المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابتسم



رزان
07-24-2003, 06:53 PM
رأيت ساحة الأدب قد عطشت ولست بالأديبة ...
فأحببت أن أشارك فيها
ولو....ببسمة..
فلعلّكم تتبسمون ......ولعلّني أكسب الحسنات



قال الهيثم بن عدي:

بينما أنا بالكوفة إذا برجلٍ مكفوف البصر قد وقف على بائع ٍمن باعة الدّواب فقال له:

أبغي حماراً ليس بالصّغير المحتقَر ولا بالكبير المشتهر، إذا خلا له الطريق تدفق، وإذا كثر الزّحام ترفّق، وإن أقللت علفه صبر، وإن أكثرته شكر، وإذا ركبته هام، وإن ركبه غيري نام، فقال له البائع يا عبد الله اصبر فإذا مسخني حماراً أصبت حاجتك إن شاء الله.

المشكدانة
07-30-2003, 05:59 AM
أضحك الله سنك أخية ،،،
وجزاك المولى خيرا

الزهراء
07-30-2003, 12:54 PM
والله ياابنتي
هذا هو حال معظم النّاس مع النّاس مطاليبهم لا تنتهي , وإرضاؤهم غايةٌ لا تُدرك..تابعي ألهمك الله كلّ الخير وابحثي عن مرضاة الله ففي مرضاته الفوز.. أُمّك الزّهراء

الجندى
12-12-2004, 09:03 PM
قال أحدهم يصف أنف صديق له :

ان كان في آية لله معتبر ×××× فأنت معتبر في كل انسان
جسم نحيف وأنف قد جفا عظما ×××× كأنه جبل في رأس ثعبان
لو كان فرعون اذ رام السماء سما ×××× فيه لأغناه عن تشييد هامان
اذا انبرى لعيون الناس لاح لهم ×××× رأس بمصر وأنف في خراسان

===================
وقال أحدهم :

لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني *** إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم *** ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن شاء تقويمي فإني مقوم *** ومن شاء تعويجي فإني معوج
وما كنت أرضى الجهل خدنا ولا أخا *** ولكنني أرضى به حين أحوج
فإن قال بعض الناس فيه سماجة *** فقد صدقوا والذل بالحر أسمج

الجندى
01-02-2005, 06:43 PM
دخل إعرابي على الخليفة العباسي المأمون وأنشأ يقول :
رأيت في النومِ أني مالكٌ فرساً *** ولي وصيف وفي كفي دنانيرُ
فقال قومٌ لهم علمٌ ومعـرفةٌ *** رأيت خيراً وللأحلامِ تفسيرُ
أقصص رؤياك في قصر الأمير تجد *** تحقيق ذاك وللفأل التباشيرُ
فقال المأمون : أضغاث أحلامٍ وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين

سأل رجل من الشعراء رجلا من المتكلمين بين يدي المأمون، فقال: ما سنك؟ قال:عظم. قال: لم أرد هذا، ولكن كم تعدَّ؟ قال: من واحد إلى ألف ألف وأزيد. قال: لم أرد هذا، ولكن كم أتى عليك؟ قال: لو أتى علي شيء لأهلكني.
فضحك المأمون. فقيل له: كيف السؤال عن هذا ؟ فقال: أن تقول ؟ كم مضى من عمرك.

قال أبو عبيدة : أجريت الخيل فطلع منها فرسٌ سابق ، فإذا رجلٌ من النظّارة يكرّ ويثب من الفرح ، فقال له رجل إلى جنبه : يا فتى! هذا الفرس فرسك ? قال : لا ،ولكنّ اللجام لجامي.

أرسل رجلٌ من بنى عجل بن لجيم فرساً في الحلبة ،فجاء سابقاً ،فقال لابنه : يا بنىّ!بأىّ شئ أسميه ?فقال :ياأبت افقأ عينه وسمه الأعور.

رفع رجلٌ من العامة ببغداد إلى بعض ولاتها على جار له أنّه يتزندق ،فسأله الوالي عن قوله الذي نسبه به إلى الزندق ،فقال :هو مرجى قدرىّ ناصبيّ رافضى ،من الخوارج ،يبغض معاوية بن الخطاّب الذي قتل علىّ بن العاص.فقال له ذلك الوالي :ما أدرى على أي شيء أحسدك ?أعلى علمك بالمقالات ،أم على بصرك بالأنساب.

الجندى
01-09-2005, 08:32 PM
فى المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي
وقع بين الأعمش وبين امرأته وحشة، فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح بينهما، فدخل إليها وقال: إن أبا
محمد شيخ كبير فلا يزهدنك فيه عمش عينيه، ودقة ساقيه، وضعف ركبتيه، ونتن إبطيه، وبخر فيه، وجمود كفيه، فقال له الأعمش: قم قبحك الله فقد أريتها من عيوبي ما لم تكن تعرفه.

وقع نحوي في كنيف، فجاء كناس ليخرجه، فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا، فقال له النحوي: اطلب لي حبلا دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً، فقال الكناس: امرأته طالق إن أخرجتك منه، ثم تركه وانصرف.

وذكر أن ولد نحوي يتقعر في كلامه. فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده، وقالوا له: ندعو لك فلاناً أخانا، قال: لا إن جاءني قتلني، فقالوا: نحن نوصيه أن لا يتكلم، فدعوه، فلما دخل عليه قال له يا أبت: قل لا إله إلا الله تدخل بها الجنة وتفوز من النار، يا أبت: والله ما أشغلني عنك إلا فلان، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وافلوزج فصاح أبوه غمضوني، فقد سبق ابن الزانية ملك الموت إلى قبض روحي.

انفرد الرشيد وعيسى بن جعفر ومعه الفضل بن يحيى، فإذا هو بشيخ من الأعراب على حمار وهو رطب العينين، فقال له الفضل: هل أدلك على دواء لعينيك? قال: ما أحوجني إلى ذلك، قال: خذ عيدان الهواء وغبار الماء فصيره في قشر بيض الذر واكتحل به ينفعك، فانحنى الشيخ وضرط ضرطة قوية وقال: خذ هذه في لحيتك أجرة وصفتك، وإن زدت زدناك. فضحك الرشيد حتى استلقى على ظهر دابته.

عن محمد بن عبد الله قال: كنا في دهليز عثمان بن شيبة، فخرج إلينا فقال: "ن والقلم" في أي سورة.
ومر بعضهم بقارئ يقرأ: "ألم غلبت الترك في أدنى الأرض"، فقال له الروم. فقال له كلهم أعداؤنا قاتلهم الله.

وجاء رجل إلى فقيه، فقال: أفطرت يوماً في رمضان، فقال: اقض يوماً مكانه، قال: قضيت وأتيت أهلي، وقد عملوا مأمونية، فسبقتني يدي إليها، فأكلت منها، فقال: اقض يوماً آخر مكانه، قال: قضيت، وأتيت أهتن وقد عملوا هريسة، فسبقتني يدي إليها، فقال: أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك

ورفعت امرأة زوجها إلى القاضي تبغي الفرقة، وزعمت أنه يبول في الفراش كل ليلة، فقال الرجل للقاضي: يا سيدي لا تعجل علي حتى أقص عليك قصتي، إني أرى في منامي كأني في جزيرة في البحر وفيها قصر عالي، وفوق القصر قبة عالية، وفوق القبة جمل وأنا على ظهر الجمل، وإن الجمل يطأطئ برأسه ليشرب من البحر، فإذا رأيت ذلك بلت من شدة الخوف، فلما سمع القاضي ذلك بال في فراشه وثيابه وقال: يا هذه أنا قد أخذني البول من هول حديثه، فكيف بمن يرى الأمر عياناً.

يتبع ...