المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ مُقَلِّدِينَ وَالنَّصَارَى مُقَلِّدِينَ وَالْيَهُودُ مُقَ



أبو إبراهيم الأثري
11-10-2007, 05:20 PM
سؤال تطرحه العقول وتكون شبهة على الجهال وقليلي الإيمان:
ألا وهو قول قائلهم....... أنا مسلم لأن أبي وأمي مسلمين.....كما أن النصراني واليهودي هم مثلنا في هذا....بل ويقولون نحن من أهل السنة لأن آبائنا كانوا كذلك .وهذه الرسالة خلاصتها أن من كان تدينه بالإسلام تقليدا لآبائه لم ينفعه إسلامه لأنه يكون بمنزلة من يقول بلسانه ما ليس في قلبه,

كما تجد في هذه الرسالة إحقاق حق المسلمين على اليهود والنصارى بكلام بديع يكتب بماء الذهب

سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ تيمية - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - عَنْ رَجُلٍ قَالَ : - إذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ

مُقَلِّدِينَ وَالنَّصَارَى مُقَلِّدِينَ وَالْيَهُودُ مُقَلِّدِينَ : فَكَيْفَ وَجْهُ الرَّدِّ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ وَإِبْطَالِ مَذْهَبِهِمْ

وَالْحَالَةُ هَذِهِ ؟ وَمَا الدَّلِيلُ الْقَاطِعُ عَلَى تَحْقِيقِ حَقِّ الْمُسْلِمِينَ وَإِبْطَالِ بَاطِلِ الْكَافِرِينَ ؟ .Sفَأَجَابَ -

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ :

التَّقْلِيدَ الْمَذْمُومَ هُوَ قَبُولُ قَوْلِ الْغَيْرِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ ؛ كَاَلَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا } قَالَ تَعَالَى : { أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ } وَقَالَ : { إنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ } { فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ } وَنَظَائِرُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ . فَمَنْ اتَّبَعَ دِينَ آبَائِهِ وَأَسْلَافِهِ لِأَجْلِ الْعَادَةِ الَّتِي تَعَوَّدَهَا وَتَرَكَ اتِّبَاعَ الْحَقِّ الَّذِي يَجِبُ اتِّبَاعُهُ : فَهَذَا هُوَ الْمُقَلِّدُ الْمَذْمُومُ وَهَذِهِ حَالُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ بَلْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ . الَّذِينَ اتَّبَعُوا شُيُوخَهُمْ وَرُؤَسَاءَهُمْ فِي غَيْرِ الْحَقِّ ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ } { وَقَالُوا رَبَّنَا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيل } { رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا } وَقَالَ تَعَالَى . { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا } { يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا } إلَى قَوْلِهِ : { خَذُولًا } ,. وَهَذِهِ حَالُ كُلِّ مَنْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ : مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَمِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَقَالَ : { أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ } . فَالْأَوَّلُ : حَالُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الْحَقَّ وَلَا يَتَّبِعُونَهُ كَمَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي الْيَهُودِ . وَالثَّانِي : حَالُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ عِلْمٍ قَالَ تَعَالَى:( وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ) .


**التقليد المذمـــــــــــــوم :

وَكُلُّ مَنْ يُخَالِفُ الرُّسُلَ هُوَ مُقَلِّدٌ مُتَّبِعٌ لِمَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ اتِّبَاعُهُ وَكَذَلِكَ مَنْ اتَّبَعَ الرَّسُولَ بِغَيْرِ بَصِيرَةٍ وَلَا تَبَيُّنٍ وَهُوَ الَّذِي يُسَلِّمُ بِظَاهِرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلَ الْإِيمَانُ إلَى قَلْبِهِ كَاَلَّذِي يُقَالُ لَهُ فِي الْقَبْرِ : مَا رَبُّك ؟ وَمَا دِينُك ؟ وَمَا نَبِيُّك ؟ . فَيَقُولُ : هاه هاه لَا أَدْرِي . سَمِعْت النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْته - هُوَ مُقَلِّدٌ - فَيُضْرَبُ بِمِرْزَبَّةِ مِنْ حَدِيدٍ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الْإِنْسَانَ وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ لَصُعِقَ ؛ أَيْ لَمَاتَ . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ }
فَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ وَكَانَ مُسْلِمًا فِي الظَّاهِرِ : فَهُوَ مِنْ الْمُقَلِّدِينَ الْمَذْمُومِينَ . فَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ الْمُقَلِّدَ مَذْمُومٌ - وَهُوَ مَنْ اتَّبَعَ هَوَى مَنْ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ - كَاَلَّذِي يَتْرُكُ طَاعَاتِ رُسُلِ اللَّهِ وَيَتَّبِعُ سَادَاتِهِ وَكُبَرَاءَهُ أَوْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ ظَاهِرًا مِنْ غَيْرِ إيمَانٍ فِي قَلْبِهِ : تَبَيَّنَ أَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى كُلَّهُمْ مُقَلِّدُونَ تَقْلِيدًا مَذْمُومًا وَكَذَلِكَ الْمُنَافِقُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ...


الفارق بين ما عند المسلمين من العلم والعمل وبين غيرهم

مَنْ نَظَرَ بِعَقْلِهِ فِي هَذَا الْوَقْتِ إلَى مَا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَمَا عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى : عُلِمَ أَنَّ بَيْنَهُمَا مِنْ الْفَرْقِ أَعْظَمُ مِمَّا بَيْنَ الْعَرِمِ وَالْعَرَقِ . فَإِنَّ الَّذِي عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ : مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَمَعْرِفَةِ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَصِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ : أَعْظَمُ وَأَجَلُّ بِكَثِيرِ مِمَّا عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى . وَهَذَا بَيِّنٌ لِكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ ذَلِكَ .
وَمَا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْعِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ : مِثْلَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ وَغَيْرِهَا مِنْ الصَّلَوَاتِ ؛ وَالْأَذْكَارِ وَالدَّعَوَاتِ : أَعْظَمُ وَأَجَلُّ مِمَّا عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الشَّرِيعَةِ فِي الْمُعَامَلَاتِ وَالْمُنَاكَحَاتِ وَالْأَحْكَامِ وَالْحُدُودِ وَالْعُقُوبَاتِ : أَعْظَمُ وَأَجَلُّ مِمَّا عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ . فَالْمُسْلِمُونَ فَوْقَهُمْ فِي كُلِّ عِلْمٍ نَافِعٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ وَهَذَا يَظْهَرُ لِكُلِّ أَحَدٍ بِأَدْنَى نَظَرٍ لَا يَحْتَاجُ إلَى كَثِيرِ سَعْيٍ ؟ . فَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ : أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ وَذَلِكَ إنَّمَا تَلَقَّوْهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ .


النصارى واليهود ملزمون بالإسلام
وَهَذَا الْقَدْرُ يَعْتَرِفُ بِهِ كُلُّ عَاقِلٍ - مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى - يَعْتَرِفُونَ بِأَنَّ دِينَ الْمُسْلِمِينَ حَقٌّ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لَكِنْ مَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ يُعَلِّلُ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ اتِّبَاعُهُ ؛ لِأَنَّهُ رَسُولٌ إلَى الْعَرَبِ الْأُمِّيِّينَ دُونَ أَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّهُ إنْ كَانَ دِينُهُ حَقًّا فَدِينُنَا أَيْضًا حَقٌّ وَالطَّرِيقُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مُتَنَوِّعَةٌ وَيُشَبِّهُونَ ذَلِكَ بِمَذَاهِبِ الْأَئِمَّةِ
هَذِهِ الشُّبْهَةُ الَّتِي يَضِلُّ بِهَا المتكايسون مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ والمتفلسفة وَنَحْوِهِمْ وَبُطْلَانُهَا ظَاهِرٌ ؛ فَإِنَّهُ كَمَا عُلِمَ عِلْمًا ضَرُورِيًّا مُتَوَاتِرًا أَنَّهُ دَعَا الْمُشْرِكِينَ إلَى الْإِيمَانِ فَقَدْ عُلِمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ أَنَّهُ دَعَا أَهْلَ الْكِتَابِ إلَى الْإِيمَانِ , قَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ } الْآيَةَ . وَاسْتَفَاضَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { فُضِّلْت عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَمْسِ } ذَكَرَ فِيهَا أَنَّهُ قَالَ : { كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْت إلَى النَّاسِ عَامَّةً } بَلْ تَوَاتَرَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بُعِثَ إلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؛ فَإِذَا عُلِمَ بِالِاضْطِرَارِ بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتِرِ - الَّذِي تَوَاتَرَ كَمَا تَوَاتَرَ ظُهُورُ دَعْوَتِهِ - أَنَّهُ دَعَا أَهْلَ الْكِتَابِ إلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَأَنَّهُ حَكَمَ بِكُفْرِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ مِنْهُمْ وَأَنَّهُ أَمَرَ بِقِتَالِهِمْ حَتَّى يُسْلِمُوا أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغرون وَمِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ عَنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إلَّا دَخَلَ النَّارَ } . قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ .


الحكمة من إبقاء أهل الكتاب بالجزية

وَأَمَّا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَأَصْلُ دِينِهِمْ حَقٌّ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } لَكِنْ كُلٌّ مِنْ الدِّينَيْنِ مُبَدَّلٌ مَنْسُوخٌ ؛ ِ . وَقَدْ نَاظَرْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَبَيَّنَّا لَهُمْ ذَلِكَ وَأَسْلَمَ مِنْ عُلَمَائِهِمْ وَخِيَارِهِمْ طَوَائِفُ وَصَارُوا يُنَاظِرُونَ أَهْلَ دِينِهِمْ وَيُبَيِّنُونَ مَا عِنْدَهُمْ مِنْ الدَّلَائِلِ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنَّ هَذِهِ الْفُتْيَا لَا تَحْتَمِلُ غَيْرَ ذَلِكَ . وَهَذَا مِنْ الْحِكْمَةِ فِي إبْقَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالْجِزْيَةِ ؛ إذْ عِنْدَهُمْ مِنْ الشَّوَاهِدِ وَالدَّلَائِلِ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُمْ مِنْ الشَّوَاهِدِ عَلَى مَا أَخْبَرَ بِهِ مِنْ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ : مَا يُبَيِّنُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالدِّينِ الَّذِي بُعِثَتْ بِهِ الرُّسُلُ قَبْلَهُ وَأَخْبَرَ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ بِمِثْلِ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَهُ .---(ملخصا من مجموع الفتاوى لابن تيمية)-

شيعة الحق
11-10-2007, 05:42 PM
كلام جميل واقمت الحجة على نفسك يا وهابي انت تقول لا للتقليد ونرى مدراسكم المذهبية متمسة باراء شيوخهم المالكية والحنفية والشافعية والحنبلية يا رجل عن ماذا تتحدث رحمك اللة وهداك الى مذهب الحق مذهب ال البيت الاطهار غير موضوعك افضل لك

أبو إبراهيم الأثري
11-10-2007, 10:48 PM
يبدو أنك لم تقرأ الرسالة جيدا ولو قرأتها جيدا لعرفت الفرق بيني وبينك....................

فأنا لدي الحجة في كل ما أفعله وأقوله بدليل من الكتاب والسنة في أصول الدين وفروعه
أنا لا أعبد الله برأيي
ولا أعبده لأن آبائي كانوا سنة
بل أعبده لأنه يستحق العبادة ..........اليس كذلك ؟؟؟
وهل لنا إله غيره نعبده
أعبد الله بما أنزل الله وفقط
هذا منهجي ببساطة
لاأذهب إلى قبور
ولا أنشر فوقها الزهور
:لا أتوجه بالدعاء إلا إليه
إنه ربي العزيز الغفور
وأنصحك بنصيحة قيمة جدا ألا وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة " كف شرك عن الناس فتلك صدقة منك على نفسك "

أبو إبراهيم الأثري
11-10-2007, 11:41 PM
قولي :لا أذهب إلى قبور ........عنيت بها الأضرحة والمزارات

لأن الذهاب إلى قبور المسلمين والدعاء لهم والسلام عليهم ثابت قال عليه الصلاة والسلام " ألا وأني كنت نهيتكم عن زيارة القبور , ألا فزوروها فإنها تذكركم الأخرة"

أبو إبراهيم الأثري
11-11-2007, 01:26 AM
تذكرت شيئا يا شيعة الباطل ........لقد قامت إدارة هذا المنتدى بحذف إحدى مشاركاتي لأني قمت بالطعن فيك ...وتذرعت الإدارة بأني خالفت أدب الحوار...مع اني لم أقل فيك غير الحق وأنت تعلم........والآن أنت تتهجم علي وتلمزني
..........وهي لا تحرك ساكنة وتقف متفرجة متأملة لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟...........






الأخ الفاضل اعترفت أن مشااركتك التي حررت كان فيها طعن ..فالحمد لله

لايوجد في مشاركة الموالي ما يستحق التحرير .


..

استعذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم ..

شيعة الحق
11-11-2007, 08:18 PM
السلام على الاثري وبعد لم اري جوابا على مداخلتي التي فوق هذ اولا وثانيا اريد ان اسئلك سوال واشك بقدرتك بالاجابه عليه وثالثا خفف من حدت هجومك علي فانا مسلم والا لديك قول اخر من ناحيه اسلامي ونسئل الله لك الهدايه وهو اتباع مذهب ال البيت الاطهار

الزبرقان
11-11-2007, 08:56 PM
السلام على الاثري وبعد لم اري جوابا على مداخلتي التي فوق هذ اولا وثانيا اريد ان اسئلك سوال واشك بقدرتك بالاجابه عليه وثالثا خفف من حدت هجومك علي فانا مسلم والا لديك قول اخر من ناحيه اسلامي ونسئل الله لك الهدايه وهو اتباع مذهب ال البيت الاطهار

أراك تتحدث في عموميات.

1 - ما هو مذهب أهل البيت؟

2 - من نقله عنهم؟

3 - الدليل الدليل

وإلا فلا قيمة لما ستأتي به

أبو إبراهيم الأثري
11-11-2007, 10:04 PM
أخي الزريقان................أرجوك ....أرجوك .لا تضيع وقتك معه.......... سوف يلوث قلبك كما لوث قلبي