المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التشيع: ذاك الدين المخنث.



الرئيسي
08-17-2003, 10:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

وبعد:

الناظر في تشيع الرافضة يعي بأن دينهم دين مخنث، والسبب إن كثير من الملل والنحل المختلفة قد أفسدت التشيع وأدخلت عليها الكثير من المعتقدات الباطلة فوافقتهم عليها، حتى صاروا كأهل دين واحد، وخالفتهم في بعض المعتقدات الأخرى، فصار التشيع كالمخنث له ما للرجل وما للمرأة. فلا هو رجل خالص ولا امرأة خالصة، فهم:

1) مخانيث الفراعنة: إن الرافضة تعطل صفات الله ومنها صفة العلو، وتعطيل هذه الصفة عقيدة فرعونية، فقد بين الله تعالى أن فرعون ظن بموسى - عليه السلام - أنه كاذب فيما أخبر من صفات الله جل وعلا، وإن الله تعز وجل في – أي: على - السماء، قال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [غافر: 36-37] ووجه الدلالة في هذه الآية واضح، فلو لم يخبر موسى - عليه السلام - فرعون أن ربه فوق السماوات، لما حاول فرعون الصعود للإطلاع عليه، وهذا لا يحتاج إلى كثير جهد.

2) مخانيث المجوس: تعتقد الرافضة - المتأخرين - بأن أفعال العباد غير مخلوقة لله، فالإنسان عند الرافضة يخلق أفعاله بنفسه، فقد عقد شيخهم الحرّ العاملي صاحب الشيعة في كتابه الذي يتحدث فيه عن أصول أئمته عقد بابًا بعنوان: "باب أنّ الله سبحانه خالق كلّ شيء إلا أفعال العباد"

انظر: الفصول المهمّة في أصول الأئمّة، ص80.

وهذه العقيدة عقيدة مجوسية بحتة إذ يعتقدون بوجود إلهين، إله النور وإله الظلمة، بل إن شرك الرافضة أشد من شرك المجوس، فالمجوس تعتقد بوجود خالقيّن، أما الرافضة يعتقدوا بوجود أكثر من اثنين فكل إنسان خالق.

3) مخانيث اليهود: إن هناك صلة بين التشيع واليهودية، فإن أول من نادى للتشيع عبد الله بن سبأ اليهودي. فقد ذكر الأشعري أبو خلف سعد بن عبد الله الأشعري القمي الشيعي خبر ابن سبأ، فقال: "وحكى جماعة من أهل العلم: أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله تعالى في عليّ بمثل ذلك، وهو أول من شهد بالقول بفرض إمامة عليّ بن أبي طالب، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم"

انظر: المقالات والفرق، للقمي، ص20.

ووصف أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي الشيعي ابن سبأ بأنه أول من بدأ الغلو في الأئمة العلويين.

انظر: فرق الشيعة، للنوبختي، ص19.

فقد وقعت الرافضة في مشابهة اليهود في كثير من الأشياء، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : "وما ذكره موجود في الرافضة وفيهم أضعاف ما ذكر: مثل تحريم بعضهم للحم الإوز والجمل مشابهة لليهود، ومثل جمعهم بين الصلاتين دائما فلا يصلون إلا في ثلاثة أوقات مشابهة لليهود، ومثل قولهم: إنه لا يقع الطلاق إلا بإشهاد على الزوج مشابهة لليهود، ومثل تنجيسهم لأبدان غيرهم من المسلمين وأهل الكتاب، وتحريمهم لذبائحهم، وتنجيس ما يصيب ذلك من المياه والمائعات، وغسل الآنية التي يأكل منها غيرهم مشابهة للسامرة الذين هم شر اليهود، ولهذا يجعلهم الناس في المسلمين كالسامرة في اليهود، ومثل استعمالهم التقية وإظهار خلاف ما يبطنون من العداوة مشابهة لليهود ونظائر ذلك كثير".

انظر: منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، لابن تيمية، 1/37-38.

كما إن القول بالبداء على الله تعالى أصل من أصول الرافضة ويزعمون أنه ما عُبد الله بشيء مثل البداء.

أنظر: أصول الكافي، 1/146-148.

وإن فيها من الأجر ما لو علم به المسلم لأصبحت تجري على لسانه دائماً كشاهدة التوحيد، وهذا الأمر موجود في كتب اليهود المحرفة، فيوجد في التوراة التي حرفها اليهود" القول بالبداء على الله كقولهم: "فرأى الرب أنه كثر سوء الناس على الأرض فندم الرب على خلقه الإنسان على الأرض وتنكر بقلبه، وقال الرب: لامحون الإنسان الذي خلقته على وجه الأرض".

انظر: سفر التكوين، الفصل السادس فقرة رقم 5.

4) مخانيث النصارى: إن الشيعة تحيط الأئمة بقداسة ألاهية ويجعلون لهم منزلة ليس يبلغها أحد، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، وبلغ من غلوهم أنهم زعموا أن كل صفات الله تعالى يراد بها أئمتهم كوجه الله ويد الله، وكل اسم من أسماء الله الحسنى فالمراد بها الأئمة، وهذا ما فعلته النصارى من جعلهم الحواريين أفضل من إبراهيم وموسى وغيرهما من الأنبياء - عليهم السلام -، فهم يعتقدون أن الحواريين رسل قد شافههم الله، وقد حلت فيهم روح الإله كما حلت في عيسى - عليه السلام -، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك الغلاة في العصمة يعرضون عما أمروا به من طاعة أمرهم والإقتداء بأفعالهم إلى ما نهوا عنه من الغلو والإشراك بهم فيتخذونهم أرباباً من دون الله يستغيثون بهم في مغيبهم وبعد مماتهم وعند قبورهم، ويدخلون فيما حرمه الله تعالى ورسله من العبادات الشركية التي ضاهوا بها النصارى".

انظر: منهاج السنة، 2/435.

5) مخانيث الهندوسية والبوذية: اتفقت الهندوسية والبوذية في تأصيل دينهم بالقول بتناسخ الأرواح، وقد انتقلت هذه العقيدة إلى الرافضة، فقد وروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال: "ليس يموت من بني أمية بيت إلا مسخ وزغا".

انظر: الكافي 8/232.

يعني كل من يموت من بني أمية يمسخ وزغاً وهذه عقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل من عقائد الهندوسية والبوذية.

اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويتمسكون في دنياهم مدة حياتهم بالكتاب والسنة، وجنبنا الأهواء المضلة والآراء المضمحلة، والأسواء المذلة، فضلا منه ومنة. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أخوكم في الله/ أبو إبراهيم أحمد الرئيسي.

قطرة ندى
10-31-2007, 10:31 PM
بارك الله فيكم ,,