المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم للشيعة



المسترشد
07-22-2003, 01:48 AM
السلام عليكم
أسأل الشيعة هل ما سأذكره هنا هو ما يؤمنون به
ماأنشره هنا نشرته في منتدى يا حسين و أعيده للفائدة
سمات المهدي المنتظر :
==================================================

==========
أ - مهدي الشيعة سيحكم بشريعة داود وآل داود و بتوراة موسى :
روى الكليني في كتاب الحجة من الأصول في الكافي - الجزء الأول ص 397|398 - ما يلي :
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور عن فضل الأعور عن أبي عبيد الحذَاء قال : كنا زمان جعفر عليه السلام حين قبض نتردد كالغنم لا راعي لها، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال لي : يا أبا عبيدة من إمامك ؟ فقلت : أئمتي آل محمد، فقال : هلكت وأهلكت أما سمعتُ أنا وأنت أبا جعفر عليه السلام يقول : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ؟ فقلت : بلى لعمري ، ولقد كان قبل ذلك بثلاث أو نحوها لدخلت على أبي عبد الله عليه السَلام فرزق اللهُ المعرفة ، فقلت لأبي عبد الله عليه السَلام : إن سالما قال لي كذا وكذا، قال : يا أيا عبيدة إنَه لا يموت هنا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله ويسير بسيرته ويدعو إلى ما دعا إليه ، يا أبا عبيدة إنَه لم يمنع ما أعطي داود أن أعطي سليمان . ثم قال يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمد عليه السلام حكم بحكم داود وسليمان ولا يُسأل بيننة.
2- محمَد ين يحي عن أحمد بن محمَد عن محمد بن سنان عن أبان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : << لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يُسأل بيّنة ، يعطي كل نفس حقها. >> .
3 - محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمَار الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السَلام : بما تحكمون إذا حكمتم قال << بحكم الله وحكم داود ، فإذا ورد علينا الشَيء الذي ليس عندنا تلقَانا به روح القُدُس .>> .
4 - محمد بن أحمد عن محمد بن خـالد عن النَضر بن سويد عن يحي الحلبي عن عمران بن أعين عن جعيد الهمداني عن عليَ بن الحـسين عليه السَلام قال: سألته بأي حكم تحكمون ؟ قال << بحكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقاا به روح القُدُس .>> .
5 - اًحمد بن مهران رحمه الله عن محمَد بن علىَ عن ابن محبوب عن هشام ين سالم عن عمَار السَاباطي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما منزلة الأئمَة ؟ قال"كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة آصف صاحب سليمان." قلت : فبما تحكمون ؟ قال : " بحكم الله وآل داود وحكم محمَد صلى الله عليه وسلم ولتلقَانا به روح القُدُس".
الأصول في الكافي للكليني الجزء الأول ص397-398.
ب - مهدي المنتظر يتكلم العبرانيةّ :
في كتاب (الغيبة) للنعماني : << إذا أذَن الإمام دعا الله باسمه العيراني (فانتخب ) له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر كقزع الخريف ، منهم أصحاب الألوية، منهم من يفقد فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يُرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه ...>>
ج - اليهود من أتباع المهدي المنتظر :
روى الشَيخ المفيد في (الإرشاد ، عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله قال << يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا من قوم موسى، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجـانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا >> . الإرشاد للمفيد الطوسي ص402 .
وبهذا نخلص إلى أن المنتظر :
1- يحكم بشريعة آل داود ، وبقرآن جديد ليس هو الذي بين أيدينا ، ولو سأل سائل فأين شريعة آل داود لوجد الإجابة ولا شك أنه التلمود ، ولذلك يبايع الناس على كتاب جديد ففي كتاب الغيبة للنعماني عن أبي جعفر أنه قال : << فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد شديد ، وكتاب جديد ، وسلطان جديد من السماء .>> الغيبة للنعماني ص107.
2 - لسان المهدي وهو العبرانية
قال الشهرودي : " لا يخفى علينا أنه عليه السلام ، وإن كان مخفيا عن الأنام ومحجوبا عنهم ،ولا يصل إليه أحد ، ولا يعرف مكانه ، إلا أن ذلك لا ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه ، الذي انقطعت عنه الأسباب ، وأغلقت دونه الأبواب ، فإنه إغاثة الملهوف ، وإجابة المضطر في تلك الأحوال ، وإصدار الكرامات الباهرة ، والمعجزات الظاهرة ،هي من مناصبة الخاصة ، فعند الشدة وانقطاع الأسباب من المخلوقين ، وعدم إمكان الصبر على البلايا دنيوية أو أخروية ، أو الخلاص من شر أعداء الإنس والجن ، يستغيثون به ، ويلتجئون إليه." قاله في كتابه " الإمام المهدي وظهوره " ص 325.
الله تعالى يقول : ) فإذا ركبوا في الفلك ، دعوا الله مخلصين له الدين ، فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (
من هو هذا المهدي المنتظر:
أسماؤه : المهدي ، محمد ،القائم ، الغائب ، الصاحب ، الحجة ، الخائف ، الخلف، أبو صالح ، الناحية المقدسة ، وغيرها كثير حتى بلغ بها النور الطبرسي بعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسماً .
من الأدلة على عدم وجود هذا الشخص ، أمه لا تعرف : فأمه كما قال علمائهم : جارية اسمها سوسن وقيل جارية أسمها نرجس ، وقالوا : جارية اسمها صيقل ، وقالوا جارية اسمها مليكة ، وقالوا : جارية اسمها خمط ، وقالوا : جارية اسمها حكيمة ، وقالوا : جارية اسمها ريحانة ، وقيل : هي أمة سوداء ، وقيل :هي امرأة حرة اسمها مريم .... أمه لا تعرف !!!
متى ولد ؟
ولد بعد وفاة أبيه بثمانية أشهر ، ولد قبل وفاة أبيه سنة 252، ولد سنة255 ، ولد سنة 256 ، ولد سنة 257 ، ولد سنة 258 ، ولد في 8 من ذي القعدة ، ولد في 8 من شعبان ، ولد في 15 من شعبان ، ولد في 15 من رمضان
كيف حملت به أم ؟
حملت به في بطنها كما يحمل سائر النساء ، حملته في جنبها ليس كسائر النساء .
كيف ولدته أمه ؟
من فرجها كسائر النساء ، من فخذها على غير عادة النساء
كيف نشأ ؟
رووا عن أبي الحسن إنا معاشر الأوصياء ننشأ في اليوم مثلما ينشأ غيرنا في الجمعة ، وعن أبي الحسن قال : إن الصبي منا إذا أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة ، وعن أبي الحسن أنه قال : إنا معاشر الأئمة ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في السنة ...... تناقضات لا تنتهي .

أين يقيم ؟
قالوا : في طيبة ، ثم قالوا : لا في جبل رضوى بالروحاء ،.... لا هو في مكة بذي طوى .... لا هو في سامراء ، حتى قي
ليت شعري استقرت بك النوى … بل أي أرض تقلك أو ثرى
أبرضوى أم بغيرها أم بذي طوى… أم في اليمن بوادي شمروخ أم في الجزيرة الخضراء
كم مدة غيبته ؟
فعن على بن أبي طالب أنه قال: تكون له – أي للمهدي – غيبة وحيرة ، يضل فيها أقوام ويهتدي آخرون ، فلما سئل : كم تكون الحيرة ؟ قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين . الكافي 1 / 338 .
عن أبي عبد الله أنه قال : ليس بين خروج القائم وقتل النفس الزكية إلا خمس عشرة ليلة ، يعني 140 للهجرة .

قال محمد الصدر عن هذا الخبر : خبر موثوق قابل للإثبات التاريخي – بحسب منهج هذا الكتاب – فقد رواه المفيد في الإرشاد عن ثعلبة بن ميمون عن شعيب الحداد عن صالح بن ميتم الجمال ، وكل هؤلاء الرجال موثقون أجلاء . تاريخ ما بعد الظهور ص 185
لما لم يظهر في الرواية السابقة ، جاءت الرواية عنه أيضاً أنه قال : يا ثابت إن الله كان وقت هذا الأمر في السبعين ، فلما أن قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة [ اشتد غضب الله . فأخر البداء المعروف عند الشيعة ] . قال : فحدثناكم أنه سيخرج سنة 140 فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر ، فلم يجعل الله له بعد ذلك عندنا وقتا
جاءت الرواية التي تكذب كل ما سبق عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال : كذب الوقاتون إنا أهل البيت لا نوقّت
أبي عبد الله قال : من وقت لمهدينا وقتا فقد شارك الله تعالى في علمه ، البحار 53 /3
قال النعماني : أحد علماء الشيعة الكبار ، وهو يصف حال الشيعة في ذلك الوقت ، وهو من علماء القرن الرابع الهجري يصف حال الشيعة في وقت الاضطراب والتخبط في الرويات يقول :
إن الجمهور منهم يقول في الخلف أين هو ؟ وأنى يكون هذا ؟ وإلى متى يغيب ؟ وكم يعيش ؟ هذا وله الآن نيف وثمانون سنة ، فمنهم من يذهب إلى أنه ميت ، ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده بواحدة ، ويستهزئ بالمصدق به ، ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الأمر ". الغيبة ص 103

ثم قال : أي حيرة أعظم من هذه الحيرة التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير والجم الغفير ولم يبق إلا النذر اليسير وذلك لشك الناس ". تطور الفكر السياسي ص120.
وقال ابن بابويه : " رجعت إلى نيسابور وأقمت فيها فوجدت أكثر المختلفين عليّ من الشيعة ، قد حيرتهم الغيبة ودخلت عليهم في أمر القائم الشبهة " قاله في: كمال الدين في المقدمة .
وقال الطوسي :" تأملت مولد قائمنا وغيبته ، وإبطائه ، وبلوى المؤمنين من بعده في ذلك الزمان ، وتولد الشكوك في قلوب الشيعة من طول غيبته ، وارتداد أكثرهم عن دينه ",

المسترشد
07-22-2003, 01:49 AM
تابع

حكاية ولادة المهدي أصلها امرأة ، لم يرويها غيرها ، ولم يعلم بغيبته إلا هذا المرأة الوحيدة ، التي هي حكيمة عمة الحسن العسكري ، رووا عن الحسن العسكري أنه قال لعمته حكيمة : فإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيتي شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم ، يعني عنده الخبر اليقين ( فإن ولي الله يغيبه الله عن خلفه ، ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد ، حتى يقدم جبرائيل فرسه ليقضى الله أمرا كان مفعولا )

وهذا عجيب !! كيف يصدق الشيعة قول امرأة غير معصومة في أصل من أصول دينهم !! ومن زعم أن الأمر متعلق بالروايات يقال له : إن الروايات موضوعة ، ومتناقضة ، وضعت في وقت متأخر بدليل عدم معرفة أكثر الشيعة بهذه الروايات ,
نحن نعلم أن الشيعة الاثنى عشرية ينقسمون إلى فرق ، ومن أشهر هذه الفرق الأصولية والإخبارية والشيخية ، الإخبارية ليس لديهم مشكلة لأنهم يقبلون جميع الروايات ، ولا ينظرون في الأسانيد أصلا وكل الروايات عندهم مقبولة ، لذلك سموا إخباريين أي الذين يقبلون الأخبار.
ولكن الأكثرية الآن هم الأصوليون ، والأصوليون كثيراً ما نسمع منهم أنهم يقولون : لا نقبل من الأحاديث إلا ما صح سنده ،عندنا أسانيد صحيحة ، ما نقبل إلا ما كان سنده صحيحا وإذا كان كذلك فإن العاملي – وهو أحد كبار علماء الشيعة في الحديث يقول: يستلزم من اشتراط العدالة في الرواة ، ضعف جميع أحاديثنا ، لعدم العلم بعدالة أحد من الرواة إلا نادرا . ( خاتمة وسائل الشيعة 260 )
ولنا سؤال : لماذا لم يخرج المهدي إلى الآن ؟؟
كما هو معلوم ، عمر المهدي الآن سبع وستون ومئة وألف سنة ( 1167 سنة ) لمَ لم يخرج إلى الآن ؟ أجابوا بأجوبة كثيرة عن هذا التساؤل منها : قالوا أنه خائف ، وهذا عليه أغلبهم إلى الآن ، ولذلك من أسمائه أو من ألقابه الخائف .
قال الطوسي : لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل ، لأنه لو كان غير ذلك لما جاز له الاستتار . الغيبة ص 203 .
قلت : إن كان الخوف من القتل فعليه ألا يظهر أبدا ، لأن العداوة والحقد من طبع البشر دائما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) فكلما ظهر إمام إذن كان له عدو بالمرصاد ، فإذن لن يخرج أبدا.
ثانيا : لمَ لم يغب الأنبياء والمرسلون ، والأئمة السابقون ، كيف وقد نص كثير من علماء الشيعة على أن جميع أئمتهم ماتوا إما مسمومين أو مقتولين ، وهل أعداءه إلا أعداء آبائه ، كلهم كانوا يموتون مسمومين أو مقتولين ، لماذا لم يخافوا ؟ لماذا لم يختفوا ؟ لماذا هو الوحيد الذي يخاف ، وهو الوحيد الذي يختفي ؟
ثالثا : إن نظرية الخوف بعيدة جداً عن أخلاق أهل البيت ، وحبهم للشهادة في سبيل الله ،خاصة وقد علم المهدي أنه يعيش إلى أن ينزل عيسى عليه السلام ، وأنه لا يقدر أحدا على قتله حتى يملأ الأرض عدلا ، ثم هل قاهر الأعداء ومزلزل الدول يخاف كل هذا الخوف ؟؟

هذا لا شك كلام باطل لا لب فيه ، والاختفاء مناف تماما لمنصب الإمامة ، الذي مبناه على الشجاعة والإقدام فهلا خرج وصبر حتى يكون الظفر .
رابعا : نقول قامت دول شيعية كثيرة كالفاطمية والبويهية والقرامطة الصفوية والبهلوية و الخمينية وغيرها ، فلمَ لم يخرج ؟ فيأنسوا بطلعته ، ويطمأنوا بصدق الوعد ، ويستفيدوا من علمه ، ثم إذا زالت دولتهم أو ضعفت ، غاب مرة أخرى ، ولا توجد مشكلة يطلع ثم يغيب ، لكن إذا صارت الدولة قوية لماذا لم يخرج ؟
خامسا : لا نعرف سببا مقنعا للخوف الذي من أجله غاب الإمام المهدي ، ما عٌلم أنهم أرادوا قتله أو غير ذلك ، كله كذب كما هو في الرواية السابقة .
سادسا : كيف يخاف ؟ وقد رووا عن الرضا أنه قال : إن القائم إذا خرج ، كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب ، قويا في بدنه حتى لو مد يده : إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان …… هل مثل هذا يخاف ؟؟
سابعا : لماذا يخاف ؟ وقد جاءت الرواية التي تقوم : إن الأئمة يعلمون متى يموتون ؟؟ ولا يموتون إلا باختيار منهم !!! ثم لماذا لم يقتل واحد من أولئك النواب الأربعة الذين يدعون الصلة بالإمام ؟ لما لم يراقبوا حتى يصلوا إلى الإمام ؟ أليس هؤلاء الأربعة كان يزعمون أمام الناس أنهم نواب عنه يذهبون إليه ، كانوا يعلمون مراقبة خلفهم يصلون إليه فيقتلونه ، ولكن لم يفعلوا شيئاً من ذلك .
تاسعا : نقول ، لمَ لم يرحم المهدي الآلاف بل الملايين الذي يستغيثون به ليل نهار .
عاشراً : نقول : لقد اتفق عقلاء البشر على أن فاقد الشيء لا يعطيه ، فكيف يتسنى لقوم أن يقولوا إن مهديهم يعجز عن مواجهة أعدائه ، ويخاف شدتهم وقسوتهم ، ويخشى مرارة عذابهم ، ثم يجيب المضطر ويكشف السوء ؟
الحادي عشر : نحن نرى الآن في زماننا ، وقبل زماننا كما قرأنا في الكتب أن الكثيرين من الكذابين ادعوا النبوة ، ادعوا المهدية ، ما قتلهم أحد ، تركوا ، حتى في زماننا هذا هناك ممن يقول أنا المهدي ما يقتله أحد ، خاصة في زماننا هذا لو خرج وقال : أنا المهدي من سيقتله ؟! ومن سيبحث عنه ؟!
الثاني عشر : يقال هل الاختفاء في حقه واجب أو مستحب ؟ فإن كان الاختفاء واجباً ، فلم لم يخذه من كان قبله ؟ لماذا لم يتخف السابقون من الأئمة ؟ خاصة وأنهم كلهم قتلوا ، إما مسمومين وإما بالسيف ، فإذا كان الاختفاء مستحباً ، لزم أن يكون ترك الواجب ، وهو الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ، فاختفى لأن الاختفاء مستحب ، وترك الواجب وهو الدعوة إلى الله وإقامة الدولة
إذ خرج المهدي ماذا سيفعل ؟
قالوا : أولا يأتي بقرآن جديد ، ما يعجبه هذا القرآن !! وإنما يأتي بقرآن جديد
عن أبي عبد الله قال : لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد ( كتاب الغيبة للنعماني ص 102 )
قال : محمد بن باقر الصدر : أي يأتي بتفسير جديد عميق موسع ، وهذا أمر صحيح لا محيص عنه فإنه يمثل حقلاً مهما من العمق والشمول الذي يتصف به الوعي البشري ، وهو فهم أعمق من كل الأفهام السابقة .
قلت : أعمق حتى من فهم الأئمة السابقين كعلي والباقر والصادق وغيرهم !!! وعن علي رضي الله عنه قال : كأني أنظر إلى الشيعة ، قد بنوا الخيام بمسجد الكوفة ، جلسوا يعلمون الناس القرآن الجديد ( الأنوار النعمانية 2 / 95 ) قال المفيد في المسائل السروية : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل ، [ ليس كل المنزل ]، والباقي مما أنزله الله تعالى قرآناً عند المستحفظ للشريعة ، المستودع للأحكام ، لم يضع منه شيء . ( المسائل السروية نقلا عن آراء حول القرآن ص133 )
يهدم المسجد : عن أبي جعفر قال : إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ( بحار الأنوار 52 / 339 )
يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة : عن أبي جعفر قال : أما لو قام قائمنا ، وردت إليه الحميراء ، حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة . ( بحار الأنوار 52 /314
يخرج أبي بكر وعمر من قبريهما ويصلبهما ويحرقها ( الأنوار النعمانية 2 /85 )
يبعثه الله نقمة : عن أبي جعفر قال : إن الله بعث محمداً رحمة ، وبعث القائم نقمة . ( بحار الأنوار 52 /315 )
يقتل ذراري قتلة الحسين : قيل للرضا : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها ، قال : هو كذلك ، قلت : وقول الله تعالى ] ولا تزر وازرة وزر أخرى [ قال ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها .المهدي حريص على قتل العرب : عن أبي عبدالله قال : ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح …. نزعة فارسية ( الأنوار العمانية 52/ 349 )
وعن أبي عبدالله قال : اتق العرب ، فإن لهم خبر سوء أما أنه لم يخرج مع القائم منهم أحد ( بحار الأنوار 52 / 333 )
وعن أبي عبدالله قال : إذا قام القائم من آل محمد ! – انظروا إلى هؤلاء الذين يعظمون آل بيت النبي ويعظمون قريشاً ، أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة مئة فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة حتى يفعل ذلك ست مرات " . يعني كم ؟
ثلاثة آلاف – قيل أو يبلغ عدد هؤلاء هذا – لأن الرواية متى كانت ؟ في ذلك الزمان قريش قليلون ، هذا يستغرب الرواية يصل عددهم ثلاثة آلاف !! قال : لا هم ومواليهم ..... حتى تمشى القضية !!
عن أبي جعفر قال : لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد لرحم . ( بحار الأنوار 52/ 354 )
هذا الفعل موافق لقول الله تبارك وتعالى ] قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى [ هذه هي المودة في قربى النبي - صلى الله عليه وسلم . ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )

والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيا محمد
هذا النص منقول بجزئيه عن فضيلة الشيخ عثمان الخميس الرجاء الرد دون تعصب أو شتم
اللهم صلي على محمد و على آله و صحبه و سلم

المسترشد
07-22-2003, 01:51 AM
تقييم سند الروايات التاريخية


قبل ان ندخل في دراسة سند تلك الروايات التاريخية لا بد ان نشير الى ان بعض العلماء الذين كتبوا حول (الامام المهدي) أهملوا تلك الروايات ولم يعتمدوا عليها ، كما فعل الشهيد السيد محمد باقر الصدر في بحث حول المهدي) ولكنه اعتمد على دعوى (النواب الأربعة) الذين ادعوا النيابة الخاصة والوكالة عن (الامام المهدي) واستبعد ان يكذب هؤلاء في دعواهم اللقاء بالإمام ، وبنى بناء على ذلك على صحة وجود وولادة الامام المهدي ، وراح يفسر بعد ذلك فلسفة الغيبة ويثبت إمكانية العمر الطويل.
وهناك من يعتمد على المشايخ الكبار الذين رووا تلك الروايات كالشيخ الكليني والصدوق والطوسي والمفيد ويستبعد كذبهم أو اعتمادهم على رواة ضعاف وروايات ضعيفة.
وبالرغم من وجود عمليات تزوير وتلاعب في الكتب القديمة والحديثة ، فلم أرَ من يتوقف لكي يدرس تلك الكتب ويتأكد من صحتها..
وعموما اعتقد : ان من الضروري في البحث العلمي التأكد :
أولا: - من صحة نسبة الكتب التاريخية المعروفة ك الغيبة) و(إكمال الدين) و(الإرشاد) و(الفصول) الى اصحابها، والتأكد من عدم إضافة أو نقصان أو تحوير أي شيء منها .. وهذا أمر عسير غير ممكن.. حيث لا توجد في التراث الشيعي من الكتب (الصحيحة) - أي ما صح نسبتها الى مؤلفيها - سوى كتب الحديث الأربعة (الكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار) التي رواها العلماء واحدا عن واحد.
ثم لا بد ثانيا: من دراسة مؤلفيها ومدى دقتهم وضبطهم . وهذا أمر ممكن وليس بعسير.
ثم لا بد من دراسة سلسلة الرواة الذين ينقلون عنهم ، والتأكد من وجودهم وصدقهم وضبطهم.. فان بعض الرواة لا وجود لهم ، أي انهم أشخاص وهميون مختلقون ، وبعضهم غلاة كذابون وضاعون ، وذلك حسبما يقول علماء الرجال الشيعة الامامية الاثناعشرية كالطوسي والنجاشي والكشي وابن الغضائري وغيرهم.
وهناك بعض الرواة الذين اجمع علماء الرجال (الاماميون الاثناعشريون) على وثاقتهم وصدقهم والأخذ عنهم.. ولكن بقية الفرق الامامية والشيعية والإسلامية لا تعترف بذلك وتشك بصدقهم ، وذلك كالنواب الأربعة وغيرهم ممن ادعى رؤية (الامام المهدي) واللقاء به واخذ الوكالة عنه.
وان اية دراسة لسند الروايات التاريخية التي تثبت ولادة ووجود (الامام المهدي) ينبغي ان تدرس الظروف الموضوعية المحيطة بهؤلاء (النواب) وتعيد النظر في وثاقتهم وصدقهم.. كما أعاد الشيعة النظر في كثير من أصحاب الامام الكاظم (ع) الذين وقفوا عليه وقالوا بغيبته ومهدويته ، رغم وثاقتهم وصدقهم.. وتوقفوا على الأقل في رواياتهم التي يتحدثون فيها عن استمرار حياة الامام الكاظم.. بعد ان اتهموهم بجر النار الى قرصهم ، والاستفادة ماديا من دعوى مهدوية الامام الكاظم وغيبته واللقاء به.
وقد اعتاد المؤرخون والمؤلفون عن (الامام المهدي) ان يسلّموا بوثاقة (النواب الأربعة) ويصدقوا برواياتهم عن مشاهدة (الامام المهدي) واستلام (التواقيع ) منه .. وهذا نوع من الانحياز المسبق والتسليم الاعمى والتصديق الساذج لرجال متهمين باختلاق القصة من اساسها ، واستغلالها لتحقيق مكاسب مادية شخصية.
ولقد كان الشك موجودا في حياتهم.. حيث كان الشيعة يشكون بصدق دعواهم في (النيابة) ويتساءلون عن مصير الاموال التي يجبونها باسم (الامام المهدي) وكان بعض أدعياء النيابة يكذب بعضا ، ويتهم كل فريق منهم الفريق الآخر بالدجل والشعوذة.
ولا يوجد ما يثبت صحة دعوى (النواب الأربعة) من بين اكثر من عشرين شخصا كان يدعي (النيابة الخاصة) في تلك الايام ، سوى مجموعة اشاعات عن قيام النواب بالمعاجز وعلمهم بالغيب ، وهذه امور ذكرها المؤرخون (الكليني والصدوق والطوسي والمفيد) في كتبهم وصدقوا حدوثها بالنسبة لبعض (النواب) ورفضوا تصديقها بالنسبة الى البعض الآخر.
وإذا رفضنا قبول حكايات المعاجز والعلم بالغيب التي ادعاها (النواب الأربعة) أو روّجها عنهم انصارهم.. فلا يبقى لدينا ما نستدل به على صدقهم وتمييزهم عن سائر المدعين الكذابين ، لأن الجميع متهم بجر النار الى قرصه .
ومن هنا سوف ندرس سلسلة رواة القصص التاريخية التي تتحدث عن ولادة ووجود ومشاهدة (الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري) دراسة محايدة ونعتمد أساساً على تضعيف علماء الرجال الشيعة الامامية الاثني عشرية .. وإذا كان لدينا رأي خاص حول رجل معين فسوف نقدم ادلتنا الخاصة حوله.
رواية حكيمة
ينقل الصدوق في إكمال الدين) ص 424 قصة ولادة (صاحب الزمان) عن محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال: حدثنا ابو عبدالله الحسين بن رزق الله ، قال: حدثني موسى بن محمد القاسم ، قال : حدثتني حكيمة...
والحسين بن رزق الله شخص مجهول أو مختلق لا وجود له في تراجم الرجال ، اما موسى بن محمد فهو مهمل .
وفي بعض النسخ يوجد (الحسين بن عبيد الله) بدلا من (ابو عبدالله الحسين) ، وهو من يطعن فيه النجاشي ويتهمه بالغلو.
وفي رواية اخرى ينقل الصدوق القصة عن الحسين بن احمد بن ادريس ، قال: حدثنا أبى ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثني محمد بن ابراهيم الكوفي ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الطهوي ، عن حكيمة...
وتختلف النسخ الموجودة من (إكمال الدين) في اسم الطهوي ، ففي بعضها: الظهري و وفي بعضها الزهري ، وفي بعضها: المطهري، وفي بعضها: الطهري.. ولا يوجد أي ذكر لهذا الرجل في تراجم الرجال ، مما يحتمل اختلاقه من قبل بعض الرواة ، وعلى أي حال .. فهو مجهول.
اما الشيخ الطوسي فينقل القصة في (الغيبة) (1) عن عمة الامام العسكري ، ويسميها (خديجة) بدلا من (حكيمة) .
وينقل القصة مرة اخرى عن ابن أبى جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار محمد بن الحسن القمي عن أبى عبدالله المطهري عن حكيمة،التي تذكر ان اسم والدة ابن الحسن (سوسن) وليس (نرجس) كما في رواية الصدوق.
وينقل القصة ايضا برواية ثالثة عن ابن جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن حمويه الرازي ، عن الحسين بن رزق الله عن موسى بن محمد..
وفي رواية رابعة ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي عن محمد بن علي عن علي بن سميع بن بنان عن محمد بن علي بن أبى الداري عن احمد بن محمد عن احمد بن عبدالله عن احمد روح الاهوازي عن محمد بن ابراهيم عن حكيمة ، بمثل معنى الحديث الاول ، الا انه قال: قالت بعث الي ابو محمد ليلة النصف من رمضان ، وليس من شعبان.
وفي رواية خامسة ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي عن محمد بن علي عن حنظلة بن زكريا ، قال :حدثني الثقة عن محمد بن بلال عن حكيمة..
وفي رواية سادسة ينقلها الطوسي عن جماعة من الشيوخ عن حكيمة.
وفي هذه الرواية الاخيرة لا يذكر الطوسي اسم احد من الشيوخ الذين يرسلون الرواية الى حكيمة من دون ذكر أي سند . وهذا ما يسقطها عن الحجية والاعتبار.
وفي الرواية التي قبلها لا يقول حمزة بن زكريا (الذي يضعفه النجاشي) من هو (الثقة) الذي حدثه؟.. اما محمد بن علي بن بلال فهو احد أدعياء الوكالة عن المهدي وقد اختلف مع محمد بن عثمان العمري . واما احمد بن علي الرازي ، فان الطوسي نفسه يضعفه في كتب الرجال ، وكذلك يضعفه النجاشي وابن الغضائري ، ويتهموه بالغلو
ومن هنا يتبين حال الرواية الرابعة التي ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي (الضعيف الغالي) الذي ينقلها عن مجهول هو (احمد الاهوازي) .
اما الرواية الثالثة .. ففيها (محمد بن حمويه الرازي) وهو مجهول ايضا ، بالإضافة الى ( الحسين بن رزق الله) المجهول كذلك .
وفي الرواية الثانية يتبدل اسم (محمد بن عبدالله الطهوي) الذي ذكره الصدوق الى (أبى عبدالله المطهري) .. وهو مجهول في كلا الحالين .
اما الرواية الأولى فتقول عمة الامام فيها : أنها لم تعاين مولد ابن الحسن ، وانما سمعت بذلك خبرا كتب به ابو محمد الى امه في المدينة.
إذن فان رواية حكيمة عن مولد (ابن الحسن) يرويها المتأخرون عن غلاة عن ضعاف عن مجاهيل عن مختلقين.. ولا يمكن الاعتماد عليها مطلقا

تابع

المسترشد
07-22-2003, 01:52 AM
تابع
رجل من اهل فارس
ينقل الكليني في (الكافي) (2) والصدوق في إكمال الدين) (3) والطوسي في الغيبة) (4) والصدر في (الغيبة) (5) قصة (رجل من اهل فارس) ذهب الى (سرمن رأى) ولزم باب أبى محمد الحسن العسكري يعمل مع الخدم.. وشاهد يوما غلاما ابيض ، فقال له الامام الحسن :· هذا صاحبكم .
وهذه رواية ضعيفة جدا لا حاجة للتوقف عندها حيث لا تذكر اسم الراوي وتكتفي بالقول : انه (رجل من اهل فارس) ! .. وهذا اسلوب غير مقبول في الحديث مطلقا.
يعقوب بن منقوش
واما رواية يعقوب بن منقوش التي يقول فيها انه سأل الامام العسكري يوما :· من صاحب هذا الامر؟ فقال له: · ارفع سترا مسبلا على باب بيت فخرج منه غلام خماسي فقال:· هذا صاحبكم والتي ينقلها الصدوق عن أبى طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه محمد بن مسعود العياشي عن آدم البلخي عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق عن جعفر بن محمد بن عبدالله بن القاسم عن يعقوب بن منقوش .. فهذه رواية ضعيفة جدا ..
أولا: لعدم وجود شخص باسم المظفر السمرقندي في تراجم الرجال.
وثانيا: لأن العياشي يروي عن الضعفاء كثيرا ، كما يقول النجاشي ، وهو يقول بتحريف القرآن في تفسيره بصراحة.
وثالثا: لقول آدم البلخي بالتفويض ، وهو من الغلاة الذين كانوا يقولون بأن الله خلق محمدا وفوّض اليه خلق الدنيا ، وهو الخلاق لما فيها ، ثم فوّض الامر الى علي ( راجع رجال النجاشي)
ورابعا: لإهمال الدقاق واختلاف اسم والده بين الحسن والحسين.
وخامسا: لمجهولية جعفر بن محمد بن عبدالله.
وسادسا لإهمال يعقوب بن منقوش ، واضطراب اسم والده بين منقوش ومنفوش ومنفوس .
عثمان بن سعيد العمري
اما الرواية التي ينقلها الصدوق في إكمال الدين) (6) والطوسي في (الغيبة) (7) عن جماعة فيهم عثمان بن سعيد العمري ومعاوية بن حكيم ومحمد بن ايوب ، وقول الامام لهم :· هذا امامكم من بعدي... فان الصدوق والطوسي يرويانها عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، وهو كذاب شهير وضاع للاحاديث ، يقول عنه ابن الغضائري:· كذاب متروكالحديثجملة ، وكان في مذهبه ارتفاع (غلو) ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.. روى في مولد القائم اعاجيب ويقول عنه النجاشي:· كان ضعيفا في الحديث ، وقال احمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعاً ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال: كان ايضا فاسد المذهب والرواية ، ولا ادري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة ابوعلي بن همام وشيخنا الجليل الثقة ابو غالب الرازي
اما رواية (نسيم) و(طريف ابو نصر) الخادمين عند الامام العسكري ، فينقلهما الصدوق عن المظفر السمرقندي (المهمل ) عن العياشي (الضعيف) عن آدم البلخي (الغالي المفوض) .
واما رواية إسماعيل النوبختي التي يرويها الطوسي عن احمد بن علي الرازي ، فهي ضعيفة جدا ، لأن الطوسي نفسه لا يوثق الرازي ويتهمه بالضعف والغلو ، إضافة الى اتهام ابن الغضائري والنجاشي له بذلك .
ويروي الطوسي رواية اخرى عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، وعن احمد بن علي الرازي عن كامل بن ابراهيم المدني الذي يقول : انه دخل على الامام العسكري فجاءت الريح وكشفت سترا مرخى على باب ، فشاهد فتى وراءه ، فعرفه الفتى وناداه باسمه ، ثم رجع الستر الى حاله فلم يستطع كشفه ، فانها واضحة الضعف بعد روايتها عن الفزاري والرازي الغاليين الضعيفين.
ابو الاديان البصري
واما رواية (ابو الاديان البصري) التي ينفرد بنقلها الصدوق ، ويرسلها دون أي سند ، حيث يقول (وحدث ابو الاديان ...) بالرغم من ان بينهما حوالي مائة عام .. ولا يعرف احد شخصا بهذا الاسم مما يؤكد اختلاقه من قبل بعض الغلاة .
واما تكملة القصة - وهي مجيء وفد قم والجبال الى (سر من رأى) - التي ينقلها الصدوق.. ففي سندها (احمد بن الحسين الآبي العروضي) و ] أبى[ الحسين ] ابن[ زيد بن عبد الله البغدادي عن سنان الموصلي عن أبيه.. فكلهم مجاهيل لا وجود لذكرهم في تراجم الرجال ، بالإضافة الى اضطراب اسم البغدادي.
سعد بن عبدالله القمي
واما رواية سعد بن عبدالله القمي التي يقول فيها انه دخل مع احمد بن اسحاق ، على الامام العسكري ، فرأى على فخذه غلاما وهو يلعب برمانة ذهبية ، والتي ينقلها الصدوق عن النوفلي الكرماني عن احمد بن عيسى الوشاء البغدادي عن احمد بن طاهر القمي .. فيوجد في سندها اربعة من المهملين أو المجهولين ، واما الراوي الخامس (الشيباني) فهو من الضعاف والغلاة المفوضة ، كما يقول الكشي وابن الغضائري والطوسي والنجاشي .
وقد سلب العلامة الحلي في (الخلاصة) الثقة من سعد بن عبدالله القمي ، على أثرها . وقال الشهيد الثاني : ·ان امارات الوضع عليها لائحة وذلك لما تتضمن من لعب الغلام (المهدي) بالرمانة الذهبية!
إذن فان الضعف الكبير في سند كل رواية يسقطها جميعا عن الحجية والوثوق .. وإذا ما جمعنا الضعف في السند الى الضعف في المتن .. والى تناقض الروايات مع نفسها ، وتناقضها مع الرواية الظاهرية .. فانها تصبح مجرد اشاعات وهمية اسطورية ، لا تثبت مولد انسان عادي .. فكيف يمكن ان نعتمد عليها في إثبات مولد أمام من الأئمة وبناء عقيدة دينية على اساس ذلك؟.
واما خبر محاولة القبض على المهدي الذي رواه الطوسي والمجلسي والصدر ، فانه خبر مرسل الى (رشيق) الشرطي المجهول ، والمشكوك بعدالته ، وهو ضعيف لعدم التصريح بهوية ذلك الرجل الذي كان يصلي على الحصير ، واحتواء الرواية امورا غريبة منها: بقاء المهدي في بيت أبيه وفي سامراء طوال فترة الغيبة ، وهذا أمر بعيد جدا ، وقد كان بامكانه ان يسيح في الأرض ويختبيء في اماكن اخرى . ومنها : اسحتواء الرواية على معاجز غيبية لا ضرورة لها ، وهي تنسجم مع روايات الغلاة واساطيرهم .
هذا وقد كان المعتضد العباسسي يميل الى التشيع وقد عزم على لعن معاوية على المنابر ، وأمر بانشاء كتاب يقرأ على الناس حول ذلك ، كما يقول ابن الأثير في (الكامل في التاريخ) (8) مما يبعد صحة الرواية المرسلة التي تتحدث عن محاولته اعتقال (الامام المهدي) ، أو يرجح اختلاقه لقصة اختفاء المهدي في السرداب .

منقول عن أحمد الكاتب