محب صاحبي الغار
08-16-2003, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي لم تخلق بشرآ أجل منه قدرآ ولا أعظم , ولم تبرأ قلبآ أرق من قلبه ولا أرحم , ولم ترسل رسولآ أحب منه للخير ولا أكرم , وخصصته بما علمتنا من فضائله وما لا نعلم , فكان صلوات ربي وسلامه عليه خير الخلق نفسآ , وأطهرهم قلبآ , وأصدقهم قولا , وأزكاهم فعلا , وأوفاهم عهدآ , وأحسنهم صنعآ , اللهم إنه حبيبك المصطفى , وصفيك المجتبى , الذي لم يشهد الكون عبدآ أسمع منه لك ولا أطوع , ولم يعرف الوجود إنسانآ أرحم منه للناس ولا أنفع , ولم يذكر التاريخ شخصية أكمل منه ولا أرفع , فصل يا ربنا على هذا النبي صلاة تنفعنا بها في دنيانا فتمحو بها السوء وتدفع , وتكرمنا بها في أخرانا فتهون الكروب وتشفع .
لم أجد حب أفضل وأعظم من هذا الحب ... حب سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لزوجاته (( عائشة بنت الصديق رضي الله عنها ))
مع زوجته عائشة التي يحبها كثيرآ , يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على ان يشرب من الجهة التي شربت منها , حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف , لأن الحب في هذا الزمان شعارآ ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك , فإنها في نفس محمد صلى الله عليه وسلم ذات وقع ومعنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه ... وهو يسابقها في وقت الحرب , ويطلب من الجيش التقدم ليسابق أم المؤمنين ويعيش معها ذكرى الحب .
وفي المرض حين تقترب ساعة لقاءه بربه وروحه تتطلع للرفيق الأعلى , لايجد نفسه إلا طالبآ من زوجاته أن يمكث ساعة إحتضاره عليه الصلاة والسلام إلا في بيت عائشة لماذا ؟؟
ليموت بين سحرها ونحرها , ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.
أراد صلى الله عليه وسلم لنا أن نعرف الاسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضآ , دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفآ أو في نفسك إرتباط معه ولو بكلمة ( لا آله إلا الله , محمد رسول الله ) حب لا تنقض صرحه الأكدار , حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا نعنى الحب الحقيقي حبآ يسيرون في دربه .
هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه , حتى الغيرة التي تنتابها عليه , على حبيبها علية الصلاة والسلام , غارت يومآ من جارية طرقت الباب حتى إبتسم صلى الله عليه وسلم وقال لصحابته : غارت أمكم !!
أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبآ عميقا له , وكيف لا تحب رجلآ كمثل محمد صلى الله عليه وسلم .
في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته وأحبها وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم يقول لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت لك كأبو زرع لأم زرع
..فرسول الله هو ذاك المحب ولكن هذا الحب لا يجعله ينسى أو يتناسى حبآ خالدآ لزوجتة قدمت له الكثير وهي أحب ازواجه الى نفسه , لا ينسى خديجة رضي الله عنها... فارقت الحياة , لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين .. أحب عائشة لكن قلبه احب خديجة أيضآ قلبه إتسع لحب أكثر من شخص .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي لم تخلق بشرآ أجل منه قدرآ ولا أعظم , ولم تبرأ قلبآ أرق من قلبه ولا أرحم , ولم ترسل رسولآ أحب منه للخير ولا أكرم , وخصصته بما علمتنا من فضائله وما لا نعلم , فكان صلوات ربي وسلامه عليه خير الخلق نفسآ , وأطهرهم قلبآ , وأصدقهم قولا , وأزكاهم فعلا , وأوفاهم عهدآ , وأحسنهم صنعآ , اللهم إنه حبيبك المصطفى , وصفيك المجتبى , الذي لم يشهد الكون عبدآ أسمع منه لك ولا أطوع , ولم يعرف الوجود إنسانآ أرحم منه للناس ولا أنفع , ولم يذكر التاريخ شخصية أكمل منه ولا أرفع , فصل يا ربنا على هذا النبي صلاة تنفعنا بها في دنيانا فتمحو بها السوء وتدفع , وتكرمنا بها في أخرانا فتهون الكروب وتشفع .
لم أجد حب أفضل وأعظم من هذا الحب ... حب سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لزوجاته (( عائشة بنت الصديق رضي الله عنها ))
مع زوجته عائشة التي يحبها كثيرآ , يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على ان يشرب من الجهة التي شربت منها , حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف , لأن الحب في هذا الزمان شعارآ ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك , فإنها في نفس محمد صلى الله عليه وسلم ذات وقع ومعنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه ... وهو يسابقها في وقت الحرب , ويطلب من الجيش التقدم ليسابق أم المؤمنين ويعيش معها ذكرى الحب .
وفي المرض حين تقترب ساعة لقاءه بربه وروحه تتطلع للرفيق الأعلى , لايجد نفسه إلا طالبآ من زوجاته أن يمكث ساعة إحتضاره عليه الصلاة والسلام إلا في بيت عائشة لماذا ؟؟
ليموت بين سحرها ونحرها , ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.
أراد صلى الله عليه وسلم لنا أن نعرف الاسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضآ , دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفآ أو في نفسك إرتباط معه ولو بكلمة ( لا آله إلا الله , محمد رسول الله ) حب لا تنقض صرحه الأكدار , حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا نعنى الحب الحقيقي حبآ يسيرون في دربه .
هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه , حتى الغيرة التي تنتابها عليه , على حبيبها علية الصلاة والسلام , غارت يومآ من جارية طرقت الباب حتى إبتسم صلى الله عليه وسلم وقال لصحابته : غارت أمكم !!
أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبآ عميقا له , وكيف لا تحب رجلآ كمثل محمد صلى الله عليه وسلم .
في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته وأحبها وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم يقول لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت لك كأبو زرع لأم زرع
..فرسول الله هو ذاك المحب ولكن هذا الحب لا يجعله ينسى أو يتناسى حبآ خالدآ لزوجتة قدمت له الكثير وهي أحب ازواجه الى نفسه , لا ينسى خديجة رضي الله عنها... فارقت الحياة , لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين .. أحب عائشة لكن قلبه احب خديجة أيضآ قلبه إتسع لحب أكثر من شخص .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.