عامر الشعبي
05-09-2006, 02:11 PM
هدفنا في هذه المحاولة الكسيحة المتواضعة شيئان هامان:
- الإنتصار للنبي المختار و ذلك بتبيين دقة اختياره لأصحابه و عظمتهم مستمدة من عظمة أستاذهم :sallah:
- قصم ظهور الروافض بأنموذج لا يوجد في كتبهم المحرفة و يفتقر نقلة دينهم الى مثله (طبعا باستثناء آل البيت فنحن أولى بهم من الشيعة)
و هاكم الرواية:
روي عن أبي هريرة :radia: في صحيح البخاري ما نصه
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا ، وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب ، حتى إذا كانوا بالهدأة بين عسفان ومكة ، ذكروا لحي من هذيل يقال له بنو لحيان ، فنفروا لهم بقريب مائة رجل رام ، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه ، فقالوا : تمر يثرب ، فاتبعوا آثارهم ، فلما حس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى موضع فأحاط بهم القوم ، فقالوا لهم : انزلوا فأعطوا بأيديكم ، ولكم العهد والميثاق : أن لا نقتل منكم أحدا . فقال عاصم بن ثابت : أيها القوم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، ثم قال : اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم ، فرموه بالنبل فقتلوا عاصما ، ونزل ثلاثة نفر على العهد والميثاق ، منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر ، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها . قال الرجل الثالث : هذا أول الغدر ، والله لا أصحبكم ، إن لي بهؤلاء أسوة ، يريد القتلى ، فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم ، فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر ، فابتاع الحارث ابن عامر بن نوفل خبيبا ،
وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ،
فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته ، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه ، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده ، قالت : ففزعت فزعة عرفها خبيب ، فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل ذلك ، قالت : والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب ، والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده ، وإنه لموثق بالحديد ، وما بمكة من ثمرة ، وكانت تقول : إنه لرزق رزقه الله خبيبا ، فلما خرجوا به من الحرم ، ليقتلوه في الحل ، قال لهم خبيب : دعوني أصلي ركعتين ، فتركوه فركع ركعتين ، فقال : والله لولا أن تحسبوا أن بي جزع لزدت ، ثم قال : اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا
ثم أنشأ يقول :
فلست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع .
ثم قام اليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله (انتهى النقل)
انظروا الى (على سبيل المثال لا الحصر)
- عظمة خبيب :radia: و نبل أخلاقه مع أطفال المشركين و عدم غدره بهم
- شهادة زوجة الحارث الذي قتله خبيب
- كرامات خبيب (حقيقة و ليست كخرافات الصوفية و الشيعة)
- الثبات حتى الممات
و الله هذه أخلاق فرسان النهار و رهبان الليل
فو الله هؤلاء تلاميذ محمد :sallah: و ان رغمت أنوف الروافض
- الإنتصار للنبي المختار و ذلك بتبيين دقة اختياره لأصحابه و عظمتهم مستمدة من عظمة أستاذهم :sallah:
- قصم ظهور الروافض بأنموذج لا يوجد في كتبهم المحرفة و يفتقر نقلة دينهم الى مثله (طبعا باستثناء آل البيت فنحن أولى بهم من الشيعة)
و هاكم الرواية:
روي عن أبي هريرة :radia: في صحيح البخاري ما نصه
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا ، وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب ، حتى إذا كانوا بالهدأة بين عسفان ومكة ، ذكروا لحي من هذيل يقال له بنو لحيان ، فنفروا لهم بقريب مائة رجل رام ، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه ، فقالوا : تمر يثرب ، فاتبعوا آثارهم ، فلما حس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى موضع فأحاط بهم القوم ، فقالوا لهم : انزلوا فأعطوا بأيديكم ، ولكم العهد والميثاق : أن لا نقتل منكم أحدا . فقال عاصم بن ثابت : أيها القوم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ، ثم قال : اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم ، فرموه بالنبل فقتلوا عاصما ، ونزل ثلاثة نفر على العهد والميثاق ، منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر ، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها . قال الرجل الثالث : هذا أول الغدر ، والله لا أصحبكم ، إن لي بهؤلاء أسوة ، يريد القتلى ، فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم ، فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر ، فابتاع الحارث ابن عامر بن نوفل خبيبا ،
وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ،
فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته ، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه ، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده ، قالت : ففزعت فزعة عرفها خبيب ، فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل ذلك ، قالت : والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب ، والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده ، وإنه لموثق بالحديد ، وما بمكة من ثمرة ، وكانت تقول : إنه لرزق رزقه الله خبيبا ، فلما خرجوا به من الحرم ، ليقتلوه في الحل ، قال لهم خبيب : دعوني أصلي ركعتين ، فتركوه فركع ركعتين ، فقال : والله لولا أن تحسبوا أن بي جزع لزدت ، ثم قال : اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا
ثم أنشأ يقول :
فلست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع .
ثم قام اليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله (انتهى النقل)
انظروا الى (على سبيل المثال لا الحصر)
- عظمة خبيب :radia: و نبل أخلاقه مع أطفال المشركين و عدم غدره بهم
- شهادة زوجة الحارث الذي قتله خبيب
- كرامات خبيب (حقيقة و ليست كخرافات الصوفية و الشيعة)
- الثبات حتى الممات
و الله هذه أخلاق فرسان النهار و رهبان الليل
فو الله هؤلاء تلاميذ محمد :sallah: و ان رغمت أنوف الروافض