asma825
07-10-2006, 11:19 PM
بقلم : asma825
أصل مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ( الجعفرية ) قائم على اعتبار أن جميع الحكومات الإسلامية من يوم توفى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم ــ عدا سنوات حكم على بن أبى طالب ــ حكومات غير شرعية ولا يجوز لشيعى أن يدين لها بالولاء والإخلاص بل عليه أن يداهنها وفى الطاهر ويتقى منها تقاة لأنها "حكومات مغتصبة " وأن الحكام الشرعيون فى دين الشيعة وصميم عقيدتهم هم الأئمة الإثنى عشر وحدهم سواء تيسر لهم مباشرة الحكم أم لم يباشروه ، وما عداهم من الحكام ( مهما خدموا الإسلام وجاهدوا لنشره ) هم مغتصبون يجب لعنهم وعدم موالاتهم .
ولذلك يلعن الشيعة أبا بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم جميعا ويلقبون أبا بكر بالجبت وعمر بالطاغوت وعثمان بالنعثل ، بل بلغ من حقدهم وغلهم على مطفىء بار المجوس فى ايران وسبب دخول الإسلام بلادهم وهو الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنهم يحتفلون بمقتله على يد أبى لؤلؤة فيروز المجوسى كل عام ويسمون ذلك اليوم " بفرحة الزهراء " أى أن فاطمة رضى الله عنها قد فرحت فى ذلك اليوم بمقتل عمر.
ومن عقائدهم الأساسية أنه عندما يخرج إمامهم الثانى عشر وهو ما يسونه " المهدى " السرداب الذى اختبأ فيه منذ 1200 سنة فى مدينة " سامراء " بالعراق فإن الله تعالى سيحيى له جميع الحكام المسلمين من أبى بكر إلى يوم خروجه فيحاكمهم على اغتصابهم الحكم من آبائه الأحد عشر ثم يقتص منهم فيأمر بقتل كل خمسمائة معا حتى يستوفى ثلاثة آلاف من رجال الحكم فى كل العصور ويسمى هذا اإحياء والمحاكمة والقصاص "بالرجعة " ، هذا فى الدنيا , أما فى الآخرة فيكون الجزاء والمصير إما إلى جنة أو إلى نار : الجنة لآل البيت وشيعتهم والنار لكل من خافهم ولم يعمل بمعتقدهم .
وقد وردت أحاديث كثيرة عن رجعة المهدى لدى الشيعة منها :
ــ روى الحجال عن ثعلبه عن أبى بكر الحضرمى عن أبى جعفر الصادق ( أى محمد الباقر ) قال : كأنى بالقائم ( المهدى ) عليه السلام على نجف الكوفة وقد سار إليها من مكة فى خمسة آلاف من الملائكة ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره والمؤمنون ( الشيعة ) بين يديه وهو يفرق الجنود فى الأمصار .
ــ وروى عبدالله بن المغيرة عن أبى عبدالله جعفر الصادق عليه السلام قال : إذا قام قائم آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم قم أقام خمسمائة أخرى فضرب أعناقهم حتى يفعل ذلك ست مرات ، قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال جعفر الصادق : نعم منهم ومن مواليهم .
ولعل هذه العقيدة هى الأساس الذى تقوم عليه عداوة الشيعة للمسلمين ( السنة ) ، فهم يرون أن قتل السنى واجب دينى تحتمه عقيدة الرجعة لأن السنة ــ فى منظور الشيعة ــ كفرة ومغتصبون للحكم من الشيعة :
ــ روى الكلينى فى كتاب " الروضة " :" إن الناس كلهم أولاد بغايا (زنى ) ماخلا شيعتنا "
ــ وعن داوود بن فرقد قال : قلت لأبى عبدالله عليه السلام ( جعفر الصادق ) : ما تقول فى قتل الناصب( السنى ) ؟ فقال : حلال الدم ولكنى أتقى عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه فى ماء لكيلا يشهد عليك فافعل " وعلق الخمينى على هذا الكلام فقال : فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث لنا بالخمس .
ــ وسئل السيد نعمة الله الجزائرى فى حكم الواصب ففال فى كتاب " الأنوار النعمانية " : " إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية ، وهم شر من اليهود والنصارى ، وإن من علامات الناصبى تقديم غير على عليه فى الإمامة "
وقد كان الشيعة على مدى التاريخ طابورا خامسا فى جنب الأمة المسلمة ، ولا يدعون فرصة للإنقضاض غليها إلا واغتنموها ولذلك سقطت الدولة العباسية على يد هولاكو بتدبير ابن العلقمى والنصير الطوسى الشيعيين ووزيرى الخليفة المستعصم ، وفى أيامنا هذه نرى ما حصل للعراق وكيف أنهم تمالأوا وتعاونوا مع الصليبيين الأمريكان ضد حكومتهم وضد أهل السنة تحت شعار " مظلومية الشيعة فى زمن صدام " ، مع أن غالبية حزب البعث والحكومة كانت منهم وباعتراف عقلائهم ، وهاهم قد أسالوا دماء المسلمين هناك أنهارا فى عملية اجتثاث دينى عرقى لامثيل لها من قبل إلا ما رأيناه فى حرب البوسنة والهرسك ، ومن قبل أبادوا شعب بلوشستان المسلم فى ايران عندما حكم الخمينى .
لذا يجب أخذ الحذر منهم فهم طاعون أسود فى كل مجتمع يحلون فيه ينتظر الظروف اللائمة ليدمر .
أصل مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ( الجعفرية ) قائم على اعتبار أن جميع الحكومات الإسلامية من يوم توفى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم ــ عدا سنوات حكم على بن أبى طالب ــ حكومات غير شرعية ولا يجوز لشيعى أن يدين لها بالولاء والإخلاص بل عليه أن يداهنها وفى الطاهر ويتقى منها تقاة لأنها "حكومات مغتصبة " وأن الحكام الشرعيون فى دين الشيعة وصميم عقيدتهم هم الأئمة الإثنى عشر وحدهم سواء تيسر لهم مباشرة الحكم أم لم يباشروه ، وما عداهم من الحكام ( مهما خدموا الإسلام وجاهدوا لنشره ) هم مغتصبون يجب لعنهم وعدم موالاتهم .
ولذلك يلعن الشيعة أبا بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم جميعا ويلقبون أبا بكر بالجبت وعمر بالطاغوت وعثمان بالنعثل ، بل بلغ من حقدهم وغلهم على مطفىء بار المجوس فى ايران وسبب دخول الإسلام بلادهم وهو الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنهم يحتفلون بمقتله على يد أبى لؤلؤة فيروز المجوسى كل عام ويسمون ذلك اليوم " بفرحة الزهراء " أى أن فاطمة رضى الله عنها قد فرحت فى ذلك اليوم بمقتل عمر.
ومن عقائدهم الأساسية أنه عندما يخرج إمامهم الثانى عشر وهو ما يسونه " المهدى " السرداب الذى اختبأ فيه منذ 1200 سنة فى مدينة " سامراء " بالعراق فإن الله تعالى سيحيى له جميع الحكام المسلمين من أبى بكر إلى يوم خروجه فيحاكمهم على اغتصابهم الحكم من آبائه الأحد عشر ثم يقتص منهم فيأمر بقتل كل خمسمائة معا حتى يستوفى ثلاثة آلاف من رجال الحكم فى كل العصور ويسمى هذا اإحياء والمحاكمة والقصاص "بالرجعة " ، هذا فى الدنيا , أما فى الآخرة فيكون الجزاء والمصير إما إلى جنة أو إلى نار : الجنة لآل البيت وشيعتهم والنار لكل من خافهم ولم يعمل بمعتقدهم .
وقد وردت أحاديث كثيرة عن رجعة المهدى لدى الشيعة منها :
ــ روى الحجال عن ثعلبه عن أبى بكر الحضرمى عن أبى جعفر الصادق ( أى محمد الباقر ) قال : كأنى بالقائم ( المهدى ) عليه السلام على نجف الكوفة وقد سار إليها من مكة فى خمسة آلاف من الملائكة ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره والمؤمنون ( الشيعة ) بين يديه وهو يفرق الجنود فى الأمصار .
ــ وروى عبدالله بن المغيرة عن أبى عبدالله جعفر الصادق عليه السلام قال : إذا قام قائم آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم قم أقام خمسمائة أخرى فضرب أعناقهم حتى يفعل ذلك ست مرات ، قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال جعفر الصادق : نعم منهم ومن مواليهم .
ولعل هذه العقيدة هى الأساس الذى تقوم عليه عداوة الشيعة للمسلمين ( السنة ) ، فهم يرون أن قتل السنى واجب دينى تحتمه عقيدة الرجعة لأن السنة ــ فى منظور الشيعة ــ كفرة ومغتصبون للحكم من الشيعة :
ــ روى الكلينى فى كتاب " الروضة " :" إن الناس كلهم أولاد بغايا (زنى ) ماخلا شيعتنا "
ــ وعن داوود بن فرقد قال : قلت لأبى عبدالله عليه السلام ( جعفر الصادق ) : ما تقول فى قتل الناصب( السنى ) ؟ فقال : حلال الدم ولكنى أتقى عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه فى ماء لكيلا يشهد عليك فافعل " وعلق الخمينى على هذا الكلام فقال : فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث لنا بالخمس .
ــ وسئل السيد نعمة الله الجزائرى فى حكم الواصب ففال فى كتاب " الأنوار النعمانية " : " إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية ، وهم شر من اليهود والنصارى ، وإن من علامات الناصبى تقديم غير على عليه فى الإمامة "
وقد كان الشيعة على مدى التاريخ طابورا خامسا فى جنب الأمة المسلمة ، ولا يدعون فرصة للإنقضاض غليها إلا واغتنموها ولذلك سقطت الدولة العباسية على يد هولاكو بتدبير ابن العلقمى والنصير الطوسى الشيعيين ووزيرى الخليفة المستعصم ، وفى أيامنا هذه نرى ما حصل للعراق وكيف أنهم تمالأوا وتعاونوا مع الصليبيين الأمريكان ضد حكومتهم وضد أهل السنة تحت شعار " مظلومية الشيعة فى زمن صدام " ، مع أن غالبية حزب البعث والحكومة كانت منهم وباعتراف عقلائهم ، وهاهم قد أسالوا دماء المسلمين هناك أنهارا فى عملية اجتثاث دينى عرقى لامثيل لها من قبل إلا ما رأيناه فى حرب البوسنة والهرسك ، ومن قبل أبادوا شعب بلوشستان المسلم فى ايران عندما حكم الخمينى .
لذا يجب أخذ الحذر منهم فهم طاعون أسود فى كل مجتمع يحلون فيه ينتظر الظروف اللائمة ليدمر .