رضيت بالإسلام ديناً
08-26-2007, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ,...
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و من والاه ,...
ساقها شيخ الإسلام الإمام أبي العباس إبن تيمية -رحمه الله- بشكل لا يمكن لجاهل مثلي أن يفعل مثله , و لكني سأختصر و سأعرضها بأسلوب آخر و على طريقة مناقشة ,....
----------------------------------------------------------------------------------------------------
بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم- اختار جمع المهاجرين و الأنصار الصديق -رضي الله عنه- و سنقتصر على الفترة بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم- فهذه الأمة كانت خير الأمم بشهادة القرآن و هي الشاهدة بتبليغ الرسول -صلى الله عليه و سلم- الرسالة و الشاهدة على الناس يوم القيامة ,...
و لكن الرافضة اتهموا هذا الجمع الكبير من الأنصار و المهاجرين و قسموهم إلى قسمين :-
1- أناس طلبوا الدنيا فبايعوا الصديق -رضي الله عنه- للدنيا و هم جمع من المهاجرين و الأنصار .
2- أناس جهلة رأوا أن الناس بايعوا أبا بكر -رضي الله عنه- فبايعوه ظناً منهم أن ذلك هو الحق (و هذا يجعلهم مشركين بالإمامة و يستحقون الوعيد كما قال الحلي و غيره من علماء الرافضة)
و لا ننسى أن الرافضة أتوا بقسم آخر و هو :-
3- علي -رضي الله عنه- صاحب الحق , و الذين معه (لا نعرف من هم بالضبط و يقال أنهم لا يتجاوزون ستة إلى عشرة أشخاص !!!)
------------------------------------------------------------------------------------------------------
و لكن وقع الرافضة بشر أعمالهم فهذه الأمة لم تكن بأغلبيتها الساحقة إما طالبة للدنيا بايعت الصديق و هو غير مستحق لها و هم يعلمون ذلك - و القسم الآخر جاهل لا يعلم للحق طريق و بايع اتباع للظن !!!
هذه أمة جاهلة
أين الأمة الوسط يا رافضة ؟
و بعد ذلك نقول قال الله في كتابه ( و من قوم موسى أمة يهدون بالحق و به يعدلون ) و هؤلاء اليهود, و للنصارى أصحاب عيسى -عليه السلام- و كانت لهم أمة هدت بالحق ,...... و قد ذم الله اليهود و النصارى شر الذم ,...... فتكون اليهود و النصارى بعد النسخ و التبديل أفضل من خير أمة أخرجت للناس ؟
و كيف تفسرون هذه الآيات ؟
قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )
و هل تستحق المديح و الشهادة هذه الأمة التي نصفها أعرض عن الحق بعلم - و النصف الثاني لا يعلم للحق طريق و بضعة أنفار (ستة إلى عشرة) هم فقط المظلومين المهضوم حقهم الذين يعلمون الحق !!! ؟
قال تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
أنظروا كيف يمتدح الله السابقون من المهاجرين و الأنصار !!! و ركزوا على الأنصار فهم بايعوا الصديق كذلك ,....... أفيستحقون المديح الأنصار ؟ و المهاجرين كم عددهم (ستة فقط ؟)
قال تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
أين هم الأشداء ؟ هل هم ستة إلى عشرة و الباقون ماتوا شهداء في معركة أحد مثلاً ؟؟؟
أين هم الأشداء ؟ بايعوا الصديق و الباقون أشداء في المعارك و علمهم ضعيف في عقيدة الإسلام فلم يعلموا من إمامهم ؟!؟
فسروا لي يا رافضة فلم أعد أفهم عقولكم ؟!؟
قال تعالى : ( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
الآن كم شخص أنفق قبل الفتح وكم شخص أنفق بعد الفتح ؟ هل فقط عشرة أم عشرين ؟ و هل يستحقون الحسنى التي وعدهم الله بها ؟ وهل هم إما طالب للدنيا بايع من لا يستحق الخلافة (الصديق -رضي الله عنه-) و ترك صاحب الحق الأصلي طلباً للدنيا , و آخرين جهلة لا يعلمون للحق سبيلاً و قد ذم الله الضالون أمثالهم كالنصارى !!!
قال تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
و هذه الآية جاء قبلها قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) و هنا يتكلم الله عن المهاجرين و الأنصار بأعدداهم الكبيرة ,....... و الرافضة قالوا لم يوجد من يستحق المدح هذا سوى (ستة أو عشرة) طيب و هؤلاء : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) كم شخص ؟ و بايعوا الصديق أيضاً ؟!؟
قال تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْـزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )
سؤال محرج للرافضة كم كان عددهم ؟
تجدون الإجابة في كتبكم و في بحار الأنوار مثلاً 1200 شخص !!! و في بعض الروايات 1400 ,.......هل يستحقون أن يرضى الله عنهم ؟؟؟ و هم إما طالب للدنيا أو جاهل !!!؟ أم أن المقصودين بالآية فقط ستة إلى عشرة (المنتجبين) !!! ,...... و يا ليتنا نعلم أسماءهم حتى نعلم من قدوتنا في هذه الأمة و من هم تلامذة الرسول -صلى الله عليه و سلم- الذين اتبعوه حقاً في عقيدة الإمامة (المزعومة) (أعلى مراتب الإيمان !!!)
كفاكم عبثاً و إعراضاً فو الله لإنها خير أمة أخرجت للناس تلامذة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- (و نقتصر على بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم-) الأمة التي استحقت المديح و رضى الله رضي الله عنهم ,...... رضي الله عن المهاجرين و الأنصار من الصحابة و أهل و آل البيت .
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و من والاه ,...
ساقها شيخ الإسلام الإمام أبي العباس إبن تيمية -رحمه الله- بشكل لا يمكن لجاهل مثلي أن يفعل مثله , و لكني سأختصر و سأعرضها بأسلوب آخر و على طريقة مناقشة ,....
----------------------------------------------------------------------------------------------------
بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم- اختار جمع المهاجرين و الأنصار الصديق -رضي الله عنه- و سنقتصر على الفترة بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم- فهذه الأمة كانت خير الأمم بشهادة القرآن و هي الشاهدة بتبليغ الرسول -صلى الله عليه و سلم- الرسالة و الشاهدة على الناس يوم القيامة ,...
و لكن الرافضة اتهموا هذا الجمع الكبير من الأنصار و المهاجرين و قسموهم إلى قسمين :-
1- أناس طلبوا الدنيا فبايعوا الصديق -رضي الله عنه- للدنيا و هم جمع من المهاجرين و الأنصار .
2- أناس جهلة رأوا أن الناس بايعوا أبا بكر -رضي الله عنه- فبايعوه ظناً منهم أن ذلك هو الحق (و هذا يجعلهم مشركين بالإمامة و يستحقون الوعيد كما قال الحلي و غيره من علماء الرافضة)
و لا ننسى أن الرافضة أتوا بقسم آخر و هو :-
3- علي -رضي الله عنه- صاحب الحق , و الذين معه (لا نعرف من هم بالضبط و يقال أنهم لا يتجاوزون ستة إلى عشرة أشخاص !!!)
------------------------------------------------------------------------------------------------------
و لكن وقع الرافضة بشر أعمالهم فهذه الأمة لم تكن بأغلبيتها الساحقة إما طالبة للدنيا بايعت الصديق و هو غير مستحق لها و هم يعلمون ذلك - و القسم الآخر جاهل لا يعلم للحق طريق و بايع اتباع للظن !!!
هذه أمة جاهلة
أين الأمة الوسط يا رافضة ؟
و بعد ذلك نقول قال الله في كتابه ( و من قوم موسى أمة يهدون بالحق و به يعدلون ) و هؤلاء اليهود, و للنصارى أصحاب عيسى -عليه السلام- و كانت لهم أمة هدت بالحق ,...... و قد ذم الله اليهود و النصارى شر الذم ,...... فتكون اليهود و النصارى بعد النسخ و التبديل أفضل من خير أمة أخرجت للناس ؟
و كيف تفسرون هذه الآيات ؟
قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )
و هل تستحق المديح و الشهادة هذه الأمة التي نصفها أعرض عن الحق بعلم - و النصف الثاني لا يعلم للحق طريق و بضعة أنفار (ستة إلى عشرة) هم فقط المظلومين المهضوم حقهم الذين يعلمون الحق !!! ؟
قال تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
أنظروا كيف يمتدح الله السابقون من المهاجرين و الأنصار !!! و ركزوا على الأنصار فهم بايعوا الصديق كذلك ,....... أفيستحقون المديح الأنصار ؟ و المهاجرين كم عددهم (ستة فقط ؟)
قال تعالى : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
أين هم الأشداء ؟ هل هم ستة إلى عشرة و الباقون ماتوا شهداء في معركة أحد مثلاً ؟؟؟
أين هم الأشداء ؟ بايعوا الصديق و الباقون أشداء في المعارك و علمهم ضعيف في عقيدة الإسلام فلم يعلموا من إمامهم ؟!؟
فسروا لي يا رافضة فلم أعد أفهم عقولكم ؟!؟
قال تعالى : ( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
الآن كم شخص أنفق قبل الفتح وكم شخص أنفق بعد الفتح ؟ هل فقط عشرة أم عشرين ؟ و هل يستحقون الحسنى التي وعدهم الله بها ؟ وهل هم إما طالب للدنيا بايع من لا يستحق الخلافة (الصديق -رضي الله عنه-) و ترك صاحب الحق الأصلي طلباً للدنيا , و آخرين جهلة لا يعلمون للحق سبيلاً و قد ذم الله الضالون أمثالهم كالنصارى !!!
قال تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
و هذه الآية جاء قبلها قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) و هنا يتكلم الله عن المهاجرين و الأنصار بأعدداهم الكبيرة ,....... و الرافضة قالوا لم يوجد من يستحق المدح هذا سوى (ستة أو عشرة) طيب و هؤلاء : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) كم شخص ؟ و بايعوا الصديق أيضاً ؟!؟
قال تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْـزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )
سؤال محرج للرافضة كم كان عددهم ؟
تجدون الإجابة في كتبكم و في بحار الأنوار مثلاً 1200 شخص !!! و في بعض الروايات 1400 ,.......هل يستحقون أن يرضى الله عنهم ؟؟؟ و هم إما طالب للدنيا أو جاهل !!!؟ أم أن المقصودين بالآية فقط ستة إلى عشرة (المنتجبين) !!! ,...... و يا ليتنا نعلم أسماءهم حتى نعلم من قدوتنا في هذه الأمة و من هم تلامذة الرسول -صلى الله عليه و سلم- الذين اتبعوه حقاً في عقيدة الإمامة (المزعومة) (أعلى مراتب الإيمان !!!)
كفاكم عبثاً و إعراضاً فو الله لإنها خير أمة أخرجت للناس تلامذة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- (و نقتصر على بعد موت النبي -صلى الله عليه و سلم-) الأمة التي استحقت المديح و رضى الله رضي الله عنهم ,...... رضي الله عن المهاجرين و الأنصار من الصحابة و أهل و آل البيت .