مشاهدة النسخة كاملة : من افضل الصحابة ام ال البيت ؟
عبد المؤمن
06-24-2003, 10:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
احى القائمين على هذا المنتدى واشكر جهودهم وارجو من الله ان اكون ضيفا محاطا بكرم
الضيافة مقبولا ومرحبا به دائما ان شاء الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الصحابة يا رسول الله "ص" : عرفنا كيف نسلم عليك لكن لم نعرف كيف نصلى عليك
قال : قولوا اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم .
هنا الرسول يطلب من الصحابة ان يصلوا عليه وعلى ال بيته اذا من هو الافضل هنا ؟
mus318
06-24-2003, 08:02 PM
السلام عليكم يا أخ المؤمن
إن أهل البيت لهم مكانة عظيمة ومنزلة جليلة عند الله سبحانة وتعالى أتعرف لماذا؟ لأن الله سبحانه وتعالى مقياسه يختلف عن مقياس البشر فإن الله تعالى لا ينظر إلى أن فلان ابن عم فلان لذلك يعطف عليه أكثر. كلا فإن المقياس عند الله تعالى هو التقوى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
ومن هنا صار أهل بيت النبوة عليهم السلام هم أفضل الخلق بعد رسول الله لماذا؟ لأنهم مطهرين من كل رجس سواء كان ماديا أم معنوياً. قال تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وقال (ص) في صحيح مسلم (إني مخلف فيكم ماإن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله وعترتي) إذن فالعترة تعدل كتاب الله فكما أن القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأيضا فيه تبيان لكل شيء وتفصيل كل شيء فهم عليهم السلام عدل الكتاب لأن النبي ساوى بينهما فأصبحوا كتاب الله الناطق ، أي أنهم عليهم السلام هم الأكثر علما في محكمه ومثبته ومتناسخه ومنسوخه وهم الأعلم في من نزلت ولمن نزلت وفي أي وقت أفي ليل أم في نهار. ونحن لا ندعي بأنهم يوحى إليهم فإن الوحي قد انقطع بوفاة النبي (ص) ولكن يجب أن لا ننسى بأنه هناك للنبي (ص) وزير وهذا الوزير ليس قد أودع فيه النبي علوما كثيرة وعلمه علوما كثيرة فهو منزلته من النبي ليست منزلة القريب بالنسب والسبب فقط وإنما منزلته منزلة الأنبياء بعضهم لبعض إلا أنه لا يوجد نبي بعد نبينا محمد (ص) وهذا الإستنثناء الذي استثناه النبي (أي عدم نزول الوحي على علي عليه السلام هو بسبب انتفاء السبب ) بحيث أنه في الأصل لا يوجد بعد النبي (ص) نبي لذلك لزم أن تكون هذه المنزلة مستثنية للوحي وإلا لو كان هناك نبي بعد رسول الله لكان علي عليه السلام بلا شك ولا ريب.
ولكن للأسف يا أخي مؤمن فإننا نجد الكثيرين ممن يدعون العلم الثقافة الإسلامية يأخذون من كل الناس ومن كل العلماء والمثقفين والباحثين باستثناء أهل البيت عليهم السلام. تجدهم يأخذو من كعب الأحبار ومن بني أمية ومن بني العباس الذين كانوا من أشد الناس ظلما لأهل البيت ولا يأخذوا من علي وفاطمة والحسن والحسين مع أن الله طهرهم حتى لو اختلفت التفسيرات في أن المقصود من أهل البيت هم كل من ينتمي إلى الرسول أم غير ذلك في كل الحالات يكون علي وفاطمة والحسن والحسين هم مطهرون وهم رؤساء أهل البيت فلماذا لا يأخذوا عنهم. الله العالم أتراهم اكتفوا بكتاب الله . الرسول (ص) يقول بأن هذا لا يكفي فإنهما (أي الكتاب والعترة) لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض. وتفرقهما عن بعضهما يورث الضلالة. يقول المثل (نصف العلم أخطر من الجهل).
أبو عبدالله الحربي
06-24-2003, 09:27 PM
حياك الله ضيفا كريما مستفيدا ومفيدا
بعض آل البيت يدخلون في مسمى الصحابة رضي الله عن الجميع
وبإجماع الأمة إلا من شذ من الشيعة تفضيل أبي بكر على الجميع فهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحابه ورفيقه وبعده عمر الفاروق ثم عثمان ذا النورين ثم ابا الحسنين رضي الله عنهم وارضاهم
فخير الصحابة هو أبو بكر رضي الله عنه
وخير أل البيت هو علي رضي الله عنه
وأبو بكر خير من علي بأجماع الأمة
وقد كان علي رضي الله عنه يجلد من يفضله على الشيخين
ثمانين جلدة , حد الفرية
والصحابة فيهم عشرة مبشرين بالجنة ...
وآل البيت فيهم من هو مبشرمثل علي وفاطمة والحسن والحسين والمهدي المنتظر رضي الله عن الجميع
والصحابة ليس فيهم الفاجر الكافر بينما آل البيت رضي الله عنه قد يكون منهم البر والفاجر والمسلم والكافر
وعقيدةُ أهل السُّنَّة والجماعة وسَطٌ بين الإفراطِ والتَّفريط، والغلُوِّ والجَفاء في جميعِ مسائل الاعتقاد، ومِن ذلك عقيدتهم في آل بيت الرَّسول صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يَتوَلَّونَ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من نَسْل عبدالمطلِّب، وكذلك زوجات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جميعاً، فيُحبُّون الجميعَ، ويُثنون عليهم، ويُنْزلونَهم منازلَهم التي يَستحقُّونَها بالعدلِ والإنصافِ، لا بالهوى والتعسُّف، ويَعرِفون الفضلَ لِمَن جَمع اللهُ له بين شرِف الإيمانِ وشرَف النَّسَب، فمَن كان من أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولصُحبَتِه إيَّاه، ولقرابَتِه منه صلى الله عليه وسلم.
ومَن لَم يكن منهم صحابيًّا، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويَرَون أنَّ شرَفَ النَّسَب تابعٌ لشرَف الإيمان، ومَن جمع اللهُ له بينهما فقد جمع له بين الحُسْنَيَيْن، ومَن لَم يُوَفَّق للإيمان، فإنَّ شرَفَ النَّسَب لا يُفيدُه شيئاً، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ }، وقال صلى الله عليه وسلم في آخر حديث طويلٍ رواه مسلم في صحيحه (2699) عن أبي هريرة رضي الله عنه: (( ومَن بطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه )).
قال شريك بن عبد الله وهو من أتباع التابعين : لو جاءني أبو بكر وعمر وعلي وسألني كل حاجته لقدمت حاجة علي لقربه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر أفضل من علي عند الله ، ولكن قرابة علي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم توجب تقديم حاجته على حاجة غيره.
قال الشعبي: صلى زيد بن أرقم على جنازة أمه ثم قربت إليه بغلة ليركبها، فجاء عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فأخذ بركابه – أي يمسك ركاب البغلة لزيد بن ثابت رضي الله عنه، فقال له زيد: خلِّ عنه يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال عبد الله بن عباس: هكذا نفعل بعلمائنا، فنزل زيد من على بغلته وقبل يد عبد الله بن العباس، وقال هكذا أمرنا أن نفعل بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا نريد أن نطيل في كلام سلف الأمة وكبارها في هذا الشأن العظيم الذي سطرت فيه الكتب ونمقت من أجلها المصنفات والأشعار والأخبار رضي الله عن آل بيت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
وكذلك كلام آل البيت في الصحابة كثير وعظيم وإن من اعظم البراهين والدلائل على ذلك
قول الإمام علي - عليه السلام - : لقد رأيت أصحاب محمد – صلى الله عليه وآله وسلم - فما أرى أحداً يشبههم منكم ، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ، ورجاء للثواب
وكذلك
سيدنا علي – عليه السلام - من فرط محبته للخلفاء الثلاثة قبله سمى بعض أولاده بأسمائهم وهم :
- أبو بكر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
- عمر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
- عثمان بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
سمى الحسن - عليه السلام - أولاده بأبي بكر بن الحسن ، وبعمر بن الحسن ، وطلحة بن الحسن ، وكلهم شهدوا كربلاء مع عمهم الحسين- عليه السلام- .
- والحسين عليه السلام سمى ولده عمر بن الحسين .
- سيد التابعين علي بن الحسين زين العابدين الإمام الرابع - عليه السلام - سمى ابنته عائشة ، وسمى عمر وله ذرية من بعده .
وكذلك غيرهم من آل البيت من ذرية العباس بن عبد المطلب ، وذرية جعفر بن أبي طالب ، ومسلم بن عقيل ، وغيرهم ، وليس هنا محل استقصاء الأسماء ، بل المراد ذِكر ما يدل على المقصود ، وقد سبق ذكر أولاد علي والحسن والحسين - عليهم السلام - .
انظر كشف الغمة 2/334 الفصول المهمة 283وكذلك سائر الأئمة الاثني عشر تجد هذه الأسماء في ذريتهم وقد تحدث علماء الشيعة عن ذلك وذكروا الأسماء يوم الطف من 17 إلى 185 . انظر على سبيل المثال : ( أعلام الورى للطبرسي 203 والإرشاد للمفيد 186 وتاريخ اليعقوبي 2/21
إن ما قام به الأئمة : علي وبنوه - عليهم السلام - من أقوى الأدلة العقلية والنفسية والواقعية على صدق محبة آل البيت للخلفاء الراشدين وسائر أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنت بنفسك تعيش هذا الواقع فلا مجال لرده وهذا الواقع مصدّق لقوله تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فظلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود } [ الفتح 29]
وكذلك أخـت الحسن والحسين زوّجها أبوها علي - عليهم السلام أجمعين - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فهل نقول بأن علياً - عليه السلام - زوج ابنته خوفاً من عمر ؟! أين شجاعته ؟ وأين حبه لابنته ؟؟ أيضع ابنته عند ظالم ؟؟ أين غيرته على دين الله ؟ أسئلة كثيرة لا تنتهي ، أم تقول بأن علياً - عليه السلام - زوّج ابنته لعمر رغبة بعمر وقناعة به ، نعم ، تزوج عمر ببنت رسول - صلى الله عليه وآله وسلم - زواجاً شرعياً صحيحاً لا تشوبه شائبة ويدل هذا الزواج على ما بين الأسرتين من تواصل ومحبة كيف لا وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - زوجاً لبنت عمر فالمصاهرة قائمة بين الأسرتين قبل زواج عمر بأم كلثوم .
ويكفي قول الإمام جعفر الصادق – عليه السلام - : " ولدني أبو بكر مرتين " هل تعرف من هي أم جعفر ؟ إنها فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر
إليك هذه القصة التي رواها علي الأربلي في كتابه كشف الغمة ( ( ج2/ 78 ط إيران ) ) عن الإمام علي بن الحسين - عليهما السلام – قال : ( ( جاء إلى الإمام نفر من العراق فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - ، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم : ألا تخبرونني ؟ أأنتم المهاجرون الأولون { الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون } ؟ قالوا : لا قال : فأنتم الذين { تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ؟ قالوا :لا ، قال : أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين ، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم : { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا } اخرجوا عني ، فعل الله بكم . ا .هـ
أما بالنسبة لجواب الزميل mus318
فسوف اكتب فيه ردا مطولاً إن شاء الله ففيه بعض المكابرة والتجاهل إن صح التعبير وهو غير منضبط بضابط علمي رصين فقط توجيهات بفهمٍ متجرد عن البراهين من كلام الرب المتين والنبي الأمين والعلماء
ناصر الدين
06-25-2003, 01:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفواً للإخوان الذين ردوا على الموضوع، ولا أراني آتي بالمزيد.. ولم أقرأ ردهم لانشغالي..
لكن أحببت أن أعقب على الموضوع الرئيسي..
وذلك ببساطة متناهية:
1. قال الله تعالى: إن الله وملائكته يصلون على النبي... فهل النبي أفضل من الله لأ ن الله يصلي عليه...كلا.
2. قال الله تعالى: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم... فهل المتصدقين خير من النبي لأنه مأمور بالصلاة عليهم... وجاء تفسير الآية في السنة أن النبي إذا جاءه الرجل بالصدقة قال اللهم صل على آل فلان.
وغير ذلك كثير... فهذا إن دل يدل على عشوائية في التفكير، وعدم معرفة ما يصلح للاستدلال مما لا يصلح للاستدلال، بل يدل على جهل بمعنى الصلاة على النبي وآله... فعجباً ممن يكررها ألفاظاً لا يدري ما معناها، كما قال الله تعالى: ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلى أماني..
والحمد لله.
أبو عبدالله الحربي
06-25-2003, 04:58 PM
ناصر الدين
ماذا عساي أن اقول غير لله درك وعلى الله أجرك كتبت فأجدت وقررت فستدللت
mus318
06-26-2003, 08:05 AM
لقد ذكرت يا أخ أبو عبد الله الحربي أن أفضل الصحابة هو أبا بكر وأقضل أهل البيت علي عليه السلام فقل بربك من أفضل أهل البيت أم الصحابة؟
هل الصحابة مهما بلغت منزلته يواسون أهل البيت في المنزلة والفضل؟
عبد المؤمن
06-26-2003, 11:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ المحترم ابو عبدالله قلت فى جوابك :
1 : قلت ان ال البيت يدخاون فى مسمى الصحابة .
واقول ان ال البيت هم قرابة الرسول وان صحبوا الرسول لكن تبقى القرابة اقوى من الصحبة
ابوبكر صحابى فكيف تفضل الصحابى على ال البيت . ؟
2 : قلت خير الصحابة ابو بكر ليكن ذلك .
3 : قلت ابو بكر خير من على باجماع الامة لانه صحابى .
اقول اجماع الامة ام اصطفاء الله
قال الله تعالى : ( ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذرية
بعضها من بعض والله سميع عليم . )
ال البيت هم من ذرية رسول الله "ص"
ورسول الله من ذرية اسما عيل (عليه السلام )
واسماعيل من ذرية ابراهيم ( عليه السلام )
اذا ال البيت ( عليهم السلام ) من ذرية ابراهيم ( عليه السلام )
التى اصطفاها الله جل جلاله اتقارن اصطفاء الله با جماع الامة
هداك الله الى الحق .
أبو عبدالله الحربي
06-26-2003, 04:46 PM
الله هو من مدح الصحابة وزكاهم
قال ربي عن إيمانهم"وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ" (الحجرات:7)
الله حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان فاستحقوا بذلك أن يكونوا هم الراشدون كما تنطق الآية الكريمة .
ولقد زاغ عن الحق فريق من الجهلاء فزعموا أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما بين كافر وفلسق وعاص ! إلا نفراً قليلاً منهم لا يتجاوزون عدد أصابع اليد .
فمن نصدق يا أولي الألباب ؟
فمن نصدق يا أولي الألباب ؟
أنصدق شهادة القرآن لهم بالرشد والإيمان ؟
أم شهادة القوم عليهم بالكفر والفسوق والعصيان ؟
::::
ربي يقول عنهم"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ"(آل عمران:110)
فقد جعلهم الله عزوجل خير أمة وذلك لما قاموا به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولما وقر في قلوبهم من الإيمان بالله
وزعم فريق من الجهلاء أنهم شر أمة يخونون أمانة الله ويتواطئون على الظلم والعدوان وينقلبون على أعقابهم إلى الكفر والجاهلية !!
فمن نصدق إذا ؟؟
أنصدق القرآن في شهادته لهم بالإيمان والخيرية ؟
أم نصدق القوم في شهادتهم عليهم بالخيانة والجاهلية ؟
أجيبوا يا أولي الألباب !!
::::::
لقد شهد الله لأصحاب نبيه من المهاجرين والأنصار بحقيقة الإيمان في مواضع شتى من القرآن الكريم .
قال الله تعالى "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" (لأنفال:74)
وقال تعالى "وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ" (لأنفال:62)
وفي هذه الآية يذكر الله نعمته على نبيه صلى الله عليه وسلم بما أيده به من المؤمنين المهاجرين والأنصار . وفيها دلالتان :
الأولى : الشهادة لهم بحقيقة الإيمان لأنها شهادة العليم الخبير .
الثانية : أنهم جيش تحققت بهم النصرة وليسوا أفراداً قلة كما يزعم الزاعمون .
::::::::
وقال ربي"إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ"
::::
اتريدون المزيد من كلام ربي
هذه هي أوصافهم في القرآن فقط
1:الراشدون
2:المؤمنون حقاً
3:الفائزون
4:الصادقون
5:رضي الله عنهم ورضوا عنه
6:المبشرون من ربهم
7:أهل التقوى
8:غيظ الكفار
وووو
وإن اردتم كلام أئمة آل البيت في صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنحن لها إن شاء الله
أبو عبدالله الحربي
06-26-2003, 04:57 PM
قال الإمام علي رضي الله عنه وارضاه عن الصحابة (( أين القوم الذين دعوا إلي الإسلام فقبلوه, وقرؤوا القرآن فأحكموه, وهِيجوا إلي القتـال فولهوا وله اللقاح إلي أولادها, وسَلبوا السيوف أغمادها, وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً, بعض هلك وبعض نجا, لا يُبشّرون بالأحياء ولا يعزون بالموتى, مُره العيون من البكاء, خُمص البطون من الصيام, ذُبل الشفاه من الدعاء, صُفر الألوان من السَّهر, على وجوههم غبرة الخاشعين, أولئك إخواني الذاهبون, فحُق لنا أن نظمأ إليهم ونعصّ الأيادي على فراقهم )) نهج البلاغة ص ( 177, 178 ) .
وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً )) شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 )).
وقال ايضا:
(( فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت ( كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون ) فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً )) الغارات للثقفي جـ2 ص (305،307).
ويقول رضي الله عنه واصفاً زمن حكم عمر بقوله : (( لله بلاء فلان – في هامش كتاب النهج ( هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب )!! – فقد قوّم الأوَد وداوى العمَد، خلّف الفتنة وأقام السنّة، ذهب نقيَّ الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى اللـه طاعته، واتقـاه بحقّه، رحل وتركهم في طرقٍ متشـعّبـة، لا يهتـدي فيهـا الضـاّل ولا يسـتيقن المهتـدي )) نهج البلاغة جـ2 ص (509) ط. مكتبة الألفين.
وفي كتـاب ( الغـارات ) لإمـام القـوم إبراهيـم الثقفي يذكر أن علياً وصف ولاية عمر بقوله : (( ... وتولى عمر الأمر وكان مرضيّ السيرة، ميمون النقيبة )) الغارات للثقفي جـ1 ص (307) (رسالة علي (ع) إلى أصحابه).
وأورد أبـي الحسن الأربلي الاثني عشري في كتابه ( كشف الغمة ) عن : (( عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف، فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول: الصديق؟ قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم الصديق، نعم الصديق، نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدّق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة )) كشف الغمة للأربلي جـ2 ص (360). دار الأضواء ـ بيروت ـ ط. 1405هـ ـ 1985م.
وقول ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه ( الخصال ) عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنى عشرة ألفاً، ثمانية آلاف من المدينة، وألفـان من مكة وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ( خوارج ) ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقول: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير )) كتاب الخصال للقمي ص (640) ط. طهران.
الموحد
06-26-2003, 08:39 PM
إخواني الأعزاء إن التفضيل بين الناس لم يأت من قبل رسول الله (ص) فهو لايتمكن ان يفعل شيئاً من نفسه وذلك لقوله تعالى : ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين وقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين ... ) فهنا يهدد الله حبيبه المصطفى فيقول لو قال بعض الأقاويل من عنده ونسبها إلى الله لكانت عاقبته الموت لذا فلا يفضل رسول الله أحداً من الناس من عنده لسبب القرابة أو الصحبة أو المحبة الشخصيه أو غيرها من الأسباب حتى لو كانت ابنته وبضعته وقرة عينه الزهراء عليها السلام والتي كان رسول الله (ص) كلما قدمت عليه يقوم إجلالاً لها ويجلسها بجنبه ويقبلها ويقول مرحباً بأم أبيها فأين من أمهات المؤمنين من أم الرسول (ص) والزهراء هي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين حتى مريم بنت عمران عليها السلام فمن يلحقها في الشرف والفضل هذا التشريف ليس من عند الرسول (ص) بل من عند الله عز وجل فهو الذي فضلها على نساء العالمين كما فضل آل إبراهيم على العالمين من الأولين والآخرين . فانظر إلى مكانة الزهراء عند رسول الله (ص) فماذا يقول الرسول (ص) : لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها . فانظر كيف يقول الرسول (ص) إنه يفضل أمر الله وإقامة حدوده حتى ولو كان المخالف لحدود الله هي ابنته الزهراء (عليها السلام ) فمن هنا فرسول الله (ص) لا يحابي أحد ولا يجامل ولا يصانع كما هو منتشر حالياً بين المسلمين إنه يطبق حدود الله عز وجل على من يستحق . ومن هنا فلا دخل لرسول الله (ص) في تفضيل أحد وما يصدر منه من قول أو فعل هو من عند الله لقوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) فامتثال أوامر الرسول (ص) هو امتثال لأوامر الل عز وجل فإذا قلنا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) أنه أفضل من غيره لأن الرسول (ص) قال فيه كذا وكذا فيكون التفضيل من الله عز وجل وبالتالي لا مجال للمناقشة لماذا كان هذا التفضيل لفلان ولماذا لم يكن لغيره لأن الله لايسأل عما يفعل فهو الأعلم بالسرائر وأعلم بالأصلح من خلقه من قبل أن ُيخلق قال تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) فإذا قلت فكيف يتم هذا التفضيل قلنا لك اقرأ لتعلم كيف يتم التفضيل وماهي الأمور التي تم التفضيل بخصوصها ؟ سوف تجد أنها التقوى التي تتضمن جميع الفضائل من العلم والشجاعة والإيمان ... وغيرها من الفضائل تأملها بعين المنصف الذي يحابي لأحد وضع نفسك قاضياً وقارن بين أمير المؤمنين (ع) وغيره ستجد إذا منت منصفاً أنه هو سيدهم والأفضل عليهم في كل شيء فهو أعلمهم والدليل أنه لم يسأل أحداً قط غير رسول الله (ص) فهو باب علم مدينته ، وهو أشجعهم والحروب التي خاضها تشهد له بذلك وأبرزها غزوة البدر ، وغزوة أحد ، وغزوة الخندق وما فعله بعمرو بن ود العامري الذي كان يعد بألف فارس والذي كان ينادي في المسلمين هل من مبارز ثلاث وفي كل مرة لا يجيب إلا أمير المؤمنين ويصبره رسول الله (ص) حتى قال عمرو بن ود ولقد بححت من النداء بجمعكم هل من مبارز ؟ حتى سمح رسول الله (ص) لأمير المؤمنين بمبارزة عمرو بن ود فقال قولته المشهورة : برز الإيمان كله إلى الشرك كله ففي ذلك اليوم كان الشرك كله متمثل في عمرو بن ود وكان الإيمان كله متمثل في أمير المؤمنين فتخيل لو أن أحداً لم يبرز لعمرو بن ود ماذا كان يحدث ألا يقبر الإسلام في مهده ويقتل رسول الله (ص) وتضيع جهود رسول الله (ص) أقتظن أنه بعد كل هذه التضحيات التي بذلها أمير المؤمنين (ع) يفضل الله عليه غيره ألا يكون الله قد ظلمه وحاشا لله أن يظلم أحداً . وكذلك انظر إلى زهده وعبادته والذي يقول في مناجاته لربه : إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ولكنني وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك . كل هذه الصفات المتوفرة فيه وهو مع ذلك أقرب لرسول من نفسه بل هو نفس الرسول وهو من الرسول بمنزلة هارون من موسى فإذا جمعت هذه الخصال التي غيض من فيض من خصاله لعرفت لماذا يقول الشيعة بأنه أفضل الخلق بعد رسول الله (ص) ودع عنك الروايات التي قد تكون موضوعة أو دخل عليها التزوير عن طريق لا نعرفه فوصلت إلينا هكذا أو أننا لم نفهم المقصود منها فظننا من عند أنفسنا أن ما اعتقدناه هو الحق فتدبر وتفكر في الأمر فإنه ليس بين الله وخلقه واسطة وأنه لا يخدع في جنته .
ألا يكفي أن تكون فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وابناها سيدا شباب أهل الجنه وذريتها وزوجها من آل إبراهيم اللذين فضلهم الله على العالمين ألا يكفي هذا شرفاً ورفعة وفضل لأفلا يستحقون أن نقرنهم مع رسول الله في الصلاة ولوقرنت معهم غيرهم في الصلاة فصلاتك باطلة لا محالة فتدبر في ذلك .
supervisor
06-26-2003, 08:52 PM
لماذا لم ترد على أقوال الإمام على رضي الله عنه التي تقلها لك أبا عبد الله من كتب الشيعة ؟ وإذا كنت تفضل الإمام على فهلا فضلت ما فضل هو ؟ أم أنك تفضله وتفضل أن تخالفه ؟ مع ملاحظة أن أبا عبد الله ذكر لك أقوال آل البيت في الصحابة من كتبكم وليس من كتب أهل السنة لتكون الحجة لكم ألزم .
أرجو أن تكف عن طريقتك الإنشائية وأن تحاول الرد بمنهجية وليس بالتحايل والتهرب
الموحد
06-26-2003, 09:07 PM
أخي العزيز نحن عندنا قاعدة لا نحيد عنها فنحن نعرض الحديث على القرآن فإذا وافقه أخذنا به وإن خالفه ضربنا به عرض الحائط سواء من كتبنا أم من كتب غيرنا فهل الواقع المشهود والملموس أفضل أم ما تناقلته الأيدي والألسن فإذا ما ذكرته من أدلة قرآنية غيركافي فماذا تريد أكثر من ذلك ؟ أرجوا منك أن تثبت لي الأفضلية من القرآن الكريم لمن تفضله ثم أناقشك به بعد ذلك ولا تسمي الاستدلال بالقرآن طريقة انشائية فأنا لا آتي بشيء من عندي وشكراً .
supervisor
06-26-2003, 09:22 PM
فلماذا إذا تجاهلت الرد على الآيات القرآنية التي ذكرها لك أبو عبد الله ؟
وأين هي الآيات التي جعلتك ترفض هذه الأحاديث ؟
بالمناسبة : لو عرضنا كل كتب الشيعة على القرآن لرفضناها كلها ، هل تعلم لماذا؟
محب الصحابة
06-26-2003, 09:58 PM
أشكر الأخ // supervisor
على ما قدم
وكذلك الأستاذ // الموحد
ولي بعض الملاحظات على كلام الموحد وليسمح لي وليقبل مني
فهدفي هو الحق لا غير
الأول // أن كلامك إنشائي وليس فيما كتبت مراجع لا سيما أنك ذكرت بعض الأحاديث
التي ترونها في كلامك. لا سيما ما قلته أنت
ودع عنك الروايات التي قد تكون موضوعة أو دخل عليها التزوير عن طريق لا نعرفه فوصلت إلينا هكذا أو أننا لم نفهم المقصود منها فظننا من عند أنفسنا أن ما اعتقدناه هو الحق فتدبر وتفكر في الأمر فإنه ليس بين الله وخلقه واسطة وأنه لا يخدع في جنته .
الثاني // قلت في كلامك للأخ supervisor
أخي العزيز نحن عندنا قاعدة لا نحيد عنها فنحن نعرض الحديث على القرآن فإذا وافقه أخذنا به وإن خالفه ضربنا به عرض الحائط سواء من كتبنا أم من كتب غيرنا
فهل تعطينا بعض الأحاديث في فضل علي إبن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ضربتم بها
عرض الحائط وتذكر لنا لماذا ضربتكم بها عرض الحائط .
أم أنه لا يوجد عندكم احاديث تضربون بها عرض الحائط في فضل علي رضي الله عنه
تعليق بسيط وإن شاء الله اكمل معك بعد أن تأتي بالمراجع لما قلته في كلامك .. اقصد بعض
الأحاديث.
أما الأستاذ mus318
فإن يسر الله تعالى لي فسأعلق على كلامه
محب الصحابة
عبد المؤمن
06-27-2003, 06:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم ابو عبدالله والاخوة المشاركون فى الرد على الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
انا اثبت ان ال البيت (عليهم السلام ) من ذرية ابراهيم (عليه السلام ) التى اصطفاها الله جل جلاله فلا يقارن بهم احدا ولو اجتمعت عليه الامة لان الاصطفاء جاء من الله اذا هم افضل الخلق بعد رسول الله ولا نفضل عليهم احد فهم افضل الخلق بعد رسول الله "ص" وافضل من الصحابة قا طبة ونحن هنا لا ننزل من قدر الصحابة وان الله انزل فيهم ايات كثيرة ومدحهم
ولهم منزلة عظيمة عند الله لكن هل كل الصحابة قصدهم الله باياته لا شك ان الله قصد المؤمنين
الصادقى الايمان وانت يااخ ابو عبدالله اعلم منى بامور الصحابة .
واطرح عليك سؤالا : هل من حارب الامام على "ع" فى الجمل هل كان منهم من المهاجرين والانصار الذين نزلت فيهم ايات تمدحهم ومنهم من بايع الرسول بيعة الرضوان ؟
افيدونا يرحمكم الله واذا كنت مخطئا فسامحونى .
طبعا انت قلت ان الله مدحهم وزكاهم وهل فضلهم ايضا على اهل البيت ان اى فضيلة للصحابة
هى بالاولى ان تكون لاهل البيت .
ثم اتيت بروايات فيها ان الامام على "ع" يمدح الصحابة ومنهم الشيخين وهذا صحيح لان
الامام على يشهد بما راى ونحن نرى مايراه الامام لكن ما ناخذ على الشيخين هو انهما
اخذهما الامر بعد الرسول من الامام وعندى خطبة كاملة يتكلم الامام عن هذا الامر
وانا الان اقول لماذا لا تعترف ان ال البيت افضل افضل من الصحابة ؟
او تصرح علانية ان الصحابة افضل من ال البيت ولننهى الموضوع
والسلام علييكم ورحمة الله وبركاته .
الموحد
06-27-2003, 09:53 AM
الرد على الأفوال التي أوردتموها على لسان أئمة آلبيت بخصوص الصحابة :
أولأً ما أوردتموه عن أمير المؤمنين من أقوال:
النص الأول :( في مدح الصحابة ) وهو قوله عليه السلام :
(( أين القوم الذين دعوا إلي الإسلام فقبلوه, وقرؤوا القرآن فأحكموه, وهِيجوا إلي القتـال فولهوا وله اللقاح إلي أولادها, وسَلبوا السيوف أغمادها, وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً, بعض هلك وبعض نجا, لا يُبشّرون بالأحياء ولا يعزون بالموتى, مُره العيون من البكاء, خُمص البطون من الصيام, ذُبل الشفاه من الدعاء, صُفر الألوان من السَّهر, على وجوههم غبرة الخاشعين, أولئك إخواني الذاهبون, فحُق لنا أن نظمأ إليهم ونعصّ الأيادي على فراقهم )) نهج البلاغة ص ( 177, 178 ) .
فنقول نعم إن أمير المؤمنين مدح الصحابة اللذين ثبتوا على العهد مع رسول الله حتى بعد وفاة رسول الله واللذين قال الله فيهم : ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً ) فهنا مدح الله عز وجل الصادقين في عهدهم مع الله وليس الكل فنحن نجل الصحابة اللذين ساروا على خط الرسالة كما أراد الله ورسوله فهؤلاء ونحترمهم ونقدر فضلهم في نشر الإسلام ولكن غيرهم ممن خالف خط الرسول (ص) وحاد عنه فهو لا يستحق الإجلال ولا الإحترام فنحن نخصص وأنتم تعممون والتعميم لا يمكن اطلاقه على كل الصحابة ألا يوجد في الصحابة منافقين أليس يقول تعالى في كتابه العزيز : ( وممن حولك من الأعراب منافقون ومنهم مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) التوبة : 101 . فهؤلاء المنافقين خالفوا الخط الرسالي ومع ذلك فهم مندسين بين أصحاب الرسول ويعتبرون من الصحابة فماذا تقول الآن القرآن يصنف الصحابة وأنت تعمم . الأمر نفسه موجود عند أمير المؤمنين لأنه يسير على خط الرسالة ولم يخالفها أبداً فهو يمدح الصالحين من الصحابة وليس الكل فهو يقول : أين القوم اللذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه ، وقرؤوا القرآن فأحكموه ... الخ كلامه فهل كل الصحابة قبلوا الدعوة إلى الإسلام والإمام لا يقصد القبول الظاهري مثل المنافقين بل يقصد الإخلاص وهو الإيمان ، وتجده يقول في نهاية النص الذي أوردتموه أولئك إخواني الذاهبون فهو يأسف على فراق إخوانه المؤمنين لأن المؤمنون إخوة وهل كل الصحابة مؤمنون . وانظر إلى موضع آخر من خطب الإمام وهو يتاسف على فراق إخوانه فيقول : ( أين إخواني اللذين ركبوا الطريق ومضوا على الحق ؟ أين عمار ؟ وأين ابن التيهان ؟ وأين ذو الشهادتين ؟ وأين نظراؤهم من إخوانهم اللذين تعاقدوا على المنية ، وأبرد برؤوسهم إلى الفجرة . ( قال ثم ضرب بيده غلى لحيته الشريفة الكريمة فأطال البكاء ثم قال عليه السلام ) : أوه على إخواني اللذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدبروا الفرض فأقاموه ، وأحيوا السنة وأماتوا البدعة . دعوا للجهاد فأجابوا ووثقوا بالقائد فاتبعوه ... ) انظر نهج البلاغة – طبعة دار التبليغ الاسلامى - بيروت- ج2 ص 109. هل عرفت الآن ماذا يقصد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) .
النص الثاني : في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام :
(( وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً )) شرح نهج البلاغة للميثم (( 1 / 31 ((.
النص الثالث : في الثنا ء على عمر بن الخطاب (رض) :ويقول رضي الله عنه واصفاً زمن حكم عمر بقوله : (( لله بلاء فلان – في هامش كتاب النهج ( هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب )!! – فقد قوّم الأوَد وداوى العمَد، خلّف الفتنة وأقام السنّة، ذهب نقيَّ الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى اللـه طاعته، واتقـاه بحقّه، رحل وتركهم في طرقٍ متشـعّبـة، لا يهتـدي فيهـا الضـاّل ولا يسـتيقن المهتـدي )) نهج البلاغة جـ2 ص (509) ط. مكتبة الألفين.
فنقول : إن أمير المؤمنين (ع) : يصف ما يراه و ما كان حادثاً أمامه إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، فهو لا يصانع أحداً وليس معنى هذا أنهم أفضل منه لأن الإمام في بداية النص الذي ينقل رأي غيره وذلك لورود كلمة كما زعمت فهو ليس كلامه عليه السلام وإنما هو كلام القائل وأما كلامه فهو قوله ولعمري أن مكانهما في الاسلام عظيم لكونهما استلما خلافة الرسول (ص) فكانت مسئوليتهما عظيمة فهو يذكرهم بالخير ونحن لا نقول عنهما شيئاً ولكن ليس معنى هذا أنهم أفضل منه . انظر إلى هذه الخطبة التي يذكر فيها آل محمد صلى الله عليه وآله : ( هم عيش العلم وموت الجهل . يخبركم حلمهم عن علمهم . وصمتهم عن حكم منطقهم . لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه. هم دعائم الإسلام وولائج الاعتصام بهم عاد الحق إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية . فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل .
انظر نهج البلاغة – طبعة دار التبليغ الاسلامى - ج2 ص 232 .
ويقول أيضاً : ( لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً . هم أساس الدين وعماد اليقين . إليهم يفيء الغالي وبهم يلحق التالي ولهم خصائص حق الولاية . وفيهم الوصية والوراثة . الآن إذ رجع الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله . )
انظر نهج البلاغة – طبعة دار التبليغ الاسلامى - ج1 ص 30 .
وكذلك في حال بيعته لأبي بكر هو يصف الوضع الذي كان آنذاك فقال فصحبته ناصحاً وأطعته فيما أطاع الله وذلك لأن يرى أن حفظ الاسلام أفضل من مطالبته بحقه في الخلافة . انظر ماذا يقول الإمام في الخطبة الشقشقية : ( أما والله لقد تقمصها فلان وهو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير . فسدلت دونها ثوباً .... إلى أن يقول حتى إذا مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده فيا عجباً بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته لشد ما تشطرا ضرعيها ..... إلى أن يقول حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني أحدهم فيالله وللشورى ... إلى أن يقول إلى أن قام ثالث القوم ... وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع ... إلى أن يقول فما راعني إلا والناس كعرف الضبع ينثالون علي من كل جانب ... إلى أن يقول فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول . ( تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين ) .... الخ . انظر نهج البلاغة – طبعة دار التبليغ الاسلامى - ج1 ص 30 .
فانظر كيف يصف الوضع بعد وفاة رسول الله (ص) فإذا قلت هذا كله كذب وأنتم أيها الشيعة وضعتموه على لسان الإمام فنقول لك حين تأتي بالنص الذي يخدم غرضك تكون نهج البلاغة جيدة وعندما يأتي نص يخالف مصلحتك تقول أنها موضوعة أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فإما نهج البلاغة معترف بها وبما حوته من حلو ومر وإما أن تكون موضوعة فلا تستشهد بها علينا وعليك عند نفيك خطبة معينة أن تأتي بالدليل من القرآن على بطلانها وإلا فاعتراضك مردود عليك .
وأما ما جاء في بقية النصوص فيجري عليها نفس الكلام أعلاه فأمير المؤمنين (ع) يصف ظاهر الأمور كما كانت في زمنه إن خيراً فخير وإن شراً فشر فهو يمدح الخلفاء بعد رسول الله (ص) بحسب ظاهر الوضع وليس معنى هذا أنه يفضلهم على نفسه فهو كما ذكر في وصف آل محمد بأنه لا يقاس بهم أحد فأين الثرى وأين الثريا . و أنت ترى أننا نستخدم الإنصاف في تحليل الأمور فنعطي كل ذي حق حقه ولكننا لا نستطيع التقليل من شأن من فضلهم الله على العالمين ونفضل غيرهم عليهم لأن ما يخالف القرآن نضرب به عرض الحائط كما أسلفنا والسلام .
أبو عبدالله الحربي
06-27-2003, 05:24 PM
تقول أيها الزميل/الموحد:
إن التفضيل بين الناس لم يأت من قبل رسول الله (ص) فهو لايتمكن ان يفعل شيئاً من نفسه وذلك لقوله تعالى : ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين وقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين ... ) فهنا يهدد الله حبيبه المصطفى فيقول لو قال بعض الأقاويل من عنده ونسبها إلى الله لكانت عاقبته الموت لذا فلا يفضل رسول الله أحداً من الناس من عنده
اقول:
كلام جميل يا أيها الزميل
لكن كيف يتوافق هذا مع ما ترونه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تفضيل علي على سائر البشر بل صنف أحد علمائكم كتابا في هذا ، وكيف تفعل في الأئمة افضل من الأنبياء وهذا مروي في كتبكم وكيف تجزمون بعلمه للغيب وأن النبي أورثهم هذا ..وكيف وكيف
اليس هذا تناقض صارخ لكلامك المنمق
تقول: والزهراء هي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين حتى مريم بنت عمران عليها السلام.
اقول قد ورد الكثير من الآثار في قول النبي صلى الله عليه وسلم "سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فاطمة وخديجة ثم آسية بنت مزاحم امرأة فرعون) رواه الطبراني في الأوسط وكذا الكبير بنحوه.
قال الحافظ الهيثمي: ورجال الكبير رجال الصحيح)
قال المناوي في اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب 30
الباب الرابع
في خصائصها ومزاياها على غيرها
رضي الله عنها
خصائصها ومزاياها على غيرها
وهي كثيرة: روى أحمد والحاكم والطبراني عن أبي سعيد الخدري - بإسناد صحيح مرفوعا - (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم).
وفي رواية صحيحة: (إلا ما كان من مريم بنت عمران)
تقول:فإذا قلنا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) أنه أفضل من غيره لأن الرسول (ص) قال فيه كذا وكذا فيكون التفضيل من الله عز وجل وبالتالي لا مجال للمناقشة
اقول:
كلامك يناقض بعضها العض قبل قليل تقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضل احد ثم الآن
تذكر التفضيل وتقول هو من عند الله؟!
يا ايها الزميل كذلك الله فضل الصحابة في كثيرة من آي القرآن وانا قد ذكرت لك شيئا يسيرا فقط ولو اردت الإستقراء والتتبع لوضعت لك الشيء الكثير هذا فقط من القرآن أم من السنة فلدينا كذلك الكم الهائل من تفضيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابا بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة الكرام رضي الله عنه
تقول منضرا لعملية التفضيل:
والدليل أنه لم يسأل أحداً قط غير رسول الله (ص) فهو باب علم مدينته.
اقول لقد تجرأت على أمير المؤمنين !!
يقول على بن أبي طالب رضي الله عنه لأصحابه :
(( فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني ، فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره ، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا ، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه ، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى ، وأعطانا البصيرة بعد العمى ))
شرح النهج 11/ 102
ثم هل تتفضل علينا بذكر من صحح أثر"مدينة العلم" فالذي نعرفه أن هذا الأثر لا يصح سندا ولا متناً.
تقول:وهو أشجعهم والحروب التي خاضها تشهد له بذلك
اقول لا شك في هذا أن علي بن ابي طالب هو من أشجع الصحابة رضي الله عنه
لكن هذا هو مذهب أهل السنة
أم مذهب الشيعة فهو مضطرب جدا فمرة يقولون علي اشجع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كما ذكر ذلك نعمة الله الجزائري"وذكر فيها أن علي عليه السلام اعطي شجاعة ولم يعط النبي هذا"1/13
بينما يذكرون ايضا قول علي رضي الله عنه"كنا إذا حمي الوطيس، واحمرت الحدق اتقينا برسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلم يكن أحد أقرب من العدو منه".
فمن نصدق!!
وماذا تفعل في هذه الرواية التي هي منتشرة في كتب التاريخ
أن علياً عليه السلام خطب على المنبر فقال: " من أشجع الناس ؟ فقالوا : أنت، قال : أما أني ما بارزني أحد إلا أنصفت منه , ولكنه أبو بكر , لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذته قريش فهذا يجؤه وهذا يتلقاه ويقولون له أنت تجعل الآلهة إلها واحدا , فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويدفع هذا ويقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟ , ثم بكى علي ثم قال : أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون أفضل أم أبو بكر ؟ فسكت القوم , فقال علي : والله لساعة من أبي بكر خير منه , ذاك رجل يكتم إيمانه , وهذا يعلن بإيمانه ".
وحقيقة اتعجب حينما ترون ان عمر اقتحم بيت علي وضرب زوجته وقتل طفله واراد حرق دارة وعلي قاعد لا يحرك ساكنا وكأن علي لم يسمع حديث الرسول ( من قتل دون ماله او عرضه فهو شهيد مع أن علي كان يقاتل في سبيل الله طلب للشهادة وحينما اتته تركها؟!
وبغض النظر عن طلب الشهادة فإن هذه محارم
زوجته تضرب ويجي شخص غريب وليس محرم ويلمس زوجته وهو جالس لا يتحرك؟!
ايعقل هذا يا عباد الله
ثم انكم ترون أنه اجبر على البيعة ايجبر الشجاع؟!
بل أنه سكت عن تغير الشرع كما تقولون أن عمر غير شرع الله ايسكت الشجاع على محارم الله أن تنتهك؟!
وأنتم الآن تخلون في أمرين لا ثالث لهما
1:إما أن تقولون أن هذه الأمور كذب ولم يحصل شيء منها.
2:أو تقروا بها وحينئذ تصبحون نواصب لأن من يصف آل البيت بالجبن والتخاذل والعياذ بالله فهو ناصبي.
نكمل إن شاء الله
mus318
07-01-2003, 09:11 AM
يا أخ بو عبد الله
إن المقصود هو كالتالي:
ذكر الله سبحانه وتعالى الصحابة في مواضع من القرآن وفيه المدح والله سبحانه وتعالى مدح كثير من الناس منهم مؤمن آل فرعون
ولكن الله سبحانه وتعالى اصطفى أهل البيت والإصطفاء والإختيار من قبل الله تعالى لهو أفضل من المدح لأن الله تعالى صفهم مع من اصطفاهم من أنبياءه ورسله .
أما عن تفضيلهم على الأنبياء والرسل فهذا صحيح إننا لا ننكر أن الأئمة عليهم السلام افضل من بعض الأنبياء وهذا واضح.
إنظر إن نبي الله إبراهيم قال (ولكن ليطمأن قلبي) وعلي عليه السلام يقول (لو كشف لي الغطاء مازددت يقينا) إضافة إلى مقام الرسالة نفسه. فمقام رسالة النبي (ص) أرفع مستوى من مقام الرسالة التي جاء بها نبي الله ابراهيم لذلك لزم أن يكون مقام القائمين بهذه الرسالة أفضل من القائمين بالرسالات الأخرى.
أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 11:03 AM
مهما تذكر الأدلة وتوضح لا يزال الفهم صعب مستصعب مثل ما يقول الرافضة عن كلام الأئمة رضي الله عنه
يا عزيزي
لو اردنا الحديث عن الأصطفاء لطال بنا المقام لكن لعلي اختصر لك المسافة
قال الله تعالى:"قل الحمْدُ للّه وسلامٌ على عباده الذين اصطفى"
قال ابن عباس رضي الله عنه: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، والدليل عليه قوله تعالى: "ثم أورَثْنَا الكتابَ الذين اصطفينا من عبادنا" .
فمن هم الذين أورثوا الكتاب؟
إن قلت: هم الأئمة فقد اخطأت لأن الله قال ومنهم ظالم لنفسه وأنت لا تقولون هذا بل أنت تدعون العصمة فيهم عن الأخطاء والظلم.
وقد روى الكليني عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في تفسير الآية انه قال:«السابق بالخيرات الإمام،و المقتصد العارف بالإمام،و الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام». البرهان في تفسير القرآن:3/ .363
ومعلوم في مذهبكم أن الذي لايعرف الإمام ولا يقر به فهو كافر بالإجماع عندكم فكيف يرث ويصطفي الله الكافر ؟!
وإن قلت : هم الصحابة قلنا :صدقت.
فمن الصحابة من يصيب ويخطأ ويذنب ويتوب ويستغفر.
وإن زدتم زدنا
mus318
07-02-2003, 09:15 AM
بناء على كلامك أن الصحابة هم المصطفون... حدد لي من هم المصطفين من الصحابة ... هل كلهم؟
أبو عبدالله الحربي
07-02-2003, 01:44 PM
انصحك بالرجوع إلي كتب اللغة وتخرج معنى الاصطفاء ..ثم تتبع كتب التفسير الصحيحة السنية.
فإنك واجدٌ إن شاء الله من هم الذين اصطفاهم الله ومعنى الاصطفاء وهل هو محجور على احد بذاته أو هو مشاع بين المؤمنين ومن يعمل صالحا.
mus318
07-05-2003, 10:24 AM
(إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ، ذرية بعضها من بعض)
في هذه الآية بين الله تعالى من هم المصطفون وحددهم وآل يس (آل النبي) هم من آل إبراهيم ونرى الدمج واضحا في صلاتنا على النبي محمد (ص) فنقول (اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد)
فهل الصحابة من المصطفون؟؟؟
أبو عبدالله الحربي
07-05-2003, 12:41 PM
والله قال:"ثم أورَثْنَا الكتابَ الذين اصطفينا من عبادنا" فبين الله أنه اورث الكتاب وهو القرآن عباد له مصطفين قد اصطفاهم سبحانه
فمن هم هؤلاء المصطفين
ولتعلم أن الله وصفهم بصفات
السابق بالخيرات
والمقتصد
والظالم لنفسه
الباحث
07-05-2003, 07:44 PM
قال عبد المؤمن : هل من حارب الامام على "ع" فى الجمل هل كان منهم من المهاجرين والانصار الذين نزلت فيهم ايات تمدحهم ومنهم من بايع الرسول بيعة الرضوان ؟
بيعة الرضوان :
قال الله في محكم كتابه { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً } وهذه الآية لا يمكن الاستدلال بها على عدالة الصحابة جميعا لان بعض من بايع الرسول تحت الشجرة كانوا منافقين , فهل يعتبر المنافق صحابيا ؟
وشكرا بارك الله فيكم
الباحث
07-05-2003, 08:05 PM
المنافق عبدالله بن ابي ابن سلول كان موجودا في بيعة الرضوان وبايع الرسول وثبت فيما بعد انه منافق بل هو كبير المنافقين وبالتالي لا تنطبق الاية على جميع من بايع الرسول في بيعة الرضوان
الباحث
07-05-2003, 08:25 PM
وكذلك جد بن قيس من المنافقين الذين بايعوا في بيعة الرضوان
يقول حسن بن صالح الحميد ان جد بن قيس تخلف عن البيعة في موقع الاسلام اليوم على هذا الرابط http://www.islamtoday.net/qprint.cfm?artid=10417 , فهل توجد روايات تثبت ذلك ؟ علما بان هذا غير منطقي فهو يتظاهر بالاسلام فكيف لايبايع النبي ص , فهل يفضح المنافق نفسه ؟ الكل بايع ولكن لم يبايع البعض بيعة صحيحة بل كانوا منافقين يقولون ما لا يفعلون وقد ذكرت مثالين عليهم ولم يحققوا شروط البيعة من الاستمرار في مناصرة الرسول ص
يمكننا ان نرى الامر بالمنطق و بالعقل فلا يمكن ان يكون كل هذا العدد الذي يحوي المؤمنين المخلصين والمنافقين المندسين بينهم ان تشملهم الاية , واخيرا اقول هل يكشف جد بن قيس زيفه بنفسه ؟
mus318
07-06-2003, 01:23 PM
مثل ما ذكرت أخي الباحث فإن الله قد رضي عن المبايعين لرسول الله بيعة الرضوان حال بيعتهم وأما ما أحدثوا بعدها فهم مؤاخذون عليها لأن الله تعالى قال (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) إذن فالمدح هو في حال البيعة وليس للنهاية.
الباحث
07-06-2003, 03:02 PM
هل هذا راي بقية الاخوان السنة ؟؟؟
عبد المؤمن
07-06-2003, 07:58 PM
احى الاخوان محبى اهل البيت واشدعلى ايديهم وبارك الله بمن يذود عن محمد وال محمد .
أبو عبدالله الحربي
07-07-2003, 08:01 AM
حقيقة الردود كثيرة
لكن عجبتني كلمة للموحد " الشيعي" تنم عن مدى استعمال التقية والكذب حتى في النقاشات
يقول:
فكانت مسئوليتهما عظيمة فهو يذكرهم بالخير ونحن لا نقول عنهما شيئاً ولكن ليس معنى هذا أنهم أفضل منه
أقول: عجبا لكم
كتبكم وألسنتكم وحسينياتكم طافحة بالسباب والشائم والقذف واللعن وهذا لايخفى على اي احد فلماذا التقية والكذب.
فإن كان حقا ما تقول أن علي رضي الله عنه لم يذكرهم إلا بخير فلماذا لا تحذون حذوه وتتبعون سنته أوليس هو الإمام المصوم
رضي الله عنك يا ابا الحسن وجمعنا وإياك في جنات النعيم
supervisor
07-07-2003, 08:41 AM
نرحب بالعضو الجديد الباحث
فرغم اختلافنا معه إلا أن الترحيب أمر واجب ، ونرجو منه أن يتابع المنتديات جيدا فنحن نعذره حين ظن أن mus318 من أهل السنة وسأل "هل هذا راي بقية الاخوان السنة ؟؟؟"
فمرحبا به عضوا جديدا بيننا ونسأل الله تعالى أن يهدينا وإياه إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنه.
أما عن سؤاله فيأتيك الرد من سائر الأعضاء من أهل السنة إن شاء الله تعالى .
الباحث
07-07-2003, 11:08 AM
اشكرك جدا على ترحيبك بي فهذا يعني انكم تحترمون الراي الاخر والراي المخالف , وهذا يعني ان هذا المنتدى من افضل المنتديات للحوار السني الشيعي , فاشكر جميع القائمين على هذا المنتدى واتمنى التوفيق لجميع مشرفي واعضاء هذا المنتدى , واذكر ان الاختلاف لا يفسد في الود قضية , كما انه بالاختلاف نتطور طالما احترمت ارائكم واحترمتم ارائي , وانا سعيد ان تكون هذه هي بداية علاقتي معكم تسودها المودة والاحترام , على فكرة انا اعرف ان mus318 من الشيعة وليس من اهل السنة واقصد بسؤالي اني اريد ان اعرف راي بقية الاخوان من اهل السنة , ان شاء الله معكم سوف اصل للحق , واشكر جميع الاخوة السنة الذين سيردون على استفساراتي
mus318
07-07-2003, 12:12 PM
مرحبا بك يا أخ الباحث وسدد الله خطاك
بالنسبة للأخ عبد الله الحربي فإن من كان على الحق فإنه محترم عند الشيعة الإمامية ########
(يدخل الجنة من أطاع الله وإن كان عبدا حبشيا ويدخل النار من عصى الله وإن كان سيدا قرشيا)
المقياس الذي حدده الله للناس هو التقوى وليس مجرد رؤية النبي والرواية عنه. فنحن نحترم أبا ذر ونحترم سلمان الفارسي لأنهم أطاعوا رسول الله ولم يعصوه في أمر أما بالنسبة لبقية الصحابة وليس كل الصحابة أعني بالنسبة لبقية الصحابة الذين لم يمتثلوا أمر رسول الله #################
فحين ننظر أن السيدة الزهراء كانت غاضبة على أبي بكر فأنا أختار الزهراء قدوة لأنها من أهل البيت الذين أرجعنا رسول الله إليهم #################
تأدب مع صاحبة النبي يا رافضي وهذا تحذير أخير وبعده الطرد من المنتدى ولا كرامة إن تعديت حدك وأدبك في التعبير عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم فقد اعطينك الحق في الحوار والنقاش لكن بحده وادبه فلا تحرم نفسك من إحترامنا لك
أبو عبد الله الحربي
الباحث
07-07-2003, 02:24 PM
ليس هناك اشارة واضحة من الآية على أنها استثنت أحدا ممن كان تحت الشجرة وهذا التخريج لا يقبل به أحد والاشكالات هي ان هذا يثبت أن في الصحابة منافقين وهذا ما نقوله ان ليس كل الصحابة عدول كما ليس كلهم منحرفين , علينا ان نثبت ايمان كل من بايع الرسول من خلال اعماله وسيرة حياته حتى ندخله في الآية , التفتوا أنه قال (عن المؤمنين وليس عن المسلمين) , كانوا مسلمين ولكن الرضا يحصل عن المؤمن دون غيره فلنثبت أن كل الصحابة مؤمنين والحال انكم تقولون أن فيهم منافقين , اذا الاية لم تنزل على كل من تحت الشجرة وهذا هو المطلوب ففكروا في دراسة الشخصيات التي تستحق رضا الله فتشملها الآية .
نحتاج الى دليل في دخول اي أحد في الاية و رايكم دخول كل من بايع بظاهر الاية وقلتم ان المنافقين لم يبايعوا بشكل عام ولم يستطيعوا ان يحددوا من لم يبايع فاصبحت مهملة , نحن نقول وبغض النظر عن الروايات التي قد تصدق وقد لا تصدق , الحكم قاض بان الداخل في الرضا هو المؤمن وكما قلت فان الرضا دائم اذ هو ليس عن جهل , اذا يجب ان يكون من حاز رضا الله ان يكون مستقيما ليبقى رضا الله في محله ولكن رأينا انحراف بعض الصحابة فلماذا السكوت عليهم وقد صح عن اجماع الفريقين بلا خلاف ان الناجين منهم كهمل النعم يعني بمقدار 5% تقريبا , وهل هؤلاء كانوا تحت الشجرة أم لا ؟ فأمعنوا النظر ترون الحقيقة ولكم ان تناقشوا فهذه عقيدة وليست قضية هينة أخواني الاكارم ودمتم موفقين
mus318
07-08-2003, 07:31 AM
حتى المؤمنين من المبايعين كانوا مقيدين بوقت البيعة فقط فقد قال تعالى (إذ) ومعنا (إذ) يعني حين. المقصود بأن الله رضي عن المؤمنين المبايعين لرسول الله حين بايعوه تحت الشجرة ولم يقل مطلقاً. فهذه ليست مدحا فيمن لم يستمر على هذا العهد.
الشاعر
07-08-2003, 08:23 AM
بسم الله ما شاء الله أصبح مس318 يفسر لنا معنى (إذ) وهو الذي يعترف بعجزه في اللغة
واقراء التالي:مس318 لا يعرف الفرق بين النحو والإملاء (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?postid=1343#post1343)
عبد المؤمن
07-08-2003, 12:14 PM
الملاحظ ان الاخوان السنة قبل ان يردوا على الاخ المناظر يقومون اولا بعملية استهزاء وتحقير وتثبيط الهمم واحراج واسقاطه من اعين الناس بان يخرجوا الاخطاء النحوية للطرف الاخر وافهامه بانه جاهل لا ينبغى له ان يناقش ويبدى رايه حتى لو كانت وجهة نظره صحيحة وهم مخطئون اول هؤلاء هو ناصر الدين وتبعه الاخ ابو عبدالله الحربى والان اخونا الشاعر هل نفهم من ذلك انكم تخصص علوم نحوية حتى تستخدمون النحو فى النحو منحى اخر وهو ان تفهوا الاخرين انكم فلتة فى النحو او انكم تريدون بطريقتكم هذه ان تبينوا للقارىء ان هذا لا يفهم النحو فكيف يريد ان يفهم الاخرين ما يقصد اتركوا هذه الطريقة مع مراعاة مشاعر الاخرين ام لانكم تكتبون ما تريدون ولان المنتدى تابع لكم ولا اريد ان اعطيكم مثلا يردعكم ان هذه الطريقة الاستفزازية لا تعنى انكم متمكنون من الاجابة فهى تعنى تمييع اجابة الاخرين ثم تجيبوا انتم ليكون جوابكم فيه بعض الاقناع وهل انتم متمكنون من اللغة العربية جدا لدرجة انكم لا تكون لديكم اخطاء نحوية الرجاء ترك ذلك وان اردتم اظهار عيوب الاخرين النحوية فلتكن فى اخر الاجابة على طريقة نصيحة اخوية يتقبلها الطرف الاخر بصدر رحب مشكورا والسلام ختام .
الباحث
07-08-2003, 01:43 PM
انا لدي مواضيع كثيرة اريد ان اطرحها , وموضوع بيعة الرضوان هو اولها , طريقتي في النقاش ان لا اطرح اكثر من موضوع في المرة الواحدة , ولذلك ساكتفي ببيعة الرضوان , ولكن انتظرت 3 ايام ولم احصل على رد واحد, فهل انتقل لموضوع آخر او انتظر اكثر ؟؟
أبو عبدالله الحربي
07-08-2003, 09:15 PM
عبدالمؤمن
سباحن من جعلكم تفسرون وتقررون وتستنبطون من كتاب الله وأنت من انتم في العربية
ومعلوم ما اشترطه العلماء في مفسر القرآن من اخذ نصيب وافر من العربية صرفها ونحوها وبلاغتها
الباحث أن اردت الحديث عن عدالة الصحابة فحيهلا
وسوف نبين لك ذلك من خلال القرآن والسنة والعقل والواقع ومن كتبكم ، ماذا تريد أكثر من هذا؟!
الباحث
07-12-2003, 12:31 AM
قال الاخ أبو عبدالله الحربي : (( الباحث أن اردت الحديث عن عدالة الصحابة فحيهلا
وسوف نبين لك ذلك من خلال القرآن والسنة والعقل والواقع ومن كتبكم ، ماذا تريد أكثر من هذا؟! ))
اقول : نعم اريد الحديث عن عدالة الصحابة من القرآن والسنة والعقل ومن كتبنا لان هذا موضوع مهم وحصل بسببه اختلاف في المذهبين
كما اني اريد الرد على ما قلته عن بيعة الرضوان وذلك للاهمية
mus318
07-12-2003, 12:28 PM
يا أخ الشاعر أنا لاأعرف اللغة حسنا... ولكن ما معنى كلمة (إذ)
الباحث
07-12-2003, 11:38 PM
مر اسبوع الان دون احصل على رد وساضطر لمناقشة موضوع آخر
الباحث
07-13-2003, 12:07 AM
مر اسبوع الان دون احصل على رد
mus318
07-13-2003, 07:27 PM
عفواً يا أخ ولكن رد على ماذا؟
اتهمتني بأني لا أعرف في اللغة....
فهب أني لا أعرف في اللغة ولست خبيراً بها ...
قل أنت: ما معنى كلمة "إذ" في اللغة العربية وما مقصودها في هذا الآية الكريمة
رجاء الإجابة...
الشاعر
07-13-2003, 10:38 PM
mus318 أسلوبك عقيم فأنت عضو في المنتديات لمجرد طرح الأسئلة فقط وإذا اجابك احد لأسئلتك فأنت لا تناقش الإجابة وإنما تعيد طرح اسئلة أخرى فضلا عن أنك لا تجيب عما يطرح عليك
أما ضعفك في اللغة فشيء لا جدال فيه وقد ظهر ذلك في عدة موضوعات
وأنا لا أقول بضعفك في اللغة لا سمح الله بل أقول جهلك بها فأنت لا علاقة لك بها أصلا وقد رأينا سابقا أنك لا تعرف همزة الوصل من القطع ولم تسمع عن الأسماء الستة من قبل حتى أنك لم تستخدمها ( أي الأسماء الستة ) لم تستخدمها مرة واحدة صحيحة .
أما معنى إذ فأنت المطالب به فأنت الذي فسرت بها كتاب الله ولم ترجع إلى مصدر وإنما هو إطلاق كلام في الفضاء
وأنا لا أريد أن أشوش الموضوع على أبي عبد الله لذلك ما تدخلت معك إلا معلقا على جزئية يسيرة .
ويأتيك ما يشفيك بإذن الله تعالى
أما هذا المتبجح كذبا بمرور أسبوع أنت دعوت أبا عبد الله للنقاش يوم 12/ 7 واليوم 13/7 فما عدد أيام الأسبوع عندكم ؟
وكذلك رحت تكرر سؤالك مرتين لتوحي بكثرة عدد الأيام ولم تنتبه لوجود تاريخ كل مشاركة فيها ، هل تظن نفسك في سباق رياضي ؟
بالمناسبة : هناك موضوعات في هذا المنتدى المبارك لم يجرؤ أي رافضي أن يدخلها ليجيب عليها أصلا ؟ وهي موضوعات تهدم التشيع من جذوره ؟ فلماذا هذا الخوف؟
أبو عبدالله الحربي
07-14-2003, 08:17 AM
البحاث
أي رد تريد فأنا لم اجد في كلام شيء يستحق الرد
إن كان لديك سؤال أو شبهة كعادتكم فعرضها ونحن لها وانصحك باقوى شبهة عندكم حتى لا تتعب نفسك مرة اخرى.
الموحد
07-14-2003, 10:29 AM
إخواني الأعزاء سنة وشبعة
آل بيت المصطفى هم أفضل الخلق باعتراف البخاري في صحيحة فاستمعوا لهذين الحديثين :
1- استمع إلى هذا الحديث من البخاري ( كتاب الاستذان باب من ناجى بين يدي الناس ، ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبره ) :
( حدثنا موسى عن أبي عوانة حدثنا فراس عن عامر عن مسروق حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت : إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها رحب قال : مرحباً بابنتي ، قم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارها فبكت بكاءاً شديداً ، فلما رأى حزنها سارها الثانية إذا هي تضحك ، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك ؟ قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره ، فلما توفي قلت لها عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما أخبرتني ، قالت أما الآن نعم ، فأخبرتني قالت : أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة سنة مرة وإنه قد عرضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية قال يافاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة . )
2- واستمع إلى هذا الحديث من صحيح البخاري ( كتاب المغازي – باب عمرة القضاء ) :
( حدثني عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال : لما اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئاً ولكن أنت محمد بن عبدالله فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبدالله ثم قال لعلي امح رسول الله قال علي لا والله لا أمحوك أبداً فأخذ رسول الله الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبدالله لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه . وأن لا يمنع من اصحابه أحد أراد أن يقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجل أتوا علياً فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي ياعم ياعم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر ، قال علي أنا أخذتها وهي بنت عمي وقال جعقر ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد ابنة أخي . فقضى بها النبي لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك . وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي . وقال لزيد أخونا ومولانا . وقال على ألا تتزوج بنت حمزة ، قال إنها ابنة أخي من الرضاعة .
فالحديث الأول يؤكد وباعتراف جميع نساء النبي (ص) أن فاطمة الزهراء أفضل منهن ، وأما الحديث الثاني فيؤكد أن علي بن أبي طالب عليه السلام جزءاً لا يتجزء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه من رسول الله (ص) ورسول الله (ص) منه وهذه العلاقة أكبر من النسب لأنه لوكانت علاقه النسب فقط لدخل معهم جعفر فهو أخو علي وابن عم رسول الله (ص) لذلك فرسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) وجهان لعملة واحدة فمن يفضله بعد ذلك .
وعليه فإن فاطمة الزهراء أفضل من نساء المؤمنين قاطبة بما فيهن الصحابيات ، وكذلك علي بن أبي طالب عليه السلام هو سيد الخلق أجمعين بعد رسول الله (ص) بما فيهم الصحابة فهو من الرسول(ص) والرسول (ص) منه فمن يدانيه في هذه الفضيلة .
وكذلك معروف لدى كل المسلمين أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهم أفضل الخلق بعد رسول الله وأمير المؤمنين والزهراء .
فمن ذلك خصهم الله بهذه المنزلة التي لا تدانيها منزله فهم سادة العالمين في الدنيا والآخرة .
إذاً نخلص من ذلك أن آل البيت أفضل من الصحابة
الشاعر
07-16-2003, 08:19 AM
الموحد
بل نخلص من ذلك إلى أن أهل السنة يقدرون أهل البيت ويحبونهم ولا يخفون الأحاديث في فضلهم كما تزعمون ، وأهل السنة يفضلون من فضله رسول الله بنفس الترتيب الذي ذكره صلى الله عليه وسلم لذلك فهم يقدمون أبا بكر وعمر وعثمان ثم على رضي الله عن الجميع وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتبنا بسند صحيح رواه العدل الضابط تمام الضبط عن مثله إلى منتهاه غير معل ولا شاذ وأنتم لا حظ لكم في الرواية وليس لديكم في كتبكم حديث واحد صحيح بهذه الشروط ولا حتى بشروط أقل منها فأين الثرى من الثريا
وهناك دليل طريف على عدم صحة حديث واحد لديكم استمده من هذه المنتديات (لقد قرأت كل المواضيع المتعلقة بكم في هذه المنتديات رغم أني قليلا ما أشارك فيها بالكتابة ) ألا تجد أنه على كثرة مشاركتكم جميعا (عبد المؤمن - الموحد - مس 318 - الباحث - سلمان -------) لم يستدل أحد منكم بحديث واحد من كتبكم ويتحدى أنه صحيح على شرطكم ، ثم إنكم لا تشترطون العدالة وتلك وحدها مصيبة عظمى أن تدافعوا عن أحاديث ترون أن رواتها فاسقون (ومن أغرب الأشياء أنكم تجادلون في ذلك مع أنه واضح وضوح الشمس )، أقول لك مرة أخرى لم يستدل أحد منكم بحديث واحد من كتبكم ويتحدى أنه صحيح على شرطكم ، ولم يستدل أحد من أهل السنة بحديث من كتبكم إلا زعمتم أنه لا يصح لأنه يناقض القرآن فسبحان الله وهل ينكر أهل السنة عليكم غير هذا يا أخي كل أحاديثكم مناقضة له ولكنكم تجادلون ، وأنظر إلى أخيك مس 318 حين يقول أن 59% من كتاب الكليني غير صحيح ( ولا أعلم لماذا 59 % وليس 60% مثلا ) وانظر إلى الآخر حين يقول ليس عندنا صحيح الكليني كما عندكم صحيح البخاري فهذا اعتراف خطير ولكنه جهل معناه .
أخي في الله الموحد
وأنا أقول أخي في الله لا تقية ولا نفاقا وإنما هذا ما أعتقده لأني أعتقد أنك مسلم حتى تقام عليك الحجة
أخي في الله إن الأمر إما جنة أو نار ، أخي في الله هل تعتقد أنك على ما كان رسول الله صلى اله عليه وسلم
أخي في الله دعني استعير أسلوبك : لو كانت الإمامة خطيرة على هذا النحو بحيث أن عدم النص عليها من رسول الله مفسدة عظيمة في الدنيا والدين لوجب أن ينص الله عليها صراحة ولما احتاج التوصل إليها من القرآن إلى لوي أعناق النصوص للوصول بها لهذا المعنى أم أنك تعتقد أن القرآن محرف وأن سورة الولاية أخفاها الصحابة ؟ والله لا ينفعك هذا الاعتقاد لأنه لو تظاهر كل البشر على تحريف حرف واحد من كتاب الله لم يقدروا عليه لأن الله عز وجل تكفل بحفظه وهذا واقع معاش فانظر إلى كتب اليهود والنصارى تغيرت على مر العصور فزادوا فيها ونقصوا بل انظر إلى كتابكم الكليني الذي زادت عدد أحاديثه على مر العصور وانظر إلى القرآن الكريم الذي أعترف أكثر أهل العلم بتحقيق النصوص من الغربيين والمستشرقين بعجزهم عن الطعن فيه من ناحية صحة نسبته إلى النبي فهو هو كما تركه النبي بين يدي هذه الأمة حتى تلقى ربها
الباحث
07-18-2003, 11:57 AM
نص مقتبس من رسالة : mus318
عفواً يا أخ ولكن رد على ماذا؟
اتهمتني بأني لا أعرف في اللغة....
فهب أني لا أعرف في اللغة ولست خبيراً بها ...
قل أنت: ما معنى كلمة "إذ" في اللغة العربية وما مقصودها في هذا الآية الكريمة
رجاء الإجابة...
انا لم اتهمك بانك لا تعرف اللغة ويمكنك الرجوع للموضوع لترى من اتهمك عزيزي
الباحث
07-18-2003, 12:06 PM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
أما هذا المتبجح كذبا بمرور أسبوع أنت دعوت أبا عبد الله للنقاش يوم 12/ 7 واليوم 13/7 فما عدد أيام الأسبوع عندكم ؟
وكذلك رحت تكرر سؤالك مرتين لتوحي بكثرة عدد الأيام ولم تنتبه لوجود تاريخ كل مشاركة فيها ، هل تظن نفسك في سباق رياضي ؟
اخي انا لا اتبجح بمرور اسبوع ولكن اريد ان يجيبني احد والسؤال ليس للاخ ابوعبدالله ولكن لكل من يعرف الاجابة عليه ويشملك انت يا اخي الشاعر واعلم انني لم آتي لهذا المنتدى حتى احارب احدا وانتصر عليه بل جئت باحثا عن الحق وهذا هو معنى اسمي الباحث وانا متاسف جدا ان تبدأ حديثك معي باتهامات بانني كاذب علما بانك لو رجعت لترى متى طرحت هذا الموضوع لرايتني طرحته في 5 يوليو وعندما نبهت بمرور اسبوع كان ذلك في 13 يوليو مما يعني مرور 8 ايام يعني حتى اكثر من اسبوع , لماذا لا تفيدني من علمك اذا كنت تملكه ؟ لماذا تتعامل بالاستهزاء والاتهامات ؟ يجب ان نتعلم من اخلاق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ان نعامل الناس بخلق حسن فهو بعث ليتمم مكارم الاخلاق فاذا لم نقتد بالرسول فما فائدة الاسلام ؟ انا كررت سؤالي حتى اذكركم به واعلم بوجود التاريخ في المشاركات ولا اظن اني في سباق رياضي بل في منتدى نقاشي - عزيزي كل ما اتمناه ان تهدأ فاذا كان الحق معك سوف يظهره الله ولا تحتاج للاتهامات والاستهزاء وشكرا
الباحث
07-18-2003, 12:46 PM
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
البحاث
أي رد تريد فأنا لم اجد في كلام شيء يستحق الرد
إن كان لديك سؤال أو شبهة كعادتكم فعرضها ونحن لها وانصحك باقوى شبهة عندكم حتى لا تتعب نفسك مرة اخرى.
انا عندي سؤال بسيط عن موضوع عدالة الصحابة وهو هل يعقل ان يكون جميع الصحابة عدول ؟ وايضا سؤال عن بيعة الرضوان : هل كل من بايع وهم عدد كبير هل يعتبرون جميعهم من الصحابة العدول علما بان هناك منافقين شاركوا في هذه البيعة ؟ وهل توجد روايات تثبت تخلف احد من المنافقين مثل جد بن قيس؟
الباحث
07-18-2003, 01:03 PM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
وهناك دليل طريف على عدم صحة حديث واحد لديكم استمده من هذه المنتديات (لقد قرأت كل المواضيع المتعلقة بكم في هذه المنتديات رغم أني قليلا ما أشارك فيها بالكتابة ) ألا تجد أنه على كثرة مشاركتكم جميعا (عبد المؤمن - الموحد - مس 318 - الباحث - سلمان -------) لم يستدل أحد منكم بحديث واحد من كتبكم ويتحدى أنه صحيح على شرطكم ، ثم إنكم لا تشترطون العدالة وتلك وحدها مصيبة عظمى أن تدافعوا عن أحاديث ترون أن رواتها فاسقون (ومن أغرب الأشياء أنكم تجادلون في ذلك مع أنه واضح وضوح الشمس )، أقول لك مرة أخرى لم يستدل أحد منكم بحديث واحد من كتبكم ويتحدى أنه صحيح على شرطكم ، ولم يستدل أحد من أهل السنة بحديث من كتبكم إلا زعمتم أنه لا يصح لأنه يناقض القرآن فسبحان الله وهل ينكر أهل السنة عليكم غير هذا يا أخي كل أحاديثكم مناقضة له ولكنكم تجادلون
وما دخلي في هذا الموضوع , كلما اريده الان اجابة على سؤالي عن موضوع عدالة الصحابة وعن بيعة الرضوان
supervisor
07-18-2003, 06:06 PM
حتى لا يقع التباس :
للمرة الثانية يخلط الباحث بين الأعضاء ، ويظن كلام MS318 موجها له وأنه من أهل السنة يا أخي والله العظيم هو شيعي ، وكلامه ليس موجها لك .
الموحد
07-18-2003, 07:11 PM
فند الحجة بالحجة والدليل بالدليل
الأخ الشاعر
كن منصفاً وقل الحق ولو على نفسك ودع عنك اللف والدوران !!!!
أنا جئتك بحقائق هامة جداً من أصح الكتب لديكم وهي حقلئق هامة وحاسمة في موضوع الخلاف حول الأفضلية هل هي لآل البيت عليهم السلام أم للصحابة وهاتان الحقيقتان هما :
1- أن فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء المؤمنين باعتراف نساء الرسول (ص) .
2- أن علي بن أبي طالب عليه السلام قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنت مني وأنا منك . وهذا معناه أن علي بن أبي طالب أقرب الخلق وأفضلهم عند الله ثم عند رسوله لأن الرسول (ص) لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى فكيف تنحون من فضله الله وتقدمون عليه من هم أقل منه فضلاً ؟؟
أنتم الآن أمام أحد طريقين لا ثالث لهما :
الأول : إما أن تعترفوا بأن ما رواه البخاري صحيحاً مئة بالمئة وبذلك ينتهي الموضوع وتحسم القضية لصالح أهل البيت وكذلك النتائج المترتبة على هذا الآقرار تكون لصالح أهل البيت .
الثاني : أن تنكروا ما رواه البخاري وبذلك يرفع عنه مسمى صحيح البخاري ويسمى سنن البخاري التي تحتمل الحديث الصحيح والضعيف والموضوع . وفي هذه الحالة تتساووا معنا في التدقيق على الحديث المطابف للقرآن والعقل وفي هذه الحالة ستتغير حقائق كثيرة وتلغي فضائل كثيرة يحسبها الظمآن ماءاً حتى إذا جاءها وجدها سراب لايروي من ظمأ وستتضح عندها جلية الأمر .
فأي الطريقين تختار ؟؟؟؟؟؟؟
وأما قولك : ( بل نخلص من ذلك إلى أن أهل السنة يقدرون أهل البيت ويحبونهم ولا يخفون الأحاديث في فضلهم كما تزعمون ، وأهل السنة يفضلون من فضله رسول الله بنفس الترتيب الذي ذكره صلى الله عليه وسلم لذلك فهم يقدمون أبا بكر وعمر وعثمان ثم على رضي الله عن الجميع )
كيف هذا الاستنتاج المضحك المبكي في نفس الوقت !! كيف تقدرون أهل البيت وتحبونهم ولا تخفون الأحاديث في فضلهم وأنتم تفضلون عليهم غيرهم ؟ فكيف تقدمون أبا بكر وعمر وعثمان ثم علي وتضربون كلام رسول الله (ص) عرض الجدار ؟؟ !! هو يقول لعلي أنت مني وأنا منك أي أنت المقدم على غيرك عند الله وعندي ثم تقدمون عليه أبا بكر فبالله عليكم أليس هذا تناقض وأين هو الحب إنه الظلم بعينه إن كنتم منصفين !!! .
وأما قولك : (وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتبنا بسند صحيح رواه العدل الضابط تمام الضبط عن مثله إلى منتهاه غير معل ولا شاذ وأنتم لا حظ لكم في الرواية وليس لديكم في كتبكم حديث واحد صحيح بهذه الشروط ولا حتى بشروط أقل منها فأين الثرى من الثريا )
فأقول لك وهل هناك أثبت من صحيح البخاري لديكم أم أن هذين الحديثين ليسا من صحيح البخاري ؟؟
وأما قولك فليس لدينا حديث صحيح فأقول لك هذا ما فسره تفكيركم القاصر فنحن نأخذ أحاديثنا من أئمتنا اللذين هم خلفاء الرسول الحقيقيين والوارثين لعلمه ولنا أسانيدنا التي نعتمد عليها .
وأما قولك فأين الثرى من الثريا فنقول إن الثريا لا ينالها إلا من كانوا عدل القرآن وهم أئمة أهل البيت .
وأما قولك : أننا لا نستدل بحديث واحد من كتبنا فأقول لك وببساطة أننا لدينا أدلتنا التي نؤمن بها ونعتقدها ولكن من نناقشه ونجادله لا يعترف بها فلكي نقيم عليه الحجة نأتيه بأدلة من كتبه المعتمدة وإلا فكيف أقيم عليكم الحجة من كتبنا وأنتم ترون أنها مزورة وكلها غير صحيحة كما أوردت النسب الاحصائية التي ذكرتها في ردك فنحن نمشي على القاعدة التي تقول من فمك أدينك فكيف بالله عليك نستدل من كتبنا ألا يدعوا هذا الدليل الطريف الذي ذكرته إلى التناقض والتخبط والإفلاس !!! .
فأنا أطالبك وباسم جميع المشاركين الشيعة أن تتخذ قرارك بأفضلية أهل البيت على الصحابة أو تكذب البخاري ودع عنك المراوغة وإنه الجد لا اللعب .
وكذلك الاجابة على ما طلبه منك الأخ سلمان حيث قال :
( وما دخلي في هذا الموضوع , كلما اريده الان اجابة على سؤالي عن موضوع عدالة الصحابة وعن بيعة الرضوان ) .
ومعذرة يا أخي سلمان للمقاطعة .
وفي حالة عدم الرد نعتبر المسألة قد حسمت وأن أهل البيت هم الأفضل وإلا ففند الدليل بالدليل والحجة بالحجة لكي يتضح الحق للجميع وشكراً .
عدو المشركين
07-19-2003, 10:15 AM
الموحد
موضوعك قرأته من أوله حتى آخره ... وخرجت بهذه النقاط
1- تزعم أن أهل البيت أفضل من الصحابة .. مع أن أهل البيت من الصحابة
2- قوله صلى الله عليه وسلم (( قولوا اللهم صلي على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم )) دليل على أفضلية أهل البيت مع أن الله سبحانه لم يصلي على أهل البيت بل صلى على رسوله في قوله تعالى (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) بينما صلى الله على المؤمنين جميعا قال تعالى (( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ))
3- ليس معنى آل محمد في الصلاة الإبراهيمية محصور بأهل البيت فقط بل إن العلماء إختلفوا فيها فمن معانيها أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين
4- من هم أهل البيت الذين تريد أن تفضلهم على الصحابة .. أنت كرافضي تحصر أهل البيت في 14 معصوم فقط بينما أهل السنة يجعلونهم جميع من حرمت عليهم الصدقة .. فلا تلزمنا بمعنى انت تتبناه
5- أهل البيت أفضل من كثير ممن تنطبق عليهم الصحبة .. فعلي بن أبي طالب أفضل من صحابي آمن بعد الفتح بل هو أفضل من كثير من الصحابة غير العشرة المبشرين في الجنة
6- تريد أن تصل لنقطة واحدة وهي خلاصة كلامك .. بما أن أهل البيت الذين تزعم عصمتهم أفضل من الصحابة ( تقصد أبو بكر وعمر وعثمان ) فلماذا لا تكون الخلافة فيهم ؟ ولماذا فضل المسلمون غيرهم عليهم ؟ فأقول لك إن خلافة أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين قد حصلت بالإجماع وبرضى المسلمين أصحاب الحل و العقد ومن بينهم علي بن أبي طالب .. فمن جعلك محامي عن علي إن كان هو راضي بذلك ؟ وما قيمة إعتراضك انت أمام قبول علي بأن يكون ضمن السنة في الشورى مثلا ؟ وماذا تفعل أمام تنازل الحسن لمعاوية؟ لا تأتي لنا بكلام لا يقبله عقل ولا ذوق وتبريرات واهية ممجوجة
سأذكر لاحقا .. الأدلة على أن آل محمد في الصلاة الإبراهيمية يقصد بها المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستدلا على ذلك بما ذكره تعالى بحق آل فرعون
إنتهى
الموحد
07-19-2003, 06:04 PM
يا عدو المشركين الذي أرجوا من الله أن لا تكون عدواً للموحدين
أما قولك أن أهل البيت من الصحابة فمردود عليك لعدم قدرتك على استيعاب الحديث فأنت تقرأ بدون تدبر فلا خير في قراءة بدون تدبر أرجوا منك أن تركز معي هدانا الله وإياك :
الرسول عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام :
( أنت مني وأنا منك ) فإذا كان علي عليه السلام من الصحابة فكيف يكون الرسول (ص) من صحابي فمعنى كلامك أن الفضيلة لا تشمل علي بن أبي طالب فقط بل تشمل كل الصحابة أي معنى كلامك أن الرسول يقصد بهذا أن يقول لأصحابة أنتم مني وأنا منكم فإذا كان كذلك لزم أن يأتي الرسول بكساء كبير يغطي به الصحابة جميعهم ويقول لهم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس صحابتي ويطهركم تطهيراً ؟ !!!! ما هذا الكلام الذي لا يقبله العقل تدبر في الكلام قبل أن تنطقه إن الرسول (ص) عندما ذكر هذا الحديث أراد أن يقول أنني وعلي حقيقة واحدة فهو جزء مني وأنا جزء منه وهذا دليل على منزلة علي بن أبي طالب الرفيعة عند الله فكما أن الله رفع ذكر نبيه حيث قال في محكم كتابه المجيد :( ورفعنا لك ذكرك) كذلك فذكر علي بن أبي طالب عليه السلام مرفوع مع رسول الله (ص) وكذلك بقية أهل بيته فهل تحسدون أهل البيت على ما آتاهم الله من فضله وتنسبونها لغيرهم كان الأجدر بكم أن تدافعوا عن حق أهل البيت لا عن سلب حقهم واعطاءه لغيرهم فإنكم مسئولون عن ذلك أمام الله ولات حين مناص .
أما قولك :{ ( قوله صلى الله عليه وسلم (( قولوا اللهم صلي على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم )) دليل على أفضلية أهل البيت مع أن الله سبحانه لم يصلي على أهل البيت بل صلى على رسوله في قوله تعالى (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا إيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) بينما صلى الله على المؤمنين جميعا قال تعالى (( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً )) } .
فنقول لك : إن الحديثين اللذان أوردتهما فيهما إجابة شافية على ما تفوهت به فإنك تهرف بما لا تعرف ؟ !! كيف تفصل أهل البيت عن رسول الله (ص) والرسول (ص) يقول لعلي أنت مني وأنا منك ويقول للزهراء عليها السلام أنت سيدة نساء المؤمنين ويقول للحسن والحسين أنهما سيدا شباب أهل الجنة بأي لغة نتحدث نحن وبأي لغة يجيب القوم ليكن بعلمك إن الصلاة على رسول الله تكون كالتالي :( اللهم صل على محمد وآل محمد ) بدون وضع حرف الجر على وذلك لأن الصلاة على رسول الله هي نفسها الصلاة على آله . وأما قولك أن الله صلى على المؤمنين جميعاً فقد ذكرت الآية السبب وهو إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور وأهل البيت هم هداة مهتدون اختارهم الله وطهرهم تطهيراً فهم يهدون الناس إلى الحق وهم أمراء المؤمنين فأينما تأتي لفظة المؤمنين يكون هم ساداتها وامراؤها فالله يصلي عليهم آناء الليل وأطراف النهار وفي كل لحظة لأن بهم تصح الصلاة وبهم يهتدي المهتدون .
أما قولك :
( ليس معنى آل محمد في الصلاة الإبراهيمية محصور بأهل البيت فقط بل إن العلماء إختلفوا فيها فمن معانيها أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين ( .
فنقول لك : اذهب إلى موضوع هل نساء الرسول (ص) من آله لتعرف الإجابة .
أما قولك :
( من هم أهل البيت الذين تريد أن تفضلهم على الصحابة .. أنت كرافضي تحصر أهل البيت في 14 معصوم فقط بينما أهل السنة يجعلونهم جميع من حرمت عليهم الصدقة .. فلا تلزمنا بمعنى انت تتبناه (
نقول : من قال لك أننا نحصر أهل البيت في ال 14 معصوم أن أهل البيت هم ذرية هاشم اللذين ميزهم الله على العالمين بأن حرم عليهم الصدقة ولكن هؤلاء ال14 معصوم هم النخبة المختارة من أهل البيت اللذين اصطفاهم الله وطهرهم تطهيراً وجعلهم خلفاء لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والهاديين لأمته من الضلالة اللذين أمر الله المسلمين بالتمسك بهم وبالقرآن لكي لا يضلوا وأنت ترى نتيجة مخالفة كلام رسول الله (ص) بأن انقسم المسلمون إلى فرق كثيرة كل فرقة تدعي أنها الفرقة المحقة والله المستعان .
وأما قولك :
( أهل البيت أفضل من كثير ممن تنطبق عليهم الصحبة .. فعلي بن أبي طالب أفضل من صحابي آمن بعد الفتح بل هو أفضل من كثير من الصحابة غير العشرة المبشرين في الجنة ) .
فأقول : كيف تفاضل بين أهل البيت والصحابة وشتان بين التفاضلين أهل البيت فضلهم الله على العالمين وأنت تقارنهم مع الصحابة تدبر قبل أن تتكلم .
وأما قولك :
تريد أن تصل لنقطة واحدة وهي خلاصة كلامك .. بما أن أهل البيت الذين تزعم عصمتهم أفضل من الصحابة ( تقصد أبو بكر وعمر وعثمان ) فلماذا لا تكون الخلافة فيهم ؟ ولماذا فضل المسلمون غيرهم عليهم ؟ فأقول لك إن خلافة أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين قد حصلت بالإجماع وبرضى المسلمين أصحاب الحل و العقد ومن بينهم علي بن أبي طالب .. فمن جعلك محامي عن علي إن كان هو راضي بذلك ؟ وما قيمة إعتراضك انت أمام قبول علي بأن يكون ضمن السنة في الشورى مثلا ؟ وماذا تفعل أمام تنازل الحسن لمعاوية؟ لا تأتي لنا بكلام لا يقبله عقل ولا ذوق وتبريرات واهية ممجوجة
فأقول : كتبكم تشهد بأفضلية علي بن أبي طالب على الناس جميعاً بما فيهم الصحابة فهو من الرسول (ص) والرسول (ص) منه ومن أفضل من رسول الله خاتم الرسل وسيد البشر والذي يأتي بعده هو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين أبا حسن وحسين قسيم النار والجنة الذي من أبغضه وتولى عنه كان منافقاً ومن اتبعه كان مؤمناً . وأما ماجرى أيام الخلفاء الراشدين فأمر فرض عليه وصبر عليه حفاظاً على الدين . وأفيدك أن علي بن أبي طالب هو الخليفة بعد رسول الله من قبل رب العالمين فسواء أخذ الحكم أم لم يأخذه لا يهم لأن الخلافة ليست منصب رئاسي وإنما هي مسئولية أمة كاملة يحتمل وزرها من أخذها بغير حق .
وأما قولك فمن جعلك محامي عن علي فأقول لك نفس السؤال ومن جعلك محامي عن الخلفاء اللذين جاءوا بعد رسول الله ؟ ما هذا الكلام ألا تريد للحق أن يظهر ومن قال لك أن علي عليه السلام راضي اقرأ التاريخ جيداً لتعرف إن كان راضي أم لا ، وكذلك صلح الامام الحسن مع معاوية هل قرأته جيداً وعرفت كيف حدث وما ذا كتب في الصلح وما جرى على الامام الحسن وهل وفى معاوية بشروط الصلح أم لا فلا ترمي كلامك جزافاً بدون مصادر فإن كلامك هذا انشائي وأنتم لا تحبون الكلام الانشائي فكيف ترتضونه لأنفسكم ولا ترتضونه لغيركم !!!! .
أما قولك :
سأذكر لاحقا .. الأدلة على أن آل محمد في الصلاة الإبراهيمية يقصد بها المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستدلا على ذلك بما ذكره تعالى بحق آل فرعون .
فأقول أهلاً وسهلاً ائتنا بالأدلة لنستفيد ونفيد وشكراً .
الشاعر
07-19-2003, 08:59 PM
الموحد
أولا : قال الحر العاملي في وسائل الشيعة (30/260) :
" الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق !!
لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا !!
ثم قال : كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه !!!!.
- وقال أيضا في ص 206 : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ، ويشهدون بصحة حديثهم !!!!!!
- وقال أيضا في " الكتاب السابق (30/244): ومن المعلوم قطعا أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل !!!!!
فهذا دينكم لا يصح فيه حديث واحد باعتراف عالمك الفذ بل ويعترف بأنه دين منقول عن الكذابين .
ثانيا : أنت تتبع منهج انتقائي فتنتقي من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يوافق هواك وترفض ما يخالف هواك ، والأدهى من ذلك إلزام الناس بفهمك للحديث فقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنت مني وأنا منك . فيه إثبات فضل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وليس فيه تفضيل له على أبي بكر وعمر وعثمان لا بمقتضى اللغة ولا بمقتضى العقل إلا عند من يحكم بهواه .
ومنهجك الانتقائي يقوم على تفسير هذا الحديث بعزله عن سائر أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها الحديث المشهور في العشرة المبشرين بالجنة .
وقولك لعدوك :
أي معنى كلامك أن الرسول يقصد بهذا أن يقول لأصحابة أنتم مني وأنا منكم فإذا كان كذلك لزم أن يأتي الرسول بكساء كبير يغطي به الصحابة جميعهم ويقول لهم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس صحابتي ويطهركم تطهيراً ؟
جهل مركب اقتضاه عدم إيمانك بالآيات المادحة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المخبرة أنهم يغيظون الكفار (وانظر من غيركم على ظهر الأرض يغيظهم أصحاب رسول الله)
أما قولك :
إن الرسول (ص) عندما ذكر هذا الحديث أراد أن يقول أنني وعلي حقيقة واحدة فهو جزء مني وأنا جزء منه
حقيقة واحدة هل تؤمن أن علي نبي ، إن قلت نعم فقد كفرت ، وإن قلت لا فقد رددت على نفسك .
(وأنصحك أن تغير عبارة "أراد أن يقول" لأنه لو أراد ذلك لقاله)
-------
أما دخل الأخ الباحث بالموضوع هو أنني أطالبكم بحديث واحد صحيح من كتبكم على مقتضى قواعدكم ...... أعيدها بعبارة بسيطة ........
أنتم لكم كتب ...... هل اتفقنا ؟
هذه الكتب فيها أحاديث ....... يصير؟
وأنتم عندكم شروط للحديث الصحيح ....... تقريبا ؟
كل ما أريده منكم حديث واحد موجود في كتبكم تنطبق عليه شروطكم وتجتمعوا على صحته .....واضح؟
أما شبهة وجود منافقين في البيعة التي طرحها الباحث فعليه أن يثبتها أولا من المصادر ، الآية لم تستثن أحدا ، وهو يريد الاستثناء
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً )
(رَضِيَ - عَلِمَ - أَنزَلَ - أَثَابَهُمْ ) لم يستثن الله عز وجل ، ولو علم الله أن فيهم منافقين لم يدع المؤمنين في حيرة بل لفضحهم كما فضحهم في مواطن كثيرة .
أما قول هذا المتلاعب بالقرآن أن (إذ) تعني أنه رضي عنهم وقتها فقط ، فهو قول يضحك كل من يشدو شيئا من علم النحو ، كما فيه وصف لله بأنه أخطأ حين رضي عنهم ، وهذا مستمد من عقيدة البداءة اليهودية
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
الباحث
07-20-2003, 11:12 AM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
أما شبهة وجود منافقين في البيعة التي طرحها الباحث فعليه أن يثبتها أولا من المصادر ، الآية لم تستثن أحدا ، وهو يريد الاستثناء
(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً )
(رَضِيَ - عَلِمَ - أَنزَلَ - أَثَابَهُمْ ) لم يستثن الله عز وجل ، ولو علم الله أن فيهم منافقين لم يدع المؤمنين في حيرة بل لفضحهم كما فضحهم في مواطن كثيرة .
[/color] [/glow] [/B]
لقد رضي الله عن (((((((((( المؤمنين))))))))))))) = لم يرض الله عن المنافقين
وثبت وجود منافقين على الاقل من المبايعين وقد ذكرتهم سابقا في الصفحة الثانية والثالثة
ومن المستحيل ان يرضى الله عنهم وهم من المنافقين الى اخر يوم في حياتهم
اذا الله لم يرض عن كل من بايع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في بيعة الرضوان ولكن رضى فقط عن (((((((((المؤمنين )))))))) منهم
الباحث
07-20-2003, 11:19 AM
عبدالله بن ابي ابن سلول كان موجودا في بيعة الرضوان وبايع الرسول وثبت فيما بعد انه منافق بل هو كبير المنافقين وبالتالي لا تنطبق الاية على جميع من بايع الرسول في بيعة الرضوان وكذلك جد بن قيس من المنافقين الذين اشتركوا في بيعة الرضوان
الباحث
07-20-2003, 11:31 AM
نص مقتبس من رسالة : الباحث
يقول حسن بن صالح الحميد ان جد بن قيس تخلف عن البيعة في موقع الاسلام اليوم على هذا الرابط http://www.islamtoday.net/qprint.cfm?artid=10417 , فهل توجد روايات تثبت ذلك ؟ علما بان هذا غير منطقي فهو يتظاهر بالاسلام فكيف لايبايع النبي ص , فهل يفضح المنافق نفسه ؟ الكل بايع ولكن لم يبايع البعض بيعة صحيحة بل كانوا منافقين يقولون ما لا يفعلون وقد ذكرت مثالين عليهم ولم يحققوا شروط البيعة من الاستمرار في مناصرة الرسول ص
يمكننا ان نرى الامر بالمنطق و بالعقل فلا يمكن ان يكون كل هذا العدد الذي يحوي المؤمنين المخلصين والمنافقين المندسين بينهم ان تشملهم الاية , واخيرا اقول هل يكشف جد بن قيس زيفه بنفسه ؟
عدو المشركين
07-20-2003, 12:51 PM
يبدوا واضحا ان ما كتبته انا قد أخرج موحد الرافضي عن جادة الحوار الهادف
فمن درره فض فوه (( لعدم قدرتك على استيعاب الحديث )) + (( تدبر في الكلام قبل أن تنطقه )) + (( فإنك تهرف بما لا تعرف )) + (( تدبر قبل أن تتكلم .)) + (( فلا ترمي كلامك جزافاً ))
هدئي من أعصابك .. فلو لم يكن من كلامك سوى قولك (( فأينما تأتي لفظة المؤمنين يكون هم ساداتها وامراؤها )) لكان كافيا وشافيا في بيان أنك أنت من تكتب بلا علم ولا نور ولا هدى من الله ... فإنه يلزم من كلامك أن أهل البيت هم أمراء وسادة المؤمنين الذين يقولون مالا يفعلون .. قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ))
وقولك الآخر (( ليكن بعلمك إن الصلاة على رسول الله تكون كالتالي اللهم صل على محمد وآل محمد ) ) مع أن ما تستشهد به من أحاديث ليس فيها هذه الصيغة أبدا .. و الحديث أصلا في صيغة الصلاة الإبراهيمة التي تكون في الصلاة التعبدية .. فمن أين جئت بهذه الصيغة ؟؟
أن العلماء إختلفوا في معنى آل النبي على أربعة أقوال
فقيل هم الذين حرمت عليهم الصدقة وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء
أحدها أنهم بنو هاشم وبنو المطلب وهذا مذهب الشافعي وأحمد في رواية عنه
والثاني أنهم بنو هاشم خاصة وهذا مذهب أبي حنيفة والرواية الثانية عن أحمد واختيار ابن القاسم صاحب مالك
والثالث أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب فيدخل فيهم بنو المطلب وبنو أمية وبنو نوفل ومن فوقهم إلى بني غالب وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك حكاه صاحب الجواهر عنه وحكاه اللخمي في التبصرة عن أصبغ ولم يحكه عن أشهب
وهذا القول في الآل أعني أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة هو منصوص الشافعي وأحمد والأكثرين وهو اختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعي
والقول الثاني أن آل النبي هم ذريته وأزواجه خاصة حكاه ابن عبد البر في التمهيد قال في باب عبد الله بن أبي بكر في شرح حديث أبي أحمد حميد الساعدي استدل قوم بهذا الحديث على أن آل محمد هم وأزواجه وذريته خاصة لقوله في حديث مالك عن نعيم المجمر وفي غير ما حديث
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وفي هذا الحديث يعني حديث أبي حميد اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته قالوا فهذا تفسير ذلك الحديث ويبين أن آل محمد هم أزواجه وذريته قالوا فجائز أن يقول الرجل لكل من كان من أزواج محمد ومن ذريته صلى الله عليك إذا واجهه وصلى الله عليه إذا غاب عنه ولا يجوز ذلك في غيرهم
قالوا والآل والأهل سواء وآل الرجل وأهله سواء وهم الأزواج والذرية بدليل هذا الحديث
والقول الثالث أن آله اتباعه إلى يوم القيامة حكاه ابن عبد البر عن بعض أهل العلم وأقدم من روي عنه هذا القول جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ذكره البيهقي عنه ورواه عنه سفيان الثوري وغيره واختاره بعض أصحاب الشافعي حكاه عنه أبو الطيب الطبري في تعليقه ورجحه الشيخ محيي الدين النواوي في شرح مسلم واختاره الأزهري
والقول الرابع أن آله هم الأتقياء من أمته حكاه القاضي حسين والراغب وجماعة
كتاب جلاء الأفهام، الجزء 1، صفحة 211.
فكيف تلزمنا بقول واحد ؟؟
أما عن قولى (( الأدلة على أن آل محمد في الصلاة الإبراهيمية يقصد بها المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستدلا على ذلك بما ذكره تعالى بحق آل فرعون .))
فإليك التفصيل
قال تعالى (( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ))
آل فرعون ... من هم ؟ أنا أقول لك وبنص القرآن أتباع فرعون الذي يتابعونه على دينه و طغيانه ( مؤمن آلل فرعون وزوجة فرعون خارج الموضوع لوجود نصوص في عدم متابعتهم له )
انظر الآن من أمر بذبح الأبناء و إستحياء النساء .. قال تعالى (( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا
وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ {23} إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ {24} فَلَمَّا جَاءهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ))
دليل آخر .. قال تعالى (( وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ ))
من الذين أغرقهم الله بالتفصيل ؟ قال تعالى (( وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ
وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) فرعون وجنوده
إذن نستخلص من هذه الآيات .. أن المراد من الآل هم الأتباع الخلص سواء كانوا اتباع سوء أو أتباع مؤمنين مثل آل محمد صلى الله عليه وسلم ... و الآل كلمة واسعة تشمل كل المعاني السابقة مثل الاتباع و الزوجات و الأبناء و العشيرة وكلها متحققة في آل محمد صلى الله عليه وسلم بدليل آية التطهير بحق زوجاته أمهات المؤمنين و حديث الكساء بحق علي وفاطمة و الحسن و الحسين وحديث اللهم صلي على آل أبي أوفى بحق اتباعه المؤمنين وقوله صلى الله عليه وسلم "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا فليقل اللهم صلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم "
أما فهمك لحديث الرسول لعلي (( أنت مني وأنا منك )) وقولك (( فهو جزء مني وأنا جزء منه )) فيلزم منه امور
أولا : جزء من النبي ليس نبي
ثانيا : جزء من النبي لا يوحى إليه
ثالثا : جزء من النبي ليس خليل الرحمن
رابعا : جزء من النبي ليس بليغ كبلاغة الجزء الآخر
خامسا : جزء من النبي يقول للجزء الآخر ( إنما أنا عبد من عبيد محمد ) ؟!؟!
فإن أردت أن علي هو نفس النبي .. أو كما يقول حسن شحاته لعنه الله .. علي بن أبي طالب الاول مكرر ؟؟ فإنه لا يجوز لعلي أن يتزوج فاطمة رضي الله عنها لأنه يجب أن يقوم مقام أبيها صلى الله عليه وسلم ..
أما عن بيعة علي للخلفاء من قبله .. فثابته وصحيحه ولا إعتبار لما تقوله الرافضة .. بل يكفي قبوله ليكون ضمن الستة في الشورى أنه يقبل نتيجة الإختيار لو كان لغيره
وعدم إعتراضه على إختيار أبو بكر الصديق لعمر الفاروق
بل وما في الصحيح من بيعته لأبو بكر الصديق أمام الناس وفي المسجد
ونقابل كلامك (( وأما ماجرى أيام الخلفاء الراشدين فأمر فرض عليه وصبر عليه حفاظاً على الدين )) بمزيد من التوضيح .. فأقول أنه قبل أن يرى زوجته تضرب كما تزعمون وقبل بالتحكيم في صفين وقبل أن تستمر صلاة التراويح وقبل بمصحف عثمان المحرف وقبل أن يكون وزيرا للطغاة و الظلمة وقبل إبنه الحسن بالتنازل لمعاوية وقبل أن يدعوا علي بن الحسين لأهل الثغور في صحيفته السجادية وهم يقاتلون تحت لواء بني أمية وقبل وقبل وقبل ... حتى قال يوسف البحراني صاحب الحدائق أنه لم يعرف من أحكام الدين على اليقين إلى قليل بسبب التقية .. فعن أي دين يحافظون هؤلاء المعصومين بزعمكم ؟؟؟
هل تغضب لو قلنا أن علي و أبو بكر وعمر وعثمان كانوا إخوان متحابين ؟؟
الشاعر
07-20-2003, 11:42 PM
يقول الباحث:
عبدالله بن ابي ابن سلول كان موجودا في بيعة الرضوان وبايع الرسول
والحقيقة أن عبدالله بن ابي بن سلول كان موجودا في بيعة الرضوان وبايع الرسول في أحلام الباحث وخيالاته فقط ، وقد طالبته بمصدره لهذه المعلومة فامتنع فلعل المانع خير
سؤال للعقلاء فقط : هل حضور شخص ما البيعة أمر يدرك بالعقل أو النقل ؟
الأعجب أنه يتبجح بطلب رواية تثبت عدم حضوره ، وهل يُطلب دليل على العدم ؟
أثبت أنت اولا أنه كان حاضرا ؟
أما ادعائك أنه لا بد أن يحضر حتى لا يفتضح ، فهو ادعاء هالك لأن المنافقين غابوا عن مشاهد كثيرة فلم يحضروها (منها انسحابهم في أحد وقولهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) ثم أنهم مفتضحون بفضح الله لهم لا بمجرد الغياب لأنهم ينتحلون الأعذار ليغيبوا ويقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعذارهم ويتركهم لله عز وجل يحاسبهم على نفاقهم .
لقد رضي الله عن (((((((((( المؤمنين))))))))))))) = لم يرض الله عن المنافقين
وهذه أقوى حجة في عدم وجود المنافقين بينهم لأنهم لو وجدوا لذكرهم الله واستثناهم
الله عز وجل سماهم (((((((((( المؤمنين))))))))))))) ونحن نسميهم كما سماهم الله عز وجل ولو كره الكافرون
ولا أدري أي عقل يمكن أن يستنتج أن تسمية الله لهم (((((((((( بالمؤمنين))))))))))))) دون استثناء تعني أن بينهم - بل قل أن جلهم عدا ثلاثة - كانوا منافقين ، الحقيقة انا لم آكل التربة ولم أضرب نفسي بالسلاسل ولم أتمسح بقبر ولم اعبد غير الله ليقربني من الله زلفى لذلك فيصعب على عقلي أن يستنتج ذلك .
وأكرر : أيها الباحث إذا كان لديك مصدر - غير خيالك وتصوراتك - يثبت وجود عبد الله بن أبي وجد بن قيس بين المبايعين فاذكره وإلا فاعلم أنه لا يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل.
بالمناسبة : إذا كان عدم الرد لمدة أسبوع عيب فلماذا لا ترد في الموضوعات التي لم يجرؤ الرافضة على الرد عليها منذ عودة المنتديات ؟
ودمتم سالمين
الباحث
07-21-2003, 05:08 PM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
بالمناسبة : إذا كان عدم الرد لمدة أسبوع عيب فلماذا لا ترد في الموضوعات التي لم يجرؤ الرافضة على الرد عليها منذ عودة المنتديات ؟
اولا : انا لم اعتبر عدم الرد لمدة اسبوع عيبا بل ذكرت ذلك لاجعلكم تسرعون في الاجابة وهذا ما سوف احاول ان افعله بدوري والان دعني اتكلم في موضوع الصحابة واذا انتهينا من هذا الموضوع حينها سانتقل لموضوع آخر
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
لقد رضي الله عن (((((((((( المؤمنين))))))))))))) = لم يرض الله عن المنافقين
وهذه أقوى حجة في عدم وجود المنافقين بينهم لأنهم لو وجدوا لذكرهم الله واستثناهم
الله عز وجل سماهم (((((((((( المؤمنين))))))))))))) ونحن نسميهم كما سماهم الله عز وجل ولو كره الكافرون
ولا أدري أي عقل يمكن أن يستنتج أن تسمية الله لهم (((((((((( بالمؤمنين))))))))))))) دون استثناء تعني أن بينهم - بل قل أن جلهم عدا ثلاثة - كانوا منافقين ، الحقيقة انا لم آكل التربة ولم أضرب نفسي بالسلاسل ولم أتمسح بقبر ولم اعبد غير الله ليقربني من الله زلفى لذلك فيصعب على عقلي أن يستنتج ذلك .
هل يجب على الله ان يذكر المنافقين في كل حادثة ؟
ثم لماذا لم يذكر الله انه رضى عن كل من بايع تحت الشجرة ؟ ولماذا خص المؤمنين فقط بالرضا ؟ تعالوا نرى الاية نفسها بدون كلمة المؤمنين :(لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الذين يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) لو جائت الاية بهذه الطريقة لقلنا ان الله رضي عن جميع المبايعين ولكن الاية الحقيقية هي : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) لا بد ان ذكر المؤمنين في هذه الاية له حكمة وهي ان هناك من هم ليسوا مؤمنين ولا يقع رضا الله عليهم فلا يجوز ان يرضى الله عن منافق او كافر لذلك ذكر الله المؤمنين حتى يخصهم الرضا ولا يعم كل من بايع تحت الشجرة
الموحد
07-21-2003, 05:19 PM
إلى عدو المشركين مع التحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز لقد ابتعدت كثيراً عن الموضوع وأود أذكرك بأن موضوعنا هو من الأفضل الصحابة أم آل البيت وقد اثبتنا لكم بما لا يدع مجالاً للشك أن آل البيت هم الخمسة أصحاب الكساء اللذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً و هم رسول الله (ص) ، وعلي بن أبي طالب (ع) ، والحسن (ع) ، والحسين عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام وقد أشبعناه بحثاً في موضوعنا هل نساء الرسول من آله ؟ فلا تكرر الكلام وإذا كان عندك اية إضافة على آية التطهير فهناك مكانها وليس هنا - هذا أولاً - .
ثانياً : أنا جئتك بحديثين صحيحين من صحيح البخاري مفادهما مايلي :
1- أن رسول (ص) قال لعلي (ع) : أنت مني وأنا منك .
2- أن رسول الله (ص) قال لفاطمة (ع) : أنت سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة .
رجاءاً أجبني :
1- ما معنى أنت مني وانا منك ؟ فسر لي ما أطلبه منك فقط لو سمحت لننتهي من هذه النقطة وننتقل إلى غيرها.
2- ما معنى أنت سيدة نساء المؤمنين ؟
3- ألا يدل هذين الحديثين على أفضلية آل البيت على الصحابة أم لا ؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي رجاء ذكر السبب مع المصادر ؟
ثالثاً : أخي العزيز لا تحكم علي بالشرك وتنعتني بالرافضي فهذا ليس أسلوب حوار ومايدريك لعلي أكون في نظرك مشركاً وعند الله يكون العكس فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى وليكن الجدال بيننا بالحسنى فهدفنا هو الحقيقة وليس تعصب كل واحد منا إلى مذهبه فما رأيك ؟ هدانا الله وإياك وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه فاستمع لما أقوله لك وكذلك أنا استمع لك ونتناقش حتى نتوصل إلى الحق فتبعه .
وشكراً لك
عدو المشركين
07-21-2003, 06:13 PM
لم أبتعد عن الموضوع ... أنا في صلب الموضوع
وقد ذكرت لك أقوال العلماء في معنى آل البيت وليس من بينها تخصيص علي وفاطمة و الحسن و الحسين رضي الله عنهم بأنهم هم فقط أهل البيت
فلا معنى لقولك (( وقد اثبتنا لكم بما لا يدع مجالاً للشك أن آل البيت هم الخمسة أصحاب الكساء)) لم تثبت شيء
وكذلك أثبت لك بالدليل القرآن وبتفسير القرآن بالقرآن أن معنى الآل يشمل الأتباع
وكذلك أثبت لك الاخوة أن أمهات المؤمنين يدخلون في مجموع أهل البيت وبدليل النص القرآني أيضا
وانت لم تعلق بكلمة واحدة على ما ذكرته لك .. فلا تطالبني بالجواب على أسئلتك حتى أعرف موقفك مما ذكرته لك
وقوله تعالى (( إن أكرمكم عند الله اتقاكم )) هو المرجع الفصل في هذه القضية .. فهل تزعم أن أهل البيت خارجون عن هذه الآية وأن التفضيل فقط هو فيمن عداهم من الناس ؟؟
ثم ان سؤالك أصلا لا يصح ... لأنك لم تحدد معنى (( أفضل ))
فأبو بكر الصديق ومواقفه الإيمانية وصبره في الأذى في سبيل الله أفضل من مواقف علي بن أبي طالب .. بل لا يوجد مقارنة .. شتان بين من آذاه المشركون بسبب دينه وبين صبي صغير لم يضربه أحد حتى (( كف )) واحد
وكذلك إنفاق عثمان بن عفان رضي الله عنه في سبيل الله وتجهيزه لجيش العسرة كيف تقارنه بالحسن و الحسين وماقدماه للإسلام في ذلك الوقت وهما طفلين صغيرين ؟؟
وماذا عن شهداء بدر و أحد وقتالهم في سبيل الله ... ما قيمته عندك ؟؟
انت تأتي وتقول أهل البيت أفضل م الصحابة ... أفضل بماذا بالضبط ؟؟ أريد جواب منطقي مقنع .. ماذا قدم علي و الحسن و الحسين للإسلام من تضحيات أمام تضحيات أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد وبلال وابو ذر وابن مسعود صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنفس و المال والصبر على أذى المشركين ؟؟ كم سوط وقع على ظهر بلال وكم سوط وقع على ظهر علي بسبب الإسلام ؟
خذ هذا المثال واجب من خلاله .... قارن بين أبو بكر الصديق وبين الحسن بن علي .. فقط
واذكر لنا سبب أفضلية الحسن على أبو بكر وماقدمه كل واحد منها للإسلام ..
الباحث
07-22-2003, 10:52 AM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
أما ادعائك أنه لا بد أن يحضر حتى لا يفتضح ، فهو ادعاء هالك لأن المنافقين غابوا عن مشاهد كثيرة فلم يحضروها (منها انسحابهم في أحد وقولهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) ثم أنهم مفتضحون بفضح الله لهم لا بمجرد الغياب لأنهم ينتحلون الأعذار ليغيبوا ويقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعذارهم ويتركهم لله عز وجل يحاسبهم على نفاقهم .
انظر الى الآية الشريفة , لترى ان المنافقين يقولون ( لو نعلم قتالا ) , أي أنهم يدعون النصرة حين القتال , ولكن لأنه لا قتال فلا داعي لوجودنا معكم , فلا يسمى منافق من يظهر عمله بل المنافق يقول مالا يفعل , (( لقد رضي الله عن المؤمنين )) هذا ما نريده , اذا ليس كل من حضر , وانما عن المؤمنين فقط , فاثبت أن كل الحاضرين مؤمنين , في الختام أقول ان الاية الشريفة نزلت في خصوص المؤمنين , ورضا الله عليهم كان مشروطا بان ينصروا رسوله ولايحيدوا عن خطه , ومعلوم ان الله لايجوز عليه الجهل فمن تخلف عن أوامر رسول الله فليس بمعني في الآية , والا لكان الله رضى عن من ينحرف في المستقبل , الا ان يكون الرضا آني فهذا تخريج واه , واما الرضا المقصود عندك أخي الكريم فانه رضا دائم , فلا يرضى الله عن كل من هو تحت الشجرة , لأن بينهم من لايستحق اما لنفاقه أو لأنحرافه فيما بعد , وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم دليل على انحراف بعضهم , فلا ينجو منهم الا كهمل النعم .
الباحث
07-22-2003, 02:01 PM
نص مقتبس من رسالة : الشاعر
سؤال للعقلاء فقط : هل حضور شخص ما البيعة أمر يدرك بالعقل أو النقل ؟
الأعجب أنه يتبجح بطلب رواية تثبت عدم حضوره ، وهل يُطلب دليل على العدم ؟
أثبت أنت اولا أنه كان حاضرا ؟
ولايوجد دليل على عدم حضورهم , ولن أطلب منك اثبات العدم , ولكن العقل يقول بأن عدم حضور المنافقين ملفت ولن يفعلوا ما يثبت نفاقهم , كما ان بعض الحضور خالفوا شروط الرضا , ومنهم من قاتل علي عليه السلام , وحرض عائشة على قتاله , وتسبب في سفك دماء السلمين , أوليس هو ومن شن الحرب مسئولين عن هذه الدماء ؟ فكيف يكون محل الرضا المطلق ؟ كانت شروط البيعة التي يرضى الله لها ان لايفروا ولايخالفوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , وقد انهزم ابي بكر و عمر في خيبر باتفاق المسلمين , واعطيت الراية لعلي , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا , وابوبكر وعمر لم ينتصرا , ولم تنزل عليهم السكينة , فقد انهزما , فاين السكينة وقد انهزما ؟ واين النصر ؟ ارجع للتاريخ سترى ان ابن سلول وجد بن قيس كانا مع المبايعين .
ناصر الدين
07-22-2003, 08:33 PM
بسم الله.. وبه أستعين..
أنا حقيقة لست متابعاً الموضوع بشكل جيد، وهذا يعجزني عن المشاركة..
لكن الغريب، كيف نقول من الأفضل الصحابة أم آل البيت.. وبعض الصحابة هم من آل البيت باعتبار الآل بمعنى القرابة.. وبعض الآل هم الصحابة باعتبار الآل بمعنى الأتباع..
فكيف المقارنة بين المختلطين؟!
ثم لم أر اصطلاحاً متفقاً عليه بين السنة والرافضة على معنى كل من الصحابة وآل البيت.. فالرافضة يدعون كذباً أن من الصحابة من ارتد عن الإسلام، وهذا ينقص من قدر مجمل الصحابة.. وبعض السنة يخرج من آل البيت فسقة الهاشميين ومبتدعتهم، وهذا يرفع من مقام جملة الآل.. وبعض الرافضة يتعلق في الكلام على أعلام الصحابة كأبي بكر وعمر، وهذا يرفع مكانة الصحابة.. ولو أدخل السنة في الآل الفسقة من المتأخرين لهبطوا بكفة الآل..
فالحاصل أن المسألة غير منضبطة..
ثم ما الفائدة من هذا النقاش؟!
أما إن كان القصد تفضيل أفراد من الصحابة على أفراد من الآل.. فلا شك النصوص قاطعة في تفضيل أبي بكر وعمر وعثمان على سائر أهل البيت.. وتفضيل علي على سائر من بقي من الصحابة.. وتفضيل فاطمة وعائشة وخديجة على سائر الصحابيات.. وهذا واضح لا يحتمل النقاش والأخذ والرد...
فإن كنت مخطئاً فيما فهمت فليت أحد الأفاضل من أهل السنة المتابعين للموضوع بشكل جيد أن ينبهني.. ولا أحب أن ينبهني رافضي عما جرى، لأني لا أقبل خبر الرافضة.. لأني مجرب لاحترافهم ألواناً من الكذب، لو سمعها شيطان لعله استعاذ بالله منهم!
وسلام
الموحد
07-23-2003, 04:42 PM
إلى عدو المشركين
إن الحديثين اللذان أتيت بهما كان قبل أن تأتي بردك وهو ما طلبته من البتال قبلك فلا تحد عن الموضوع أجب على ما طلبته منك ثم بعد ذلك نناقش ما جئت به من أدلة وسوف أعيد أسئلتي :
1- ما معنى قوله (ص) : أنت مني وأنا منك ؟
2- مامعنى قوله (ص) لفاطمة : أنت سيدة نساء المؤمنين ؟
أجب على هذين السؤالين أولاً وإن لم تستطع فدع غيرك يجيب
أريد سماع الإجابة لنفهم القصد من هذين الحديثين ولماذا أوردهما البخاري ؟
الباحث
07-26-2003, 08:19 AM
اخي الشاعر وجميع الموجودين ما ردكم على اسئلتي ؟
عدو المشركين
07-26-2003, 10:57 AM
موحد ... لماذا لا تعترف بعجزك بدلا من الهروب الفاضح ؟
أنظر هنا
(( أما قولك :
سأذكر لاحقا .. الأدلة على أن آل محمد في الصلاة الإبراهيمية يقصد بها المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مستدلا على ذلك بما ذكره تعالى بحق آل فرعون .
فأقول أهلاً وسهلاً ائتنا بالأدلة لنستفيد ونفيد وشكراً ))
وبعد أن أجبتك وفندت كلامك
صرت تقول (( إلى عدو المشركين
إن الحديثين اللذان أتيت بهما كان قبل أن تأتي بردك وهو ما طلبته من البتال قبلك فلا تحد عن الموضوع )) !!!!!!
ثم تعال ...
هل هذين الحديثين فقط هما دليلاك على أفضلية علي وفاطمة رضي الله عنهما على بقية الصحابة ؟؟
وما وجه المقارنة بين فاطمة وبين أبو بكر الصديق مثلا ؟!؟! فاطمة سيدة و أبو بكر رجل
ولحديث أنت مني وانا منك قصة
عن البراء بن عازب قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على ثلاثة أشياء: على أن من أتاه من المشركين رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة أيام، فلما دخلها ومضى الأجل خرج فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر قال علي: أنا أخذتها وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا انتهى
وفي شرح البخاري (( قوله: (وقال لعلي: أنت مني وأنا منك) أي في النسب والصهر والمسابقة والمحبة وغير ذلك من المزايا، ولم يرد محض القرابة وإلا فجعفر شريكه فيها ))
وجاء في مجمع الزوائد ومسند الإمام أحمد (( وعن درة ابنة أبي لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ائتوني بوضوء". قالت: فابتدرت أنا وعائشة الكوز فبدرتها فأخذته أنا، فتوضأ فرفع إلي عينه أو بصره قال: "أنت مني وأنا منك". ))
وفي البخاري (( أن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو جمعوا ثم اقتسموا بينهم، فهم مني وأنا منهم))
وفي كشف الخفاء (( لذي ثبت في الكتاب والسنة أن المؤمنين بعضهم من بعض، أما الكتاب ففي قوله تعالى بعضكم من بعض، وأما السنة ففي قوله صلى الله عليه وسلم في حي الأشعريين هم مني، وأنا منهم، وقوله لعلي أنت مني وأنا منك، وقوله للحسن هذا مني وأنا منه، وكله صحيح،))
فماذا تريد أن تثبت من خلال هذه الرواية ؟؟ أن درة بنت أبي لهب هي الخليفة بعد الرسول مثلا ؟ أو أن الأشعريين فيهم الخلافة ؟ أم أن جعفر هو الخليفة لأنه يشبه الرسول خلقا وخٌلقا ؟ أو أن زيد هو الخليفة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له أنت مولانا ؟!؟! كم شخص شارك علي الآن في قول النبي أنت مني و أنا منك ؟؟؟
وكم شخص شارك أبو بكر الصديق في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا لأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلاّ وَقَدْ كافَأنَاهُ ما خَلاَ أبَا بَكْر فإِنّ له عِنْدَنَا يَداً يُكَافِئهِ اللّهُ بهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا نَفَعَنِي مَالُ أَحَدٍ قَطّ ما نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتّخِذاً خَلِيلاً لاتّخَذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلاً أَلاَ وإنّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللّه".))
مالكم كيف تحكمون ...
أما عن فاطمة رضي الله عنها .. فقول النبي صلى الله عليه وسلم عنها انها سيدة نساء العالمين !!
فلها تكملة
جاء في الترمذي (( أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم دَعَا فَاطِمَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ثُمّ حَدّثَهَا فَضَحِكَتْ. قَالَتْ: فَلَمّا تُوُفّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُهَا عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا. قَالَتْ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ، ثُمّ أَخْبَرَنِي أَنّي سَيّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنّةِ إِلاّ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ فَضَحِكْتُ.))
وفي فتح الباري (( وأقوى ما يستدل به على تقديم فاطمة على غيرها من نساء عصرها ومن بعدهن ما ذكر من قوله صلى الله عليه وسلم أنها سيدة نساء العالمين إلا مريم وأنها رزئت بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيرها من بناته فإنهن متن في حياته فكن في صحيفته ومات هو في حياتها فكان في صحيفتها))
فهي أفضل نساء هذه الامة . وهي آخر الامم
ولكنها ليست الأفضل على الإطلاق .. لأن النص يستثني مريم عليها السلام
فماذا تريد من هذه الرواية يا موحد ؟؟ أن فاطمة أفضل من عائشة وحفصة ؟ نعم هي أفضل ثم ماذا ؟
أبو عبدالله الحربي
07-26-2003, 01:01 PM
مما تبين لي بعد الإطلاع على مشاركات الباحث أنه فقير جدا في البحث العلمي ويعتمد على كلام ملالي قم والحوزات من غير توثق فلو قالوا كفرا لقبله من غير رد أو استفسار
وهذا تبين لي عند قوله:
"وقد انهزم ابي بكر و عمر في خيبر باتفاق المسلمين , واعطيت الراية لعلي , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا , وابوبكر وعمر لم ينتصرا , ولم تنزل عليهم السكينة , فقد انهزما , فاين السكينة وقد انهزما ؟ واين النصر "
يقول بإتفاق المسلمين وهذا كذب فإن الآثار التي ذكرت هذه الآمر كلها ضعيفة أو موضوعة
واتحداه الآن أمام الجميع أن يأتِ بأثر واحد صحيح ويذكر من صححه لا من أخرجه فعندي تخريج كامل ومطول لهذه الآثار الضعيفة.
لكن كل الأسف على قوم ضيعوا أعمارهم في ذكر الخرافات والإستشهاد بالموضوعات والأباطيل.
أقول أما حديث عقد لواء علي رضي الله عنه لا مرية فيه وهو من أصح الأحاديث عندنا
فقد روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله علي يديه ، يحبّ الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . قال : فَباتَ الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها . قال : فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكى عينيه . قال : فأرسلوا إليه . فأُتيَ به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا لـه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية .
هذا الذي ندين الله به
أما إنهزام الصديق وعمر فهذا هو الذي لا يصح
ولذلك قال العقيلي (2/243) : [ وقد روى (( سعد بن أبى وقاص )) ، و (( سلمة بن الأكوع )) ، وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى على رضوان الله عليه الراية يوم خيبر ، (( وأما قصة أبى بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة )) ]
ومثله قال البزار وشيخ الإسلام وغيرهم من الكبار
الباحث
07-27-2003, 01:41 PM
نص مقتبس من رسالة : الباحث
ولكن العقل يقول بأن عدم حضور المنافقين ملفت ولن يفعلوا ما يثبت نفاقهم , كما ان بعض الحضور خالفوا شروط الرضا , ومنهم من قاتل علي عليه السلام , وحرض عائشة على قتاله , وتسبب في سفك دماء السلمين , أوليس هو ومن شن الحرب مسئولين عن هذه الدماء ؟ فكيف يكون محل الرضا المطلق ؟
أبو عبدالله الحربي
07-27-2003, 11:25 PM
أي عقل يا ابا العقل أنت رد على ما كتبته أولا أم أن هذه محاولة منك لتمرير كذبك الكثير
يقول صاحبنا:لكن العقل يقول.
أولم يقل لكم هذا العقل أن الشرك حرام والحلف يغير الله شرك والطواف حول القبور والسجود لها شرك؟
الم يقل لكم أن التحريف فيه تكذيب لله؟
الم يقل لكم أن الطعن في أمهات المؤمنين كفر؟
الم يقل لكم هذا العقل ويلكم احفظ رسول الله في صحابته الكرام؟
الم يقل لكم هذا العقل أن ضرب الرؤوس بالفوس والأطفال بالموس مقزز؟
الم يقل لكم هذا العقل ويلكم كيف تزحفون كـ الكلاب عند قبور الموتى الذين لا يسمعونكم إن دعوتهم ولا يستطيعون صرفا ولا حولا؟
اين غيب هذا العقل عن هذه الأمور
أم أن هذا عقل يدار بالرمونت كنترول
عدو المشركين
07-28-2003, 08:18 AM
للرفع و التذكير .. يا موحد
الباحث
07-28-2003, 11:42 AM
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
أي عقل يا ابا العقل أنت رد على ما كتبته أولا أم أن هذه محاولة منك لتمرير كذبك الكثير
انا اقصد انك لم تجب على هذه النقطة
الباحث
07-30-2003, 10:36 AM
نص مقتبس من رسالة : الباحث
نص مقتبس من رسالة : الباحث
ولكن العقل يقول بأن عدم حضور المنافقين ملفت ولن يفعلوا ما يثبت نفاقهم , كما ان بعض الحضور خالفوا شروط الرضا , ومنهم من قاتل علي عليه السلام , وحرض عائشة على قتاله , وتسبب في سفك دماء السلمين , أوليس هو ومن شن الحرب مسئولين عن هذه الدماء ؟ فكيف يكون محل الرضا المطلق ؟
وعلى مجرى كلامكم هل نقول بان من قتلوا عثمان ممن كانوا في بيعة الرضوان رضي الله عنهم وبذلك القاتل والمقتول في الجنة؟
أبو عبدالله الحربي
07-30-2003, 11:04 AM
هل تقصد أن من قتلوا عثمان رضي الله عنه كانوا صحابةً وممن بايع بيعة الرضوان؟
إن كنت تقصد ذلك ...فأقول آهٍ ثو وآهٍ من الجهل المطبق
يا هذا لا يوجد أثر واحد صحيح يبين أن ممن قتل عثمان كانوا صاحبة أو ممن بايع بيعة الرضوان ، بل هم شرذمة من أهل مصر والكوفة.
وإن كان لديك شيء تثبته فتفضل ولا تلقي الكلام على عواهنه وتحسب أن الناس لا تعرف مداخلكم الضعيفة، اذكر لنا ولو أثر واحد لكن بشرط ذكر السند ومن صححه ولا تأتِ بشواذ ونتف من كتاب التاريخ وتقول انظروا ؟!
mus318
07-30-2003, 06:18 PM
إذا كنت تريد حادثة من عندكم أن القاتل والمقتول في الجنة، إنظر إلى واقعة الجمل وصفين والتي خاضها أمير المؤمنين علي (ع) في حربه على طلحة والزبير ومعاوية.
هل صحيح أن كلهم في الجنة؟ علي الأقل أمير المؤمنين علي (ع) وطلحة والزبير هم من المبشرين بالجنة؟ فهل يصح هذا الكلام أم كلام رسول الله في أن أحدهما في النار؟
الباحث
07-31-2003, 09:23 AM
معركتي الجمل وصفين شارك فيها مسلمين ضد مسلمين وجميع الطرفين كانوا من المبايعين و وكانوا من الصحابة وهذا الشئ لا يختلف عليه سني او شيعي , فكيف يكون رضا الله المطلق للجميع مع انهم سفكوا دماء المسلمين ؟؟؟؟؟
الباحث
07-31-2003, 09:42 AM
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
وإن كان لديك شيء تثبته فتفضل ولا تلقي الكلام على عواهنه وتحسب أن الناس لا تعرف مداخلكم الضعيفة، اذكر لنا ولو أثر واحد لكن بشرط ذكر السند ومن صححه ولا تأتِ بشواذ ونتف من كتاب التاريخ وتقول انظروا ؟!
إذا وضعنا أمامنا القاعدة الثابتة عند أهل السنّة والجماعة ( عدالة الصحابة ) وأنّ جميع الصحابة عدول .
قال ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة\ في ص 9 من الجزء الأوّل قال : ( اتّفق أهل السنّة على أنّ الجميع عدول ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة . .
وقال في ص 10 ( . . . وقال أبو محمّد بن حزم الصحابة كلّهم من أهل الجنّة قطعاً . . ) .
وقعنا في شيء عظيم جدّاً وهو أخذ بعض من الأحاديث ورميها جانباً والعياذ بالله لماذا ؟؟
هذه الأحاديث تقول أنّ فلاناً سيدخل النّار وأهل السنّة يقولون لا هو صحابي وهو عدل ثقة ولا يجب فيه القدح أو النقد أو أو كما في سي دي الحديث الشريف هذا القول ((( من الصحابة ورتبتهم أعلى مراتب العدالة والتوثيق ) أيّاً كان هذا الصحابي .
فلا أدري على هذا الأساس هل أترحّم على الصحابي يسار بن سبع بحكم العدالة أم ألعنه بحكم الحديث أم ماذا ؟؟؟
لنرى من هو الصحابي يسار بن سبع ماذا تقول يا بن حجر ؟؟
الإصابة، الإصدار 1.06 - لابن حجر
10365 أبو الغادية الجهني اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة بن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة
أبو الغادية الجهني لعل هذا الإسم مشهور لنرى هل له من المميّزات من شيء ؟؟
روى أحمد بن حنبل في مسند البصريين
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ وَعَفَّانُ قَالَا ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا غَادِيةَ يَقُولُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَقُلْتُ لَهُ بِيَمِينِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَا جَمِيعًا فِي الْحَدِيثِ وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ *
طبعاً لا أحد يتكلم عن السند ومن يريد السند حاضرين .
وذكرها ابن حجر في نفس الصفحة .
من ميزاته المهمة انه :
بايع رسول الله صلى الله عليه وآله بيعة العقبة !!!!!
وإحدى الميزات أنّه أتى بإناء من فضّة ليشرب فأبى أن يشرب بسبب الإناء !!! ومن هنا يظهر مدى إيمانه .
ولكن يقال أنّه هو قاتل الصحابي الجليل عمّار بن ياسر رضي الله تعالى عنه فهل هذا صحيح ؟؟؟؟
كيف نوفق بين العدالة وبين هذا الحديث الآتي :
مسند أحمد بن حنبل / مسند الشاميين .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ فَشَكَاهُ عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ سَلَمَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ *
سبحان الله من يعادي أو يبغض أو يسب عمّار رضي الله عنه يعادي ويبغض ويسب الله عزّ وجل .
سبحان الله ما أرفع شأنك وأجلّك يا عمّار .
قضيّة قتل أبو الغادية ( يسار بن سبع ) لعمار قضيّة مشهورة حتّى ابن تيميّة ذكرها .
في منهاج السنّة النبويّة
( وإن قاتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وكان ممن بايع تحت الشجرة وهم السابقون الأولون ذكر ذلك ابن حزم وغيره )
http://arabic.islamicweb.com/Books/...ook=365&id=3165
أنظروا بايع أبو الغادية تحت الشجرة !!!!
وقد قال تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ )(الفتح: من الآية18) وعلى أهل السنّة فهذا الصحابي قد رضي الله عنه !!!!!
يقول ابن تيميّة
((فنحن نشهد لعمار بالجنة ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة ))
http://arabic.islamicweb.com/Books/...ook=365&id=3037
والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وقد قيل إنه من أهل بيعة الرضوان ذكر ذلك ابن حزم
يروي ابن حجر العسقلاني في نفس الصفحة في ترجمة يسار بن سبع ( أبو الغادية ) :
زاد أحمد عن عبدالصمد بن عبدالوارث كلاهما عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل فقلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار
وأيضاً
مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
--مزيد-- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن قاتله وسالبه في النار". فقيل لعمرو: فإنك هو ذا تقاتله؟ قال: إنما قال: "قاتله وسالبه".
رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال: عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال: خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن قاتل عمار وسالبه في النار". ورجال أحمد ثقات . .
مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
15619- وعن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قاتل عمار وسالبه في النار".
رواه الطبراني، وقد صرح ليث بالتحديث، ورجاله رجال الصحيح.
أنظروا هذه الرواية
مجمع الزوائد. الإصدار 2.05 - للحافظ الهيثمي
15627- عن كلثوم بن جبر قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، في منزل عنبسة بن سعيد، إذ جاء رجل فقال: إن قاتل عمار بالباب أفتأذنون له فيدخل؟ فكره بعض القوم، وقال بعض: أدخلوه، فدخل فإذا رجل عليه مقطعات له فقال: لقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنفع أهلي فأرد عليهم الغنم، فقال رجل من القوم: أبا الغادية كيف كان أمر عمار؟ قال: كنا نعد عماراً من خيارنا حتى سمعته يوماً في مسجد قباء يقع في عثمان، فلو خلصت إليه لوطئته برجلي، فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقني عماراً فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة، فاختلفت أنا وهو ضربتين، فبدرته فضربته فكبا لوجهه ثم قتلته.
أنا أستغرب من العلاّمة المتّقي الهندي كيف يكتب هذا ؟؟
((( كنز العمال الإصدار 1.43 - للمتقي الهندي
أبو الغادية رضي الله عنه
37579- عن سعد بن أبي الغادية يسار عن أبيه قال: فقد . . .))
سبحان الله يترضّى عنه !!!
أخوتي أهل السنّة والجماعة بعد كل هذا
هل يجوز لي أن أترضّى عن هذا الصحابي أبو الغادية ( يسار بن سبع ) ؟؟؟؟
ماذا أفعل بالآية الشريفة التي تقول أنّ الله رضي عن أولئك الصحابة الذين منهم أبو الغادية ؟؟
وماذا أفعل بأحاديث النّبي المصطفى صلى الله عليه وآله ؟؟؟
ثم نقول
هذه الآية لا يمكن الاستدلال بها على عدالة جميع الصحابة ، لانها مختصة بأهل بيعة الرضوان (بيعة الشجرة) ولا علاقة لها بسائر الصحابة ، والنزاع الأساسي فيما بيننا هو في مسألة عدالة جميع الصحابة الذي يقول به أهل السنة ، والشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة مادام لم تثبت عصمتهم ولم يدّعها أحد لهم .
في الآية المباركة قيود ، في الآية رضي الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين الذين بايعوا ، وليس كل من بايع مؤمناً ، الآية ليست في صدد إثبات أن كل من بايع فهو مؤمن ، هي في صدد بيان شمول رضوان الله ونزول السكينة على المؤمنين منهم .
ثمّ إن هناك شرطاً آخر ، وهو موجود في القرآن الكريم أيضا : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله … ) .
فالآية لا تدلّ على الأصل الذي انتم قائلون به وهو (عدالة جميع الصحابة) ولابد من توفر الشروط والقيود المذكورة فيها لمن نريد تزكيته منهم .
وان المزكّى منهم لابدّ وأن لا يكون ممن بايع ونكث البيعة فيما بعد . فمسألة الصحابة مسألة مهمّة جدّاً لابد من التأمل فيها ودراسة النصوص القرآنية دراسة معمّقة والبحث في السنة النبوية من ناحية السند والدلالة في هذا الموضوع ، ومن ثمّ تحكيم العقل بعيداً عن التعصب … واتّخاذ القرار الحاسم والعقيدة الصحيحة : في أن الصحابة كلهم عدول ؟ ام يجوز اجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم ؟
أبو عبدالله الحربي
07-31-2003, 11:51 AM
بسم الله
حقيقة إني لأعجب من كذب من يحاور ممن يدعي التشيع ، وكيف يهربون من كل مصيدة انصبها لهم بطريقة واضحة لا تخفى على كل أحد فلو كان الهروب خفيا لكان خيرا لهم واحفظ لماء الوجه .
قال الباحث وهو يقرر تلك التقريرات العجيبة أن العقل يقول ويستنتج ...إلي أن قال:وعلى مجرى كلامكم هل نقول بان من قتلوا عثمان ممن كانوا في بيعة الرضوان رضي الله عنهم وبذلك القاتل والمقتول في الجنة؟
وهو هنا يريد إهام القارئ الكريم أن من بين من قتل عثمان صاحبة كرام بايعوا بيعة الرضوان ، فلما وجدا ردي وجوابي الواضح وأن ما قاله ما هو إلا كذب مفترى ذهب وهرب من هذا المطب ليسلك مسلكاً آخر بعد أن انقذه صاحبه الفدائي mus318 ورم له حبل واقعة الجمل .
فكما ترى أخي القارئ كيف هرب القوم وحادوا عن الإجابة ، هذا فقط لأبين لكل من يداخله شك بأن هؤلاء القوم يكذبون ثم يكذبون جهلا أو عمدا.
فإن من قواعد الحوار العلمي الرصين الإجابة على الأسئلة وإثبات الكلام ، وهذا ما لم يفعله الباحث.
نعود إلي موضوعنا
بعد أن سقط إدعاء الباحث بأن من بين قتلت عثمان صاحبة كرام ، وأن المعروف المتفق عليه أنهم شرذمة من أهل مصر والكوفة وأن الصاحبة كانوا يلعنون من قتله رضي الله عنه فقد أخرج أحمد في الفضائل عن سالم بن أبي الجعد قال : كنا مع ابن حنيفة في الشِّعب فسمع رجلاً ينتقص وعنده ابن عباس، فقال: يا بن عباس! هل سمعت أمير المؤمنين عشية سمع الضجة من قبل المربد فبعث فلان بن فلان فقال: اذهب فانظر ما هذا الصوت؟ فجـاء فقال: هذه عـائشة تلعن قتلة عثمان والناس يؤمِّنون فقـال عليّ: وأنا ألعن قتلة عثمـان في السهل والجبل، اللهم العن قتلة عثمان، اللهـم العـن قتلة عثـمان في السهل والجبل، ثم أقبل ابن الحنيفة عليه وعلينا فقـال: أمـا فـيَّ وفـي ابن عبـاس شاهـدا عـدل؟ قلنـا؟ بلى! قال: قد كان هذا (( المصنف لابن أبي شيبة جـ8 كتاب الجمل ص (712) باسناد صحيح ))
أقول: بعد أن تبين لنا هذا واضحا جليا، نعقب على ما ذكره ميس والباحث في خصوص ما حصل بين الصاحبة كرام في تلك الفتنة .
لا شك أن ما حصل بين الصاحبة فتنة عظيمة ، ومنهج أهل السنة عدم الخوض فيها لأنها تتكلم عن أناس زكاهم الله ولهم من الحسنات والصالحات ما تنغمر فيه تلك السيئات.
لكن خرج علينا بعض أهل البدع والأهواء بقصد زرع الفتنة وتفريق صفوف المسلمين ورزع مبدأ الغل والحق والكره في تلك القلوب النقية المؤمنة ، لم يكن هناك مجال للتوقف وترك الحبل على غاربه ، فقد انبرى أهل العلم النبلاء الفضلاء من القرون المتقدمة لصد هذا المد الهدام بكل سلاح وبرهان فجدعوا به أنوف أؤلائك القوم وصدعتهم تلك الحملة السنية العلية .
وهذه الردود مستدة من كتاب رب الأرباب وسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
فقد قالوا أن ما حصل هو فتنة سلم الله فيها أيدينا افلا يسلم ألسنتنا
وقالوا فريق علي رضي الله عنه هو الذي على الحق وأن الفربق الآخر متأول وهو على خطأ وهذا الخطأ لا يخرجه من دائرة الإيمان والإسلام بشهادة القرآن وبشهادة أمير المؤمنين حينما قال: إخواننا بغوا علينا، فغاية ما يتحصل أن البغي لا يخرج المرأ من الإيمان بشهادة القرآن الذي قال فيه الرب الرحمن ((و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغى حتى تفىء الى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينها بالعدل و أقسطوا إن الله يحب المقسطين، انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم و اتقوالله لعلكم ترحمون)) .
فأفاد أن النزاع بين المسلمين لا يؤثر في عقيدتهم الدينية و إن وصل الى حد التقاتل، اذا يقول: ((و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)) فجعلهما من المؤمنين مع اقتتالهما، فأفاد بهذا أن اقتتالهما لا يؤثر في عقيدتهما، و لم يستثن من هذا طائفة منهما، مع أن لا بد أن واحدة منهما تكون على حق في هذا التقاتل، و تكون الاخرى على باطل.
ثم أفاد أن ذلك التقاتل بين الطائفتين لا يؤثر في أخوتهما لنا، فأبقى بيننا و بينهما هذه الاخوة، كما أبقى لهما عقيدتهما، و لم يفرق في هذا أيضا بين محق و مبطل فكل منهما تبقى أخوته لنا، و لايؤثر فيها خصومتهما، بل قد يفيد ذلك بقاء هذه الاخوة بين الطائفتين، كما تبقى بين أخوين في النسب يقاتل أحدهما الاخر
وكذلك في سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كما في الباخري"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" أي الحسن رضي الله عنه فلم يخرجهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من دائرة الإيمان والإسلام...فهل تريد أنت إخراجهم بفهمك وعلمك يا باحث؟!
وللحديث بقية يا باحث
الباحث
08-01-2003, 10:29 AM
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
حقيقة إني لأعجب من كذب من يحاور ممن يدعي التشيع ، وكيف يهربون من كل مصيدة انصبها لهم بطريقة واضحة لا تخفى على كل أحد فلو كان الهروب خفيا لكان خيرا لهم واحفظ لماء الوجه .
انا لا اهرب ابدا ابدا
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
قال الباحث وهو يقرر تلك التقريرات العجيبة أن العقل يقول ويستنتج ...إلي أن قال:وعلى مجرى كلامكم هل نقول بان من قتلوا عثمان ممن كانوا في بيعة الرضوان رضي الله عنهم وبذلك القاتل والمقتول في الجنة؟
وهو هنا يريد إهام القارئ الكريم أن من بين من قتل عثمان صاحبة كرام بايعوا بيعة الرضوان ، فلما وجدا ردي وجوابي الواضح وأن ما قاله ما هو إلا كذب مفترى ذهب وهرب من هذا المطب ليسلك مسلكاً آخر بعد أن انقذه صاحبه الفدائي mus318 ورم له حبل واقعة الجمل .
انا لا اريد ان اغير الحقائق اذا كنت انت متاكد من عدم وجود صحابة بين القتلة فلا باس , لو حصلت على دليل يثبت وجود صحابة بين قتلة عثمان ساحضره وفي حالة عدم وجوده ساعتمد على كلامك .
مع احترامي للاخ mus318 , فانني ذكرت معركة او واقعة الجمل في مشاركة سابقة في تاريخ 22يوليو 2003ويمكنك الرجوع اليه في الصفحة السابقة ( رقم 5 ) .
الباحث
08-01-2003, 10:39 AM
لنرى الادلة في المشاركة القادمة
الباحث
08-01-2003, 10:55 AM
نص مقتبس من رسالة : أبو عبدالله الحربي
هل تقصد أن من قتلوا عثمان رضي الله عنه كانوا صحابةً وممن بايع بيعة الرضوان؟
إن كنت تقصد ذلك ...فأقول آهٍ ثو وآهٍ من الجهل المطبق
يا هذا لا يوجد أثر واحد صحيح يبين أن ممن قتل عثمان كانوا صاحبة أو ممن بايع بيعة الرضوان ، بل هم شرذمة من أهل مصر والكوفة.
وإن كان لديك شيء تثبته فتفضل ولا تلقي الكلام على عواهنه وتحسب أن الناس لا تعرف مداخلكم الضعيفة، اذكر لنا ولو أثر واحد لكن بشرط ذكر السند ومن صححه ولا تأتِ بشواذ ونتف من كتاب التاريخ وتقول انظروا ؟!
* عبد الرحمن بن عديس
ذكر ابن حجر في ( الإصابة ) أنه صحب النبي (ص) وسمع منه وشهد فتح مصر وكان ممن بايع تحت الشجرة ، ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة ، فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخره معاوية في الرهن فسجنه بفلسطين ، فهربوا من السجن فأدرك فارس ابن عديس فأراد قتله ، فقال له ابن عديس : ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة ، قال : الشجر بالجبل كثير ، فقتله (2) .
(2) الإصابة - ج4 ص171
وذكره ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) في ترجمته : " شهد الحديبية ، ممن بايع تحت الشجرة رسول الله (ص) ، هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمان وقتلوه " (3) .
(3) الاستيعاب - ج2 ص383
وروى ابن كثير في تاريخه : " قال أبو ثور الفقيمي : قدمت على عثمان فبينما أنا عنده فخرجت فإذا بوفد أهل مصر قد رجعوا ، فدخلت على عثمان فأعلمته ، قال : فكيف رأيتهم ، فقلت : رأيت في وجوههم الشر وعليهم ابن عديس البلوي فصعد ابن عديس منبر رسول الله فصلى بهم الجمعة وتنقص عثمان في خطبته … " (4) .
(4) البداية والنهاية - ج7 ص203
mus318
08-06-2003, 10:17 AM
لا تنسوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
إذن فالحق مع علي لأنه مقياس تقاس عليه الأمور بين الإيمان والنفاق كما قال (ص).
الباحث
08-06-2003, 12:06 PM
للرفع
ناصر الدين
08-08-2003, 02:56 AM
سلام على أهل السنة من الله ورحمة .. نعم لم يبايع الجد.. والرواية موجودة في زاد المعاد.. فليراجعها الباحث وليأتنا بنصها..
أبو عبدالله الحربي
08-08-2003, 02:40 PM
كلام ابن حجر وكذلك ابن الأثير وابن عبد البر في الإستيعاب كلهم يذكرون عن ابن لهيعة وابن لهيعة قد عنعن وهو ضعيف إلا عن العبادلة وهذا الطريق لم يريوه احد منهم فهو أثر ساقط لا حجة فيه
يقول ابن عساكر وكذلك ابن كثير"إن عثمان لما عزم على أهل الدار في الانصراف ولم يبق عنده سوى أهله ، تسوروا عليه الدار وأحرقوا الباب ودخلوا عليه ، وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم إلا محمد بن أبي بكر... " .
تاريخ دمشق (ترجمة عثمان رضي الله عنه ) ص503-505، البداية والنهاية 7/202 ، 203) .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية"ومعلوم بالتواتر أن الأمصار لم يشهدوا قتله ... ولا أحد من السابقين الأولين دخل في قتله ... "
(منهاج السنة 8/313)
وقبلهما قال الحسن البصري - يرحمه الله - وقد سئل : أكان فيمن قتل عثمان أحدٌ من المهاجرين والأنصار ؟ قال : " كانوا أعلاجاً من أهل مصر "
(تاريخ بن خياط ص176)
وهذه شهادة من الإمام الحجة وليس عنعنة من ابن لهيعة يا باحث...
وفي طبقات ( ابن سعد ) كان - قتلة عثمان - رضي الله عنه : حثالة الناس، ومتفقون على الشر
(3/71)
وعياذ بالله أن يكون أحد من الصحابة كذلك.
وعجبا لأمرك لا اراك تذكر اليهودي عبد الله ابن السبأ الذي كان سبب الفتنة
أفطاب لك هذا يا باحث؟!
ابن حيفان الأثري
08-09-2003, 12:00 AM
جزى الله أخانا المؤمن على هذا الكلام الطيب . وأنصح الجميع بقراءة كتاب ( الصحيح المسند من فضائل أهل بيت النبوة ) لمؤلفته \ أم شعيب الوادعية حفظها وفيه كلام طيب حول هذا الموضوع
فارس النهار
08-09-2003, 08:48 AM
مداخلة سريعة على هامش الموضوع :
الباحث /
أنت تقول :
.. والشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة مادام لم تثبت عصمتهم ولم يدّعها أحد لهم .
من كلامك نفهم أن عدم ثبوت العصمة يلزم منه عدم ثبوت العدالة ..
هل هذا قولك أنت فقط ، أم أن هذا القول معتمد عند الإمامية ؟؟
الباحث
08-09-2003, 02:53 PM
اعجب كل العجب من مناقشة بعض الاخوة
فكل حديث لديه ضعيف وغير ثابت وانا اخشى ان تم الاستدلال بالخباري فسوف يقول انه شعيف
حدثني أحمد بن إشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت
طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده
رقم الحديث 3852 من صحيح البخاري
حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن مطرف حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم
قال أبو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلئون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى
رقم الحديث 6097 من صحيح البخاري
فهل هناك استثناء لمن حضر بيعة الرضوان !!
الباحث
08-09-2003, 02:53 PM
من كلام "ابن حجر العسقلاني" أرى أنه يرسله كأنه ثابت قطعي مسلم فيه ، لم يقل مثلاً "روى فلان ..." ، ألا ترى ذلك ؟
ولم تذكر لنا رأيك في الصحابي الذي قتل عمار بن ياسر رضوان الله عليه .
محب الصحابة
08-09-2003, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان ربي
قال الله تعالى (( وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ
تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ )) التوبة 101
هل فهمت معنى الحديث الان ؟؟؟
أم أنه من شدة ما تجد في صدرك على الصحابة رضي الله عنهم تريد أن تكفرهم وتتهمهم
بالنفاق ؟؟؟:confused:
محب الصحابة