فارس النهار
07-25-2003, 06:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..
فهذا بحث متواضع عن مسألة عصمة الأئمة الإثني عشر عند الشيعة الإمامية .
* عناصر البحث :
1- مفهوم عصمة الأنبياء بين الشيعة والسنة .
2- نقض عصمة الأنبياء بالمفهوم الشيعي من القرآن الكريم ، وبالتالي نقض عصمة الأئمة .
3- نقض عصمة الأئمة من الروايات الصحيحة عند القوم . ( فقط الصحيحة )
4- نقض عصمة الأئمة من كلام آيتهم الخميني وغيره ، وبيان أن عقيدتهم في عصمة الأنبياء التي يعلنونها إنما هي نظرية فقط وأنهم يزرون بالأنبياء .
5- الدفاع عن عقيدة أهل السنة في عصمة الأنبياء .
( النقطة 4 و 5 مستفادتان من الأخ / مشارك حفظه الله )
----------------------------------------------------
النقطة الأولى :
** مفهوم عصمة الأنبياء بين الشيعة والسنة .
أهل السنة : يقولون أن العصمة لا تكون إلا للأنبياء ، وهذه العصمة تكون من الكبائر ، ومن أي خطأ في مسألة التبليغ ، لكن قد تقع منهم الصغائر وقد ينسون ، إلا أنهم سرعان ما يتوبون ، ويغفر الله لهم ، ولا يقرهم الله على مثل هذه الأخطاء ، وأيضا هم لا يرتكبون الذنوب عمدأ ..
والعصمة أيضا تكون لمجموع الأمة كما ورد في الحديث الثابت
- أما الرافضة : فيقولون أن العصمة للنبي وللإمام مطلقة ، فلا يجوز عليهم الخطأ ولا النسيان ولا الصغيرة في أي فترة من فترات حياتهم !!! ، وحجتهم في ذلك هو أن ذلك حتمي حتى يصح لنا الاقتداء بهم ،
انظر عقائد المظفر ص 51
وسيأتي الرد على هذا الكلام في النقطة الأخيرة إن شاء الله .
النقطة الثانية :
** آيات القرآن الكريم الدالة على وقوع بعض الذنوب من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
الآيات القرآنية في هذا المعنى واضحة الدلالة لا يمكن تأويل معانيها والحمد لله ، لكن المشكلة أن الرافضة يأخذون دينهم من الملالي وليس من القرآن ..
تأمل هذه الآيات :
- قوله تعالى : (واستغفر لذنبك)
تأمل : استغفار و ذنب .. وبعد ذلك يقولون لا تصدر منهم صغائر أصلا .. سبحان الله ..
- قال تعالى : ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي )
قال الرافضة : يحتمل الترك .
وأقول سلمنا لكم ..
أليس معنى الآية حينئذ أن الله قد عهد إلى آدم عهدا فتركه ، هل هذا يتماشى مع العصمة ، وهل يجوز الاقتداء به في ذلك ؟؟؟
- وقوله : (وعصى آدم ربه فغوى) عصى – فغوى ..
ما معنى هذا ؟؟ ولماذا خرج آدم عليه السلام من الجنة ؟؟
- وقوله عن موسى (لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ) لماذا يعتذر موسى عليه السلام كلما سأل الخضر عن أفعاله ، وبماذا اعتذر هنا ؟؟ لقد اعتذر بأنه نسى ، ولا يمكن حملها هنا على الترك ..
- وقوله عن محمد عليه الصلاة والسلام ( واذكر ربك إذا نسيت)
- وقوله عن ذي النون ( و لا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم )
لم لا يكون مثله ؟؟ أليس معصوما يقتدى به في كل شئون حياته ؟؟
وما الذي جعله في بطن الحوت ؟؟
- وقول موسى عليه السلام ( رب أرني أنظر إليك .. ) فإن الرؤية عند الرافضة من أعظم المحال ، لأنها تستلزم التحديد وغير ذلك ، فدعاء موسى هذا - على عقيدتهم - دائر بين الجهل بالرب سبحانه وبين التجاوز في الدعاء والاعتداء فيه بل وإساءة الأدب مع الله عزوجل ..
ولم نر رافضيا واحدا استطاع الإجابة عن هذا الإشكال على كثرة ما نطرحه في موضوع الأخ الرئيسي .. وهكذا كل ما كان من عند غير الله فهو متناقض ..
ولله الحمد والمنة .
- وقوله تعالى : " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم "
فلماذا ورد هذا السؤال من الله عز وجل ، إنه عتاب للرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه حرم على نفسه سريته " مارية " أو شرب العسل ..
وأيضا هل يصح أن يحرم أحد الرافضة على نفسه شيئا مما أحله الله ويكون محمودا ؟؟ أليس هذا هو مقتضى العصمة واللطف الذي أوجبتموه على الله ؟؟؟
وغير ذلك كثير نذكره ولن نعلق عليه :
- قوله تعالى : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه "سورة البقرة 37
- وقول نوح : " رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين " سورة هود 47
- وقول إبراهيم : " ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب " سورة إبراهيم 41
- وقوله : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " سورة الشعراء 82
- وقوله : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " سورة محمد 19
-وقال: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " . سورة الأنبياء 87
- وقوله عن داوود : " .. فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب إ" .
- وقوله عن سليمان: " قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب " .
- وقول موسى : " انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الاخرة انا هدنا اليك ".
- وقوله : " رب انى ظلمت نفسي فاغفر لي "
- وقوله: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ) .
الله جل جلاله الملك يقول في كتابه العزيز ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأثبت ذنبا متقدما وذنبا متأخرا وأثبت له مغفرة ذلك كله ..
والحمد لله .
فليذهب كل من يعارض نصوص كتاب ربنا الواضحات بحجج يظن أنها عقلية ، فليذهب ليبحث له عن دين آخر غير دين الاسلام ..
قال الله ..
وحينئذ لابد أن يخرس كل مخلوق معترض ..
والحمد لله .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..
فهذا بحث متواضع عن مسألة عصمة الأئمة الإثني عشر عند الشيعة الإمامية .
* عناصر البحث :
1- مفهوم عصمة الأنبياء بين الشيعة والسنة .
2- نقض عصمة الأنبياء بالمفهوم الشيعي من القرآن الكريم ، وبالتالي نقض عصمة الأئمة .
3- نقض عصمة الأئمة من الروايات الصحيحة عند القوم . ( فقط الصحيحة )
4- نقض عصمة الأئمة من كلام آيتهم الخميني وغيره ، وبيان أن عقيدتهم في عصمة الأنبياء التي يعلنونها إنما هي نظرية فقط وأنهم يزرون بالأنبياء .
5- الدفاع عن عقيدة أهل السنة في عصمة الأنبياء .
( النقطة 4 و 5 مستفادتان من الأخ / مشارك حفظه الله )
----------------------------------------------------
النقطة الأولى :
** مفهوم عصمة الأنبياء بين الشيعة والسنة .
أهل السنة : يقولون أن العصمة لا تكون إلا للأنبياء ، وهذه العصمة تكون من الكبائر ، ومن أي خطأ في مسألة التبليغ ، لكن قد تقع منهم الصغائر وقد ينسون ، إلا أنهم سرعان ما يتوبون ، ويغفر الله لهم ، ولا يقرهم الله على مثل هذه الأخطاء ، وأيضا هم لا يرتكبون الذنوب عمدأ ..
والعصمة أيضا تكون لمجموع الأمة كما ورد في الحديث الثابت
- أما الرافضة : فيقولون أن العصمة للنبي وللإمام مطلقة ، فلا يجوز عليهم الخطأ ولا النسيان ولا الصغيرة في أي فترة من فترات حياتهم !!! ، وحجتهم في ذلك هو أن ذلك حتمي حتى يصح لنا الاقتداء بهم ،
انظر عقائد المظفر ص 51
وسيأتي الرد على هذا الكلام في النقطة الأخيرة إن شاء الله .
النقطة الثانية :
** آيات القرآن الكريم الدالة على وقوع بعض الذنوب من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
الآيات القرآنية في هذا المعنى واضحة الدلالة لا يمكن تأويل معانيها والحمد لله ، لكن المشكلة أن الرافضة يأخذون دينهم من الملالي وليس من القرآن ..
تأمل هذه الآيات :
- قوله تعالى : (واستغفر لذنبك)
تأمل : استغفار و ذنب .. وبعد ذلك يقولون لا تصدر منهم صغائر أصلا .. سبحان الله ..
- قال تعالى : ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي )
قال الرافضة : يحتمل الترك .
وأقول سلمنا لكم ..
أليس معنى الآية حينئذ أن الله قد عهد إلى آدم عهدا فتركه ، هل هذا يتماشى مع العصمة ، وهل يجوز الاقتداء به في ذلك ؟؟؟
- وقوله : (وعصى آدم ربه فغوى) عصى – فغوى ..
ما معنى هذا ؟؟ ولماذا خرج آدم عليه السلام من الجنة ؟؟
- وقوله عن موسى (لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ) لماذا يعتذر موسى عليه السلام كلما سأل الخضر عن أفعاله ، وبماذا اعتذر هنا ؟؟ لقد اعتذر بأنه نسى ، ولا يمكن حملها هنا على الترك ..
- وقوله عن محمد عليه الصلاة والسلام ( واذكر ربك إذا نسيت)
- وقوله عن ذي النون ( و لا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم )
لم لا يكون مثله ؟؟ أليس معصوما يقتدى به في كل شئون حياته ؟؟
وما الذي جعله في بطن الحوت ؟؟
- وقول موسى عليه السلام ( رب أرني أنظر إليك .. ) فإن الرؤية عند الرافضة من أعظم المحال ، لأنها تستلزم التحديد وغير ذلك ، فدعاء موسى هذا - على عقيدتهم - دائر بين الجهل بالرب سبحانه وبين التجاوز في الدعاء والاعتداء فيه بل وإساءة الأدب مع الله عزوجل ..
ولم نر رافضيا واحدا استطاع الإجابة عن هذا الإشكال على كثرة ما نطرحه في موضوع الأخ الرئيسي .. وهكذا كل ما كان من عند غير الله فهو متناقض ..
ولله الحمد والمنة .
- وقوله تعالى : " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم "
فلماذا ورد هذا السؤال من الله عز وجل ، إنه عتاب للرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه حرم على نفسه سريته " مارية " أو شرب العسل ..
وأيضا هل يصح أن يحرم أحد الرافضة على نفسه شيئا مما أحله الله ويكون محمودا ؟؟ أليس هذا هو مقتضى العصمة واللطف الذي أوجبتموه على الله ؟؟؟
وغير ذلك كثير نذكره ولن نعلق عليه :
- قوله تعالى : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه "سورة البقرة 37
- وقول نوح : " رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين " سورة هود 47
- وقول إبراهيم : " ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب " سورة إبراهيم 41
- وقوله : " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " سورة الشعراء 82
- وقوله : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " سورة محمد 19
-وقال: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " . سورة الأنبياء 87
- وقوله عن داوود : " .. فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب إ" .
- وقوله عن سليمان: " قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب " .
- وقول موسى : " انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الاخرة انا هدنا اليك ".
- وقوله : " رب انى ظلمت نفسي فاغفر لي "
- وقوله: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ) .
الله جل جلاله الملك يقول في كتابه العزيز ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأثبت ذنبا متقدما وذنبا متأخرا وأثبت له مغفرة ذلك كله ..
والحمد لله .
فليذهب كل من يعارض نصوص كتاب ربنا الواضحات بحجج يظن أنها عقلية ، فليذهب ليبحث له عن دين آخر غير دين الاسلام ..
قال الله ..
وحينئذ لابد أن يخرس كل مخلوق معترض ..
والحمد لله .