المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من إجابات شيخنا اللحيدان



أبو عبدالله الحربي
08-01-2003, 02:14 AM
قرأت خطابك وكررت ذلك فزاد من قبولي لك قبولك لرفض آراء (محمود أبو رية) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه الصحابي السيد الجليل أحد كبار العلماء إلى يوم يبعثون، وفاقد الشيء لا يعطيه، وما كان له هذا وما يكون فأبو هريرة/ وعائشة/ وابن عمر/ وابن عمرو/ وأبو سعيد الخدري/ وأبو أيوب الأنصاري/ وابن مسعود/ وابن عباس،
وثلة ما مثلها ما ينال منهم إلا الزنيم
مئة ألف أو يزيدون ما ينالهم منهم إلا زنيم دعي سفيه صحابة بررة كرام اصطفاهم الله تعالى ليكونوا وزراء ومستشارين ونقلة ومبلغين عن حاكم حر كريم قويم قوي عادل أبي جليل صلى الله عليه وسلم.
ما ينالهم وأيم الحق إلا ساقط في الأتون لا يقوم وكيف يقوم.
لكن هذه مني وتترا أبد الآبدين في عنق الدهر من حكيم عليم خبير أدونها لتكون الرد لكن دعهم:
يمرحون
وفي السفال أبداً يضحكون
فاقرأ آي العلم
واقرأ آي الخبير
واقرأ آي الحكيم
{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) }
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
{فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)
{)مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ)
{)أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (هود:16)
{)أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ)
{)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
{)الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) }
{)أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ) }
{)مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلا تَذَكَّرُونَ)
ويرمون القول على علاته
ينشدون العلو
يسخرون
يكذبون
ويحهم والرَّميم
والناهضات
في السقوط
فدعهم يمرحون
حيارى
يظنون السبيل القويم
يهلكون
شأنهم شأن الزنيم
ولا يدركون
حيارى
ينهجون نهج ذاك الكريه
في الزبور والتوراة والإنجيل
والقرآن الحكيم
لكنهم في: (عمى الجاه)
يضحكون
يسخرون
يمكرون
فدعم والرقيم بقايا
بقايا من عهود تريم
خاب منهم (رأيهم) قدماً
وخاب منهم رأيهم في القريب
في عصرنا قربهم سطوة
ماثلها في القديم
فتأمل كيف تمحو
وتأمل كيف تسمو
وتأمل عاديات العهود
وتبصر ويحهم شأنهم
في القريب في عاجلٍ من أمره
سطوة جرَّها جرأة فجة
على صحب عظام
من زنيم.. زنيم.. زنيم..
فدعهم
يرفلون