المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟



محب الخير السني
09-10-2007, 12:46 AM
ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟

--------------------------------------------------------------------------------

الكلم الطيب للألباني


31 ( صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنه أتاه آت يحثو من الصدقة وكان قد جعله النبي صلى الله عليه وسلم عليها ليلة بعد ليلة فلما كان في الليلة الثالثة قال : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وكانوا أحرص شيء على الخير فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) حتى تختمها فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال :
" صدقك وهو كذوب [ ذاك شيطان ] " .

32 ( صحيح ) وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قرأ الآيتين من آخر سورة ( البقرة ) في ليلة كفتاه " .

34 ( إسناده جيد ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده .
وإذا اضطجع فليقل :
باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "
وفي لفظ آخر :
" إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره "

35 ( صحيح ) وعن علي رضي الله عنه :
أن فاطمة رضي الله عنها آتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها . قال علي : فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخذنا مضاجعنا فقال :
" ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فإنه خير لكما من خادم "
قال علي : فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قيل له : ولا ليلة صفين ؟ قال : : ولا ليلة صفين .

36 ( صحيح ) وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول :
" اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك " ( ثلاث مرات ) .


38 ( صحيح ) وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال :
" الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي " .

39 ( صحيح ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول :
" اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها وإن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية " .
قال ابن عمر : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .


اللهم اجعلنا من المتبعين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم

اللهم أحينا على السنة وأمتنا على السنة

اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما

قطرة ندى
09-10-2007, 01:42 AM
(هل يقوى البدن بذكر الله؟ نعم، يقوى البدن بذكر الله، ففي انشراح الصدور تقوى الأبدان، وتدفع الأمراض، وكما قال رسولنا لابنته فاطمة -لما جاءت تسأله خادماً (أولا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين وتحمدين وتكبيرين عند النوم ثلاثاً وثلاثين فهي خيرٌ لك من خادم)، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وكما سمعتم قول الله تبارك وتعالى: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا [هود:3]، وفي الآية الأخرى: وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ )




(وقد ذكر الإمام المحقق ابن القيم للذكر أكثر من مائة فائدة , منها طرد الشيطان وقمعه , وأنه يرضي الرحمن ويزيل الهم والغم عن القلب , ويجلب له الفرح والسرور , ويقوي البدن والقلب , ويجلب الرزق , ويكسي الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة , ويورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة , فقد جعل الله لكل شيء سببا , وجعل سبب المحبة دوام الذكر , فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره , فإن الدرس والمذاكرة كما أنه باب العلم , فالذكر باب المحبة وطريقها الأعظم , وصراطها الأقوم , ويورث الذكر الذاكر المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه , ويورثه الإنابة وهي الرجوع إلى الله والقرب منه , ويفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة , ويورثه الهيبة لربه وإجلاله لشدة استيلائه على قلبه وحضوره مع الله بخلاف الغافل , وحياة القلب .

قال ابن القيم : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء .

[ ص: 489 ] ويورث جلاء القلب من صداه , فكل شيء له صدى وصدى القلب الغفلة والهوى , وجلاء الذكر والتوبة والاستغفار , ويحط الخطايا ويذهبها ; لأنه من أعظم الحسنات , والحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين .

ويزيل الوحشة بين العبد وبين ربه , وهو منجاة للعبد عن عذاب الله , كما قال معاذ رضي الله عنه ويروى مرفوعا { ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله } وهو سبب لنزول السكينة على العبد , وغشيان الرحمة له , وحفوف الملائكة به وهو غراس الجنة . فقد روى الترمذي وقال حسن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال { قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال لي يا محمد أقرئ أمتك السلام , وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء , وأنها قيعان , وأن غراسها سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله أكبر } .

وروي من حديث جابر وقال حسن صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة } قال الترمذي حديث حسن صحيح .