الشاذلي
08-02-2003, 02:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آهات لم تنته وحرقات متواصلة مابين المطالبة من قبل أهالي منطقة توبلي بفصل القيم الباكستاني على مسجد السيد هاشم وحتى ليلة الطامة الكبرى والتي أفاق أهالي المنطقة على جريمة جديدة لهذا القيم عديم الضمير والخلق ، ولأنها ليست الأولى ولو بقي لن تكون الأخيرة ، فقد طفح الكيل بالناس وخرجوا لابداء غضبهم من هذا الشخص الممسوخ ووجوده في مسجد عرف بتاريخه الكبير ونشاطه لخدمة الدين على مستوى البلد كله ، هذا المسجد الذي يضم بين حناياه عالما من أعلام العلم وراية من رايات التقوى السيد الفاضل الجليل السيد هاشم التوبلاني ...
وعندما تقترب رجلاك من هذا الجامع المقدس تتملكك مشاعر الرهبة والخشوع ، لتنظر لمقام وضريح العالم المبجل صاحب المصنفات المشهورة ، وعلى ايقاعات دعاء كميل الذي كان يتلى وفي ليلة عظيمة تفتح فيها أبواب السماء تجد نفسك تسبح في رحاب الملائكة والروحانيين ، فكيف يجرأ احد في هذه الأجواء المفعمة بالتقوى والروحانية أن يرتكب فاحشة أهلكت بها أمم ، واستقبحتها الشرائع والسنن ؟؟ نعم لا يجرأ على الاقدام عليها سوى من مسخ لحيوان بهيمي النزعة شهواني القلب ، قد تمكن الشيطان منه فكان شيطانا في موقع ترفرف فيه الملائكة .
لقد ظهر الحق و بان المستور و تجلت الغمامة التي يتستر بها هذا الوضيع الذي انتهك حرمة بيت الله بممارسته للفاحشة في المسجد و قد جعل من غرفته في المسجد مكانا لممارسة الفاحشة حيث تم ضبطه مع امرأة أجنبية من قبل بصحبة أحد الباكستانيين و قد برأه وتستر عليه البعض ودافعوا عنه بقوة وثبتوه قيما على المسجد . و قد تم القاء القبض عليه بعمل الفاحشة مع طفل يبلغ من العمر14 عاما في غرفته الموجودة في المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق 31/7/2003م بعد صلاة المغرب و كان المصلون منشغلين في المسجد بالصلاة وقراءة دعاء كميل.
أترككم مع الصور ..
آهات لم تنته وحرقات متواصلة مابين المطالبة من قبل أهالي منطقة توبلي بفصل القيم الباكستاني على مسجد السيد هاشم وحتى ليلة الطامة الكبرى والتي أفاق أهالي المنطقة على جريمة جديدة لهذا القيم عديم الضمير والخلق ، ولأنها ليست الأولى ولو بقي لن تكون الأخيرة ، فقد طفح الكيل بالناس وخرجوا لابداء غضبهم من هذا الشخص الممسوخ ووجوده في مسجد عرف بتاريخه الكبير ونشاطه لخدمة الدين على مستوى البلد كله ، هذا المسجد الذي يضم بين حناياه عالما من أعلام العلم وراية من رايات التقوى السيد الفاضل الجليل السيد هاشم التوبلاني ...
وعندما تقترب رجلاك من هذا الجامع المقدس تتملكك مشاعر الرهبة والخشوع ، لتنظر لمقام وضريح العالم المبجل صاحب المصنفات المشهورة ، وعلى ايقاعات دعاء كميل الذي كان يتلى وفي ليلة عظيمة تفتح فيها أبواب السماء تجد نفسك تسبح في رحاب الملائكة والروحانيين ، فكيف يجرأ احد في هذه الأجواء المفعمة بالتقوى والروحانية أن يرتكب فاحشة أهلكت بها أمم ، واستقبحتها الشرائع والسنن ؟؟ نعم لا يجرأ على الاقدام عليها سوى من مسخ لحيوان بهيمي النزعة شهواني القلب ، قد تمكن الشيطان منه فكان شيطانا في موقع ترفرف فيه الملائكة .
لقد ظهر الحق و بان المستور و تجلت الغمامة التي يتستر بها هذا الوضيع الذي انتهك حرمة بيت الله بممارسته للفاحشة في المسجد و قد جعل من غرفته في المسجد مكانا لممارسة الفاحشة حيث تم ضبطه مع امرأة أجنبية من قبل بصحبة أحد الباكستانيين و قد برأه وتستر عليه البعض ودافعوا عنه بقوة وثبتوه قيما على المسجد . و قد تم القاء القبض عليه بعمل الفاحشة مع طفل يبلغ من العمر14 عاما في غرفته الموجودة في المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق 31/7/2003م بعد صلاة المغرب و كان المصلون منشغلين في المسجد بالصلاة وقراءة دعاء كميل.
أترككم مع الصور ..