أنهار
06-24-2003, 06:05 PM
هي كلمة لعلي - رضي الله عنه وأرضاه -: قيمة كل أمر مايحسن , لا ثكن للحمة ولا لدمه ولا لثيابة , إنما هناك جوهر آخر ومعنى ثان به توزن القيم , وتقاس الأشياء .
إن قيمة الإنسان إحسانه وإبداعه وتفوقه , قيمته علمه وكرمه ,وحلمه ,وإيمانه وجهادة وأدبه ونبله , وهلم جرا من هذة الصفات والألقاب والأوسمة .
فلماذا لا يزيد الإنسان من قيمته؟! ولماذا لا يغالي بثمنه؟! فيضاعف جهدة في طلب المزيد.
صاحب العلم واجب غليه أن ينقب في السطور , ويحادث المصنفات وينافس العلماء , ويعكف على الدفاتر , وبغوص في أغوار العابد يهتبل الفرص, ويغتنم اللحظات ويدمن الخدمة
الماهر في مهنته يدرس أسرارها , يطالع مسارها , يفكر في صقلها . ومع الأيام والليالي يزداد العطاء وتعرف الزيادة ويبين الربح .
إن الحياة لا تعترف بالابثين في أماكنهم , القابعين في ثكناتهم؛ بل علوا علوا , وصعودا صعودا , حتى يؤدي رسالته في الحياة , ويجيب عن سؤال فاطرة , ويلبي مراد النشأة الأولى , والمطلب الحق ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى )وانظر إلى هذا العالم المتلاطم كمن هو عاطل , مدثر بجهله , راض بحاله , سادر في غفلته.
(حدائق ذات بهجة):p
إن قيمة الإنسان إحسانه وإبداعه وتفوقه , قيمته علمه وكرمه ,وحلمه ,وإيمانه وجهادة وأدبه ونبله , وهلم جرا من هذة الصفات والألقاب والأوسمة .
فلماذا لا يزيد الإنسان من قيمته؟! ولماذا لا يغالي بثمنه؟! فيضاعف جهدة في طلب المزيد.
صاحب العلم واجب غليه أن ينقب في السطور , ويحادث المصنفات وينافس العلماء , ويعكف على الدفاتر , وبغوص في أغوار العابد يهتبل الفرص, ويغتنم اللحظات ويدمن الخدمة
الماهر في مهنته يدرس أسرارها , يطالع مسارها , يفكر في صقلها . ومع الأيام والليالي يزداد العطاء وتعرف الزيادة ويبين الربح .
إن الحياة لا تعترف بالابثين في أماكنهم , القابعين في ثكناتهم؛ بل علوا علوا , وصعودا صعودا , حتى يؤدي رسالته في الحياة , ويجيب عن سؤال فاطرة , ويلبي مراد النشأة الأولى , والمطلب الحق ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى )وانظر إلى هذا العالم المتلاطم كمن هو عاطل , مدثر بجهله , راض بحاله , سادر في غفلته.
(حدائق ذات بهجة):p