رضيت بالإسلام ديناً
07-12-2007, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ,...
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من والاه ,...
فهذه قصة (مختصرة) أرويها لكم كيف اخترت أهل السنة و الجماعة و تركت العقيدة الشيعية (الإثني عشرية) و اكتفيت بالأسباب فقط دون مناقشة الأدلة .
أولاً محدثكم من أب و أم على معتقد رافضي ,... و لكن لدي من اخواني من هم من أهل السنة و الجماعة و لم يكونوا كذلك فهم أيضاً كانوا رافضة , و لكن سبحان الله يهدي من يشاء فانتشرت الهداية بين أوساط أهلي و اتبع طريق أهل السنة و الجماعة عدد من اخواتي و اخواني حتى صار أهل السنة و الجماعة من اخوتي أكثر من عدد الرافضة ( و قد كانوا من قبل جميعهم من الرافضة !!!) و الحمد لله و المنة و نسأل الله الثبات و الهداية .
و أنا تأخرت عن أني أكون مثل اخوتي لأنني تربيت بين أبي و أمي و أيضاً كنت أختلط بأهل أمي الذين هم أغلبية من الرافضة , و كنت دائماً معهم في صغري .
و لا شك أننا في الكويت و لله الحمد و المنة نتعلم العقيدة السنية في المناهج الدراسية و هذا ما أفادني كثيراً , حيث كنت أسمع القصص عن أبي بكر -رضي الله عنه- و عن مساندته لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- و أسمع عن بطولات خالد بن الوليد -رضي الله عنه- و باقي صحابة الرسول -صلى الله عليه و سلم- الذين ارتضاهم له في صحبته .
و أيضاً كنت مواظب على حضور (الحسينيات) و أستمتع كثيراً بحضورها و أتحمس بشكل كبير في موسم (محرم) !!! حتى أبرهن على حبي لأهل البيت و حبي للحسين -رضي الله عنه- و لأخيه العباس !!!
و كنت مهتم بسيرتهم كثيراً و كنت أسأل أمي عن أي شخصية أسمع عنها في الحسينية من الشيخ أو السيد على منبره , فأسأل من هذا و ماذا يقرب لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كيف مات و ماذا فعل .
و كنت أحقد كثيراً على (يزيد) و (معاوية) -رضي الله عنه- و (أبي سفيان) -رضي الله عنه- لما سمعت القصص التي يروونها في الحسينيات عنهم و عن طريقة استشهاد الحسين -رضي الله عنه- التي يرويها (السيد) بتأثر و يبكي و يعلمك مسرحية يستاهل عليها الأوسكار!!! ,...
و لكن في المقابل لم يدخل عقلي أبداً الكره الذي في قلوب الرافضة على كبار الصحابة ( أبي بكر و عمر و عثمان -رضي الله عنهم- ) حتى أني أصبحت أفضل بعض من الصحابة و الباقون لا أعلم فكنت بين محب و كاره !!! و لكني أبداً لم أكره أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- و كنت دائماً لا أصدق ما يقال عنه أبداً مع العلم أني كنت أجالس شخص كثيراً ما يحدثني عن الصحابة و طريقة اغتصابهم لحقوق آل البيت و قد كان يستمع لشيوخ و يقرأ قليلاً في الخلافات بين أهل السنة و الرافضة , و كنت أصدق أشياء و أرمي أشياء أخرى في البحر .
و من أهم أسباب إعادة التفكير في عقيدتي هي كالتالي :-
1- طريقة العبادة عند الشيعة , فأهم شيء بعد أن أصبحت أتعقل و كبرت قلت في نفسي هل تكون هذه عبادة ؟ اللطم و ضرب النفس عبادة !!! كيف و إني هنا لم أقتنع فتوقفت عن ذلك و أيضاً ما زلت أذهب للحسينيات وقتها .
2- وقت الصلاة فكنت أرى الرافضة يصلون (الظهر و العصر) في وقت واحد و (المغرب و العشاء) في وقت واحد !!! و ذلك لم يدخل عقلي بعد أن كبرت و رأيت أن أهل السنة على حق في ما ذهبوا إليه .
3- الحقد الدفين على صحابة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و أخص من كان لهم أمجادهم و منهم و على رأسهم أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يدخل عقلي كيف يكون هو ذا مسانده في هجرته و القوم ضده ! و هو نفسه المغتصب العدو !!! هذه مؤامرة فعلاً ولا بالأفلام !!!
و أيضاً الفاروف عمر -رضي الله عنه- و عثمان -رضي الله عنه فمن رأى تفانيه و تواضعه , قلت في نفسي ماذا جنى الفاروق من اغتصاب الحق ؟ هل صار غني ؟ - لم يكن غنياً فقد كان متواضع و ضل كذلك كأنه من رجالات القوم !!! و كيف أنسى أنه كان من أسباب إنتشار الإسلام بفضل الله عز و جل شأنه .
و عثمان -رضي الله عنه- عرفت أنه تزوج ابنتين من بنات رسول الله -صلى الله عليه و سلم- كيف؟ لم أجد جواب يشفي غليلي !!! و كيف يجتمعون على القرآن في خلافته و هو الذي بين أيدينا يكون هو نفسه أحد أعداء الإسلام !!! و غيرهم من الصحابة أكتفي بهذا المقدار .
4- و أحد أهم الأسباب و أكثرها قوة هي أم الؤمنين عائشة -رضي الله عنها- و حشرنا معها ,.... كيف تكون زوجة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- منافقة و كافرة و .....إلخ !!! كيف و لم يطلقها و لم يكشف سرها !!! كيف ,......؟!؟
5- و أيضاً من الأسباب هم الفروق الهامة بين علماء و دعاة الفرقتين , فأهل السنة و الجماعة طلاب العلم لديهم و دعاتهم فعلاً أهل دليل و حديث و أدب , أما أكابر علماء الشيعة فأين هم و الأدب ؟ سب و شتم و لعن على المنابر ؟ في أي عقيدة في الدنيا اللعن و السب و الشتم تقرب إلى الله ؟!؟
و في المقابل رأيت أقاويل المشايخ الذين ينعتونهم بالوهابية مثل الشيخ (محمد بن صالح العثيمين- عبد العزيز بن عبد الله إبن باز ) أناس أحببت كلامهم و رأيت فيهم العلم !!! و يهتمون بالعلم كثيراً و ينشرونه , على عكس دعاة الرافضة الذين يستغلون موسم (محرم) لرواية القصص و البكي و الصراخ و النياح !!! حتى لا يعلموننا أشياء كثيرة في العقيدة و الفقه !!! و شغلهم الشاغل و هذا يبان من كلامهم على المنابر هو بيان أن عقيدتهم صح و أن عقيدة أهل السنة خطأ و هذا شغلهم الشاغل على المنابر فعلاً فعلاً فعلاً هذا شغلهم الشاغل إلى اليوم !!!
6- كان لي أخ طالب علم يحضر دروس لمشايخ سلفيين في الكويت أمثال الشيخ سالم بن سعد الطويل و يتردد على جمعية (إحياء التراث الإسلامي) و هم أصحاب عقيدة سلفية ,... و هذا الأخ هو من جهة الأب و قد كانت أمي تكرهني به! و تقول سلفي ( و كأنها شتيمة) !!!
و لكن لما كنت أذهب إليه و أنام في بيته في صغري لم أعلم منه سوى الخير و في مرة حدثني عن خلاف بين أهل السنة و الجماعة و قص لي قصة (عبد الله بن سبأ) و قصها بإختصار و هذه كانت من لحظات التحول في حياتي أيضاً , و كيف أن البعض غالى في حب علي -رضي الله عنه- !!!
و هنالك أسباب أخرى و لكن للإختصار .
و بعد أن فكرت في هذه الأشياء وقفت متوسط الفرقتين !!! و قلت أنا سني-شيعي !!! و وقفت على هذه الحالة ما يقارب سنتين !!! و في كل شهر أتقرب أكثر لأهل السنة و الجماعة .
حتى وجدت نفسي سني ! نعم وجدت نفسي هكذا أكره العقيدة الشيعية و لا أصدق منها شيء و أصدق كل شيء عند أهل السنة و الجماعة و أدافع عنهم و أقرأ لهم !!!
و عندها علمت أنني اخترت أهل السنة و الجماعة و أسأل الله أن يجعلني منهم فهم و الله الفرقة الناجية .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من والاه ,...
فهذه قصة (مختصرة) أرويها لكم كيف اخترت أهل السنة و الجماعة و تركت العقيدة الشيعية (الإثني عشرية) و اكتفيت بالأسباب فقط دون مناقشة الأدلة .
أولاً محدثكم من أب و أم على معتقد رافضي ,... و لكن لدي من اخواني من هم من أهل السنة و الجماعة و لم يكونوا كذلك فهم أيضاً كانوا رافضة , و لكن سبحان الله يهدي من يشاء فانتشرت الهداية بين أوساط أهلي و اتبع طريق أهل السنة و الجماعة عدد من اخواتي و اخواني حتى صار أهل السنة و الجماعة من اخوتي أكثر من عدد الرافضة ( و قد كانوا من قبل جميعهم من الرافضة !!!) و الحمد لله و المنة و نسأل الله الثبات و الهداية .
و أنا تأخرت عن أني أكون مثل اخوتي لأنني تربيت بين أبي و أمي و أيضاً كنت أختلط بأهل أمي الذين هم أغلبية من الرافضة , و كنت دائماً معهم في صغري .
و لا شك أننا في الكويت و لله الحمد و المنة نتعلم العقيدة السنية في المناهج الدراسية و هذا ما أفادني كثيراً , حيث كنت أسمع القصص عن أبي بكر -رضي الله عنه- و عن مساندته لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- و أسمع عن بطولات خالد بن الوليد -رضي الله عنه- و باقي صحابة الرسول -صلى الله عليه و سلم- الذين ارتضاهم له في صحبته .
و أيضاً كنت مواظب على حضور (الحسينيات) و أستمتع كثيراً بحضورها و أتحمس بشكل كبير في موسم (محرم) !!! حتى أبرهن على حبي لأهل البيت و حبي للحسين -رضي الله عنه- و لأخيه العباس !!!
و كنت مهتم بسيرتهم كثيراً و كنت أسأل أمي عن أي شخصية أسمع عنها في الحسينية من الشيخ أو السيد على منبره , فأسأل من هذا و ماذا يقرب لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كيف مات و ماذا فعل .
و كنت أحقد كثيراً على (يزيد) و (معاوية) -رضي الله عنه- و (أبي سفيان) -رضي الله عنه- لما سمعت القصص التي يروونها في الحسينيات عنهم و عن طريقة استشهاد الحسين -رضي الله عنه- التي يرويها (السيد) بتأثر و يبكي و يعلمك مسرحية يستاهل عليها الأوسكار!!! ,...
و لكن في المقابل لم يدخل عقلي أبداً الكره الذي في قلوب الرافضة على كبار الصحابة ( أبي بكر و عمر و عثمان -رضي الله عنهم- ) حتى أني أصبحت أفضل بعض من الصحابة و الباقون لا أعلم فكنت بين محب و كاره !!! و لكني أبداً لم أكره أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- و كنت دائماً لا أصدق ما يقال عنه أبداً مع العلم أني كنت أجالس شخص كثيراً ما يحدثني عن الصحابة و طريقة اغتصابهم لحقوق آل البيت و قد كان يستمع لشيوخ و يقرأ قليلاً في الخلافات بين أهل السنة و الرافضة , و كنت أصدق أشياء و أرمي أشياء أخرى في البحر .
و من أهم أسباب إعادة التفكير في عقيدتي هي كالتالي :-
1- طريقة العبادة عند الشيعة , فأهم شيء بعد أن أصبحت أتعقل و كبرت قلت في نفسي هل تكون هذه عبادة ؟ اللطم و ضرب النفس عبادة !!! كيف و إني هنا لم أقتنع فتوقفت عن ذلك و أيضاً ما زلت أذهب للحسينيات وقتها .
2- وقت الصلاة فكنت أرى الرافضة يصلون (الظهر و العصر) في وقت واحد و (المغرب و العشاء) في وقت واحد !!! و ذلك لم يدخل عقلي بعد أن كبرت و رأيت أن أهل السنة على حق في ما ذهبوا إليه .
3- الحقد الدفين على صحابة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و أخص من كان لهم أمجادهم و منهم و على رأسهم أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يدخل عقلي كيف يكون هو ذا مسانده في هجرته و القوم ضده ! و هو نفسه المغتصب العدو !!! هذه مؤامرة فعلاً ولا بالأفلام !!!
و أيضاً الفاروف عمر -رضي الله عنه- و عثمان -رضي الله عنه فمن رأى تفانيه و تواضعه , قلت في نفسي ماذا جنى الفاروق من اغتصاب الحق ؟ هل صار غني ؟ - لم يكن غنياً فقد كان متواضع و ضل كذلك كأنه من رجالات القوم !!! و كيف أنسى أنه كان من أسباب إنتشار الإسلام بفضل الله عز و جل شأنه .
و عثمان -رضي الله عنه- عرفت أنه تزوج ابنتين من بنات رسول الله -صلى الله عليه و سلم- كيف؟ لم أجد جواب يشفي غليلي !!! و كيف يجتمعون على القرآن في خلافته و هو الذي بين أيدينا يكون هو نفسه أحد أعداء الإسلام !!! و غيرهم من الصحابة أكتفي بهذا المقدار .
4- و أحد أهم الأسباب و أكثرها قوة هي أم الؤمنين عائشة -رضي الله عنها- و حشرنا معها ,.... كيف تكون زوجة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- منافقة و كافرة و .....إلخ !!! كيف و لم يطلقها و لم يكشف سرها !!! كيف ,......؟!؟
5- و أيضاً من الأسباب هم الفروق الهامة بين علماء و دعاة الفرقتين , فأهل السنة و الجماعة طلاب العلم لديهم و دعاتهم فعلاً أهل دليل و حديث و أدب , أما أكابر علماء الشيعة فأين هم و الأدب ؟ سب و شتم و لعن على المنابر ؟ في أي عقيدة في الدنيا اللعن و السب و الشتم تقرب إلى الله ؟!؟
و في المقابل رأيت أقاويل المشايخ الذين ينعتونهم بالوهابية مثل الشيخ (محمد بن صالح العثيمين- عبد العزيز بن عبد الله إبن باز ) أناس أحببت كلامهم و رأيت فيهم العلم !!! و يهتمون بالعلم كثيراً و ينشرونه , على عكس دعاة الرافضة الذين يستغلون موسم (محرم) لرواية القصص و البكي و الصراخ و النياح !!! حتى لا يعلموننا أشياء كثيرة في العقيدة و الفقه !!! و شغلهم الشاغل و هذا يبان من كلامهم على المنابر هو بيان أن عقيدتهم صح و أن عقيدة أهل السنة خطأ و هذا شغلهم الشاغل على المنابر فعلاً فعلاً فعلاً هذا شغلهم الشاغل إلى اليوم !!!
6- كان لي أخ طالب علم يحضر دروس لمشايخ سلفيين في الكويت أمثال الشيخ سالم بن سعد الطويل و يتردد على جمعية (إحياء التراث الإسلامي) و هم أصحاب عقيدة سلفية ,... و هذا الأخ هو من جهة الأب و قد كانت أمي تكرهني به! و تقول سلفي ( و كأنها شتيمة) !!!
و لكن لما كنت أذهب إليه و أنام في بيته في صغري لم أعلم منه سوى الخير و في مرة حدثني عن خلاف بين أهل السنة و الجماعة و قص لي قصة (عبد الله بن سبأ) و قصها بإختصار و هذه كانت من لحظات التحول في حياتي أيضاً , و كيف أن البعض غالى في حب علي -رضي الله عنه- !!!
و هنالك أسباب أخرى و لكن للإختصار .
و بعد أن فكرت في هذه الأشياء وقفت متوسط الفرقتين !!! و قلت أنا سني-شيعي !!! و وقفت على هذه الحالة ما يقارب سنتين !!! و في كل شهر أتقرب أكثر لأهل السنة و الجماعة .
حتى وجدت نفسي سني ! نعم وجدت نفسي هكذا أكره العقيدة الشيعية و لا أصدق منها شيء و أصدق كل شيء عند أهل السنة و الجماعة و أدافع عنهم و أقرأ لهم !!!
و عندها علمت أنني اخترت أهل السنة و الجماعة و أسأل الله أن يجعلني منهم فهم و الله الفرقة الناجية .