مشاهدة النسخة كاملة : اسئله اريد لها اجابه ..... طرحت علي من شيعي
عبير البنفسج
02-21-2007, 04:39 PM
اسئله طرحت علي واريد لها اجابه؟
اذا كان من قتل الحسين شيعته:
عبيدالله ابن زياد ولي الكوفه التابع للخليفه يزيد ابن معاويه لو كان يعرف من هو الحسين لماذا لم يمنع شيعته من قتله ؟
وهو معروف انه صاحب سلطه في ذالك الوقت
السؤال الثاني ( لو كان يزيد ابن معاويه يعرف مقدار الامام الحسين لماذا لم يوفر له الحمايه ؟ لماذا لم يقتص من قتلة الحسين بعد مقتله عليه السلام ؟
خالد البحريني
02-22-2007, 12:20 AM
اختي
الحسين رضي الله عنه من كبار و علماء و سادات الصحابة
مات شهيدا و مظلوماً
أما يزيد فليس من الصحابة ولا من اولياء الله الصالحين كما قال شيخ الإسلام.
نترحم على أبيه و نكل سريرته إلى الله تعالى.
نحن أبناء اليوم و لسنا أبناء الأمس
وهابي حنيف
02-22-2007, 12:31 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن والاة ,,
أولاً ان اعتذر من المشرفين و الاخوه الي انا اعتبرهم أساتذه لنا لأاني كنت انا اول من يريد في هذه المشاركة ,, فنحن طلابهم هنا ,,
العضو \ العضوه عبير البنفسج أسمحوا لي بان اناديكم بالأخت لان هذا ما يظهر لي من الاسم ,,
قبل الرد على هذا السؤال ,, نقول ,, إن ثبت كل هذا و إن ثبت حتى ان يزيد قتل الحسين رضوان الله عليه ( وهذا لم يحدث ) فهذا لا يعيبنا نحن في شيء ,, لماذا ؟
لان يزيد بن معاوية ليس من الصحابة !! بل من التابعين ! ونحن نعتقد بأن الصحابة رضوان الله عليهم عدول ( لا معصومين ) وهم حمله هذا الدين وهم حمله القرآن ,, اما سائر الناس فمنهم الصالح والطالح ,, وكذلك الحال مع عبيد الله بن زياد فهو ليس صحابي !! و هذا كله لا يعيب معاوية بن ابي سفيان في شي رضي الله عنه ( لان معاوية صحابي وهو احد كتاب الوحي ) فلو قال الشيعة إن يزيد فاسق وفاجر الخ .. محاولين بيان تربية ابيه معاوية والطعن في تربيتة فهذا لا يصح لأن نبي الله نوح عليه السلام كان احد ابنائة كافر !!! و هذا لا يعيبة !! وكذلك امراتة وامراه لوط كانتا كافرتان وهذا لا يعيب انبياء الله عليهم السلام ,, وكذلك آزر والد نبي الله ابراهيم كان كافراً ويصنع الأصنام وهذا لا يعيب ابراهيم عليه السلام ... يجب ان توضحوا هذه النقطة !!
عبيدالله ابن زياد ولي الكوفه التابع للخليفه يزيد ابن معاويه لو كان يعرف من هو الحسين لماذا لم يمنع شيعته من قتله ؟
عبيد الله بن زياد هو من أمر بقتل الحسين بن علي رضي الله عنه ,, فنحن لا ندافع عنه ... وهذا السؤال ما طرحة هذا الشيعي إلا لأنه جاهل يسمع الكلام من المآتم ويردده مثل الببغاء ...
بشان السؤال الثاني يجب ان نقسمه إلى قسمين
القسم الأول :
السؤال الثاني ( لو كان يزيد ابن معاويه يعرف مقدار الامام الحسين لماذا لم يوفر له الحمايه ؟
نحن ندافع عن يزيد بن معاوية لا لأن تصلنا به قرابة أو انه من اهلنا ,, ولكن هذا من باب الدفاع عن الحق !
فيزيد بن معاوية له أخطائه وله حسناته ,, يزيد بن معاوية لم يوفر الحماية للحسين لأنه لم يامر بقتلة ولم يكن يعلم ان هذا ما سيحدث ام ان يزيد يعلم الغيب ؟!
ثم ان الحسين رضي الله عنه هو من خرج بنفسة إلى العراق ,, فالحرب لم تكن في المدينة حيث كان يسكن الحسين رضي الله عنه , ولكن الواقعة كانت في كربلاء ,,, ولذلك يقول النواصب ان الحسين جاز قتله لانه خرج على الخليفة يزيد ,, وهذا قول خطأ فنحن اهل السنة والجماعة نقول أن الحسين رضي الله عنه وارضاه مات شهيداً على يد الطغاة ,,
هل يزيد أمر بقتل الحسين ؟
نحن نؤمن بأن يزيد لم يامر بقتل الحسين رضي الله عنه .. وبشهادة كتب الشيعة الذي قتل الحسين رضي الله عنه شيعتة ,, وهذه كتب الشيعة :
قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 }
السؤال يا شيعة لو تحبون الحسين وتترضون عليه لماذا تقتلونه وانتم تدعون نصرته ؟!
وهكذا ينقلب السحر على الساحر !!
لماذا لم يقتص من قتلة الحسين بعد مقتله عليه السلام ؟
وهذه من المأخذ على الخليفة يزيد بن معاوية ,, و لكن انا اقول نحن لم نعيش في زمنهم ولا ندري ما كان يحدث فإن جاز الطعن في ذلك ,, لقلنا لماذا لم يقتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه قتلة الخليفة عثمان بن عفان ؟! فإن طعنوا في يزيد من هذا الباب فهو ايضاً مطعن في علي ! و لا سبيل للمقارنة بين ملك من ملوك المسلمين يزيد وبين خليفة من خلفاء الراشدين وصاحبي جليل وكبير وصهر النبي علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ,, ولكن هذه لتقريب الصورة فقط !
بشان يزيد بن معاوية كان أميراً على اول جيش يغزوا مدينة قيصر ,, والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم شهد لهذا الجيش بالمغفرة !
وكما قلت كلنا نصيب ونخطىء ما من احد فينا معصوم ,, وليس هذا باباً في الدفاع عن يزيد انما دفاعاُ عن الحق ,, ونحن نقول ان الحسين رضي الله عنه ريحانة المصطفى افضل من يزيد ولكن شاءت الامور ان تكون كذلك ,, وكان في عهده الفتوحات قائمة وكلمة الإسلام هي العليا ,, حتى انه لما بلغ يزيد مقتل الحسين اظهر الوجع ,, واقام عزا في بيته ,, واكرم بنات بنو هاشم واحسن في ضيافة الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهذا ما ذكرة زين العابدين بنفسة وتروية كتب الشيعة ايضاً ,, اما بشأن انه كان فاسقاً يشرب الخمر الخ .... فهذا ما نفاه محمد بن الحنفية وهو محمد بن علي بن ابي طالب ,,, وهو هذه التهمه إنما جاءت من حقد الرافضة على بنو أمية والله تعالى اعلى و أعلم
وختاماً اقول هذه حقبة من التاريخ صار فيها ما صار ونحن علينا من حياتنا وعلينا بإتباع الحق
قال تعالى : ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
اتمنى اني استطعت المساعدة
اخوكم
وهابي حنيف
وهابي حنيف
02-24-2007, 02:33 AM
يرفع للسائل
اخوكم
وهابي حنيف
عبير البنفسج
02-24-2007, 06:38 PM
جزاك الله خيرا على هذه الاجابه ..........
وهابي حنيف
02-25-2007, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
واياكم
اخوكم
وهابي حنيف
منية العارفين
03-04-2007, 07:57 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن والاة ,,
أولاً ان اعتذر من المشرفين و الاخوه الي انا اعتبرهم أساتذه لنا لأاني كنت انا اول من يريد في هذه المشاركة ,, فنحن طلابهم هنا ,,
العضو \ العضوه عبير البنفسج أسمحوا لي بان اناديكم بالأخت لان هذا ما يظهر لي من الاسم ,,
قبل الرد على هذا السؤال ,, نقول ,, إن ثبت كل هذا و إن ثبت حتى ان يزيد قتل الحسين رضوان الله عليه ( وهذا لم يحدث ) فهذا لا يعيبنا نحن في شيء ,, لماذا ؟
لان يزيد بن معاوية ليس من الصحابة !! بل من التابعين ! ونحن نعتقد بأن الصحابة رضوان الله عليهم عدول ( لا معصومين ) وهم حمله هذا الدين وهم حمله القرآن ,, اما سائر الناس فمنهم الصالح والطالح ,, وكذلك الحال مع عبيد الله بن زياد فهو ليس صحابي !! و هذا كله لا يعيب معاوية بن ابي سفيان في شي رضي الله عنه ( لان معاوية صحابي وهو احد كتاب الوحي ) فلو قال الشيعة إن يزيد فاسق وفاجر الخ .. محاولين بيان تربية ابيه معاوية والطعن في تربيتة فهذا لا يصح لأن نبي الله نوح عليه السلام كان احد ابنائة كافر !!! و هذا لا يعيبة !! وكذلك امراتة وامراه لوط كانتا كافرتان وهذا لا يعيب انبياء الله عليهم السلام ,, وكذلك آزر والد نبي الله ابراهيم كان كافراً ويصنع الأصنام وهذا لا يعيب ابراهيم عليه السلام ... يجب ان توضحوا هذه النقطة !!
عبيد الله بن زياد هو من أمر بقتل الحسين بن علي رضي الله عنه ,, فنحن لا ندافع عنه ... وهذا السؤال ما طرحة هذا الشيعي إلا لأنه جاهل يسمع الكلام من المآتم ويردده مثل الببغاء ...
بشان السؤال الثاني يجب ان نقسمه إلى قسمين
القسم الأول :
نحن ندافع عن يزيد بن معاوية لا لأن تصلنا به قرابة أو انه من اهلنا ,, ولكن هذا من باب الدفاع عن الحق !
فيزيد بن معاوية له أخطائه وله حسناته ,, يزيد بن معاوية لم يوفر الحماية للحسين لأنه لم يامر بقتلة ولم يكن يعلم ان هذا ما سيحدث ام ان يزيد يعلم الغيب ؟!
ثم ان الحسين رضي الله عنه هو من خرج بنفسة إلى العراق ,, فالحرب لم تكن في المدينة حيث كان يسكن الحسين رضي الله عنه , ولكن الواقعة كانت في كربلاء ,,, ولذلك يقول النواصب ان الحسين جاز قتله لانه خرج على الخليفة يزيد ,, وهذا قول خطأ فنحن اهل السنة والجماعة نقول أن الحسين رضي الله عنه وارضاه مات شهيداً على يد الطغاة ,,
هل يزيد أمر بقتل الحسين ؟
نحن نؤمن بأن يزيد لم يامر بقتل الحسين رضي الله عنه .. وبشهادة كتب الشيعة الذي قتل الحسين رضي الله عنه شيعتة ,, وهذه كتب الشيعة :
قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 }
السؤال يا شيعة لو تحبون الحسين وتترضون عليه لماذا تقتلونه وانتم تدعون نصرته ؟!
وهكذا ينقلب السحر على الساحر !!
وهذه من المأخذ على الخليفة يزيد بن معاوية ,, و لكن انا اقول نحن لم نعيش في زمنهم ولا ندري ما كان يحدث فإن جاز الطعن في ذلك ,, لقلنا لماذا لم يقتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه قتلة الخليفة عثمان بن عفان ؟! فإن طعنوا في يزيد من هذا الباب فهو ايضاً مطعن في علي ! و لا سبيل للمقارنة بين ملك من ملوك المسلمين يزيد وبين خليفة من خلفاء الراشدين وصاحبي جليل وكبير وصهر النبي علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ,, ولكن هذه لتقريب الصورة فقط !
بشان يزيد بن معاوية كان أميراً على اول جيش يغزوا مدينة قيصر ,, والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم شهد لهذا الجيش بالمغفرة !
وكما قلت كلنا نصيب ونخطىء ما من احد فينا معصوم ,, وليس هذا باباً في الدفاع عن يزيد انما دفاعاُ عن الحق ,, ونحن نقول ان الحسين رضي الله عنه ريحانة المصطفى افضل من يزيد ولكن شاءت الامور ان تكون كذلك ,, وكان في عهده الفتوحات قائمة وكلمة الإسلام هي العليا ,, حتى انه لما بلغ يزيد مقتل الحسين اظهر الوجع ,, واقام عزا في بيته ,, واكرم بنات بنو هاشم واحسن في ضيافة الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهذا ما ذكرة زين العابدين بنفسة وتروية كتب الشيعة ايضاً ,, اما بشأن انه كان فاسقاً يشرب الخمر الخ .... فهذا ما نفاه محمد بن الحنفية وهو محمد بن علي بن ابي طالب ,,, وهو هذه التهمه إنما جاءت من حقد الرافضة على بنو أمية والله تعالى اعلى و أعلم
وختاماً اقول هذه حقبة من التاريخ صار فيها ما صار ونحن علينا من حياتنا وعلينا بإتباع الحق
قال تعالى : ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
اتمنى اني استطعت المساعدة
اخوكم
وهابي حنيف
يا اخي ما هذا الكلام الغير دقيق و المشوهه للواقع الاليم
وهابي حنيف
03-04-2007, 08:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن والاة ,,
سبحااان الله هذا الكلام غير دقيق يا اخي منية العارفين !
لماذا ربما لاني لم أذكر كذبه ضرب بنات بنو هاشم ؟! ربما لأني لم اسب يزيد ابيه وثم باقي الصحابة وبعدها بنو أميه ؟! او ربما لأني لم اذكر رواية انهم حرموا من الماء كما تذكرون ؟!
اقول اتق الله يا رجل ,, وابحث عن الحق
نسأل الله ان يشرح صدرك ويهديك للحق
محبكم
وهابي حنيف
منية العارفين
03-05-2007, 12:06 AM
يا اخي هذا الدليل و انت و الاعضاء الكرام احكموا بانفسكم
ان الإمامية لا ينددون (كما جاء التعبير به) بسب ولعن يزيد بن معاوية على قتله الحسين (عليه السلام) من غير حجة أو دليل معتبر, فقتل يزيد للحسين (عليه السلام) ثابت متواتر كتواتر أسماء المدن في العالم, يعلمه كل إنسان لكثرة ما كتب وذكر في هذا الجانب, ولا يبرئ ساحة يزيد أنه لم يباشر القتل, فقد ينسب الأمر إلى القائد وإن لم يباشر كما في قوله تعالى: (يا هامان ابن لي صرحاً) (غافر:36).
وإليك أولاً نصوص بعض من صرّح من علماء أهل السنّة بأن يزيداً أمر بقتل الحسين (عليه السلام) ثم نتلو عليك نصوص بعض من صرّح منهم بكفره وجواز لعنه, ثم نتحفك بما طلبته من الرواية الصحيحة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في هذا الجانب ليطمئن قلبك في هذا الموضوع.
أمر يزيد بأخذ البيعة من الحسين (عليه السلام) أخذاً شديداً لا رخصة فيه : قال الطبري في تاريخه (4/250) : ((ولم يكن ليزيد همة حين ولي الأمر إلاّ بيعة النفر الذين أبوا على معاوية , حين دعا الناس إلى بيعته وأنه ولي عهده بعده والفراغ من أمرهم, فكتب إلى الوليد في صحيفة كأنها أذن فأرة: أمّا بعد فخذ حسيناً وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام)) (انتهى).
وقال السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص / 207): (( وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم, فخرج من مكة إلى العراق في عشرة ذي الحجة , ومعه طائفة من آل بيته رجالاً ونساءاً وصبياناً. فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد بقتاله, فوجه إليه جيشاً أربعة آلاف , عليهم عمر بن سعد بن أبي وقاص...)) انتهى.
وقد ذكر الخوارزمي الحنفي في كتابه (مقتل الحسين 1/180) أن يزيد قد أمر عبيد الله في كتابه السابق بقتل الحسين بل وقتل كل من لم يبايع ممن ذكرهم سابقاً, وإليك لفظه بعينه: ((ثم كتب صحيفة صغيرة كأنها أذن فأرة: ((أما بعد, فخذا الحسين وعبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً عنيفاً ليست فيه رخصة , فمن أبى عليك منهم فاضرب عنقه وابعث إليَّ برأسه, والسلام)). انتهى .
وقد ذكر ابن الأثير في كامله رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين (عليه السلام) , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير:
(( أما بعد فقد جائني كتابك فأما تركي بيعة ابن الزبير فوالله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري فأحبس أيّها الإنسان برك عني فإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامة كيف وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكفنين ولا مسودين تسفي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا في دمائهم كفنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست فما أنسى من الأشياء فلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه فما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق فخرج خائفاً يترقب فنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكفر, فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظفرت بنا اليوم فلنظفرن بك يوماً والسلام )) انتهى. (الكامل في التاريخ لابن الزبير ج 3 ص 466 و467).
وقد صرّح بقتل يزيد للحسين (عليه السلام) أقرب الناس إلى يزيد وهو معاوية ابنه, قال ابن حجر المكي في (الصواعق المحرقة ص:134) لما ولي معاوية بن يزيد صعد المنبر فقال: (( إن هذه الخلافة حبل الله, وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحق به منه علي بن أبي طالب, وركب بكم ما تعلمون, حتى أتته منيته فصار في قبره رهيناً بذنوبه, ثم قلد أبي الأمر وكان غير أهل له, ونازع ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهيناً بذنوبه, ثم بكى وقال: إن من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبئس منقلبه, وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , وأباح الخمر, وخرب الكعبة...)). انتهى.
وأما من أفتى من أهل السنّة بكفر يزيد وجواز لعنه, فنقول لك قد أفتى كل من سبط ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتفتازاني والجلال السيوطي وغيرهم من أعلام السنّة القدامى بكفر يزيد وجواز لعنه.
قال اليافعي: وأمّا حكم من قتل الحسين, أو أمر بقتله, ممّن استحلّ ذلك فهو كافر. شذرات من ذهب/ ابن العماد الحنبلي: 1/68.
وقال التفتازاني في شرح العقائد النفسية: والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين, واستبشاره بذلك, وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه, لعنة الله عليه, وعلى أنصاره وأعوانه. المصدر السابق.
وقال الذهبي: كان ناصيباً فظاً غليظاً, يتناول المسكر ويفعل المنكر, افتتح دولته بقتل الحسين, وختمها بوقعة الحرّة. المصدر السابق.
وقال ابن كثير: ان يزيد كان إماماً فاسقاً... البداية: 8/223.
وقال المسعودي: ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر, سيره سيرة فرعون, بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته, وأنصف منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم, وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان. مروج الذهب: 3/82.
وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال: والله ما خرجنا على يزيد, حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, أنّه رجل ينكح أمّهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة. الكامل: 3/310 وتاريخ الخلفاء: 165.
هذا وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي الفقيه الحنبلي الشهير كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد وأسماه (الردّ على المتعصّب العنيد).
وختاماً نذكر لك بعض المصادر السنّية التي ذكرت يزيد وجوره ومن كفّره وجوّز لعنه:
1- تاريخ الطبري: 3/13 و6/267 و7/11 و10/60 و11/538.
2- منهاج السنّة: 2/253.
3- الإمامة والسياسة: 1/ 155.
4- الخصائص الكبرى: 2/ 236.
5- تطهير الجنان في هامش الصواعق: 64.
6- روح المعاني للألوسي: 26/73.
7- البداية والنهاية لابن كثير: 8/265.
8- تاريخ الإسلام للذهبي: 2/356.
9- الكامل لابن الأثير: 3/47.
10- تاريخ ابن كثير: 6/ 234, 8/22.
11- تاريخ اليعقوبي: 6/251.
12- تاريخ الخلفاء للسيوطي: 209.
13- تاريخ الخميس: 2/ 302.
14- مروج الذهب للمسعودي: 3/ 71.
15- الأخبار الطوال للدينوري: 65.
16- شذرات من ذهب لابن العماد الحنبلي: 1/ 168.
17- فتح الباري: 13/70.
18- رسائل ابن حزم: 2/ 140.
19- اُسد الغابة: 3/243.
وأمّا الرواية الصحيحة التي طلبتها عن المعصوم التي تثبت أن يزيد أمر بقتل الحسين (عليه السلام) وإن القتل ينسب إلى يزيد بهذا اللحاظ, فقد روى الكليني بسند صحيح عن بريد بن معاوية قال: ((سمعت أبا جعفر ـ الباقر ـ عليه السلام يقول: ان يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج, فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي, إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسباً ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام, وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخبر مني فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك, فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي (عليهما السلام) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأمر به فقُتل)). (الكافي 8/235).
فهذه الرواية الصحيحة التي يذكرها المعصوم (عليه السلام) ولم يعلّق على ما سرده من مضمونها بشيء, بل ساقها في مقام استعراض مظالم أهل البيت (عليهم السلام) , يؤكد اعتباره (عليه السلام) أن يزيد هو قاتل الحسين (عليه السلام) وهو ما شهدت له الرسالة الخطية التي بعثها إلى عبيد الله بن زياد كما صرّح الخوارزمي الحنفي في كتابه ((مقتل الحسين)) كما تقدم, وأيضاً صرّح به المؤرخ اليعقوبي في تاريخه (2/215) ويشهد له أيضاً ما تسامع به أهل بيت يزيد أنفسهم من أمره بقتل الحسين كما أفصح عنه ولده معاوية حين تولى الحكم وقال: ((إن من أعظم الأمور علينا بسوء مصرعه وبئس منقلبه, وقد قتل عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)... )) فيما ذكره ابن حجر المكي في صواعقه, ويشهد له رضا يزيد بقتل الإمام (عليه السلام) كما عبّر عنه متكلّم أهل السنّة التفتازاني بقوله في شرح العقائد النسفية: ((والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين, واستبشاره بذلك, وإهانته أهل بيت الرسول مما تواتر معناه, لعنة الله عليه, وعلى أنصاره وأعوانه)).
وأيضاً في رواية أخرى عن المعصوم (عليه السلام) نجد أن يزيد قد استحق اللعن بقتله الحسين (عليه السلام) دون شيء آخر كما في الزيارة المعروفة والمروية بالسند الصحيح وهي زيارة عاشوراء عن الإمام الباقر (عليه السلام) , فراجع ثمة.
وهابي حنيف
03-05-2007, 01:47 AM
انا الكوبي بيست يعور عيوني ,,,,
يرفع لاعود في الغد اقرا برواق وعلى راحة مع شاهي ونرد ان شاء الله
للتذكير فقط ليس كل ما يذكر في كتب التاريخ صحيح ,, فعندك من اليوم إلى بكرة ان شاء الله ان اردت التغيير ,,
واعتذر لأاني جداً متعب والان الساعة 3 الفجر
وهابي حنيف