محب العثيمين
08-31-2006, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
كتبت يازميلنا "شيعي كاظمي" ما يلي
هناك من يدعي على الشيعة زوراً وبهتاناً "أن الشيعة يطعنون بشرف عائشة"، وعادة يثير هؤلاء المدعون هذه القضية عند الحديث عن حادثة الإفك التي ذكرها القرآن، حتى ارتبط في أذهان أكثر أهل السنة أن من تسبب في حادثة الإفك هم الشيعة.
وهذا إفتراء عظيم، والشيعة أبرياء منه،
أتساءل زميلنا الكريم:
كلامك يناقض أصول معتقدك وهو يدخل فيما يعرف لديكم "بالتقية" والتي هي الكذب المبطن وهي من صفات المنافقين الذين خص الله سبحانه وتعالى الخلص منهم بمنزلة خاصة بنار جهنم والعياذ بالله.
ولقد سببت ذلك بقولك:
الشيعة لا يطعنون بشرف عائشة ـ على أقل تقدير احتراماً لشرف رسول الله (ص) ـ
ولماذا لا يطعن بشرف عائشة رضي الله عنها - على أقل تقدير - تصديقا ببراءتها الثابتة في كتاب الله؟؟؟
فلم تكن لمنزلة وشرف الرسول صلى الله عليه وسلم فضل في براءتها رضي الله عنها من فوق سابع سماء.!.!.!
فالفضل كان من الله وحده فقط.
قلت أيضا:
والذين تسببوا فيها (حادثة الإفك) هم جماعة من الصحابة ـ الذين يعتقد أهل السنة بعدالتهم، ولا يسمحون لأحد بأن يناقش أفعالهم وتصرفاهم ـ ، وقد نص القرآن على ذلك بقوله: «إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم» النور 11.
صحيح ما ذكر ولكنك بترت السبب بعدم ذكرك باقي الآية:
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ .
فما معنى ما حدد باللون الأحمر؟؟؟
ثم أن هناك أخباراً ترويها كتب التاريخ تبين أن التي أتهمت بحادثة الإفك ليست عائشة وإنما هي أم المؤمنين مارية القبطية أم إبراهيم بن الرسول (ص)، وإن عائشة كان لها دورا في نشر تلك التهمة ضد مارية، ولكن السياسة الأموية التي قلبت كثيراً من الحقائق، تلاعبت بهذه القصة أيضا لأسباب سياسية ليس هذا محل الحديث عنها.
الكتب التاريخية فيها الغث والسمين فأنتم معاشر الإمامية تبنون عقائدكم على أوهام التاريخ المزعوم لأنكم ولسبب بسيط ليس لديكم روايات بأسانيد صحيحة متصلة، لذالك وضعتوا الوهم فتعبدتم به فأصبحت عقائدكم أوهن من الوهم نفسه ولا تخجلون من ذلك.
أنه لا يوجد عند الشيعة عداء شخصي مع واحدة من زوجات الرسول (ص)، ولا ولاء لأخرى، وإنما هم مأمورون باحترام زوجات الرسول (ص) بشكل عام، إلا من يثبت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدث عنها القرآن أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله (ص).
هذا وكما ذكرت لك يا زميلي من أكذب الكذب ومن أشنع الطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولماذا تقولها على استحياء؟؟
وسؤال يطرح نفسه:
كيف علم الرافضة بخيانة عائشة رضي الله عنها ولم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك مع أن الله سبحانه وتعالى قد أطلع نبيه عليه الصلاة والسلام على أمور غيبة كثيرة قدرها أقل كثيرا من هذا الأمر الجلل والذي يصل إلى حد القدح بشرف النبوة.؟؟؟
وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترع تلك الأمانة وخالفت أوامر الله ورسوله (ص) سواء في حياة الرسول الكرم (ص) أو بعد وفاته
ولماذا رضي وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم بفعلها رضي الله عنها؟؟
ولماذا بعد كل ما فعلته وما ستفعله رضي الله عنها كانت أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم على الإطلاق؟؟
ولماذا كان يفرح صلى الله عليه وسلم عندما يكون يومها رضي الله عنها دون نساءه الأخريات؟؟
ولماذا لم يأمره الله بفراقها بسبب أفعالها (المزعومة) رضي الله عنها في حياته وقبل مماته صلى الله عليه وسلم؟؟
ولماذا قبضه الله في بيتها ورأسه على صدرها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها؟؟
أسئلة تائه منذ زمن بعيد في أفلاك البحث الشاسع...!!!!
ثم ذكرت أسباب ركية الاستدلال سيكون لي عليها تفنيد وذلك في رد قادم بإذن الله كي لايتشعب الموضوع أكثر
ولكن أختم بما ذكرت:
فإنه كما أن الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لها العذاب ضعفين.
من خلال ما ذكرت فقد فاض إناؤك بما حوى
أن عائشة رضي الله عنها لن تؤتى أجرها مرتين ولكنها سيضاعف لها العذاب ضعفين.....
أي أنها كافرة (والعياذ بالله) لأن العذاب لا يضاعف إلا لكافر مخلد في النار.... وأنتم هذا ما تعتقدونه فيها رضي الله عنها
لأن المؤمن يعذب على قدر معصيته ثم يخرج من النار ويدخل الجنة برحمة من الله سبحانه وتعالى.
كل ما سبق ذكره من كلامك لا يستند على دليل ولكن المضحك المبكي أن كتبكم تطفح بالطعن في أمنا عائشة رضي الله عنها .
فهذه هدية مني لك من الكتاب الجليل العظيم لديكم لسيدكم المجلسي - عليه من الله ما يستحق - وهو يصرح بالطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم عبر طعنه بشرف عائشة وعلي رضي الله عنهما في هذه الرواية:
http://alburhan.com/chapters_pic/bhar2.jpg
وكما ذكرنا بالعنوان:
وهل يصلح العطار ما أفسده الرافضة؟!؟!؟!
ونصيحة أخيرة مني لك وأرجوك أن تتمعن بها وهي:
ما دام إمام زمانها قد رضى عنها، فلماذا أنتم معاشر الإمامية تبغضونها وتكفرونها؟!؟!؟
والحمد لله رب العالمين
كتبت يازميلنا "شيعي كاظمي" ما يلي
هناك من يدعي على الشيعة زوراً وبهتاناً "أن الشيعة يطعنون بشرف عائشة"، وعادة يثير هؤلاء المدعون هذه القضية عند الحديث عن حادثة الإفك التي ذكرها القرآن، حتى ارتبط في أذهان أكثر أهل السنة أن من تسبب في حادثة الإفك هم الشيعة.
وهذا إفتراء عظيم، والشيعة أبرياء منه،
أتساءل زميلنا الكريم:
كلامك يناقض أصول معتقدك وهو يدخل فيما يعرف لديكم "بالتقية" والتي هي الكذب المبطن وهي من صفات المنافقين الذين خص الله سبحانه وتعالى الخلص منهم بمنزلة خاصة بنار جهنم والعياذ بالله.
ولقد سببت ذلك بقولك:
الشيعة لا يطعنون بشرف عائشة ـ على أقل تقدير احتراماً لشرف رسول الله (ص) ـ
ولماذا لا يطعن بشرف عائشة رضي الله عنها - على أقل تقدير - تصديقا ببراءتها الثابتة في كتاب الله؟؟؟
فلم تكن لمنزلة وشرف الرسول صلى الله عليه وسلم فضل في براءتها رضي الله عنها من فوق سابع سماء.!.!.!
فالفضل كان من الله وحده فقط.
قلت أيضا:
والذين تسببوا فيها (حادثة الإفك) هم جماعة من الصحابة ـ الذين يعتقد أهل السنة بعدالتهم، ولا يسمحون لأحد بأن يناقش أفعالهم وتصرفاهم ـ ، وقد نص القرآن على ذلك بقوله: «إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم» النور 11.
صحيح ما ذكر ولكنك بترت السبب بعدم ذكرك باقي الآية:
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ .
فما معنى ما حدد باللون الأحمر؟؟؟
ثم أن هناك أخباراً ترويها كتب التاريخ تبين أن التي أتهمت بحادثة الإفك ليست عائشة وإنما هي أم المؤمنين مارية القبطية أم إبراهيم بن الرسول (ص)، وإن عائشة كان لها دورا في نشر تلك التهمة ضد مارية، ولكن السياسة الأموية التي قلبت كثيراً من الحقائق، تلاعبت بهذه القصة أيضا لأسباب سياسية ليس هذا محل الحديث عنها.
الكتب التاريخية فيها الغث والسمين فأنتم معاشر الإمامية تبنون عقائدكم على أوهام التاريخ المزعوم لأنكم ولسبب بسيط ليس لديكم روايات بأسانيد صحيحة متصلة، لذالك وضعتوا الوهم فتعبدتم به فأصبحت عقائدكم أوهن من الوهم نفسه ولا تخجلون من ذلك.
أنه لا يوجد عند الشيعة عداء شخصي مع واحدة من زوجات الرسول (ص)، ولا ولاء لأخرى، وإنما هم مأمورون باحترام زوجات الرسول (ص) بشكل عام، إلا من يثبت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدث عنها القرآن أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله (ص).
هذا وكما ذكرت لك يا زميلي من أكذب الكذب ومن أشنع الطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم
ولماذا تقولها على استحياء؟؟
وسؤال يطرح نفسه:
كيف علم الرافضة بخيانة عائشة رضي الله عنها ولم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك مع أن الله سبحانه وتعالى قد أطلع نبيه عليه الصلاة والسلام على أمور غيبة كثيرة قدرها أقل كثيرا من هذا الأمر الجلل والذي يصل إلى حد القدح بشرف النبوة.؟؟؟
وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترع تلك الأمانة وخالفت أوامر الله ورسوله (ص) سواء في حياة الرسول الكرم (ص) أو بعد وفاته
ولماذا رضي وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم بفعلها رضي الله عنها؟؟
ولماذا بعد كل ما فعلته وما ستفعله رضي الله عنها كانت أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم على الإطلاق؟؟
ولماذا كان يفرح صلى الله عليه وسلم عندما يكون يومها رضي الله عنها دون نساءه الأخريات؟؟
ولماذا لم يأمره الله بفراقها بسبب أفعالها (المزعومة) رضي الله عنها في حياته وقبل مماته صلى الله عليه وسلم؟؟
ولماذا قبضه الله في بيتها ورأسه على صدرها بين سحرها ونحرها رضي الله عنها؟؟
أسئلة تائه منذ زمن بعيد في أفلاك البحث الشاسع...!!!!
ثم ذكرت أسباب ركية الاستدلال سيكون لي عليها تفنيد وذلك في رد قادم بإذن الله كي لايتشعب الموضوع أكثر
ولكن أختم بما ذكرت:
فإنه كما أن الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لها العذاب ضعفين.
من خلال ما ذكرت فقد فاض إناؤك بما حوى
أن عائشة رضي الله عنها لن تؤتى أجرها مرتين ولكنها سيضاعف لها العذاب ضعفين.....
أي أنها كافرة (والعياذ بالله) لأن العذاب لا يضاعف إلا لكافر مخلد في النار.... وأنتم هذا ما تعتقدونه فيها رضي الله عنها
لأن المؤمن يعذب على قدر معصيته ثم يخرج من النار ويدخل الجنة برحمة من الله سبحانه وتعالى.
كل ما سبق ذكره من كلامك لا يستند على دليل ولكن المضحك المبكي أن كتبكم تطفح بالطعن في أمنا عائشة رضي الله عنها .
فهذه هدية مني لك من الكتاب الجليل العظيم لديكم لسيدكم المجلسي - عليه من الله ما يستحق - وهو يصرح بالطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم عبر طعنه بشرف عائشة وعلي رضي الله عنهما في هذه الرواية:
http://alburhan.com/chapters_pic/bhar2.jpg
وكما ذكرنا بالعنوان:
وهل يصلح العطار ما أفسده الرافضة؟!؟!؟!
ونصيحة أخيرة مني لك وأرجوك أن تتمعن بها وهي:
ما دام إمام زمانها قد رضى عنها، فلماذا أنتم معاشر الإمامية تبغضونها وتكفرونها؟!؟!؟
والحمد لله رب العالمين