المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين الأئمة من هذه الآية ؟!؟!؟ نرجو الإجابة !!



مـجـتـهـد
08-11-2003, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


يزعم الرافضة أن في دين الإسلام شيء أسمه ( إمامه و أئمة ) ويزعمون أيضا أن ( منزلة الأئمة ) فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .


السؤال :

أين الأئمة من قوله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } .

ففي هذه الآية يخبرنا ربنا عز وجل أن من يطيعه ويطيع رسوله صلى الله عليه وآله وسلم سوف يكون مع هؤلاء الأربعة : ( النبيين ، الصديقين ، الشهداء ، الصالحين ) .


فأين الأئمة الذين هم فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الآية ، هل غفل الله عنهم أم أن يد التحريف أزالت اسمهم منها ؟؟؟



مجتهد ،،،

البتال
08-11-2003, 04:06 PM
زعمهم بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد نسي وخاف من تبليغ أمر إمامة علي بن ابي طالب رضي الله عنه ولم يبلغه للمسلمين ؟ ؟

طعنوا حتى في رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الزنادقة إمتثالاً لأوامر و أفكار ابن سبأ لعنه الله . .

فلا تعجب . .

http://www.d-sunnah.net/files/u1/up/buhtan.jpg
---------------------------
نص الرواية :
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة اسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداءً من تحت العرش أن علياً آية الهدى وحبيب من يؤمن بي ، بلغ علياً فلما نزل على السماء ( نسي ) ذلك فأنزل الله تعالى ( بلغ ما أنزل من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) الآية قوله نسي أي ترك ، ولعله ( الخوف ) من المنافقين كما صرح بذلك به في أخبار كثيرة .

فارس النهار
08-11-2003, 07:42 PM
نعم أخي .. وقالها الخميني الهالك أيضا في كتابه كشف الأسرار

ساجد لله
08-13-2003, 04:04 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

بسم الله الرحمن الرحيم


يزعم الرافضة أن في دين الإسلام شيء أسمه ( إمامه و أئمة ) ويزعمون أيضا أن ( منزلة الأئمة ) فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .


السؤال :

أين الأئمة من قوله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } .

ففي هذه الآية يخبرنا ربنا عز وجل أن من يطيعه ويطيع رسوله صلى الله عليه وآله وسلم سوف يكون مع هؤلاء الأربعة : ( النبيين ، الصديقين ، الشهداء ، الصالحين ) .


فأين الأئمة الذين هم فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الآية ، هل غفل الله عنهم أم أن يد التحريف أزالت اسمهم منها ؟؟؟



مجتهد ،،،





السؤال واضح ............. ننتظر رافضى جرئ او انتحارى :D

مـجـتـهـد
08-13-2003, 10:11 PM
نص مقتبس من رسالة : ساجد لله

نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد
السؤال واضح ............. ننتظر رافضى جرئ او انتحارى :D

مـجـتـهـد
08-15-2003, 07:57 AM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

بسم الله الرحمن الرحيم


يزعم الرافضة أن في دين الإسلام شيء أسمه ( إمامه و أئمة ) ويزعمون أيضا أن ( منزلة الأئمة ) فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .


السؤال :

أين الأئمة من قوله تعالى : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا } .

ففي هذه الآية يخبرنا ربنا عز وجل أن من يطيعه ويطيع رسوله صلى الله عليه وآله وسلم سوف يكون مع هؤلاء الأربعة : ( النبيين ، الصديقين ، الشهداء ، الصالحين ) .


فأين الأئمة الذين هم فوق الأنبياء وتحت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الآية ، هل غفل الله عنهم أم أن يد التحريف أزالت اسمهم منها ؟؟؟



مجتهد ،،،

عبد المؤمن
08-15-2003, 10:36 PM
الميزان في تفسير القرآن
سورة النساء
59 - 70

تابع
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (64) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (65) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْراً عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا (70)

و في أمالي الشيخ، بإسناده إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله ما أستطيع فراقك، و إني لأدخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي و أقبل حتى أنظر إليك حبا لك، فذكرت إذا كان يوم القيامة فأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف لي بك يا نبي الله؟ فنزل: «و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم - من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين - و حسن أولئك رفيقا» فدعا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الرجل فقرأها عليه و بشره بذلك.

أقول: و هذا المعنى مروي من طرق أهل السنة أيضا رواه في الدر المنثور، عن الطبراني و ابن مردويه و أبي نعيم في الحلية و الضياء المقدسي في صفة الجنة و حسنه عن عائشة، و عن الطبراني و ابن مردويه من طريق الشعبي عن ابن عباس، و عن سعيد بن منصور و ابن المنذر عن الشعبي، و عن ابن جرير عن سعيد بن جبير.

و في تفسير البرهان، عن ابن شهرآشوب عن أنس بن مالك عمن سمى عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: «و من يطع الله و الرسول - فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين» يعني محمدا و «الصديقين» يعني عليا و كان أول من صدق و «الشهداء» يعني عليا و جعفرا و حمزة و الحسن و الحسين (عليهما السلام).

أقول: و في هذا المعنى أخبار أخر.

و في الكافي، عن الباقر (عليه السلام) قال: أعينونا بالورع فإنه من لقي الله بالورع كان له عند الله فرحا فإن الله عز و جل يقول: و من يطع الله و الرسول، و تلا الآية ثم قال: فمنا النبي و منا الصديق و منا الشهداء و الصالحون.

و فيه، عن الصادق (عليه السلام): المؤمن مؤمنان: مؤمن وفى الله بشروطه التي اشترطها عليه فذلك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، و ذلك ممن يشفع و لا يشفع له، و ذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا و و لا أهوال الآخرة، و مؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع كيفما كفأته الريح انكفأ، و ذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا و أهوال الآخرة و يشفع له، و هو على خير.

أقول: في الصحاح: الخامة: الغضة الرطبة من النبات انتهى، و يقال: كفأت فلانا فانكفأ أي صرفته فانصرف و رجع، و هو (عليه السلام) يشير في الحديث إلى ما تقدم في تفسير قوله: صراط الذين أنعمت عليهم: «الفاتحة: 7» أن المراد بالنعمة الولاية فينطبق على قوله تعالى: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون الذين آمنوا و كانوا يتقون: «يونس: 63» و لا سبيل لأهوال الحوادث إلى أولياء الله الذين ليس لهم إلا الله سبحانه.


والله المستعان .

عبد المؤمن
08-16-2003, 12:25 AM
فسير نور الثقلين
سورة النساء
69 - 70

وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا (70)

383 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسين بن علوان الكلبى عن على بن الخرور الغنوى عن الاصبغ بن نباتة الحنظلى قال: رأيت أميرالمؤمنين عليه السلام يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: ايها الناس الا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله: فقام اليه أبوأيوب الانصارى فقال: بلى يا أميرالمؤمنين حدثنا فانك كنت تشهد ونغيب، فقال: ان خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبدالمطلب لاينكر فضلهم الا كافر، ولايجحد به الا جاحد، فقام عمار بن ياسر (ره) فقال يا أميرالمؤمنين سمهم لنا فلنعرفهم فقال: ان خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل وان أفضل الرسل محمد صلى الله عليه وآله، وان أفضل كل امة بعد نبيها وصيى نبيها حتى يدركه نبى الاوان أفضل الاوصياء وصى محمد صلى الله عليه وآله، الا وان أفضل الخلق بعد الاوصياء الشهداء الاوان أفضل الشهداء حمزة بن عبدالمطلب وجعفر بن أبى طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة لم ينحل أحد من هذه الامة جناحان غيره شئ كرم الله به محمدا صلى الله عليه وآله وشرفه والسبطان والحسن والحسين والمهدى عليهم السلام يجعله الله من شاء منا أهل البيت ثم تلا هذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

384 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى الصباح الكنانى عن أبى جعفر عليه السلام قال: اعينونا بالورع فانه من لقى الله منكم بالورع كان له عندالله فرجا، ان الله عزوجل يقول: (من يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا فمنا النبى صلى الله عليه وآله وسلم ومنا الصديق والشهداء والصالحون.

385 - أبوعلى الاشعرى عن محمد بن سالم عن أحمد بن النصر الخزاز عن جده الربيع بن سعد قال قال لى أبوجعفر عليه السلام: يا ربيع ان الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا.

386 - عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عبدالله عن خالد القمى عن خضر بن عمرو عن ابى عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: المؤمن مؤمنان مؤمن وفى لله بشروطه التى اشترطها عليه، فذلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين و حسن اولئك رفيقا، وذلك ممن يشفع ولايشفع له، وذلك ممن لايصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الاخرة، ومؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع1 كيف ما كفئته الريح انكفى، وذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا واهوال الاخرة ويشفع له وهو على خير.

387 - في روضة الكافى باسناده إلى ابى عبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام الم تسمعوا ما ذكرالله من فضل اتباع الائمة الهداة وهم المؤمنون؟ قال (اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) فهذا وجه من وجوه فضل اتباع الائمة فكيف بهم وفضلهم.

388 - عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن ابى عبدالله عليه السلام انه قال لابى بصير: يا بامحمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: (اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) فرسول الله صلى الله عليه وآله في الآية النبيين، ونحن في هذا الموضع الصديقون والشهداء، وانتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عزوجل والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


يتبع...

عبد المؤمن
08-16-2003, 12:30 AM
سير نور الثقلين
سورة النساء
69 - 70

تابع
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا (70)

389 - في تفسير العياشى عن عبدالله بن جندب عن الرضا عليه السلام قال: حق على الله ان يجعل ولينا رفيقا للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

390 - في كتاب الخصال عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله اوصى إلى على بن ابيطالب عليه السلام وكان فيما أوصى به ان قال له: يا على من حفظ من امتى أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله تعالى والدار الاخرة حشره الله يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا، فقال على عليه السلام: يا رسول الله ما هذه الاحاديث؟ فقال: ان تؤمن بالله وحده لاشريك له وتعبده ولاتعبد غيره إلى أن قال بعد تعدادها صلوات الله عليه وآله: فهذه أربعون حديثا من استقام عليها وحفظها عنى من امتى دخل الجنة برحمة الله، وكان من افضل الناس واحبهم إلى الله تعالى بعد النبيين والوصيين وحشره الله تعالى يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

391 - عن محمد بن ابى ليلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديقون ثلثة على ابن ابى طالب وحبيب النجار ومؤمن آل فرعون!

392 - في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن اميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، لكل امة صديق وفاروق وصديق هذه الامة وفاروقها على بن أبيطالب عليه السلام.

393 - في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن القاسم الاسترآبادى المفسر قال: حدثنى يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن ابن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبيطالب عليهم السلام في قول الله عزوجل: (صراط الذين أنعمت عليهم) اى قولوا اهدنا الصراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك، وهم الذين قال الله عزوجل: (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وحسن اولئك رفيقا) وحكى هذا بعينه عن أميرالمؤمنين.

394 - في بصائر الدرجات الحسن بن أحمد عن احمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان لنا في ليالى الجمعة لشأنا وذكر حديثا طويلا وفى آخره قلت: والله ما عندى كثير صلاح قال: لاتكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول: (اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وحسن اولئك رفيقا) يعنى الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين عليه السلام.

395 - في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) قال: النبيين رسول الله والصديقين على، والشهداء الحسن والحسين والصالحين الائمة، وحسن اولئك رفيقا القائم من آل محمد صلوات الله عليهم.


والله المستعان .

محب الصحابة
08-17-2003, 02:09 AM
الحمد لله رب العالمين

اين الجواب يا عبد المؤمن ؟؟؟؟؟

قال لك الأخ


أين الأئمة من قوله تعالى

فذهبت إلى الصديقين !!!

عجيب أمرك


محب الصحابة

مـجـتـهـد
08-19-2003, 01:19 AM
بارك الله فيك أخي محب الصحابة


وللرفع ،،،



مجتهد ،،،