الطوفـــان
08-10-2003, 04:13 AM
أولا : وجه أهل الأهواء هجوما على أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه الخليفة ويمثل المسلمين ولم ينل قومه بنو تميم أي نقد ولم يوجه إليهم الهجوم الذي وجه لبني أميه وذلك لأن الصديق خليفة واحد من بني تميم على حين توالى بنو أميه على الخلافة واستمر حكمهم وسبب الحقد على الخليفة الراشدي رضي الله عنه كان أول من سير الجيوش نحو دولة الفرس المجوسية يومذاك لضربها في سبيل القضاء عليها لوقوفها في وجه الدعوة ولدعمها حركة الردة التي قامت في أرض العرب ولأنها تقوم على عبادة النار وترفض عبادة الخالق للوجود المسير للكون
ثانيا : وجه هجوم صاعق على الفاروق لأنه الخليفة وأصبح يمثل المسلمين بعد الصديق ولم ينل قومه بنو عدي أي هجوم وبثت شائعات عن الفاروق رضي الله عنه على مستوى هابط لا تصل إلي مستوى الرجال العاديين ودون ذلك بقليل وذلك لأنه قضى على دولة الفرس وأزالها وأذل دولة الروم
ثالثا : وعندما تولى أمر المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه نال نصيبه من الهجوم وكان الهجوم عليه كسابقيه هجوما شخصيا ولم يصل إلي بني أميه أبدا لأن الهجوم على ولي أمر المسلمين ولم يتسلم بنو أميه الحكم بعد كأسرة وكان أهل الأهواء قد ظنوا أنهم حققوا أمرا بقتل الخليفة الراشدي الثاني وأن الوضع في ديار الإسلام سيتخلخل وأن الفوضى ستعم بقتل الخليفة وقد استعدو لذلك فأثار أتباعهم في خراسان وما أن وقعت الجريمة وقتل الخليفة حتى نقض أهل خراسان العهد ولم يحدث شئ في المجتمع الإسلامي بل ظل متماسكا كما كان متعاونا كما يأمر الإسلام وسارت الجيوش الإسلامية وأعادت فتح خراسان ولجأ أهل الأهواء إلي أوكارهم وخاب ظنهم وصبوا جام غضبهم على الخليفة حيث يمثل الإسلام ويعمل على تثبيت دعائمه وكان الهجوم على الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل تحت شعار اغتصابهم الخلافة من صاحبها الذي ورثها عن رسول الله صلى الله علية وسلم حسب زعمهم مع أن كل مسلم يعلم أن الخلافة لا تورث وقد رشح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فأبى ذلك ،
رابعا: الخليفة الراشدي الرابع على بن أبي طالب رضي الله عنه فقد اتخذوه سلاحا لقرابته من رسول الله صلى الله علية وسلم ولمكانته وليخفوا من إظهار محبته ما يهدفون إليه من تجزئة المجتمع وانقسام المسلمين ليقاتل بعضهم بعضا وليهاجم بعضهم بعضا وليتكلم بعضهم عن بعض وليمكن لأهل الأهواء والأعداء أن ينتصروا على المسلمين بعد تفرقتهم وليعيد المجوس مكانتهم وللنار عبادتها فقد كان رضي الله عنه يأمر فلا يطاع ويدعوا فلا يستجاب له
حتى تمنى الموت فكان يقول ما يؤخر أشقاها لأن الرسول صلى الله علية وسلم قد أخبره سيقتله أشقى الأمة
ثانيا : وجه هجوم صاعق على الفاروق لأنه الخليفة وأصبح يمثل المسلمين بعد الصديق ولم ينل قومه بنو عدي أي هجوم وبثت شائعات عن الفاروق رضي الله عنه على مستوى هابط لا تصل إلي مستوى الرجال العاديين ودون ذلك بقليل وذلك لأنه قضى على دولة الفرس وأزالها وأذل دولة الروم
ثالثا : وعندما تولى أمر المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه نال نصيبه من الهجوم وكان الهجوم عليه كسابقيه هجوما شخصيا ولم يصل إلي بني أميه أبدا لأن الهجوم على ولي أمر المسلمين ولم يتسلم بنو أميه الحكم بعد كأسرة وكان أهل الأهواء قد ظنوا أنهم حققوا أمرا بقتل الخليفة الراشدي الثاني وأن الوضع في ديار الإسلام سيتخلخل وأن الفوضى ستعم بقتل الخليفة وقد استعدو لذلك فأثار أتباعهم في خراسان وما أن وقعت الجريمة وقتل الخليفة حتى نقض أهل خراسان العهد ولم يحدث شئ في المجتمع الإسلامي بل ظل متماسكا كما كان متعاونا كما يأمر الإسلام وسارت الجيوش الإسلامية وأعادت فتح خراسان ولجأ أهل الأهواء إلي أوكارهم وخاب ظنهم وصبوا جام غضبهم على الخليفة حيث يمثل الإسلام ويعمل على تثبيت دعائمه وكان الهجوم على الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل تحت شعار اغتصابهم الخلافة من صاحبها الذي ورثها عن رسول الله صلى الله علية وسلم حسب زعمهم مع أن كل مسلم يعلم أن الخلافة لا تورث وقد رشح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فأبى ذلك ،
رابعا: الخليفة الراشدي الرابع على بن أبي طالب رضي الله عنه فقد اتخذوه سلاحا لقرابته من رسول الله صلى الله علية وسلم ولمكانته وليخفوا من إظهار محبته ما يهدفون إليه من تجزئة المجتمع وانقسام المسلمين ليقاتل بعضهم بعضا وليهاجم بعضهم بعضا وليتكلم بعضهم عن بعض وليمكن لأهل الأهواء والأعداء أن ينتصروا على المسلمين بعد تفرقتهم وليعيد المجوس مكانتهم وللنار عبادتها فقد كان رضي الله عنه يأمر فلا يطاع ويدعوا فلا يستجاب له
حتى تمنى الموت فكان يقول ما يؤخر أشقاها لأن الرسول صلى الله علية وسلم قد أخبره سيقتله أشقى الأمة