علي الأثري
03-15-2006, 08:52 PM
تعليق الآيات والأحاديث لم يكن من عمل السلف :
هل يجوز تعليق آيات قرآنية أو أدعية نبوية على جدران المنزل ؟
تعليق الآيات المكتوبة أو الأحاديث والأدعية كل هذا لم يكن من عمل السلف , ما كانوا يكتبون الآيات والأدعية والأحاديث ويعلقونها على الجدران , إنما كانوا يحفظونها ويعملون بها ويحترمونها غاية الاحترام, ويكتبونها في الكتب .
أما تعليق الآيات والأحاديث والأدعية فهذا لا يجوز خصوصاً الآيات
القرآنية فإن في تعليقها تعريضاً لها للامتهان ,وقد تسقط هذه المعلقات
أو الملصقات وتداس وتُمتهن ,وقد ينالها ما ينالها من الأذى والامتهان فهذا من العبث . وغالباً ما يفعل من أجل الزينة .وربما تكتب الآيات على شكل لا يجوز حتى إن بعضهم يكتبها على شكل حيوان أو طائر ,
أو يكتبها على صورة مصباح كهربائي أو قنديل , فهذا كله عبث لا يجوز. كما تُكتب أحياناً على شكل غير مقروء وعلى شكل نقوش مما يدل على أن القصد من ذلك النقوش وإبراز جمال الخطوط والزينة ,
وهذا كله من العبث الذي يُصان عنه كتاب الله عز وجل .
فتاوى الشيخ الفوزان : نور على الدرب.
لا يجوز إلقاء الجرائد في الزبائل :
يذكر السائل أن بعض الجرائد يُكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم , وأنها ترمى بالشوارع وبعض الناس يستعملها للتنظيف فما حكم ذلك ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه , وبعد :
كتابة بسم الله الرحمن الرحيم مشروعة في أول كتب العلم والرسائل
فقد جرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم , مكاتباته واستمر على ذلك خلفاؤه وأصحابه من بعده , وسار عليه الناس إلى يومنا هذا ,
فتعظيمها وصيانتها واجبان ,وإهانتها محرمة ,والإثم على من يهينها , لأنها آية من كتاب الله جل وعلا وبعض آية من سورة النمل ,ولا يجوز لأحد أن يستعملها في التنظيف أو اتخاذها سفرة أو ملفا للحوائج ,كما لا يجوز إلقاؤها بالزبالات والقمائم .
وبالله التوفيق , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
فتاوى اللجنة الدائمة .
هل يجوز تعليق آيات قرآنية أو أدعية نبوية على جدران المنزل ؟
تعليق الآيات المكتوبة أو الأحاديث والأدعية كل هذا لم يكن من عمل السلف , ما كانوا يكتبون الآيات والأدعية والأحاديث ويعلقونها على الجدران , إنما كانوا يحفظونها ويعملون بها ويحترمونها غاية الاحترام, ويكتبونها في الكتب .
أما تعليق الآيات والأحاديث والأدعية فهذا لا يجوز خصوصاً الآيات
القرآنية فإن في تعليقها تعريضاً لها للامتهان ,وقد تسقط هذه المعلقات
أو الملصقات وتداس وتُمتهن ,وقد ينالها ما ينالها من الأذى والامتهان فهذا من العبث . وغالباً ما يفعل من أجل الزينة .وربما تكتب الآيات على شكل لا يجوز حتى إن بعضهم يكتبها على شكل حيوان أو طائر ,
أو يكتبها على صورة مصباح كهربائي أو قنديل , فهذا كله عبث لا يجوز. كما تُكتب أحياناً على شكل غير مقروء وعلى شكل نقوش مما يدل على أن القصد من ذلك النقوش وإبراز جمال الخطوط والزينة ,
وهذا كله من العبث الذي يُصان عنه كتاب الله عز وجل .
فتاوى الشيخ الفوزان : نور على الدرب.
لا يجوز إلقاء الجرائد في الزبائل :
يذكر السائل أن بعض الجرائد يُكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم , وأنها ترمى بالشوارع وبعض الناس يستعملها للتنظيف فما حكم ذلك ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه , وبعد :
كتابة بسم الله الرحمن الرحيم مشروعة في أول كتب العلم والرسائل
فقد جرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم , مكاتباته واستمر على ذلك خلفاؤه وأصحابه من بعده , وسار عليه الناس إلى يومنا هذا ,
فتعظيمها وصيانتها واجبان ,وإهانتها محرمة ,والإثم على من يهينها , لأنها آية من كتاب الله جل وعلا وبعض آية من سورة النمل ,ولا يجوز لأحد أن يستعملها في التنظيف أو اتخاذها سفرة أو ملفا للحوائج ,كما لا يجوز إلقاؤها بالزبالات والقمائم .
وبالله التوفيق , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
فتاوى اللجنة الدائمة .