محب صاحبي الغار
08-04-2003, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي المصطفى المجتبى زين الأخيار , وصفوة الأبرار , ونور الأنوار , اللهم صل وسلم وبارك علية وعلى آله وصحبه ما توالى الليل والنهار .
إن الصالحات القابضات على الجمر عفيفات مستورات تموت إحداهن ولا يهتك سترها بل قد ذكر ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت دائمة الستر والعفاف فلما حضرها الموت فكرت في حالها فالتفتت إلى أسماء بنت عميس وقالت : يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم جسمها لكل من رأى فقالت أسماء : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أريك شيئآ رايته بأرض الحبشة قالت : فماذا رايت فقالت أسماء : أريكه الآن , ثم دعت أسما بجريدة نخل رطبة ثم حنتها حتى صارت مقوسة كالقبة ثم طرحت عليها ثوبا وقالت : يجعل فوق جسدك وأنت على النعش مثل هذا الجريد فلا يرى الناس إلا هذه القبة ولايرون تفاصيل جسدك فقالت فاطمة : والله ما أحسن هذا وأجمله تعرف المراة به من الرجل.. فلما توفيت رضي الله عنها جعل لها مثل ذلك .
الله أكبر هذا حرص فاطمة على الستر وهي ميته فكيف لما كانت حية .. سبحان الله أين أولئك الفتيات المسلمات اللاتي نعلم إنهن يحببن الله ورسوله وقلوبهن تشتاق الى الجنة ولكن مع ذلك تذهب إحداهن الى الصالون النسائي فتكشف عورتها طائعة مختارة وقد قال لهن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي ( ما من امراة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر الذي بينها وبين ربها )) وقال صلى الله عليه وسلم فيما صح عن البيهقي ( شر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لايدخلن الجنة منهن إلا القليل القليل ))
وتسرف إحداهن بلباسها وتتفاخر بذلك عند صديقاتها والله لايحب المسرفين بل أين الفتيات المسلمات اللآتي نؤمل فيهن أن ينصرن الأسلام ويبذلن أنفسهن وأرواحهن لخدمة هذا الدين .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي المصطفى المجتبى زين الأخيار , وصفوة الأبرار , ونور الأنوار , اللهم صل وسلم وبارك علية وعلى آله وصحبه ما توالى الليل والنهار .
إن الصالحات القابضات على الجمر عفيفات مستورات تموت إحداهن ولا يهتك سترها بل قد ذكر ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت دائمة الستر والعفاف فلما حضرها الموت فكرت في حالها فالتفتت إلى أسماء بنت عميس وقالت : يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم جسمها لكل من رأى فقالت أسماء : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أريك شيئآ رايته بأرض الحبشة قالت : فماذا رايت فقالت أسماء : أريكه الآن , ثم دعت أسما بجريدة نخل رطبة ثم حنتها حتى صارت مقوسة كالقبة ثم طرحت عليها ثوبا وقالت : يجعل فوق جسدك وأنت على النعش مثل هذا الجريد فلا يرى الناس إلا هذه القبة ولايرون تفاصيل جسدك فقالت فاطمة : والله ما أحسن هذا وأجمله تعرف المراة به من الرجل.. فلما توفيت رضي الله عنها جعل لها مثل ذلك .
الله أكبر هذا حرص فاطمة على الستر وهي ميته فكيف لما كانت حية .. سبحان الله أين أولئك الفتيات المسلمات اللاتي نعلم إنهن يحببن الله ورسوله وقلوبهن تشتاق الى الجنة ولكن مع ذلك تذهب إحداهن الى الصالون النسائي فتكشف عورتها طائعة مختارة وقد قال لهن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي ( ما من امراة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر الذي بينها وبين ربها )) وقال صلى الله عليه وسلم فيما صح عن البيهقي ( شر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لايدخلن الجنة منهن إلا القليل القليل ))
وتسرف إحداهن بلباسها وتتفاخر بذلك عند صديقاتها والله لايحب المسرفين بل أين الفتيات المسلمات اللآتي نؤمل فيهن أن ينصرن الأسلام ويبذلن أنفسهن وأرواحهن لخدمة هذا الدين .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.