المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة التحديات الشاذلية: نريد دليلاً على إمامة علي بن الحسين (2)



الشاذلي
08-08-2003, 05:20 PM
السؤال واضح أعتقد ..

منتظرين :)

عبد المؤمن
08-08-2003, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد

باب 2: النصوص على الخصوص على امامته والوصية اليه ، وأنه دفع اليه الكتب والسلاح و غيرها ، وفيه بعض الدلائل والنكت :
1 لى : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي نجران عن المثنى ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عن خاتم الحسين بن علي عليهما السلام إلى من صار ؟ وذكرت له أني سمعت أنه اخذ من إصبعه فيما اخذ ، قال عليه السلام : ليس كما قالوا ، إن الحسين عليه السلام أوصى إلى ابنه علي بن الحسين عليه السلام ، وجعل خاتمه في إصبعه ، وفوض إليه أمره ، كما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله بأميرالمؤمنين عليه السلام ، وفعله أميرالمؤمنين بالحسن عليهما السلام ، وفعله الحسن بالحسين عليهما السلام ، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي عليه السلام بعد أبيه ، ومنه صار إلي فهو عندي وإني لالبسه كل جمعة واصلي فيه ، قال محمد بن مسلم : فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلي ، فلما فرغ من الصلاة مد إلي يده فرأيت في إصبعه خاتما نقشه : لا إله إلا الله عدة للقاء الله ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبدالله الحسين بن علي عليه السلام ( 1 ) .
2 ير : محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة ، وكان علي بن الحسين مبطونا لايرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار ذلك الكتاب إلينا ، فقلت : فما في ذلك الكتاب ؟ فقال : فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا ( 2 ) .


__________________________________________________ _________________
( 1 ) أمالى الصدوق ص 144 .
( 2 ) بصائر الدرجات في الباب الثالث عشر من الجزء الثالث .


[ 18 ]

3 غط : الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : لما توجه الحسين عليه السلام إلى العراق ، دفع إلى ام سلمة زوج النبى صلى الله عليه وآله الوصية والكتب وغير ذلك ، وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين عليه السلام أتى علي بن الحسين ام سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين عليه السلام ( 1 ) .
4 قب : الدليل على إمامته عليه السلام ما ثبت أن الامام يجب أن يكون منصوصا عليه ، فكل من قال بذلك قطع على إمامته ، وإذا ثبت أن الامام لابد أن يكون معصوما يقطع على أن الامام بعد الحسين ابنه علي عليه السلام لان كل من ادعيت إمامته بعده من بني امية والخوارج اتفقوا على نفي القطع على عصمته وأما الكيسانية وإن قالوا : بالنص فلم يقولوا بالنص صريحا .
ووجدنا ولد علي بن الحسين عليهما السلام اليوم على حداثة عصره وقرب ميلاده أكثر عددا من قبايل جاهلية ، وعماير قديمة ( * ) حتى طبقوا الارض ، وملؤا البلاد وبلغوا الاطراف ، فعلمنا أن ذلك من دلائله ( 2 ) .
5 عم : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، وأحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ، وكان على بن الحسين مريضا لايرون أنه يبقى بعده ، فلما قتل الحسين عليه السلام ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ، ثم صار ذلك الكتاب والله إلينا يا زياد ( 3 ) .


__________________________________________________ _________________
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسى ص 128 طبع تبريز سنة 1323 ه .
( * ) العماير : جمع عميرة : البطن من القبائل ، وقيل ، حى عظيم يطيق الانفراد وفى النسخة ( غمائر ) وهو تصحيف ( ب ) .
( 2 ) مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 275 .
( 3 ) اعلام الورى ص 152 واخرجه الكلينى في الكافى ج 1 ص 303 بزيادة في آخره .


[ 19 ]

6 وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق استودع ام سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه ( 1 ) .
7 قب : عن الحضرمي مثله ( 2 ) .
8 نص : محمد بن وهبان ، عن أحمد بن محمد الشرقي ، عن أحمد بن الازهر عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ دخل علي بن الحسين الاصغر ، فدعاه الحسين عليه السلام وضمه إليه ضما ، وقبل ما بين عينيه ثم قال : بأبي أنت ما أطيب ريحك ؟ وأحسن خلقك ؟ فتداخلني من ذلك فقلت : بأبي أنت وامي يا ابن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فالى من ؟ قال : علي ابني هذا هو الامام أبوالائمة قلت : يا مولاي هو صغير السن ؟ قال : نعم ، إن ابنه محمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين ثم يطرق قال : ثم يبقر العلم بقرا ( 3 ) .
بيان : كون علي الامام أصغر لايخلو من منافرة لاكثر الاخبار الدالة على أنه عليه السلام كان أكبر من الشهيد رضي الله عنه .
قوله عليه السلام إن ابنه محمد أي ليس بصغير وله الآن ولد مسمى بمحمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين بيان لحال الابن والمراد به الائتمام به قبل الامامة ، ولعله إشارة إلى قصة جابر كما سيأتي .
ثم يطرق ، أي يسكت ولا يتكلم حتى يصير إماما وبعده يبقر العلم بقرا .
9 ك : ابن شاذويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر ، عن أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا اخت أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السلام فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت إلى الجدة ام أبي

__________________________________________________ _________________
( 1 ) اعلام الورى ص 152 واخرجه الكليني في الكافى ج 1 ص 304 .
( 2 ) مناقب ابن شهر آشوب ج 2 ص 308 .
( 3 ) كفاية الاثر ص 318 بتفاوت .


[ 20 ]

محمد عليه السلام ، فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن علي عليه السلام والحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى اخته زينب بنت علي في الظاهر وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب ، سترا على علي ابن الحسين عليه السلام ( 1 ) .
اقول : تمامه في كتاب الغيبة .

الشاذلي
08-09-2003, 09:29 AM
ممتاز جداً ، الآن نبدأ اللعب على أصوله ، أعطيتنا هذه الإسنادات:


رواية رقم -1-

1 لى : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي نجران عن المثنى ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام

يا ريت تجيب لنا توثيق جميع الرواة ثم تثبت إتصال السند راوي عن راوي .. شكراً

رواية رقم -2-

2 ير : محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال :

هنا محمد بن الحسين الصائع الضعيف المغالي و أبي الجارود الملعون، تبقى رواية زبالة.

رواية رقم -3-


3 غط : الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام :

يا ريت تجيب لنا توثيق جميع الرواة ثم تثبت إتصال السند راوي عن راوي .. شكراً


رواية رقم -4-


4 قب : الدليل على إمامته عليه السلام ما ثبت أن الامام يجب أن يكون منصوصا عليه ، فكل من قال بذلك قطع على إمامته ، وإذا ثبت أن الامام لابد أن يكون معصوما يقطع على أن الامام بعد الحسين ابنه علي عليه السلام لان كل من ادعيت إمامته بعده من بني امية والخوارج اتفقوا على نفي القطع على عصمته وأما الكيسانية وإن قالوا : بالنص فلم يقولوا بالنص صريحا .
ووجدنا ولد علي بن الحسين عليهما السلام اليوم على حداثة عصره وقرب ميلاده أكثر عددا من قبايل جاهلية ، وعماير قديمة ( * ) حتى طبقوا الارض ، وملؤا البلاد وبلغوا الاطراف ، فعلمنا أن ذلك من دلائله ( 2 ) .

ما هذا؟ سأعتبرها ليست موجودة لأن لا قيمة لها ..

رواية رقم -5-


5 عم : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، وأحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :

برضه محمد بن الحسين الصائغ المغالي و أبو الجارود.

رواية رقم -6-


6 وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال :

نريد تعريف لمن هم العدة ثم توثيقهم ثم توثيق جميع الرواة و إثبات إتصال السند.

رواية رقم -7-

7 قب : عن الحضرمي مثله ( 2 ) .

شرحه مثل رقم 6

رواية رقم -8-

8 نص : محمد بن وهبان ، عن أحمد بن محمد الشرقي ، عن أحمد بن الازهر عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، قال

يا ريت تجيب لنا توثيق جميع الرواة ثم تثبت إتصال السند راوي عن راوي .. شكراً


رواية رقم -9-

9 ك : ابن شاذويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر ، عن أحمد بن إبراهيم


يا ريت تجيب لنا توثيق جميع الرواة ثم تثبت إتصال السند راوي عن راوي .. شكراً

الشاذلي
08-09-2003, 11:18 AM
أرحناك من عناء البحث في الروايات رقم 2 و 4 و 5 بنسف رجالها، (أبو الجارود)

و يبدو أنك مصر على الزيدية :)

خذ نسف الرواية رقم (1)

ابن أبي الخطاب : واقفي حسب كلام الخوئي في معجم رجال الحديث.
قال: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب في الواقفة ، وقال : هو موسى بن حماد

و الرواية رقم (3) فيها ربعي :

= ربعي بن عبدالله .
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ تسعة وسبعين موردا .
فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام ، وعن بريد العجلي ، وزرارة ،
ـ166ـ
وسماعة ، وعبيدالله الدابقي ، والعلاء بن مقعد ، وعمر بن يزيد ، والفضيل ،
والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم .
وروى عنه أبوعبدالله البرقي ، وابن أبي عمير ، والحسين بن علي ، وحماد ،
وحماد بن عثمان ، وحماد بن عيسى ، وحمزة بن عبدالله ، وخلف بن حماد ،
وصفوان ، وصفوان بن يحيى ، والقاسم بن الفضيل .
والمراد بربعي في إسناد هذه الروايات هو ربعي بن عبدالله بن الجارود
الآتي .

و طالما هو ربعي بن الله بن الجارود (إبن الزيدي الملعون) ..

فتسقط الرواية.

و بذلك أسقطنا لك الروايات أرقام 1 و 2 و 3 و 4 و 5 بالذاكرة فقط :)

عليك بقى يا حلو تسقط لنا : 6 و 7 و 8 و 9

الشاذلي
08-09-2003, 03:44 PM
يلا يا جماعة .. عاوزين دليل على إمامة علي بن الحسين !!

طيب هاتوا لنا لمن أوصى الحسين بعد وفاته.

يا جماعة

علي - الحسن - الحسين - ((علي بن الحسين)) - ال.. .. - ال.. .. - ال .. .. إلى .. المعدوم.

لو مفيش السجاد مفيش تسعة أئمة بعده!!

الشاذلي
08-09-2003, 08:02 PM
إلى أعلى :)

الطوفـــان
08-10-2003, 07:13 AM
مقتبس من عبد المؤمن : محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة ، وكان علي بن الحسين مبطونا لايرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار ذلك الكتاب إلينا ، فقلت : فما في ذلك الكتاب ؟ فقال : فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا
الطوفان : تقولوا وهذه عندكم من أشهر ما تتقولوا على يزيد رحمة الله علية وعلى أموات المسلمين من شهدوا الوحدانية لله سبحانه وتعالى وهو أنه بعد مقتل الحسين علية السلام أخذوهم جميعا إلى يزيد بالشام ومن ضمنهم رأس الحسين فكيف يزيد لا يعثر على هذه الوصية التي فيها كل شئ ولا لا ودليل آخر فاطمة لم تكن معهم ولم تحج ذلك العام يا شاطر يالله مشي مشي
ــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتبس من عبد المؤمن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : لما توجه الحسين عليه السلام إلى العراق ، دفع إلى ام سلمة زوج النبى صلى الله عليه وآله الوصية والكتب وغير ذلك ، وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين عليه السلام أتى علي بن الحسين ام سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين عليه السلام
الطوفان : تناقض نفسك نصدق مين الوصية مع أم سلمة رضي الله عنها ولا مع فاطمة بن الحسين علية السلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتبس من عبد المؤمن عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق استودع ام سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه
الطوفان : نسيتوا إن أم سلمه ماتت قبل الحسين يا جاهل وبعدين أنا ما قلت ما أحب الكذب وبعدين ألي يكذب يروح النار وإذا تكذب مرة ثانية بلاش مشي مشي مشي مشي

الشاذلي
08-10-2003, 04:29 PM
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

الشاذلي
08-12-2003, 05:42 PM
تا تا تا

الطوفـــان
08-17-2003, 03:15 AM
عشان ما تكذب يا عبد المؤمن مرة ثانية وهذه رواياتكم الكذب ثم الخرافة ثم الكذب
ول ياهو أشوفك تدخل المنتدى تطل وتشرد إيش السالفة ولا خلص الكذب عندك تعال قول نتسلى فيك وفي اسيادك الجهلة لأن حبل الكذب قصير

الطوفـــان
08-20-2003, 09:31 AM
وفاة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها شهر ذي القعدة من العام التاسع والخمسين للهجرة
0/11/59 هـ وعمرها 84 وكانت تصدع بكلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم



ومقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما سنة احدى وستين
( 61هـ )

هذا أنتم دينكم الكذب والخرافة واتحداك أن تثبت غير ذلك
هذا أنتم دينكم الكذب والخرافة واتحداك أن تثبت غير ذلك
يعني وصية الكذب ضاعت

الشاذلي
08-24-2003, 04:25 AM
لأعلى ..

الشاذلي
08-31-2003, 11:55 PM
فوق

الشاذلي
09-04-2003, 07:00 AM
فوق

الشاذلي
09-06-2003, 12:08 PM
جاري نسف إمامة تسعة من 12 ..

سنغير الشيعة إلى شيعة ثلاثية فقط ..

أحسن من تضييع وقت الروافض في حفظ أسماء ناس عادية ليست لها في الإمامة شئ :)

الشاذلي
09-07-2003, 09:17 PM
أوكازيون تخفيض الأئمة : 12 - 9 = 3

الشاذلي
09-08-2003, 01:27 PM
شيل تسعة من اثناعشر يبقى ثلاثة فقط ..

عبد المؤمن
10-08-2003, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسالة مختصرة من الامام الخوئى رحمه الله

الروايات التي تنصّ على أسماء الأئمة (ع)

:بدءاً من الإمام أميرالمؤمنين (ع) حتى الإمام محمد بن علي الباقر (ع)

وهي متعددة نكتفي منها بروايتين


الصحيحة الأُولى:

رواها الشيخ الكليني رحمه اللّه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس، وعلي بن محمد بن سهل بن زياد أبي سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالّله (ع) عن قوله اللّه عز وجل «أطيعُوا اللّهَ وَأطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمر منكُم»(7)، فقال: «نزلت في علي بن ابي طالب والحسن والحسين (ع)، فقلت: إن الناس يقولون فما باله لم يسمِّ عليّاً وأهل بيته في كتاب اللّه عز وجل؟ فقال: قولوا لهم: إن رسول الله نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ اللّه لهم ثلاثاً ولا أربعاً، حتى كان رسول اللّه هو الذي فسر ذلك ونزلت الزكاة ولم يسمّ لهم من كل أربعين درهماً درهم، حتى كان رسول اللّه هو الذي فسّر لهم ذلك، ونزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعاً حتى كان رسول الله هو الذي فسّر لهم ذلك ونزلت «أطيعُوا اللّهَ وَأطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمر منكُم»(8) ونزلت في علي والحسن والحسين فقال رسول الله في علي (من كنت مولاه فعلي مولاه)، فقال (ص) أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي فإني سألت اللّه أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض فأعطاني ذلك، وقال لا تعلموهم فهم أعلم منكم، وقال إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة.

فلو سكت رسول اللّه فلم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان وآل فلان، لكن اللّه أنزل في كتابه تصديقاً لنبيه «إنَّمَا يُريدُ اللّهُ ليُذهبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيت وَيُطَهِّرَكُم تَطهيراً»(9) فكان علي والحسن والحسين وفاطمة فأدخلهم رسول اللّه تحت الكساء في بيت أم سلمة ثم قال: اللهم إن لكل نبي أهلاً وثقلاً وهؤلاء أهلي وثقلي. فقالت أم سلمة: ألست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي، فلما قبض رسول اللّه كان علي أولى الناس بالناس، لكثرة ما بلغ فيه رسول الله وإقامته للناس وأخذه بيده، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ـ ولم يكن ليفعل ـ أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحداً من ولده.. إذن لقال الحسن والحسين إن اللّه تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك، وبلغ فينا رسول الله كما بلغ فيك، وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك، فلما مضى علي، كان الحسن أولى بها لكبره فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك، واللّه عز وجل يقول: «وَأُولُوا الأَرحَام بَعضُهُم أولَى' ببَعض في كتَاب اللّه»(10) فيجعلها في ولده.. إذن لقال الحسين أمر اللّه بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك، وبلغ في رسول اللّه كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب اللّه عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك، فلما صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه، ولم يكونا ليفعلاه، ثم صارت حين أفضت إلى الحسين فجرى تأويل هذه الآية «وَأُولُوا الأَرحَام بَعضُهُم أولَى' ببَعض في كتَاب اللّه» ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي، ثم قال: الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا أبداً»(11).

وينبغي التوجه إلى نقطتين هامتين توضحهما هذه الرواية:

أولاهما:
أنها تجيب على سؤال ربما طرحه البعض وهو أنه لو كانت الإمامة بتلك الأهمية فلماذا لم ينص القرآن عليها، ولمَ لم يذكر القرآن اسم أميرالمؤمنين والأئمة حتى يرتفع الشك والتردد بصورة قاطعة؟ ولا يضل الناس؟ والرواية تجيب بأنه كما نزل أصل وجوب الصلاة والزكاة والحج في القرآن، ولم يبين فيه تفاصيل الأحكام، فكذلك الحال في الإمامة حيث نزل وجوب الطاعة للأئمة وأُولي الأمر، وأوكل تعيين أسمائهم إلى النبي (ص) وقد قام بذلك خير قيام.

وثانيتهما:
أن قضية الإمامة ونصب الإمام هي أمر إلهي لا يرتبط بقضية الوراثة، أو إرادة الإمام السابق في تعيين اللاحق، فإنه لا يستطيع ـ ولم يكن ليفعل ـ أن يغير مجراها عما هو عليه من النصب الإلهي. وفي هذه القضية كما أن أميرالمؤمنين قد نصب نصباً إلهياً، فكذلك زين العابدين علي بن الحسين والباقر محمد بن علي (ع)، من دون فرق في هذه الجهة مما يرد بذلك على دعوى المشككين بأن النص إنما هو على الثلاثة الأوائل من الأئمة.
======

الصحيحة الثانية:

ويؤيدها ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ابن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أُذينة عن أبان عن سليم بن قيس قال: شهدت وصية أميرالمؤمنين حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن: «يا بني أمرني رسول اللّه أن أُوصي إليك وأن أدفع إليك كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين، ثم أقبل على ابنه الحسين فقال: وأمرك رسول اللّه أن تدفعها إلى ابنك هذا. ثم أخذ بيد علي بن الحسين وقال: وأمرك رسول اللّه أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول اللّه ومني السلام»(12).


والله المستعان .

الشاذلي
10-08-2003, 10:02 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصحيحة الأُولى:

رواها الشيخ الكليني رحمه اللّه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس، وعلي بن محمد بن سهل بن زياد أبي سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالّله (ع)

يا محترم أين الوصية لعلي بن الحسين من قبل الحسين في هذه الرواية الفاسدة سنداً و متناً؟

روح هات تصحيح الرواية و ما تكذب و تقول صحيحة



الصحيحة الثانية:

ويؤيدها ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ابن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أُذينة عن أبان عن سليم بن قيس قال:


أبان ضعيف هالك و سليم بن قيس شخصية خيالية.