المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسى عليه السلام يثبت لله صفة الكلام ويثبت له جهة العلو !!!



مـجـتـهـد
08-02-2003, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ينفي الرافضة ومن شابههم من المبطلين عن الله صفة الكلام ويقولون أن الله لم يتكلم حقيقة ولقولهم هذا أسباب منها أنهم يرون لزوم القول بالجهة في حال إثبات صفة الكلام لله عز وجل. وللجواب على هؤلاء نقول :

نعم الله عز وجل في جهه وهي جهة العلو وهذه الجهة ليست مخلوقه وليست قديمة فليس فوق الخلق إلا الخالق عز وجل هذا أولاً .

ثانياً : لو كان صحيحا ما تقولون وهو أن الله لم يتكلم حقيقة مع موسى لما طلب موسى عليه السلام من الله الرؤية لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة ودليل على أن الله في جهة العلو .



هذا ولله الحمد من قبل ومن بعد ،،،





مجتهد ،،،

فارس النهار
08-04-2003, 11:36 AM
فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة ودليل على أن الله في جهة العلو .

نعم اخي مجتهد .. طلب موسى يدل على ذلك ، ونضيف إليه أمرا ثالثا أنه يدل على جواز رؤية رب العالمين وأن ذلك ليس بممتنع لأن موسى لا يطلب مستحيلا على الله وهو أعلم الناس بربه في زمنه .. أعلم من كل هؤلاء الشيعة والمعتزلة والإباضية الذين يقولون هذا يستلزم التحديد وغير ذلك ..

فانظروا اخواني إلى كتاب ربنا .. من آية واحدة استفدنا ثلاثة مسائل عقدية مهمة وكلها تتعلق بما علينا اعتقاده في ربنا جل وعلا ..
أما من يأخذون دينهم من الفلاسفة .. فأنى لهم الهداية إلى الحق وهم بعيدون كل البعد عن كتاب ربنا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مخلفه .

ولله الحمد والمنة .

فارس النهار.

مـجـتـهـد
08-04-2003, 06:23 PM
نص مقتبس من رسالة : فارس النهار

نعم اخي مجتهد .. طلب موسى يدل على ذلك ، ونضيف إليه أمرا ثالثا أنه يدل على جواز رؤية رب العالمين وأن ذلك ليس بممتنع لأن موسى لا يطلب مستحيلا على الله وهو أعلم الناس بربه في زمنه .. أعلم من كل هؤلاء الشيعة والمعتزلة والإباضية الذين يقولون هذا يستلزم التحديد وغير ذلك ..

فانظروا اخواني إلى كتاب ربنا .. من آية واحدة استفدنا ثلاثة مسائل عقدية مهمة وكلها تتعلق بما علينا اعتقاده في ربنا جل وعلا ..
أما من يأخذون دينهم من الفلاسفة .. فأنى لهم الهداية إلى الحق وهم بعيدون كل البعد عن كتاب ربنا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا مخلفه .

ولله الحمد والمنة .

فارس النهار.


بارك الله فيك أخي فارس النهار ،،،



مجتهد ،،،

الباحث
08-05-2003, 10:25 AM
انظر تحت

الباحث
08-05-2003, 10:27 AM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

نعم الله عز وجل في جهه وهي جهة العلو وهذه الجهة ليست مخلوقه وليست قديمة فليس فوق الخلق إلا الخالق عز وجل هذا أولاً .


اولاً نأتي الى التناقض في كلامك .فالمعلوم ان القديم نقيض المخلوق
فانت اذا اثبت القدم نفيت المخلوقية.
ثانياً : يلزم من وصفك العلو امران اما حقيقي وهو يستلزم الجهة واما غير الحقيقي وهذا شأن اخر.

نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

ثانياً : لو كان صحيحا ما تقولون وهو أن الله لم يتكلم حقيقة مع موسى لما طلب موسى عليه السلام من الله الرؤية لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة ودليل على أن الله في جهة العلو .

ثانياً لم يكن موسى عليه السلام هو من طلب رؤية الله عز وجل بل هم قومه .
واذا كلم الله موسى حقيقة على مبناك كان الله محتاج للهواء الذي يصل عن طريقه الكلام وكان الله محتاج للالة الناطقة لكي يخرج الكلام وفي ذلك تجسيم لله+احتياج الله(وهو اللامحتاج)+جهة العلو وهي اثبات الجهة وحد الله في مكان دون اخر وهذا عين التجسيم .
استغفر الله مما قلته.

الباحث
08-05-2003, 02:58 PM
هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء
انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما
وهذا تجسيم لله

ان عدم امكانية رؤية الله تكمن في هذا النقطة الا ان كنت تقول بجواز التجسيم

فارس النهار
08-05-2003, 02:59 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

ثانياً لم يكن موسى عليه السلام هو من طلب رؤية الله عز وجل بل هم قومه .

هذا كذب وافتراء على موسى عليه السلام ، بل هو كذب على الله عزو جل
وكيف تدعي أنك تعتقد بالعصمة المطلقة في الأنبياء ، وأنت تقول بأن موسى طلب من ربه ما يوهم كفرا ( التحديد والتجسيم ) .. من أجل من ؟؟ من أجل اليهود ؟؟

نص مقتبس من رسالة : الباحث

واذا كلم الله موسى حقيقة على مبناك كان الله محتاج للهواء الذي يصل عن طريقه الكلام وكان الله محتاج للالة الناطقة لكي يخرج الكلام وفي ذلك تجسيم لله+احتياج الله(وهو اللامحتاج)+جهة العلو وهي اثبات الجهة وحد الله في مكان دون اخر وهذا عين التجسيم .
استغفر الله مما قلته.
هذه هي مشكلة أهل التعطيل أنهم أبعد الناس عن قوله تعالى : " ليس كمثله شيئ .. "
انظروا إلى كلامه كيف يشبه كلام الخالق بكلام المخلوق حين يتكلم عن الهواء وغير ذلك !!
يا هذا صفات الله جل وعلا لا تماثل أبدا صفات المخلوقين ..

وإني سائلك سؤالا : هل تثبت لله حياة ؟ هل تقول أن الله حي ؟؟
إن قلت لا : فلا كلام معك أصلا .
وإن قلت نعم : فأقول ولماذا لا تقول أن إثبات صفة الحياة لله معناه أن لله قلب ورئتين وغير ذلك والعياذ بالله كما قلت أن كلام الله يستلزم احتياجه للهواء وغير ذلك ..

صدق من قال : كل معطل مشبه ..
فأنت ما عطلت الصفة إلا بعدما شبهتها بصفة المخلوق في ذهنك ..

نص مقتبس من رسالة : الباحث

هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما وهذا تجسيم لله
ان عدم امكانية رؤية الله تكمن في هذا النقطة الا ان كنت تقول بجواز التجسيم

نفس الكلام ... تشبيه صفات الله بصفات المخلوقين .. هذا الذي تقول في حق المخلوقين وليس في حق الخالق ..

مـجـتـهـد
08-06-2003, 03:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


لا شك أنه إذا ثبت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لنفسه أن يكون هذا دليلا على أن الله كلم موسى حقيقة وأن الله في جهة العلو لأنه لا يصح كما تقدم أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية .


وهذا ما سوف نثبته في هذه الصفحة بإذن الله فنقول :


قال الزميل الباحث :
ثانياً لم يكن موسى عليه السلام هو من طلب رؤية الله عز وجل بل هم قومه .



أقول :
هذا القول باطل لأن الذي طلب الرؤية هو موسى عليه السلام قال تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين } .


لاحظ قوله : { أرني أنظر إليك } إذن موسى هو من يريد أن ينظر وليس قومه !!! وكذلك نرى أنه لا ذكر لأحد مع موسى في هذه الآية .


وكذلك نحن نعلم أن الصعق الذي حصل لليهود كان سببه طلبهم للرؤية من موسى قال تعالى : { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون }

فكما هو واضح في الآية أنهم قالوا لا إيمان إلا برؤية فهم جعلوا الرؤية شرطا لإيمانهم ولهذا أخذتهم الصاعقة لاحظ قوله (( فأخذتكم الصاعقة )) بينما نرى أن الصعق الذي حصل لموسى كان سببه اندكاك الجبل .


وبهذا يتبين لنا أن الذي طلب الرؤية هو موسى عليه السلام وبما أن الذي طلب الرؤية هو موسى عليه السلام نقول :
لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة ودليل على أن الله في جهة العلو .




مجتهد ،،،

الباحث
08-06-2003, 12:03 PM
الاية القرانية تقول لانؤمن حتى نرى الله جهرا.
وغيرها مما لست اذكره الان تقول بطلب القوم في رؤية الله وقد كانت عاقبتهم الموت.
ثانياً ربنا يقول لموسى عليه السلام لن تراني واذا كنا نخاطب عرباً فالعرب يقولون ان الاداة لن تفيد التأبيد فهي نفت الرؤية الى ابد الابدين.
ثالثاً يااخونا المحترم نقول الكلام يحتاج الى ادوات لتصدره من قبيل اللسان والفك والحنجرة وايضاً يحتاج الى ناقل للكلام الا وهو الهواء .
رابعاً نحن عندنا ان الحياة صفة ذاتية من صفات الله ولكنكم تقولون بانها زائدة فهل عرفت الخلاف (ارجوا ذلك).

رابعاً انت حججت نفسك والجمتها حين قلت ان الله في جهة العلو وبذلك افتقر اليه باقي الجهات ولزم من قولك تحدبد الله في جهة معينة الا وهي العلية وبذلك كان جسماً والعياذ بالله لكونه اخذ حيز المكان ونشأ بذلك الزمان وهو بذلك اما ساكن او متحرك محتاج للحركة للانتقال.والكثير الكثيرمما يترتب عليه كلامك الهش. فهل من مذكر.الله اعلم
الباحث,,,,,,,,,,

فارس النهار
08-06-2003, 12:38 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

الاية القرانية تقول لانؤمن حتى نرى الله جهرا.
وغيرها مما لست اذكره الان تقول بطلب القوم في رؤية الله وقد كانت عاقبتهم الموت.

1- الآية تقول : " .. لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة " وليس كما كتبت .
2- أجب عن هذا السؤال : هل أخطأ موسى عليه السلام حين طلب الرؤية من ربه ؟
سواء كان طلبها لنفسه أو لأن قومه ضغطوا عليه ..
نص مقتبس من رسالة : الباحث

ثانياً ربنا يقول لموسى عليه السلام لن تراني واذا كنا نخاطب عرباً فالعرب يقولون ان الاداة لن تفيد التأبيد فهي نفت الرؤية الى ابد الابدين.

3- ربنا يقول " لن تراني " وهو القائل أيضا : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وأخطأ من فسرها بالانتظار لأنها معداه بـ " إلى " ، وهو القائل : " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " هذا عن الكفار فدل على أن المؤمنين لا يحجبون وغيرها .
4- وما زعمت من أن " لن " تفيد التأبيد في الدنيا والآخرة فخطأ ، وهذا هو مذهب الزمخشري المعتزلي ، ورد عليه عالم اللغة ( ابن مالك )
ومن رأى النفي بلن مؤبدا ** فقوله اردد وسواه فاعضدا .
5- وانظر كيف استخدمها القرآن ااكريم :
قال ربنا عن اليهود : " ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم " يعني الموت .
مع أن الكفار ( بما فيهم اليهود ) سيقولون مخاطبين خازن النار : " ليقض علينا ربك "
وهل تقول يا باحث : أن اليهود لن يتمنوا الموت حين يدخلون جهنم ؟؟ أجب عن هذا السؤال ؟؟
نص مقتبس من رسالة : الباحث

ثالثاً يااخونا المحترم نقول الكلام يحتاج الى ادوات لتصدره من قبيل اللسان والفك والحنجرة وايضاً يحتاج الى ناقل للكلام الا وهو الهواء .
رابعاً نحن عندنا ان الحياة صفة ذاتية من صفات الله ولكنكم تقولون بانها زائدة فهل عرفت الخلاف (ارجوا ذلك).

6- كأنك لم تقرأ كلامي .. أليس هذا هو عين التشبيه الباطل ؟؟
كلام المخلوق يحتاج إلى ( حنجرة ولسان وفك .. ) هذا للمخلوق .
أما الخالق فليس كمثله شيء .. لا تقس صفات الخالق على صفات المخلوق ..
ولا تثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به سبحانه .
ويمكن أن تقول مثل ذلك في كل الصفات فتنكرها كلها ..
7- خذ هذه الصفة التي لا ينكرها أحد : صفة الوجود .
هذه صفة ذاتيه لا تنفك عنه سبحانه .
هل يلزم من إثباتها لله مثل ما يلزم من إثباتها للمخلوق
بمعنى : المخلوق لكي يكون موجودا يحتاج إلى أكل وشرب ونكاح وغير ذلك
فهل يقبل أن يقال ذلك عن الله .. كلا بالطبع .. سبحانك ربي ننزهك عن مماثلة شيء من خلقك .
وهذا اللازم ملازم لكم لمن نظر بإنصاف ، وأتمنى أن تعلق على هذا الكلام .
نص مقتبس من رسالة : الباحث

رابعاً انت حججت نفسك والجمتها حين قلت ان الله في جهة العلو وبذلك افتقر اليه باقي الجهات ولزم من قولك تحدبد الله في جهة معينة الا وهي العلية وبذلك كان جسماً والعياذ بالله لكونه اخذ حيز المكان ونشأ بذلك الزمان وهو بذلك اما ساكن او متحرك محتاج للحركة للانتقال.والكثير الكثيرمما يترتب عليه كلامك الهش. فهل من مذكر.الله اعلم
الباحث,,,,,,,,,,
8- الله سبحانه ليس في جهة مخلوقة فهو خالق الزمان والمكان ..
وأنت تريد نفي علو الله سبحانه فأجب عن هذا السؤال :
هل تعتقد أن الله في كل مكان ؟؟ إن قلت هذا فقد وقعت في محاذير عظيمة وهو أن الله يحل في جميع مخلوقاته بما فيها المستقذرات وغير ذلك وهو خلاف الآيا القرآنية المصرحه بعلوه تعالى على خلقه ..
أم أنك تقول أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عنه ولا متصل به .. الخ ؟؟
هذا هو العدم .. فهل تعبد عدما ؟؟

أرجو أن ترد على كل الكلام ، وليس كما في مشاركتك السابقة .

فارس النهار.

الباحث
08-07-2003, 04:00 PM
كان أبو العتاهية شاعر غزل قبل أن يتنسك ، وقصته مع جارية الرشيد ( عتب ) مشهورة وهي سبب تنسكه عندما أعرضت عنه وأبت أن تبادله الهيام والحب ، وكان تنسك أبو العتاهية في زمن الفتنة ، وزمن الفتنة هو الزمن الذي صار الجدال فيه بين المعتزلة السنة وبين الإمام أحمد بن حنبل حول مسألة خلق القرآن ، حيث نقول أن القرآن مخلوق ، ويقول أحمد بن حنبل أن القرآن كلام الله ومن قال أن كلام الله مخلوق فهو ينسب الخالق إلى أنه مخلوق ، فسأل الناس أبا العتاهية : هل القرآن مخلوق ، فأجاب هل سألتموني عن الله ؟
فكرروا عليه السؤال مرتين وثلاثا وهو يجيبهم هل سألتموني عن الله ؟
وعندما قالوا له نريد جوابا صريحا قال بما معناه لو تفكرتكم في جوابي لعلمتم رأيي ، يقصد أن الجماعة لم يسألوا عن الله تعالى ، وكل ما دون الله تعالى مخلوق .
نقول أن الله سبحانه وتعالى خالق كل شئ أيعجز عن خلق الكلام ويوصله لمن أراد ؟
ثم هل تتحمل هذه الدنيا محل تكليف البشر ليرى الله أيهم أحسن عملاً أن تتحمل صوت المولى عز شأنه أم تخر صعقاً ؟

الباحث
08-07-2003, 04:06 PM
اقول له ان القوم هم من اجبروا موسى على طلب الرؤية فيقر ويذعن ثم يقول بان الصاعقة اخذتهم لعدم ايمانهم . والله انما يعاقب بعد الحجة فلو كانت حجتهم رؤية الله فرأوه ثم جحدوا لحق عليهم العقاب ولكن الامر لم يحدث .ويقول موسى( اتهلكنا بما فعل السفهاء منا) فهنا يقول موسى عليه الاسلام يااخي باني لست صاحب الطلب وانما هم قومي فافهم هداك الله.
ثانياً :لم تجب على اشكالنا في اختصاص الله بالعلية وافتقار سائر الاماكن منه .بل والرؤية على ماتزعم هي تجسيم لله لان موسى رأى شكل الله .
اذا اجبت عن اشكالاتنا انتقلنا الى غيرها.

فارس النهار
08-07-2003, 07:50 PM
الباحث /
على من ترد بكلامك هذا ..
وإذا كنت لا ترد على ما أقول ، فهل أفهم أنه لا يوجد رد عندك ؟؟

فارس النهار

الباحث
08-07-2003, 08:01 PM
شكراً لتصحيحك الاية الكريمة

ماقفز عنه من النقاط اتركها للقارئ الحصيف ليرى من المجسم وايضاً لضيق الوقت ولي رجعه اليها ان شاء الله.
3- ربنا يقول " لن تراني " وهو القائل أيضا : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وأخطأ من فسرها بالانتظار لأنها معداه بـ " إلى " ، وهو القائل : " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " هذا عن الكفار فدل على أن المؤمنين لا يحجبون وغيرها .
هاهنا تعترف مرة اخرى بالتجسيم لانهم يرون الله على حقيقته وهو عين التجسيم فهم ينظرون على زعمك الى شكل الله .

نص مقتبس من رسالة : فارس النهار

6- كأنك لم تقرأ كلامي .. أليس هذا هو عين التشبيه الباطل ؟؟
كلام المخلوق يحتاج إلى ( حنجرة ولسان وفك .. ) هذا للمخلوق .
أما الخالق فليس كمثله شيء .. لا تقس صفات الخالق على صفات المخلوق ..
ولا تثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به سبحانه .
ويمكن أن تقول مثل ذلك في كل الصفات فتنكرها كلها ..


الغريب ان الصحابة لم يقولوا بما فهمته يااخونا .فقل لي هل معنى (قامت الحرب على ساق) ان للحرب ساق تقوم عليها؟؟؟
والصوت كيف يصدر بغير الناقل والاداة ؟

مقتبس :

8- الله سبحانه ليس في جهة مخلوقة فهو خالق الزمان والمكان ..
وأنت تريد نفي علو الله سبحانه فأجب عن هذا السؤال :
هل تعتقد أن الله في كل مكان ؟؟ إن قلت هذا فقد وقعت في محاذير عظيمة وهو أن الله يحل في جميع مخلوقاته بما فيها المستقذرات وغير ذلك وهو خلاف الآيا القرآنية المصرحه بعلوه تعالى على خلقه ..
أم أنك تقول أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عنه ولا متصل به .. الخ ؟؟
هذا هو العدم .. فهل تعبد عدما ؟؟

-------------------------------
قل لي بربك هل العلو جهة ام لا والجهة مكان ام لا ؟؟؟؟
ثانياً هل هذه الجهة مخلوقة ام قديمة؟؟
مع العلم اننا نقول بالعلو المعنوي لا الحسي .
غريب امرك ,,,اذا نظرت في المرآة هل انت في المرآة ام هي فيك؟؟
تعال الله عما تصفون.

مـجـتـهـد
08-09-2003, 02:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

العضو (( الباحث )) أرجو الإجابة على هذا السؤال :
قال تعالى : { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون } .

فكما هو واضح في الآية أنهم قالوا لا إيمان إلا برؤية فهم جعلوا الرؤية شرطا لإيمانهم ولهذا أخذتهم الصاعقة لاحظ قوله (( فأخذتكم الصاعقة )) .


السؤال :
هل صعق موسى عليه السلام معهم ؟؟؟


أرجو أن تكون الإجابة على قدر السؤال :

1- نعم صعق معهم .
2- لا لم يصعق معهم .




مجتهد ،،،

الباحث
08-09-2003, 02:45 PM
فارس النهار

قلت :
3- ربنا يقول " لن تراني " وهو القائل أيضا : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وأخطأ من فسرها بالانتظار لأنها معداه بـ " إلى " ، وهو القائل : " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " هذا عن الكفار فدل على أن المؤمنين لا يحجبون وغيرها .

اقول :

قلنا لكم ياخونا المحترم ان في ذلك تجسيم وتحديد لله في جهة دون اخرى وابيت الا التزمت في الرأي .
اذا كانوا ينظرون الى الله وليس الى مااعدّ الله لهم من الجزاء وجب من كلامك ان يكون في مكان محدد يراه فيه المؤمنون فهل ماينظرون اليه جسم ام ماذا..؟؟؟
والحجب انما هو حجبهم عن النعم التي اعدها الله لاهل الجنة.

قلت :
وهل تقول يا باحث : أن اليهود لن يتمنوا الموت حين يدخلون جهنم ؟؟ أجب عن هذا السؤال ؟؟

اقول :
وهل يوجد موت في يوم الحساب وفي الجنة وفي النار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجاء قبل الاجابة تأمل الرد ثم اقرأ مااوردت من الاية وانظر الى السياق.

قلت :
6- كأنك لم تقرأ كلامي .. أليس هذا هو عين التشبيه الباطل ؟؟
كلام المخلوق يحتاج إلى ( حنجرة ولسان وفك .. ) هذا للمخلوق .
أما الخالق فليس كمثله شيء .. لا تقس صفات الخالق على صفات المخلوق ..
ولا تثبت لله إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به سبحانه .
ويمكن أن تقول مثل ذلك في كل الصفات فتنكرها كلها ..

اقول :
اسمحل لي كلامك انشائي بحت . فهل تقول ان الصوت يخرج من غير هواء ناقل له؟؟

قلت :
7- خذ هذه الصفة التي لا ينكرها أحد : صفة الوجود .
هذه صفة ذاتيه لا تنفك عنه سبحانه .
هل يلزم من إثباتها لله مثل ما يلزم من إثباتها للمخلوق
بمعنى : المخلوق لكي يكون موجودا يحتاج إلى أكل وشرب ونكاح وغير ذلك
فهل يقبل أن يقال ذلك عن الله .. كلا بالطبع .. سبحانك ربي ننزهك عن مماثلة شيء من خلقك .
وهذا اللازم ملازم لكم لمن نظر بإنصاف ، وأتمنى أن تعلق على هذا الكلام .

اقول :
وهل يلزم الاكسجين الاكل والشرب على مبناك لكي يعيش؟؟؟؟
نحن نقول ان الله يحتاجُ اليه كل شي ولايحتاج الى شيء.ارجوا ان تفهم باننا ننزه الله عن كل ماينقصه من قبيل ان له يد ورجل ولسان وساق وينزل الى الدنيا كل ليلة ويضحك وغيرها

قلت :
8- الله سبحانه ليس في جهة مخلوقة فهو خالق الزمان والمكان ..
وأنت تريد نفي علو الله سبحانه فأجب عن هذا السؤال :
هل تعتقد أن الله في كل مكان ؟؟ إن قلت هذا فقد وقعت في محاذير عظيمة وهو أن الله يحل في جميع مخلوقاته بما فيها المستقذرات وغير ذلك وهو خلاف الآيا القرآنية المصرحه بعلوه تعالى على خلقه ..
أم أنك تقول أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عنه ولا متصل به .. الخ ؟؟
هذا هو العدم .. فهل تعبد عدما ؟؟

اقول :
ارى اختلافا بينك وبين مجتهد فهو قال ان الله في جهة وهي جهة العلو والان تقول انه ليس في جهة. وهذا نص كلام مجتهد
(((نعم الله عز وجل في جهه وهي جهة العلو وهذه الجهة ليست مخلوقه وليست قديمة فليس فوق الخلق إلا الخالق عز وجل هذا أولاً .)))
واعلم ان السؤال عن جهة ومكان الله فيه الخطأ الكبير فخالق الزمان والمكان لايُسأل عنه بأين وهو خالقها ولا متى .
ولقد سألتك عن المرآة عندما تنظر اليها فهل انت فيها ام هي فيك فلم تجب؟

مـجـتـهـد
08-09-2003, 04:01 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

بسم الله الرحمن الرحيم

العضو (( الباحث )) أرجو الإجابة على هذا السؤال :
قال تعالى : { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون } .

فكما هو واضح في الآية أنهم قالوا لا إيمان إلا برؤية فهم جعلوا الرؤية شرطا لإيمانهم ولهذا أخذتهم الصاعقة لاحظ قوله (( فأخذتكم الصاعقة )) .


السؤال :
هل صعق موسى عليه السلام معهم ؟؟؟


أرجو أن تكون الإجابة على قدر السؤال :

1- نعم صعق معهم .
2- لا لم يصعق معهم .




مجتهد ،،،

مـجـتـهـد
08-10-2003, 02:43 PM
ما زلنا ننتظر !!!

فارس النهار
08-10-2003, 04:42 PM
قلنا لكم ياخونا المحترم ان في ذلك تجسيم وتحديد لله في جهة دون اخرى وابيت الا التزمت في الرأي .
اذا كانوا ينظرون الى الله وليس الى مااعدّ الله لهم من الجزاء وجب من كلامك ان يكون في مكان محدد يراه فيه المؤمنون فهل ماينظرون اليه جسم ام ماذا..؟؟؟
والحجب انما هو حجبهم عن النعم التي اعدها الله لاهل الجنة.
نعم هكذا تكون الجرأة على الله .. الله سبحانه يصف نفسه بأمور وتأتي أنت لتقول لا تليق بالله ، فلماذا أنزل القرآن إذن .. إذا كان ظاهر القرآن يؤدي إلى الكفر .. فما فائدته ؟؟

قلنا :
وهل تقول يا باحث : أن اليهود لن يتمنوا الموت حين يدخلون جهنم ؟؟ أجب عن هذا السؤال ؟؟
فكانت إجابتك :


وهل يوجد موت في يوم الحساب وفي الجنة وفي النار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجاء قبل الاجابة تأمل الرد ثم اقرأ مااوردت من الاية وانظر الى السياق.
جوابك ( وهو سؤال في الحقيقة ) لا علاقة له بالسؤال أصلا ..
أنا سألتك هل سيتمنون الموت أم لا ؟؟ ولم أتكلم عن هل يوجد موت في الآخرة أم لا ..
نعم نعلم أنه لا موت هناك ، لكنك تهرب بأي كلام ..
هل تنكر أنت أنه هناك من سيتمنى الموت ؟؟ إذن اقرأ قوله تعالى : " ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك " فهم سيتمنون الموت مع أنه لا موت .. فهمت .
وأعيد سؤالي مرة أخرى :
هل تقول يا باحث : أن اليهود لن يتمنوا الموت حين يدخلون جهنم ؟؟ أجب عن هذا السؤال ؟؟



اسمح لي كلامك انشائي بحت . فهل تقول ان الصوت يخرج من غير هواء ناقل له؟؟
نعم إنشائي لأني أقرر قاعدة وهي أن الاشتراك في اللفظ لا يلزم منه الاشتراك في المعنى
وقد ذكر الله في كتابه كلام الجلود وكلام الأيدي .. فهل يلزم من كلامها إثبات حنجرة لها مثلا ؟؟
طبعا لا يلزم ، فإذا كانت هذا بين المخلوقين ، فبين الخالق والمخلوق أولى وأولى .
وأيضا كلامك عن الهواء الناقل .. أقول :
لا دخل لنا بكيفية الصفة ، ولفظة ( الاحتياج ) هذه لا نستعملها أبدا حين نتكلم عن صفات الله ، ومرة أخرى أقول : أنت شبهت كلام الخالق بكلام المخلوق ( في احتياجه للهواء الناقل ) ثم لما شبهت نفيت فرارا من التشبيه .

قلنا :
7- خذ هذه الصفة التي لا ينكرها أحد : صفة الوجود .
هذه صفة ذاتيه لا تنفك عنه سبحانه .
هل يلزم من إثباتها لله مثل ما يلزم من إثباتها للمخلوق
بمعنى : المخلوق لكي يكون موجودا يحتاج إلى أكل وشرب ونكاح وغير ذلك
فهل يقبل أن يقال ذلك عن الله .. كلا بالطبع .. سبحانك ربي ننزهك عن مماثلة شيء من خلقك .
وهذا اللازم ملازم لكم لمن نظر بإنصاف ، وأتمنى أن تعلق على هذا الكلام .

فأجبت أنت قائلا :

وهل يلزم الاكسجين الاكل والشرب على مبناك لكي يعيش؟؟؟؟
نحن نقول ان الله يحتاجُ اليه كل شي ولايحتاج الى شيء.ارجوا ان تفهم باننا ننزه الله عن كل ماينقصه من قبيل ان له يد ورجل ولسان وساق وينزل الى الدنيا كل ليلة ويضحك وغيرها

ما هذا الكلام الفاسد ، كيف تجعل هذا الكلام هو مبناي ..
يا فلان أنا أقول أنه كما أن الله عزو جل موجود والمخلوق موجود ( اشتراك في الصفة لفظا )
ولم يلزم من هذا الاشتراك اللفظي أي اشتراك بين الخالق والمخلوق فيما يحتاجه المخلوق ( أكل وشرب وغيره )
فكذلك نقول أن الله عزوجل يتكلم والمخلوق يتكلم ( اشتراك في الصفة لفظا )
لا يلزم من هذا الاشتراك اللفظي أي اشتراك في الاحتياج إلى لسان وهواء ناقل وغيره كما زعمت .. أرجو أن تكون قد فهمت ، وإن لم تكن فهمت فلا تتقول علي .


ارى اختلافا بينك وبين مجتهد فهو قال ان الله في جهة وهي جهة العلو والان تقول انه ليس في جهة...
ولقد سألتك عن المرآة عندما تنظر اليها فهل انت فيها ام هي فيك فلم تجب؟
للأسف أنت تكذب كثيرا...
أنا قلت : الله سبحانه ليس في جهة ((( مخلوقة ))) وقلت بعدها فهو سبحانه خالق الزمان والمكان .. سبحان الله ‍‍‍‍‍
وأما سؤالك عن المرآة ,, فماذا تقصد به ؟؟
وأنا أعلم أن غاية سؤالك تشبيه آخر بين صفة الخالق وصفة المخلوق ‍‍‍‍

ثم إنك م تجب عن هذا السؤال :
هل تقول أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عنه ولا متصل به .. الخ ؟؟
هذا هو العدم .. فهل تعبد عدما ؟؟

وأيضا أجب عن سؤال الأخ مجتهد .
تحياتي .

الباحث
08-11-2003, 10:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الشيعة يأخذون عقائدهم وأحكامهم من أئمة أهل البيت عليهم السلام ، ومن حديثهم نفسر آيات القرآن الكريم ، فهم أهل الذكر وهم الراسخون في العلم ، وقد جعلهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الثقل الثاني وعدل القرآن .. ما ضل من تمسك بهم ..


روى الشيخ الصدوق بسنده عن علي بن محمد بن الجهم، قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا علي بن موسى عليهما السلام، فقال له المأمون: ياابن رسول الله أليس من قولك أن الانبياء معصومون؟ قال: بلى، فسأله عن آيات -من القرآن، فكان فيما سأله إن قال له: فما معنى قول الله عزوجل: (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني - الآية) كيف يجوز أن يكون كليم الله موسى بن عمران عليه السلام لايعلم أن الله تعالى ذكره لايجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال؟ فقال الرضا عليه السلام: إن كليم الله موسى بن عمران عليه السلام علم أن الله، تعالى عن أن يرى بالابصار، و لكنه لما كلمه الله عزوجل وقربه نجيا رجع إلى قومه فأخبرهم أن الله عزوجل كلمه وقربه وناجاه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعت، و كان القوم سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفا، ثم اختار منهم سبعة آلاف ثم اختار منهم سبعمائة، ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربه، فخرج بهم إلى طور سيناء، فأقامهم في سفح الجبل، وصعد موسى عليه السلام إلى الطور وسأل الله تبارك و تعالى أن يكلمه ويسمعهم كلامه، فكلمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام، لان الله عزوجل أحدثه في الشجرة، ثم جعله منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الوجوه، فقالوا: لن نؤمن لك بأن هذا الذي سمعناه كلام الله حتى نرى الله جهرة، فلما قالوا هذا القول العظيم واستكبروا وعتوا، بعث الله عزوجل عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا، فقال موسى: يارب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم وقالوا: إنك ذهبت بهم فقتلتهم لانك لم تكن
صادقا فيما ادعيت من مناجاة الله إياك، فأحياهم الله وبعثهم معه، فقالوا: إنك لو سألت الله إن يريك أن تنظر إليه لاجابك وكنت تخبرنا كيف هو فنعرفه حق معرفته، فقال موسى عليه السلام: يا قوم إن الله لايرى بالابصار ولا كيفية له، وإنما يعرف بآياته ويعلم بأعلامه، فقالوا: لن نؤمن لك حتى تسأله، فقال موسى عليه السلام يارب إنك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم، فأوحى الله جل جلاله إليه: ياموسى اسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم، فعند ذلك قال موسى عليه السلام: (رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه (وهو يهوي) فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل (بآية من آياته) جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك (يقول: رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي) وأنا أول المؤمنين) منهم بأنك لاترى، فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.

( التوحيد - عيون أخبار الرضا عليه السلام )

فارس النهار
08-11-2003, 11:48 AM
الباحث /
نعم أنتم تأخذون عقائدكم من اهل البيت لكن بواسطة من ؟؟
بواسطة أحمد بن هلال الكرخي الملعون من قبل مهديكم
وزرارة الضارط في وجه الإمام ، وفلان وفلان وفلان وفلان فاسدي المذهب ..
وغيرهم من أكلة الخمس وشاربي الخمر ‍‍..

أما عن هذه الرواية التي جئت بها :
أولا : إن لم تأت بتصحيح لها ، فهي لا تساوي شيئا .
ثانيا : إن صحت فليست بحجة علينا أصلا

وأطالبك بقراءة مشاركتي الأخيرة مرة أخرى ، وأن تجيب عما ورد فيها .

فارس النهار .

مـجـتـهـد
08-12-2003, 04:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


نص مقتبس من رسالة : الباحث

فأحياهم الله وبعثهم معه، فقالوا: إنك لو سألت الله إن يريك أن تنظر إليه لاجابك وكنت تخبرنا كيف هو فنعرفه حق معرفته، فقال موسى عليه السلام: يا قوم إن الله لايرى بالابصار ولا كيفية له



أقول :
هذا الحديث باطل لا يصح لأن فيه قدح لموسى عليه السلام فمن غير المعقول أن يقدم موسى عليه السلام على هذا الطلب بأي سبب كان وهو يعلم أنه مستحيل !!!

وكذلك مما يبين بطلان هذه الرواية أن بني إسرائيل لم يؤمنوا لموسى بأن الذي كلمه هو الله وذلك في قولهم : ( لن نؤمن لك بأن هذا الذي سمعناه كلام الله حتى نرى الله جهرة )

وبما أنهم لم يؤمنوا له بذلك فلا يصح أن يتجاوب موسى عليه السلام معهم في طلبهم لأنه من البديهي أن يقول موسى عليه السلام لهم : (( أنتم لم تؤمنوا لي بأن الذي كلمني هو الله فكيف تؤمنوا لي بأن هذه الأوصاف لله إذا وصفته لكم وأنت لم تروه ، فإن كنت صادقا لديكم وجب عليكم تصديقي في أن الذي كلمني هو الله وإن كنت كاذبا لديكم فكيف تؤمنوا لي بأن هذه الأوصاف لله وأنا كذاب لديكم )) .



وكذلك مما يشهد على بطلان هذه الرواية أنه جاء فيها ما نصه :
نص مقتبس من رسالة : الباحث

فقالوا: لن نؤمن لك حتى تسأله


وهذا خلاف ما أخبر الله به عن بني إسرائيل فبنو إسرائيل لم يقولوا ( لن نؤمن لك حتى تسأله ) وإنما قالوا { لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة } فهم اشترطوا لإيمانهم الرؤيا ولهذا أخذتهم الصاعقة وذلك عقاب لهم .



وأيضا مما يبين بطلان هذه الرواية أن موسى طلب الرؤية لوحده ولم يكن معه أحد قال تعالى : { ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين } .


فهذه الآية أمامنا ليس فيها ذكر لأحد مع موسى ؟؟؟




وكذلك مما يبين بطلان هذه الروايه أن الميقات الذي طلب فيه موسى الرؤية غير الميقات الذي اختار له موسى السبعين من قومه ، لأن الميقات الذي طلب فيه موسى من الله أن يراه كان قبل عبادة العجل قال تعالى : { واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين }


لاحظ قوله { من بعده } أي من بعد ذهاب موسى لميقات ربه ..



وقال تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين } .

لاحظ قوله { ولما رجع موسى إلي قومه } أي رجع من ميقات ربه الذي سأله فيه الرؤية وقوله { غضبان } أي غضبان من عبادتهم العجل .




ثم قال تعالى في آية ( 154 ) { ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون }


(( أي سكت عنه غضبه الذي كان سببه عبادتهم العجل )) .


ثم قال تعالى في الآية التي تليها : { واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين }

إذا اختيار موسى للسبعين رجلا من قومه كان بعد ( عبادة العجل ) ، والميقات الذي طلب فيه موسى الرؤية كان قبل ( عبادة العجل ) ، وبهذا يتبين أن موسى كان لوحده عندما طلب من الله أن يراه وليس معه أحد كما يزعم المبطلين .



ملاحظة :
الآية التي طلب فيها موسى عليه السلام من الله الرؤية هي رقم ( 143 ) والآية التي اختار فيها موسى سبعين رجلا من قومه هي رقم ( 155 ) وذلك في نفس السورة وهي سورة الأعراف .


وهذا يدل على أن الميقات الذي طلب فيه موسى الرؤية غير الميقات الذي اختار له موسى من قومه سبعين رجلا كما تقدم بيان ذلك أعلاه وبهذا يكون موسى عليه السلام قد طلب الرؤية لنفسه لأنه لم يكن معه أحد وبما أنه طلب الرؤية لنفسه نقول :
لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة ودليل على أن الله في جهة العلو .


وهذا ولله الحمد من قبل ومن بعد ،،،





مجتهد ،،،

الباحث
08-13-2003, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله المعصومين النجباء.
يااخونا المحترم اقول لك كلمة ارجوا ان تأخذها في الحسبان ,نحن لسنا في مكان التهمة لكي نجيب على كل تهمك وانت اولى انت بالاجابة خاصة وانك اثبت لله مكان وهو سبحانه لايحيط به شيء ويحيط بكل شيء فانتبه.
ولعل القارئ الكريم قد رأى التخبط العشوائي وهروبك بفتح عدة مواضيع في موضوع واحد وذلك لعدم قدرتك على المواصلة فاتخذتها وسيلة للهروب وأنى لك ذلك.نأتي الى كلامك لنراه :

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
نعم هكذا تكون الجرأة على الله .. الله سبحانه يصف نفسه بأمور وتأتي أنت لتقول لا تليق بالله ، فلماذا أنزل القرآن إذن .. إذا كان ظاهر القرآن يؤدي إلى الكفر .. فما فائدته ؟؟
--------------------------------------------------------------------------------


اولاً صدقني مللنا نبرة (خذوهم بالصوت) ثم من منا تجرأ على الباري عز وجل انا من قلت انه في مكان يحده ثم تخبطت في هذا المكان ولم استطيع اثبات قدومه من حدوثه ام انت؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا كنت يااخونا المحترم تأخذ القران بالظاهر فقل لنا مامعنى الاية الكريمة(من كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى وأضل سبيلا) ومامعنى قول العرب قامت الحرب على ساق , وامسك الحاكم الفلاني البلد الفلاني بيد من حديد.ارجوا عدم الهروب.
اذا اجبت عن الاسئلة نجيب يااخونا .
ملاحظة :ارى الاخ يتجه نحو التأويل وهو ممنوع عندهم وارجو منه التنبه لهذه النقطه.
وماتركته راجع اجاباتي ففيها الرد .

فارس النهار
08-13-2003, 02:54 PM
الباحث /
ما لم تجب عما قلته أنا سابقا ، وكذلك كلام الأخ مجتهد .. فلن أرد عليك .... مفهوم !!
مع العلم بأنك لم تأت بشيء أصلا ..

في انتظار الرد .

الشاذلي
08-14-2003, 03:51 AM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء
انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما


السؤال الآن ... هل هذه هي الطريقة الوحيدة للرؤية؟

السؤال الثاني: أيضاً أريد أن أعرف من أين جاءكم أن الله كلم الشجرة،

الباحث
08-15-2003, 01:04 AM
السلام على الموالين ورحمة الله وبركاته
ولا زال الهروب قائماً.
قل لنا هل هذه الجهة مخلوقه ام قديمه؟؟ يقول هي ليست مخلوقه ولا بقديمة ويجمع لنا المتناقض .
قل لنا ماذا تقصد بالعلو هل معناها فوقنا اذا كان الجواب نعم قلنا لك فماذا يقول عن علوه اهل القطب الجنوبي وهم بالنسبة لهم فوقنا تحت وتحتنا فوق ولكن مامن جواب؟؟؟؟؟؟
قل لنا هل الكلام حقيقي يقول نعم قلنا له كيف والكلام الصوتي يحتاج ادواته وكذلك لناقله وكذلك مما يصدر الصوت من اجوف ام من غيره لاجواب.
نقول له ان في اثبات المكان تحديد لله في جهة دون اخرى وتحيزه في مكان مما يعطي حالتين اما السكون او الحركة وهي من متعلقات المحتاج والله غير محتاج اصرار ولاجواب ولكن هل من مدكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد كل هذا هم ليسوا بمجسمين ونحن من ننزه الله تصبحنا معطلين.
الباحث ,,,,,,,,

الشاذلي
08-15-2003, 01:05 AM
صح بدأ مسلسل الهروب:

لقد ادعى أحدهم قول:

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------

هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء
انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما
--------------------------------------------------------------------------------


فسألناه:

السؤال الآن ... هل هذه هي الطريقة الوحيدة للرؤية؟

أراه قد فر و له ضراط كضراط ضراطه بن أعين.

الرئيسي
08-15-2003, 04:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وبعد: إن موسى سأل ربّه الرؤية طمعاً في الحصول عليها، لأن سؤاله ربه لينظر إليه جاء في حال الاصطفاء والتكريم من الله للكليم موسى، الذي اصطفاه الله برسالاته وبكلامه له من غير واسطة، وليس لذلك السؤال من موسى صلةً بتعنت بني إسرائيل في سؤالهم موسى أن يريهم الله جهرة، لأن أسئلتهم تلك جاءت في آيات أخر سبقت في مناسبات وملابسات سيأتي تبيانها قريباً.

وإليك سياق الآيات الدالة على أن سؤال موسى في مقام التكريم له من ربه. قال تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}.

فأهل العقول السليمة الباقية على فطرتها، ترى وتعقل صراحة الآية الكريمة في أن موسى جاء على وعد من ربّه، فكلّمه الله مباشرة دون واسطة المَلَك، وهذه من الخصائص التي خص الله بها نبيه موسى، كما كتب له التوراة بيده، كما ثبت في حديث الصحيحين في محاجة آدم وموسى عليهما السلام.

فلما سمع موسى كلام ربه وهو في مقام التكريم والتشريف والاصطفاء، وأيُّ تكريم أعظم من أن يكلمه ربُّه مشافهة دون واسطة، وعند ذلك طمع موسى عليه السلام في المزيد من هذا الفضل، فسأل ربه بقوله: {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ}، ولكن الله لعلمه بحال خلقه وضعفهم كما قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}، ولحكمته البالغة، وأن مناط الإيمان في الدنيا الإيمان بالغيب، قضى في هذه الدنيا أن لايراه أحد من البشر، لا لأن الرؤية له مستحيلة كما تدعي وسلفك الجهمية، وإنما لضعف بُنْية موسى؛ بدليل أنه تعالى في الوقت نفسه تجلّى لبعض مخلوقاته وهو الجبل الجماد الأعظم بنيةً من موسى، فصار الجبل دكاً، فلم يقوَ ولم يثبت لذلك التجلي، وموسى رأى تلك الآثار التي أحدثها تجلّي الله للجبل، فَخَرَّ مغشياً عليه.

فبين بذلك الحكمة البالغة التي يعلمها من حال خلقه وأنهم في حال ضعفهم في هذه الدنيا لايقوون على الرؤية، قضاء من الله العليم الحكيم، وأن موسى لا يقوى على تحمل هذه الرؤية في الحياة الدنيا، ولذا قال له: {لَن تَرَانِي} يعني في هذه الدنيا.

وأما في الآخرة في دار النعيم في الجنة، فقد دلّت الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - التي بلغت حدّ التواتر أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وهم في الجنة دار النعيم، وفي مقدمتهم الرسل الكرام.

فأقول: حقاً إن سؤال موسى ربه الرؤية لا صلة له بتعنّت بني إسرائيل؛ لأن المقام مقام اصطفاء وتكريم، لا مقام تعنّت وعناد من بني إسرائيل لموسى، بدليل أنه لما أفاق من غشيته حينما تجلّى ربُّه للجبل فجعله دكاً، وخر موسى صعقاً قال:{سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} فقال الله له بعد ذلك مباشرة: {يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}.

وهذا ما رواه ابن جرير في تفسير الآية قال:"كان سبب مسألة موسى ربه النظر إليه، ما حدثني به موسى بن هارون، ثم ساق إسناده إلى السدي قال: إن موسى لما كلّمه ربُّه أحبَّ أن ينظر إليه: {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي…}".

ثم ساق بإسناده عن الربيع في قوله: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً}. قال: "حدثني من لقي أصحاب النبي - صلى الله عليه وعلى ىله وسلم -، أنه قرّبه الرَّبُ حتى سمع صريف القلم فقال عند ذلك من الشوق إليه: {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ}".

وروى بإسناده عن أبي بكر الهذلي قال: "لما تخلّف موسى بعد الثلاثين حتى سمع كلام الله، اشتاق إلى النظر إليه فقال: {رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي} وليس لبشر أن يطيق أن ينظر إليّ في الدنيا..".

وروى عن ابن حميد بإسناده عن أبي إسحاق، قال:"استخلف موسى هارون على بني إسرائيل وقال: إني متعجل إلى ربي، فاخلفني في قومي ولاتتبع سبيل المفسدين… فلما كلّم الله موسى، طمع في رؤيته، فسأل ربه أن ينظر إليه فقال الله لموسى: {لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي}.

انظر: تفسير ابن جرير 9/49-50.

فهذا ما أورده ابن جرير في بيان سبب سؤال موسى ربّه أن يراه، ولي ان أقول لك: أين في هذا المقام سؤال بني إسرائيل لموسى أن يريهم الله جهرة، كما أوردت تلك الآيات، التي وردت في مقامات أخرى، بيّن الله فيها تلك المواقف التي وقف فيها بنو إسرائيل مع نبيهم من التعنت وسوء الأدب مع نبي الله موسى، ومع أخيه هارون حتى عبدوا العجل، وعليه فإنك لا تريد بإيراد تلك الآيات إلا التلبيس والتدليس، وإلا فأنت تعلم من أقوال المفسرين أن ماورد في تلك الآيات هو النهي عن أسئلة التعنّت التي كان يوجه مثلها اليهود إلى موسى، نعم تعلم ذلك ولكن الهوى وحب التضليل يصدان صاحبهما عن سواء السبيل.

يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ}.

قال ابن جريج، قال ابن عباس في هذه الآية: {… جَهْرَةً} قال: علانية. وكذا قال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق، عن أبي الحويرث عن ابن عباس، أنه قال في قول الله تعالى: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} أي علانية، أي حتى نرى الله.

وقال أبو جعفر عن الربيع بن أنس: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه.

قال: فسمعوا كلاماً، فقالوا: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً}، قال: فسمعوا صوتاً فصعقوا، يقول: ماتوا.

وقال السدي: "{فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} فماتوا، فقام موسى يبكي ويدعو الله ويقول: ربِّ، ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتهم وقد أهلكت خيارهم، {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا} فأوحى الله إلى موسى أن هؤلاء السبعين ممن اتخذوا العجل، ثم إن الله أحياهم فقاموا وعاشوا، رجل رجل، ينظر بعضهم إلى بعض، كيف يحيون؟ قال: فذلك قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}".

ويقول البغوي في تفسير قوله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ…}.

يقول: "وذلك أن كعب بن الأشرف وفنحاص بن عازوراء من اليهود قالا لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -:إن كنت نبياً فأتنا بكتاب جملة من السماء كما أتى موسى عليه السلام؟!، فأنزل الله عليه: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ…}.

وكان هذا السؤال منهم سؤال تحكّم واقتراح، لاسؤال انقياد، والله تعالى لاينزل الآيات على اقتراح العباد.

ثم قال الله: {فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ} أي: أعظم من ذلك، يعني: السبعين الذين خرج بهم موسى عليه السلام إلى الجبل، {فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً} أي، عياناً. قال أبو عبيدة: معناه قالوا جهرة أرنا الله".

انظر: تفسير البغوي 1/495.

وهذا ظاهر وواضح لمن أنار الله بصيرته، أنه سؤال تعنت من السبعين الذين اختارهم موسى كما في قوله تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء}.

فعاقبهم الله على ذلك كما في قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ...}. وهي الرجفة التي جاء ذكرها في آية سورة الأعراف.

فسؤال اليهود لموسى رؤية الله في الدنيا هو من باب التحدي للرسل، وعدم الإيمان بما أخبرهم موسى به، إلا بشرط أن يريهم الله جهرة: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} والمطلوب منهم الإيمان بالغيب، وتصديق الرسل، لأنهم إذا رأوا الله تعالى في الدنيا لم يكن إيمانهم به إيماناً بالغيب، ولاتصديقاً للرسل فيما جاؤوا به.

وبهذا يتضح أنه لا صلة بين سؤال موسى ربّه الرؤية وبين تعنت بني إسرائيل في طلبهم من موسى أن يريهم الله جهرة كي يؤمنوا به، والحق أن موسى عليه السلام إنما سأل ربه الرؤية طمعاً في الحصول عليها وشوقاً إلى النظر إلى الله، لما سمع كلامه، كما سبق نقل ذلك في الصفحات السابقة عن ابن جرير، حيث نص على سبب سؤال موسى ربه، وقد سأل موسى ربه أمراً ممكناً وجائزاً وأنه غير مستحيل - كما تدعي أن موسى يعلم استحالتها، وقد سأله مع علمه بذلك.

قلت: وهذه الدعوى من جملة الإفتراءات على من أنزل الله عليه التوراة، وأيد بالآيات المعجزات فهذا افتراء عليه.

قال أبو العالية: "لما رأى موسى ذلك وأفاق، عرف أنه سأل أمراً لاينبغي له فقال: {سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}، عَنَى أنّي أول من آمن بك أنه لن يراك أحد قبل يوم القيامة".

انظر: تفسير ابن جرير 9/55.

كما أن سؤال رؤية الله في الآخرة والنظر إلى وجهه الكريم كما قال الصحابة لرسول الله: "أنرى ربنا يوم القيامة؟ قال: نعم …" إلخ.

ليس من جنس سؤال اليهود رؤية الله في الدنيا.

فإن سؤال الصحابة مشروع، وسؤال اليهود ممنوع.

وقد سأل النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في دعائه ربّه النظر إلى وجهه الكريم؛ كما روى الإمام أحمد وابن حبان والحاكم، إنه كان يقول في دعائه: "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق؛ أحيني ماعلمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، من غير ضراء مضرّة، ولافتنة مضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين".

انظر: النسائي 3/54،55 وأحمد 4/364 وإسناده جيد.

أما نفي حصول الرؤية في الدنيا لموسى وغيره من البشر فهو أمر مجمع عليه عند أهل السنة من سلف هذه الأمة، لأن الخلاف الذي حدث في عهد الصحابة، بين قول عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - في نفيها رؤية النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ربّه ليلة الإسراء والمعراج، وما روي عن ابن عباس في إثباتها، قد تكلم العلماء في ذلك، فبينوا أن الرؤية في حديث ابن عباس المقصود بها الرؤية القلبية، والمنفي في رواية عائشة الرؤية البصرية، وهذا ما اتفق عليه أهل السنة والجماعة، لحديث أبي ذر في صحيح مسلم وفيه: "هل رأيت ربك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نور أنّى أراه؟".

انظر: مسلم/ الإيمان، ح(178).

وقد طُوي ذلك الخلاف وحلّ محله الاتفاق على أن رؤية الله في الحياة الدنيا غير ممكنة، ولو كان المتطلع إليها نبياً رسولاً.

المصدر: الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ، ص70-77، بتصرف يسير.

هذا والله الموفق.

الباحث
08-16-2003, 05:01 PM
هل موسى عليه السلام هو من طلب الرؤية( و هي كقضية ابراهيم عليه السلام وتقسيم الطيور المذبوحة على الجبل ) او قومه ؟
في السابق قلتم ان موسى هو من طلب الرؤية ولكن الاخ الرئيسي يقول ان قوم موسى هم من طلبوا الرؤية , وانا محتار ايكم يقول الحقيقية .
ثم ان الرؤية يُقصد بها اما الرؤية الحسية وهي محال في شأن الرب تقدس اسمه وتارة معنوية ولاغبار على هذا القول.
قل لنا هل هذه الجهة مخلوقه ام قديمه؟؟ يقول هي ليست مخلوقه ولا بقديمة ويجمع لنا المتناقض .
قل لنا ماذا تقصد بالعلو هل معناها فوقنا اذا كان الجواب نعم قلنا لك فماذا يقول عن علوه اهل القطب الجنوبي وهم بالنسبة لهم فوقنا تحت وتحتنا فوق ولكن مامن جواب؟؟؟؟؟؟
قل لنا هل الكلام حقيقي يقول نعم قلنا له كيف والكلام الصوتي يحتاج ادواته وكذلك لناقله وكذلك مما يصدر الصوت من اجوف ام من غيره لاجواب.
نقول له ان في اثبات المكان تحديد لله في جهة دون اخرى وتحيزه في مكان مما يعطي حالتين اما السكون او الحركة وهي من متعلقات المحتاج والله غير محتاج اصرار ولاجواب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد كل هذا هم ليسوا بمجسمين ونحن من ننزه الله اصبحنا معطلين.

الباحث
08-16-2003, 05:04 PM
وماكان لبشر ان يكلمه الله الا وحياً او من وراء حجاب.
في كتابِ طبقاتِ الحنابلةِ لأبي يعلى المجسّم الجزء الأول طبعةِ دارِ الكتبِ العلميةِ ص/32-33 يقولُ: "وكلَّم اللهُ موسى تكليمًا من فيهِ ـ يعني فمه ـ وناولَهُ التوراةَ من يدِهِ إلى يدِهِ".
وفي الكتابِ المسمى "السنة" المنسوب للإمام أحمد الذي طبعَهُ الوهابية ص/77 يقولُ المؤلفُ: "وكلمَ اللهُ موسى تكليمًا من فيهِ".
قل لي هل هذا تجسيم ام ماذا ؟؟؟؟؟؟
ولدي الكثير ولكن لكي لايتشعب الموضوع اتركها لوقتها..

وماكان لبشر ان يكلمه الله الا وحياً او من وراء حجاب.

الشاذلي
08-16-2003, 05:28 PM
و ما زال مسلسل الهروب مستمراً :)

نص مقتبس من رسالة : الشاذلي

صح بدأ مسلسل الهروب:

لقد ادعى أحدهم قول:

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------

هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء
انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما
--------------------------------------------------------------------------------


فسألناه:

السؤال الآن ... هل هذه هي الطريقة الوحيدة للرؤية؟

أراه قد فر و له ######## بن أعين.

ناصر الدين
08-17-2003, 01:10 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد،
فقد قرأت ما كتبه إخواننا السنة حفظهم الله في هذا الموضوع فأعجبتني ردودهم المفحمة.. لكن كيف يصنعون مع التعنت ( نعجة ولو طارت )!!
لكن أحببت التعليق على بعض النقاط في الموضوع عسى الله أن ينفع بما أكتب.

أولاً موقف أهل السنة من الجهة:

فأهل السنة رضي الله عنهم يثبتون ما أثبته الله ورسوله وينفون ما نفى الله ورسوله ويسكتون عما سكت عنه الله ورسوله.
ومن هذه القاعدة المطردة العظيمة نقول: لفظة ( جهة ) لم تثبت في الكتاب ولا في السنة، ومع ذلك فهي مجملة تحتمل احتمالين:
الأول أن تكون بمعنى مكان يحيط بالله تعالى، فهذا معنى مرفوض مردرد منفي عن الله.
الثاني بمعنى العلو المطلق، أي فوق كل المخلوقات، وهذا معنى حق نثبته لله تعالى لأنه أثبته لنفسه فقال تعالى: ( أأمنتم من في السماء ).
وقد عبر عن هذا المعنى أخونا فارس النهار فقال: ( جهة لا مخلوقة ولا قديمة ) وأثار تعبيره هذا استغراب الباحث. وهو تعبير سليم لا إشكال فيه ألبتة. كيف؟ لأن هذه الجهة عدم، والعدم لا مخلوق ولا قديم. وبهذا تبين أن علاقة القدم بالخلق هي التضاد وليست التناقض، وبالتالي يمكن ارتفاعهما. والحمد لله.

ثانياً حقيقة العلو:

فقد اتضح لي أن الباحث لا يفهم معنى العلو بشكل صحيح. لأن العلو ضد السفل، والسفل هو جهة الأرض. وبالتالي فمبدأ السفل هو مركز الأرض، وكلما ابتعدت عنه فأنت تعلو.
ولهذا تجد أهل الأرض كلهم باختلاف أماكنهم مجمعون على أن الشمس فوقهم. ولا يرتاب أحد أن الشمس فوقنا في الليل مع أنها في جهة تحت الأرض بالنسبة لنا.
والمثال الذي يوضح ذلك أن نقول: إذا صعد رجل فوق جبل، ونظر إلى آخر تحت الجبل، فلا يخالف عاقل أنه فوقه. لكن على اعتبار الباحث فهو تحته بالنسبة لمن قابلهم في الجهة الأخرى من الكوكب، وهذا ظاهر البطلان.
ثم اعلم أنه من ضروري إحاطة المحيط بالمحاط أن يكون أعلى منه، فلو غلفت كرة بقماش للزم أن القماش أعلى من الكرة، وإن كان جزء منه أقرب إلى الأرض منها.
ولهذا يتفق العقلاء على أن السماء فوق الأرض لأن السماء تحيط بالأرض. والمسلمون يقولون أن الكرسي فوق السموات لأنه يحيط بها وكذلك العرش يحيط بكل ذلك فهو أعلى هذه المخلوقات. ثم بعد ذلك تنتهي المخلوقات، والزمان والمكان مخلوقان فينتهيان. وفوق ذلك كله الله عز وجل. ( وللمزيد انظر الصواعق المرسلة لابن القيم ).
وبهذا تتهافت هذه الشبهة وتسقط.

ثالثاً هل يحتاج الكلام إلى أدوات وهواء؟

معلوم أن الإنسان والحيوان لا يتكلمان إلا بلسان وأسنان وهواء وغيرها. لكن هل كل كلام لا بد له من هذه الاحتياجات؟
قال تعالى عن الملائكة: ( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ) فالملائكة تتكلم، فهل يجب أن يكون لها ألسنة وحناجر ونحوها؟! بالطبع لا. ثم هل هناك فوق السموات يوجد هواء؟! ومعلوم لكل من درس في الثانوي الجيولوجيا أن الهواء يقل جداً كلما ابتعدنا عن غلاف الأرض، بحيث لا يسمع أي صوت. فكيف انتقل صوت الملائكة؟!
ثم أقرب من ذلك الأرض التي نمشي عليها ونراها وفحصها العلماء شبراً شبراً، قال تعالى: ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين ). فالأرض قالت: أتينا طائعين. فهل لها لسان لتقول هذا؟!
ثم أقرب من هذا جداً الحجر، وكلنا يعرف الحجر، ويعرف يقيناً أنه لا لسان له. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( وأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل البعثة ) أو كما قال. فالحجر يستطيع أن يتكلم من غير لسان، فهل يعجز عن ذلك الرحمن؟!
وأوضح من هذا كله، أننا نشاهد التلفاز والراديو يتكلمان كل يوم، فهل لهما لسان أو حناجر؟! ثم الأصوات تنتقل من محطة البث إلى الأقمار الصناعية ومنها إلينا عن طريق موجات كهربائية، دونما احتياج إلى هواء. فسبحان الله!
إذا عرفنا أن كل هذه المخلوقات مع ضعفها وقلة حيلتها تتكلم من غير لسان وحناجر ولا أسنان وبعضها تكلم من غير هواء، فهل نستغرب أن يتكلم ربنا من غير ذلك؟!
وكذلك عرفنا أن الحجر وهو مصمت قد تكلم، والإنسان وهو أجوف أيضاً يتكلم، وبذلك فلا علاقة للجوف بصفة الكلام. والحمد لله.
وبهذا سقطت هذه الشبهة.

رابعاً هل إثبات العلو يلزم منه أن الله في مكان؟!

وقد وضحنا أنه لا يلزم، لأن المكان مخلوق ينتهي في حد ما، وفوقه لا شيء إلا الله. فهو سبحانه فوق الأمكنة كلها.
ويترتب على هذا السكون والحركة.. فالسكون أن يبقى في نفس المكان، والحركة أن ينتقل من مكان إلى آخر أو يشغل من المكان أكثر مما كان يشغل أو أقل مما كان يشغل.
وواضح من هذا كله أن السكون والحركة تكون بالنسبة للأمكنة، وقد بينا ولله الحمد أن الله ليس في مكان، بل هو فوق الأمكنة، وبالتالي فلا تعلق للسكون والحركة بما هو عليه سبحانه.

خامساً موقف أهل السنة من التجسيم.

وكما قررنا سابقاً أن مذهب السلف أهل السنة رضوان الله عليهم في هذه الألفاظ المجملة التي لم ترد في الكتاب والسنة أنهم لا يثبتون لفظها على وجه الإطلاق، ولكن نستفصل عن معناها، فإن كان حقاً ثابتاً أثبتناه وعبرنا باللفظ الشرعي إلا لمصلحة، إن كان باطلاً نفيناه.
فلفظة الجسم قد يراد بها أمران:
الأول المركب من أبعاض يفتقر كل منها للآخر، أو المحيز في مكان يحويه أو نحوها من التعابير غير اللائقة بالله. فهذه المعاني مردودة منفية عن الله.
الثاني المستقل بذاته، أو ذو الصفات، أو الذي يشار إليه بعلو أو سفل أو نحوها. فهذا معنى حق نثبته ولا حرج في ذلك، أما اللفظ فعندنا ألفاظ شرعية عبر الله بها، فهي أولى. فنقول: الله أحد للتعبير عن المعنى الأول، ونقول أن له ذاتاً للتعبير عن الثاني ( وهذا لفظ وإن لم يثبت فإن السلف استعملوه لأنه لا يحمل معنى باطلاً فليس هو بمجمل )، ونقول هو العلي للتعبير عن المعنى الثالث، وهكذا.
وبهذا استبان الأمر، ولله الحمد.

سادساً: ما معنى التعطيل؟

التعطيل لغة التخلية. واصطلاحاً تخلية الله عز وجل من صفاته التي وصف بها نفسه. فكل من نفى صفة وصف الله بها نفسه فهو معطل.

سابعاً: هل الرؤية هي اصطدام الضوء بالمرئي وارتداده؟

فالمعهود مما رأينا أن العين لا ترى إلا ما اصطدم به ضوء. فنقول هذا غير لازم في كل رؤية. كيف؟ ألا يرى الله النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الليلاء؟! بلى والله إنه ليراها، فكيف يراها من غير أي ضوء؟ سبحانه على كل شيء قدير، لا يجتاج للضوء ليرى.
إذا اتضح هذا علمنا أنه سبحانه إذا كتب لعبد أن يراه فلا حاجة للضوء، لأن الله لا يحتاج للضوء حين يَرى ولا حين يُرى.
وكما أن الله أوضح في معرفته من النظر والاستدلال ( فيعرف بالبديهة والفطرة ) فيراه القلب من غير نور النظر والاستدلال، فكذلك هو سبحانه أنور من أن يحتاج لنور ليراه الرائي، فمن صفاته سبحانه وتعالى النور، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره ) والسبحات الأنوار.
ثم اعلم أن الخالق سبحانه لا يقاس على المخلوق، فإن سلمنا أن المخلوق لا يرى إلا بنور فالخالق يخالفه ويختص بأنه يرى من غير نور.
وهنا أذكر مثلاً ذكره شيخنا الفاضل الدكتور فلاح مندكار عن أحد شيوخه المغاربة في المدينة المنورة أنه قال: مثل المعطلة كمثل رجل ولد أعمى، وفجأة أبصر، ولم ير شيئاً إلا عرف الديك فقط، وبعد لحظة واحدة ارتد أعمى، فصار ليس في ذهنه من الصور إلا عرف الديك، ولا يتخيل شيئاً إلا عرف الديك، فكلما قيل له شيء – مثلاً: كوب، أو زجاجة – قال: آ مثل عرف الديك!! لماذا؟ لأنه يقيس كل شيء على ما رآه.
وكذلك المعطلة، ما رأوا إلا أقل القليل من مخلوقات الله، ولم يروا أكثرها، ثم كلما ذكر شيء من الغيبيات قالوا: آ مثل كذا وكذا!!
ثم كيف يقيسون صفات الله على ما رأوا، ولا يقيسون صفات الجنة وأنهارها على ما رأوا.. فهل نعقل الله، ولا نعقل الجنة؟!!

ثامناً: ما معنى الحقيقة؟

الحقيقة قسمان، حقيقة إفرادية وحقيقة تركيبية.
فالحقيقة الإفرادية هي دلالة الكلمة المفردة على معناها المتبادر. والحقيقة التركيبية ما يتبادر من السياق من معنى إلى الذهن.
وعلى هذا التعريف نستطيع القول بنفي المجاز في لغة العرب. فقولك: ( رأيت أسداً يحمل سيفاً ) فالمتبادر من السياق هنا ( رأيت رجلاً شجاعاً قوياً يحمل سيفاً ) ولا يتبادر إلى الذهن أبداً الحقيقة الإفرادية لكلمة ( أسد ) وهي الحيوان المعروف. وذلك لأن السياق والسباق واللحاق من المقيدات. وهذا واضح ولله الحمد.
وعلى هذا الأساس، ما هو تفسير قوله تعالى: ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ).. نقول: ما الذي يتبادر من السياق إلى الذهن؟ يتبادر أن المعنى: ومن كان في هذه الدنيا أعمى بصيرة فهو في الآخرة أكثر عمىً إذ عمت عيناه وبصيرته. فهذا حقيقة لا تأويل فيها.
ثم ما تفسيركم يا أهل السنة لقوله العرب: ( قامت الحرب على ساق )؟ المتبادر أنها شديدة مهولة. وهذه هي الحقيقة، ولا تأويل.
ثم ما تفسيركم لقولهم: ( أمسك الحاكم البلد بيد من حديد )؟ ما المتبادر إلى الذهن من هذه الجملة؟ المتبادر أنه حكمها بحزم وجبروت وقهر. بما أن هذا هو الظاهر، فهو الحقيقة التركيبية، فنقول هو المراد. ولله الحمد.

تاسعاً: ما موقف أهل السنة من التأويل؟

أولاً ما هو التأويل؟ التأويل في الاصطلاح هو حمل الكلام على المعنى المرجوح. وهو على قسمين:
الأول تأويل فاسد مردود: وهو غير القائم على دليل، وإنما على هوىً أو موافقة مذهب. ومثال هذا تأويل قوله تعالى: ( ثم استوى على العرش ) بأنه استولى على العرش. فالراجح في لغة العرب في معنى كلمة ( استوى ) ( ارتفع وعلا واستقر ) والمرجوح ( استولى ) – علماً أن استولى لا يثبت أنه معنى من معاني كلمة استوى -. فهذا تأويل من غير دليل فهو فاسد مردود.
القسم الثاني تأويل صحيح مقبول. وهو القائم على دليل صحيح. مثاله قوله تعالى: ( فلا تصل على أحد منهم مات ). فالمعنى الراجح في الصلاة على الميت هو الصلاة المعروفة ذات التكبيرات الأربع. والمعنى المرجوح هو الدعاء بالرحمة ونحو ذلك. وقد دل الدليل أن هذه الآية نزلت في أبي طالب لئلا يترحم عليه النبي لأنه مات كافراً، فتحمل على الدعاء. فهذا تأويل صحيح مقبول.
ثم اعلم أن هذا من حيث الاصطلاح الحادث. أما التأويل في لسان الكتاب والسنة فهو بمعنيين: الأول: حقائق ما تؤؤل إليه الأشياء ( وهو الغالب فيهما ) ومنه قوله تعالى: ( يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ).. الثاني: التفسير، ومنه قوله تعالى: ( ولنعلمه من تأويل الأحاديث ). والله أعلى وأعلم.
وبهذا علم أن من زعم أن أهل السنة يمنعون التأويل، فهو إما جاهل أو كاذب. لأن أهل السنة يقبلون من التأويل ثلاثة أنواع، وهي: الصحيح المقبول، التفسير، حقائق الأشياء في الطلب وبعض الأخبار. ويرفضون نوعين: الفاسد المردود، حقائق الأشياء في بعض الأخبار ( وهي الغيبيات ).

عاشراً: ما علاقة التأويل بالحقيقة؟

وهذا سبب خلط كثير عند أهل البدع. وهو أنهم يرون أن التأويل يلزم منه صرف اللفظ عن حقيقته. وهذا خطأ. لأن التأويل يقابله الظاهر ( وهو ما دل بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره )، والحقيقة إنما يقابلها المجاز.
فيمكن أن يكون اللفظ مؤولاً عن ظاهره إلى غيره، ومع ذلك هو حقيقة لامجاز. مثاله قول أبي بكر لرجل من الكفار لما سأله عن النبي: من هذا الذي معك؟ قال: أنا ضال وهذا يهديني. فالظاهر هو المعنى المتبادر من هذا الكلام لذلك السامع، وهو أنه ضل طريق السفر والنبي رجل يريه الطريق. لكن هذا الظاهر غير مراد، فهو أراد أنه ضال لا يعرف الحق والرسول يعلمه. فهذا المعنى هنا حقيقة لا مجاز، ومع ذلك هو مؤول لا ظاهر.
وهذا دقيق نافع لمن تأمله.

فهذه عشر مواضيع، رأيتها تحتاج تنقيحاً وتحقيقاً ليتبين موقف أهل السنة واضحاً.. ولم أزد على ما قاله إخواني إلى توضيحاً، وإلا، فمن بحث عن ما كتبت لوجده متضمناً في كلام الإخوة الأفاضل أثابهم الله خيراً. وأحمد الله أنا على عقيدة واحدة متفقين، جملة وتفصيلاً. وهذا ما لا يحلم به الشيعة يوماً من الأيام.. ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء. فله الحمد في الأولى والآخرة.

فارس النهار
08-17-2003, 04:44 PM
بارك الله فيك أخي ناصر الدين .. أسأل الله ان يرزقك الفردوس الأعلى ..

لا تحرمنا من مشاركاتك.

مـجـتـهـد
08-17-2003, 10:50 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

وماكان لبشر ان يكلمه الله الا وحياً او من وراء حجاب.
في كتابِ طبقاتِ الحنابلةِ لأبي يعلى المجسّم الجزء الأول طبعةِ دارِ الكتبِ العلميةِ ص/32-33 يقولُ: "وكلَّم اللهُ موسى تكليمًا من فيهِ ـ يعني فمه ـ وناولَهُ التوراةَ من يدِهِ إلى يدِهِ".
وفي الكتابِ المسمى "السنة" المنسوب للإمام أحمد الذي طبعَهُ الوهابية ص/77 يقولُ المؤلفُ: "وكلمَ اللهُ موسى تكليمًا من فيهِ".
قل لي هل هذا تجسيم ام ماذا ؟؟؟؟؟؟
ولدي الكثير ولكن لكي لايتشعب الموضوع اتركها لوقتها..

وماكان لبشر ان يكلمه الله الا وحياً او من وراء حجاب.


الباحث

زعمت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ولقد أثبتنا لك بطلان قولك فلماذا هذا الهروب ؟؟؟ نرجو الإجابة !!


وأيضا نود منك الإجابة على هذا السؤال بما أنك تطرقت لقوله تعالى : { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }


السؤال :
لماذا جعل الله بينه وبين البشر حجاب قال تعالى : { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }
لاحظ قوله : { أو من وراء حجاب }

فلو كانت رؤية الله غير ممكنة لما جعل بينه وبين البشر حجاب لأنه لا يرى ولكن لما جعل بينه وبين البشر حجاب دلّ ذلك على أن الله يرى ولكن الله منع ذلك بالحجاب وهذا الحجاب يرفعه الله عن عبادة المؤمنون يوم القيامة فيرونه ودليل ذلك قوله تعالى : { وجوه يومئذ ناضرة } أي في اليوم الآخر : { إلي ربها ناظرة } أي إلي الله ناظرة وهذه الرؤية للمؤمنين فقط أما الكفار فإنهم لا يرون الله ودليل ذلك قوله تعالى : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } .



أرجو الإجابة على كل ما طرح !!!






مجتهد ،،،

الباحث
08-19-2003, 08:55 PM
حقيقةً ان عجبي لاينقضي من سرد المتناقضات ولا ادري لماذا اواصل الرد عليك وانت كل يوم تأتينا بالتناقض والعجب العجاب ؟؟؟
قلت رعاك الله:


فأهل السنة رضي الله عنهم يثبتون ما أثبته الله ورسوله وينفون ما نفى الله ورسوله ويسكتون عما سكت عنه الله ورسوله.
ومن هذه القاعدة المطردة العظيمة نقول: لفظة ( جهة ) لم تثبت في الكتاب ولا في السنة، ومع ذلك فهي مجملة تحتمل احتمالين:
الأول أن تكون بمعنى مكان يحيط بالله تعالى، فهذا معنى مرفوض مردرد منفي عن الله.

فهنا نفيت ان يحيط بالله مكان .وهذا بحده جيد اتفق فيه معك هداك الله.


الثاني بمعنى العلو المطلق، أي فوق كل المخلوقات، وهذا معنى حق نثبته لله تعالى لأنه أثبته لنفسه فقال تعالى: ( أأمنتم من في السماء ).

فهلا وضحت لي ماتعنيه من العلو المطلق ؟ فان كنت تعني علواً معنوياً فلاخلاف بيننا.واذا كنت تعني علواً حسياً رجعنا للب الحوار وحصر الله في جهة دون اخرى كالفوقيه , وهذا مافهمته من سردك الاية الكريمة (وكأنك تعني ان الله جل اسمه مكانه في السماء ) وارجوا ان اكون مخطئاً.


وقد عبر عن هذا المعنى أخونا فارس النهار فقال: ( جهة لا مخلوقة ولا قديمة ) وأثار تعبيره هذا استغراب الباحث. وهو تعبير سليم لا إشكال فيه ألبتة. كيف؟ لأن هذه الجهة عدم، والعدم لا مخلوق ولا قديم. وبهذا تبين أن علاقة القدم بالخلق هي التضاد وليست التناقض، وبالتالي يمكن ارتفاعهما. والحمد لله.

تقول جهة ليست مخلوقة ولابقديمة .فبربك قل لي من خلق هذه الجهة ؟
فان قلت انها ليست بمخلوقة اصبحت قديمة وبذلك اصبح عندنا قديمان هما الله, وهذه الجهة .واخاف عليك من الشرك مع الله فأنت تقول بوجود شيء لم يُخلق غير الله فتنبه اخي الكريم.
ثانياً كيف يكون الله في جهة العدم ؟؟؟؟؟؟؟؟(والعدم لا وجود له اصلاً)


ولهذا يتفق العقلاء على أن السماء فوق الأرض لأن السماء تحيط بالأرض. والمسلمون يقولون أن الكرسي فوق السموات لأنه يحيط بها وكذلك العرش يحيط بكل ذلك فهو أعلى هذه المخلوقات. ثم بعد ذلك تنتهي المخلوقات، والزمان والمكان مخلوقان فينتهيان. وفوق ذلك كله الله عز وجل.

نحن نتكلم عن مكان الله وهاانت تثبت لله مكان يحده .مكان يكون محيط بالله ( وهو المحيط بكل شيء ولايحيط به شيء)
فحتى على كلام ابن القيم فهو وقع في اشكال المكان . نحن نتفق معكم على ان الله يحيط بكل شيء ولايحيط به شيء ودليلنا ودليلكم القرآن الكريم . ولكن كيف تجمع هذا القول مع اثبات مكان لله دون اخر فأنت جعلت مكان يحيط بالباري وبذلك اصبح محصورا.

قلت هداك الله عند تعريفك للتجسيم:

الثاني المستقل بذاته، أو ذو الصفات، أو الذي يشار إليه بعلو أو سفل أو نحوها. فهذا معنى حق نثبته ولا حرج في ذلك، أما اللفظ فعندنا ألفاظ شرعية عبر الله بها، فهي أولى. فنقول: الله أحد للتعبير عن المعنى الأول، ونقول أن له ذاتاً للتعبير عن الثاني ( وهذا لفظ وإن لم يثبت فإن السلف استعملوه لأنه لا يحمل معنى باطلاً فليس هو بمجمل )، ونقول هو العلي للتعبير عن المعنى الثالث، وهكذا.

هل مايُشار اليه بعلوٍ او بسفلٍ لايكون جسماً؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انت تشير الى مكان لذلك لايختلف العقلاء على ان المشار اليه شيءٌ متحيز.
ولايختلف العقلاء على ان المُشار اليه واقع في مكان بل لايمكنك الاشارة الا لمكان.
قلت رحمك الله :


سابعاً: هل الرؤية هي اصطدام الضوء بالمرئي وارتداده؟
فالمعهود مما رأينا أن العين لا ترى إلا ما اصطدم به ضوء. فنقول هذا غير لازم في كل رؤية. كيف؟ ألا يرى الله النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الليلاء؟! بلى والله إنه ليراها، فكيف يراها من غير أي ضوء؟ سبحانه على كل شيء قدير، لا يجتاج للضوء ليرى.


وعليك ان تفهم اعتقادنا لكي تناقش عن معرفة لا عن تهم هداك ربي
نحن نقول ان الله يرى ولكن لابعين وانما يرى الله بقدرته وبعلمه .فمثالك اخي الكريم انما يشير الى علم الله بكل شيء حتى هذه النملة السوداء في الظلام الحالك فان الله يعلم بها .


الحقيقة قسمان، حقيقة إفرادية وحقيقة تركيبية.
فالحقيقة الإفرادية هي دلالة الكلمة المفردة على معناها المتبادر. والحقيقة التركيبية ما يتبادر من السياق من معنى إلى الذهن.
وعلى هذا التعريف نستطيع القول بنفي المجاز في لغة العرب. فقولك: ( رأيت أسداً يحمل سيفاً ) فالمتبادر من السياق هنا ( رأيت رجلاً شجاعاً قوياً يحمل سيفاً ) ولا يتبادر إلى الذهن أبداً الحقيقة الإفرادية لكلمة ( أسد ) وهي الحيوان المعروف. وذلك لأن السياق والسباق واللحاق من المقيدات. وهذا واضح ولله الحمد.


لم اللعب بالتعريفات والالفاظ فقد قال بالمجاز اساطين العرب فلم تنفيه هداك الله أعن مكابرة؟؟؟؟؟؟؟؟
والمجاز هو صرف الكلمة عن معناها الحقيقي. فحين تقول رأيت أسدا يحمل سيفاً انت تأتي بالاسد كناية عن الشجاعه وبذلك تصرف المعنى من الاسد الى الرجل الشجاع.وحتى لو اتفقنا على ماتريد شرحه يبقى قضية المجاز وجودها من عدمها . وللأسف فالشواهد على المجاز في اللغة العربية لاتسعفك وهي كثيرة بحيث يصعب حصرها وخذ على ذلك قول الملك الضليل : له ايطلا ضبيٍ وساقا نعامة......وارخاء سرحان وتقريب تتفل.
فهو يصف حصاناً له فقل لي ان كنت ممن يأخذ بالظاهر هل هذه الاوصاف حقيقية؟؟؟؟؟؟
وعلى هذا الأساس، ما هو تفسير قوله تعالى: ( ومن كان في هذه أعمى


فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ).. نقول: ما الذي يتبادر من السياق إلى الذهن؟ يتبادر أن المعنى: ومن كان في هذه الدنيا أعمى بصيرة فهو في الآخرة أكثر عمىً إذ عمت عيناه وبصيرته. فهذا حقيقة لا تأويل فيها.

اين اجد اعمى بصيرة في القران فلماذا التأويل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم ما تفسيركم يا أهل السنة لقوله العرب: ( قامت الحرب على ساق )؟ المتبادر أنها شديدة مهولة. وهذه هي الحقيقة، ولا تأويل.

اين الحقيقة لماذا اللعب والاستخفاف بعقل القاريء . قل انك اولتها . والا كيف تقوم الحرب على ساق وانت تقول بالحقيقهة لا المجاز وهنا الساق عضو من الاعضاء؟؟
ملاحظه اخي الكريم: التعقيب السابق كان في صلب الموضوع فأنا لم اخرج عنه .
زيادة على ذلك صدقني ماتركته بغير تعقيب اما خارجة عن الموضوع او اُشبعت نقاشاً ولم تأتنا بجديد لنرد عليه.
وانا في نقاشي معك اعتمد على ركائز اذا اهتزت لاالتفت الى متعلقها لانه سقط بسقوطها.
والله الهادي الى الحق والحق مع عليٍ عليه السلام.

الرئيسي
08-19-2003, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الباحث،

أسئلة أتمنى أن تجب عليها:

1) أين خَلَقَ الله الخلق؟ في ذاته أم خارج ذاته؟

2) أين يقع العرش بالنسبة إلى السماوات السبع؟

3) هل لك أن توفق بين قولك: "فان قلت انها ليست بمخلوقة اصبحت قديمة"، وقول أئمتك في القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل"، وكذلك قول الشريف المرتضى: "إن القرآن محدث لا محالة"؟

انظر: http://www.al-shia.com/html/ara/books/rasaek-m/ras-m-1/a42.html

4) هل لله قدرة؟

5) هل لله علم؟

6) هل يجوز الإعتقاد بأن الله استخد في القرآن ألفاظاً في غير موضعها؟

7) قال تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}، ففي قوله تعالى حدد الله الميقات بأربعين ليلة، فهل كان مع موسى في الأربعين ليلة أحد؟

8) هل الرؤية ممتنعه أم منفيه عن الله؟

هذا والله الموفق.

مـجـتـهـد
08-21-2003, 03:35 AM
الرجاء من الأخوة الأنتظار حتى نرى إجابة الزميل ( الباحث ) ،،،




نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

نص مقتبس من رسالة : الباحث


الباحث

زعمت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ولقد أثبتنا لك بطلان قولك فلماذا هذا الهروب ؟؟؟ نرجو الإجابة !!


وأيضا نود منك الإجابة على هذا السؤال بما أنك تطرقت لقوله تعالى : { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }


السؤال :
لماذا جعل الله بينه وبين البشر حجاب قال تعالى : { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }
لاحظ قوله : { أو من وراء حجاب }

فلو كانت رؤية الله غير ممكنة لما جعل بينه وبين البشر حجاب لأنه لا يرى ولكن لما جعل بينه وبين البشر حجاب دلّ ذلك على أن الله يرى ولكن الله منع ذلك بالحجاب وهذا الحجاب يرفعه الله عن عبادة المؤمنون يوم القيامة فيرونه ودليل ذلك قوله تعالى : { وجوه يومئذ ناضرة } أي في اليوم الآخر : { إلي ربها ناظرة } أي إلي الله ناظرة وهذه الرؤية للمؤمنين فقط أما الكفار فإنهم لا يرون الله ودليل ذلك قوله تعالى : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } .



أرجو الإجابة على كل ما طرح !!!






مجتهد ،،،

الباحث
08-21-2003, 12:44 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

السؤال :
لماذا جعل الله بينه وبين البشر حجاب قال تعالى : { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم }
لاحظ قوله : { أو من وراء حجاب }

فلو كانت رؤية الله غير ممكنة لما جعل بينه وبين البشر حجاب لأنه لا يرى ولكن لما جعل بينه وبين البشر حجاب دلّ ذلك على أن الله يرى ولكن الله منع ذلك بالحجاب وهذا الحجاب يرفعه الله عن عبادة المؤمنون يوم القيامة فيرونه ودليل ذلك قوله تعالى : { وجوه يومئذ ناضرة } أي في اليوم الآخر : { إلي ربها ناظرة } أي إلي الله ناظرة وهذه الرؤية للمؤمنين فقط أما الكفار فإنهم لا يرون الله ودليل ذلك قوله تعالى : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } .

ياأخونا الكريم الآية الكريمة تقول بأن الله لايُرى اذ لو انه يُرى لكان جسم . ولست اقفوا ماليس لي به علم ولكن انتظرني أئتك بمعنى حجاب .
ولا يمكن الاخذ بدليلك ان الله يُرى لانه يقول في الآية الكريمة (وماكان) والما هنا هي ما النافية وقد استثنى الله عز وجل الكلام بقوله وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل اليه رسولاً. ولم يقل الله انه يكلمه مباشره كما يزعم أبي يعلي بأن الله كلم موسى بفيه-حاشاه ربي- ولكن بالطرق المذكورة في الآية.
أما قولك ودليلك ان المؤمنين يرون الله في الآخرة فهم يرون نعم الله تعالى ولايرون شكله لاعتبارات ذكرناها أولها التجسيم والشكلية.
ولقد اجبت على سؤالك هذا من قبل ولكنك يبدو لم تنتبه.
واراك أخي الكريم لم تعقب على ماذكرناه . ولك العذر متى عقبت اجبناك بإذن الله تعالى.
تحياتي

مـجـتـهـد
08-21-2003, 03:33 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

ياأخونا الكريم الآية الكريمة تقول بأن الله لايُرى اذ لو انه يُرى لكان جسم . ولست اقفوا ماليس لي به علم ولكن انتظرني أئتك بمعنى حجاب .
ولا يمكن الاخذ بدليلك ان الله يُرى لانه يقول في الآية الكريمة (وماكان) والما هنا هي ما النافية وقد استثنى الله عز وجل الكلام بقوله وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل اليه رسولاً. ولم يقل الله انه يكلمه مباشره كما يزعم أبي يعلي بأن الله كلم موسى بفيه-حاشاه ربي- ولكن بالطرق المذكورة في الآية.
أما قولك ودليلك ان المؤمنين يرون الله في الآخرة فهم يرون نعم الله تعالى ولايرون شكله لاعتبارات ذكرناها أولها التجسيم والشكلية.
ولقد اجبت على سؤالك هذا من قبل ولكنك يبدو لم تنتبه.
واراك أخي الكريم لم تعقب على ماذكرناه . ولك العذر متى عقبت اجبناك بإذن الله تعالى.
تحياتي




أقول :
زعمت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ولقد أثبتنا لك بطلان قولك فلماذا هذا الهروب ؟؟؟ نرجو الإجابة !! هذا أولاً .


ثانيا : ليس موضوعنا هل كان كلام الله بواسطة أم لا ، لأني أبطلت هذا القول وذلك بإثبات طلب موسى عليه السلام الرؤية لنفسه لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهة يتكلم منها ثم يطلب الرؤية بعد ذلك فطلب موسى عليه السلام للرؤية دليل على أن الله كلم موسى حقيقة بدون واسطة ودليل أيضا على أن الله في جهة العلو . فتنبه هداك الله !!!


ثالثاً : أين الإجابة على سؤالي :

السؤال مرة أخرى :
ذكر لنا الله عز وجل في هذه الآية ثلاثة أقسام لكلامه مع البشر وهي :

1- أن يكون ذلك وحيا
2- أن يكون من وراء حجاب أي أن الله يتكلم معه من وراء حجاب كما حصل مع موسى عليه السلام بدون رؤية .
3- أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء كما كان ينزل جبريل عليه السلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالوحي .


السؤال :
لماذا يتكلم الله من وراء حجاب وهو لا يرى ؟؟؟؟

لماذا جعل بينه وبين البشر حجاب وهو لا يرى على حد زعمكم ؟؟؟



أرجو الإجابة ،،،




مجتهد ،،،

الباحث
08-26-2003, 02:52 PM
*اذا اصبحت جدياً في الحوار نرد عليك مااتيتنا به.
*اذا رددت على الاسئلة المعلقة على كاهلك نرد على مااتيتنا به.
*راجع قولي هداك الله بانه لسنا نحن في موضع التهمة لكي نجيب عن جميع تهمك ولكن المتهم من جعل لله جسماً يُرى ومن حصر الله في جهة دون اخرى.

الشاذلي
08-27-2003, 12:41 AM
الباحث: لم تزل لم تجب عن سؤالنا، من الذي أخبركم أن الشجرة تكلمت؟

أبو فهد
08-27-2003, 06:41 PM
الباحث: لم تزل لم تجب عن سؤالنا، من الذي أخبركم أن الشجرة تكلمت؟


الله أكبر ، هذا هو السؤال !!!!!!!!!!!!!!!!!!
ليس لديهم رواية واحدة مسندة بسند صحيح في ذلك وغنما مجرد تلفيقات زعموا أن العقل قادهم إليها
وأزيد سؤالك شيئا بسيطا : من من أئمتكم المعصومين قال لكم ذلك ؟ أليس يدل على ضلالكم أنكم لا تتبعون حتى أئمتكم؟

مـجـتـهـد
08-28-2003, 09:21 AM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

نص مقتبس من رسالة : الباحث




أقول :
زعمت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ولقد أثبتنا لك بطلان قولك فلماذا هذا الهروب ؟؟؟ نرجو الإجابة !! هذا أولاً .


ثانيا : ليس موضوعنا هل كان كلام الله بواسطة أم لا ، لأني أبطلت هذا القول وذلك بإثبات طلب موسى عليه السلام الرؤية لنفسه لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهة يتكلم منها ثم يطلب الرؤية بعد ذلك فطلب موسى عليه السلام للرؤية دليل على أن الله كلم موسى حقيقة بدون واسطة ودليل أيضا على أن الله في جهة العلو . فتنبه هداك الله !!!


ثالثاً : أين الإجابة على سؤالي :

السؤال مرة أخرى :
ذكر لنا الله عز وجل في هذه الآية ثلاثة أقسام لكلامه مع البشر وهي :

1- أن يكون ذلك وحيا
2- أن يكون من وراء حجاب أي أن الله يتكلم معه من وراء حجاب كما حصل مع موسى عليه السلام بدون رؤية .
3- أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء كما كان ينزل جبريل عليه السلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالوحي .


السؤال :
لماذا يتكلم الله من وراء حجاب وهو لا يرى ؟؟؟؟

لماذا جعل بينه وبين البشر حجاب وهو لا يرى على حد زعمكم ؟؟؟



أرجو الإجابة ،،،




مجتهد ،،،

مـجـتـهـد
08-30-2003, 01:40 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

نص مقتبس من رسالة : الباحث




أقول :
زعمت أن موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه ولقد أثبتنا لك بطلان قولك فلماذا هذا الهروب ؟؟؟ نرجو الإجابة !! هذا أولاً .


ثانيا : ليس موضوعنا هل كان كلام الله بواسطة أم لا ، لأني أبطلت هذا القول وذلك بإثبات طلب موسى عليه السلام الرؤية لنفسه لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهة يتكلم منها ثم يطلب الرؤية بعد ذلك فطلب موسى عليه السلام للرؤية دليل على أن الله كلم موسى حقيقة بدون واسطة ودليل أيضا على أن الله في جهة العلو . فتنبه هداك الله !!!


ثالثاً : أين الإجابة على سؤالي :

السؤال مرة أخرى :
ذكر لنا الله عز وجل في هذه الآية ثلاثة أقسام لكلامه مع البشر وهي :

1- أن يكون ذلك وحيا
2- أن يكون من وراء حجاب أي أن الله يتكلم معه من وراء حجاب كما حصل مع موسى عليه السلام بدون رؤية .
3- أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء كما كان ينزل جبريل عليه السلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالوحي .


السؤال :
لماذا يتكلم الله من وراء حجاب وهو لا يرى ؟؟؟؟

لماذا جعل بينه وبين البشر حجاب وهو لا يرى على حد زعمكم ؟؟؟



أرجو الإجابة ،،،




مجتهد ،،،

الباحث
09-01-2003, 09:44 PM
السلام عليكم:
لن ترى مني رد حتى ترد على تعقيباتي كلها . فاانا اكره الانتقائية واللعب بعقول القراء الاعزاء . لقد جئت بكلامٍ مطول قمت بتقطيعه لك والتعقيب على نقاطه مااستطت واراك تجاوزته وهو في اصل الكلام, فرد عليه لنرد عليك ولاتنتقل من نقطه لم يتم تجاوزها الى اخرى.
والا واصل الكتابه هنا حتى يجف يراعك عن قريب واكرر ملاحظتي لسنا نحن المتهمون بالتجسيم ولكن من جعل لله صوتاً يخرج منه وحدد الله في مكان دون اخر واسماه العدم بغير علم.



وتعازيّ لاخواني المسلمين باستشهاد فقيدنا السعيد السيد محمد باقر الحكيم.

الشاذلي
09-01-2003, 10:07 PM
نص مقتبس من رسالة : الشاذلي

و ما زال مسلسل الهروب مستمراً :)


صح بدأ مسلسل الهروب:

لقد ادعى أحدهم قول:

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------

هل تعرف الية رؤية الانسان للشيء
انه يوجب اصطدام الضوء بجسم ما
--------------------------------------------------------------------------------


فسألناه:

السؤال الآن ... هل هذه هي الطريقة الوحيدة للرؤية؟

و سألنا من أين جاء الزميل بأن الشجرة تكلمت؟

أتوقع أن يلتزم الزميل بالإجابة هذه المرة على الأقل :)

مـجـتـهـد
09-01-2003, 10:53 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث

السلام عليكم:
لن ترى مني رد حتى ترد على تعقيباتي كلها . فاانا اكره الانتقائية واللعب بعقول القراء الاعزاء . لقد جئت بكلامٍ مطول قمت بتقطيعه لك والتعقيب على نقاطه مااستطت واراك تجاوزته وهو في اصل الكلام, فرد عليه لنرد عليك ولاتنتقل من نقطه لم يتم تجاوزها الى اخرى.
والا واصل الكتابه هنا حتى يجف يراعك عن قريب واكرر ملاحظتي لسنا نحن المتهمون بالتجسيم ولكن من جعل لله صوتاً يخرج منه وحدد الله في مكان دون اخر واسماه العدم بغير علم.



وتعازيّ لاخواني المسلمين باستشهاد فقيدنا السعيد السيد محمد باقر الحكيم.


هو أنت أهبل ولا بتستهبل ؟؟؟؟


قلنا لك طلب موسى للرؤية دليل على أن الله تكلم حقيقة وأن الله في جهة العلو لأنه لا يصح أن يأخذ موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهة يتكلم منها ثم يطلب الرؤية من الله فطلب موسى للرؤية دليل على أن الله تكلم حقيقة وأن الله في العلو .

فما كان منك إلا أن قلت : ( لم يطلب موسى الرؤية لنفسه وإنما طلبها لقومه )

فأثبتنا بطلان قولك وأثبتنا أن موسى طلب الرؤية لنفسه فلماذا هذا اللف والدوران وكأنك رددت علينا ؟؟؟

نرجو الإجابة يا هذا وبلاش تهويل وتطبيل فلن نسمح لك بالخروج عن الموضوع فموضوعي هو : ( موسى عليه السلام يثبت لله صفة الكلام ويثبت له جهة العلو )

أما كلام الفلاسفة الذي تريدني أخوض معك فيه فأقول لك :
هذه الأمور لا تساوي عندي شيئا وأنا لديه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .


عفوا
قبل ما أنسى أقول :
ذكر لنا الله عز وجل في هذه الآية ثلاثة أقسام لكلامه مع البشر وهي :

1- أن يكون ذلك وحيا
2- أن يكون من وراء حجاب أي أن الله يتكلم معه من وراء حجاب كما حصل مع موسى عليه السلام بدون رؤية .
3- أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء كما كان ينزل جبريل عليه السلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالوحي .


السؤال :
لماذا يتكلم الله من وراء حجاب وهو لا يرى ؟؟؟؟

لماذا جعل بينه وبين البشر حجاب وهو لا يرى على حد زعمكم ؟؟؟



أرجو الإجابة ،،،




مجتهد ،،،