المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيعة عبد الله بن سبأ اليهودي



محب الشيخ الالباني
07-31-2007, 10:29 PM
( شيعة عبد الله بن سبأ اليهودي = شيعة الشيطان = المجوس الذين رفضوا الدخول في الإسلام )

الرافضة الذين يحقدون على الصحابة ويكفرونهم ويطعنون فيهم ليس لسبب إلا لأن الصحابة رضوان الله عليهم جميعا دمروا ملكهم (مملكة الفرس ) وأوصلوا إليهم الإسلام ، فأبى الشيعة الرافضة إلا أن دخلوا في الإسلام وحافظوا على عقائدهم المجوسية التي مازالوا ينشرونها لحد الآن والبحث في عدالة الصحابة هو ليس إلا طعن في الإسلام وفي الرسول وفي الله عز وجل .

فكن أخي المسلم من أهل السنة والجماعة على حذر أن يفتنك هؤلاء عن دينك فترتد وتمت على غير دين الإسلام واعلم أن الشيعة الرافضة المجوسيين .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :

أولاً: متى ظهرت فرقة الرافضة :


نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي اسمه ( عبد الله بن سبأ ) ادَّعى الإسلام ، وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .

قال القمي في كتابه ( المقالات والفرق ) ص 10 - 21 ، يقر بوجوده ويعتبره أول من قال بفرض إمامة علي ورجعته وأظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ، كما قال به النوبختي في كتابه ( فرق الشيعة ) ص 19 - 20 ، وكما قال به الكشي في كتابه المعروف بـ ( رجال الكشي ) . والاعتراف سيد الأدلة ، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة .

قال البغدادي : ( السبئية أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلا في علي - رضي الله عنه - وزعم أنه كان نبياً ثم غلا فيه حتى زعم أنه الله ) .

وقال البغدادي كذلك : ( وكان ابن السوداء - أي ابن سبأ - في الأصل يهودياً من أهل الحيرة ، فأظهر الإسلام وأراد أن يكون له عند أهل الكوفة سوق ورياسة ، فذكر لهم أنه وجد في التوراة أن لكل نبي وصيأ وأن علياً - رضي الله عنه - وصي محمد صلى الله عليه وسلم ) .

وذكر الشهرستاني عن ابن سبأ أنه أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي - رضي الله عنه- وذكر عن السبئية أنها أول فرقة قالت بالتوقف بالغيبة والرجعة ، ثم ورثت الشيعة فيما بعد ، رغم اختلافها وتعدد فرقها ، القول بإمامة علي وخلافته نصاً ووصية ، وهي من مخالفات ابن سبأ وقد تعددت فيما بعد فرق الشيعة وأقوالها إلى عشرات الفرق والأقوال .

وهكذا ابتدعت الشيعة القول بالوصية والرجعة والغيبة بل القول بتأليه الأئمة اتباعاً لابن سبأ اليهودي . انظر أصول اعتقاد أهل السنة اللالكائي ( 1 / 22 - 23 ) .
منقول