المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وعبر



خالد الزهراني
03-23-2006, 12:45 PM
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي

فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً

supervisor
03-24-2006, 01:45 PM
الأخ الكريم خالد
أين المصدر ؟

خالد الزهراني
03-24-2006, 08:15 PM
حياك الله ياشيخ

والقصة هي رسالة من شخص عزيز وقد أعجبتني فأحببت أن أشارككم بها

وأنا بين خيرين ..إما تكون صحيحة والحمدلله...أو خاطئة فتبينون لنا ولكم الشكر موصول

وقد أعجبني مافي القصة من تواضع وبساطة وبعد عن التصنع والتهويل

بل هي مصادفة حسنة لايبعد أن تحدث بفضل الله أولا واخيرا

supervisor
03-24-2006, 09:24 PM
أخي الكريم : سامحك الله لستُ شيخًا ، فإنما الشيخ من شيخه السن أو الفقه ، ولم أبلغ الأولى ولا حظ لي في الثانية ، وإني لأرجو أن أكون طالب علم ؛ وإن كنت أعلم أني لا أبلغ هذه المنزلة .
وما دعاني للشك في هذه القصة العجمة الظاهرة في أسلوبها ، انظر إلى قوله :

ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
هذه الجملة لا يمكن أبدًا أن تجدها في كتب التراث بل هي بادية العجمة جدًا لا يمكن لعربي أن يكتبها في زمن الإمام أحمد ، بل هي ترجمة حرفية لأسلوب المبني للمجهول في الإنجليزية .
وقد بحثت عنها - أي القصة - فلم أوفق لها ، ولعل أحد الأخوة الأفاضل يدلنا عليها .