سني123
12-29-2007, 10:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
الشيعة يقولون انهم يستطيعون اثبات أن الفتوحات في زمن عمر رضي الله عنه لم يكن له باع فيها والأعظم من ذلك أنها فتوحات رجال الإمام علي وليست فتوحات عمر ولا رجاله .
هل لي من فضلكم تفسير في هذا.....
شكرا"
وهذه هي حجتهم و يقولون انها من كتبنا:
منقول
"فتوحات الشيعة في زمن عمر
المصدر: كتاب ((أعلام الشريعة وحوادث الشيعة)) - ج1 حوادث سنة 13 هجري
الكتاب قيد الإنشاء
ابراهيم عبد الأمير علي.
_____________________________
فتح نهاوند على يد الشيعة
ربما يستغرب الباحث الكريم أن قولنا بأن فتح نهاوند في زمن عمر ابن الخطاب كانت على يد الشيعة ونحن على علم بأن هذا الأمر لم يتطرق إليه أحد ونحن أول من تطرق إليه إلا أنه هو الحقية التي أختفت بين أسطر التاريخ.
لم يذكر التاريخ جميع أسماء الذين شهدو فتح نهاوند بل ذكر رؤسائها ومعظمهم من رجال الإمام علي عليه السلام لذلك سوف نتعرض لذكر اسمائهم لنوقف الباحث على بعض الحقائق المخفية بين سطور التاريخ فنقول:
لم يكن عمر ابن الخطاب طرفاً فعّالاً في هذه المعركة كما صور لنا التاريخ ذلك بل الطرف الفعّال فيها هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ورجاله المخلصين، أما عمر فلم يكن بإمكانه تدبير الأمور كما ينبغي فكم كان يقول ((لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا الحسن)) لذلك استشار عمر الإمام علي عليه السلام قبل خوض هذه المعركة وقد تكلم طلحة بن عبيد الله وتكلم عثمان بن عفان وكذلك عبد الرحمن بن عوف إلا أن اقتراحاتهم لم تكون محمودة لذلك تركهم عمر وأخذ بما أشار به عليه أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام.
وما كان الإمام عليه السلام ليتخلى عن ما فيه منفعة للإسلام والمسلمين لذلك بيّن لعمر ما فيه الصواب لنصرة الإسلام.
حيث قال له عمر: ما تقول أنت يا أبا الحسن ؟ فقال علي - عليه السلام - ((إن أشخصت أهل الشام من شاماتهم سارت الروم إلى ذراريهم، وإن سيرت أهل اليمن من يمنهم خلّفت الحبشة على أرضهم، وإن شخصت أنت من هذا الحرم انتقضت عليك الأرض من أقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العيالات أهم إليك مما قُدّامك، وإنَّ العجم إذا رأوك عياناً قالوا: هذا ملك العرب كلها فكان أشد لقتالهم؛ وإنا لم نُقاتل الناس على عهد نبينا صلى الله عليه – وآله – وسلم ولا بعده بالكثرة، بل اكتب إلى أهل الشام أن يُقيم منهم بشاماتهم الثلثان، ويشخص الثلث، وكذلك إلى عمان، وكذلك سائر الأمصار والكُور. واقرر هؤلاء في أمصارهم واكتب إلى أهل البصرة فليتفرقوا ثلاث فرق: فرقة في حرمهم وذراريهم وفرقة في أهل عهدهم حتى لا ينتقضوا ولتسر فرقةٌ إلى إخوانهم بالكوفة مددًا لهم إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا قالوا: هذا أمير المؤمنين أمير العرب وأصلها فكان ذلك أشد لكلبهم عليك.
وأما ما ذكرت من مسير القوم فإن الله هو أكره لمسيرهم منك وهو أقدر على تغيير ما يكره
فقال عمر: هذا هو الرأي كنت أحب أن أتابع عليه
تاريخ الطبري – ج2 – ص524 – سنة 21 هــ ، الأخبار الطوال للدنيوري – ص193 ،الكامل في التاريخ – ج2 – ص413 – حوادث سنة21 هــ
ثم أن عمر كان لازماً بيته ولا يدري بلأحداث لولا كتاب الصحابي الجليل عمار بن ياسر راجع الأخبار الطوال للدنيوري – ص192 وسيأتي ذكره إن شاء الله.
أما عمرو بن العاص فلم يكن له دور في هذه المعركة وأما المغيرة بن شعبة، فكان آخر المرشحين لحمل الراية فيها كذلك لم يذكر التاريخ موقف له عند نشوب الحرب.
روى الطبري عن النعمان بن مقرن أنه قال: إن أًُصِبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان وإن أُصِيب حذيفة ففلان؛ وإن أُصِيب فلان ففلان؛ حتى عدَّ سبعة آخرهم المغيرة. تاريخ الطبري – ج2 – ص521 ، وراجع البداية والنهاية
وفي موصع آخر قال: قال إن اصبت نليكم حذيفة بن اليمان وإن أصيب فعليكم جرير بن عبدالله وإن أصيب جرير بن عبدالله فعليكم قيس بن مكشوح فوجد المغيرة بن شعبة في نفسه إذ لم يستخلفه فأتاه فقال له ما تريد أن تصنع فقال إذا أظهرت قاتلتهم لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب ذلك فقال المغيرة لو كنت بمنزلتك باكرتهم القتال قال له النعمان ربما باكرت القتال ثم لم يسود الله وجهك. تاريخ الطبري
رجال الإمام علي في المعركة
عمار بن ياسر
قد بينا قبل قليل أن عمر ابن الخطاب لم يكن طرفاً فعالاً في هذه المعركة، كذلك نقول أنه لا يعلم بمجريات الأمور حيث أنه كان لازماً بيته ولم يشارك في الفتوحات على الإطلاق بل لم يشارك حتى في غزواة الرسول صلى الله عليه وآله وكان أول المنهزمين كما مر ذلك في موضعه ولو كان شارك في الفتوحات لذكرت كتب التاريخ ذلك، ولولا كتاب عمار بن ياسر له لما افتحت نهاوند وما علم عمر من أمر يزدجر شيء وهذا دليل على عدم متابعته لمجريات الأمور كما ينبغي والسؤال عنها أول بأول حيث أنه لم يذكر لنا التاريخ أنه بعث بكتب يسأل عن أوضاع البلاد والعباد وكانت كتبه لا ترسل إلا بعد أن تحدث أمور من شأنها أن تهز كرسيه، وكما قلنا أنه لولا كتاب عمار لما فتحت نهاوند.
قال الدنيوري: أن الأعاجم لما قتلوا بجلولاء، وهرب يزدجر، فصار بقُم ووجه رسله في البلدان يستجيش، فغضب له أهل مملكته، فتحلبة (أي جاؤا لحلبة القتال) إليه الأعاجم من أقطار البلاد، فأتاه أهل قُومس، وطبرستان، وجرجان، ودُنباوند، والري، وأصبهان، واجتمعت عنده جموع عظيمة، فولى أمرهم مردان شله هرمز، ووجههم إلى نهاوند، وكتب عمار بن ياسر إلى عمر ابن الخطاب بذلك. الأخبار الطوال للدنيوري – ص192
قيس بن مكشوح المرادي أبو شداد.
قيس بن مكشوح بن هلال بن الحارث بن عمرو بن جابر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث
وهو أحد أصحاب الإمام علي وقواده في صفين
قال ابن الأثير: قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً .أسد الغابة – ج4 – ص392 – ت4405
قال الذهبي : من وجه العرب الموصوفين بالشجاعة وكان ممن أعان على قتل الأسود العنسي، وقلعت عينه يوم اليرموك وكان ذا رأي في الحرب ونجدة وكان من أمراء علي يوم صفين، فقتل يومئذ. سير أعلام النبلاء – ج4 – ص492 – ت350
وهو ممن شارك في معركة نهاوند كما ذكر ذلك الطبري. تاريخ الطبري – ج2 – ص518 – حوادث سنة21 هــ وله فيها مواقف تدل على شجاعته وبأسه.
القعقاع بن عمرو التميمي .
أحد رجال الإمام علي في حرب الجمل ولم يبايع القوم وهو أحد الفرسان في نهاوند.
قال ابن الأثير: روى عنه أنه قال : شهدت وفاة النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم قاله سيف
وللقعقاع أثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها وكان من أشجع الناس وأعظمهم بلاء . وشهد مع علي الجمل وغيرها من حروبه وأرسله علي رضي الله عنه إلى طلحة والزبير فكلمهما بكلام حسن تقارب الناس به إلى الصلح . وسكن الكوفة وهو الذي قال فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل
في معجم رجال الحديث – ج15 – ص86 برقم9655 اسمه القعقاع بن عمر ، وبرقم9656 بن عمير
بشير بن الخصاصية السدوسي
( معجم رجال الحديث – ج4 – ص234 – ت1792)
والخصاصية أمه وهو بشير بن معبد السدوسي كان اسمه في الجاهلية زحما فقال له رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: أنت بشير
وقد اختلف في نسبه فقيل بشير بن يزيد بن ضباب بن سبع ابن سدوس وقيل بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب بن سدوس بن شيبان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة الإستيعاب
قال ابن الأثير: حطت العرب الاثقال وضرب فسطاط النعمان فابتدر اشراف الكوفة فضربوه منهم: حذيفة بن اليمان وعقبة بن عامر والمغيرة بن شعبة وبشير ابن الخصاصية وحنظلة الكاتب وجرير بن عبد الله البجلي والاشعث ابن قيس وسعيد بن قيس الهمداني ووائل بن حجر وغيرهم. الكامل في التاريخ حوادث سنة 21 - ذكر وقعة نهاوند
حذيفة ابن اليمان
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبايع القوم وكان أحد الأركان الأربعة
ولزم الإمام علي عليه السلام .راجع معجم رجال الحديث – ج5 – ص226 – ت2626موقفه في نهاوند:
تولى الأمر بعد أن قُتل النعمان بن مقرن في المعركة حتى أناخ على الخصم وحاصرهم بها.
راجع الأخبار الطوال للدنيوري – ص196
قال ابن عبد البر: شهد حذيفة نهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية وكان فتح همذان والري والدينور على يد حذيفة وكانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين الإستيعاب بترجمة حذيفة
سعيد بن قيس الهمداني
من أصحاب الإمام علي عليه السلام وحكى الكشي في ترجمة صعصعة بن صوحان عن الفضل بن شاذان، عدهُ من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم وممن أفناهم الحرب، ثم كثروا بعد حتى قتلوا مع الإمام الحسين عليه السلام معجم رجال الحديث – ج9 – ص135 – ت5175
وأما عن موقفه فهو أحد من ضرب الفسطاط في نهاوند قد مر ذكر ذلك في موقف بشير بن الخصاصية.
وائل بن حجر
وهو أحد أصحاب الإمام علي عليه السلام.
قال الذهبي: كان على راية قومه يوم صفين مع علي.
وأما عن موقفه فهو أحد من ضرب الفسطاط في نهاوند وقد مر ذكر ذلك في موقف بشير بن الخصاصية.
معجم رجال الحديث – ج20 – ص208 – ت13160 ، سير أعلام النبلاء – ج4 – ص155 – ت218
زيد بن صوحان
التعريف بتشيعه: هو أحد قواد الإمام علي عليه السلام في حرب الجمل وقتل فيها.
روى العلام الحلي أن الإمام علي عليه السلام قال له عندما صرع يوم الجمل: رحمك الله يازيد كنت خفيف المؤونة، عظيم المعونة. خلاصة الأقوال للعلامة الحلي – ص147 – ت420
وأما ما كان من أمره في معركة نهاوند
فهو أحد الفرسان في المعركة وقد روى ابن سعد عن الأعمش: أن يد زيد قطعت يوم نهاوند الطبقات الكبرى بترجمة زيد
فأين عمر من هذه المعركة وأين أصحابه؟"
الشيعة يقولون انهم يستطيعون اثبات أن الفتوحات في زمن عمر رضي الله عنه لم يكن له باع فيها والأعظم من ذلك أنها فتوحات رجال الإمام علي وليست فتوحات عمر ولا رجاله .
هل لي من فضلكم تفسير في هذا.....
شكرا"
وهذه هي حجتهم و يقولون انها من كتبنا:
منقول
"فتوحات الشيعة في زمن عمر
المصدر: كتاب ((أعلام الشريعة وحوادث الشيعة)) - ج1 حوادث سنة 13 هجري
الكتاب قيد الإنشاء
ابراهيم عبد الأمير علي.
_____________________________
فتح نهاوند على يد الشيعة
ربما يستغرب الباحث الكريم أن قولنا بأن فتح نهاوند في زمن عمر ابن الخطاب كانت على يد الشيعة ونحن على علم بأن هذا الأمر لم يتطرق إليه أحد ونحن أول من تطرق إليه إلا أنه هو الحقية التي أختفت بين أسطر التاريخ.
لم يذكر التاريخ جميع أسماء الذين شهدو فتح نهاوند بل ذكر رؤسائها ومعظمهم من رجال الإمام علي عليه السلام لذلك سوف نتعرض لذكر اسمائهم لنوقف الباحث على بعض الحقائق المخفية بين سطور التاريخ فنقول:
لم يكن عمر ابن الخطاب طرفاً فعّالاً في هذه المعركة كما صور لنا التاريخ ذلك بل الطرف الفعّال فيها هو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ورجاله المخلصين، أما عمر فلم يكن بإمكانه تدبير الأمور كما ينبغي فكم كان يقول ((لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا الحسن)) لذلك استشار عمر الإمام علي عليه السلام قبل خوض هذه المعركة وقد تكلم طلحة بن عبيد الله وتكلم عثمان بن عفان وكذلك عبد الرحمن بن عوف إلا أن اقتراحاتهم لم تكون محمودة لذلك تركهم عمر وأخذ بما أشار به عليه أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام.
وما كان الإمام عليه السلام ليتخلى عن ما فيه منفعة للإسلام والمسلمين لذلك بيّن لعمر ما فيه الصواب لنصرة الإسلام.
حيث قال له عمر: ما تقول أنت يا أبا الحسن ؟ فقال علي - عليه السلام - ((إن أشخصت أهل الشام من شاماتهم سارت الروم إلى ذراريهم، وإن سيرت أهل اليمن من يمنهم خلّفت الحبشة على أرضهم، وإن شخصت أنت من هذا الحرم انتقضت عليك الأرض من أقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العيالات أهم إليك مما قُدّامك، وإنَّ العجم إذا رأوك عياناً قالوا: هذا ملك العرب كلها فكان أشد لقتالهم؛ وإنا لم نُقاتل الناس على عهد نبينا صلى الله عليه – وآله – وسلم ولا بعده بالكثرة، بل اكتب إلى أهل الشام أن يُقيم منهم بشاماتهم الثلثان، ويشخص الثلث، وكذلك إلى عمان، وكذلك سائر الأمصار والكُور. واقرر هؤلاء في أمصارهم واكتب إلى أهل البصرة فليتفرقوا ثلاث فرق: فرقة في حرمهم وذراريهم وفرقة في أهل عهدهم حتى لا ينتقضوا ولتسر فرقةٌ إلى إخوانهم بالكوفة مددًا لهم إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا قالوا: هذا أمير المؤمنين أمير العرب وأصلها فكان ذلك أشد لكلبهم عليك.
وأما ما ذكرت من مسير القوم فإن الله هو أكره لمسيرهم منك وهو أقدر على تغيير ما يكره
فقال عمر: هذا هو الرأي كنت أحب أن أتابع عليه
تاريخ الطبري – ج2 – ص524 – سنة 21 هــ ، الأخبار الطوال للدنيوري – ص193 ،الكامل في التاريخ – ج2 – ص413 – حوادث سنة21 هــ
ثم أن عمر كان لازماً بيته ولا يدري بلأحداث لولا كتاب الصحابي الجليل عمار بن ياسر راجع الأخبار الطوال للدنيوري – ص192 وسيأتي ذكره إن شاء الله.
أما عمرو بن العاص فلم يكن له دور في هذه المعركة وأما المغيرة بن شعبة، فكان آخر المرشحين لحمل الراية فيها كذلك لم يذكر التاريخ موقف له عند نشوب الحرب.
روى الطبري عن النعمان بن مقرن أنه قال: إن أًُصِبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان وإن أُصِيب حذيفة ففلان؛ وإن أُصِيب فلان ففلان؛ حتى عدَّ سبعة آخرهم المغيرة. تاريخ الطبري – ج2 – ص521 ، وراجع البداية والنهاية
وفي موصع آخر قال: قال إن اصبت نليكم حذيفة بن اليمان وإن أصيب فعليكم جرير بن عبدالله وإن أصيب جرير بن عبدالله فعليكم قيس بن مكشوح فوجد المغيرة بن شعبة في نفسه إذ لم يستخلفه فأتاه فقال له ما تريد أن تصنع فقال إذا أظهرت قاتلتهم لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب ذلك فقال المغيرة لو كنت بمنزلتك باكرتهم القتال قال له النعمان ربما باكرت القتال ثم لم يسود الله وجهك. تاريخ الطبري
رجال الإمام علي في المعركة
عمار بن ياسر
قد بينا قبل قليل أن عمر ابن الخطاب لم يكن طرفاً فعالاً في هذه المعركة، كذلك نقول أنه لا يعلم بمجريات الأمور حيث أنه كان لازماً بيته ولم يشارك في الفتوحات على الإطلاق بل لم يشارك حتى في غزواة الرسول صلى الله عليه وآله وكان أول المنهزمين كما مر ذلك في موضعه ولو كان شارك في الفتوحات لذكرت كتب التاريخ ذلك، ولولا كتاب عمار بن ياسر له لما افتحت نهاوند وما علم عمر من أمر يزدجر شيء وهذا دليل على عدم متابعته لمجريات الأمور كما ينبغي والسؤال عنها أول بأول حيث أنه لم يذكر لنا التاريخ أنه بعث بكتب يسأل عن أوضاع البلاد والعباد وكانت كتبه لا ترسل إلا بعد أن تحدث أمور من شأنها أن تهز كرسيه، وكما قلنا أنه لولا كتاب عمار لما فتحت نهاوند.
قال الدنيوري: أن الأعاجم لما قتلوا بجلولاء، وهرب يزدجر، فصار بقُم ووجه رسله في البلدان يستجيش، فغضب له أهل مملكته، فتحلبة (أي جاؤا لحلبة القتال) إليه الأعاجم من أقطار البلاد، فأتاه أهل قُومس، وطبرستان، وجرجان، ودُنباوند، والري، وأصبهان، واجتمعت عنده جموع عظيمة، فولى أمرهم مردان شله هرمز، ووجههم إلى نهاوند، وكتب عمار بن ياسر إلى عمر ابن الخطاب بذلك. الأخبار الطوال للدنيوري – ص192
قيس بن مكشوح المرادي أبو شداد.
قيس بن مكشوح بن هلال بن الحارث بن عمرو بن جابر بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث
وهو أحد أصحاب الإمام علي وقواده في صفين
قال ابن الأثير: قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً .أسد الغابة – ج4 – ص392 – ت4405
قال الذهبي : من وجه العرب الموصوفين بالشجاعة وكان ممن أعان على قتل الأسود العنسي، وقلعت عينه يوم اليرموك وكان ذا رأي في الحرب ونجدة وكان من أمراء علي يوم صفين، فقتل يومئذ. سير أعلام النبلاء – ج4 – ص492 – ت350
وهو ممن شارك في معركة نهاوند كما ذكر ذلك الطبري. تاريخ الطبري – ج2 – ص518 – حوادث سنة21 هــ وله فيها مواقف تدل على شجاعته وبأسه.
القعقاع بن عمرو التميمي .
أحد رجال الإمام علي في حرب الجمل ولم يبايع القوم وهو أحد الفرسان في نهاوند.
قال ابن الأثير: روى عنه أنه قال : شهدت وفاة النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم قاله سيف
وللقعقاع أثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها وكان من أشجع الناس وأعظمهم بلاء . وشهد مع علي الجمل وغيرها من حروبه وأرسله علي رضي الله عنه إلى طلحة والزبير فكلمهما بكلام حسن تقارب الناس به إلى الصلح . وسكن الكوفة وهو الذي قال فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل
في معجم رجال الحديث – ج15 – ص86 برقم9655 اسمه القعقاع بن عمر ، وبرقم9656 بن عمير
بشير بن الخصاصية السدوسي
( معجم رجال الحديث – ج4 – ص234 – ت1792)
والخصاصية أمه وهو بشير بن معبد السدوسي كان اسمه في الجاهلية زحما فقال له رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: أنت بشير
وقد اختلف في نسبه فقيل بشير بن يزيد بن ضباب بن سبع ابن سدوس وقيل بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب بن سدوس بن شيبان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة الإستيعاب
قال ابن الأثير: حطت العرب الاثقال وضرب فسطاط النعمان فابتدر اشراف الكوفة فضربوه منهم: حذيفة بن اليمان وعقبة بن عامر والمغيرة بن شعبة وبشير ابن الخصاصية وحنظلة الكاتب وجرير بن عبد الله البجلي والاشعث ابن قيس وسعيد بن قيس الهمداني ووائل بن حجر وغيرهم. الكامل في التاريخ حوادث سنة 21 - ذكر وقعة نهاوند
حذيفة ابن اليمان
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبايع القوم وكان أحد الأركان الأربعة
ولزم الإمام علي عليه السلام .راجع معجم رجال الحديث – ج5 – ص226 – ت2626موقفه في نهاوند:
تولى الأمر بعد أن قُتل النعمان بن مقرن في المعركة حتى أناخ على الخصم وحاصرهم بها.
راجع الأخبار الطوال للدنيوري – ص196
قال ابن عبد البر: شهد حذيفة نهاوند فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية وكان فتح همذان والري والدينور على يد حذيفة وكانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين الإستيعاب بترجمة حذيفة
سعيد بن قيس الهمداني
من أصحاب الإمام علي عليه السلام وحكى الكشي في ترجمة صعصعة بن صوحان عن الفضل بن شاذان، عدهُ من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم وممن أفناهم الحرب، ثم كثروا بعد حتى قتلوا مع الإمام الحسين عليه السلام معجم رجال الحديث – ج9 – ص135 – ت5175
وأما عن موقفه فهو أحد من ضرب الفسطاط في نهاوند قد مر ذكر ذلك في موقف بشير بن الخصاصية.
وائل بن حجر
وهو أحد أصحاب الإمام علي عليه السلام.
قال الذهبي: كان على راية قومه يوم صفين مع علي.
وأما عن موقفه فهو أحد من ضرب الفسطاط في نهاوند وقد مر ذكر ذلك في موقف بشير بن الخصاصية.
معجم رجال الحديث – ج20 – ص208 – ت13160 ، سير أعلام النبلاء – ج4 – ص155 – ت218
زيد بن صوحان
التعريف بتشيعه: هو أحد قواد الإمام علي عليه السلام في حرب الجمل وقتل فيها.
روى العلام الحلي أن الإمام علي عليه السلام قال له عندما صرع يوم الجمل: رحمك الله يازيد كنت خفيف المؤونة، عظيم المعونة. خلاصة الأقوال للعلامة الحلي – ص147 – ت420
وأما ما كان من أمره في معركة نهاوند
فهو أحد الفرسان في المعركة وقد روى ابن سعد عن الأعمش: أن يد زيد قطعت يوم نهاوند الطبقات الكبرى بترجمة زيد
فأين عمر من هذه المعركة وأين أصحابه؟"