المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحابي ( يسار بن سبع ) رضي الله عنه !!!! تفضّلوا واستفيدوا



الباحث
08-05-2003, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

إذا وضعنا أمامنا القاعدة الثابتة عند أهل السنّة والجماعة ( عدالة الصحابة ) وأنّ جميع الصحابة عدول .
قال ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة\ في ص 9 من الجزء الأوّل قال : ( اتّفق أهل السنّة على أنّ الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة . .
وقال في ص 10 ( . . . وقال أبو محمّد بن حزم الصحابة كلّهم من أهل الجنّة قطعاً . . ) .


وقعنا في شيء عظيم جدّاً وهو أخذ بعض من الأحاديث ورميها جانباً والعياذ بالله لماذا ؟؟
هذه الأحاديث تقول أنّ فلاناً سيدخل النّار وأهل السنّة يقولون لا هو صحابي وهو عدل ثقة ولا يجب فيه القدح أو النقد أو أو كما في سي دي الحديث الشريف هذا القول ((( من الصحابة ورتبتهم أعلى مراتب العدالة والتوثيق ) أيّاً كان هذا الصحابي .

فلا أدري على هذا الأساس هل أترحّم على الصحابي يسار بن سبع بحكم العدالة أم ألعنه بحكم الحديث أم ماذا ؟؟؟

لنرى من هو الصحابي يسار بن سبع ماذا تقول يا بن حجر ؟؟
الإصابة، الإصدار 1.06 - لابن حجر
10365 أبو الغادية الجهني اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة بن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة
أبو الغادية الجهني لعل هذا الإسم مشهور لنرى هل له من المميّزات من شيء ؟؟
روى أحمد بن حنبل في مسند البصريين
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ وَعَفَّانُ قَالَا ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا غَادِيةَ يَقُولُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَقُلْتُ لَهُ بِيَمِينِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَا جَمِيعًا فِي الْحَدِيثِ وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ *
طبعاً لا أحد يتكلم عن السند ومن يريد السند حاضرين .
وذكرها ابن حجر في نفس الصفحة .
اذا هناك ميزة قوية عنده وهي انه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله بيعة العقبة !!!!!

وإحدى الميزات أنّه أتى بإناء من فضّة ليشرب فأبى أن يشرب بسبب الإناء !!! وهذا يدل على مدى ايمانه .

ولكن يقال أنّه هو قاتل الصحابي الجليل عمّار بن ياسر رضي الله تعالى عنه فهل هذا صحيح ؟؟؟؟
كيف نوفق بين العدالة وبين هذا الحديث الآتي :
مسند أحمد بن حنبل / مسند الشاميين .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ فَشَكَاهُ عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ سَلَمَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ *

سبحان الله من يعادي أو يبغض أو يسب عمّار رضي الله عنه يعادي ويبغض ويسب الله عزّ وجل .

سبحان الله ما أرفع شأنك وأجلّك يا عمّار .

قضيّة قتل أبو الغادية ( يسار بن سبع ) لعمار قضيّة مشهورة حتّى ابن تيميّة ذكره .
في منهاج السنّة النبويّة
( وإن قاتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وكان ممن بايع تحت الشجرة وهم السابقون الأولون ذكر ذلك ابن حزم وغيره )
http://arabic.islamicweb.com/Books/...ook=365&id=3165

أنظروا بايع أبو الغادية تحت الشجرة !!!!
وقد قال تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ )(الفتح: من الآية18) وعلى أهل السنّة فهذا الصحابي قد رضي الله عنه !!!!!

أنظروا ماذا يقول ابن تيميّة
((فنحن نشهد لعمار بالجنة ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة ))
http://arabic.islamicweb.com/Books/...ook=365&id=3037
والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وقد قيل إنه من أهل بيعة الرضوان ذكر ذلك ابن حزم

يروي ابن حجر العسقلاني ف ينفس الصفحة في ترجمة يسار بن سبع ( أبو الغادية ) :
زاد أحمد عن عبدالصمد بن عبدالوارث كلاهما عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل فقلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار

وأيضاً

مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
--مزيد-- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن قاتله وسالبه في النار". فقيل لعمرو: فإنك هو ذا تقاتله؟ قال: إنما قال: "قاتله وسالبه".
رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال: عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال: خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن قاتل عمار وسالبه في النار". ورجال أحمد ثقات . .

مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
15619- وعن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قاتل عمار وسالبه في النار".
رواه الطبراني، وقد صرح ليث بالتحديث، ورجاله رجال الصحيح.

أنظروا هذه الرواية
مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
15627- عن كلثوم بن جبر قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، في منزل عنبسة بن سعيد، إذ جاء رجل فقال: إن قاتل عمار بالباب أفتأذنون له فيدخل؟ فكره بعض القوم، وقال بعض: أدخلوه، فدخل فإذا رجل عليه مقطعات له فقال: لقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي فأرد عليهم الغنم، فقال رجل من القوم: أبا الغادية كيف كان أمر عمار؟ قال: كنا نعد عماراً من خيارنا حتى سمعته يوماً في مسجد قباء يقع في عثمان، فلو خلصت إليه لوطئته برجلي، فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقني عماراً فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة، فاختلفت أنا وهو ضربتين، فبدرته فضربته فكبا لوجهه ثم قتلته.

أنا أستغرب من العلاّمة المتّقي الهندي كيف يكتب هذا ؟؟
((( كنز العمال الإصدار 1.43 - للمتقي الهندي
أبو الغادية رضي الله عنه
37579- عن سعد بن أبي الغادية يسار عن أبيه قال: فقد . . .))

سبحان الله يترضّى عنه !!!

أخوتي أهل السنّة والجماعة بعد كل هذا
هل يجوز لي أن أترضّى عن هذا الصحابي أبو الغادية ( يسار بن سبع ) ؟؟؟؟
ماذا أفعل بالآية الشريفة التي تقول أنّ الله رضي عن أولئك الصحابة الذين منهم أبو الغادية ؟؟
وماذا أفعل بأحاديث النّبي المصطفى صلى الله عليه وآله ؟؟؟

أخبروووووووووووووووووني

الباحث
08-05-2003, 10:41 AM
ان امر الاخوة السنة محير جدا
القاتل والمقتول في الجنة
حتى في موضوع قتل يزيد للامام الحسين عليه السلام , كيف يحصل يزيد على اجر للقتل , المفروض ان نرى ما مدى تقوى وايمان يزيد مقابل
الامام الحسين عليه السلام الذي تواترت في فضله الاحاديث عن رسول الله (ص)

الباحث
08-05-2003, 10:44 AM
يقع اخواني السنة في اخطاء كثيرة حين لا يرجعون لكتبهم ولايناقشون فيها ويعتبرونها صحيحة كصحة القرآن مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم فهل يعقل ان قاتل عمار رضي الله عنه في الجنة ؟ هناك خلل كبير في المسألة فانصح السنة ان يراجعوا صحيحي البخاري ومسلم

الباحث
08-05-2003, 10:45 AM
وكذلك قصة الزبير وطلحة ( المبشرين بالجنة ) كما هو وارد عند السنة...
كيف يدخلان الجنة وقد إقتتلا وقتل أحدهما الآخر ...
بما أنهما إقتتلا فلا بد من وجود حق وباطل ...
إذا ً هنا يبطل حديث العشرة المبشرين بالجنة

خالد البحريني
09-20-2006, 12:04 AM
ارجو من الاخوان الرد على هذا الرافضي

الجرئ
09-20-2006, 05:42 AM
ارجو من الاخوان الرد على هذا الرافضي

هبهاااااااااااااااااااااات

أبو خالد السهلي
09-20-2006, 02:16 PM
قال الشيخ الفاضل عبد الرحمن دمشقية :

سمعت عمارا يشتم عثمان (أبو الغادية)

« روى حماد بن سلمة عن كلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمارا يشتم عثمان فتوعدته بالقتل فرأيته يوم صفين يحمل على الناس فطعنته فقتلته وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله يقول: قاتل عمار وسالبه في النار».
قال الذهبي « إسناده فيه انقطاع» (سير أعلام النبلاء2/544). وقال مثله الحافظ ابن حجر (الاصابة7/311) في رواية أخرى مثلها.

وقد ذكر ذلك مسلم وابن معين ولكن بغير سند. وضعفه الذهبي عند النظر الى السند.

هذه القصة حكاها قوم وأنكرها آخرون عند النظر إلى إسنادها. فقد ضعف ابن عدي هذه الرواية وقال « وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن دينار » (الكامل في ضعفاء الرجال2/300). وأورد ابن ماكولا هذا الخبر بصيغة التمريض (يقال بأنه قتل عمارا) (الإكمال6/15 و7/330). واكتفى في كتاب الثقات بالقول بأن له صحبة. ولم يذكر عن قتله عمارا شيئا مثل البخاري.

وقد قام أحد الإخوة الأفاضل الغيورين على دين الله – واسمه سعود اليامي – بكتابة بحثت أحببت أن يتشرف كتابي به حول أبي الغادية وورد فيه ما يلي:

« أبو الغادية هو يسار بن سبع. قال ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري - أي أبو الغادية الجهني له صحبة وزاد: سمع من النبي وتبعه أبو حاتم .

قال الذهبي « من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبية وله أحاديث مسندة» (سير أعلام النبلاء2/544).
أخرج الحاكم في المستدرك4/198 حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه. فقال عمرو: خليا عنه، فإني سمعت رسول الله يقول : اللهم أولعت قريش بعمار، إن قاتل عمار وسالبه، في النار».

قال الحاكم « وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد».
قلت : إسناده صحيح .

ورواه ابن أبي حاتم في العلل ( 2/421) وابن عدي في )الكامل(2/714 قال أنا القاسم بن الليث الرسعني وعبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي قال ثنا هشام بن عمار ثنا سعيد بن يحيى حدثنا الحسن بن دينار عن كلثوم بن جبر المرادي عن أبي الغادية قال: سمعت رسول الله يقول: قاتل عمار في النار وهو الذي قتل عمار. قال ابن عدي « وهذا الحديث لا يعرف إلا بالحسن بن دينار من هذا الطريق أبو الغادية اسمه يسار بن سبع».
قلت: الحسن بن دينار. قال ابن حبان « تركه وكيع وابن المبارك، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه» (لسان الميزان (2/256) وقال الفلاس « أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا يروى عن الحسن بن دينار» (لسان الميزان2/256) وقال أبو حاتم « متروك الحديث كذاب» وقال ابن عدي « وقد أجمع من تكلم في الرجال على تضعيفه» وقال أبو خيثمة « كذاب» وقال أبو داود « ليس بشيء» وقال النسائي « ليس بثقة ولا يكتب حديثه» (لسان الميزان 2/257)).

ورواه أحمد في (المسند4/198) حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال: « قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول « إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله إنما قاتل قاتله وسالبه».
قلت: إسناده صحيح، وتابع ابن سعد الإمام أحمد متابعة تامة في إسناده ولكنه خالفه مخالفة منكرة في المتن. فقد رواه ابن سعد في الطبقات4/198 قال « حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال« سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدته بالقتل قلت: لئن أمكنني الله منك لأفعلن.. فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين، قال فحملتُ عليه فطعنته في ركبته قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال: إنما قال قاتله وسالبه».

قلت: وهذه الزيادة - وهي قتل أبي الغادية لعمار- منكرة ولا تصح، وخالف فيها ابن سعد الإمام أحمد، فقد أعرض الإمام أحمد عن هذه الزيادة المنكرة، والإمام أحمد قال عنه الحافظ في التقريب « أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة» وابن سعد قال عنه الحافظ في التقريب « صدوق فاضل».
وقد ضعفها الإمام الذهبي في السير (2/544) وقال: « إسناده فيه انقطاع».
كما أن متنه لا يخلو من نكارة فعمار بن ياسر رضي الله عنه يشتم عثمان رضي الله عنه وفي المدينة، وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: « ما خُير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما») رواه الترمذي3799) وابن ماجة (146) وأحمد ( 6/113) وهو صحيح.

وروى عبد الله في ( زوائد المسند4/76 قال حدثني أبو موسى العنزي محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال « كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقال له أبو الغادية استسقى ماء فأتى بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي صلى الله عليه وسلم..». فذكر هذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا شك ابن أبي عدي يضرب بعضكم رقاب بعض فإذا رجل سب فلانا فقلت والله لئن أمكنني الله منك في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع قال ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته فإذا هو عمار بن ياسر قال قلت وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار بن ياسر»؟

وفي التاريخ الأوسط للبخاري (1/380) حدثنا عبد الله حدثنا محمد حدثنا قتيبة ثنا مرثد بن عامر العنائي حدثني كلثوم بن جبر قال « كنت بواسط القصب في منزل عنبسة بن سعد القرشي وفينا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي فدخل أبو غادية قاتل عمار بصفين».

وأخرج الطبراني في الكبير 22/363 ( 912) حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا ربيعة بن كلثوم ثنا أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال: « الآذان هذا أبو غادية الجهني فقال عبد الأعلى أدخلوه فدخل وعليه مقطعات له رجل طول ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يمينك قال نعم خطبنا يوم العقبة فقال « يأيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت؟ قالوا نعم قال: اللهم اشهد. قال « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال: وكنا نعد عمار بن ياسر من خيارنا قال فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان من الصفين طعن رجلا في ركبته بالرمح فعثر فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا هو رأس عمار قال يقول مولى لنا أي كفتاه قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عماراً».

وأخرجه الطبراني 22/364 ( 913) قال ثنا أحمد بن داود المكي ثنا يحيى بن عمر الليثي ثنا عبد الله بن كلثوم بن جبر قال سمعت أبي قال كنا عند عنبسة بن سعيد فركبت يوما إلى الحجاج فأتاه رجل يقال له أبو غادية الجهني يقول وشهدت خطبته يوم العقبة « إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض حتى إذا كان يوم أحيط بعثمان سمعت رجلا وهو يقول « ألا لا تقتل هذا فنظرت إليه فإذا هو عمار فلولا من كان من خلفه من أصحابه لوطنت بطنه فقلت: اللهم إن تشاء أن يلقينيه فلما كان يوم صفين إذا أنا برجل شر يقود كتيبة راجلا فنظرت إلى الدرع فانكسف عن ركبته فأطعنه فإذا هو عمار».

قلت: لا تصح في سندها عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر مجهول فقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل6/276. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأورده البخاري في (التاريخ الكبير6/71 ترجمة1742) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقال عنه ابن حجر في (التقريب)« مقبول».

لا شك أن سكوت البخاري وابن أبي حاتم عنه وإتيان هذا الراوي بحديث فيه نكارة لا يقبل لأنه يعارض تعديل الله لأصحاب النبي. وتعديل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز دفع هذه النقول المتواترة في محاسن الصحابة وفضائلهم بنقل وأثر فيه نكارة و راويه مجهول الحال لا نعلم عدالته.

-فنحن عندنا اليقين وهو عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقدح بهذا الأصل أثر مشكوك في صحته بل فكيف إذا كان هذا الأثر ضعيفا منكرا!.

-ثم كيف يروي هذا الصحابي حديث « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» ثم هو يقتل عمارا؟
لذلك قال عبد الأعلى رواي الحديث بعد أن ساق الرواية « فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عماراً.
يجب التثبت والتحقق فيما نقل عن الصحابة وهم سادة المؤمنين قال تعالى " يا أيها الّّذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" فلا يجوز أن نتأول ونبحث عن المخارج لهذا الخبر المنكر بل نقول أثبت العرش ثم انقش.

- ثم إن من عقيدتنا إذا دعت الضرورة إلى ذكر معايب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فلا بد أن يقترن بذلك منزلة الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته، فمن الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبلها.

ملاحظة :
- لا يلتفت إلى ما قاله ابن حجر في ترجمة أبي الغادية في « الإصابة » وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار.
-لم نجد رواية ثابتة جاءت من طريق صحيح لإثبات قتل أبي الغادية لعمار
-وهو ما أكده شيخ الإسلام ابن تيمية: «لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج به في مسائل الأصول» (منهاج السنة النبوية8/110).
-والإسناد من الدين كما قال عبد الله بن المبارك «الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء» (مقدمة صحيح مسلم). وقال سفيان الثوري «الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل» (مقدمة المجروحين1/27). وهناك أحاديث في (الإصابة7/259-260) مهمة جدا في هذا الشأن.

http://www.saaid.net/Doat/dimashqiah/05.doc

وهنا للفائدة :

http://www.muslm.net/vb/showpost.php?p=529407&postcount=21

خالد البحريني
09-20-2006, 06:56 PM
لكن العلماء اثبتوا انه قاتل عمار:

1- قال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام): ((أبو الغادية الجُهَني، وجُهَينة قبيلة من قُضاعة، اسمه يسار بن أزهر- وقيل ابن سبع- المُزَني، وقيل اسمه مسلم.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه.

وروى عنه: ابنه سعد، وكلثوم بن جبر، وخالد بن مَعْدان، والقاسم أبو عبد الرحمن وغيرهم.

وقال ابن عبد البر: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام.

وقال الدارقطني وغيره: هو قاتل عمّار بن ياسر يوم صِفِّين.

وقال حماد بن سلمة: ثنا كلثوم بن جبر، عن أبي غادية قال: سمعت عمّار بن ياسر يشتم عثمان، فتوعّدته بالقتل، فلما كان يوم صِفّين طعنته، فوقع، فقتلته)).

المصدر : تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ج4: عهد معاوية بن أبي سفيان: حوادث ووفيات (41هـ-60هـ): حوادث سنة خمسين: تراجم أهل هذه الطبقة: الكنى: أبو الغادية الجهني: ص135.



2- قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في (الإصابة) في ترجمة أبو الغادية الجُهَني: ((قال خليفة: سكن الشام، وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ دماءَكم وأموالكم حَرَام))، وقال الدّوريّ، عن ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وفرق بينه وبين أبي الغادية المزنيّ، فقال في المزني: روى عن عبد الملك بن عمير، وقال البغوي: أبو غادية الجهني يقال اسمه: يسار، سكن الشام، وقال البخاريّ: الجهني له صحبة، وزاد: سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وتبعه أبو حاتم، وقال: روى عنه كلثوم بن جَبر، وقال ابن سُميع: يقال له: صحبة، وحدَّث عن عثمان، وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري، وزاد: وهو قاتل عمار بن ياسر، وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية يسار بن سَبُع قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري، وأبو زرعة الدمشقيّ جميعاً، عن دُحيم: اسم أبي الغادية الجهني: يسار بن سبع، ونسبوه كلهم جُهَنيّاً، وكذا الدارقطني، والعسكريّ، وابن ماكولا)).

المصدر : الإصابة في تمييز الصحابة: المجلد4: كنى الرجال: حرف الغين المعجمة: أبو الغادية الجهني: رقم الترجمة (10362).




3- قال ابن الأثير في (أسد الغابة) في ترجمة أبو الغادية الجهني: ((وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه. وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب. وكان يَصفُ قتله لعمار إذا سُئِل عنه، كأنه لا يبالي به.وفي قصته عجب عند أهل العلم؛ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: النهي عن القتل، ثم يقتل عمار! نسأل الله السلامة)).

المصدر : أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج6: الكنى من الرجال: حرف الغين: أبو الغادية الجهني: رقم الترجمة (6147).




4- قال ابن عبد البر في (الاستيعاب): ((أبو الغادية الجهنيّ. وجُهينة في قضاعة. اختلف في اسمه، فقيل يَسَار بن سَبُع. وقيل يسار بن أزهر وقيل اسمه مسلم، سكن الشام ونزل واسط. يُعَدُّ في الشّاميين، أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو غلام، رُوِيَ عنه أنه قال: أدركت النّبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيفع، أردّ على أهلي الغنم. وله سِماع من النبيّ صلى الله عليه وسلم، قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض))، وكان محباً في عثمان، وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عَمّار بالباب، وكان يصف قَتْلَه له إذا سئل عنه لا يُبَالِيه، وفي قصّته عجب عند أهل العلم، روى عن النّبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا أنه سمعه منه، ثم قتل عماراً، وروى عنه كلثوم بن جبر)).

علي خان الكردي
09-20-2006, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من الاخوان ان لايردوا على هذا الرافضي ، فانه كل يوم لا يغيب الشمس الا ويوجه اليهم اسئلات ولانرى لهم اي رد أو جواب .... كتبهم مليئة بالكفريات والشركيات .... ثم ياتي الينا ويفتح لنا هذا الموضوع ، وكانهم احلوا كل المشكلات ، واجابوا على كل الاسئلات ، ولم يبق الا هذا الموضوع ....... لذا ارجوا رجاء اخوية ان لايرد عليه أحد .....

عقيدتهم نتنة ..... لا يعرفون ما معنى التوحيد ... (( وهذه ليست الا ذكرى ، فانتم اعلم مني ولكن يقول الله جل شأنه { وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين } ))


ارسل الله الرسل صلاوات الله عليهم بان يعلموا الناس ماهو التوحيد ،

ومسك الختام

{{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }} أي : ان يوحدوا الله ، وهكذا معنى قوله جل شأنه : {{ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون }} أي ليوحدون ..... فهذا رأس الامر ..... ومخه

عندهم :

القران : محرف (( نعوذ بالله ))

التوحيد : هو الولاية : التي ما انزل الله بها من سلطان .... والكافي شاهد على ما اقول

النبي : لا شي عندهم .... والكافي شاهد على ما اقول

الصحابة : مرتدون .... والكافي شاهد على ما اقول

الجنة : اشتريها بالمتعة ..... والكافي شاهد على ما اقول .... الله اكبر (( الا ان سلعة الله غالية ))

النار : كن مواليا لعلي وان كنت مشركا فانت ناج ....والكافي شاهد على ما اقول (( واتحداكم بان تنكروا اي شيئ من ذلك اتحداكم .... ؟؟؟؟!!!! فهل من مجيب .....؟؟؟ اللهم عجل فرج الاجابات ))

اذاً والله الذي لا اله غيره فهم ليسوا على شيء .....

اذاً اقسمكم بالله لنركز على التوحيد والا لا نخطوا خطوة ..... حتى يسلموا لهذا الامر .......

والله تبارك وتعالى اعلم واجل

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علي خان الكردي
09-20-2006, 09:38 PM
جوابي :

وهي اية 36 في سورة النحل (( ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم ... ))

كما هو معلوم و واضح في هذه الاية ان لانبياء ارسلهم الله الى ( ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) ... انما ارسل الرسل : لعبادة الله وترك عبادة ما سواه جل جلاله .....

الطاغوت : هو كل معبود من دون الله جل شأنه...... يقوله الامام البغوي رحمه الله .... كما سيأتي ان شاءالله

يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الاية : وبعث في كل أمة أي في كل قَرن وطائفة من الناس رسولا وكلهم يدعون إِلَى عبادة الله وينهون عن عبادة ما سواه " أَن اُعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " فلم يزل تعاَلى يرسل إِلَى الناس الُرسل بذلك منذ حدث الشرك في بني آدم في قَوم نوح ..... انتهى

و يقول الطبري رحمه الله : ولقد بعثنا أَيها الناس في كل أمة سلفت قبلكم رسولا كما بعثنا فيكم بِأن اُعبدوا الله وحده لا شريك له وافردوا له الطاعة واخلصوا له العبادة ............ انتهى

وما اجمل ما قاله القرطبي رحمه الله في هذه الاية : أي بِأن اعبدوا الله ووحدوه ..... انتهى

و ماجمل ايضا ما قاله الشوكاني رحمه الله - أن - في قوله: { ان اعبدوا الله } إما مصدرية أي: بعثنا بأن اعبدوا الله ) ..... انتهى ... وكما اسلفنا بان ( ان اعبدوا الله ) في هذه الاية يعني : ان يوحدوا الله ... وهكذا فسره حبر الامة وجم غفير من الائمة رضوان الله تعالى عليهم ورحمهم الله والله علم

ويقول البغوي رحمه الله : الطاغوت : هو كل معبود من دون الله ... انتهى

وان الانبياء دعوتهم واحد كلهم يقول : ( يا قَومِ اعبدوا الله ما لكم من اله غيره )

نوح عليه السلام سورة الاعراف الاية 59 : (( لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ))

هود عليه السلام : (( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ))

صالح عليه السلام (( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))

شعيب عليه السلام : (( وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))

وقد فصل الكلام عنها قبل هذا مولانا الحبيب الفاضل الاثري بارك الله فيه ........ الا يكفي لأولوا الالباب ......

و هذه رسالة الى عباد القبور من الشيعة وغيرهم ...

فاللهم متنا مسلمين والحقنا بالصالحين .... امين

والله الهادي وهو اعلم واجل وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته