مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة مصيرية في (التربة) الحسينية .. !!
أبو خالد السهلي
04-10-2006, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل : " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ "
رحم الله سيدنا علي حيث نقل عنه : "وكفى بكتاب الله حجيجا و خصيما " (بحار الأنوار 74/441)
السؤال الأول :
لماذا ذكر الله تعالى في كتابه الكريم :
أ- مكة المكرمة ب-المدينة جـ - بيت المقدس د- طور سيناء
ولم يذكر لنا كربلاء ؟!
السؤال الثاني :
لماذا نجد عند الشيعة تربة حسينية ولا نجد عندهم تربة محمدية .. !!
فلماذا لم يشرع لكم التربة المحمدية .. ؟!
من الأفضل من الأزكى ؟ ! هل الدين بالأهواء .. ؟!
لماذا هذه العنصرية ؟!
السؤال الثالث :
لماذا نجد عند الشيعة فضائل " غريبة عجيبة " في التربة الحسينية
كخرق الحجب السبع وهو الدواء الأكبر (!!) للأمراض ..إلخ
ولا نجد هذا في التربة " المحمدية " أو " العلوية " .. الخ ؟!
هل عندكم تربة محمدية بفضائلها وخصائصها كما عندكم تربة حسينية لها خصائص وفضائل .. ولماذا ؟!
السؤال الرابع :
نقلتم عن سيدنا علي : " لا تجزى صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين " وسائل الشيعة (4/954)
فهل تضعون الجبهة والأنف على التربة .. !!
السؤال الخامس :
إن لم يصلِّ الرسول-صلى الله عليه وسلم- ولا علي ولا الحسين-رضي الله عنهما - على هذه التربة (الحسينية) !
فهل هم بذلك تركوا سنن ومستحبات وجاء من بعدهم فكانوا خير منهم (وزايدوا عليهم) ؟!
من شرع لكم هذا الدين ..؟
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ
***
هذه الأسئلة مسروقة (كالأخماس :D ) من أسد الحوارات الأخ الحبيب / محب القسط غفر الله له ولوالديه
عامر الشعبي
05-25-2006, 11:11 AM
في انتظار ردود الأصدقاء الرافضة
تلميذ أسد الحق علي
05-28-2006, 02:04 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين
وبعد...
نقل لنا الأخ أبو خالد السهلي مقالة لمن سماه (أسد الحوارات / محب القسط)
ولا أعلم إن كان أسدا في حوارات الطرشان !!!
المهم يحاول كاتب هذه المقالة أن يوهم القارئ المسلم بأن الشيعة يقدمون ويفضلون كربلاء على مكة المكرمة والمدينة المنورة
لمجرد الظن وبدون دليل
ولتبيان الحال ننقل بعض الأحاديث الصحيحة والمعتبرة التي وردت في كتبنا
_ معتبرة ميسر بن عبد العزيز، قال:كنت عند أبي جعفر عليه السلام وعنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلاً، فجلس بعد سكوت منا طويلاً فقال:ما لكم؟! لعلكم ترون أني نبي الله!والله ما أنا كذلك، ولكن لي قرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولادة، فمن وصلنا وصله الله ، ومن أحبَّنا أحبَّه الله عزَّ وجل ، ومن حرمنا حرمه الله ، أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة ؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، فقال:ذلك مكة الحرام التي رضيها الله لنفسه حرماً، وجعل بيته فيها.ثم قال:أتدرون أي البقاع أفضل فيها عند الله حرمة ؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، فقال:ذلك المسجد الحرام.ثم قال:أتدرون أي بقعة في المسجد الحرام أعظم عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، قال:ذاك ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة ، وذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ، ذاك الذي كان يذود فيه غنيماته ويصلي فيه ، والله لو أن عبداً صفَّ قدميه في ذلك المكان ، قام الليل مصلياً حتى يجيئه النهار ، وصام النهار حتى يجيئه الليل، ولم يعرف حقَّنا وحرمتنا أهل البيت، لم يقبل الله منه شيئا أبداً (ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للصدوق، ص 245.ونقله المجلسي عنه في بحار الأنوار 27 /177).
_ صحيحة حسان بن مهران، قال:سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:قال أمير المؤمنين عليه السلام: مكة حرم الله، والمدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ، والكوفة حرمي، لا يردها جبار يجور فيه إلا قصمه الله (تهذيب الأحكام 6 /12).
_ صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):إن مكة حرم الله، حرَّمها إبراهيم عليه السلام، وإن المدينة حرمي، ما بين لابتيها حرَم، لا يعضد شجرها ـ وهو ما بين ظل عاير إلى ظل وعير ـ وليس صيدها كصيد مكة، يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك، وهو بريد (تهذيب الأحكام 6/ 12)
_ سعيد بن عبد الله الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أَحبُّ الأرض إلى الله مكة، وما تربة أحب إلى الله عزَّ وجل من تربتها، ولا حَجَر أحب إلى الله من حجرها، ولا شجر أحب إلى الله من شجرها، ولا جبال أحب إلى الله من جبالها، ولا ماء أحب إلى الله من مائها (من لا يحضره الفقيه 2 /162.وسائل الشيعة 9 /349).
_ صحيحة أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام، قال:قال لنا علي بن الحسين عليهما السلام :أي البقاع أفضل؟ فقلنا:الله ورسوله وابن رسوله أعلم.فقال:أما أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو أن رجلاً عمَّر ما عمَّر نوح عليه السلام في قومه ـ ألف سنة إلا خمسين عاماً ـ يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان، ثم لقي الله عزَّ وجل بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئاً (من لا يحضره الفقيه 2 /163).
وهذا غيض من فيض
ونجيب بإذن الله على أسئلته
1)
[ لماذا ذكر الله تعالى في كتابه الكريم : أ- مكة المكرمة ب-المدينة جـ - بيت المقدس د- طور سيناء ولم يذكر لنا كربلاء ؟! ]
في كتبنا أقوال لبعض أئمتنا عليهم السلام أو علمائنا رضوان الله عليهم في تفسير وتأويل لبعض الآيات حول كربلاء المقدسة
ثم إن سؤال (محب القسط)يشعرنا بعدم اعتقاده بسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)كمصدر ثاني من مصادر التشريع
فإن لم يكن لكربلاء ذكر في القرآن فقد أوضح رسول الله(صلى الله عليه وآله)فضل كربلاء وتربتها في عدد من الأحاديث التي رواها الفريقين
2)
[ لماذا نجد عند الشيعة تربة حسينية ولا نجد عندهم تربة محمدية .. !! فلماذا لم يشرع لكم التربة المحمدية .. ؟! من الأفضل من الأزكى ؟ ! هل الدين بالأهواء .. ؟! لماذا هذه العنصرية ؟! ]
هنا يسيء لنفسه وجماعته قبل الإساءة لنا
فالسجود الذي نعرفه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)هو السجود على التراب الطاهر
ونحن معاشر الشيعة نسجد على التراب أي كان بشرط الطهارة والسجود على تربة كربلاء مستحب وليس واجب كما يقول (محب القسط)
حين يقول :
[ فلماذا لم يشرع لكم التربة المحمدية ]
للإحياء بأن السجود على تراب كربلاء فرض
{وليس اتّخاذ تربة كربلاء مسجداً لدى الشيعة من الفرض المحتم، ولا من واجب الشرع والدين، ولا ممّا ألزمه المذهب، ولا يفرّق أيّ أحد منهم منذ أوّل يومها بينها وبين غيرها من تراب جميع الأرض في جواز السجود عليها خلاف ما يزعمه الجاهل بهم وبآرائهم، وإن هو عندهم إلاّ استحسان عقلي ليس إلاّ، واختيار لما هو الأولى بالسجود لدى العقل والمنطق والاعتبار فحسب كما سمعت، وكثير من رجال المذهب يتّخذون معهم في أسفارهم غير تربة كربلاء ممّا يصحّ السجود عليه كحصير طاهر نظيف يوثق بطهارته أو خمرة مثله ويسجدون عليه في صلواتهم(سيرتنا وسنّتنا:116ـ167 طبعة النجف الأشرف)}
وقد روى عدد كبير من علماء السنة حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله) : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا
كيف أساء إلى نفسه (عندما ننظر إلى محب القسط وهو يصلي نراه يسجد على السجاد والموكيت )
فلماذا لم تسجدوا على التربة المحمدية وقد روى أئمتكم أخبار السجود على الأرض
(يعني لا حسينية ولا محمدية ، ألقيتم الحبل على غاربه !! وجئتم بها أعجمية ، بريطانية)
وهو بسؤاله هذا يحاول أن يصور أننا نقدم الإمام الحسين عليه السلام على جده المصطفى صلوات الله عليه وآله
وهذه المحاولة خاسرة بكل الأحوال ، لأن عقيدتنا في رسول الله صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام معروفة للجميع
يا أخي كل هذه العظمة التي تشاهدها محيطة بالإمام الحسين عليه السلام ما هي إلا جزء من عظمة إمام الأئمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
بمعنى آخر أنك لن تجد شيعي واحد يفرق بين تربة الحسين عليه السلام وتربة جده صلى الله عليه وآله
ومن هنا حاول أن تفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله (حسين مني وأنا من حسين)
3)
[ لماذا نجد عند الشيعة فضائل " غريبة عجيبة " في التربة الحسينية كخرق الحجب السبع وهو الدواء الأكبر (!!) للأمراض ..إلخ
ولا نجد هذا في التربة " المحمدية " أو " العلوية " .. الخ ؟!
هل عندكم تربة محمدية بفضائلها وخصائصها كما عندكم تربة حسينية لها خصائص وفضائل .. ولماذا ؟!]
جوابنا :يقول الشيخ كاشف الغطاء
{ولعلّ السر في إلزام الشيعة الامامية (استحباباً )بالسجود على التربة الحسينية ,مضافاً إلى ما ورد في فضلها ومضافاً إلى أنها أسلم من حيث النظافة والنزاهة من السجود على سائر الأراضي وما يطرح عليها من الفرش والبوراي والحصر الملوثة والمملوءة غالباً من الغبار والميكروبات الكامنة فيها , مضافاً الى كل ذلك , فلعله من جهة الأغراض العالية والمقاصد السامية أن يتذكر المصلي حين يضع جبهته على تلك التربة تضحية ذلك الامام بنفسه وآل بيته والصفوة من أصحابه في سبيل العقيدة والمبدأ وتحطيم الجور والفساد والظلم والاستبداد .ولما كان السجود أعظم أركان الصلاة , وفي الحديث (( أقرب ما يكون العبد الى ربه حال سجوده )) فإنه مناسب أن يتذكر بوضع جبهته على تلك التربة الزاكية أولئك الذين جعلوا أجسامهم ضحايا للحق وارتفعت أرواحهم الى الملأ الأعلى ليخشع ويخضع ويتلازم الوضع والرفع ويحتقر هذه الدنيا الزائفة وزخارفها الزائلة , ولعلّ هذا هو المقصود من أنّ السجود عليها يخرق الحجب السبعة كما في الخبر , فيكون حينئذٍ في السجود سرّ الصعود والعروج من التراب الى رب الأرباب }( انتهى كلامه طيب الله رمسه ) كتاب الأرض والتربة الحسينية : 24 .
كل تراب أهل البيت عليه السلام بما فيهم سيد أهل البيت رسول الله صلى الله عليه وآله فيه الكثير من أسرار الشفاء والدواء
وتميز تربة الحسين عليه السلام جاء كما في الروايات نتيجة لتضحيته الكبيرة التي قدمها في كربلاء
وهنا عود على بدء
ما هو دليلكم على تفضيل الموكيت الأعجمي على تربة رسول الله صلى الله عليه وآله ، لماذا تركتم الصلاة على التراب ومن جوز لكم ذلك
( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ )
4)
[ نقلتم عن سيدنا علي : " لا تجزى صلاة لا يصيب الأنف ما يصيب الجبين " وسائل الشيعة (4 /954)
فهل تضعون الجبهة والأنف على التربة .. !! ]
السجود هو وضع سبعة من البدن على الأرض بما فيها الجبهة ، هذا الفرض
أما وضع الأنف على التراب فهو من السنة النبوية كما ورد في صفة صلاة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام في وصفه لصلاة جده صلى الله عليه وآله
5)
[ إن لم يصلِّ الرسول-صلى الله عليه وسلم- ولا علي ولا الحسين-رضي الله عنهما - على هذه التربة (الحسينية) !
فهل هم بذلك تركوا سنن ومستحبات وجاء من بعدهم فكانوا خير منهم (وزايدوا عليهم) ؟!من شرع لكم هذا الدين ..؟ ]
تربة الإمام الحسين عليه السلام قبل استشهاده لم تكن تسمى التربة الحسينية حتى تقول هل سجد عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا
وعلى من تشكل عفاك الله ..نجيبك حتى تجيبنا على هذا
( هل صلى رسول الله صلى الله عليه وآله نافلة رمضان جماعة مع ما فيها من أجر وثواب فترك السنن والمستحبات وجئتم أنتم من بعده فكنتم خيرا منه صوات الله عليه وآله ؟؟!!فصليتموها جماعة )
= مجرد سؤال : على أي تربة صلى مسروق بن الأجدع:
أخرجه ابن أبي شيبة في كتابه المصنف، باب من كان حمل في السفينة شيئاً يسجد عليه. فأخرج بإسنادين أنّ مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها ( أبو بكر بن أبي شيبة: المصنف: 2 /172، دارالفكر)
وتحية إلى أسد الحوارات !!!
وصلي اللهم على محمد وآل محمد
أبو خالد السهلي
05-28-2006, 07:41 PM
الأخ الكريم / أسد
أشكرك أولا على المشاركة على هذا الموضوع المهم
وبما أنني أراك تشارك في مواضيع عديدة بدون تكملة أحببت أذكرك أننا لسنا في منتدى " شارك ثم اهرب" :)
وثانيا :
هل إذا تبين لك خطأك في هذا الموضوع (أثناء الحوار العلمي المثمر) ستتراجع عن رأيك وتتبع الحق ؟!
أردت أن أعرف رأيك حتى لا نضيع أوقاتنا في الحوار والبحث والتكون المحصلة النهائية = صفر .. !!
ملاحظة :
لا أعرف عمرك ومدى دراستك للغة العربية ولكن لديك العديد من الأخطاء اللغوية والنحوية فأرجو تعلم هذه اللغة العظيمة لأنه من الصعب عليك فهم القرآن والسنة وكلام الأئمة وأنت تجهل أبسط قواعد هذه اللغة
تلميذ أسد الحق علي
05-29-2006, 07:55 PM
الأخ السهلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : متى رأيتني هربت من سؤال وأين
تأخر ردودي أحيانا بينته أكثر من مرة وأوضحت سببه
وأعود للقول : الانشغال الوظيفي والدراسي
ثانيا:
خطأي حول أي نقطة بالضبط لم أفهم
مكة المكرمة والمدينة المنورة أفضل من كربلاء
هذا معتقدي وعليه إجماع الطائفة وقد أوضحته ولا تراجع عن هذا
أم أن المقصود هو السجود على التربة
أم استحباب السجود على التربة الحسينية
أرجو منكم توضيح أي نقطة بالتحديد
ثالثا:
عمري 27 سنة _ كلية الحقوق
وشكرا لتنبيهي على الأخطاء اللغوية ، والتي سأحاول تجنبها في المرات القادمة
على الرغم من أن معظمها ناشئ من السرعة في كتابة الردود والتعقيبات بصراحة لا أملك الوقت الكافي
ودمت سالما
وصلي اللهم على محمد وآل محمد
العصيمي
05-30-2006, 02:03 AM
1 - اذا كانت مكه المكرمه اشرف بقع بالارض اليس من الاولى ان تكون تربه من هنا ، هذا اذا صح الصلاة بها ؟
2 - هل التربه شرط لبقبول الصلاة مع الدليل ان وجد ؟
أبو خالد السهلي
05-30-2006, 07:06 PM
أسأل الله أن يسهل عليك أمرك في الدنيا والآخرة :)
لا بأس التأخير في الردود - بسبب الظروف - (فأنا شخصيا قد أتأخر أسبوع) !
لكن المصيبة هي : المشاركة في المواضيع أو التهريج فيها والإنتقال إلى غيرها دون إكمالها !!
خذ مثال واحد : http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=3994
***
هذا معتقدي وعليه إجماع الطائفة وقد أوضحته ولا تراجع عن هذا
أقصد إن تبين لك أثناء الحوار بالدليل العلمي والبرهان الناصع أن هذا المعتقد خطأ .. هل ستتراجع عنه ؟!
لأن الحقيقة يا أخي لا تُعرف بالعاطفة وما تربينا عليه بل تٌعرف بالدليل والبرهان !