المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكاظم يدعو الله أن يخلصه من يد الرشيد فماذا كانت النتيجة ؟(الجواب في رواية شيعية)



أبو الفداء
08-20-2006, 04:04 PM
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال سمعت رجلا من أصحابنا يقول :
لما حبس الرشيد موسى بن جعفر (ع) جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله فجدد موسى بن جعفر (ع) طهوره فاستقبل بوجهه القبلة و صلى لله عز و جل أربع ركعات ثم دعا بهذه الدعوات فقال :

يا سيدي نجني من حبس هارون و خلصني من يده يا مخلص الشجر من بين رمل و طين و يا مخلص اللبن من بين فرث و دم و يا مخلص الولد من بين مشيمة و رحم و يا مخلص النار من الحديد و الحجر و يا مخلص الروح من بين الأحشاء و الأمعاء خلصني من يد هارون
قال فلما دعا موسى (ع) بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه و بيده سيف قد سله و وقف على رأس هارون و هو يقول يا هارون أطلق موسى بن جعفر و إلا ضربت علاوتك بسيفي هذا فخاف هارون من هيبته ثم دعا الحاجب فجاء الحاجب فقال له اذهب إلى السجن فأطلق عن موسى بن جعفر (ع) قال فخرج الحاجب فقرع باب السجن فأجابه صاحب السجن فقال من ذا قال إن الخليفة يدعو موسى بن جعفر (ع) فأخرجه من سجنك و أطلق عنه فصاح السجان يا موسى إن الخليفة يدعوك

فقام موسى (ع) مذعورا فزعا و هو يقول لا يدعوني في جوف هذا الليل إلا لشر يريده بي فقام باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته فجاء إلى هارون و هو يرتعد فرائصه فقال سلام على هارون فرد عليه السلام ثم قال له هارون ناشدتك بالله هل دعوت في جوف هذا الليل بدعوات فقال نعم قال و ما هن قال جددت طهورا و صليت لله عز و جل أربع ركعات و رفعت طرفي إلى السماء و قلت يا سيدي خلصني من يد هارون و شره و ذكر له ما كان من دعائه فقال هارون قد استجاب الله دعوتك يا حاجب أطلق عن هذا ثم دعا بخلع عليه ثلاثا و حمله على فرسه و أكرمه و صيره نديما لنفسه ثم قال هات الكلمات فعلمه قال فأطلق عنه و سلمه إلى الحاجب ليسلمه إلى الدار و يكون معه فصار موسى بن جعفر (ع) كريما شريفا عند هارون و كان يدخل عليه في كل خميس إلى أن حبسه الثانية فلم يطلق عنه حتى سلمه إلى السندي بن شاهك و قتله بالسم

أخبار الرضا :
http://www.ahl-ul-bait.org/newlib/ha..._Reza1/003.htm

يمكننا أن نستفيد من هذه الرواية ما يلي :

1- الإمام المعصوم يخاف من هارون الرشيد.

2- الإمام المعصوم يعتنق الوهابية !! لأنه لم يجعل في دعائه توسلاً بغير الله تعالى.

3- إن رجلاً أسوداً في منام هو من يدفع عن (باب الحوائج) !!.

4- إن خوف هارون الرشيد لم يكن من المعصوم (مع قدرات المعصوم التي لا تحصى) بل كانت من الرجل الأسود في المنام !!!.

5- إن أحد الأئمة المعصومين اللذين يزعم الشيعة أنهم يعلمون ما كان و ما يكون و لا يخفى عليهم شيء كما يقوله صاحب الكافي ، إن هذا الإمام يقوم و قد أتاه داعي الفرج "مذعورا فزعا و هو يقول لا يدعوني في جوف هذا الليل إلا لشر يريده بي فقام باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته فجاء إلى هارون و هو يرتعد فرائصه" !!!!!!!!!!!!!

6- إن الإمام المعصوم يسلم على هارون الرشيد (الطاغية بحسب زعم الرافضة)!

7- إن الإمام المعصوم كان نديماً للطاغية !!!!.

8- إن الله تعالى رد دعوة المعصوم و لم يستجب له بدلالة موته بعد ذلك في سجن الرشيد.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إلى اللقاء.