الشاذلي
08-10-2003, 12:43 AM
مفكرة الإسلام [ خاص ] أصبحت مدينة البصرة اليوم على قتال شديد بين جماعتي مقتضى الصدر ومحمد الحكيم ، وقد استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة ، وقد شاهد مراسلنا من فوق سطح بيته في البصرة أحد أتباع الصدر وهو يمسك برجل كبير السن من مؤيدي محمد الحكيم حيث خلع عمامته ثم نحره بالسكين .
وقد استطاع مراسل ' مفكرة الإسلام ' من النزول للشارع وشاهد جثثاً بالعشرات وهي ملقاة وكلها قد نالها الذبح وقطع الرأس وتم تشويه أغلب الجثث ، ومازال القتال بالسـلاح قائم إلى هذه الساعة ، وأما أهل السنة فقد نادى أئمتهم بوجوب المكوث في البيت وعدم الخروج لأن القتال على أشده بين الطرفين ، وقد يقوم المهزوم بمحاولة إدخال طرف آخر كأهل السنة للتخفيف من الضغط عليه ، ولم تقم اليوم صلاتا الفجر والظهر ، وحسب ماسمعنا فإن جميع أهل السنة لن يصلوا اليوم في مساجدهم من أجل حماية أعراضهم وأموالهم حيث من الممكن أن ينقلب الوضع في أي لحظة تجاه أهل السنة وتحصل بعد ذلك مجازر يشترك فيها الطرفان المتحاربان ضدهم .
وكان أبرز القتلى عضو المجلس الانتقالي العراقي - والذي يتبع الاحتلال – كريم ماخوذ والذي يطلق عليه أهل الجنوب بملك الأهوار ، وتحدثت بعض الأنباء عن مقتل مراسلين لصحيفتين كويتيتين خلال هذه الأحداث .
ويرجع سبب الإشكال بين الطوائف الشيعية في العراق إلى من سيملك أهم الأماكن الشيعية في العالم ، فهل سيتمكن منها الفرس الشيعة والذين يمثلهم الحكيم والسستاني أم سيأخذها العرب الشيعة والذين يمثلهم مقتضى الصدر ، ويترتب على هذا الحصول على الخمس وهي تعني وقوفه على أكبر مال في العالم ، وهذا هو السبب الحقيقي للخلاف .
وكان الصدر قد اعترض على إعطاء هؤلاء الاثنين أي سلطة عامة في العراق ويرى أنه الأحق بها بحكم أن هؤلاء لم ينالهم أي أذى في حياتهم فالحكيم عاش معززاً في طهران ولندن والسستاني عاش يفتي لنظام صدام أما هو فكما يقول لقد قتل والدي وأخوتي فنحن المضحين وليس هم .
http://islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=10886
وقد استطاع مراسل ' مفكرة الإسلام ' من النزول للشارع وشاهد جثثاً بالعشرات وهي ملقاة وكلها قد نالها الذبح وقطع الرأس وتم تشويه أغلب الجثث ، ومازال القتال بالسـلاح قائم إلى هذه الساعة ، وأما أهل السنة فقد نادى أئمتهم بوجوب المكوث في البيت وعدم الخروج لأن القتال على أشده بين الطرفين ، وقد يقوم المهزوم بمحاولة إدخال طرف آخر كأهل السنة للتخفيف من الضغط عليه ، ولم تقم اليوم صلاتا الفجر والظهر ، وحسب ماسمعنا فإن جميع أهل السنة لن يصلوا اليوم في مساجدهم من أجل حماية أعراضهم وأموالهم حيث من الممكن أن ينقلب الوضع في أي لحظة تجاه أهل السنة وتحصل بعد ذلك مجازر يشترك فيها الطرفان المتحاربان ضدهم .
وكان أبرز القتلى عضو المجلس الانتقالي العراقي - والذي يتبع الاحتلال – كريم ماخوذ والذي يطلق عليه أهل الجنوب بملك الأهوار ، وتحدثت بعض الأنباء عن مقتل مراسلين لصحيفتين كويتيتين خلال هذه الأحداث .
ويرجع سبب الإشكال بين الطوائف الشيعية في العراق إلى من سيملك أهم الأماكن الشيعية في العالم ، فهل سيتمكن منها الفرس الشيعة والذين يمثلهم الحكيم والسستاني أم سيأخذها العرب الشيعة والذين يمثلهم مقتضى الصدر ، ويترتب على هذا الحصول على الخمس وهي تعني وقوفه على أكبر مال في العالم ، وهذا هو السبب الحقيقي للخلاف .
وكان الصدر قد اعترض على إعطاء هؤلاء الاثنين أي سلطة عامة في العراق ويرى أنه الأحق بها بحكم أن هؤلاء لم ينالهم أي أذى في حياتهم فالحكيم عاش معززاً في طهران ولندن والسستاني عاش يفتي لنظام صدام أما هو فكما يقول لقد قتل والدي وأخوتي فنحن المضحين وليس هم .
http://islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=10886