تركي الشهري
07-14-2007, 01:03 PM
بينما كنت أتصفح في ضلال الرافضه وأقرأ وأتعجب من كلامهم وجدت حديث لهم عن إمامهم المحبوس والمرموز له بــ عج أي عجل الله فرجه وهو على حد زعمهم أنه من أبناء حسن العسكري وهو إمام من الــ12.
طيب هذا الإمام الغائب له غيبتنان:
الغبيه الصغرى
والغيبه الكبرى
أما في الصغرى فكان له فيها نواب أي أشخاص يدلي لهم بعلمه ويعلمهم ماذا يفعلون وهم أربعة أشخاص فقط
وكان يخبر كل واحد منهم بمن ينوب عنه إذا مات لكي يوصي له من بعده.
أما أخرهم وهو ما شد إنتباهي فقد أوصاه بأن لا يوصي لأحد من بعده وأخبره أنه سوف يموت في غضون سته أيام
أي أنه يعلم متى يموت الناس
أي أنه أوتي من العلم مالم يؤتاه محمد صلى الله عليه وسلم
أي أنه يوجد من يعلم تاريخ وفاة الناس من غير الله أو أن الله يوحي إليه وفي حالة أن الله يوحي إليه فهذا يدل على أن رسول وليس إمام....هذا إذا أفترضنا جدلا أنه موجود هذا الإمام المزعوم.
وهذا نص رسالة الإمام المحجوب لأخر نوبه:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري ، أعظم الله أجر اخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة . فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا من ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وروي أنه في اليوم السادس حضر الموالون الشيعة وهو يجود بنفسه فقيل له من وصيك من بعدك فقال :
لله امرٌ هو بالغه ..
وبوفاة هذا النائب الجليل انتهت الغيبة الصغرى التي استمرت ما يقرب تسع وستين سنة ، وبدأت الغيبة الكبرى إلى يومنا هذا ، حتى يأذن الله تعالى .
وهذا الرابط للإستفاده والإطلاع
http://www.geocities.com/sajedz/mahdi.htm
أما أنا فلا تعليق عندي على هذه الأكاذيب المنافيه للقرأن الكريم كلام رب العالمين.
طيب هذا الإمام الغائب له غيبتنان:
الغبيه الصغرى
والغيبه الكبرى
أما في الصغرى فكان له فيها نواب أي أشخاص يدلي لهم بعلمه ويعلمهم ماذا يفعلون وهم أربعة أشخاص فقط
وكان يخبر كل واحد منهم بمن ينوب عنه إذا مات لكي يوصي له من بعده.
أما أخرهم وهو ما شد إنتباهي فقد أوصاه بأن لا يوصي لأحد من بعده وأخبره أنه سوف يموت في غضون سته أيام
أي أنه يعلم متى يموت الناس
أي أنه أوتي من العلم مالم يؤتاه محمد صلى الله عليه وسلم
أي أنه يوجد من يعلم تاريخ وفاة الناس من غير الله أو أن الله يوحي إليه وفي حالة أن الله يوحي إليه فهذا يدل على أن رسول وليس إمام....هذا إذا أفترضنا جدلا أنه موجود هذا الإمام المزعوم.
وهذا نص رسالة الإمام المحجوب لأخر نوبه:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري ، أعظم الله أجر اخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة . فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلب وامتلاء الأرض جوراً ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا من ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وروي أنه في اليوم السادس حضر الموالون الشيعة وهو يجود بنفسه فقيل له من وصيك من بعدك فقال :
لله امرٌ هو بالغه ..
وبوفاة هذا النائب الجليل انتهت الغيبة الصغرى التي استمرت ما يقرب تسع وستين سنة ، وبدأت الغيبة الكبرى إلى يومنا هذا ، حتى يأذن الله تعالى .
وهذا الرابط للإستفاده والإطلاع
http://www.geocities.com/sajedz/mahdi.htm
أما أنا فلا تعليق عندي على هذه الأكاذيب المنافيه للقرأن الكريم كلام رب العالمين.