الحسيني
07-29-2003, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ..
اللهم إنا على يقين من أنك ستبعث رجلاً هادياً مهدياً من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ... اللهم إن أحييتنا في ذلك اليوم فاجعلنا من أنصاره ومن الباذلين أرواحهم بين يديه في سبيلك ولإعلاء كلمتك وكتابك وسنة نبيك ....
معلوم أن الرافضة يتعلقون بمهديهم المزعوم الذي ألفوا فيه الخيالات ونسجوا حوله القصص العجيبة المضحكة والمبكية وحتى لا يفضح هذا المذهب المركب من الأقاصيص والأوهام اخترعوا قصة السرداب المظلم الذي هوى فيه من أعمى الله بصيرته وختم على قلبه واقتضت حكمة الله أن يموت الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الرافضة وليس له ولد !!! فكانت الفضيحة الكبرى والخذلان لأذناب المذهب .. كيف يموت الإمام ولا يوجد له من الأولاد من يخلفه في الإمامة، وعقيدة الرافضة تنص على أن الذي يخلفه هو ولده، ولا تجوز الإمامة في الإخوة بعد الحسن والحسين ... فروى الصدوق عن أبي عبدالله أنه قال: ((لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام إنما تجري في الأعقاب وأعقاب الأعقاب)) [كمال الدين وتمام النعمة ص 414].
الصاعقة الكبرى أنّ عدم وجود هذا الإمام الثاني عشر ثابت في كتب الروافض أنفسهم الذين يعدون الإمامة أعلى أركان الإسلام والإيمان بل كلها تدور تحت فلك الإمامة ولا ينفع المؤمن عمل بدون هذه العقيدة المفتراه !!
فما هو الدليل على ذلك ؟
يدل على ما نقول: ما جاء في كتابهم الحجة من الكافي للكليني (1/505) .. في ضمن رواية مطولة عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان وفيها: ( ... لما اعتلّ (أي الحسن العسكري) بُعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتلّ فركب من ساعته فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم نحرير، فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمرهم بلزوم بالاختلاف إليه وتعاهده صباحاً ومساء، فلما كان بعد ذلك بيومين أو ثلاثة أخبر أنه قد ضعف، فأمر المتطببين بلزوم داره وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأمانته وورعه، فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلاً ونهارا، فلم يزالوا هناك حتى توفيّ علي السلام فصارت سر من رأى ضجة واحدة، وبعث السلطان إلى داره من فتشها وفتش حجرها، وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحمل فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة وُكل بها (نحرير الخادم) وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ... فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر) .. انتهى المقصود من الرواية من أصح كتبهم وأوثقها عندهم ...
فهذه الرواية دلت على بطلان ولادة المهدي المزعوم، ولا يستطيع أحدٌ من الرفضة أن ينكر هذه الرواية، أو يطعن فيها، وذلك لورودها في أكثر من مصدر من مصادرهم الموثقة والمعتمدة عندهم، وقد رواها رجالات الرافضة في الحديث والتفسير والتاريخ منهم:
1/ الكليني في الكافي .. وهي الرواية المثبتة سابقاً.
2/ المفيد في الإرشاد (ص338، 339).
3/ الطبرسي في أعلام الورى (ص358، 359).
4/ الأربلي في كشف الغمة في معرفة الأئمة (2/408، 409).
5/ المجلسي في جلاء العيون .. نقلا عن الأستاذ إحسان إلهي ظهير من الشيعة والتشيع ص282.
6/ ابن الصباغ في الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة (ص288، 289).
وغيرهم ....
الحاصل أن للحديث بقية .. و لا يخالجني شكّ أن كل رافضيّ أو مسكين من الشيعة المضحوك عليهم في نفسه شكّ من وجود المهدي المزعوم في السرداب من عام (260هـ) ولنكن على قرب لمعرفة صواعق الحق التي تمزق هذه العقيدة المكذوبة المنسوجة من خيوط العنكبوت ... والله الهادي إلى سواء السبيل ...
مقدمة
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ..
اللهم إنا على يقين من أنك ستبعث رجلاً هادياً مهدياً من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ... اللهم إن أحييتنا في ذلك اليوم فاجعلنا من أنصاره ومن الباذلين أرواحهم بين يديه في سبيلك ولإعلاء كلمتك وكتابك وسنة نبيك ....
معلوم أن الرافضة يتعلقون بمهديهم المزعوم الذي ألفوا فيه الخيالات ونسجوا حوله القصص العجيبة المضحكة والمبكية وحتى لا يفضح هذا المذهب المركب من الأقاصيص والأوهام اخترعوا قصة السرداب المظلم الذي هوى فيه من أعمى الله بصيرته وختم على قلبه واقتضت حكمة الله أن يموت الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الرافضة وليس له ولد !!! فكانت الفضيحة الكبرى والخذلان لأذناب المذهب .. كيف يموت الإمام ولا يوجد له من الأولاد من يخلفه في الإمامة، وعقيدة الرافضة تنص على أن الذي يخلفه هو ولده، ولا تجوز الإمامة في الإخوة بعد الحسن والحسين ... فروى الصدوق عن أبي عبدالله أنه قال: ((لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام إنما تجري في الأعقاب وأعقاب الأعقاب)) [كمال الدين وتمام النعمة ص 414].
الصاعقة الكبرى أنّ عدم وجود هذا الإمام الثاني عشر ثابت في كتب الروافض أنفسهم الذين يعدون الإمامة أعلى أركان الإسلام والإيمان بل كلها تدور تحت فلك الإمامة ولا ينفع المؤمن عمل بدون هذه العقيدة المفتراه !!
فما هو الدليل على ذلك ؟
يدل على ما نقول: ما جاء في كتابهم الحجة من الكافي للكليني (1/505) .. في ضمن رواية مطولة عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان وفيها: ( ... لما اعتلّ (أي الحسن العسكري) بُعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتلّ فركب من ساعته فبادر إلى دار الخلافة، ثم رجع مستعجلاً ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته فيهم نحرير، فأمرهم بلزوم دار الحسن وتعرف خبره وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمرهم بلزوم بالاختلاف إليه وتعاهده صباحاً ومساء، فلما كان بعد ذلك بيومين أو ثلاثة أخبر أنه قد ضعف، فأمر المتطببين بلزوم داره وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأمانته وورعه، فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلاً ونهارا، فلم يزالوا هناك حتى توفيّ علي السلام فصارت سر من رأى ضجة واحدة، وبعث السلطان إلى داره من فتشها وفتش حجرها، وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحمل فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة وُكل بها (نحرير الخادم) وأصحابه ونسوة معهم، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ... فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر) .. انتهى المقصود من الرواية من أصح كتبهم وأوثقها عندهم ...
فهذه الرواية دلت على بطلان ولادة المهدي المزعوم، ولا يستطيع أحدٌ من الرفضة أن ينكر هذه الرواية، أو يطعن فيها، وذلك لورودها في أكثر من مصدر من مصادرهم الموثقة والمعتمدة عندهم، وقد رواها رجالات الرافضة في الحديث والتفسير والتاريخ منهم:
1/ الكليني في الكافي .. وهي الرواية المثبتة سابقاً.
2/ المفيد في الإرشاد (ص338، 339).
3/ الطبرسي في أعلام الورى (ص358، 359).
4/ الأربلي في كشف الغمة في معرفة الأئمة (2/408، 409).
5/ المجلسي في جلاء العيون .. نقلا عن الأستاذ إحسان إلهي ظهير من الشيعة والتشيع ص282.
6/ ابن الصباغ في الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة (ص288، 289).
وغيرهم ....
الحاصل أن للحديث بقية .. و لا يخالجني شكّ أن كل رافضيّ أو مسكين من الشيعة المضحوك عليهم في نفسه شكّ من وجود المهدي المزعوم في السرداب من عام (260هـ) ولنكن على قرب لمعرفة صواعق الحق التي تمزق هذه العقيدة المكذوبة المنسوجة من خيوط العنكبوت ... والله الهادي إلى سواء السبيل ...