مشاهدة النسخة كاملة : يا شيعة : هذا هو الملك المُنصّب من قبل الله تعالى ...
المتبع للصحابة
12-07-2006, 11:38 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه ، وبعد :
قامت عقيدة الشيعة - الرافضة - على أن على بن أبي طالب رضى الله عنه قد تم تنصيبه من قبل الله تعالى ، فاعتقادهم : أن هذا منصب إلهي لا تجوز الشورى فيه ويجب على الناس التسليم به ، وتبع ذلك الإعتقاد تكفير لمن لم يبايع الإمام ولمن نازعه ، ثم طرح سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكامل بحجة سقوط عدالة ناقليها بسبب عزوفهم عن نصرة وبيعة الإمام الإلهي ؟!
لكن ...
لأن الله تعالى قد أنزل كتابه وجعله هدى ونور ، فقد ضرب لنا مثلا بحادثة فريدة وقعت مع أمة سابقة لنا من بني إسرائيل ، حيث طلبوا من نبي لهم - لم تسميه الآيات - أن يبعث لهم ملك يسوقهم لقتال عدوهم ، وقد كان ، لكن هذا الملك لم يكن عن إختيار من النبي بل كان إختيار واصطفاء من الله تعالى كان حسب تعبير الشيعة . . . ملك مُنصّب من قبل الله تعالى .
فكيف نصّب نبيهم هذا الملك عليهم ؟
وكيف قطع الله حجة من نازعه ؟
وهل أثر علي ملكه معارضة قومه وتخليهم عنه عند القتال ؟
تعالوا نقراء الآيات من سورة البقرة :-
[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246} وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247} وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{248} فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ{249} وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{250} فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ{251} تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ{252} ]]
والآن لي هذه الملاحظات
===================
1- أن تنصيب طالوت وجعله ملكا على بني إسرائيل كان بخطاب نبوي واضح وصريح وموجز يؤكد حقيقتين :
أ - أن طالوت ملك
ب - أن الله تعالى هو الذي نصّبه
فكان الخطاب النبوي بليغ وبسيط بجملة قصيرة إن الله قد بعث لكم طالوت مالكا وهذه جملة بسيطة وبليغة للحد الذي لا يستطيع أحد أن يضع لها تفسيرين أو احتمالين ، وبالتالي فإن جدال بني إسرائيل الذي وقع بعد هذه الجملة لم يكن أبدا حول معناها أو مراد النبي بها ، لا ، بل كان على إختيار طالوت بالذات ليكون ملكا عليهم مع إفتقاده لمؤهلات الملك بنظرهم وتوفرها في غيره .
2- كان رد نبي بني إسرائيل على إعتراضهم بتأكيد حقيقة أن طالوت مُختار من قبل الله تعالى وليس من قبل النبي فقال لهم إن الله اصطفاه عليكم - و - الله يؤتي مُلكه من يشاء
3- تدخل المولى عز وجل لإثبات صدق نبيه ولإثبات أن طالوت منصب بتنصيب إلاهي ، فأرسل لهم آية واضحة معجزة قطعت جدالهم و اعتراضهم ، إن آية مُلكه أن يأتيكم التابوت ... وبعدها لم يكن هناك إعتراض أو جدال ، فسلم بنو إسرائيل أمرهم للملك الجديد وساروا ورائه لملاقة عدوهم
4- حارب طالوت عدوه وانتصر عليه بالرغم من كونه أضعف جندا ، ولم يكن هذا النصر لولا تأييد الله له ( فهزموهم بإذن الله ) وبذلك النصر قد أكد طالوت على أنه ملك منصٌور، لم تفلح معه معارضة بنو البشر ، أي أن معارضة قومه وتخلي الكثرة عنه لم يكن مبررا أو سببا يدعوا إلى فشله .
وعند مناقشة عقيدة الشيعة في ضوء هذه الأيات البينات ، نتفاجأ بالتالي :-
1- افتقادهم لنص يقول صراحة أن الإمام علي بن أبي طالب هو الذي يجب أن يتولى الحكم بعد الرسول الكريم مباشرة
2- افتقادهم لنص يقول أن تنصيب الإمام علي للحكم كان بأمر مباشر من الله - أي كان تنصيب إلهي وليس اختيار بشري
3- افتقادهم لوجود آية إلهية تؤكد كون الإمام علي بالذات هو الذي اختاره الله تعالى لتولي الحكم خلفا للرسول
وإفتقادهم هذا خطير بالدرجة التي يصبح معتقدهم معها عبارة عن طعن مستتر في الله تعالى وفي رسوله صلى الله عليه وسلم .
الطعن في رسول الله
---------------------------------
إذ لو كان على بن أبي طالب مُنصّب حاكما عاما على المسلمين من قبل الله تعالى ، وفي نفس الوقت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن علي بن أبي طالب حاكم ، ولا قال أن الله تعالى هو الذي ولآه حكم المسلمين من بعده ، وهي الحقائق البليغة التي أدتها جملة بسيطة من نبي بني إسرائيل عندما قال ( إن الله قد بعث لكم طالوت مالكا ) بل عدل رسولنا إلى جملة أخرى تفيد أكثر من احتمال ، وأثارت جدال لم ينتهي إلى الآن منذ أن برزت للوجود فرق الشيعة واحتجت بـ ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فأخذ الناس يفسرون (مولاه) كلا حسب التفسير الموافق لمذهبه ، الشاهد أن مقارنة نص نبينا مع نصوص نبي بني إسرائيل ( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ) و ( إن الله اصطفاه عليكم ) و ( والله يؤتي مُلكه من يشاء ) و ( إن آية ملكه ) تجعل نتيجة المقارنة في غير صالح الرسول الكريم .
وهذا بالطبع يُعتبر طعن في بلاغ الرسول إن أُريد به ما ذهبت إليه الشيعة ، لكونه بلاغ عاجزعن قصر وحسر مراده وهدفه ، ولكون بلاغ من قبله من أنبياء بني إسرائيل أبلغ منه وأفصح وأنصح لقومهم من رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وهذا محال عقلا وشرعا
ولا يقتصر الطعن على العجز عن التبليغ فقط ، بل يتعداه إلى إستيعاب وفهم الرسول عليه الصلاة والسلام لما يتلوه ويُبلغه من آيات الكتاب المُنزلة عليه - إذ أن الذي بلّغ لنا حادثة بني إسرائيل السابقة هو الرسول نفسه ، وبالتالي فإن المثل الذي ضربه الله تعالى لرسولنا الكريم عن تبليغ نبي بني إسرائيل لهذا الأمر يلزم منه - حسب معتقد الشيعة - عدم إستيعاب رسولنا الكريم له وعدم إنتفاعه به - حاشا لله .
ولا يخرج الشيعة من هذا الطعن في رسول الله إلا بـ :
1- وجود نص آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه صراحة أن علي بن أبي طالب حاكم عام على المسلمين مُنصّب من قبل الله تعالى ، نص لا يقل صراحة ووضوحا عن نص تنصيب طالوت ، فإن كان هذا النص موجود فاليأتوا به ، وإن لم يكن موجود فالزعم بتنصيبه لا يعني إلا الطعن المزدوج في بلاغ الرسول وفي إستيعابه للقرآن الكريم معا.
2- أن يخرج تولي الحكم ( المُلك) من مهام الإمام ، وبالتالي يكون هذا هو المبرر المنطقي لحيدة الرسول الكريم عن مثل نص يقرر صراحة أن علي بن أبي طالب هو الذي يجب أن يتولى الحكم بعده ، وهذا لا يسع الشيعة بحال ، إذ سيوقعهم في ورطة كبيرة تعني هدم دينهم بالكامل
ومن نافلة القول أن نقول أن طعنهم للرسول عليه الصلاة والسلام يمتد ، فيشمل كون رسولنا الكريم قد فشل فيما نجح فيه نبي سابق له - نبي لم يذكر القرآن الكريم حتى اسمه ؟!
فأين المخرج ، وما العمل يا شيعة ؟
الطعن في الله تعالى
------------------------------
مع التسليم بأن الآية الإلهية لتنصيب طالوت على قومه قد قطعت أي جدال حوله ، وجعلت قومه ينساقون ورآءه بدون نزاع ، فإن الزعم بكون الإمام علي مُنصب من قبل الله تعالي مع فقده لنظير هذه الآية ، يعني ببساطة أن الله تعالى لم يعامله نفس معاملة طالوت ، فهو سبحانه لم يؤيده بأية إلهية ، وليس هذا فقط ، بل لم ينصره على من نازعه الإمامة ولا على من حاربه أيضا ، مما أدى في النهاية لفشل الإمام الإلهي في تولي الحكم وتأدية مهمته الإلهية ؟ .
فهل طالوت أعز على الله تعالى من الإمام علي بالرغم مما تنسبه له الشيعة من جاه وولاية كونية ؟
أم أن الحكم وتولي شئون البلاد خارج عن مهام وعمل الإمام ؟
ببساطة شديدة يُعزى فشل الإمام في تولي الحكم لإنعدام التأييد الإلهي له ، وفشل الإمام بالتالي سيؤدي إلى ضلال الناس والعباد فكيف يصح هذا مع حرص الرب العلي العظيم على هداية الناس بإرسال الرسل وإنزال الكتب وتأييد رسله بالمعجزات واستخلاف أولياءه في البلاد
سبحانك هذا بهتان عظيم
ولا أظن الشيعة تجرؤ على الزعم بوجود آية إلهية على غرار الآية التي نصرت طالوت على قومه ، فمثل هذه الآية لا ذكر لها في أحوج المواقف لذكرها فقد سبق الإمام علي ثلاثة خلفاء لم يعترض أحد عليهم أبدا مثل هذه الآية ، بل إن النزاع على من يتولى الأمر أنحصر في رجال لم يكن من بينهم من زعموا بأنه مُنصب تنصيب إلهي ؟!
فسبحان الله ، كيف لم ينازع في تولي الأمر من أُيد بنص وآية إلهية ، ونازع فيه غيره ممن يفتقر إلى مثل ذلك ؟
فهل يا تُرى نزلت هذه الآية فغفل عنها الناس أم أنها لم تنزل أصلا ؟
لا ريب أن مثل هذه الآية لم تكن ولم تنزل من أساسه ، والدليل القاطع على ذلك هو أن الإمام علي نفسه لم يحتج بوجود مثل هذه الآية أبدا .
الإمام علي مُنصّب من قبل الله تعالى ... سبحانك هذا بهتان عظيم
محمد حسين العكراتي
12-07-2006, 05:54 PM
سبحان الله تشبه خليفة الله وولي امر المسلمين وابا السبطين بهذا التشبيه انها لقسمة ضيزى اتقي الله--- ياسابغ النعم يادافع النقم يانور المستوحشين في الظلم صلي على محمد وال محمد
المتبع للصحابة
12-08-2006, 11:33 PM
للرفع ...
sadeg60
12-13-2006, 06:45 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه ، وبعد :
قامت عقيدة الشيعة - الرافضة - على أن على بن أبي طالب رضى الله عنه قد تم تنصيبه من قبل الله تعالى ، فاعتقادهم : أن هذا منصب إلهي لا تجوز الشورى فيه ويجب على الناس التسليم به ، وتبع ذلك الإعتقاد تكفير لمن لم يبايع الإمام ولمن نازعه ، ثم طرح سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكامل بحجة سقوط عدالة ناقليها بسبب عزوفهم عن نصرة وبيعة الإمام الإلهي ؟!
لكن ...
لأن الله تعالى قد أنزل كتابه وجعله هدى ونور ، فقد ضرب لنا مثلا بحادثة فريدة وقعت مع أمة سابقة لنا من بني إسرائيل ، حيث طلبوا من نبي لهم - لم تسميه الآيات - أن يبعث لهم ملك يسوقهم لقتال عدوهم ، وقد كان ، لكن هذا الملك لم يكن عن إختيار من النبي بل كان إختيار واصطفاء من الله تعالى كان حسب تعبير الشيعة . . . ملك مُنصّب من قبل الله تعالى .
فكيف نصّب نبيهم هذا الملك عليهم ؟
وكيف قطع الله حجة من نازعه ؟
وهل أثر علي ملكه معارضة قومه وتخليهم عنه عند القتال ؟
تعالوا نقراء الآيات من سورة البقرة :-
[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246} وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247} وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{248} فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ{249} وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{250} فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ{251} تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ{252} ]]
والآن لي هذه الملاحظات
===================
1- أن تنصيب طالوت وجعله ملكا على بني إسرائيل كان بخطاب نبوي واضح وصريح وموجز يؤكد حقيقتين :
أ - أن طالوت ملك
ب - أن الله تعالى هو الذي نصّبه
فكان الخطاب النبوي بليغ وبسيط بجملة قصيرة إن الله قد بعث لكم طالوت مالكا وهذه جملة بسيطة وبليغة للحد الذي لا يستطيع أحد أن يضع لها تفسيرين أو احتمالين ، وبالتالي فإن جدال بني إسرائيل الذي وقع بعد هذه الجملة لم يكن أبدا حول معناها أو مراد النبي بها ، لا ، بل كان على إختيار طالوت بالذات ليكون ملكا عليهم مع إفتقاده لمؤهلات الملك بنظرهم وتوفرها في غيره .
2- كان رد نبي بني إسرائيل على إعتراضهم بتأكيد حقيقة أن طالوت مُختار من قبل الله تعالى وليس من قبل النبي فقال لهم إن الله اصطفاه عليكم - و - الله يؤتي مُلكه من يشاء
3- تدخل المولى عز وجل لإثبات صدق نبيه ولإثبات أن طالوت منصب بتنصيب إلاهي ، فأرسل لهم آية واضحة معجزة قطعت جدالهم و اعتراضهم ، إن آية مُلكه أن يأتيكم التابوت ... وبعدها لم يكن هناك إعتراض أو جدال ، فسلم بنو إسرائيل أمرهم للملك الجديد وساروا ورائه لملاقة عدوهم
4- حارب طالوت عدوه وانتصر عليه بالرغم من كونه أضعف جندا ، ولم يكن هذا النصر لولا تأييد الله له ( فهزموهم بإذن الله ) وبذلك النصر قد أكد طالوت على أنه ملك منصٌور، لم تفلح معه معارضة بنو البشر ، أي أن معارضة قومه وتخلي الكثرة عنه لم يكن مبررا أو سببا يدعوا إلى فشله .
وعند مناقشة عقيدة الشيعة في ضوء هذه الأيات البينات ، نتفاجأ بالتالي :-
1- افتقادهم لنص يقول صراحة أن الإمام علي بن أبي طالب هو الذي يجب أن يتولى الحكم بعد الرسول الكريم مباشرة
2- افتقادهم لنص يقول أن تنصيب الإمام علي للحكم كان بأمر مباشر من الله - أي كان تنصيب إلهي وليس اختيار بشري
3- افتقادهم لوجود آية إلهية تؤكد كون الإمام علي بالذات هو الذي اختاره الله تعالى لتولي الحكم خلفا للرسول
وإفتقادهم هذا خطير بالدرجة التي يصبح معتقدهم معها عبارة عن طعن مستتر في الله تعالى وفي رسوله صلى الله عليه وسلم .
اخوانى فى الله السنة الكرام المسلمون المؤمنون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اخوكم شيعى المذهب يحبكم ويقدركم ويكن لكم كل احترام وتقدير ومن قبلكم للصحابة الكرام المؤمنين بالله وبرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، هذه هى المشاركة الاولى معكم فى هذا المنتدى المبارك والمبارك باهله القائمين على شئونه لدوام استمراريته وظهور نفعه وفائدته لكل زواره من الاعضاء او القراء عابرى السبيل .
لكم منى كل تحية وتقدير وشكرا لكم على قبولكم لشخصى عضوا فى المنتدى وارجو ان اكون عند حسن الظن واوفق فى كل ما يرضى الله ورسوله واقول الحق وانصره .
الاخ صاحب الموضوع المحترم ( المتبع للصحابة )
تحية لك اخى الكريم وسلام عليك من الله ورحمة منه
موضوع طيب وبه افكار تستحق التامل والتفكر والتعمق فيها لكن من جميع الزوايا ولي من زاوية واحدة
و لدى ملاحظات ايضا تستحق منك اخى الكريم التوقف والتامل فيها وهى أن :
1- القرآن الكريم قال عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
" وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى "
" ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "
" وما ارسلنا من رسول الا ليطاع بإذن الله"
" ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله "
" من يطع الرسول فقد اطاع الله"
2- الآيات التى استدل بها الاخ ( متبع الصحابة ) نحن نقراها ونرى ان فيها نصا على تنصيب طالوت وليس من تخا طبه الآيات يرى ان فيها نصا .
3- الرسول قال لهم ( إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً ) ولم ينزل عليهم كتابا فيه ذلك.
4- انهم اعترضوا على رسولهم وقالوا له ( قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ) .
5- رسولهم يبين لهم سبب الاختيار لطالوت ( قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247}
6- رسولهم يعطيهم علامة اعجازية ليصدقوه ( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{248} .
7- رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال لنا :
( تركت فيكم كتاب الله والعترة ) وقال ( من كنت مولاه فعلى مولاه)
ولو قص الله تعالى قصة رسولنا لاقوام آخرين فى حالة انه لم يكن الخاتم لقال الآخرون ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال لقومه وهو لاينطق عن الهوى وبين لهم ان القرآن والعترة هو المانعان من الضلال وقال لهم ان على مولاهم .
اخى الكريم يجب ان ياخذ كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويطاع لا ان يؤول ويهمل .
8- القرآن الكريم ذكر ان هناك نصوصا فيه لانبياء وصالحون وائمة وليس فيه عن اهل البيت وولايتهم ، نعم ان ذلك طبيعى لوجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهو المبلغ عن الله ولاتقول فى ذلك منه .
9- النص الذى ذكره القرآن هو للاعتبار والتذكير وهو لامم قد خلت من قبل .
10- ليس معنى انه إن لم بنص على امامة وولاية فى القرآن دل ذلك على انه ليس لولايته وجود وانهم ليسوا بائمة .
المتبع للصحابة
12-14-2006, 11:24 PM
size=4]]مرحبا بالزميل : صادق60
اسال الله العلي العظيم أن يهدينا لما أختلف فيه من الحق .
ما تفسيرك لعدم وجود أي نصوص تقول أن على بن أبي طالب هو الذي يجب أن يتولى الحكم على المسلمين ، وأن هذا هو أختيار من الله تعالى ، وتفسيرك لعدم تأييد الله تعالى للإمام بآية معجزة كما أيد طالوت ؟
يعني لو كان كذلك فعلا ، هل يكون تبليغ الرسول الكريم بهذا الشكل ؟!
بربك اسأل نفسك بصدق ثم أجبني .
اتذكر الآن حديث عن الرسول الكريم يقول : مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
انظر لهذا الإسلوب النبوي الذي يعرف الأمة حق الجار ، "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " اسلوب يدل على دوام الوصية بالجار حتى ربما سجعل الله له نصيب في ميراث جاره !
يعيني مجرد الوصية بالجار خرجت بهذا الإسلوب ، فكيف يخرج نص تنصيب حاكم بهذه الطريقة المثيرة للجدل ؟
طيب لو تذكرت حديثه صلى الله عليه وسلم وهو يحذر من قول الزور ، أتعرف كيف خرج ؟!
" ... ثم اعتدل وقال : ألا وشهادة الزور ، ألا وقول الزور ، ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت "
مازال يكررها ويعيدها ، بل قد اعتدل بعد أن كان متكئا مما يوحي بجلال ما سيقوله ، كل ذلك ليوصل لنا فحش وإثم قول وشهادة الزور ... فأين بعض ذلك في تنصيب الحاكم من بعده ؟
سبحان الله
[/size]
sadeg60
12-16-2006, 10:52 AM
size=4]]مرحبا بالزميل : صادق60
اسال الله العلي العظيم أن يهدينا لما أختلف فيه من الحق .
ما تفسيرك لعدم وجود أي نصوص تقول أن على بن أبي طالب هو الذي يجب أن يتولى الحكم على المسلمين ، وأن هذا هو أختيار من الله تعالى ، وتفسيرك لعدم تأييد الله تعالى للإمام بآية معجزة كما أيد طالوت ؟
يعني لو كان كذلك فعلا ، هل يكون تبليغ الرسول الكريم بهذا الشكل ؟!
بربك اسأل نفسك بصدق ثم أجبني .
[/size]
لاتفسير لدى ولا افكر بذلك ان كنت تريد نصا فمن الطبيعى انك تريده من الله ورسوله وليس من المعقول ان آتيك بنص وهو لايوجد نص من النوع الذى تريده والله تعالى قد وضع عنك هذا الاشكال وهذا التفكير وهذا الطلب الذى لايطلبه الا المجادل للحق للدفاع عن فكرة هو متبنيها ومعتقدها وليس فى صالحه الاقرار بغيرها والاعتقاد بغيرها او ان الخط الذى يتبعه لايصلح الا عن طريق اعجاز الطرف الآخر المخالف له فى الاعتقاد وكما قلت لك ان الله تعالى قد حل ووضع حلا للاشكال الذى تراه معجزا للآخرين وترى نفسك به انك على الحق ولاغير .
ياترى كيف وضع الله حلا لما تسميه النص ولاغير النص ؟
قال تعالى على لسان رسول صلى الله عليه وآله وسلم :
" قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله "
وقال ايضا فى كتابه الكريم :
" ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "
خلاص لايوجد اشكال ولاحاجة الى النص الا اذا كنت تريد تصعيب الامر على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
انت تريد النص
والله تعالى قال لك " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا "
وانت لم تسير على ما أراده الله لك وما أمرك به
انت سرت على هواك وعندما رأيت نفسك مخطئا عززت اعتقادك الخاطىء بطلب النص ولماذا لايوجد نص ؟
لايطلب النص من الله ورسوله ؟
الله لايعاند و لايعصى ورسوله لايعصى لان ايمانك متوقف على رضى الله ورسوله والكلام موجه للصحابة فى المقام الاول فمن قال لايوجد نص ولو كان صحابيا فقد رد على الله ورسوله ومن يرد على الله ورسوله فقد اعترض وبان نفاقه وعناده وضلاله ومحق اعماله .
المتبع للصحابة
12-16-2006, 11:30 AM
أفهم من كلامك أنك تُقر بأن الله ورسوله لم يصدرا نص بتولي الإمام علي الحكم والخلافة من بعد الرسول الكريم
لكنكم أنتم الذين فهمتم وتأولتم ذلك من نص آخر ... أليس كذلك ؟
طيب :
من من الصحابة رضوان الله عليهم فهم هذا الذي فهمتموه ؟
لا يوجد ؟
يعني الصحابة أنفسهم الذين عايشوا الرسول الكريم لم يفهموا هذا ، وفهمتموه أنتم ؟!
طيب :
سؤالي الآن : هل ترك الرسول الكريم هذا الأمر العظيم لأفهام الأمة أم فصله ووضحه ؟!
إن كان فصله تفصيلا ... فأين هذا التفصيل ، وكيف غاب عن الصحابة ؟
وإن لم يفصله وتركه للأفهام ، فكيف يليق هذا بالنبي الذي قال الله عنه ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) ؟!
أمن رحمته بنا يترك أمر خطير هكذا لأفهامنا ؟
في حين أن نبي بني إسرائيل يقولها صريحة واضحة أن طالوت ملك وأن الله هو الذي إختاره ، وليس هذا فقط ، بل الله رب العالمين يؤكد هذه الحقيقة وينزل آية من السماء دليل على إختياره لطالوت لتولي الحكم ، ثم لا نجد شيء من ذلك بالنسبة للأمة الخاتمة التي هي خير أمة أخرجت للناس ؟!
يعني أنت ورثت هذا المعتقد من أبويك ، فهلا سألت نفسك لماذا يتصادم هذا المعتقد مع كتاب الله ؟
ثم أنظر ماذا كانت نتيجة هذا الخبط ، أن أصبح الصحابة عندك متهمين ؟
يعني من جاهد مع الرسول ومن قربهم الرسول اصبحوا في نظرك منافقين ، لماذا .. لأنهم لم يفهموا ما فهمته أنت ؟!!!
الأحرى أن تتهم نفسك
أنت وما ورثته أولى بالنفاق
sadeg60
12-17-2006, 10:26 PM
أفهم من كلامك أنك تُقر بأن الله ورسوله لم يصدرا نص بتولي الإمام علي الحكم والخلافة من بعد الرسول الكريم
لكنكم أنتم الذين فهمتم وتأولتم ذلك من نص آخر ... أليس كذلك ؟
لازلت تدندن على وتر النص موجود او غير موجود ، قلت لك ان الله تعالى قال " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" ، انتم تقولون فى خطبكم ( خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم) ، ومن هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم قوله " تركت فيكم كتاب الله وعترتى اهل بيتى ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى ابدا " وهذا من هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال " من كنت مولاه فعلي مولاه" وهذا من هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وانت لم تتطرق الى هديه صلى الله عليه وآله وسلم ، والقرآن يقول " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " ، وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يوضح من هم الذين آمنوا حين قال " من كنت مولاه فعلي مولاه" .
الآن هل لديك آية من القرآن تقول ان احدا من الصحابة هو ولى له ولاية على المسلمين كولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ لايوجد طبعا
قبل السؤال عن النص من عدمه الاولى ان تتبع هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما قاله وأمر به ، لا ان تبحث عن نصا تتشبث به و امامك هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
طيب :
من من الصحابة رضوان الله عليهم فهم هذا الذي فهمتموه ؟
لا يوجد ؟
يعني الصحابة أنفسهم الذين عايشوا الرسول الكريم لم يفهموا هذا ، وفهمتموه أنتم ؟!
ما قولك بما قاله عمر بن الخطاب مهنئا علي بن ابى طالب قائلا له بخ بخ لك يابن ابى طالب اصبحت مولاى و مولى كل مؤمن ومؤمنة ؟ ياترى ماذا فهم عمر بن الخطاب عندما قال بخ بخ ؟ اذا كانت ولاية المسلمين بين بعضهم بعضا فإن القرآن تكفل بذلك وصرح قائلا " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم " التوبة آية 71 ، فاين الجديد فى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وما فهمه عمر بن الخطاب ومن اجله هنأ الإمام وبارك له ؟
طيب :
سؤالي الآن : هل ترك الرسول الكريم هذا الأمر العظيم لأفهام الأمة أم فصله ووضحه ؟!
إن كان فصله تفصيلا ... فأين هذا التفصيل ، وكيف غاب عن الصحابة ؟
وإن لم يفصله وتركه للأفهام ، فكيف يليق هذا بالنبي الذي قال الله عنه ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) ؟!
أمن رحمته بنا يترك أمر خطير هكذا لأفهامنا ؟
من كتاب الغدير فى الكتاب والسنة العلامة الشيخ عبدالحسين الاميني
فلما قضى مناسكه، وانصرف راجعا الى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورات، وصل الى غدير خم من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين، وذلك يوم الخميس ((41)) الثامن عشر من ذي الحجة نزل اليه جبرئيل الامين عن اللّه بقوله: (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك) الاية. وامره ان يقيم عليا علما للناس، ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كل احد، وكان اوائل القوم قريبا من الجحفة، فامر رسول اللّه ان يرد من تقدم منهم،ويحبس من
تاخر عنهم في ذلك المكان، ونهى عن سمرات ((42)) خمس متقاربات دوحات عظام ان لا ينزل تحتهن احد، حتى اذا اخذ القوم منازلهم، فقم ما تحتهن، حتى اذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد اليهن، فصلى بالناس تحتهن،وكان يوما هاجرا يضع الرجل بعض ردائه على راسه، وبعضه تحت قدميه، من شدة الرمضاء، وظلل لرسول اللّه بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فلما انصرف (ص) من صلاته، قام خطيبا وسط القوم ((43)) على اقتاب الابل ((44)) ،واسمع الجميع، رافعا عقيرته، فقال:
«الحمد للّه ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ باللّه من شرور انفسنا، ومن سيئات اعمالنا، الذي لا هادي لمن اضل ((45))، ولا مضل لمن هدى، واشهد ان لا اله الا اللّه، وان محمدا عبده ورسوله. اما بعد: ايها الناس قد نباني اللطيف الخبير: انه لم يعمر نبي الا مثل نصف عمر الذي قبله. واني اوشك ان ادعى فاجيب،واني مسؤول، وانتم مسؤولون، فماذا انتم قائلون؟ قالوا: نشهد انك قد بلغت ونصحت وجهدت، فجزاك اللّه خيرا.
قال: الستم تشهدون ان لا اله الا اللّه، وان محمدا عبده ورسوله، وان جنته حق وناره حق، وان الموت حق، وان الساعة اتية لا ريب فيها وان اللّه يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم اشهد، ثم قال: ايها الناس الا تسمعون؟ قالوا: نعم. قال: فاني فرط ((46)) على الحوض، وانتم واردون علي الحوض، وان عرضه ما بين صنعاء وبصرى ((47)) ، فيه اقداح عدد النجوم من فضة، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . ((48))فنادى مناد: وما الثقلان يا رسول اللّه؟ قال: الثقل الاكبر كتاب اللّه طرف بيد اللّه عز وجل وطرف بايديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والاخر الاصغر عترتي، وان اللطيف الخبير نباني انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فسالت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصرواعنهما فتهلكوا.
ثم اخذ بيد علي فرفعها حتى رؤي بياض اباطهما وعرفه القوم اجمعون، فقال: ايها الناس من اولى الناس بالمؤمنين من انفسهم؟. قالوا: اللّه ورسوله اعلم. قال: ان اللّه مولاي، وانا مولى المؤمنين، وانا اولى بهم من انفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه، يقولها ثلاث مرات وفي لفظ احمد امام الحنابلة: اربع مرات ثم قال: اللهم وال
من والاه، وعاد من عاداه، واحب من احبه، وابغض من ابغضه وانصر من نصره، واخذل من خذله، وادر الحق معه حيث دار، الا فليبلغ الشاهد الغائب. ثم لم يتفرقوا حتى نزل امين وحي اللّه بقوله: (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي) الاية. فقال رسول اللّه (ص): اللّه اكبر على اكمال الدين، واتمام النعمة، ورضا الرب برسالتي، والولاية لعلي من بعدي ». ثم طفق القوم يهنئون امير المؤمنين صلوات اللّه عليه وممن هناه في مقدم الصحابة الشيخان: ابو بكر وعمر كل يقول: بخ بخ لك يا ابن ابي طالب اصبحت وامسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وقال ابن عباس: وجبت واللّه آفي اعناق القوم.
فقال حسان: ائذن لي يا رسول اللّه ان اقول في علي ابياتا تسمعهن. فقال: «قل على بركة اللّه». فقام حسان، فقال: يا معشر مشيخة قريش اتبعها قولي بشهادة من رسول اللّه في الولاية ماضية، ثم قال:
يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم فاسمع بالرسول مناديا ((49))
الهامش :
41 - هو المنصوص عليه في لفظ البراء بن عازب وبعض اخر من رواة حديث الغدير، وسيوافيك كلامنا فيه : ص42 [من هذا
الجزء].(المؤلف)
42 - سمرات جمع سمرة: شجرة الطلح.
43 - جاء في لفظ الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : 9/106 وغيره.(المؤلف)
44 - ثمار القلوب: ص511 [ص636 رقم1068]، ومصادر اخر، كما مر ص8. (المؤلف)
45 - في الاصل (ضل) والصحيح ما اثبتناه، وقد اشار المصنف في هامش ص 88 الى هذا الخطا الموجود في النسخ.
46 - الفرط: المتقدم قومه الى الماء، ويستوي فيه الواحد والجمع.
47 - صنعاء: عاصمة اليمن اليوم، وبصرى: قصبة كورة حوران من اعمال دمشق. (المؤلف)
48 - الثقل بفتح المثلثة والمثناة : كل شيء خطير نفيس. (المؤلف)
49 - الى اخر الابيات الاتية فيترجمة حسان في شعراء القرن الاول في الجزء الثاني. (المؤلف)
يعني أنت ورثت هذا المعتقد من أبويك ، فهلا سألت نفسك لماذا يتصادم هذا المعتقد مع كتاب الله ؟
ثم أنظر ماذا كانت نتيجة هذا الخبط ، أن أصبح الصحابة عندك متهمين ؟
يعني من جاهد مع الرسول ومن قربهم الرسول اصبحوا في نظرك منافقين ، لماذا .. لأنهم لم يفهموا ما فهمته أنت ؟!!!
الأحرى أن تتهم نفسك
أنت وما ورثته أولى بالنفاق
يقول تعالى فى كتابه الكريم :
"ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما "
اسالك هل هناك من الصحابة الذين بايعوا بيعة الرضوان شاركوا فى حرب الجمل وقتلوا ام لا ؟ وما مصيرهم ؟
المتبع للصحابة
12-18-2006, 02:36 PM
برغم محاولات الفبركة والتزييف والتزوير ، إلا أن الله سبحانه وتعالى أبي إلا أن يقيم عليكم الحجة !
أقول : لو كان الدين يُأخذ من كل كذاب ونصاب لضاع الدين وذهبت الشريعة ، فهذه القصة المختلقة التي أتيت بها عن حادثة الغدير من الذي رواها ؟
تقول
من كتاب الغدير فى الكتاب والسنة العلامة الشيخ عبدالحسين الاميني
في أي سنّة هذه أتى بهذه القصة ؟ ممكن تنورانا أم نقول أنه كذاب في أصل وشه ؟!
هذه القصة ببساطة شديدة تمثل طعن شديد في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن بحال أن تكون حقيقية ، وذلك للآتي :-
1 - حسب القصة يكون الأمر للرسول بإبلاغ تولية علي للحكم قد جآءه من قبل الغير فلم يبّلغه الرسول الكريم في حينه بل تأخر في البلاغ حتى نزل قوله تعالى (( يا أيها الرسول بّلغ .... )) وبمراجعة القرآن الكريم سنجد أن هناك حالة سابقة قد تأخر فيها الرسول عن بلاغ ما أمره الله به ، فما كان من الله تعالى إلا أن عاتب نبيه عتابا شديدا على تأخره في البلاغ ، ولو صح قول الشيعة في هذه القصة يكون رسول الله - وأعوذ بالله من الإفتراء على رسوله - لم يستوعب تأديب وتوجيه الرب العلي العظيم له ، فهو قد قال له من قبل : { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37
فهل كرر الرسول الكريم نفس الخطأ ولم يستوعب عتاب الله له من قبل ؟!!!
2- العتاب الشديد من الله لرسوله كان في شأن البلاغ عن طلاق إمراءة وزواجها ، وفي الآية يذكر سبب العتاب صريحا ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ ) ، ويذكر اسم زوج المراءة صريحا ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا ) لكن عندما نتدبر الآية التي يفتري الكذابون عليها نجدها تعم ولا تفصل ، فما هذا الذي نزل على الرسول ولم يبلغه ، فهو هنا غير مفصل ، ولهذا فسرها أهل الرفض في علي ، ويمكن لغيرهم تفسريها في غيره ، بعكس آية طلاق إمراة زيد ، لا يمكن لأحد أن يفسر سبب عتاب الرب لنبيه بغير ما ورد فيها لأنها مفصلة وليست عامة .
ليس هذا فقط ، بل لا يلزم من الآية أن الرسول تأخر في إبلاغ أمر ما مما جعل الله يعاتبه ، فهذا الإسلوب ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) هو توجيه للرسول تجاه ما ينزل عليه من آيات الله البينات ولا يلزم منه أن الرسول فعلا لم يبلغ أمر ما وهذا مثله كثير في الكتاب مثل :
- وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً
- وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ
فكيف أتت الآية التي تدعون بهذه العمومية ، في حين أن آية المراءة كانت مفصلة تفصيلا ؟!
فهل كان البلاغ عن الإمامة أهون عند الله عن البلاغ في شأن إمراءة ؟!
ثم
القصة الخرافية أن عمر بخبخ والصديق بخبخ ، هل نظرت من أي الكذابين أتيت به ؟!
طالوت ذُكر اسمه صريحا ، وذكر أنه ملك صريحا ، وذُكر أن الله هو الذي ملكه صريحا ، فأين مثل ذلك للإمام ؟!
في أطيعوا الله ورسوله ، طيب أين أصلا في قول رسوله أن ملك علي ؟
بل أقول لك :
قل لهؤلاء الكذابين الذي ارتضيت لنفسك أن تأخذ منهم دينك ، قل لهم :-
الإمام علي نفسه ل يحتج يوما أن الرسول عهد له بالخلافة والملك ؟!!!
الإمام علي نفسه لم يحتج يوما أن الله تعالى قد نصّبه حاكما عاما على المسلمين ؟!!!
وهي آية لمن كان يعقل ويريد الحق .
محب العثيمين
12-18-2006, 10:00 PM
الآن هل لديك آية من القرآن تقول ان احدا من الصحابة هو ولى له ولاية على المسلمين كولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ لايوجد طبعا
قبل السؤال عن النص من عدمه الاولى ان تتبع هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما قاله وأمر به ، لا ان تبحث عن نصا تتشبث به و امامك هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
لماذا تريد إلزامنا بما عجزت عليه الإمامية على مر العصور والدهور على اثباته؟؟؟
ولماذا هذا الركن العظيم عند الإمامية لايوجد له لا نص جلي ولا نص خفي ولا حتى مجرد اشارة في كتاب الله؟؟؟ :( :( :(
يقول تعالى:وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ . الأنعام 38
ويقول أيضا: وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ . النحل 89
ولو طلبنا منكم معشر الإمامية أن تأتوتا ببينة مقنعة لادعاؤكم (الباطل) هذا وتساءلنا هذه التساؤلات:
ماهي الآية المحكمة على وجوب الصلاة؟
الجواب: آية "وأقيموا الصلاة......"
ماهي الآية المحكمة على وجوب الزكاة؟
الجواب: آبة: "وآتوا الزكاة....."
ماهي الآية المحكمة على وجوب الصيام؟
الجواب: آية: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ......"
ماهي الآية المحكمة على وجوب الحج ؟
الجواب: آية: "ولله على الناس حج البيت........"
ما هي الآبة المحكمة على الإمامة؟؟؟؟
الجواب: :confused: :confused: :confused: ها...ها... :confused: :confused: :confused:
والنتيجة التي توصلنا إليها مما سبق ذكره هي.......
To Be Cotinued Next (Week or Month or Year or .........(
إن الله أمهلنا وإياكم
والحمد لله رب العالمين
المتبع للصحابة
12-18-2006, 11:01 PM
الآن هل لديك آية من القرآن تقول ان احدا من الصحابة هو ولى له ولاية على المسلمين كولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
لا أدري كيف يمكن أن تنزل آية تقول أن فلان حاكم عاما على المسلمين ، طيب ماذا سيصبح الرسول حينئذا ؟!
يعني : هل سيصبح هناك حاكمان على المسلمين ؟
أم أن الوضع سيكون على غرار بني إسرائيل - نبي و ملك ؟
فإن كان كذلك : فلماذا لم يحكم الإمام علي في حياة الرسول ؟!
فعلا : لماذا لم يوله الرسول الحكم في حياته ؟
طيب ، فعلا السؤال يدعوا إلى التدبر ، وإلى فهم حقيقة تولي الحكم عند الله تعالى ، هل هو بهذه الدرجة من الأهمية التي تدعيها الإمامية ؟
إذا كان كذلك ، فلماذا لا توجد آية تحدد بالضبط من الذي يتولى الحكم بعد وفاة الرسول ؟
أما إن كنت تريد إثبات صحة خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه من القرآن الكريم ، فأنا - بعون الله - على أتم إستعداد لذلك ، لكن ليس في هذا الموضوع ، في موضوع منفصل بعد الإنتهاء من موضوعنا هذا إن شاء الله تعالى .
sadeg60
12-26-2006, 02:40 AM
عذرا ايها الزميل المحترم على التاخير وذلك لانشغالى المتكرر وساتابع الحوار معك فى القريب العاجل ان شاء الله تعالى .
sadeg60
12-27-2006, 01:22 AM
تقول أقتباس من كتاب الغدير فى الكتاب والسنة العلامة الشيخ عبدالحسين الاميني في أي سنّة هذه أتى بهذه القصة ؟ ممكن تنورانا أم نقول أنه كذاب في أصل وشه ؟!
لااستطيع ان انقل كل مافى الجزء الأول من كتاب الغدير فى الكتاب والسنة للامينى لذلك ادعوك لقراءته وبيان الكذب الموجود فيه من الصدق .
هذه القصة ببساطة شديدة تمثل طعن شديد في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن بحال أن تكون حقيقية ، وذلك للآتي :-
1 - حسب القصة يكون الأمر للرسول بإبلاغ تولية علي للحكم قد جآءه من قبل الغير فلم يبّلغه الرسول الكريم في حينه بل تأخر في البلاغ حتى نزل قوله تعالى (( يا أيها الرسول بّلغ .... )) وبمراجعة القرآن الكريم سنجد أن هناك حالة سابقة قد تأخر فيها الرسول عن بلاغ ما أمره الله به ، فما كان من الله تعالى إلا أن عاتب نبيه عتابا شديدا على تأخره في البلاغ ، ولو صح قول الشيعة في هذه القصة يكون رسول الله - وأعوذ بالله من الإفتراء على رسوله - لم يستوعب تأديب وتوجيه الرب العلي العظيم له ، فهو قد قال له من قبل : { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37
فهل كرر الرسول الكريم نفس الخطأ ولم يستوعب عتاب الله له من قبل ؟!!!
اولا :
اذا تفضل وقل لنا سبب نزول الآية " يا أيها الرسول بّلغ .... " ؟
ثانيا :
قوله تعالى { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37
قولك :
(وبمراجعة القرآن الكريم سنجد أن هناك حالة سابقة قد تأخر فيها الرسول عن بلاغ ما أمره الله به )
أين مايدل على تأخر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فى ابلاغه امر الله فى الآية ؟
2- العتاب الشديد من الله لرسوله كان في شأن البلاغ عن طلاق إمرأة وزواجها ، وفي الآية يذكر سبب العتاب صريحا ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ ) ، ويذكر اسم زوج المراءة صريحا ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا ) لكن عندما نتدبر الآية التي يفتري الكذابون عليها نجدها تعم ولا تفصل ، فما هذا الذي نزل على الرسول ولم يبلغه ، فهو هنا غير مفصل ، ولهذا فسرها أهل الرفض في علي ، ويمكن لغيرهم تفسير ها في غيره ، بعكس آية طلاق إمراة زيد ، لا يمكن لأحد أن يفسر سبب عتاب الرب لنبيه بغير ما ورد فيها لأنها مفصلة وليست عامة .
ليس هذا فقط ، بل لا يلزم من الآية أن الرسول تأخر في إبلاغ أمر ما مما جعل الله يعاتبه ، فهذا الإسلوب ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) هو توجيه للرسول تجاه ما ينزل عليه من آيات الله البينات ولا يلزم منه أن الرسول فعلا لم يبلغ أمر ما وهذا مثله كثير في الكتاب مثل :
- وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً
- وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ
فكيف أتت الآية التي تدعون بهذه العمومية ، في حين أن آية المراءة كانت مفصلة تفصيلا ؟!
فهل كان البلاغ عن الإمامة أهون عند الله عن البلاغ في شأن إمراءة ؟!
كلام سليم وعقلائى خصوصا لمن لايعتقد بولاية الامام عليه السلام التى بالاعتقاد بها ينهدم مبنى اهل السنة والجماعة المبنى على الخلافة الراشدة ، مع ان كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واضح بان على مولى كل مؤمن ومؤمنة وهذا لا يتاتى الا بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و، وقولك ان الآية بها توجيه اسالك ولم التوجيه مادام يفعل ما يامره الله تعالى واعتقد ولابد ان الرسوول لم يبلغ شيئا فامره الله ووجهه ليفعل ومع الانذار الشديد ما يدل ان الامر هام ومصيرى .
ثم
القصة الخرافية أن عمر بخبخ والصديق بخبخ ، هل نظرت من أي الكذابين أتيت به ؟!
طالوت ذُكر اسمه صريحا ، وذكر أنه ملك صريحا ، وذُكر أن الله هو الذي ملكه صريحا ، فأين مثل ذلك للإمام ؟!
في أطيعوا الله ورسوله ، طيب أين أصلا في قول رسوله أن ملك علي ؟
هذه ليست قصة خرافية بل واقعا .
بل أقول لك :
قل لهؤلاء الكذابين الذي ارتضيت لنفسك أن تأخذ منهم دينك ، قل لهم :-
الإمام علي نفسه لم يحتج يوما أن الرسول عهد له بالخلافة والملك ؟!!!
الإمام علي نفسه لم يحتج يوما أن الله تعالى قد نصّبه حاكما عاما على المسلمين ؟!!!
وهي آية لمن كان يعقل ويريد الحق .
اسالك لم يمنع الخلفاء سنة الرسول من ان ينشرها الصحابة وعمدوا الى كثير من احاديث الرسول وحرقوها مادام لاخوف منها ولاتهديد ؟
لماذا تريد إلزامنا بما عجزت عليه الإمامية على مر العصور والدهور على اثباته؟؟؟
ولماذا هذا الركن العظيم عند الإمامية لايوجد له لا نص جلي ولا نص خفي ولا حتى مجرد اشارة في كتاب الله؟؟؟
يقول تعالى:وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ . الأنعام 38
ويقول أيضا: وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ . النحل 89
ولو طلبنا منكم معشر الإمامية أن تأتوتا ببينة مقنعة لادعاؤكم (الباطل) هذا وتساءلنا هذه التساؤلات:
ماهي الآية المحكمة على وجوب الصلاة؟
الجواب: آية "وأقيموا الصلاة......"
ماهي الآية المحكمة على وجوب الزكاة؟
الجواب: آبة: "وآتوا الزكاة....."
ماهي الآية المحكمة على وجوب الصيام؟
الجواب: آية: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ......"
ماهي الآية المحكمة على وجوب الحج ؟
الجواب: آية: "ولله على الناس حج البيت........"
ما هي الآبة المحكمة على الإمامة؟؟؟؟
الجواب :؟؟؟؟؟؟
والنتيجة التي توصلنا إليها مما سبق ذكره هي.......
آية الوضوء محكمة وتدل على المسح ومع ذلك السنة اتت بالغسل كما تقولون وتفعلون فاين الاحكام فيها؟
وتريد آية محكمة والرسول بين ظهرانيكم والقرآن يامركم بطاعته والامتثال لامره .
أقتباس الآن هل لديك آية من القرآن تقول ان احدا من الصحابة هو ولى له ولاية على المسلمين كولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟لا أدري كيف يمكن أن تنزل آية تقول أن فلان حاكم عاما على المسلمين ، طيب ماذا سيصبح الرسول حينئذا ؟!
يعني : هل سيصبح هناك حاكمان على المسلمين ؟
أم أن الوضع سيكون على غرار بني إسرائيل - نبي و ملك ؟
فإن كان كذلك : فلماذا لم يحكم الإمام علي في حياة الرسول ؟!
فعلا : لماذا لم يوله الرسول الحكم في حياته ؟
طيب ، فعلا السؤال يدعوا إلى التدبر ، وإلى فهم حقيقة تولي الحكم عند الله تعالى ، هل هو بهذه الدرجة من الأهمية التي تدعيها الإمامية ؟
إذا كان كذلك ، فلماذا لا توجد آية تحدد بالضبط من الذي يتولى الحكم بعد وفاة الرسول ؟
أما إن كنت تريد إثبات صحة خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه من القرآن الكريم ، فأنا - بعون الله - على أتم إستعداد لذلك ، لكن ليس في هذا الموضوع ، في موضوع منفصل بعد الإنتهاء من موضوعنا هذا إن شاء الله تعالى ..
القرآن يقول " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا "
لماذا لم تستشهد بهذه الآية على الولاية بين المؤمنين بعضهم البعض ؟
مع ان الرسول مولانا والله مولانا والرسول قال ان علي مولانا ولم ياتى القرآن ولاالسنة على ذكر فلان وفلان وفلان من الصحابة بانه ولى المؤمنين بل قال ان على هو مولى الجميع الى ان يرث الارض ومن عليها .
المتبع للصحابة
12-27-2006, 03:02 PM
- سألتك : من أين أتى الرجل بهذا الإفتراء فلم تأتي بشيء
يعني أي معمم مستحل لخمس مالك كلامة مصدق عندك ، بل كلامه حاكم على القرآن الكريم ؟!
- وجئت لك بالآية ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ) فتقول أين ما يدل على تأخر الرسول في البلاغ ؟!!!
- ثم تسأل عن سبب نزول الآية ( يا أيها الرسول بلغ ) ويكأن الله تعالى ترك للناس تخمين سبب النزول وبناء الدين علي ما يخمنون ؟!!!
يعني : لماذا الإمامة بالذات هي المتروكة لتخمين الناس ولم يفصلها الله في كتابه ؟
- وأقول لك لا يلزم من الآية أن الرسول تأخر في إبلاغ أمر ما مما جعل الله يعاتبه ، فتقول : " واعتقد ولابد ان الرسوول لم يبلغ شيئا " ؟!!!
- ثم تقول : " فامره الله ووجهه ليفعل ومع الانذار الشديد ما يدل ان الامر هام ومصيرى ." أي هام وأي مصيري هذا الذي لم يصل لشأن طلاق إمراءة وزواجها ؟!
يعني الله تعالى أنزل آية مفصلة في طلاق إمراءة ولم ينزل آية مفصلة في الإيمان بولاية أهل البيت ؟!
بل لماذا لا توجد آية واحدة تبين ثواب من آمن بإمامة على وأبناءه ؟
ولا آية واحدة تبين عقاب من جحد بولايتهم ؟
هذا يبين أنكم تربيتم على كذبة كبيرة توارثتموها جيل بعد جيل ، وأغلقتم عقولكم عن تدبر كتاب الله تعالى إتباعا للآباء والأجداد، فكنتم كما قال الله تعالى ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ )
كذبة كبيرة جدا ربما شربتها قلوبكم كما شربت بني إسرائيل عبادة العجل !
- أقول لك الإمام علي نفسه لم يحتج يوما أنه منصب من قبل الله ولا قال يوما أن ارسول نصبه ، ولا احتج يوما بآية التبليغ ولا بحديث الغدير ، فتقول الصحابة حرفوا الأحاديث ؟!
طيب والقرآن الكريم ، هل حرفوه أيضا ، أين معتقدكم في كتاب الله ؟!
الذين حرفوا الأحاديث هم هؤلاء الكذبة الذين أخذت منهم دينك .
هم هؤلاء الآفاكين الذين ألفوا لك الحكايات ثم عندما أطالبك من أين أتوا بها لا تجيء بشيء .
هم هؤلاء النصابين الذين استحلوا خمس أموالكم وفروج نسائكم .
أما الصحابة فقد رضى الله عنهم ورضوا عنه .
الصحابة هم هؤلاء الذين يغيظ الله بهم الكفار ... فليموتوا بغيظهم
الصحابة حتى وهم في قتال مع بعضهم البعض قد فضحوا كذبكم
الإمام علي نفسه هو الذي كشف الكذبة . .. تعرف ماذا ؟
لأنه مع حربه لمعاوية لم يحتج عليه أبدا أنه منصب من قبل الله ولا الرسول نصبه ؟
بل احتج عليه بأن المهاجرين والأنصار هم الذين نصبوه
يعني الكذب ينضح من معتقدكم
معتقد كذاب
وويل للذين يفترون على الله الكذب
( وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ )
وإلى هنا يكفي الحوار معك ، فأنت مفلس تماما ، لم تأتي بشيء سوى الإسطوانه المعادة التي لا تملكون غيرها الموروثة من الآباء والأجداد .
والحمد للله على الإسلام والسنّة