المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليـكِ حوّاء



أنهار
08-10-2003, 12:20 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "حُبّب إلي ّمن دنياكم الطيب والنساء ؛ وجُعلت قرّة عيني في الصلاة " - صحيح رواه الإمام أحمد والنسائي -

تقوليـن : إنـكِ فجـرٌ بـدا *** بأفـْق الحيـاة ِ.. وطيرٌ شَـدا
و إنـكِ أرضعـتِ أرواحَنـا *** لبـانَ العقيـدة فـي المُبتـدا
صدقتِ ، وأنتِ وريـدُ الحيـاة *** بكـلّ العيـون لنـا ، يُفتدى
حملتِ الكتابَ ، وصُنتِ الحجابَ *** و قلبـُك لله قـد وَحـّـدا
" جمالُ الحجاب بحَجب الجمالِ " *** ولولاهُ ضـاع الجمالُ سـُدى
حَبـاكِ الإلـهُ بأسمـى مقـام ٍ *** ووصىّ ثلاثـاً نبـيُّ الهـدى
مقامُـك بين جـلال الصـلاة *** وبين شذا الطيـبِ قـد أُفـرِدا
فإنْ كنتِ أمـّاً ؛ فبابُ الجِنـانِ *** إذا ما رضيـتِ فلـن يوصَـدا
وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنـانُ *** وأنت الأمـانُ .. وأنت الهـدى
وإنْ كنتِ بنـتاً ؛ فعصفـورة ٌ *** نمـدُّ الفـؤادَ لهـا و اليـَدا
نجـوبُ إذا ما ضحكتِ المـَدى *** فتُحييـنَ فينـا مُنـىً هُجَّـدا
وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التـي *** نزفُّ إليـكِ الهـوى الأوحـدا
وأنتِ الطهـارةُ .. أنت السّنـا *** وأنـت الحضـارةُ ؛ والمنـتدى
وأوراقُ وردٍ لشـوك الطريـق ِ *** وألـوانُ طيفٍ محـا الأسـودا
وعبـدٌ .. وطاغيـةٌ تـارةً !! *** عجبـتُ لعبـدٍ غدا سيـّدا !!
وأنتِ الدلالُ ؛ وأنت الجمـالُ *** وأنت النشيـدُ ؛وأنت الصّـدى
بروضـكِ شِعري غـدا بلبـلاً *** فهـل تعجبيـنَ إذا غـّردا ؟!
ولمـّا رأيتـكِ وَردَ الوجـودِ *** كتبتُ " إليـكِ " بقطر النـدى

* * *


د.عبدالمعطي الدالاتي

:o

الزهراء
08-10-2003, 03:00 PM
أحببت أن أردّ عليك غاليتي بنفس القلب



حجبتِ الجمـال !! :

أتدريـنَ أنكِ بشرى لنـا؟!
وأنكِ خيرٌ يفيـضُ هنـا؟!

أتدريـنَ أنـكِ نبعُ الحيـاةِ
يجوبُ الزمانَ ويروي الدُّنا ؟!

أتدريـن أنـّك أمُّ الجمـالِ
وبنتُ الدلالِ و أختُ السّنا؟!

وأنكِ حين ارتديْتِ الحجابَ
سموتِ ، علوْتِ على المنحنى!

حجبتِ الجمالَ فحُزتِ الجلالَ
وحُسنكِ للطّهـر قد أَعلنـا

صنعتِ الرجولةَ، أمَّ الرجـالِ
بنيتِ .. فأعليتِ مَنْ قد بَنى!

حضنتِ الطفـولةَ في مهدها
وكنتِ الخميـلةَ والمَسكنـا

فقلبكِ ينشرُ دفءَ الحنـانِ
وكفّكِ تمسـحُ عنّا الضنـا

إذا ما رضيتِ سترضى الحياةُ
وتضحكُ إذ تضحكيـنَ لنا

لأجلكِ غنّى وطـارَ النشيدُ
يرفرفُ حولكِ حتـى دَنـا

إليك تهـاجر كلُّ الحروفِ
وتهـوي عليك كـرامُ المُـنى

تحومُ عليكِ .. وتأوي إليكِ
وتبغـي لديكِ هُنـا موْطنـا

تعـاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيـدِ
بشطريـنِ: منكِ.. ومنّي أنـا

تعاليْ نصلّي لربِّ الوجـودِ
ليغمُـرَ بالديـن أعمارَنـا

لأنكِ أنتِ .. لأنـي أنـا
تسيـرُ الحيـاةُ رُخـاءً بِنـا

ظلمناكِ دهراً فهل تغفرينَ ؟!
ومِثلكِ يصفـحُ عمَّنْ جَنـا

* * *


شعر: د.عبد المعطي الدالاتي

قطرة ندى
06-16-2007, 01:24 AM
أسعدكم الله دنيا وآخرة أينما كنتم ...