الحسيني
08-11-2003, 01:47 PM
قبل البدء انا على يقين من وجود كثير من الشيعة لا يقولون بعقائد الإمامية الباطلة وما أدونه هنا جزء من تلك العقيدة الفاسدة في مهديهم الدجال المنتظر ...
فإلى الموضوع ....
سبق أن كتب الكثير من الغيورين على دينهم عن مهدي السرداب وذكروا بالبينة والبرهان ما سيقوم به من أعمال قذرة كلها تدل على الحقد الدفين على أهل هذه الملة سلفاً وخلفاً فمن عنصريته وإبادته للعرب وقريش خصوصاً (1) ، بل الأدهى من ذلك أنه يبيد ثلثي العالم ولا يبقي إلا الثلث يعني هم (الروافض أعزكم الله) (2)، فلا تستغرب من مهدي الرافضة هذا أن يهدم الكعبة والمسجد الحرام والمسجد النبوي بل كل المساجد بل: (لم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمه وجعلها جمّاء) (3)، ولا تعجب أيضاً عندما يروون عن أبي عبدالله وينسبون إليه أنه قال: "لكأني أنظر إليه – أي: القائم – يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد" (4) فإذا عرفت بما يحكم هذا الدجال المنتظر هان عليك ما سبق وعرفت من أي دين يستقي القوم عقيدتهم ...
فمهديهم يخرج التابوت !!! ويستفتح به المدن كما استفتح به اليهود من قبله، وللتابوت مكانته المقدسة عند اليهود لاعتقادهم فيه أنهم إذا حملوه في حروبهم لا ينهزمون اما الرافضة فقالوا: "ويخرج الله التابوت الذي أمر به إرميا أن يرميه في بحيرة طبريا، فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة أصواع من المن وشرايح السلوى التي ادخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم فيستفتح التابوت المدن كما استفتح به من كان قبله" (5) هل هذا كل شيء لا لمزيد من وضوح الصورة فإن هذا الدجال المنتظر والطاغوت الأكبر لن يحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بل إنه سيحكم بحكم آل دادود !!! كما صرح الرافضة بذلك في أصح كتبهم فقد جاء في الكافي للكليني أن أبا عبدالله عليه السلام (وهم يكذبون عليه وعلى الأمة بأسرها) قال: "لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ..." (6) وفي رواية أخرى مكذوبة عليه :" إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل الناس بينة" (7) ...
فأقول لمن بقي عنده شيء من العقل ممن اغتر بأحفاد ابن سبأ وأبي لؤلؤة المجوسي: نعم، لقد اتضح الأمر وبان وعرفنا سبب عدائكم لصحابة وأزواج وأرحام وأنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم أجمعين؛ بل لا نرى قولكم بتحريف الكتاب إلا نتيجة طبيعية لهذا العداء وما ردكم لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبغضكم لأتباع سنته إلا سيراً على مخطط ابن السوداء ( ابن سبأ) وأجدادكم من اليهود ....
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (هود:18)
_______
(1) بحار الأنوار: (52/355 وما قبلها)، الغيبة للنعماني: (ص154).
(2) الرجعة للأحسائي (ص51).
(3) الرجعة للأحسائي (ص184)، الإرشاد للمفيد (ص365).
(4) الغيبة للنعماني (ص167).
(5) الرجعة للأحسائي (ص156).
(6) الكافي (1/398)، وبصائر الدرجات للصفار (ص278).
(7) بصائر الدرجات للصفار (ص279).
فإلى الموضوع ....
سبق أن كتب الكثير من الغيورين على دينهم عن مهدي السرداب وذكروا بالبينة والبرهان ما سيقوم به من أعمال قذرة كلها تدل على الحقد الدفين على أهل هذه الملة سلفاً وخلفاً فمن عنصريته وإبادته للعرب وقريش خصوصاً (1) ، بل الأدهى من ذلك أنه يبيد ثلثي العالم ولا يبقي إلا الثلث يعني هم (الروافض أعزكم الله) (2)، فلا تستغرب من مهدي الرافضة هذا أن يهدم الكعبة والمسجد الحرام والمسجد النبوي بل كل المساجد بل: (لم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمه وجعلها جمّاء) (3)، ولا تعجب أيضاً عندما يروون عن أبي عبدالله وينسبون إليه أنه قال: "لكأني أنظر إليه – أي: القائم – يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد" (4) فإذا عرفت بما يحكم هذا الدجال المنتظر هان عليك ما سبق وعرفت من أي دين يستقي القوم عقيدتهم ...
فمهديهم يخرج التابوت !!! ويستفتح به المدن كما استفتح به اليهود من قبله، وللتابوت مكانته المقدسة عند اليهود لاعتقادهم فيه أنهم إذا حملوه في حروبهم لا ينهزمون اما الرافضة فقالوا: "ويخرج الله التابوت الذي أمر به إرميا أن يرميه في بحيرة طبريا، فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة أصواع من المن وشرايح السلوى التي ادخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم فيستفتح التابوت المدن كما استفتح به من كان قبله" (5) هل هذا كل شيء لا لمزيد من وضوح الصورة فإن هذا الدجال المنتظر والطاغوت الأكبر لن يحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بل إنه سيحكم بحكم آل دادود !!! كما صرح الرافضة بذلك في أصح كتبهم فقد جاء في الكافي للكليني أن أبا عبدالله عليه السلام (وهم يكذبون عليه وعلى الأمة بأسرها) قال: "لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ..." (6) وفي رواية أخرى مكذوبة عليه :" إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل الناس بينة" (7) ...
فأقول لمن بقي عنده شيء من العقل ممن اغتر بأحفاد ابن سبأ وأبي لؤلؤة المجوسي: نعم، لقد اتضح الأمر وبان وعرفنا سبب عدائكم لصحابة وأزواج وأرحام وأنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم أجمعين؛ بل لا نرى قولكم بتحريف الكتاب إلا نتيجة طبيعية لهذا العداء وما ردكم لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبغضكم لأتباع سنته إلا سيراً على مخطط ابن السوداء ( ابن سبأ) وأجدادكم من اليهود ....
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) (هود:18)
_______
(1) بحار الأنوار: (52/355 وما قبلها)، الغيبة للنعماني: (ص154).
(2) الرجعة للأحسائي (ص51).
(3) الرجعة للأحسائي (ص184)، الإرشاد للمفيد (ص365).
(4) الغيبة للنعماني (ص167).
(5) الرجعة للأحسائي (ص156).
(6) الكافي (1/398)، وبصائر الدرجات للصفار (ص278).
(7) بصائر الدرجات للصفار (ص279).