المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة لأصحاب القلوب الرحيمة: الشيعة الإثنى عشرية في ورطة ، أعينوهم أعانكم الله



الشاذلي
08-30-2003, 05:55 AM
إخواني .. أخواتي .. السلام عليكم و رحمة الله ..

نحن الآن في الحقبة الخمسين بعد المائة الثانية من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم ،

و قد ابتليت الشيعة الإثنى عشرية ابتليت بمصيبة ما بعدها مصيبة ،

فقد مات الحسن العسكري رحمه الله عقيماً بدون أن يترك ولداً يرثه ،

و قد أوصى بما كان عنده لنساءه و انتهى الأمر ،

الآن ماذا يفعلون؟

الآن .. سيتوقف الخمس و ستنشف الأواني المزيتة ..

الفرخة التي كانت تبيض ذهباً ستصير عقيماً كمثل الإمام الحادي عشر ..

ما العمل؟

إقترحوا علينا ، نور الله طريقكم

(((تحذير: هذا الموضوع سوف يرفع إن شاء الله حتى نجد حل لهذا المأزق الشنيع)))

salman
08-30-2003, 02:03 PM
بسمه تعالى

######

الزم الأدب يا سلمان
أبو عبد الله الحربي

فقد مات الحسن العسكري رحمه الله عقيماً بدون أن يترك ولداً يرثه ،

الشاذلي
08-30-2003, 02:04 PM
نص مقتبس من رسالة : salman

بسمه تعالى

اثبت لنا يا شاذ..

فقد مات الحسن العسكري رحمه الله عقيماً بدون أن يترك ولداً يرثه ،


لعناية الأخوة المشرفين و شكراً

salman
08-30-2003, 02:08 PM
بسمه تعالى


لا تتهرب اجب على السؤال بل الشكوى عند المشرفين !

الشاذلي
08-30-2003, 02:16 PM
أولاً أنا مش بشتغل عندك علشان تكلمني بالأسلوب ده،

على كل حال أنا مدرك للألم الذي أصابك و لذلك سوف أريحك ،

مات الحسن العسكري (سنة260ه‍) والذي تزعم الشيعة أنه إمامها الحادي عشر "ولم يعرف له خلف ولم ير له ولد ظاهر" [المقالات والفرق: ص102.]،

كما تعترف كتب الشيعة، وقال ثقات المؤرخين بأنه مات عقيماً [انظر: المنتقى ص 31.].

فكانت هذه الواقعة قاصمة الظهر للتشيع، لأن هذا مؤذن بنهايتهم، إذ إن أساس دينهم هو الإمام الذي يزعمون أن قوله قول الله ورسوله والإمام توفي ولم يخلف ولداً يتعلقون به، وحينئذ توقف النص المقدس سنة (260ه‍) وانقطع سيل الأموال الجارية التي تؤخذ من الأتباع باسم الإمام، فافترق الشيعة، وتشتت أمرهم، وعظم الخطب عليهم، وضاقت بهم السبل- كما سيأتي [سيأتي نقل صورة لذلك في فصل الغيبة.]-.

و شلون جعفر العسكري يطالب بالإمامة إذا كان أخوه له ولد؟

وقد قرر المحققون من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن هذا المنتظر الذي تنتظره الرافضة لم يولد أصلاً؛ لأن الحسن العسكري مات عقيمًا – كما سيأتي – ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا المنتظر: "وهو شيء لا حقيقة له ولم يكن هذا في الوجود قط" [مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 28/401.].

مش كده و بس دي حصلت مفارقات مضحكة جداً:

وقد ذهبت هذه الفرق مذاهب شتّى في أمر الإمامة،
فمنهم من قال: "إنّ الحسن بن علي حيّ لم يمت، وإنّما غاب وهو القائم،
ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر، لأنّ الأرض لا تخلو من إمام" [فرق الشّيعة: ص96، المقالات والفِرَق: ص106.].

فوقفت هذه الفِرقة على الحسن العسكري وقالت بمهديته وانتظاره كما هي العادة عند الشّيعة بعد وفاة كلّ إمام تدّعي إمامته،

وذهبت فرقة أخرى إلى الإقرار بموته، ولكنّها زعمت أنّه حيّ بعد موته، ولكنّه غائب وسيظهر [فِرَق الشّيعة: ص97، المقالات والفِرَق: ص107.]،

بينما فِرَق أخرى حاولت أن تمضي بالإمامة من الحسن إلى أخيه جعفر [المقالات والفرق: ص110.]، وأخرى أبطلت إمامة الحسن بموته عقيمًا [انظر: المقالات والفرق: ص109، فرق الشّيعة: ص 100-101.].

صورت رواياتهم – التي وضعت لمعاجلة هذا الأمر كما يظهر – حيرتهم في أمر الغائب، وطول غيبته وانقطاع أخباره، جاء في الكافي "عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم.. وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا خلف، ومنهم من يقول: حمل، ومنهم من يقول: إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر، غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون" [أصول الكافي: 1/337.].

و قد رد في الكافي – أصح كتب الحديث عندكم – وغيره عن أحمد بن عبد الله بن خاقان [كان أميرًا على الضياع والخراج بقم في خلافة المعتمد على الله أحمد بن المتوكل. (انظر: أصول الكافي: 1/503، إكمال الدين ص39).] قال:... لما مات الحسن العسكري سنة ستين ومائتين ضجت سر من رأى ضجة واحدة مات ابن الرضا، وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فوضعت تلك الجارية في حجرة ووكل بها بعض النسوة، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته... فلما فرغوا من ذلك بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكل للصلاة عليه، فلما دنا أبو عيسى منه كشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب... ثم قال: هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره من حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته.. ثم صلى عليه.. وبعد دفنه أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي وهم عليها الحمل ملازمين لها حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر [أصول الكافي: 1/505، إكمال الدين: ص41-42.].

و قد ورد أيضاً:

حيث جاء في تاريخ الطبري في حوادث سنة 302ه‍ أن رجلاً ادعى – في زمن الخليفة المقتدر – أنه محمد بن الحسن بن علي بن موسى بن جعفر، فأمر الخليفة بإحضار مشايخ آل أبي طالب وعلى رأسهم نقيب الطالبيين أحمد بن عبد الصمد المعروف بان طومار.
فقال له ابن طومار: لم يعقب الحسن. وقد ضج بنو هاشم من دعوى هذا المدعي وقالوا: يجب أن يشهر هذا بين الناس، ويعاقب أشد عقوبة. فحمل على جمل وشهر يوم التروية ويوم عرفة، ثم حبس في حبس المصريين بالجانب الغربي [تاريخ الطبري: 13/26-27، المطبعة الحسينية ط: الأولى، أو ج‍11 ص49-50 من طبعة دار المعارف، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم.].
وهذه الشهادة من بني هاشم، وعلى رأسهم نقيب الطالبيين مهمة لأنها من نقيب العلويين الذي كان عظيم العناية بتسجيل أسماء مواليد هذه الأسرة في سجل رسمي [محب الدين الخطيب في تعليقه على المنتقى: ص173.]، ولقدم فترتها الزمنية حيث إنها واقع في زمن الغيبة الصغرى التي كثر فيها ادعاء هذا الولد وادعاء بابيته من العديد من الرموز الشيعية.
وعلاوة على شهادة نقيب الطالبيين وبني هاشم، فإن أقرب الناس إلى الحسن العسكري وهو أخوه جعفر يؤكد أن أخاه مات ولا نسل له ولا عقب [انظر: الصواعق المحرقة: ص168.].
والشيعة يعترفون بذلك، بل ينقلون أنه حبس جواري أخيه وحلائله حتى ثبت له براءتهن من الحمل [انظر: الغيبة للطوسي: ص75.]، وأنه شنع على من ادعى ذلك وأبلغ دولة الخلافة الإسلامية [سفينة البحار: ص162.] بتآمره، ولكن الطوسي يقول: إن هذا الإنكار من جعفر "ليس بشبهة يعتمد على مثلها أحد من المحصلين لاتفاق الكل على أن جعفرًا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل، والغلط غير ممتنع منه" [الغيبة: ص75.].
فالطوسي لا يقبل الإنكار من جعفر، لأنه غير معصوم، ولكن الطوسي ومعه طائفة الاثني عشرية يقبلون دعوى عثمان بن سعيد في إثبات الولد ودعوى بابيته وهو غير معصوم، أليس هذا تناقضًا؟!.
كيف يكذب جعفر وهو أخو الحسن العسكري ومن سلالة أهل البيت، وعميد الأسرة بعد وفاة الحسن، ويصدق رجل أجنبي عن أهل البيت، وهو متهم في دعواه، لأنه يجر المصلحة لنفسه من المال والجاه باسم البابية، ومن هذا شأنه ألا يشك في قوله وترد شهادته؟!

بالإضافة إلى ما أورده الذهبي رحمه الله

الكتاب : تاريخ الإسلام
المؤلف : الدهبي
الصفحة : 4718

وعنه: محمد بن حاتم. توفي في شعبان سنة ثمانٍ وستيّن. 133- محمد بن بكّار بن الحسن
بن عثمان العنبريّ الفقيه الحنفيّ. من كبار الفقهاء بإصبهان. سمع من: سهل بن
عثمان، وأبي جعفر الفلاّس. وما كان روى شيئاً. توفّي سنة خمسٍ وستيّن كهلاً. 134-
محمد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الحواد بن عليّ الرضِّا بن موسى
الكاظم. أبو القاسم العلويّ الحسنيّ، خاتم الإثني عشر إماماً للشّيعة. وهو منظر
الرّافضة الّذي يزعمون أنهّ المهديّ. وأنهّ صتحب الزّمان، وأنهّ الخلف الحجّة. وهو
صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنهّ
دخل سرداباً في البيت الّذي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وإلى الآن. فدخل
السِّرداب وعدم وهو ابن تسع سنين. وأمّا أبو محمد بن حزم فقال: إنّ أباه الحسن مات
عن غير عقب. وثَّبت جمهور الرّافضة على أنّ للحسن أبناً أخفاه. وقيل: بل ولد بعد
موته من جاريةٍ أسمها نرجس أو سوسن. والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت
الحمل به بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبع سنين، ونازعها في ذلك أخوه جعفر بن عليّ،
وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون. ثم انفشَّ ذلك الحمل وبطل وأخذ الميراث جعفر وأخ له.
وكان موت الحسن سنة ستيّن ومائتين. قال: وزادت فتنة الرّافضة بصقيل هذه، وبدعواها،
إلى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت في قصره إلى أن
ماتت في زمن مقتدر. وذكره القضي شمس الدّين بن خلّكان فقال: وقيل: بل دخل
السِّرداب وله سبع عشرة سنة في سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. والأصّح الأول، وأنّ ذلك
كان سنة خمسٍ وستين.

الآن لو عندك دليل على وجود هذا الوهم المدعو : محمد بن العقيم العسكري ، تفضل اطرحه.

salman
08-30-2003, 02:31 PM
بسمه تعالى

كل ما ذكرت لا يفيد بشيء الا انك تاخذ ما تريد وتترك ما لا تريد

فلماذا لا تاخذ قول ابن حجر في الصواعق المحرقة : " و لم يخلِّف ( اي الامام الحسن العسكري) غير ولده ( ابي القاسم محمد الحجة ) و عمره عند وفاة ابيه ، خمس سنين ، آتاه الله الحكمة و يسمى القائم و المنتظر ، قيل : لانه سُتر و غاب " . / الصواعق المحرقة ، ص127 ، ط مصر 1308 هـ

الشاذلي
08-30-2003, 02:34 PM
اسمح لي ######
الشاذلي نأمل منك الإبتعاد عن كل ما يشيب النقاش الجاد العلمي

كلام بن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة:

وروى أبو داود في سننه أنه من ولد الحسن . وكأن سره ترك الحسن الخلافة لله عز وجل شفقة على الأمة فجعل الله القائم بالخلافة الحق عند شدة الحاجة إليها من ولده ليملأ الأرض عدلا . ورواية كونه من ولد الحسين واهية جدا ومع ذلك لا حجة فيه لما زعمته الرافضة أن المهدي هو الإمام أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن العسكري ثاني عشر الأئمة الآتين في الفصل الآتي على اعتقاد الإمامية . ومما يرد عليهم ما صح أن اسم أبي المهدي يوافق اسم أبي النبي واسم أبي محمد الحجة لا يوافق ذلك ويرده أيضا قول علي مولد المهدي بالمدينة .

و الكتاب موجود على هذا الرابط :

http://www.algazal.net/saw.doc

أما كلام سيادتك فهو كذب لا أصل له.

أما ما قلت أنا فكله من كتبكم موثق و مؤصل.

شكراً ،

أنصحك تنسحب قبل أن تفضح نفسك أكثر من ذلك.

دانة الدنيا
08-30-2003, 03:26 PM
اصـــــــــــلا هذا مايبغى له كلام ,,


انت ماشفت صاحبكم احمد الكاتب في المستقله ,,هذ اكبر دليل ,,,,هذا منكم وفيكم ,,,,عشان ماتقول هذوله سنه يكذبون ههههههههههه,,,,, كل كلامه مدعم بنصوص من كتبكم الموثقه ,,, والتي تثبت وفاة الحسن العسكري وهو بدون اطــــــــــفال ,,,

لكن مشكلتكم ان ,,,


كتبكم بها مغالطات ومتضادات ,كل روايه وحديث تبطل الاخرى,, ولا يعرف الصحيح من الضعيف من الموضوع


وهذا يدل على ان ,,

مذهبكم من تشـــــــــــريع البشر ,,, موضوع ,,, موضوع ,, موضوع


والله يا اخي انتبه على نفسك ,,

وراجع حساباتك ,,, افتح عقلك يارعاك الله ,,

salman
08-30-2003, 03:32 PM
بسمه تعالى

انا ما اعتبر بكلام الجهال مثل الكاتب

اذا كان عندك دليل ومن كتبنا تثبتين ذلك فهاتي الدليل ؟؟؟

الشاذلي
08-30-2003, 03:36 PM
طلب كتب شيعية عطيناه كتب شيعية،

قال كتب مسلمين ففضحناه و بينا إن مفيش حاجة بالشكل ده و أثبتنا كلامنا بالدليل،

عاوز إيه ثاني؟

إنت لو عندك دليل على وجود المهدي هاته ،

لو معندكش شوف حل للرافضة !!

ثم إنت مش قلت بن حجر؟

خذ هذه الأبيات من أشعار بن حجر اللي حضرتك قلت إنه يقول بولادة المهدي:


ما آن للسرداب أن يلد الذي =كلمتموه وبجهلكم ما آنا
فعلى عقولكم العفاء فإنكم =ثلثتم العنقاء و الغيلانا



حتلاقيه برضه في الكتاب اللي موجود.

بالمناسبة : ثلثتم العنقاء و الغيلانا يعني أتيتم بالمستحيل الثالث.

salman
08-30-2003, 03:38 PM
بسمه تعالى

ابن حجر قال بذلك ولكنه لا يوافق هواك

الشاذلي
08-30-2003, 03:40 PM
قال بذلك في كتاب الصواعق المحرقة على أهل الرفض و الزندقة؟

تقصد الصواعق المحرقة طبعة تل أبيب و لا طبعة قم؟

يا راجل إنت كذبت و فضحناك و وضعنا نسخة من الكتاب علشان نفضح كذبك،

عاوز إيه ثاني؟

salman
08-30-2003, 03:59 PM
بسمه تعالى

مش مشكلة ياعمو شازلي

روق بالك اجيب لك الكتاب وفيه الكلام اللي باقوله

الشاذلي
08-30-2003, 04:15 PM
http://www.algazal.net/saw.doc

ها هو الكتاب ..

لو عندك دليل ضعه بدلاً من أن تسيئ لمذهبك بهذه الصورة المضحكة.

salman
08-30-2003, 05:20 PM
بسمه تعالى

ليس هنالك اية اساءة الى مذهبي

النسخة التي بيدي تحتوي على ما ذكرته

وسانسخها لك على الاسكنر كما وعدتك

الشاذلي
08-30-2003, 05:31 PM
كتاب الصواعق المحرقة جاري الآن عمل تحقيق له في السرداب،

http://www.alserdaab.net/alserdaab/showthread.php?s=&threadid=15297

تقدر تتفضل هناك علشان تشوف ما معنى العلم!

مش أي كلام و خلاص تقوله لازم تكون فاهم بتقول إيه!

salman
08-30-2003, 06:16 PM
بسمه تعالى

اذا عندك شي هاته هنا في هذا المنتدى والا خايف من الهزيمة

وانا نا ادعيت لك ان ابن حجر ينقل احاديث صحيحة ام لا

كل الذي اقوله انه جزم بولادة الامام عليه السلام

الشاذلي
08-30-2003, 06:36 PM
يا محترم دي مشكلتك وحدك!!

إذا عندك دليل على أنه ولد فهات الدليل،

أما ابن حجر فكما في موضوعنا بينا ، يورد أحاديث كثيرة جداً لا قيمة لها علمياً،

و لو جبت لي بن حجر و أقسم لي إن المهدي اتولد حقول له كذاب!!

إنت مش قادر تفهم ليه؟

بصراحة لن أطيل في جدالك لأنك خلاص سقطت من نظري،

أولاً كذبت على بن حجر و قلت أنه قال إن المهدي اتولد و هذا كلام فارغ،

حطيت لك رابط للكتاب مرتين و بينت لك إن الكتاب ملئ بالمغالطات.

سواء بقى فهمت أم لم تفهم فهذه مشكلتك وحدك.

salman
08-30-2003, 06:39 PM
بسمه تعالى

على المدعي البينة وقد قلت لك ان الكتاب موجود فيه ما ذكرت

واكرر ان كلامه ليس رواية بل جزم وحتم بالقضية

الشاذلي
08-30-2003, 06:43 PM
نص مقتبس من رسالة : salman

بسمه تعالى

على المدعي البينة

ممتااااااااااااااااااااااززززززززززززز
إحنا أعطيناك البينة ، أعطيناك الكتاب و لا يوجد فيه الكذب الذي ادعيته، هذا أولاً،

نص مقتبس من رسالة : salman


واكرر ان كلامه ليس رواية بل جزم وحتم بالقضية

و أكرر أنا أيضاً ،

طالما هو لم يرى هذا المدعو المهدي فعندنا هو غير ثقة.

لا بد أن يكون قد رآه أو يوحى إليه من الله أو أنه يملك رواية،

أما الآراء الشخصية فلا تهمنا كثيراً.

شكراً

salman
08-30-2003, 07:02 PM
بسمه تعالى

1- ليس كذبا ما ذكرت بل هو موجود وقد قلت لك انني استطيع ان اضعه لك على الاسكنر
---
2-أما الآراء الشخصية فلا تهمنا كثيراً
------
هذا راي لاحد علمائكم الا ان تقول انه ليس بعالم ايضا

الشاذلي
08-30-2003, 07:08 PM
شوف ..

كل ما يتعارض مع كتاب الله يرمى به عرض الحائط ، مش ده دينكم؟

إحنا كمان لا نأخذ ديننا إلا من قال الله قال الرسول ،

إبن حجر الهيثمي مع إحترامي لم يقل الكذب الذي قلته أنت ،

و لو قاله فلن أصدقه لأنه لم يقابل المهدي و لا يملك سند و يعتبر رأي شخصي لا يهمني في شئ.

شكراً.

salman
08-31-2003, 03:09 PM
بسمه تعالى


ممتاز ياشاذلي


علماؤكم يتحدثون بالكذب وبدون اسانيد

سلم لي على علماؤكم

محب الصحابة
08-31-2003, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


هل تذكر هذه يا سلمان ؟؟؟؟

نص مقتبس من رسالة : salman

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------


2-هل تقبلون رواية الكافر أم لا ، بمعنى هل هي حجة عندكم أم لا ؟ أجب بنعم أو لا

اقول الحجة خصوص الثقة او الموثوق به ولا يهم ان يكون كافرا او غيره ما دام لسانه

صادقا .


--------------------------------------------------------------------------------





ممتاز يا سلمان

علمائك يأخذون أحاديثم من كفار

سلم لي على علمائك



محب الصحابة

الشاذلي
08-31-2003, 09:55 PM
يا سيد عبد المؤمن،

المفروض أن تخجل من نفسك فكل كتبكم فارغة من الحديث الصحيح،

هات كتاب واحد صحيح أو حتى حديث واحد صحيح عن الرسول من ملايين الكتب الشيعية،

هل تفهم اللغة العربية؟

كان الله في عونك.

الشاذلي
09-01-2003, 05:21 AM
ما رأيكم طالما مات الراجل و لم يترك عقب، ما رأيكم نخترع له عقب؟

طبعاً ستحصل مشاكل كثير لأن الناس لم ترى هذا العقب (حزن شديد و حيرة)

الحل الوحيد هو أن ندعي أنه غائب و العملية مش بعيدة ، فقد حصلت قبل ذلك

فكرة الإيمان بالإمام الخفي أو الغائب توجد لدى معظم فرق الشيعة،

حيث تعتقد في إمامها بعد موته أنه لم يمت، وتقول بخلوده،

واختفائه عن الناس، وعودته إلى الظهور في المستقبل مهديًا،

ولا تختلف هذه الفرق إلا في تحديد الإمام الذي قدرت له العودة،

كما تختلف في تحديد الأئمة وأعيانهم والتي يعتبر الإمام الغائب واحدًا منهم.

وتعتبر السبئية – كما يقول القمي، والنوبختي، والشهرستاني وغيرهم –

أول فرقة قالت بالوقف على علي [أي لم تسق الإمامة لمن بعده.]

وغيبته [القمي/ المقالات والفر: ص19-20، النوبختي/ فرق الشيعة: ص22، الشهرستاني/ الملل والنحل: 1/174.]،

حيث زعمت "أن عليًا لم يقتل ولم يمت، ولا يقتل ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه،

ويملأ الأرض عدلاً وقسطًا كما ملئت ظلمًا وجورًا"

[المقالات والفرق: ص19، فرق الشيعة: ص22، مقالات الإسلاميين: 1/86.].

ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن قال للذي نعاه:

"كذبت، لو جئنا بدماغه في سبعين صرة، وأقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت ولم يقتل،

ولا يموت حتى يملك الأرض" [فرق الشيعة: ص23، المقالات والفرق: ص21.]

وظلت تنتظر عودته من غيبته، ثم انتقلت هذه "الفكرة" من السبئية إلى بعض فرق الكيسانية كالكربية

[الكربية: أتباع أبي كريب الضرير، وقد مضى التعريف بالكيسانية.]

حيث قالت لما مات محمد بن الحنفية – وهو الذي تدعي أنه إمامها -:

إنه حي لم يمت وهو في جبل رضوى بين مكة والمدينة عن يمينه أسد وعن يساره نمر

موكلان به يحفظانه إلى أوان خروجه وقيامه [وقد تغنى شعراؤهم بذلك حتى قال شاعرهم (كثير عزة) :

ألا إن الأئمة من قريش ********** ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه ********** هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبرّ ********** وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى ********** يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيب لا يرى عنا زمان**********برضوا عنده عسل وماء


(انظر: مسائل الإمامة ص26، مقالات الإسلاميين: 1/92-93، الفرق بين الفرق ص41)

، وقد أوردت كتب المقالات أيضًا أشعارًا في هذا المعنى لشعراء آخرين

(انظر: مسائل الإمامة ص26، 27، 28، 29)،

وقد نظم البغدادي بعض الأبيان في الرد عليها الفرق بين الفرق: ص41-43).]،

وقالوا: إنه المهدي المنتظر [مسائل الإمامة: ص26، فرق الشيعة: ص27،

مقالات الإسلاميين: 1/92، الفرق بين الفرق: ص39، التبصير في الدين: ص18-19.].

وزعموا أنه سيغيب عنهم سبعين عامًا في جبل رضوى ثم يظهر فيقيم لهم الملك،

ويقتل لهم الجبابرة من بني أمية [مسائل الإمامة: ص27.]...

فلما مضت سبعون سنة ولم ينالوا من أمانيهم شيئًا حاول بعض شعرائهم توطين أصحابه على هذه العقيدة،

وأن يرضوا بالانتظار ولو غاب مهديهم مدة عمر نوح عليه السلام

[يقول شاعرهم في ذلك:
لو غاب عنا عمر نوح أيقنت ********** منا النفوس بأنه سيؤوب
إنـي لأرجـوه وآملـه كمـا ********** قد كان يأمل يوسفًا يعقوب


(المصدر السابق: ص29).].

ثم شاع التوقف على الإمام وانتظار عودته مهديًا بعد ذلك بين فرق الشيعة..

فبعد وفاة كل إمام من آل البيت تظهر فرقة من أتباعه تدعي فيه هذه الدعوى..

وتنتظر عودته، وتختلف فيما بينها اختلافًا شديدًا في تحديد الإمام الذي وقفت

عليه وقدرت له العودة – في زعمهم – ولذلك قال السمعاني:

"ثم إنهم في انتظارهم الإمام الذي انتظروه مختلفون اختلافًا يلوح عليه حمق بليغ" [الأنساب: 1/345.].

وحتى بعض فرق الزيدية وهي الجارودية تاهت في وهم هذا الانتظار للإمام الذي قد مات،

مع اختلاف فروع هذه الطائفة في تحديد الإمام المنتظر، كما نقل ذلك الأشعري

[مقالات الإسلاميين: 1/141-142.] والبغدادي [الفرق بين الفرق: ص31-32.]

والشهرستاني [الملل والنحل: 1/158-159.] وغيرهم [نشوان/ الحور العين: ص156.].

ولذلك فإنه لا صحة لما قاله بعضهم من أن الزيدية كلها تنكر هذا الاتجاه كما قاله أحمد أمين [ضحى الإسلام: 3/243.]،

وأشار إليه جولد سيهر [العقيدة والشريعة: ص211.].

هذه عقيدة الغيبة عند فرق الشيعة،

ارتبطت بأفراد من أهل البيت معروفين وجدوا في التاريخ فعلاً وعاشوا حياتهم كسائر الناس،

فلما ماتوا ادعت فيهم هذه الفرق تلك الدعوى، حيث لم تصدق بموتهم،

وزعمت أنهم غابوا، وسيعودون للظهور مرة أخرى.

أما هذه الفكرة عند الاثني عشرية فتختلف من حيث إنها ارتبطت عندهم "بشخصية خيالية" لا وجود لها عند أكثر فرق الشيعة المعاصرة لظهور هذه "الدعوى"

وهي عند أصحابها شخصية رمزية [وتتداول الشيعة أخبارها بالرمز إليه بدون ذكر اسمها.]،

لم يرها الناس، ولم يعرفوها، ولا يعلمون مكانها، غابت – كما يدعون – بعد ولادتها،

ولم يظهر حملها، وأحيطت ولادتها بسياج من السرية والكتمان،

بل إن عائلتها، ووكيلها وأقرب الناس إليها لم يعلموا بأمر هذا الحمل وذلك المولود،

وكانوا له منكرين، بل لم يظهر للشيعة التي تدعيه إلا من خلال نواب يدعون الصلة به.

هذه الشخصية هي شخصية المهدي المنتظر عندهم،

ويشكّل الإيمان بها عند الاثني عشريّة الأصل الذي ينبني عليه مذهبهم،

والقاعدة التي تقوم عليها بنية التّشيّع عندهم؛

إذ بعد انتهاء وجود أئمّة الشّيعة بوفاة الحسن العسكري أصبح الإيمان بغيبة ابنه المزعوم

هو المحور الذي تدور عليه عقائدهم، والأساس الذي يمسك بنيان الشّيعة من الانهيار.

ولكن كيف ومتى بدأت هذه الفكرة عند الاثني عشرية؟

نقول في الحلقة القادمة من هذه السلسلة المباركة ..

مع تحيات الشاذلي.

(المادة العلمية ترجع للدكتور ناصر حفظه الله.

الشاذلي
09-01-2003, 05:52 AM
نشأة فكرة الغيبة عند الشيعة الاثني عشرية وتطورها

حال الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري:

لابد في الحديث عن النشأة أن نتناول حال الشيعة بعد وفاة الحسن لعلاقته الوثيقة بنشأة هذه الفكرة.

إذ بعد وفاة الحسن – إمامهم الحادي عشر – سنة (260ه)

"لم ير له خلف، ولم يعرف له ولد ظاهر، فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمّه"

[المقالات والفِرَق: ص102، فِرَق الشّيعة: ص96 (وفيها: "ولم ير له أثر").]

كما تعترف بذلك كتب الشيعة نفسها.

وبسبب ذلك اضطرب أمر الشّيعة، وتفرّق جمعهم، لأنّهم أصبحوا بلا إمام، ولا دين عندهم بدون إمام،

لأنّه هو الحجّة على أهل الأرض [أصول الكافي: 1/188.].

وحتى كتاب الله سبحانه ليس حجة عندهم إلا به – كما سلف -،

وبالإمام بقاء الكون، إذ "لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت" [أصول الكافي: 1/179.]، وهو أمان النّاس

"ولو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لَمَاجَتْ بأهلها كما يموج البحر بأهله" [أصول الكافي: 1/179.].

ولكن الإمام مات بلا عقب، وبقيت الأرض بلا إمام، ولم يحدث شيء من هذه الكوارث..

فتحيرت الشيعة واختلفت في أعظم أمر عندها وهو تعيين الإمام،

فافترقت إلى أربع عشرة فرقة كما يقول النّوبختي [فِرَق الشّيعة: ص96، المفيد/ الفصول المختارة: ص258.]،

أو خمس عشرة فرقة كما ينقل القمّي [المقالات والفِرَق: ص102.]،

وهما من الاثني عشريّة. وممّن عاصر أحداث الاختلاف، إذ هما من القرن الثّالث،

فمعلوماتهما مهمة في تصوير ما آل إليه أمر الشيعة بعد الحسن العسكري.

ومن بعدهما زادت الفرقة واتّسع الاختلاف،

حيث يذكر المسعودي الشّيعي (المتوفّى سنة 346ه‍( ما بلغه اختلاف شيعة الحسن بعد وفاته،

وأنّه وصل إلى عشرين فرقة [مروج الذّهب: 4/190، وانظر: الصّواعق المحرقة: ص168]

فما بالك بما بعده [وعندي أن هذا الاختلاف لم يتوقف إلا بعد قيام السمري – كما سيأتي –

بإلغاء فكرة البابية واختراع فكرة النيابة العامة عن المهدي من جميع شيوخهم،

فاتفقوا حينئذ على دعوى غيبة المولود لاتفاقهم على قسمة الغنائم التي تجبى باسمه فيما بينهم باسم النيابة.].

طيب أبو صويلح هرب .. نعمل إيه علشان نضمن تدفق القرشينات؟

ندعي إن حد ممكن يكلمه بالنيابة عن الشعب ،، قلت ..

وقد ذهبت هذه الفرق مذاهب شتّى في أمر الإمامة، فمنهم من قال:

"إنّ الحسن بن علي حيّ لم يمت، وإنّما غاب وهو القائم،

ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر، لأنّ الأرض لا تخلو من إمام" [فرق الشّيعة: ص96، المقالات والفِرَق: ص106.].

فوقفت هذه الفِرقة على الحسن العسكري وقالت بمهديته وانتظاره

كما هي العادة عند الشّيعة بعد وفاة كلّ إمام تدّعي إمامته،

وذهبت فرقة أخرى إلى الإقرار بموته، ولكنّها زعمت أنّه حيّ بعد موته،

ولكنّه غائب وسيظهر [فِرَق الشّيعة: ص97، المقالات والفِرَق: ص107.]،

بينما فِرَق أخرى حاولت أن تمضي بالإمامة من الحسن إلى أخيه جعفر [المقالات والفرق: ص110.]،

وأخرى أبطلت إمامة الحسن بموته عقيمًا [انظر: المقالات والفرق: ص109، فرق الشّيعة: ص 100-101.].

شايفين يا جماعة؟

<center>http://quran.al-islam.com/GenGifImages/search/290X800-1/4/82/0-6,7,8,9,.png
</centeR>

أما الاثنا عشريّة فقد ذهبت إلى الزّعم بأن للحسن العسكري ولدًا "

كان قد أخفى (أي الحسن) مولده، وستر أمره لصعوبة الوقت وشدّة طلب السّلطان له..

فلم يظهر ولده في حياته، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته" [المفيد/ الإرشاد: 1005آ+3.].

ويقابل ذلك اتجاه آخر يقول:

"إن الحسن بن علي قد صحت وفاته كما صحت وفاة آبائه بتواطؤ الأخبار التي لا يجوز تكذيب مثلها،

وكثرة المشاهدين لموته، وتواتر ذلك عن الولي له والعدو، وهذا ما لا يجب الارتياب فيه،

وصح بمثل هذه الأسباب أنه لا ولد له، فلما صح عندنا الوجهان ثبت أنه لا إمام بعد الحسن بن علي،

وأن الإمامة انقطعت.. كما جاز أن تنقطع النبوة بعد محمد، فكذلك جائز أن تنقطع الإمامة،

لأن الرسالة والنبوة أعظم خطرًا وأجل، والخلق إليها أحوج، والحجة بها ألزم، والعذر بها أقطع،

لأن معها البراهين الظاهرة والأعلام الباهرة، فقد انقطعت، فكذلك يجوز أن تنقطع الإمامة"

[المقالات والفرق: ص107-108، فرق الشيعة: ص105.].

وقطعت كذلك فرقة أخرى بموت الحسن بن علي وأنه لا خلف له،

وقالت: إن الله سيبعث قائمًا من آل محمد ممن قد مضى، إن شاء بعث الحسن بن علي،

وإن شاء بعث غيره، ونحن الآن في زمن فترة انقطعت فيه الإمامة

[المقالات والفرق: ص108، وانظر: فرق الشيعة: ص105.].

وهكذا تضاربت أقوالهم، واختلفت اتجاهاتهم، وتفرقوا شيعًا وأحزابًا كل حزب بما لديهم فرحون..

وبلغت الحيرة في تلك الفترة أن اختار بعضهم التوقف وقال:

"نحن لا ندري ما نقول في ذلك وقد اشتبه علينا الأمر.."

[المقالات والفرق: ص115-116، وانظر: فرق الشيعة: ص108.].

هذه بعض ملامح الخلاف الذي دب بين الشيعة بعد وفاة الحسن.

قلت: صدقت يا رب .. ليس من عندك هذه القمامة ، عفواً أقصد الإمامة ..

__________________
أشكر الدكتور عبد الله الغامدي و الدكتور ناصر على العون في هذا البحث المبارك.

نستكمل فضح هذه الشرذمة بهذا البحث إن شاء الله قريباً جداً.

salman
09-01-2003, 03:00 PM
بسمه تعالى

محب الصحابة

نعم لا زلت اذكر ولا ضير في ذلك اذا كان هنالك دليل

اما انتم فتروون عن اصحاب البدع والخوارج مع انكم تشترطون العدالة كما تدعون

ويكفي رواية البخاري عن عمرا بن حطان


الشاذ..

اتعبت نفسك كثيرا بلا فائدة نقل الاختلافات لا تفيد لان الكلام هو عن الشيعة الامامية
الاثني عشرية اما غيرهم من الفرق التي تنسب الى التشيع فلا فائدة في التعرض لها
ونقل خلافاتها

الشاذلي
09-01-2003, 03:09 PM
نص مقتبس من رسالة : salman

بسمه تعالى

الشاذ..

الصراخ على قدر الألم

salman
09-01-2003, 03:35 PM
بسمه تعالى


تشتيت الموضوع لن يفيد يا شاذلي

ولان كلامك لا ربط له بالموضوع حاولت هذه المحاولة معليش حاول مرة اخرى

الشاذلي
09-01-2003, 04:05 PM
الموضوع طويل جداً و الذي يحاول التشتيت هو حضرتك.

salman
09-01-2003, 05:29 PM
بسمه تعالى

اللي يشتت لمواضيع هو اللي يذكر اي كلام وبس زي ما نقلت من كلام

تحياتي

الشاذلي
09-01-2003, 05:39 PM
مش قلت لك أصبر؟ .. رزقك جاي يعني جاي ..

أسباب القول بالغيبة:

ولعل القارئ يعجب من ذلك الإصرار الشديد على القول بإمامة أحد من آل البيت حتى ينكرون موت من مات،

أو يدعون أنه حي بعد موته، أو يخترعون ولدًا لمن لا عقب له،

وقليل منهم ثاب إلى رشده لما انكشف له الغطاء بموت الإمام عقيمًا فترك التحزب والتشيع وقال بانقطاع الإمامة،

ورجع إلى شئون حياته. ولعل هذه الفئة هي التي تتشيع عن صدق، فلما تبين لها الأمر، وسقط القناع رجعت.

إن أهم سبب لهذا الإصرار يتبين من خلال اختلاف هذه الفرق ونزاعها فيما بينها للدفاع عن رأيها والفوز بأكثر قدر من الأتباع،

(راجع صراع الصدر الخوئي الحكيم القائم حالياً)

حيث إن كل طائفة تنادي بمهدي لها وتكذب الأخرى، ومن خلال تلك الخصومة تتسرب الحقيقة.

لنستمع – مثلاً – إلى ما ترويه الاثنا عشرية – التي تقول بالغيبة والوقف على الابن المزعوم للحسن للعسكري –

في كشف حقيقة دعوى الطائفة الأخرى التي تقول بالغيبة والوقف على موسى الكاظم تقول:

"مات أبو إبراهيم (موسى الكاظم) وليس من قوامه [نوابه ووكلاؤه.] أحد إلا وعنده المال الكثير،

وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته طمعًا في الأموال،

كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار.." [الغيبة للطّوسي: ص42-43.].

وجاء عندهم روايات أخر بهذا المعنى [انظر: المصدر السابق: ص43 وما بعدها،

ورجال الكشي/ الروايات رقم: 759، 871، 888، 893.] تكشف ما خفي..

وأن وراء دعوى غيبة الإمام وانتظار رجعته الرغبة في الاستئثار بالأموال،

وأن هناك فئات منتفعة بدعوى التّشيّع تغرّر بالسّذّج، وتأخذ أموالهم باسم أنّهم نوّاب الإمام،

فإذا ما توفّي الإمام أنكروا موته لتبقى الأموال في أيديهم، ويستمرّ دفع الأموال إليهم باسم خمس الإمام الغائب.

وهكذا تدور عمليات النهب والسلب.. والضحية هم أولئك السذج المغفلون الذين يدفعون أموالهم

إلى من زعموا أنهم نواب الإمام في بلدان العالم الإسلامي.

والذين استمرأوا هذه الغنيمة الباردة فظلوا يذكون في النفوس محبة آل البيت، واستشعار ظلم آل البيت،

والحديث عن محن آل البيت، والمطالبة بحق آل البيت..

ليفرقوا الأمة، ويتخذوا من تلك الأموال وسيلة لتغذية جمعياتهم السرية التي تعمل على تقويض كيان الدولة الإسلامية.

ولعل من أسباب القول بالمهدية والغيبة أيضًا تطلع الشيعة إلى قيام كيان سياسي لهم مستقل عن دولة الإسلام،

وهذا ما نلمسه في اهتمامهم بمسألة الإمامة، ولما خابت آمالهم،

وغلبوا على أمرهم وانقلبوا صاغرين هربوا من الواقع إلى الآمال والأحلام كمهرب نفسي ينقذون به أنفسهم من الإحباط وشيعتهم من اليأس،

وأخذوا يبثون الرجاء والأمل في نفوس أصحابهم، ويمنونهم بأن الأمر سيكون في النهاية لهم.

ولذلك فإن القول بالمهدية والغيبة ينشط دعاته بعد وفاة كل إمام لمواجهة عوامل اليأس وفقدان الأمل، بالإضافة إلى تحقيق المكاسب المادية.

كما أن التشيع كان مهوى قلوب أصحاب النحل والأهواء والمذاهب المتطرفة؛ لأنهم يجدون من خلاله الجو المناسب لتحقيق أهدافهم، والعودة إلى معتقداتهم.

فانضم إلى ركب التشيع أصناف من أصحاب هذه الاتجاهات الغالية.. وكان هذا «الخليط»

يشطح "بالشيعة" نحو معتقداته الموروثة، ولا سيما بعد أن عزلت الشيعة نفسها عن أصول الأمة، وإجماعها.

ولهذا فإن مسألة المهدية والغيبة حسب الاعتقاد الشيعي لها جذورها في بعض الديانات والنحل،

مما لا يستبعد معه أن لأتباع تلك الديانات دورًا في تأسيس هذه الفكرة في أذهان الشيعة.

ويميل بعض المستشرقين أنها ذات أصل يهودي، لأن اليهود يعتقدون بأن إيليا رفع إلى السماء وسيعود في آخر الزمان،

ولذلك فإن إيليا هو – حسب رأيهم – النموذج الأول لأئمة الشيعة المختفين الغائبين [جولد سيهر/ العقيدة والشريعة: ص192.].

وفي نظري أن هذا لا يكفي لإظهار الأثر اليهودي، لأن في الإسلام أن عيسى رفع إلى السماء
وسيعود في آخر الزمان،

فليست هذه الفكرة التي عرضوها غريبة على الأصول الإسلامية،

ولكن لأن المستشرقين ينكرون مسألة المهدية أصلاً قالوا هذا القول. إنما يبرز إيضاح الأثر اليهودي أكثر من أوجه أخرى

هي أن نظرية الغيبة ترجع في أصولها إلى ابن سبأ وهو حبر من أحبار اليهود.

كذلك ما صرح به بعض شعراء الشيعة من أن فكرة المهدية مستمدة من أخبار كعب الأحبار

الذي كان على دين اليهودية قبل إسلامه، ويبدو ذلك بوضوح فيما قاله شاعر الكيسانية كثير عزة في ابن الحنفية:

هو المهدي خبرناه كعب أخو الأحبار في الحقب الخوالي [ديوان كثير عزة: 1/275.].


ويقول فان فلوتن:

"وأما نحن معاشر الغربيين فقد استرعت عقيدة المهدي المنتظر بوجه خاص أنظار المستشرقين منا" [السيادة العربية والإسرائيليات: ص110.].

ثم يربط هذه العقيدة بالإسرائيليات ويردها إلى أصول يهودية ونصرانية،

لأنه يرى أنها تخل تحت نطاق التنبؤ ببعض الأشخاص والحوادث المعينة،

وهو التنبؤ الذي أفاضت فيه كتب إسرائيلية لم تكن معروفة عند العرب في بادي الأمر،

وإنما وصلت إليهم عن طريق اليهود والمسيحيين الذين اعتنقوا الإسلام [السيادة العربية والإسرائيليات: ص112.].

ويبدو أن ربطه هذه العقيدة باليهودية والنصرانية لمجرد أنها تدخل في نطاق الإخبار بالمغيبات

الذي لا يعرفه العرب كما يقول هو ربط ضعيف،

ذلك أن من معجزات رسول الإسلام العربي الهاشمي الإخبار ببعض المغيبات،

لكن هؤلاء يحللون هذه المسائل وفق عقليتهم الكافرة، واتجاههم المنكر لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

وأرجح في هذه المسألة أن عقيدة الاثني عشرية في المهدية والغيبة ترجع إلى أصول مجوسية،

فالشّيعة أكثرهم من الفرس، والفرس من أديانهم المجوسيّة،

والمجوس تدّعي أنّ لهم منتظرًا حيًّا باقيًا مهديًّا من ولد بشتاسف بن بهراسف يُقال له: أبشاوثن،

وأنّه في حصن عظيم من [لعلها "بين".] خراسان والصّين [تثبيت دلائل النّبوّة: 1/179.].
و
هذا مطابق لجوهر المذهب الاثني عشري.

الشاذلي
09-01-2003, 07:38 PM
واضع مبدأ الغيبة عند الاثني عشرية:

إذا كان ابن سبأ هو الذي وضع عقيدة النص على علي بالإمامة –

كما تذكره كتب الفرق عند الشيعة وغيرها –

فإن هناك ابن سبأ آخر هو الذي وضع البديل "لفكرة الإمامة" بعد انتهائها حسيًا بانقطاع نسل الحسن،

أو أنه واحد من مجموعة وضعت هذه الفكرة، لكنه هو الوجه البارز لهذه الدعوى.

هذا الرجل يدعى أبو عمرو ، عثمان بن سعيد العمري

(لاحظ الإسم: عمرو - عثمان - سعيد - العمري ..

(وهابي؟.. و عملها علشان ياكل القرشينات؟ إحتمال إ\ا إبن تيمية وهابي:))..

[ويرى الأستاذ محب الدين الخطيب أن مؤسس فكرة الغيبة هو محمد بن نصير من موالي بني نمير (الخطوط العريضة: ص37)،

وقد ورد في كتب الاثني عشرية أنه ممن ادعى البابية للغائب، وقد سبقه في ذلك رجل آخر يدعى الشريعي،

وتلاه آخرون ادعوا كدعواه. (انظر: الغيبة للطوسي: ص244).]،

وقد قام بدوره في منتهى السرية حيث "كان يتجر في السمن تغطية على الأمر"،

وكان يتلقى الأموال التي تؤخذ من الأتباع باسم الزكاة والخمس

وحق أهل البيت فيضعها "في جراب السمن وزقاقة.. تقية وخوفًا"

[الغيبة للطوسي: ص214-215، محمد الصدر/ تاريخ الغيبة الصغرى: ص396-397.].

وقد زعم – في دعواه – أن للحسن ولدًا قد اختفى وعمره أربع سنوات [انظر: الغيبة للطوسي: ص258،

وقد اختلفوا في عمره حينما غاب لاختلاف رواياتهم في ذلك – كما سيأتي -،

قال المجلسي: أكثر الروايات على أنه ابن أقل من خمس سنين بأشهر أو بسنة وأشهر. (بحار الأنوار: 25/123).]،

وزعم أنه لا يلتقي به أحد سواه فهو السفير بينه وبين الشيعة يستلم أموالهم

ويتلقى أسئلتهم ومشكلاتهم ليوصلهم للإمام الغائب.

أظن هوه ده الحل الوحيد للهروب من مأزق الأسئلة ، نعطيهم أي إسم يحل المشكلة و خلاص.

ومن الغريب أن الشيعة تزعم أنها لا تقبل إلا قول معصوم حتى ترفض الإجماع بدون المعصوم،

وها هي تقبل في أهم عقائدها دعوى رجل واحد غير معصوم وقد ادعى مثل دعواه آخرون،

(مبروك عليك يا عثمان فلوس البهاليل و كله بيطلع في الغسيل)

كل يزعم أنه الباب للغائب وكان النزاع بينهما على أشده،

(طبعاً .. أمال يعني ينهب الخميرة لوحده؟)

وكل واحد منهم يخرج توقيعًا يزعم أنه صدر عن الغائب المنتظر يتضمن لعن الآخر وتكذيبه،


وقد جاء على ذكر أسمائهم الطوسي في مبحث بعنوان:

"ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية لعنهم الله" [الغيبة: ص244.].

ولعثمان بن سعيد – كما تنقل كتب الشيعة –

وكلاء في معظم الديار الإسلامية يدعون لإمامة هذا المعدوم والقول ببابية عثمان بن سعيد.

وقد جاء على ذكر هؤلاء الوكلاء ابن بابويه القمي، وهو أجمع نص لأسمائهم،

كما يذكر محمد باقر الصدر [تاريخ الغيبة الصغرى: ص60.]. وهناك وكلاء آخرون

غير مرضيين من عثمان بن سعيد ومن يشايعه،

وقد ذكر منهم الطوسي سبعة في مبحث بعنوان "ذكر المذمومين من وكلاء الأئمة" [الغيبة للطوسي: ص213-214.].


والفرق عندهم بين الباب والوكيل: أن الباب يلتقي بالإمام الغائب،

والوكيل يلتقي بالباب ولا يرى الإمام، ويكون الواسطة بين الشيعة والباب [انظر: الصدر/ تاريخ الغيبة الصغرى: ص609.].

ولما توفي عثمان بن سعيد الباب الأول المعتمد عند الاثني عشرية،

عين من بعده ابنه محمدًا، ولكن خالفه في ذلك طائفة منهم، فلم ترتض بابية ابنه، ونشأ نزاع بينهم ولعن بعضهم بعضًا.

(رضي الله عنك يا معاوية يا أمير المؤمنين و خال المؤمنين و أبو أمير المؤمنين

شغل الميراث حيبدأ به و حتبقى نغنغة)

فهذا أحد المخالفين ويدعى أحمد بن هلال الكرخي لما قيل له:

"ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان وترجع إليه، وقد نص عليه الإمام المفترض الطاعة

[يعنون إمامهم المنتظر، لأنهم يعتبرون قول الباب الأول هو قول الإمام،

لأنه بابه وسفيره الوحيد، فاعتبروا تعيين عثمان بن سعيد لابنه نصًا مقدسًا من الإمام يلعن مخالفه.]؟

فقال لهم: لم أسمعه ينص عليه بالوكالة، ولست أنكر أباه – يعني عثمان بن سعيد –

فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل [يلاحظ أنه سماه وكيلاً مع أن الاثني عشرية تسميه بالباب، وتفرق بين الوكيل والباب.]

صاحب الزمان فلا أجسر عليه. فقالوا: قد سمعه غيرك، فقال: أنتم وما سمعتم.. فلعنوه وتبرؤوا منه" [الغيبة للطوسي: ص245.].

وتكشف بعض أوراقهم سبب هذا التنازع بينهم،

يذكر الطوسي – مثلاً – عن رجل يدعى محمد بن علي بن بلال بأنه رفض بابية محمد بن عثمان العمري،

وأنه جرى بينه وبين العمري قصة معرفة – كما يقول – حيث تمسك الأول

"بالأموال التي كانت عنده للإمام،

وامتنع من تسليمها وادعى أنه الوكيل حتى تبرأت منه الجماعة ولعنوه" [الغيبة للطوسي: ص245.].

فأت تلاحظ أنه شارك عثمان بن سعيد في الوكالة،

(فتحوا شركة اسمها مؤسسة المهابيل و أصحاب المُززّ لتوريد الأموال و النسوان لكل من هب و دب)

فلما توفي استأثر بالمال.

يا خاين يا ####

فهو تزاحم وتكالب على البابية والوكالة من أجل جمع الأموال..

وإلا لو كان هناك «إمام» غائب، يسير أم شيعته عن طريق الأبواب لما صارت الأموال إلى هذا الرجل المحتال،

ولما كان محل ثقة الإمام صاحب الزمان، لأن الإمام عندهم يعلم ما كان وما يكون..

فلماذا لم يصدر أمره من البداية في التحذير من التعامل معه حتى لا يأخذ أموال الناس؟!

لكن الحقيقة أنه لا إمام غائب؛ بل عصابات تأكل أموال الناس بالباطل باسم التشيع والتدين،

وأن نزاعها كان لأجل ذلك.

ثم توفي محمد بن عثمان بن سعيد [انظر عنه: الغيبة للطوسي: 223،

رجال الحلي: ص149.] (ت304 أو30ه‍) بعد أن تولى البابية "نحوًا من خمسين سنة

[الغيبة للطوسي: ص223، رجال الحلي: ص149.]،

يحمل الناس إليه أموالهم، ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السلام

إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة العجية" [الغيبة للطوسي: ص223.].

وتولى بعده رجل يدعى أبا القاسم الحسين بن روح،

وقد كان كما تذكر رواياتهم يقوم بمهمة البابية في آخر حياة محمد بن عثمان؛

حيث كان يحيل إليه استلام الأموال التي يأتي بها الأشياع،

ولذلك قال رجل يدعى (محمد بن علي الأسود) :

كنت أحمل الأموال التي تحصل في باب الوقف إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري

فيقبضها مني فحملت إليه شيئًا من الأموال في آخر أيامه قبل موته بسنتين أو ثلاث سنين،

فأمر بتسليمه إلى أبي القاسم الروحي فكنت أطالبه بالقبوض،

فشكا ذلك إلى أبي جعفر (محمد بن عثمان) فأمرني ألا أطالبه بالقبوض،

وقال: كل ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إليّ، فكنت أحمد بعد ذلك الأموال إليه ولا أطالبه بالقبوض [الغيبة للطوسي: ص225-226.].

ولما تردد أحدهم في تسليم أمواله إلى أبي القاسم بن روح غضب منه الباب محمد بن عثمان وقال له:

لم لم تمتثل ما قلته لك؟ ولكن الرجل حاول أن يلاطفه ويهدئ من غضبه خشية أن يخرج له توقيعًا بلعنه والبراءة منه كعادة

شايفين إلى أي درجة وصلت الناس؟ .. خايف يفقعه صك يجيب أجله

[وهي كصكوك الحرمان عند النصارى.] الأبواب فيمن يرفض دفع الأموال إليهم، فقال له متلطفًا:

"لم أجسر على ما رسمته لي" إلا أن الباب أجابه وهو غاضب وقال له:

"قم كما أقوال لك" يقول الرجل: "فلم يكن عندي غير المبادرة، فصرت إلى أبي القاسم بن روح

وهو دار ضيقة فعرّفته ما جرى فسر به وشكر الله عز وجل، ودفعت إليه

الدنانير، وما زلت أحمد إليه ما يحصل في يدي بعد ذلك من الدنانير" [الغيبة للطوسي: ص224.].

فأنت تلاحظ ما تحيط به الرموز الشيعية نفسها من صفة القداسة،

وما تضفي به على قولها من العصمة ووجوب الطاعة المطلقة، وإلا فاللعن والطرد من رحمة الله.

طبعاً علشان كل ما يحب يضرب حاجة فهو معصوم يضرب براحته

كما تلاحظ بأن لغة المال هي السائدة في التوقيعات المنسوبة للمنتظر وعلى ألسنة الأبواب والوكلاء.

وكان اختيار أبي القاسم لأنه أحفظ لسر المكان الذي يقيم فيه الغائب،

حيث إن اختيار الباب يتم من قبل الدوائر الشيعية حسب مواصفات خاصة لعل من أبرزها حفظ السر،

وعدم الظهور والشهرة، يدل على ذلك ما جاء في الغيبة للطوس

"أن سهلاً النوبختي سئل فقيل له: كيف صار هذا الأمر إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك؟

فقال: هم أعلم وما اختاروه [لاحظ أنه عزا الاختيار – فيما يظهر – إلى شيوخ الشيعة،

وهم يزعمون أن ذلك إلى الإمام الغائب.]،

ولكن أنا رجل ألقى الخصوم وأناظرهم، ولو علمت بمكانه [أي مكان المهدي الغائب لأنه لا يعلم بمكانه سوى الباب.]

كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة على مكانه لعلي كنت أدل على مكانه،

وأبو القاسم فلو كانت الحجة [يعني القاسم المنتظر الغائب.] تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه" [الغيبة: ص240.].

ورغم ذلك فقد أثار تعيين أبي القاسم بن روح نزاعًا كبيرًا بين الخلايا السرية،

فانفصل عدد من رؤسائهم وادعوا البابية لأنفسهم.. وكثر التلاعن بينهم.

طبعاً يتلاعنوا .. دول بزنس من يا محترم

وقد اضطر بعضهم لأن يكشف حقيقة دعوى البابية تلك بسبب أنه لم ينجح في اقتناص مجموعة أكبر من الأتباع،

ومن هؤلاء محمد بن علي الشلمغاني المقتول سنة (323هـ)

[انظر عنه: الغيبة للطوسي: ص248، البداية والنهاية لابن كثير: 11/179، الكامل: 8/290.]

وهو ممن ادعى النيابة عن مهدي الروافض، ونافس أبا القاسم الحسين بن روح عليها،

وفضح أمرهم فقال: "ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه،

لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف" [الغيبة للطوسي: ص241.].

الشاذلي
09-01-2003, 07:39 PM
ويعقب على ذلك أحمد الكروي الإيراني (الشيعي الأصل): "لقد صدق فيما قال، فإن التخاصم لم يكن إلا لأجل الأموال،

كان الرجل يجمع المال ويطمع فيه فيدعي البابية لكيلا يسلمه إلى آخر" [التشيع والشيعة: ص33.].

ثم ما لبث ابن روح أن توفي سنة (326ه) فانتقلت البابية بوصية منه إلى رجل رابع يدعى:

أبا الحسن علي بن محمد السمري [انظر: الغيبة للطوسي: ص244.].

والذي تولى منصب البابية وكان قد انقضى على غيبة الإمام قرابة سبعين عامًا

مشكلة يا جدعان المدة طالت و الحمير اللي بتدفع بدأت تشك في الموضوع

لم يتحقق فيها أمل الشيعة في رجعته رغم انتظارهم إياه وتلهفهم عليه.

وقد تخلفت وعود الشيعة بالظهور للغائب المستور،

وساد الشك الأوساط الشيعية، وبدأت تتكشف حقيقة الأمر بعد النزاع الحاد الذي وقع بين أدعياء البابية،

ولذلك اختفى نشاط الباب تمامًا،

فلا تجد له في كتب الشيعة مثل ما تجد لأسلافه من الرقاع والتوقيعات التي ينسبونها للغائب المنتظر.

نبدأ بقى في الرقاع و الترقيع لهذه المعضلة ..

وقد اعترف بذلك بعض الشيعة وإن حاول أن يتستر على تلك الأسباب فيعزو الأمر إلى كثرة الضغوط على الشيعة

[محمد باقر الصدر/ تاريخ الغيبة الصغرى: ص414.].

وقد استمر السمري في منصبه (الشكلي) ثلاث سنوات [لأنه توفي سنة (329ه‍(، انظر: الغيبة للطوسي: ص243،

تاريخ الغيبة الصغرى للصدر: ص413.]،

وربما أدركته "الخيبة وشعر بتفاهة منصبه كوكيل معتمد للإمام الغائب [رونلدسن/ عقيدة الشيعة، ص 257.]،

فلما قيل له وهو على فراش الموت: من وصيك من بعدك؟ قال: لله أمر هو بالغه" [الغيبة للطوسي: ص242.].

وهكذا انتهت دعوى الصلة المباشرة بالغائب، لأن أوراقها انكشفت بسبب التنافس عليها.

ووصلت دعوى الغيبة إلى طريق مسدود، إذ لم تنجح فكرة البابية الخاصة،

ولكن أخرج شيوخ الشيعة توقيعًا منسوبًا للسمري عن المنتظر يعلن فيه انقطاع البابية المباشرة،

عاوزين نخترع لهم أي مصيبة نتغلب بيها على هذه المآزق، الناس بدأت تقلق:)

واختراع مبدأ النيابة العامة التي يشترك فيها شيوخ الشيعة – كما سيأتي -.

وبعد هذا التغيير خرجت قضية غيبة المهدي من طريقها المسدود،

واختفت ظواهر النزاع على منصب البابية واقتسمت الغنيمة بين الجميع بالسوية،

وقررت عقيدة النيابة والتي سنتحدث عنها بعد استعراضنا لقضية المهدي عند الشيعة.

هؤلاء الأبواب الأربعة: عثمان بن سعيد، وابنه، وابن روح، والسمري، هم المؤسسون لقضية الغيبة والمهدية،

أو هم الوجوه البارزة التي رسمت نظرية المهدي عند الاثني عشرية،

وتسمى فترة عملهم بالبابية: "الغيبة الصغرى"

والتي استمرت سبعين سنة أو تزيد [يقول شيخهم وآيتهم جعفر النجفي أن الغيبة الصغرى استمرت 74 سنة.

(انظر: كشف الغطا: ص13) ويبدو أن هذا التحديد غير متفق عليه بينهم، ففي تنقيح المقال للمامقاني

رد – فيما يظهر – لهذا التحديد حيث قال: "وما قيل إن مدة الغيبة أربع وسبعون سنة اشتباه بلا شبهة، إلا أن يحسبها من سنة الولادة"

(أي ولادة منتظرهم المزعومة) ثم ذكر أن مدتها ثمان أو تسع وستون سنة إلا شهرًا (تنقيح المقال: 1/189)

بينما يذكر الصدر أن مدتها سبعون سنة (انظر: تاريخ الغيبة الصغرى: ص345).].

وسنتناول نظرية المهدية والغيبة كما جاءت في كتب الاثني عشرية، ونتعرف على مضامينها،

حيث أصبحت اليوم هي أساس المذهب الشيعي.

salman
09-02-2003, 06:33 PM
بسمه تعالى


الشاذلي

القص واللصق لا يفيد

وللان لم تثبت بالروايات الصحيحة وانما نقل اقوال قال فلان وقال فلان

هذا لايفيد

الشاذلي
09-02-2003, 06:40 PM
هل عندك الكتب؟ إفتحها و ستجد ما نقلناه حرفياً ،

لو عندك إحتجاج على ما نكتب و أتحداك فتفضل و سوف نحاججك،

لسه الفيضحتو اللي بجلاجلو في الطريق اصبر .. :)

salman
09-03-2003, 03:58 PM
بسمه تعالى


يا شاذلي

طلبت منك روايات صحيحة على ما تقول وكما تقول عن ابن حجر راي شخصي

فنقول هذه اراء شخصية .

الشاذلي
09-04-2003, 04:31 AM
ركزوا معايا بقى في الحتى اللي جاية دي لعشان مهمة قوي ، حنضحك جامد:

الخطوط العامة لقصة المهدية عند الاثني عشرية

قصة المهدي في كتب الشيعة قصة غريبة، نسج الخيال خيوطها وبلغ مداه في صياغة أحداثها،

وتحولت إلى أسطورة كبرى لا تجد إلى العقل منفذًا،

ولا في الفطر السليمة قبولاً حتى أنكرتها أكثر الفرق الشيعية التي عاصرت ولادتها

ولنعرض لخطوطها العامة بدءًا من اختيار الحسن لأم المهدي المزعوم، إلى ولادة المهدي، واختفائه، ثم عودته، وسيرته.

أما اقتران الحسن بأم المهدي فقد صاغت كتب الشيعة أحداثه بما يشبه قصص ألف ليلة وليلة،

فاختيار الحسن العسكري للجارية التي ينسبون لها الولد قد تم – كما تصوره كتب الشيعة – عن دراية بالغيب المستور،

فهو يبعث خادمه لسوق بيع الجواري، ويعطيه أوصاف الجارية، ونوع لباسها، والكلام الذي ستنطق به أثناء بيعها،

وما يحدث أثناء المساومة، ويرسل معه كتابًا لها بالرومية ما إن تنظر إليه حتى تبكي بكاءً شديدًا وتتمسح به،

وحينما يعجب الخادم من كل ذلك تكشف له عن هويتها وأنها مليكة بنت يوشع بن قيصر ملك الروم.

وتسرد له قصة حياتها، ووقوف الكوارث أمام زواجها من خطابها،

وأنها رأت في منامها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يخطبها من المسيح وقال له:

"يا روح الله جئتك خاطبًا من وصيك شمعون فتاته مليكة لابني هذا، وأومأ بيده إلى أبي محمد" (الحسن العسكري).

ثم تتابع الرؤى عليها حتى تزورها في المنام أم الحسن العسكري، ومعها مريم بنت عمران،

وألف وصيفة من وصائف الجنان فتقول لها مريم: هذه سيدة النساء [لاحظ إطلاق هذا اللقب على أم الحسن العسكري؛ فهل هي أفضل من فاطمة؟!]

أم زوجك أبي محمد عليه السلام، فتتعلق بها أم المهدي وتبكي وتشكو إليها امتناع الحسن العسكري من زيارتها،

لكن أم الحسن قالت لها: إن ابني محمد لا يزورك وأنت مشركة بالله [أبو محمد لا يزورها وهي مشركة،

وسيدة النساء، ومريم، ووصائف الجنة يزرنها وهي مشركة!]. ثم تمضي أحداث القصة حتى تسلم بتأثير هذه المنامات،

فتبدأ زيارات الحسن العسكري لها في الأحلام.

ثم تذكر قصة وقوعها في أسر المسلمين، واختيارها لاسم "نرجس" إخفاءً لحقيقتها،

ثم طلبها من مالكها ألا يبعها إلا لمن ترضاه وهو الذي يحمل المواصفات التي أوحي إليه بها في المنام،

ثم تلتقي بعد ذلك بالحسن ولا تجد غراب في لقائه لأنها تعرفه وتتصل به قبل ذلك من خلال الرؤى والأحلام،

فيزف لها البشرى بولد يملك الدنيا شرقًا وغربًا ويملأ الأرض قسطًا وعدلاً

[انظر: ابن بابويه/ إكمال الدين: ص395-400 (باب ما روي في نرجس أم القائم).].

أما حملها بالمهدي فأغرب وأعجب،

إذ لم يظهر عليها أثر الحمل مع أن حكيمة بنت محمد [حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق.] –

كما يقولون – حاولت التثبت من حملها فوثبت إليها – كما تزعم رواياتهم – فقلبتها ظهرًا لبطن فلم تر فيها أثرًا للحمل،

وعادت إلى الحسن وأخبرته، لكنه أكد لها وجود الحمل وقال لها: "إذا كان وقت الفجر يظهر لك الحبل" [إكمال الدين: ص404.].

والأغرب من ذلك أن أم الولد نفسها حتى ليلة ولادتها لم تعلم بأمر حملها حتى قالت لحكيمة:

"يا مولاتي ما أرى بي شيئًا من هذا" [إكمال الدين: ص404.].

ويبدو أن نفي ظهور أثر الحمل عليها هي حيلة أو محاولة للتخلص مما ثبت حتى لدى الشيعة من قيام جعفر (أخي الحسن العسكري)

بحبس نساء الحسن وإمائه – بعد وفاة الحسن – لاستبرائهن حتى ثبت للقضاي والسلطان براءة أرحامهن من الحمل،

وتم بعد ذلك قسمة ميراث الحسن [انظر: الغيبة للطوسي: ص74.].

وهذه الرواية التي تنفي تبين أمارات الحمل حتى لأم الوليد تثبت في آخرها ما ينقض هذا الزعم

وهو أن المولود كان يتكلم وهو في بطن أمه حتى قالت حكيمة:

"فأجابني الجنين من بطنها يقرأ مثل ما أقرأ وسلم علي" [إكمال الدين: ص404.]،

وكذلك يروي الطوسي عن حكيمة نفسها أنها قالت حينما استدعاها الحسن إلى بيته للإشراف على ولادة المهدي من جاريته فقالت:

"جعلت فداك يا سيدي الخلف ممن هو؟ قال: من سوسن – تقول – فأدرت نظري فيهن فلم أر جارية عليها أثر غير سوسن.." [الغيبة: ص141.]

فهي في هذه الرواية تدرك حملها بمجرد النظر إليها، وفي رواية ابن بابويه تقلبها ظهرًا لبط فلا تجد أثرًا، وهي هنا تسميها سوسن،

وهناك تسميها نرجس، كما تسمى في بعض رواياتهم بأسماء أخرى [تسمى ريحانة، وصقيل.

(إكمال الدين: ص408).]. وكل يضع كما يشاء، وكتب الاثني عشرية تستوعب الجميع.

وحينما ولد "سقط.. من بطن أمه جائيًا على ركبتيه، رافعًا سبابتيه إلى السماء ثم عطس فقال:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله، زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة، لو أذن لنا في الكلام لزال الشك"

[إكمال الدين: ص406، وانظر: الغيبة للطوسي: ص147.].


وفي رواية أخرى أنه سقط ساجدًا لله وهو يتشهد، ويدعو بقوله: "اللهم أنجز لي ما وعدتني..

" [إكمال الدين: ص404-405.]. ثم عرج بهذا المولود إلى السماء بواسطة طيور خضر،

وحينما تبكي الأم نرجس خوفًا على ولدها يجيبها الحسن بقوله: "سيعاد إليك كما رد موسى إلى أمه" [إكمال الدين: ص405.].

أما نموه فهو مخالف تمامًا لسنة الله في خلقه، وخارج عن النواميس الطبيعية التي يخضع لها الكائن الحي بأمر الله،

يصور ذلك الخبر المروي على لسان حكيمة بنت محمد، حيث تقول: "لما كان بعد أربعين يومًا [يعني من مولده.]

دخلت على أبي محمد عليه السلام فإذا مولانا الصاحب يمشي في الدار فلم أر وجهًا أحسن من وجهه،

ولا لغة أفصح من لغته، فقال أبو محمد عليه السلام: هذا المولود الكريم على الله عز وجل،

فقلت: سيدي أرى من أمره ما أرى وله أربعون يومًا، فتبسم وقال: يا عمتي أما علمت أنا معاشر الأئمة ننشأ في ايوم ما ينشأ غيرنا في السنة" [الغيبة للطوسي: ص144.].


وفي رواية القمي "إن الصبي منا إذا كان أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة، وإن الصبي منا يتكلم في بطن أمه ويقرأ القرآن،

ويعبد ربه عز وجل عند الرضاع، تطيعه [كذا في الأصل المنقول عنه ولعله "تطعمه".]

الملائكة وتنزل إليه صباحًا ومساءً" [إكمال الدين: ص405.].


ولكن هذا المولود الذي يحمل كل هذه الظواهر الخارقة لا يعلم به أحد ولا يرى له أثر،

فما فائدة إجراء هذه الخوارق إذن؟

ثم ما لبث أن غاب ولم يعلم بأمره ولا غيبته أحد إلا "حكيمة" والتي تقول – كما تنسب إليها الرواية -:

إن الحسن أمرها ألا تفشي هذا الخبر في أمر هذا المولود حتى ترى اختلاف شيعته بعد وفاته،

حيث قال – الحسن -: "فإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم

فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتى يقدم له جبرائيل عليه السلام فرسه ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً"

[الغيبة للطوسي: ص142.].

فمسألة المهدي وغيبته تسربت إلى الشيعة عن طريق حكيمة كما تقوله رواية شيخ الطائفة

وما أدري كيف يقبل الشيعة قول امرأة واحدة غير معصومة في أصل المذهب،

وهم الذين يردون إجماع الأمة بأسرها إذا لم يكن المعصوم فيهم ولو في مسألة فرعية؟!

وتلاحظ أن إمامهم يأمر بحجب أمر المهدي وغيبته إلا عن الثقات من شيعته، مع أن من لم يعرف الإمام –

عندهم – فإنما يعرف ويعبد غير الله [أصول الكافي: 1/181.]،

وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق [أصول الكافي: 1/184.].

أما وقت غيبة المهدي فإن روايات الشيعة تتضارب في تحديده. فيروي الطوسي أن حكيمة قالت:

".. فلما كان بعد ثلاث (من مولده) اشتقت إلى ولي الله فصرت إليهم فبدأت بالحجرة التي كانت سوسن فيها،

فلم أر أثرًا ولا سمعت ذكرًا، فكرهت أن أسأل فدخلت على أبي محمد عليه السلام فاستحيت أن أبدأ بالسؤال فبدأني فقال:

هو يا عمة في كنف الله وحرزه وستره وغيه حتى يأذن الله له" [الغيبة للطوسي: ص142.].

وفي رواية ثانية أن حكيمة فقدته بعد سبعة أيام [الغيبة للطوسي: ص142.]،

وفي رواية ثالثة: أنها رأته بعد أربعين يومًا يمشي في الدار ثم فقدته بعد ذلك [الغيبة للطوسي: ص144.]،

وفي رواية أخرى أن حكيمة كانت تختلف إلى دار العسكري، تزوره كل أربعين يومًا،

وقبل وفاته بأيام قلائل – كان عمر المهدي آنذاك خمس سنوات على الأكثر

[لأن مولده كما تقول رواياتهم في سنة 255 أو256، ووفاة العسكري سنة 260ه‍.]-

زارت دار العسكري كعادتها، تقول: ف‍ "رأيته رجلاً فلم أعرفه، فقلت لابن أخي عليه السلام:

من هذا الذي تأمرني أن أجلس بين يديه؟ فقال لي: هذا ابن نرجس، هذا خليفتي من بعدي وعن قليل تفقدوني فاسمعي له وأطيعي"

[إكمال الدين: ص405-406.].


و هنا أدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح و قالت شهر زاد ، مولاي ..

الموضوع طويل .. اللي عاوز تعليق الشاذلي على هذه المسرحية الكوميدية ،

إمام ما شفش حاجة ، يكتب لي "الخوئي خائن" و أنا حعلق .. بس اربطوا الأحزمة و ممكن الضحك.

الشاذلي
09-09-2003, 11:24 AM
العدد مش كفاية اللي قالوا خوئي خائن :mad::mad::mad: خيانة !

عموماً سماح المرة دي .. سأعديها ثم أعلق بعد إنتهاء هذه السلسلة الذهبية:

بعنوان "أين أنت يا جبان" كتب أبو الحارث الشاذلي عج ..


وهكذا غاب المهدي ولم يعلم بأمره أحد سوى حكيمة

التي أودعت خبره ثقات الشيعة – كما تقول رواياتهم -.

أما مكان الغيبة فإنه كان موضع السرية والكتمان،

ولما تناهى إلى شيعته خبر الغيبة المزعومة حاولوا التعرف على مكانه

إلا أن الباب الذي يدعي الصلة به رفض البوح بشيء من ذلك

وأخرج "توقيعًا" سريًا ينسبه للمهدي يقول فيه:

".. إن عرفوا المكان دلوا عليه" [أصول الكافي: 1/333.]

فهذا النص يشير إلى أنه في مكان معين، وفي مخبأ سري لا يعرفه إلا الباب،

وأن سب كتمان مكان غيبته عن شيعته هو خوفه من إخبارهم للغير بمكانه.

ولكن دلت بعض روايات الكافي على البلد الذي يختفي فيه،

حيث قالت: "لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة، ولابد له في غيبته من عزلة،

ونعم المنزل طيبة" [أصول الكافي: 1/340، الغيبة للنعماني: ص125، بحار الأنوار: 52/153.].


فهي تشير إلى أنه يختبئ بالمدينة المنورة، لأن طيبة من أسمائها

[انظر: معجم ما استعجم: 2/900.]،

ولما قال أحدهم للحسن العسكري: إن حدث بك حدث فأين أسأل عنه؟

قال: بالمدينة [أصول الكافي: 1/328،

وقال المازندراني في شرح الكافي:

يحتمل أن يراد بالمدية سر من رأى (شرح جامع: 6/208)

وهذا الاحتمال قد لا يرد في الرواية التي قبلها.].

بينما يروي الطوسي في الغيبة أنه مقيم بجبل يدعى رضوى،

حيث يقول في روايته: ".. عن عبد الأعلى مولى آل سام قال:

خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء

[الروحاء: بفتح أوله: ممدود: قرية جامعة لمزينة،

بينما وبين المدينة أحد وأربعون ميلاً. (معجم ما استعجب: 1/681).]

نظر إلى جبلها مطلاً عليها، فقال لي: ترى هذا الجبل؟

هذا جبل يدعى رضوى [رضوى: وهو جبل بالمدينة فيه أشجار ومياه كثيرة،

وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفية به مقيم حي يرزق

(معجم البلدان: 3/51).] من جبال فارس أحبنا فنقله الله إلينا،

أما إن فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين،

أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين واحدة قصيرة والأخرى طويلة"

[الغيبة: ص103.].

وتذكر روايات أخرى أنه يختفي في بعض وديان مكة،

فقد جاء في تفسير العياشي وغيره أن أبا جعفر قال:

"يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب –

ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى [ذي طوى:

بفتح أوله، مقصور منون، على وزن فعل: واد بمكة.

(انظر: معجم ما استعجم: 2/896).]- ..

" [تفسير العياشي: 2/56، البرهان: 2/81-82، بحار الأنوار: 52/341.].

غير أن أحاديثهم في الأدعية والزيارة لمقامات الأئمة تلوح إلى أنه مقيم بسرداب سامراء

[قال ياقوت: سامراء بلد على دجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخًا يقال لها:

سر من رأى فخففها الناس وقالوا: سامراء وفيها السرداب المعروف في جامعها

الذي تزعم الشيعة أن مهديهم يخر منه (معجم البلدان 3/173).]،

ولذلك جاء فيها "ثم ائت سرداب الغيبة وقف بين البابين،

ماسكًا جانب الباب بيدك، ثم تنحنح كالمستأذن، وسم وانزل،

وعليك السكينة والوقار، وصل ركعتين في عرضة السرداب

وقل:.. اللهم طال الانتظار وشمت بنا الفجار، وصعب علينا الانتصار،

اللهم أرنا وجه وليك الميمون، في حياتنا وبعد المنون،

اللهم إني أدين لك بالرجعة، بين يدي صاحب هذه البقعة،

الغوث الغوث الغوث يا صاحب الزمان، قطعت في وصلتك الخلاف،

وهجرت لزيارتك الأوطان، وأخفيت أمري على أهل البلدان لتكون شفيعًا عند ربك وربي..

يا مولاي يا ابن الحسن بن علي جئتك زائرًا لك"

[علي بن طاووس/ مصباح الزائر: ص229، محمد المشهدي/ المزار الكبير: ص216،

المجلسي/ بحار الأنوار: 102/102-102، الشيرازي/ كلمة المهدي: ص471-472.].

أقول لكم على سر؟ .. الشاذلي بيبحب الموضوع ده جداً جداً جداً ..

الهاشمي
09-09-2003, 11:49 AM
. . . فقد أضحكت الثكلى من كلامك

و بعد هروبك من سؤالك عن كيس ابا هريرة بدأت تستعمل سياسة خير وسيلة للدفاع الهجوم و لكن لن نرد عليك لأنك جاهل و متعصب كمان


و قد الزمناك الحجة فلا تراوغ

( ان مذهبا يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه )

الشاذلي
09-09-2003, 01:05 PM
طبعاً أضحك الثكلى .. أليس موضوع أبو صويلح هذا يضحك القرود؟ ْXXXXXXXX

محب الصحابة
09-09-2003, 05:06 PM
الهاشمي ادعوك لتنقذ اخوانك


هنا (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?s=&threadid=683&perpage=15&pagenumber=2)



محب الصحابة

عبد المؤمن
09-09-2003, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس من الشاذلى :
-------------------------------------------------------------------------------------
إخواني .. أخواتي .. السلام عليكم و رحمة الله ..
نحن الآن في الحقبة الخمسين بعد المائة الثانية من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم ،
و قد ابتليت الشيعة الإثنى عشرية ابتليت بمصيبة ما بعدها مصيبة ،
فقد مات الحسن العسكري رحمه الله عقيماً بدون أن يترك ولداً يرثه ،
و قد أوصى بما كان عنده لنساءه و انتهى الأمر ،
الآن ماذا يفعلون؟
الآن .. سيتوقف الخمس و ستنشف الأواني المزيتة ..
الفرخة التي كانت تبيض ذهباً ستصير عقيماً كمثل الإمام الحادي عشر ..
ما العمل؟
إقترحوا علينا ، نور الله طريقكم
-------------------------------------------------------------------------------------

الجواب : من خلال كلام الشاذلى نستنتج بعض الافكار والتساؤلات :
1: ان الائمة يعلمون ان لا امامة لهم .
2: ان الائمة لا حق لهم بالخمس واستغلوا الناس باخذ الخمس منهم .
3: الخمس يذهب للامام الناس تعطيه .
4: اذا كان ابن سبا هو من نشر فكرة الوصاية وعدد الاوصياء 12 لماذا لم ينكر ذلك الائمة من اهل البيت ويوضحوا للناس ان ما قاله ابن سبا كذب .
5: هل سكوتهم من اجل الخمس للنصب على الناس واستغلالهم اذا هم لصوص (وحاشاهم ) .
6: هل فكرة الامام المهدى عليه السلام كانت منتشرة من عهد الرسول ام من عهد الامام على ام هى اكذوبة
7: لماذا يقوم السلطان وجنوده بتفتيش بيت الامام حسن العسكرى (ع) . ويقوم بعزل نساءه وخاصة ذات الحمل لماذا ؟؟؟ اليس لان فكرة الامام المهدى لم تولد بموت الامام او بعد موته اوبسبب الخمس .انهم يبحثون عن الامام الموعود والذى ينتظره الجميع ولان بولادته سوف يزول الحكام الظالمين .
8 : هل لان ورثة الامام هم الذين ورثوا الامام وليس ولده هذا يعنى ان الامام لم يولد له ولد .
9: هل لو كان له ولد وهو الامام المهدى عجل الله فرجه الشريف وهو الامام الموعود صاحب الزمان هل يتركه الله فريسة للظالمين من اجل الورث .
10 : اذا كان ا لسلطان يطلبه ليقتله الا يستطيع الله ان ينقذه .
11: هل غيبته عن الناس وطول عمره من الاشياء التى يعجز عنها الله لذلك نحن متعجبين من ذلك .
12 : هل الناس اصحاب المصالح هم من قالوا بفكرة الامام الثانى عشر لكى يستولوا على الخمس وهل يقتنع الناس بكلامهم بعد موت الامام ا لحسن العسكرى (ع) .
13: لماذا يخترعوا فكرة الامام 12 وعندهم اخو الامام جعفر ستقولون لانه كذاب وليس بامام ولانهم يريدوا الخمس لانفسهم وليس باشراك جعفر معهم . لماذا ؟ هل كان المال يذهب اليهم ام للامام .
14: لا يعنى ان الامام المهدى غير موجود لان السلطان والناس لم يثبتوا ولادته .
15 : لا يعنى ان الامام المهدى غير موجود لان الورثة ورثوا اباه من دونه .
16: فكرة ان الامام 12 ولدت بعد موت والده غير قابلة للتصديق من اجل الخمس .
17: اذا كان موعد ولادته عرف وانه هو الامام صاحب الزمان وهو فى خطر يجب ان يتم امره فى غاية السرية وباشراف الله واسبابه لانه هو مسبب الاسباب والامام المهدى هو فى حفظ الله ورعايته ويجب ان لا نتعجب من اختفائه وطول عمره لان ذلك بيد الله .

والله المستعان .

الشاذلي
09-10-2003, 12:04 AM
طبعاً إستنتاجات و تخرصات صاحبنا كلها كلام فارغ بدون دليل،

قارن ما نكتب نحن كل شئ بدليل و صفحة و مرجع ..

لكن نرد برضه على كلامه لبيان الحال.

1: ان الائمة يعلمون ان لا امامة لهم . ------------ أثبتنا ذلك.

2: ان الائمة لا حق لهم بالخمس واستغلوا الناس باخذ الخمس منهم . --- كذاب

3: الخمس يذهب للامام الناس تعطيه . ------------- نعم إن كان هناك من يستحقه كان الحاكم يعطيه له.

4: اذا كان ابن سبا هو من نشر فكرة الوصاية وعدد الاوصياء 12 لماذا لم ينكر ذلك الائمة من اهل البيت ويوضحوا للناس ان ما قاله ابن سبا كذب .

التعليق:
لا يوجد دليل على إمامة علي بن الحسين ، فكل من بعده (و من قبله) ليسوا أئمة معينين من قبل الله).

5: هل سكوتهم من اجل الخمس للنصب على الناس واستغلالهم اذا هم لصوص (وحاشاهم ) .

لم نقل ذلك و أنت تكذب.

6: هل فكرة الامام المهدى عليه السلام كانت منتشرة من عهد الرسول ام من عهد الامام على ام هى اكذوبة

فكرة الإمام المهدي من نسل الرسول و ليس من نسل الحسين تخصيصاً موجودة و لا يوجد دليل على ال12 إمام من ولد الحسين بالذات تحديداً و لا يوجد دليل على إخراج أولاد الحسن،
و لا إخراج جعفر عم المهدي.
بل هي نظرية فاسدة اخترعها الشيعة ليضحكوا بها على المساكين.


7: لماذا يقوم السلطان وجنوده بتفتيش بيت الامام حسن العسكرى (ع) . ويقوم بعزل نساءه وخاصة ذات الحمل لماذا ؟؟؟ اليس لان فكرة الامام المهدى لم تولد بموت الامام او بعد موته اوبسبب الخمس .انهم يبحثون عن الامام الموعود والذى ينتظره الجميع ولان بولادته سوف يزول الحكام الظالمين .

حتى يحجز ميراث الرجل فلما لم يجد له وريث أعطى الميراث لمن يستحق و لا يوجد سبب آخر.

8 : هل لان ورثة الامام هم الذين ورثوا الامام وليس ولده هذا يعنى ان الامام لم يولد له ولد .

نعم.

9: هل لو كان له ولد وهو الامام المهدى عجل الله فرجه الشريف وهو الامام الموعود صاحب الزمان هل يتركه الله فريسة للظالمين من اجل الورث .

ألا يقول الشيعة أن معاه إسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجيب؟ لماذا لا يستخدمه؟ أم نسى الباصورد و معهوش كراك؟


10 : اذا كان ا لسلطان يطلبه ليقتله الا يستطيع الله ان ينقذه .

طيب مفيش سلطان دلوقتي و عنده إيران ، ليه ما يطلعش ينقذكم؟ يعني عاجبه قولكم يا أبو صويلح؟

11: هل غيبته عن الناس وطول عمره من الاشياء التى يعجز عنها الله لذلك نحن متعجبين من ذلك .

الله لا يعجز عن شئ و للكون سنن لا تتغير و لا يوجد دليل على وجود هذا الشئ الفاسد المدعو محمد بن الحسن العسكري.

12 : هل الناس اصحاب المصالح هم من قالوا بفكرة الامام الثانى عشر لكى يستولوا على الخمس وهل يقتنع الناس بكلامهم بعد موت الامام ا لحسن العسكرى (ع) .

نعم أصحاب المصالح فقط. إنتهى الأئمة ، يعني يضيعوا المهلبية اللي كانوا بياكلوها على قفاهم؟
خلصت الأئمة ، نخترع لهم إمام ..

13: لماذا يخترعوا فكرة الامام 12 وعندهم اخو الامام جعفر ستقولون لانه كذاب وليس بامام ولانهم يريدوا الخمس لانفسهم وليس باشراك جعفر معهم . لماذا ؟ هل كان المال يذهب اليهم ام للامام .

لأن جعفر كان رجل خير رحمه الله لم يكن سيعطيهم شئ من النهب اللي كانوا بياكلوه على قفا الحسن العسكري.

14: لا يعنى ان الامام المهدى غير موجود لان السلطان والناس لم يثبتوا ولادته .

نفي للنفي !! .. بل الإثبات مطلوب.

15 : لا يعنى ان الامام المهدى غير موجود لان الورثة ورثوا اباه من دونه .

بل يعني ذلك لأن لو كان موجود لأخذ ميراثه.

16: فكرة ان الامام 12 ولدت بعد موت والده غير قابلة للتصديق من اجل الخمس .

ملايين الملايين من الدولارات العباسية لا تكفي أن تخترع مهدي؟

أنا مستعد أخترع لك ألف مهدي بألف دولار :)

17: اذا كان موعد ولادته عرف وانه هو الامام صاحب الزمان وهو فى خطر يجب ان يتم امره فى غاية السرية وباشراف الله واسبابه لانه هو مسبب الاسباب والامام المهدى هو فى حفظ الله ورعايته ويجب ان لا نتعجب من اختفائه وطول عمره لان ذلك بيد الله .

عرف مين؟ إذا كانت الولية أصلاً مكانتش حامل!!

إذا كانوا مش عارفين ميعاد ولادته !!! .. إذا كان مش عارفين مكانه!!!

إذا كان أهله أنكروه!!! .. إذا كان الشيعة خرجوا عن جميع التقاليد و ولوا أمورهم إمراة!!

لعن الله قوماً ولوا أمورهم إمرأة!

الشاذلي
09-10-2003, 12:22 AM
و استكمالاً لهذه القصة الظريفة نقول:

وتشير بعض أخبارهم إلى أن معه في غيبته ثلاثين من أوليائه

يؤنسونه في وحدته "وما بثلاثين من وحشة" [أصول الكافي: 1/340.].

وتخصيص السرداب بتلك ادعية والمناجاة والاستئذان عند الدخول..

يدل على أن واضعي تلك الروايات يوهمون أتباعهم بوجوده في السرداب،

ولهذا قال ابن خلكان: "والشيعة ينتظرون خروجه في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى" [وفيات الأعيان: 4/176.].

وذكر ابن الأثير أنهم يعتقدون أن المنتظر بسرداب سامراء [الكامل: 5/373.].

ورغم ذلك فإن بعض الشيعة المعاصرين ينفي ما هو واقع ويقول:

"لم يرد خبر ولا وجد في كتاب من كتب الشيعة أن المهدي غاب في السرداب..

ولا أنه عند ظهوره يخرج منه، بل يكون خروجه بمكة ويبايع بين الركن والمقام"

[محسن الأمين/ البرهان على وجود صاحب الزمان: ص102.].

ولكن عمل الشيعة يخالف ذلك، ويتفق مع ما جاء في كتب الزيارة عندهم.

فقد ظل الشيعة – كما يقول الشيعي أمير علي – إلى أواخر القرن الرابع عشر الميلادي

الذي صنف فيه ابن خلدون تاريخه الكبير يجتمعون في كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب سرداب سامراء

فيهتفون باسمه ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم

ثم ينفضون إلى بيوتهم بعد طول الانتظار وهم يشعرون بخيبة الأمل والحزن

[أمير علي/ روح الإسلام: 1/210، وانظر: مقدمة ابن خلدون: 2/531- 532، وانظر: ابن القيم/ المنار المنيف: ص152.].

وكان هذا الانتظار مثار سخرية الساخرين حتى قيل:

ما آن للسرداب أن يلد الذي كلمتموه بجهلكم ما آنا
فعلى عقولكم العفاء فإنكم ثلثتم العنقاء والغيلانا

[انظر: الصواعق المحرقة: ص168، المنار المنيف: ص152.].

وقال ابن القيم: "ولقد أصبح هؤلاء عارًا على بني آدم،

وضحكة يسخر منهم كل عاقل" [المنار المنيف: ص152-153.].

ولهذا جاء في أدعيتهم ما يشعر بأنهم صاروا بهذا الاعتقاد موضع السخرية والشماتة

فيدعو أحدهم ويقول – مناجيًا الغائب -: "طال الانتظار وشمت بنا الفجار.."

[مضى تخريج هذا النص ص:848.].

قلت الشاذلي "كاك كاك كاك كاك"

وقد جاء في بعض أدعية الزيارات عندهم ما ينبئ عن حيرتهم في مكانه الذي يختفي فيه،

فهم يهتفون به ويقولون: ".. ليت شعري أي استقر بك النوى،

بل أي أرض تقلك أو ثرى، أبرضوى أم غيرها، أم ذي طوى.." [بحار الأنوار: 102/108.].

هذا وتذكر روايات أخرى لهم أنه ليس له مكان ثابت بل هو يعيش بين الناس

"يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه"

[أصول الكافي: 1/337-338، الغيبة للنعماني: ص116.].

وهكذا تختلف أخبارهم في تحديد مكانه،

وكل زمرة تذهب في هذا مذهبًا على اختلاف الفصائل الشيعية أو على اختلاف الأحوال والأزمنة،

أو حتى تستمر لعبة التلبيس والتزوير.

ومن الطبيعي أن تختلف مادام غائبهم لا وجود له.

وإذا كان مكانه موضع السرية في بعض أخبارهم،

فإن اسمه أيضًا قد حجب عن شيعته، فقد جاء في "توقيعات" المنتظر التي تصدر عن "بابه":

"إن دللتم على الاسم أذاعوه.." [أصول الكافي: 1/333.].

فهذا النص يشير إلى أنه مجهول الاسم، كما هو مجهول المكان والولادة والنشأة..

ولكن ورد في كتب الشيعة أن اسمه محمد،

غير أن روايات الشيعة كانت تحرم تسميته باسمه حيث جاء فيها:

"ولا يحل لكم ذكره باسمه"

[أصول الكافي: 1/333، الإرشاد: ص394، إكمال الدين: ص608.]

(شايفين اللي عمالين يقولوا إسمه دول كلهم ملاعيين يا جماعة)

بل اعتبرت من يسميه باسمه في عداد الكافرين، وقالت:

"صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر"

[أصول الكافي: 1/333، إكمال الدين: ص607.]،

(يعني إدفع الأول الخموس و لو جبت سيرته حنفقعك فتوى تدخلك جهنم،

لعن الله هؤلاء الأفاكين الذين حرموا الناس من مجرد التفكير)

ولذلك تلاحظ حين يرد ذكره في رواياتهم يكتب اسمه بالحروف المقطعة هكذا: م ح م د

[انظر – مثلاً – أصول لاكافي: 1/329.].

ولما قالوا: كيف نذكره؟ قال الحسن العسكري:

"قولوا: الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه"

[أصول الكافي: 1/33، الإرشاد: ص394.].

وكانت الدوائر الشيعية القديمة لا تذكره فيما بينها إلا بالرمز الذي لا يعرفه سواهم كالغريم.

ولهذا قال المفيد عن إطلاق هذا اللقب عليه:

"هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديمًا بينها، ويكون خطابها عليه السلام – كذا – للتقية" [الإرشاد: ص400.].

ورموزهم التي يطلقونها عليه كثيرة مثل:

"القائم والخلف، والسيد، والناحية المقدسة، والصاحب، وصاحب الزمان، وصاحب العصر [انظر: حصائل الفكر: ص35.]،

(قلت: و الشاذلي أيضاً من ضمن الأسماء :))

وصاحب الأمر وغيرها" [انظر: أصول الكافي:1/333،

ويرى بعض شيوخهم أن النهي عن التصريح بالاسم خاص بزمن الخوف والتقية

(انظر: المازندراني/ شرح جامع: 6/216-217).].

وعملية الكتمان تلك تنبئ عن تنظيم سري داخل الدولة الإسلامية،

يتخذ أتباعه لغة الرمز والإشارة للتفاهم فيما بينهم،

وهي من جانب آخر محاولة للتستر على الكذب، وإخفاء الحقيقة،

ثم هي تنقض مايدعونه أن مهديهم قد ذكر باسمه،

ووصفه من قبل [انظر: أصول الكافي، باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحدًا واحدًا: 1/286 وما بعدها.].

أما مدة الغيبة: فإن مخترعي هذه الفكرة كانوا يمنون أتباعهم بقصر المدة،

وسرعة العودة لغائبهم، حتى أكدوا في رواياتهم بأنها لا تعدو ست سنين في أقصى الأحوال،

فقد جاء في الكافي عن علي بن أبي طالب – كما يفترون – أنه قال عن منتظرهم:

"تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون" [أصول الكافي: 1/338.].

ولما سئل كم تكون الحيرة والغيبة، قال: "ستة أيام أو ستة أشهر، أو ست سنين.." [أصول الكافي: 1/338.].


أظن أنا كده بدأت أتكلم عن مدة الغيبة لذلك سأترك لحضراتكم هذا الجزء الممتع لتتمتعوا بالضحك على عقائد هؤلاء ،

ثم سأكمل في الحلقة القادمة من حلقات ألف ليلة و مهدي عج ..

و كتبه أبو الحارث الشاذلي و المصادر لدكتورنا عظم الله قدره و طيب أنفاسه.

الشاذلي
09-10-2003, 12:34 AM
و تحت عنوان: إلى متى يا جبان أنت مختبئٌ كتب أبو الحارث الشاذلي

(تقدروا تقولوا إسمي من غير مشاكل مع إني إمام و حجة و قائم و قاعد برضه)

ويبدو أن هذا النص قد وضع في الأيام الأولى لنشوء فكرة الغيبة،

لتسكين النفوس الثائرة وتهدئة القلوب الحائرة التي أفاقت على الحقيقة المرة حينما مات الإمام بلا عقب،

وانجلت الخدعة وتبينت الحقيقة، فربطت حينئذ دعوى الغيبة بهذا الوعد القريب لتكون أقرب للتصديق وأسهل،

وليضمنوا الكسب الحاضر للمال الجاهز الذي ينتظر ظهور الإمام ليدفع إليه باسم حق آل البيت..،

وفي البداء والتقية متسع للتأويل، والرجوع عن الكلام.. في المستقبل..

وهذا ما وقع بالنسبة لموقف شيوخهم المتأخرين من هذا النص،

حيث قال بعضهم: يحتمل أن يكون المراد أن الغيبة والحيرة في ذلك القدر من الزمان أمر محتوم

ويجري فيهما البداء بعد ذلك [المازندراني/ شرح جامع (على الكافي): 6/237.]،

ومنهم من حاول التخلص بغير هذا

[حيث قال بعضهم: يحتمل أن المقصود تحديد مدة الحيرة بهذه الفترة لا الغيبة

(نفس الموضع من المصدر السابق)

مع أن الحيرة والشك قد صاحبتهم في أمر الغيبة كما يظهر ذلك لك من الكتب التي ألفت في هذه المسألة،

وأن السبب في تأليفها يعود لعنصر الشك في الغيبة الذي سيطر على أذهان الكثير منهم.

(انظر – مثلاً -: إكمال الدين/ لابن بابويه: ص2).]،

ولكن لم يجرؤ أحد منهم على الطعن في مسألة الغيبة ذاتها.

كما جاء عندهم توقيت ظهور هذا الأمر في السبعين من الغيبة،

ثم غير إلى مائة وأربعين، ثم أخر إلى غير أمد معين [انظر: أصول الكافي (مع شرحه للمازندراني): 6/314،

قلت (الشاذلي): عندي لحضراتكم في السلسلة الشاذلية مفاجآت عظيمة في موضوع الغيبة قريباً

وانظر: الغيبة للطوسي: ص263، والغيبة للنعماني: ص197.]،

ونسبوا للأئمة استطلاع وقت خروج الغائب من الحروف المقطعة في أوائل السور

[انظر: تفسير العياشي: 2/2، البرهان: 2/3، بحار الأنوار: 62/106-109.].

ويظهر من رواياتهم أن الرموز التي تدير دفة التشيع كانت تمني أتباعها بقرب الفرج والظهور للغائب المستور،

حتى كان من الشيعة من يتوقع خروج الغائب بين لحظة وأخرى،

فقد جاء في أخبارهم أن منهم من ترك البيع والشراء والعمل بانتظار الغائب

واشتكوا من هذه الحالة حتى قال بعضهم:

"لقد تركنا أسواقنا انتظارًا لهذا الأمر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده"

[انظر: روضة الكافي: 8/80، عن مفتاح الكتب الأربعة: 3/331.].

ولكن الهدف من هذه الوعود هو ما أشرنا إليه من محاولتهم إمرار "لعبتهم"

وإزالة شك الأتباع وحيرتهم، وهذا ديدنهم في تعليل الشيعة بالأماني،

وتخديرهم بالوعود حتى اعترفوا في أخبارهم: "إن الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة"

[أصول الكافي: 1/369، الغيبة للنعماني: ص198، الغيبة للطوسي: ص207-208،

بحار الأنوار: 52/102. والخبر مروي عن علي الرضا.].

وسبب ذلك أنه لو قيل لهم: "إن هذا الأمر لا يكون إلا مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب،

ولرجعت عامة الناس عن الإسلام (يعني مذهبهم)،

ولكن قالوا: ما أسرعه وما أقربه تألفًا لقلوب الناس وتقريبًا للفرج"

[أصول الكافي: 1/369، الغيبة للنعماني: ص198، الغيبة للطوسي: ص207-208، بحار الأنوار: 52/102.].

واختلفت رواياتهم التي وضعت لمعالجة مشكلة تحديد فترة الغيبة في طريقة معالجتها،

فهي تارة أمر بالتسليم وتقول: "إذا حدثناكم بحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله،

وإذا حدثناكم بحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله، تؤجروا مرتين"

[أصول الكافي: 1/369، الغيبة للنعماني: ص198، بحار الأنوار: 52/118.].

وهي تارة تعزو سبب إخلاف الوعد للظهور الذي حددته الأئمة بإفشاء الشيعة لسره،

ولذلك حينما قال بعضهم: "ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا؟

قال (إمامهم): بلى، ولكنكم أذعتم فأخره الله" [الغيبة للنعماني: ص194،

الغيبة للطوسي: ص263، بحار الأنوار: 52/117.].

وتقول رواياتهم: "إن الله تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر..

إلى أربعين ومائة، فحدثناكم" فأذعتم الحديث، فكشفتم قناع الستر

[في بعض النسخ قناع السر.] ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتًا عندنا

[أصول الكافي: 1/368، الغيبة للنعماني: ص197، الغيبة للطوسي: ص263، بحار الأنوار: 52/117.].

(يعني مش حتشوفوه و لا في الكوكاكولا)

يكمل ،

و كتبه أبو الحارث الشاذلي (مفيش مشكلة تقولوا إسمي علناً) ..

عبد المؤمن
09-10-2003, 10:21 AM
سالناك :
6: هل فكرة الامام المهدى عليه السلام كانت منتشرة من عهد الرسول ام من عهد الامام على ام
هى اكذوبة .

فاجبت :
فكرة الإمام المهدي من نسل الرسول و ليس من نسل الحسين تخصيصاً موجودة و لا يوجد دليل على ال12 إمام من ولد الحسين بالذات تحديداً و لا يوجد دليل على إخراج أولاد الحسن،
-----------------
التعليق : قلت ان فكرة الامام المهدى من نسل الرسول وليس من نسل الحسين اى من نسل الامام
الحسن عليهم السلام وهم من العترة الطاهرة .
س1 : هل الامام المهدى الان والذى هو من نسل الامام الحسن موجود اى ولد ام سيولد ؟
2س : كيف توفق بين قول الرسول ( لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) وان الامام المهدى لم
يولد او سيولد فى اخر الزمان ؟

سوف تكون لى مداخلات الرجاء التزام الادب فى الحوار وبدون ذكر كلمات نابية .

والله المستعان .

الشاذلي
09-10-2003, 10:42 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

سوف تكون لى مداخلات الرجاء التزام الادب فى الحوار وبدون ذكر كلمات نابية .
والله المستعان .

إذن فانتظر حتى ننتهي من الموضوع ثم نتناقش لأن ما تفعل الآن لا يفيد بشئ ،

الموضوع له استرسال معين و تسلسل يناسب الإسترسال.

لو عندك أي إعتراض على معلومة علمية (بغض النظر عن تعليقاتي اللاذعة بعض الأحيان)

تفضل قل الشاذلي نقل كذا و كذا تدليس أو كذب أو قطع من النص مخلاً بالأمانة.

لكن المناقشة في فكرة المهدوية ممكن جداً أفتح لها موضوع.

شكراً

عبد المؤمن
09-11-2003, 08:53 PM
هذه الاسئلة سالناها للشاذلى ولم يجب عليها ولم يعطها اى اهتمام :
نعم هذا ليس مكانها وانما تعمدت جمعها لابين ان الاخ غير متعاون ولا يجيب عاى اسالتنا ويريد فقط ما يساله هو وخير دليل هذه الامثلة والمثال الاخير هو لموضو عنا الحالى :
هذه الاسئلة تهرب منها الشاذلى :

اولا : اريد منك ان تعرف لى الرجس ؟ وهل لك ان تذكر لى امثلة عن الرجس ؟
ثانيا : انتم تقولون ان هذه الاية تخص نساء النبى هل ينطبق الكلام الذى ذكرته عليهم ؟
ثالثا : الرسول مطهر تكوينيا ام لا ؟
قال تعالى : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا ) .
الاية بها جزئين 1 -- ( ليذهب عنكم الرجس ) -- 2 --- ( ويطهركم تطهيرا ) .
معنى يذهب : يزيل او يبعد ----- ومعنى يطهركم : يحفظكم او يعصمكم --- ومعنى
تطهيرا : كامل التطهير .
لنقل ان ال البيت ليسوا مطهرين تكوينيا .
رابعا : بعد ان نزلت اية التطهير وازيل الرجس عن ال البيت وطهرهم الله تطهيرا فى هذه
الحالة هل نعتبر ان فعل الله لهم هو عصمة اى انهم اصبحوا معصومين ؟
----------------------------------
نص مقتبس من رسالة الشاذلى :
لا بل سأثبت أنه ليس معصوماً و هذا هو ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيسى بن مريم،
سأثبت أنه بشر ، و عندي من التحديات ما سيزلزل عقيدة الرافضة من الأساس.
----------------------------------
1: اولا الامام على هو بشرا ونحن لا نقول غير ذلك .
2: الرجاء ان تعلمنا بما فعله الرسول (ص) بعيسى بن مريم (ع) لكى يثبت انه غير معصوم ؟
3: كيف ستثبت ان الامام غير معصوم ؟
4 : بالنسبة للعبارة ( انا اطالبك بالدليل وفورا ومن القران والسنة من الطرفين الشيعى والسنى )
لا اقصد القران بل اقصد السنة عند الطرفين الشيعى والسنى .

===============================
وهنا سالناه اسئلة لم يجب عليها من موضوع (سجود الامام للاصنام )
قبل ان تاتى بالدليل نحب ان نسالك بعض الاسئلة :
عندما سجد الامام للصنم هل كان يعرف انه صنم ؟
هل كان يسجد له على اساس انه يعبده ام يقلد فقط ؟
كم كان سنه عندما سجد للصنم ؟ وهل هو سن يؤاخذ على ذلك ؟
اقتباس من عبد المؤمن :
سالناك :
6: هل فكرة الامام المهدى عليه السلام كانت منتشرة من عهد الرسول ام من عهد الامام على ام
هى اكذوبة .

فاجبت :
فكرة الإمام المهدي من نسل الرسول و ليس من نسل الحسين تخصيصاً موجودة و لا يوجد دليل على ال12 إمام من ولد الحسين بالذات تحديداً و لا يوجد دليل على إخراج أولاد الحسن،
-----------------
التعليق : قلت ان فكرة الامام المهدى من نسل الرسول وليس من نسل الحسين اى من نسل الامام
الحسن عليهم السلام وهم من العترة الطاهرة .
س1 : هل الامام المهدى الان والذى هو من نسل الامام الحسن موجود اى ولد ام سيولد ؟
2س : كيف توفق بين قول الرسول ( لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) وان الامام المهدى لم
يولد او سيولد فى اخر الزمان ؟

سوف تكون لى مداخلات الرجاء التزام الادب فى الحوار وبدون ذكر كلمات نابية .



اقتباس:


سوف تكون لى مداخلات الرجاء التزام الادب فى الحوار وبدون ذكر كلمات نابية .
والله المستعان .

هذا رد الشاذلى :

إذن فانتظر حتى ننتهي من الموضوع ثم نتناقش لأن ما تفعل الآن لا يفيد بشئ ،

الموضوع له استرسال معين و تسلسل يناسب الإسترسال.

لو عندك أي إعتراض على معلومة علمية (بغض النظر عن تعليقاتي اللاذعة بعض الأحيان)

تفضل قل الشاذلي نقل كذا و كذا تدليس أو كذب أو قطع من النص مخلاً بالأمانة.

لكن المناقشة في فكرة المهدوية ممكن جداً أفتح لها موضوع.
واضح ان الشاذلى يتهرب من الاجابة على الاسئلة التى توجه له خوفا من ان يقع فى مازق يظهره على حقيقته وهى الجهل فى بعض الحقائق والا لماذا التهرب !!!

يريد ان افتح موضوع جديد على حد قوله لمناقشة فكرة المهدوية والله عجيب اذا موضوعك هذا عن ما ذا يتحدث : اليس موضوعك عن الامام المهدى .

اما ان تجيب على ما نطرحه من اسئلة وانت تضحك او تغلق الموضوع

اريد تعليقا من ادارة المنهج اذا كان الحق معى او مع الشاذلى !!!


والله المستعان .

الشاذلي
09-11-2003, 09:04 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

هذه الاسئلة سالناها للشاذلى ولم يجب عليها ولم يعطها اى اهتمام :
نعم هذا ليس مكانها وانما تعمدت جمعها لابين ان الاخ غير متعاون ولا يجيب عاى اسالتنا ويريد فقط ما يساله هو وخير دليل هذه الامثلة والمثال الاخير هو لموضو عنا الحالى :
هذه الاسئلة تهرب منها الشاذلى :

اولا : اريد منك ان تعرف لى الرجس ؟ وهل لك ان تذكر لى امثلة عن الرجس ؟
ثانيا : انتم تقولون ان هذه الاية تخص نساء النبى هل ينطبق الكلام الذى ذكرته عليهم ؟
ثالثا : الرسول مطهر تكوينيا ام لا ؟
قال تعالى : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا ) .
الاية بها جزئين 1 -- ( ليذهب عنكم الرجس ) -- 2 --- ( ويطهركم تطهيرا ) .
معنى يذهب : يزيل او يبعد ----- ومعنى يطهركم : يحفظكم او يعصمكم --- ومعنى
تطهيرا : كامل التطهير .
لنقل ان ال البيت ليسوا مطهرين تكوينيا .
رابعا : بعد ان نزلت اية التطهير وازيل الرجس عن ال البيت وطهرهم الله تطهيرا فى هذه
الحالة هل نعتبر ان فعل الله لهم هو عصمة اى انهم اصبحوا معصومين ؟
----------------------------------
نص مقتبس من رسالة الشاذلى :
لا بل سأثبت أنه ليس معصوماً و هذا هو ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيسى بن مريم،
سأثبت أنه بشر ، و عندي من التحديات ما سيزلزل عقيدة الرافضة من الأساس.
----------------------------------
1: اولا الامام على هو بشرا ونحن لا نقول غير ذلك .
2: الرجاء ان تعلمنا بما فعله الرسول (ص) بعيسى بن مريم (ع) لكى يثبت انه غير معصوم ؟
3: كيف ستثبت ان الامام غير معصوم ؟
4 : بالنسبة للعبارة ( انا اطالبك بالدليل وفورا ومن القران والسنة من الطرفين الشيعى والسنى )
لا اقصد القران بل اقصد السنة عند الطرفين الشيعى والسنى .

===============================



كل هذا الكلام يدور حول آية التطهير

الآية بصريح القرآن نزلت مبدئياً في نساء النبي فقط،

و توجد روايات أسموها حديث الكساء فيما بعد،

و هو كله مع إحترامي

هذا كله كلام لا يحق لشيعي أن يتفوه به من الأصل!!

الرد عليها هو أن موضوع الكساء هذا ليس فيه للشيعة من شئ بالمرة.

الأدلة:

1- الشيعة تقول بعدم حجية روايات الآحاد و حديث الكساء حديث آحاد.

2- لا يوجد طريق صحيح واحد إمامي شيعي لحديث الكساء ،

فكيف تؤمن بروايات المرتدين؟



نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


وهنا سالناه اسئلة لم يجب عليها من موضوع (سجود الامام للاصنام )
قبل ان تاتى بالدليل نحب ان نسالك بعض الاسئلة :
عندما سجد الامام للصنم هل كان يعرف انه صنم ؟
هل كان يسجد له على اساس انه يعبده ام يقلد فقط ؟
كم كان سنه عندما سجد للصنم ؟ وهل هو سن يؤاخذ على ذلك ؟

هذا ليس من أدب الحوار،

أدب الحوار أن تجيب السؤال بإجابة و لكن أنت تجيب السؤال بعدة أسئلة!!!!!!!

هل يوجد دليل على أنه لم يسجد لصنم؟ .. 1- نعم هات الدليل ... 2- لا إذن ليس معصوم .إنتهى.


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


اقتباس من عبد المؤمن :
سالناك :
6: هل فكرة الامام المهدى عليه السلام كانت منتشرة من عهد الرسول ام من عهد الامام على ام
هى اكذوبة .

فاجبت :
فكرة الإمام المهدي من نسل الرسول و ليس من نسل الحسين تخصيصاً موجودة و لا يوجد دليل على ال12 إمام من ولد الحسين بالذات تحديداً و لا يوجد دليل على إخراج أولاد الحسن،
-----------------
التعليق : قلت ان فكرة الامام المهدى من نسل الرسول وليس من نسل الحسين اى من نسل الامام
الحسن عليهم السلام وهم من العترة الطاهرة .
س1 : هل الامام المهدى الان والذى هو من نسل الامام الحسن موجود اى ولد ام سيولد ؟
2س : كيف توفق بين قول الرسول ( لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) وان الامام المهدى لم
يولد او سيولد فى اخر الزمان ؟

سوف تكون لى مداخلات الرجاء التزام الادب فى الحوار وبدون ذكر كلمات نابية .



الموضوع يتحدث عن المهدوية و الغيبة بشكل عام.

تفضل خذ كل حرف في الموضوع و ناقشنا فيه لو تشعر أننا ظلمناك،

لكن أن تتجاهل كل ما في الموضوع و تطرح أسئلتك بهذه الطريقة الغير مؤدبة فهو مرفوض.

شكراً

الشاذلي
09-12-2003, 02:03 AM
بعنوان : لماذا يا جبان؟ كتب أبو الحارث الشاذلي،

الغيبة:

وهي تارة تعزو ذلك لقتل الحسين.

يقول أبو عبد الله [من المعلوم أن جعفرًا مات قبل نشوء فكرة الغيبة،

ولكنهم ينسبون لجميع الأئمة أخبارًا في وقوع الغيبة.] :

"إن الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الأمر في السبعين

[قال شارح الكافي: في السبعين من الغيبة على الظاهر

(المازندراني/ شرح جامع: 6/314).]

فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض، فأخره.."

[أصول الكافي: 1/368، الغيبة للنعماني: ص197، الغيبة للطوسي: ص263، بحار الأنوار: 52/117.].


وهم ينظمون ذلك كله في عقيدة البداء، ولذلك قال المازندراني:

"توقيت ظهور هذا الأمر.. توقيت بدائي فلذلك جرى فيه البداء"

[شرح جامع: 6/314، وراجع الغيبة للطوسي: ص263-264.].


وهي حينًا تنفض اليد من أخبار التوقيت كلها وتقول: "كذب الوقاتون،

وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون"

[أصول الكافي: 1/368، الغيبة للطوسي: ص262، الغيبة للنعماني: ص198، بحار الأنوار: 52/103-104.]، "

كذب الوقاتون، إنا أهل بيت لا نوقت"

[أصول الكافي: 1/368، الغيبة للنعماني: ص198.]

يعني اللي حيقولنا أبو صويلح حيطلع إمتى يبقى ذنبه على جنبه هههههه

"ما وقتنا فيما مضى ولا نوقت فيما يستقبل"

[الغيبة للطوسي: ص262، بحار الأنوار: 52/103.]،

"من وقت لك من الناس شيئًا فلا تهابن أن تكذبه فلسنا نوقت لأحد وقتًا"

[الغيبة للنعماني: ص195، الغيبة للطوسي: ص262، بحار الأنوار: 52/104.]

"أبى الله إلا أن يخالف وقت الموقتين" [أصول الكافي: 1/368، وانظر: الغيبة للنعمان: ص198.].

وهكذا تتضارب أخبارهم وتتناقض، لأن الوضع يتم حسب الظروف والمناسبات.
أما سبب غيبته:

أيوه بقى هاتوا الفائدة ..

فقد جاء في الكافي عن زرارة قال: "سمعت أبا عبد الله يقول:

إن للقائم عليه السلام غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟

قال: إنه يخاف – وأومأ بيده إلى بطنه – يعني القتل"

[أصول الكافي: 1/338، الغيبة للنعماني: ص118، إكمال الدين: ص449.].


"آه يا جبان يا بن الـ، أمال إيه حكاية الأئمة أذا دعوا أجيبوا دي؟ فطشة كبيرة؟"


وجاءت عندهم روايات عدة في هذا المعنى

[انظر: أصول الكافي 1/337، 340، الغيبة للنعماني: ص118، إكمال الدين: ص449.].

وأكد ذلك شيخ الطائفة الطوسي بقوله:

"لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل،

لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار وكان يتحمل المشاق والأذى،

فإن منازل الأئمة وكذلك الأنبياء عليهم السلام إنما تعظم لتحملهم المشاق العظيمة في ذات الله تعالى"

[الغيبة لطلوسي، فصل في ذكر العلة المانعة لصاحب الأمر من الظهور: ص199.].

ولكن هذا التعليل للغيبة الذي يؤكده شيخ الطائفة لا يتصور في حق الأئمة –

على ما يعتقد الشيعة – لأن الأئمة "يعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيار منهم".

(نحيلها على سبيل إدمان التقية بقى "الكذب")

كما أثبت ذلك الكليني في الكافي في روايات عديدة، وبوب لها بهذا اللفظ المذكور [أصول الكافي: 1/258.].

وأثبت ذلك المجلسي في بحار الأنوار وبوب له بلفظ:

"أنهم عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم"

[بحار الأنوار: 27/285.]. فكيف يخرجون من هذا التناقض؟!

يا عم و هو دين الرافضة فيه حاجة صح أصلاً علشان نقول لهم تناقض؟

[وقد رجعت إلى شرح الكافي للمازندراني لأطلع على ما يقوله في روايات الكافي

التي تعلل غيبته بخوفه من القتل.. فوجدته مر عليها ولم يتعقبها بشيء.].

كما أن الأئمة – على حد ما يعتقد الشيعة – "يعلمون ما كان وما يكون ولا يخفى عليهم الشيء"

[أصول الكافي: 1/260.]، كما قرر ذلك الكليني في باب يحمل العنوان المذكور.

فبوسعهم أن يحترزوا من الخطر بما لا يخطر على بال أحد.

ثم لماذا لم يقتل واحد من أولئك النواب الأربعة الذين يدعون الصلة بالإمام مباشرة

وهم ليسوا كالإمام لا يموتون إلا باختيار منهم؟!

كذلك قد توفر الأمن التام للإمام في أثناء قيام بعض الدول الشيعية فلماذا لم يخرج إليهم،

ويأنسوا بطلعته، ويستفيدوا من علمه، وسلاحه، وقوته..

وإذا مازالت الدولة رجع إلى مكمنه؟ ولذلك قال أحمد الكسروي – الشيعي الأصل -:

"إذا كان منتظرهم قد اختفى لخوفه على نفسه فلم لم يظهر عندما استولى آل بويه الشيعيون على بغداد،

وصيروا خلفاء بني العباس طوع أمرهم؟

فلم لم يظهر عندما قام الشاه إسماعيل الصفوي وأجرى من دماء السنيين أنهارًا؟

فلم لم يظهر عندما كان كريمخان الزندي

وهو من أكبر سلاطين إيران يضرب على السكة اسم إمامكم (صاحب الزمان) ويعد نفسه وكيلاً عنه؟

وبعد، فلم لا يظهر اليوم وقد كمل عدد الشيعيين ستين مليونًا وأكثرهم من منتظريه؟" [التشيع والشيعة: ص42.].

وكذلك اليوم – من بعد الكسروي – قامت دولة الآيات فلم لا يخرج إليهم ولا سيما وهم يجأرون بالدعوات،

والاستغاثة لخروجه منذ مئات السنين.

كما وضعت روايات تعلل الغيبة بامتحان قلوب الشيعة واختبارهم،

وقد يكون هذا التعليل الذي تحمله تلك الروايات محاولة منهم لمعالجة ظاهرة

الشك الذي تسلل إلى قلوب الشيعة،

حيث لم تجد هذه المسألة طريقها إلى عقول كثير منهم حتى اضطرهم ذلك إلى نبذ عقيدة التشيع ورفضها.

كما مل الشيعة الانتظار للغائب الموعود حتى قال قائلهم:

"قد طال هذا الأمر علينا حتى ضاقت قلوبنا ومتنا كمدًا..

" [الغيبة للنعماني: ص120.]

وأطل عليهم شبخ الشك الرهيب وقد شهد بذلك ابن بابويه القمي حيث قال:

"رجعت إلى نيسابور، وأقمت فيها فوجدت أكثر المختلفين عليّ من الشيعة قد حيرتهم الغيبة،

ودخلت عليهم في أمر القائم عليه السلام الشبهة" [إكمال الدين: ص2.].

وقد صورت رواياتهم – التي وضعت لمعاجلة هذا الأمر كما يظهر – حيرتهم في أمر الغائب،

وطول غيبته وانقطاع أخباره، جاء في الكافي "عن زرارة قال:

سمعت أبا عبد الله يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم..

وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا خلف،

ومنهم من يقول: حمل، ومنهم من يقول: إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر،

غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون"

[أصول الكافي: 1/337.].. فعللوا هذا الاختلاف بأنه امتحان للشيعة.

وقد نقلت لنا كتب الفرق أن هذا ما حدث لهم بعد موت الحسن العسكري – كما سبق –

فكأن هذه الرواية وأمثالها اخترعت لمواجهة نزعة الحيرة والشك التي داهمتهم بعد موت إمامهم عقيمًا.

عبد المؤمن
09-12-2003, 02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






اقتباس من رسالة الشاذلى :
===============

مات الحسن العسكري (سنة260ه‍) والذي تزعم الشيعة أنه إمامها الحادي عشر "ولم يعرف له خلف ولم ير له ولد ظاهر" [المقالات والفرق: ص102.]،

كما تعترف كتب الشيعة، وقال ثقات المؤرخين بأنه مات عقيماً [انظر: المنتقى ص 31.].

فكانت هذه الواقعة قاصمة الظهر للتشيع، لأن هذا مؤذن بنهايتهم، إذ إن أساس دينهم هو الإمام الذي يزعمون أن قوله قول الله ورسوله والإمام توفي ولم يخلف ولداً يتعلقون به، وحينئذ توقف النص المقدس سنة (260ه‍) وانقطع سيل الأموال الجارية التي تؤخذ من الأتباع باسم الإمام، فافترق الشيعة، وتشتت أمرهم، وعظم الخطب عليهم، وضاقت بهم السبل- كما سيأتي [سيأتي نقل صورة لذلك في فصل الغيبة.]-.

و شلون جعفر العسكري يطالب بالإمامة إذا كان أخوه له ولد؟
================================================
جوابنا على كلام الشاذلى : من خلال كلام الشاذلى نستنتج حقائق لكل من يريد الحق كيف ذلك :
ان القول ان الامام توفى ولم يخلف ولدا هو طعن فى الائمة جميعهم حيث انه ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هؤلاء الائمة قد ضحكوا على الناس ونصبوا عليهم واستغلوهم من اجل المكسب المادى الذى يجنونه من الخمس الذى ياخذونه من الناس وطبعا البطانة التى تساعدهم على ذلك وتروج لهم ايضا هى المستفيد من بعد الائمة وهؤلاء الائمة من نسل الحسين (ع) والروايات الصحيحة تقول ان الامام المهدى (ع) الذى سيولد هو من نسل الامام الحسن (ع) اذا هؤلاء الائمة يعرفون ان الامام المهدى ليس من نسلهم هم بل من نسل الامام الحسن (ع) اذا هم يدركون انهم ليسوا على حق والاموال التى تاتى اليهم كلها اموال حرام وسحت وشاءت الاقدار ان يفضحهم الله بان جعل الامام الحادى عشر عقيما . وطبعا هذا الكلام لا يجوز على الائمة الاطهار ان يكذبوا على الناس من اجل طمع الدنيا هؤلاء الائمة الاطهار . ان الخمس ليس للائمة من ولد الحسين فقط اذا اردنا الحق ان الخمس ايضا يعطى ايضا لاولاد الحسن لانه لاتجوز عليهم الصدقة . اذا مسالة ان الامام مات ولم يعقب لا تصدق لانهم لو كانوا صادقين فى ما يقولونه للناس بان الامام المهدى منهم وسيولد اذا يجب ان يتحقق ذلك وان يولد الامام ارواحنا له الفداء . ومسالة انه لم يولد هذه لا يمكن ان يصدقها مجنونا ولكن ما التفسير لما حدث سوف نذكر ذلك .
================================================
يقول الشاذلى : وشلون جعفر يطالب بالامامة اذا كان اخوه له ولد ؟؟؟
================================================
الجواب : صحيح انه عمل المستحيل لكن لم يستطيع ان يثبت ان لاخيه ولد ولذلك قسم ميراث اخيه له ولامه و هو متواطى مع السلطان فى البحث عن الامام المهدى عجل الله فرجه الشريف .
وهذا الاثبات على كلامنا :
والشيعة يعترفون بذلك، بل ينقلون أنه حبس جواري أخيه وحلائله حتى ثبت له براءتهن من الحمل [انظر: الغيبة للطوسي: ص75.]، وأنه شنع على من ادعى ذلك وأبلغ دولة الخلافة الإسلامية [سفينة البحار: ص162.] بتآمره، ولكن الطوسي يقول: إن هذا الإنكار من جعفر "ليس بشبهة يعتمد على مثلها أحد من المحصلين لاتفاق الكل على أن جعفرًا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل، والغلط غير ممتنع منه" [الغيبة: ص75.].
================================================
اقتباس من رسالة الشاذلى :

وقد قرر المحققون من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن هذا المنتظر الذي تنتظره الرافضة لم يولد أصلاً؛ لأن الحسن العسكري مات عقيمًا – كما سيأتي – ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا المنتظر: "وهو شيء لا حقيقة له ولم يكن هذا في الوجود قط" [مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 28/401.].
=================================================
الجواب : اثبتنا بطلان هذا الادعاء لانه لادليل عليه
==================================================


اقتباس من رسالة الشاذلى :

وقد ذهبت هذه الفرق مذاهب شتّى في أمر الإمامة،
فمنهم من قال: "إنّ الحسن بن علي حيّ لم يمت، وإنّما غاب وهو القائم،
ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر، لأنّ الأرض لا تخلو من إمام" [فرق الشّيعة: ص96، المقالات والفِرَق: ص106.].



وذهبت فرقة أخرى إلى الإقرار بموته، ولكنّها زعمت أنّه حيّ بعد موته، ولكنّه غائب وسيظهر [فِرَق الشّيعة: ص97، المقالات والفِرَق: ص107.]،

بينما فِرَق أخرى حاولت أن تمضي بالإمامة من الحسن إلى أخيه جعفر [المقالات والفرق: ص110.]، وأخرى أبطلت إمامة الحسن بموته عقيمًا [انظر: المقالات والفرق: ص109، فرق الشّيعة: ص 100-101.].
=================================================
الجواب : افتراق الاثنى عشرية ا لى فرق لا يعنى ان الامام المهدى لم يولد هذا يدل على ضعف اعتقاد هذه الفرق بالامام الحادى عشر وما دام ان ولادته خفيت عليهم فهى امتحان لاعتقادهم ولثباتهم والدليل الحديث التالى :

صورت رواياتهم – التي وضعت لمعاجلة هذا الأمر كما يظهر – حيرتهم في أمر الغائب، وطول غيبته وانقطاع أخباره، جاء في الكافي "عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم.. وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا خلف، ومنهم من يقول: حمل، ومنهم من يقول: إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر، غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون" [أصول الكافي: 1/337.].
=================================================
اقتباس من رسالة الشاذلى :

و قد رد في الكافي – أصح كتب الحديث عندكم – وغيره عن أحمد بن عبد الله بن خاقان [كان أميرًا على الضياع والخراج بقم في خلافة المعتمد على الله أحمد بن المتوكل. (انظر: أصول الكافي: 1/503، إكمال الدين ص39).] قال:... لما مات الحسن العسكري سنة ستين ومائتين ضجت سر من رأى ضجة واحدة مات ابن الرضا، وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فوضعت تلك الجارية في حجرة ووكل بها بعض النسوة، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته... فلما فرغوا من ذلك بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكل للصلاة عليه، فلما دنا أبو عيسى منه كشف عن وجهه فعرضه على
=================================================
الجواب : ما دخل السلطان بموت الامام الحسن العسكرى (ع) حتى يبعث الى دار الامام من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها – والمهم فى الامر هو ذلك : وطلبوا اثر ولده لماذا ليعملوا له حفل استقبال وتهنئة بالسلامة ام ما ذا !!! الا يدل على ان فكرة الامام المهدى صحيحة وانه سيولد من الامام الحسن العسكرى (ع) وما ذا يحدث لو وجدوه ؟ وما ذا سيكون مصيره ؟ قال الله تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ) – ولم يكتفوا بالبحث عنه بل جاءوا بنساء يعرفن الحمل فدخلن الى جواريه ينظرن اليهن فذكر بعضهن ان هناك جارية بها حمل فوضعت تلك الجارية فى حجرة ووكل بها بعض النسوة لماذا كل هذا البحث الا يدل على ان ولادة الامام قد تمت باذن الواحد الاحد الذى لاتنام عينه وياتى كثير من المطبلين على انه لم يولد الامام (ع) لماذا لانهم لم يجدوه وهل تريد الله ان يدعه لكم لتقتلوه ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) هؤلاء السذج قصيرى النظر يتحدون الله وما يريد . وما يريده الله سيكون رغما عن كل متكبر لا يؤمن بيوم الحسا ب .
=================================================
اقتباس من رسالة الشاذلى :
بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب... ثم قال: هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره من حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته.. ثم صلى عليه.. وبعد دفنه أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي وهم عليها الحمل ملازمين لها حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر [أصول الكافي: 1/505، إكمال الدين: ص41-42.].
=================================================
جوابنا : اقرا جيدا لتعرف شدة طلب السلطان للامام المهدى . بعد ان دفنوا الامام الحسن العسكرى اخذ السلطان والناس فى طلب ولده وكثر التفتيش فى المنازل والدور لماذا كل ذلك الا يدل ان الامام المهدى قد ولد ولكن الله حفظه منهم وهل يعجز الله ان يحمى ويخفى الامام المهدى – يقول بعض السفهاء كيف لا يبدو على جوارى الامام الحمل – او كيف يولد ويسجد – او كيف يسير بعد ولادته بايام – كانهم يقولون ان الله لا يستطيع ان يفعل هذه المعجزات وهو يقل ( والسموات مطويات بيمينه ) – او كيف يعيش كل هذه السنين هل هو داينصور اى ان الله لا يستطيع ان يجعل العمر طويلا .


والله المستعان .

عبد المؤمن
09-12-2003, 02:57 AM
تابع للموضوع :







من رسالة الشاذلى :

حيث جاء في تاريخ الطبري في حوادث سنة 302ه‍ أن رجلاً ادعى – في زمن الخليفة المقتدر – أنه محمد بن الحسن بن علي بن موسى بن جعفر، فأمر الخليفة بإحضار مشايخ آل أبي طالب وعلى رأسهم نقيب الطالبيين أحمد بن عبد الصمد المعروف بان طومار.
فقال له ابن طومار: لم يعقب الحسن. وقد ضج بنو هاشم من دعوى هذا المدعي وقالوا: يجب أن يشهر هذا بين الناس، ويعاقب أشد عقوبة. فحمل على جمل وشهر يوم التروية ويوم عرفة، ثم حبس في حبس المصريين بالجانب الغربي [تاريخ الطبري: 13/26-27، المطبعة الحسينية ط: الأولى، أو ج‍11 ص49-50 من طبعة دار المعارف، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم.].
وهذه الشهادة من بني هاشم، وعلى رأسهم نقيب الطالبيين مهمة لأنها من نقيب العلويين الذي كان عظيم العناية بتسجيل أسماء مواليد هذه الأسرة في سجل رسمي [محب الدين الخطيب في تعليقه على المنتقى: ص173.]، ولقدم فترتها الزمنية حيث إنها واقع في زمن الغيبة الصغرى التي كثر فيها ادعاء هذا الولد وادعاء بابيته من العديد من الرموز الشيعية.
وعلاوة على شهادة نقيب الطالبيين وبني هاشم، فإن أقرب الناس إلى الحسن العسكري وهو أخوه جعفر يؤكد أن أخاه مات ولا نسل له ولا عقب [انظر: الصواعق المحرقة: ص168.].
=================================================
الجواب : لان مشايخ ال ابى طالب وعلى راسهم نقيب الطالبيين احمد بن عبد الصمد المعروف بن طومار قالوا : ان الامام الحسن لم يعقب اذا الامام المهدى لم يولد – لماذا لا يكونون هؤلاء من الاثنا عشرية وحتى لو قالوا لم يولد فكلامهم ليس دليلا مؤكدا على ان الامام المهدى لم يولد ارواحنا له الفداء .
================================================

من رسالة الشلذلى :
فالطوسي لا يقبل الإنكار من جعفر، لأنه غير معصوم، ولكن الطوسي ومعه طائفة الاثني عشرية يقبلون دعوى عثمان بن سعيد في إثبات الولد ودعوى بابيته وهو غير معصوم، أليس هذا تناقضًا؟!.
=================================================
الجواب : جعفر عدو الامام ومتواطىء مع السلطان وطامع فى الامامة وهو من يبحث عن الخمس والاموال ووعود السلطان المغرية -- اما عثمان بن سعيد فهو اصدق منه فى اثبات الولد والبابية .
================================================
اقتباس من الشاذلى :
كيف يكذب جعفر وهو أخو الحسن العسكري ومن سلالة أهل البيت، وعميد الأسرة بعد وفاة الحسن، ويصدق رجل أجنبي عن أهل البيت، وهو متهم في دعواه، لأنه يجر المصلحة لنفسه من المال والجاه باسم البابية، ومن هذا شأنه ألا يشك في قوله وترد شهادته؟!
=================================================
الجواب : لما ذا لا يكذب جعفر حتى لو كان اخو الامام الحسن العسكرى – ومن سلالة اهل البيت -- الم يكن ابو لهب عم الرسول كا فرا الا نقول عنه كافرا وهذا جعفر كذابا متواطئا مع السلطان طمعا فى الدنيا الزائلة والرجل الاجنبى افضل منه واصدق منه .
=================================================



اقتباس من رسالة الشاذلى :

وعنه: محمد بن حاتم. توفي في شعبان سنة ثمانٍ وستيّن. 133- محمد بن بكّار بن الحسن
بن عثمان العنبريّ الفقيه الحنفيّ. من كبار الفقهاء بإصبهان. سمع من: سهل بن
عثمان، وأبي جعفر الفلاّس. وما كان روى شيئاً. توفّي سنة خمسٍ وستيّن كهلاً. 134-
محمد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الحواد بن عليّ الرضِّا بن موسى
الكاظم. أبو القاسم العلويّ الحسنيّ، خاتم الإثني عشر إماماً للشّيعة. وهو منظر
الرّافضة الّذي يزعمون أنهّ المهديّ. وأنهّ صتحب الزّمان، وأنهّ الخلف الحجّة. وهو
صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنهّ
دخل سرداباً في البيت الّذي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وإلى الآن. فدخل
السِّرداب وعدم وهو ابن تسع سنين. وأمّا أبو محمد بن حزم فقال: إنّ أباه الحسن مات
عن غير عقب. وثَّبت جمهور الرّافضة على أنّ للحسن أبناً أخفاه. وقيل: بل ولد بعد
موته من جاريةٍ أسمها نرجس أو سوسن. والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت
الحمل به بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبع سنين، ونازعها في ذلك أخوه جعفر بن عليّ،
وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون. ثم انفشَّ ذلك الحمل وبطل وأخذ الميراث جعفر وأخ له.
وكان موت الحسن سنة ستيّن ومائتين. قال: وزادت فتنة الرّافضة بصقيل هذه، وبدعواها،
إلى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت في قصره إلى أن
ماتت في زمن مقتدر. وذكره القضي شمس الدّين بن خلّكان فقال: وقيل: بل دخل
السِّرداب وله سبع عشرة سنة في سنة خمسٍ وسبعين ومائتين. والأصّح الأول، وأنّ ذلك
كان سنة خمسٍ وستين.
===============================================
الآن لو عندك دليل على وجود هذا الوهم المدعو : محمد بن العقيم العسكري ، تفضل اطرحه.
الجواب : هذا الكلام ليس دليلا واضحا على عدم ولادة الامام المهدى وهى دعاوى باطلة .

الجواب : الدليل ما قلناه واوضحناه على ان الامام المهدى قد ولد رغما عن انف كل من يقول عكس ذلك وانشاء الله لنا مداخلات اخرى لتوضيح وتسليط الضوء لاظهار الحق .
===============================================
والله المستعان .

الشاذلي
09-12-2003, 02:58 AM
أشكرك على أنك لم تفعل أي شئ إلا أن كررت ما كتبت أنا فقط بدون أن تستطيع أن تطعن في صحته.

يستكمل البحث الطوييييييييييييييييييييييل ..

عبد المؤمن
09-12-2003, 03:07 AM
رايك لا يهمنى لانك لم تقرا الموضوع وانا لم اكرر ماكتبته واشهد عليك القراءليفصلوا بيننا .


وانت مكابر ومعاند جازاك الله بما تفعل والامام المهدى ولد رغما عن انوفكم من الامام الحسن العسكرى عليهم افضل الصلاة والسلام .


الرجاء من الجميع قراءة ردى عليك وخصوصا اخوانى الشيعة مع ابداء رايهم فيما كتبناه .

والله المستعان على ما تصفون

الشاذلي
09-12-2003, 03:11 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

تابع للموضوع :
الجواب : الدليل ما قلناه واوضحناه على ان الامام المهدى قد ولد رغما عن انف كل من يقول عكس ذلك وانشاء الله لنا مداخلات اخرى لتوضيح وتسليط الضوء لاظهار الحق .
والله المستعان .


عاوزني أرد على إيه؟

إنت مش قلت بالعافية إتولد؟ خلاص ، لك ما تشاء و عليك من الله ما تجني يداك.

أما القارئ العادي فلن يقبل أن تدس في حلقه قبول هذه الأكذوبة "رغماً عن أنفه"

عبد المؤمن
09-12-2003, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشاذلى :
ما رأيكم طالما مات الراجل و لم يترك عقب، ما رأيكم نخترع له عقب؟

طبعاً ستحصل مشاكل كثير لأن الناس لم ترى هذا العقب (حزن شديد و حيرة)

الحل الوحيد هو أن ندعي أنه غائب و العملية مش بعيدة ، فقد حصلت قبل ذلك
--------------------------------------------------------------------------------------
عبد المؤمن : الامام المهدى اما من عقب الامام الحسن (ع) كما تقول السنة واما من عقب الامام الحسين ولا ثالث لهما اذا كان الامام المهدى من الامام الحسن (ع) والائمة من نسل الامام الحسين (ع) يعرفون ذلك ويدعون ان الامام المهدى (ع) منهم فهم يكذبون على الناس ويدعون شيئا ليس لهم لماذا لاجل الاموال اذا هؤلاء الائمة مجرد عصابة للكذب على الناس البسطاء واستغلالهم كما يقول الشاذلى : ما رايكم طالما مات الراجل ولم يعقب ما رايكم نخترع له عقب ما هذه المسرحية هذا الكلام لا يقوله الا مجرم محتال نصاب حرامى ولماذا ؟؟؟ لاجل القريشات كما يقول الشاذلى وكل هذه السنين من الامام السجاد الى الامام الحسن العسكرى اتضح انهم فرقة من اللصوص والحرامية همها الاول هو الضحك على الناس وسلب اموالهم بحجة ان الامام المهدى منهم ثم يتضح عكس ذلك ويتضح ان الامام الحسن العسكرى عقيما وانكشفت اللعبة الان جاء دور باقى اللصوص ليفبركوا وينقذوا الموقف باختراع وهمى ان الامام قد ولد له عقب ولكنه اختفى وذهب الى السرداب ولا وجود له افكا ما بعده افك ولماذا لاجل القريشات هل هذا يصدق ائمة يضحكون على الناس على ان منهم الامام المهدى ويتضح انه لا مهدى ولا بطيخ انما هو وهم وان امامهم لا عقب له هذا شىء عجيب وكل ذلك من اجل القريشات كما يقوله اعداء اهل البيت لا سامحهم الله --
-------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :
فكرة الإيمان بالإمام الخفي أو الغائب توجد لدى معظم فرق الشيعة،

حيث تعتقد في إمامها بعد موته أنه لم يمت، وتقول بخلوده،

واختفائه عن الناس، وعودته إلى الظهور في المستقبل مهديًا،

ولا تختلف هذه الفرق إلا في تحديد الإمام الذي قدرت له العودة،

كما تختلف في تحديد الأئمة وأعيانهم والتي يعتبر الإمام الغائب واحدًا منهم.
-------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : لتكن فكرة الامام المهدى(ع) او الغائب موجودة لدى معظم فرق الشيعة وان كل فرقة تدعىما تدعى فى اختفاء الامام الذى تؤمن به وهذا لا يجعل ولا يدل على ان الامام المهدى لم يولد وان اختفاءه هو ادعاء كما تدعى كل فرقة عندما لا تجد حلا للمشكلة التى تقع فيها .
-------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :
وهي عند أصحابها شخصية رمزية [وتتداول الشيعة أخبارها بالرمز إليه بدون ذكر اسمها.]،

لم يرها الناس، ولم يعرفوها، ولا يعلمون مكانها، غابت – كما يدعون – بعد ولادتها،

ولم يظهر حملها، وأحيطت ولادتها بسياج من السرية والكتمان،
--------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : اذا كان السلطان يجتهد فى طلبه لانه فى اعتقادهم هو الذى سيقضى على ملكهم وبنشر العدل ويقضى على الظلم .لو لم يكن غير ذلك لماذا هذا الحرص من السلطان . لو قلنا ان فكرة اختفاء المهدى مختلقة هل ايضا سعى السلطان فى الامساك بالمهدى ايضا مختلقة واذا كان الامام المهدى مطلوب لهذه الدرجة من السلطان هل تريده ان يخرج اليهم ويقول انا هنا تعالوا واقبضوا على والنتيجة هو قتله الا يستطيع الله ان ينقذ الامام المهدى منهم هل تستطيع ان ترى مثلا الجن وهو من مخلوقات الله وهو موجود معنا ولا نستطيع ان نراه – يقول كاتب المقال ولم يظهر حملها كانك تقول ان الله يعجزه ذلك – يقول واحيطت ولادته بسيلج من السرية الكاملة , امر مهم مثل هذا الامر يجب ان يحاط بالسرية الكاملة اذا كان هو مهدى اخر الزمان وبه سيطهر الله الارض من الظلم والجور فيجب على الله ان يحميه من كل مكروه ويجب ان يكون امره فى غاية السرية وان تظهر معجزات الله فى هذا الامر مثل ان لا يظهر الحمل على والدته ومثل اختفائه عن اعين الناس كاختفاء الجن ان قلت لا فرد على الله وقل ياربى انك لا تستطيع ان تفعل ذلك والعياذ بالله .
---------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :

بل إن عائلتها، ووكيلها وأقرب الناس إليها لم يعلموا بأمر هذا الحمل وذلك المولود،

وكانوا له منكرين، بل لم يظهر للشيعة التي تدعيه إلا من خلال نواب يدعون الصلة به.

هذه الشخصية هي شخصية المهدي المنتظر عندهم،
-------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : المفروض ان لا يعرف ولادته الا ابوه وامه وبعض المساعدين لهم وان لا يزيد عن ذلك وكلما قل العدد فهو افضل لمزيد من السرية والاطمئنان – يريدونه ان يخرج لهم علنا ويقول ها انذا حتى يقتنعوا ومن يقول لك انه لم يظهر للمخلصين والاكثر اخلاصا مثل النواب الذين يتواصلةن معه .
--------------------------------------------------------------------------------------

والله المستعان .

الشاذلي
09-12-2003, 11:23 AM
أشكرك على أنك أضفت ما عندك بدون أي مراجع،

مجرد إجتهادات شخصية لتوافق هواك ..

على كل حال القارئ يستطيع و بسهولة أن يقارن الطرح العلمي الذي نطرحه مع الأمالي الإفتراضية التي تتفضل بها.

و له الحكم :)

عبد المؤمن
09-12-2003, 11:26 AM
الامام المهدى هو محمد بن الامام الحسن العسكرى عجل الله فرجه الشريف .



والله المستعان .

الشاذلي
09-12-2003, 11:29 AM
:)

الإمام المهدي ممكن جداً يكون السيد الشريف الشاذلي عليه السلام

بل فرصتي أفضل من محمد بن الحسن العسكري

فأنا مولود بالفعل ،

و قد صح عندنا أن الله يصلح المهدي في يوم و ليلة،

لذلك ممكن جداً بكرة تلاقيني بين الركن و المقام بتقبل البيعة.

أما من لا دلالة على وجود فهو عدم.

عبد المؤمن
09-12-2003, 11:36 AM
انت لا تساوى شيئا ولا قلامة ظفر بالنسبة للامام المهدى عليه السلام وعجل الله فرجه الشريفوهو مولود رغم انف المتعصبين وقليلى الادراك وعمى البصر والبصيرة .



وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .



والله المستعان على ما تصفون .

الشاذلي
09-12-2003, 12:17 PM
هدئ أعصابك،

بهذه الطريقة أنت تؤكد للشيعة أنه لا يوجد دليل على وجود محمد بن الحسن العسكري،

ثم كيف تتجرأ و تكتب إسمه كده صراحةً؟

ألا تعلم أن من ذكر إسمه فهو ملعون؟

لقد جاء في "توقيعات" المنتظر التي تصدر عن "بابه":

"إن دللتم على الاسم أذاعوه.." [أصول الكافي: 1/333.].

حتى روايات الشيعة كانت تحرم تسميته باسمه حيث جاء فيها:

"ولا يحل لكم ذكره باسمه"

[أصول الكافي: 1/333، الإرشاد: ص394، إكمال الدين: ص608.]

بل اعتبرت من يسميه باسمه في عداد الكافرين، وقالت:

"صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر"

[أصول الكافي: 1/333، إكمال الدين: ص607.]،

طيب يا زميل إكتبه مقطع .. الحروف المقطعة هكذا: م ح م د

[انظر – مثلاً – أصول لاكافي: 1/329.].

ولما قالوا: كيف نذكره؟ قال الحسن العسكري:

"قولوا: الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه"

[أصول الكافي: 1/33، الإرشاد: ص394.].

مش خايف من محمد بن الحسن العسكري و إنت عمال تكتب إسمه كده علناً؟

شوف يا زميلي،

لو حبيت تكتب أي شئ لازم دليل زي ما أنا كده بحط أدلة.

و أشكرك على رفع الموضوع.

عبد المؤمن
09-12-2003, 12:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرد ليس موجه فقط للشاذلى وانما للقراء ليحكموا على ما كتبناه وانا لا احتاج للادلة اقرا ردى لاننى اعتمد المنطق والعقلانية فالرجاء من الاخوان التعمق والتركيز فى قراءة ردودنا على الاخ الشاذلى .
------------------------------------------------------------------------------------

حال الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري:

لابد في الحديث عن النشأة أن نتناول حال الشيعة بعد وفاة الحسن لعلاقته الوثيقة بنشأة هذه الفكرة.

إذ بعد وفاة الحسن – إمامهم الحادي عشر – سنة (260ه)

"لم ير له خلف، ولم يعرف له ولد ظاهر، فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمّه"

وبسبب ذلك اضطرب أمر الشّيعة، وتفرّق جمعهم، لأنّهم أصبحوا بلا إمام، ولا دين عندهم بدون إمام،
-------------------------------------------------------------------------------------


الجواب : كيف اضطرب امر الشيعة بعد وفات الامام الحسن ا لعسكرى (ع) , هذا الاضطراب حدث نتيجة تسرب الاخبار بان الامام مات ولم يظهر له ولد والدليل ان ورثته هم اخوه وامه وهذا دليل ما بعده دليل يجعل من لا يصدق بان الامام مات ولم يعقب والدليل وراثة الاخ وامه وهذا الدليل لم يقتنع به الاولون فقط وانما الان من يطبل لهذا الدليل ويحاول ان يقنع غيره كما اقتنع هو وهذا الدليل هو المحك للاولين والاخرين لذلك تفرقت الشيعة الاثنا عشرية الى فرق وتجزات ومن الذى يتاثر بما حدث انهم العامة من الناس عند سريان الاشاعات التى تاثر على ضعيفى الادراك والايمان بدون تروى ولا صبر حتى ينكشف الغموض وتتضح الرؤيا وهو اختبار من الله ليرى من يثبت ومن يتراجع .
-------------------------------------------------------------------------------------





الشاذلى :
الاختلاف لم يتوقف إلا بعد قيام السمري

بإلغاء فكرة البابية واختراع فكرة النيابة العامة عن المهدي من جميع شيوخهم،

فاتفقوا حينئذ على دعوى غيبة المولود لاتفاقهم على قسمة الغنائم التي تجبى باسمه فيما بينهم باسم النيابة.].

طيب أبو صويلح هرب .. نعمل إيه علشان نضمن تدفق القرشينات؟
ندعي إن حد ممكن يكلمه بالنيابة عن الشعب ،، قلت ..
-------------------------------------------------------------------------------------

الجواب : دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ما حدث للفرقة الاثنا عشرية من تفرق الى المادة وهى كما يقول القريشات وكان الائمة من الامام السجاد (ع) لا هم لهم سوى جمع الاموال من الناس ولو بالضحك عليهم وايهامهم بان المهدى منهم وعندما لم ياتى المهدى لان الامام الحسن العسكرى لم يعقب فكر اصحاب المصالح والمنتفعين بما سيؤول اليه حالهم عندما يتوقف الناس من امدادهم باموال الخمس فاخترعوا فكرة الامام الغائب هنا نسال : فى حياة الامام كانت الاموال تذهب الى الامام ومنه الى اهله وجماعته واقاربه والمنتفعين من معاونيه وعندما مات الامام واخترعوا فكرة الامام الغائب الاموال ستذهب الى النواب الذين اخترعوا فكرة النيابة العامة للاستيلاء على اموال الخمس التى تاتى الى الامام لتكون لهم فهل يرضى اهل الامام من ان اموال الخمس تذهب الى غيرهم وهم يحصلون على الفتات وهل يرضى اهل الامام ان يضحكوا على الناس باسم الامام المهدى الموهوم الا اذا كانوا من قبل قد تعودوا على النصب فى حياة الامام الحسن العسكرى ثم ان الخمس يعطيه الناس لاقارب الرسول من دون الحاجة الى الامام المهدى . اذا كاتب المقال اظهر الائمة من اهل البيت على انهم لصوص وحرامية لا دين لهم ولاذمة ولا اخلاق وهذا لا ينطبق على المطهرين اهل العصمة والطهارة الذين هم من صلب على بن ابى طالب ومن صلب الامام الحسين عليهم افضل الصلاة والسلام اهل بيت العصمة والطهارة . وياتى الان من يذمهم ويطعن فيهم ويستهزى بالامام المهدى ويسميه ابو صويلح لا بارك الله فى كل ظالم وانا لله وانا اليه راجعون .
------------------------------------------------------------------------------------



الشاذلى :
هذه بعض ملامح الخلاف الذي دب بين الشيعة بعد وفاة الحسن.

قلت: صدقت يا رب .. ليس من عندك هذه القمامة ، عفواً أقصد الإمامة ..

أشكر الدكتور عبد الله الغامدي و الدكتور ناصر على العون في هذا البحث المبارك.
-----------------------------------------------------------------------------

الجواب : قال الله تعالى ( ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب )



والله المستعان على ما تصفون .

الشاذلي
09-12-2003, 01:06 PM
دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ما حدث للفرقة الاثنا عشرية من تفرق الى المادة وهى كما يقول القريشات وكان الائمة من الامام السجاد (ع) لا هم لهم سوى جمع الاموال من الناس ولو بالضحك عليهم وايهامهم بان المهدى منهم

هذا كذب علي ،

راجع كل حرف أنا كتبته،

الذين فعلوا ذلك هم المنتفعين بمال الأئمة ، هم الذين كانوا حولهم كجابر الجعفي و زرارة بن أعين،

و العمري و من صاروا مليونيرات على ققا المساكين.

أما علي بن الحسين رضي الله عنهما و من بعده فهم أناس مساكين مرغمين على أن يعيشوا في ظل شلة اللصوص هذه.

أنظر للإمام جعفر الصادق رحمه الله كيف كان يقول: "لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة" ... كثيراًَ!!

ثم راجع مصادرنا في كيف أن هؤلاء اللصوص راحوا يتحاربون على المال بمجرد وفاة الحسن العسكري رحمه الله،

و كلامي واضح جداً أنه كان بعد وفاة الحسن فهل كان هناك أئمة وقتها؟

أنا مقالي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه لم يكن هناك أي عقب بعد الحسن رحمه الله،

فمن أين جئت بأني قلت ذلك على جميع الأئمة؟

ألا تخجل من الكذب؟

عموماً أشكرك على رفع الموضوع و على الحديث بدون أدلة ترد بها على أدلتنا الصاروخية.

عبد المؤمن
09-12-2003, 03:23 PM
اقتباس من الشاذلى :

اقتباس:

دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ما حدث للفرقة الاثنا عشرية من تفرق الى المادة وهى كما يقول القريشات وكان الائمة من الامام السجاد (ع) لا هم لهم سوى جمع الاموال من الناس ولو بالضحك عليهم وايهامهم بان المهدى منهم



هذا كذب علي ،

راجع كل حرف أنا كتبته،

الذين فعلوا ذلك هم المنتفعين بمال الأئمة ، هم الذين كانوا حولهم كجابر الجعفي و زرارة بن أعين،

و العمري و من صاروا مليونيرات على ققا المساكين.

أما علي بن الحسين رضي الله عنهما و من بعده فهم أناس مساكين مرغمين على أن يعيشوا في ظل شلة اللصوص هذه.

أنظر للإمام جعفر الصادق رحمه الله كيف كان يقول: "لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة" ... كثيراًَ!!

ثم راجع مصادرنا في كيف أن هؤلاء اللصوص راحوا يتحاربون على المال بمجرد وفاة الحسن العسكري رحمه الله،

الجواب :

بالنسبة للعبارة المقتبسة منا وهى :دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ------ الخ .
هنا يوجد خطا واعتذر عنه وهو ان يعزى سبب القول بفكرة الامام الغائب وكيف تبلورت الى
القريشات والذى اوحى لهذه الفكرة هم المنتفعين بمال الائمة .
2 : تقول ان على بن الحسين ومن بعده اناس مساكين مرغمين على ان يعيشوا فى ظل شلة
اللصوص هذه .! نستنتج من كلامك ان الائمة كانوا مطايا لا حول لهم ولا قوة وان من حولهم من
المنتفعين هم المسيطرين عليهم , لكن ما نعلمه ان الاموال تذهب الى الامام وهو المتصرف فى
الاموال , نعم المنتفعين ممكن ان ياخذوا من هذه الاموال قبل ان يحضرونها للامام , لكن ناتى الى
جوهر الموضوع لماذا الناس تعطى الامام اموال الخمس ؟ الامام يعلم ان الاموال تاتى اليه بصفته
الامام الذى بايعوه على السمع والطاعة وهو يتولى امورهم وشئون حياتهم ومن بعده الامام المهدى
وبما ان الامام المهدى لم يولد فقد كذب عليهم الامام الحسن العسكرى وهو ليس الامام المفترض
طاعته وبيعته والاموال التى تجبى اليه ليست من حقه التصرف بها اذا هو وبطانته مسؤلون امام
الله لخداعهم الناس اذا هناك امام اخر يجب ان يبا يعونه او انهم المفروض ان يبايعوا الحا كم فى
زمنهم لكن الامام خدعهم وبطانته معه وهم مخطئون وساروا على نفس الخطا بان اوهموا الناس
بان هناك اماما غائبا تجب طاعته عن طريق النواب لانهم يوصلون كلام الناس اليه واستمرت هذه
المهزلة الى يومنا هذا , اذا لا تقول ان الائمة غير مسؤلين عن الخداع الذى حدث منهم للناس او
تبرء ساحتهم وتعترف بولادة الامام المهدى من الامام الحسن العسكرى والا فهم مخطئون وكاذبون
هم ومن معهم .




الشاذلى :

و كلامي واضح جداً أنه كان بعد وفاة الحسن فهل كان هناك أئمة وقتها؟

أنا مقالي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه لم يكن هناك أي عقب بعد الحسن رحمه الله،

فمن أين جئت بأني قلت ذلك على جميع الأئمة؟

ألا تخجل من الكذب؟

الجواب : عندما اثبت ان الامام الحسن العسكرى لم يعقب ولم يولد منه الامام المهدى عليهم السلام اثبت فى نفس الوقت كذبهم على الناس وبان الوصية عليهم كانت كذبا وهم ادعوها وهم ادعوا ان الامام المهدى منهم وانتم تقولون ان الامام المهدى من نسل الامام الحسن واذا كان كلامكم صحيحا فهم كاذبون فى ادعائهم بان المهدى منهم وكان من الاولى ان يرشدوا الناس الى ان المهدى ليس منهم اى من نسل الحسين وان يوضحوا هم الامر اما ان يقولوا لهم نحن من نصت علينا الوصية وكل امام ياتى ويضحك على الناس حتى ظهر زيفهم والاوهام التى نسجوها للناس , انك باثباتك طعنت بال بيت الرسول وبائمة ال البيت والا برء ساحتهم واعترف بولادة الامام المهدى ارواحنا له الفداء وانك اخطات فى حقهم .

والله المستعان على ما تصفون .

الشاذلي
09-12-2003, 03:29 PM
أرى أن الزميل قد تحول من الدفاع عن فكرة ولادة المعدوم،

إلى الهجوم الشخصي في محاولة للتقليل من قدري ..

و أقول ..

الشاذلي في حد ذاته لا شئ ،

أنا فقط أنقل كلام علماءكم و من مصادر تاريخكم المعتمدة،

و لذلك فأنت مطالب أن ترد بصورة علمية عما نطرح ،

و أشكرك للمرة الرابعة أو الخامسة على الرد بدون أي أدلة علمية،

مما يؤكد أنني على حق فيما ذهبت إليه،

و أنك لا تملك أي أدلة علمية مقنعة ترد بها.

شكراً،

و أشكرك مقدماً على رفع الموضوع بدون أي إضافة علمية من الآن،

الشاذلي
09-12-2003, 03:43 PM
سأضع لك موضوع عن ولادة محمد بن الحسن العسكري تستطيع أن تكتب فيه ما تشاء.

عبد المؤمن
09-13-2003, 03:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملاحظات للاخ الشاذلى :
1 : انت اتيت بروايات وادلة اثبت منها ان الامام الحسن العسكرى ( عليه السلام ) لم يعقب اى لا وجود للمهدى وانه اسطورة وبذلك فان نظرية الائمة الاثناعشرية لاوجود لها لانه لا وجود للامام الثانى عشر اذا مذهب الاثنا عشرية باطل .

2 : رددت عليك ردا منطقيا وعقلانيا من خلاله اثبت زيف ما تدعيه وبطلان ما ترمى اليه وفندت ادلتك التى اعتمدت عليها واثبت ان الامام الثانى عشر قد ولد بقرائن انت اتيت بها وبذلك يكون مذهب الاثنى عشرية مذهبا حقا لا غبار عليه .

3 : لم ترد على ما اجبت عليه ولم تفند اجوبتى سوى بالتهكمات والسخرية وقولك اننى لم اعتمد فى ردودى على الادلة سوى بالكلام المجرد .

هذا مثال فيه اثبت بطلان ما ترمى اليه :

اقتباس من الشاذلى :

اقتباس:

دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ما حدث للفرقة الاثنا عشرية من تفرق الى المادة وهى كما يقول القريشات وكان الائمة من الامام السجاد (ع) لا هم لهم سوى جمع الاموال من الناس ولو بالضحك عليهم وايهامهم بان المهدى منهم



هذا كذب علي ،

راجع كل حرف أنا كتبته،

الذين فعلوا ذلك هم المنتفعين بمال الأئمة ، هم الذين كانوا حولهم كجابر الجعفي و زرارة بن أعين،

و العمري و من صاروا مليونيرات على ققا المساكين.

أما علي بن الحسين رضي الله عنهما و من بعده فهم أناس مساكين مرغمين على أن يعيشوا في ظل شلة اللصوص هذه.

أنظر للإمام جعفر الصادق رحمه الله كيف كان يقول: "لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة" ... كثيراًَ!!

ثم راجع مصادرنا في كيف أن هؤلاء اللصوص راحوا يتحاربون على المال بمجرد وفاة الحسن العسكري رحمه الله،

الجواب :

1: بالنسبة للعبارة المقتبسة منا وهى :دائما يعلل كاتب المقال ويعزى سبب ------ الخ .
هنا يوجد خطا واعتذر عنه وهو ان يعزى سبب القول بفكرة الامام الغائب وكيف تبلورت الى
القريشات والذى اوحى لهذه الفكرة هم المنتفعين بمال الائمة .

2 : تقول ان على بن الحسين ومن بعده اناس مساكين مرغمين على ان يعيشوا فى ظل شلة
اللصوص هذه .! نستنتج من كلامك ان الائمة كانوا مطايا لا حول لهم ولا قوة وان من حولهم من
المنتفعين هم المسيطرين عليهم , لكن ما نعلمه ان الاموال تذهب الى الامام وهو المتصرف فى
الاموال , نعم المنتفعين ممكن ان ياخذوا من هذه الاموال قبل ان يحضرونها للامام , لكن ناتى الى
جوهر الموضوع لماذا الناس تعطى الامام اموال الخمس ؟ الامام يعلم ان الاموال تاتى اليه بصفته
الامام الذى بايعوه على السمع والطاعة وهو يتولى امورهم وشئون حياتهم ومن بعده الامام المهدى
وبما ان الامام المهدى لم يولد فقد كذب عليهم الامام الحسن العسكرى وهو ليس الامام المفترض
طاعته وبيعته والاموال التى تجبى اليه ليست من حقه التصرف بها اذا هو وبطانته مسؤلون امام
الله لخداعهم الناس اذا هناك امام اخر يجب ان يبا يعونه او انهم المفروض ان يبايعوا الحا كم فى
زمنهم لكن الامام خدعهم وبطانته معه وهم مخطئون وساروا على نفس الخطا بان اوهموا الناس
بان هناك اماما غائبا تجب طاعته عن طريق النواب لانهم يوصلون كلام الناس اليه واستمرت هذه
المهزلة الى يومنا هذا , اذا لا تقول ان الائمة غير مسؤلين عن الخداع الذى حدث منهم للناس او
تبرء ساحتهم وتعترف بولادة الامام المهدى من الامام الحسن العسكرى والا فهم مخطئون وكاذبون
هم ومن معهم .




الشاذلى :

و كلامي واضح جداً أنه كان بعد وفاة الحسن فهل كان هناك أئمة وقتها؟

أنا مقالي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه لم يكن هناك أي عقب بعد الحسن رحمه الله،

فمن أين جئت بأني قلت ذلك على جميع الأئمة؟

ألا تخجل من الكذب؟

الجواب : عندما اثبت ان الامام الحسن العسكرى لم يعقب ولم يولد منه الامام المهدى عليهم السلام اثبت فى نفس الوقت كذبهم على الناس وبان الوصية عليهم كانت كذبا وهم ادعوها وهم ادعوا ان الامام المهدى منهم وانتم تقولون ان الامام المهدى من نسل الامام الحسن واذا كان كلامكم صحيحا فهم كاذبون فى ادعائهم بان المهدى منهم وكان من الاولى ان يرشدوا الناس الى ان المهدى ليس منهم اى من نسل الحسين وان يوضحوا هم الامر اما ان يقولوا لهم نحن من نصت علينا الوصية وكل امام ياتى ويضحك على الناس حتى ظهر زيفهم والاوهام التى نسجوها للناس , انك باثباتك طعنت بال بيت الرسول وبائمة ال البيت والا برء ساحتهم واعترف بولادة الامام المهدى ارواحنا له الفداء وانك اخطات فى حقهم .

الان انا اطالبك ان ترد على الكلام المنطقى والعقلى الذى يبطل القول بان الامام الحسن العسكرى لم يعقب اى ان الامام المهدى لم يولد وان المذهب الاثنا عشرى باطل كما تدعى وان تعترف بولادة الامام المهدى ( ع ) . اوتفند كل ردودى واجاباتى .

والله المستعان .

الشاذلي
09-13-2003, 10:46 PM
للقارئ أن ينظر إلى كلامك فيكتشف أن كل ما كتبت ليس فيه مرجع واحد،

كلها آراء شخصية لم يثبت منها حرف واحد بدليل.

و الآراء الشخصية يمكنك أن تحتفظ بها لنفسك.

أما نحن فنستدل بالكتب و المراجع المعتمدة.

و سوف نكمل إن شاء الله بعد قليل.

الشاذلي
09-13-2003, 10:58 PM
و بعنوان: جاء وقت الترقيع كتب ..

وقد أكثروا من الروايات التي تجري هذا المجرى، وتصور واقعهم أبلغ تصوير.

فقد جاء في الكافي:

"لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا،

لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا،

لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا،

لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس،

لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد"

[أصول الكافي: 1/370.].

يعني مفيش فايدة يا صفية :)


فهم يدعون أن ما حل بهم بسبب دعوى الغيبة إنما هو من أجل التمحيص والابتلاء،

وأنه إذا تم ذلك رجع القائم، ونسبوا إلى جعفر الصادق:

أنه دخل عليه بعض أصحابه وهو يبكي كالثكلى، لأنه نظر – كما يقولون –

في كتاب الجفر المشتمل على علم البلايا والمنايا،

وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فقال:

"تأملت فيه مولد قائمنا عليه السلام،

وغيبته وإبطاءه وطول عمى وبلوى المؤمنين من بعده في ذلك الزمان،

وتولد الشكوك في قلوب الشيعة من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينه.."

[الغيبة للطوسي: ص105-106.].

إديها أماني و إديها وعود فارغة

فهذه الرواية المنسوبة إلى جعفر تتحدث عن درة كثير من الشيعة بسبب دعوى الغيبة التي طال أمدها،

وهي قد وضعت – كغيره – بعدما حل بهم هذا الأمر لحضهم على البقاء في نطاق التشيع،

وذلك بدعوى أن هذا أمر أخبرت به الأئمة وهو من أمارات رجعة الإمام المفقود.

وقد شهد شيخهم النعماني وهو من شيوخ القرن الثالث،

وممن عايش واقع الشيعة في الفترة المبكرة لدعوى الغيبة، فشهادته في ذلك

في غاية الأهمية، شهد بشك جميع الشيعة في أمر الغيبة – إلا القليل –

يقول: "فإنا رأينا طوائف من العصابة المنسوبة إلى التشيع،

المنتمية إلى نبينا محمد وآله صلى الله عليهم ممن يقول بالإمامة..

قد تفرقت كلمتها، وتشعبت مذاهبها، واستهانت بفرائض الله عز وجل،

وخفت إلى محارم الله تعالى فطال بعضهم غلوًا، وانخفض بعضهم تقصيرًا،

وشكوا جميعًا إلى القليل في إمام زمانهم وولي أمرهم وحجة ربهم..

للمحنة الواقعة بهذه الغيبة" [الغيبة للنعماني: ص11.].

وقد أخذ بعضهم يلعن بعضًا، ويبرأ منه ويشهد عليه بالكفر،

كما تصور ذلك رواية النعماني التي تقول:

"لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض،

يعني عاوزينه يطلع .. إبدأوا في التف و اللعن و السب على بعض :)

فيشهد بعضكم على بعض بالكفر ويلعن بعضكم بعضًا"

[الغيبة للنعماني: ص137-138، بحار الأنوار: 52/114-115.]

وجعلت الرواية هذه الظاهرة الخطيرة خيرًا، لأنها مؤذنة بخروج القائم فقالت:

"الخير كله في ذلك الزمان، يقوم قائمنا ويدفع ذلك كله"

[الغيبة للنعماني: ص138، بحار الأنوار: ص115.].

فيبدو من خلال هذه النصوص أن محدثي الشيعة عملوا على مواجهة هذه النكسة

بوضع هذه الروايات على أهل البيت

وجعلوها تشير إلى ما يلحق الشيعة من التمحيص والابتلاء والردة عند وقوع الغيبة

وذلك من أجل إغرائهم بالبقاء داخل نطاق التشيع الإمامي.

ورغم هذه الاعترافات والشهادات فإن فكرة الغيبة التي اضطرت الإمامية للقول

بها قد أحدثت هزة عنيفة زلزلت كيان التشيع الإمامي وكادت أن تؤدي إلى سقوطه بذهاب أتباعه..

رغم ذلك فإنهم يقولون في رواياتهم: "لو علم الله أنهم يرتابون ما خيب حجته طرفة عين"

[أصول الكافي: 1/333، الغيبة للنعماني: ص107.]

فأي ريبة أشد من شك الجميع إلا القليل، ومن التفرق والتلاعن؟!.

ويلاحظ كثرة التكذيب للغيبة من لدن الشيعة، ولا سيما في مراحل نشأتها،

ولعل السبب يعود إلى وضوح كذبها لمن عاصرها وعايش ظروفها،

ولذلك فقد نشط مؤسسو هذه الفكرة لسد الثغرات التي تهب عليهم منها رياح الشك،

وتسديد الفجوات التي تتضح منها صورة الكذب،

فعالجوا مشكلة التكذيب والتلاعن والتفرق بوضع روايات على أهل البيت

تنبئ بحدوثها وتبشر بالخير عند وقوعها لأنها مؤذنة بعودة القائم

(ولكنها وقعت ولم يخرج القائم)،

حاولوا معالجة ما ترامى إلى أسماع الشيعة من تكذيب أسرة الحسن

لهذه الدعوات بوضع روايات تقول: "إن للقائم غيبة ويجحده أهله"

وحينما سأل زرارة – الموضوع عليه الخبر [لأنه مات قبل نشوء فكرة الغيبة.] –

عن سبب ذلك قال أبو جعفر – فيما تزعم الرواية -:

"يخاف، وأومأ بيده إلى بطنه" [الغيبة للنعماني: ص118.].

ومن الفجوات كذلك أنه لا أحد من أسرة الحسن ولا غيرهم،

يعلم بولادته ولا بمنشئه فوضعوا روايات تقول:

"يبعث الله لهذا الأمر غلامًا منا، خفي الولادة والمنشأ"

[أصول الكافي: 1/341-342، الغيبة للنعماني: ص112.].

عبد المؤمن
09-13-2003, 11:18 PM
إلى الشاذلي

لم ترد على مشاركتي ولم تعطينا رأيك في أئمة الشيعة هل هم كاذبون خدعوا الناس بفكرة الإمام المهدي أم أن فكرة الإمام المهدي صحيحة وهو حي يرزق أجب بلا لف ودوران ولا تكرر ما تسميه أدلة تنتقي من النصوص ما يحلوا لك وتعمل منه قصة تخدع بها البسطاء من أهل السنة ببطلان مذهب التشيع .

وأقسم بالله العظيم لو تفرغت لكتبكم لاستخرجت منها أباطيل لا تمت إلى الاسلام بصلة فهل لديكم براءة في الزبر .

أجب على أسئلتنا وكن جريئاً ولا تستهزىء فالموضوع جد خطير وإن لم تجب فهذا يدل على عجزك وضعف حجتك التي هي أوهى من بيت العنكبوت ولا زال ما طلبته منك قائماً وأنا مصر على قراءة تفنيدك لما كتبناه .
والله المستعان

الشاذلي
09-13-2003, 11:20 PM
اللصوص هم أصحاب النظرية الإثنى عشرية و الأئمة أبرياء من كذبهم.

و لا يوجد مهدي حي إسمه محمد بن الحسن العسكري و قد أثبتنا ذلك من كتب الشيعة،

و سنثبت و الموضوع طويل جدا،ً

أما كلامك كله آراء شخصية لا أرد عليها لكونها تخصك وحدك

نحن أهل الدليل أينما مال نميل،

عبد المؤمن
09-13-2003, 11:45 PM
إلى الشاذلي :


اللصوص هم أصحاب النظرية الإثنى عشرية و الأئمة أبرياء من كذبهم.

و لا يوجد مهدي حي إسمه محمد بن الحسن العسكري و قد أثبتنا ذلك من كتب الشيعة،

و سنثبت و الموضوع طويل جدا،ً

أما كلامك كله آراء شخصية لا أرد عليها لكونها تخصك وحدك
.

[Size=5]الجواب :
إن قولك اللصوص هم أصحاب النظرية الاثنى عشرية هو طعن صريح بالله ورسوله لأن أول من قال بالأثنى عشرية هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال وفي مواضع كثيرة من السنة ومنها صحيحي البخاري ونسلم الخلفاء من بعدي اثنى عشر كلهم من قريش وهم أئمة الشيعة لذلك فقولك والأئمة أبرياء من كذبهم يفيد التالي :

أنك تعترف بأنهم أئمة وهذا ما تقول به الشيعة مع أنك أنكرت في مواضيع أخرى إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وكذلك إمامة علي بن الحسين أليس هذا تخبط وضلال من عندك فمرة تقول هم ليسوا أئمة ومرة تقول عنهم أئمة . وإن قلت أن الاثنى عشر خليفة الذين ذكرهم الرسول غير هؤلاء فمن هم ؟

والله المستعان

الشاذلي
09-14-2003, 12:42 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن



الجواب :
إن قولك اللصوص هم أصحاب النظرية الاثنى عشرية هو طعن صريح بالله ورسوله لأن أول من قال بالأثنى عشرية

النظرية الإثنى عشرية = كل من قال أني علي ولي الله و من وراءه الحسن الحسين ... إلى محمد بن الحسن العسكري الذي أثبتنا عدم ولادته..

للإيضاح و التبيان.

أما ما قال الله و رسوله لأن الخلفاء و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين حتى يرسل الله لنا من يكملهم.

الناقد
09-14-2003, 08:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أقتباس من الشاذلى
---------------------------------------------------------
أنا فقط أنقل كلام علماءكم و من مصادر تاريخكم المعتمدة،
---------------------------------------------------------
آسف للمداخلة و لكن لدى سؤال الى الشاذلى
ماهى كتب التاريخ المعتمدة لديكم ؟

و السلام ختام

الشاذلي
09-14-2003, 08:27 AM
نص مقتبس من رسالة : الناقد


ماهى كتب التاريخ المعتمدة لديكم ؟

نحن نستعمل الروايات المسندة فقط لمعرفة التاريخ.

أي رواية عندنا تمر على ميزان الجرح و التعديل،

و ما عدا ذلك يرمى به عرض الحائط.

عبد المؤمن
09-14-2003, 01:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لله الحمد والمنة الذى اعاننى على كبح جماح الشاذلى الذى لم يستطيع ان يرد ويفند الحق بحجة ان كلامنا بغير دليل وان كلامنا هو المنطق والعقل وان ما ياتى به من ادلة لا ترقى لكلام العقل
والمنطق وحكمكم بعد قراءة ما كتبناه هو الحكم الفصل بين ادلة الشاذلى والمنطق والعقل الذى
اعتمدنا عليه .


اقتباس من رسالة الشاذلى :
===============

مات الحسن العسكري (سنة260ه‍) والذي تزعم الشيعة أنه إمامها الحادي عشر "ولم يعرف له خلف ولم ير له ولد ظاهر [

كما تعترف كتب الشيعة، وقال ثقات المؤرخين بأنه مات عقيماً

فكانت هذه الواقعة قاصمة الظهر للتشيع، لأن هذا مؤذن بنهايتهم، إذ إن أساس دينهم هو الإمام الذي يزعمون أن قوله قول الله ورسوله والإمام توفي ولم يخلف ولداً يتعلقون به، وحينئذ توقف النص المقدس سنة (260ه‍) وانقطع سيل الأموال الجارية التي تؤخذ من الأتباع باسم الإمام، فافترق الشيعة، وتشتت أمرهم، وعظم الخطب عليهم، وضاقت بهم السبل- كما سيأتي [سيأتي نقل صورة لذلك في فصل الغيبة.]-.

و شلون جعفر العسكري يطالب بالإمامة إذا كان أخوه له ولد؟
================================================
جوابنا على كلام الشاذلى : من خلال كلام الشاذلى نستنتج حقائق لكل من يريد الحق كيف ذلك :
ان القول ان الامام توفى ولم يخلف ولدا هو طعن فى الائمة جميعهم حيث انه ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هؤلاء الائمة قد ضحكوا على الناس ونصبوا عليهم واستغلوهم من اجل المكسب المادى الذى يجنونه من الخمس الذى ياخذونه من الناس وطبعا البطانة التى تساعدهم على ذلك وتروج لهم ايضا هى المستفيد من بعد الائمة وهؤلاء الائمة من نسل الحسين (ع) والروايات الصحيحة تقول ان الامام المهدى (ع) الذى سيولد هو من نسل الامام الحسن (ع) اذا هؤلاء الائمة يعرفون ان الامام المهدى ليس من نسلهم هم بل من نسل الامام الحسن (ع) اذا هم يدركون انهم ليسوا على حق والاموال التى تاتى اليهم كلها اموال حرام وسحت وشاءت الاقدار ان يفضحهم الله بان جعل الامام الحادى عشر عقيما . وطبعا هذا الكلام لا يجوز على الائمة الاطهار ان يكذبوا على الناس من اجل طمع الدنيا هؤلاء الائمة الاطهار . ان الخمس ليس للائمة من ولد الحسين فقط اذا اردنا الحق ان الخمس ايضا يعطى ايضا لاولاد الحسن لانه لاتجوز عليهم الصدقة . اذا مسالة ان الامام مات ولم يعقب لا تصدق لانهم لو كانوا صادقين فى ما يقولونه للناس بان الامام المهدى منهم وسيولد اذا يجب ان يتحقق ذلك وان يولد الامام ارواحنا له الفداء . ومسالة انه لم يولد هذه لا يمكن ان يصدقها مجنونا ولكن ما التفسير لما حدث سوف نذكر ذلك .
================================================
يقول الشاذلى : وشلون جعفر يطالب بالامامة اذا كان اخوه له ولد ؟؟؟
================================================
الجواب : صحيح انه عمل المستحيل لكن لم يستطيع ان يثبت ان لاخيه ولد ولذلك قسم ميراث اخيه له ولامه و هو متواطى مع السلطان فى البحث عن الامام المهدى عجل الله فرجه الشريف .
وهذا الاثبات على كلامنا :
والشيعة يعترفون بذلك، بل ينقلون أنه حبس جواري أخيه وحلائله حتى ثبت له براءتهن من الحمل [انظر: الغيبة للطوسي: ص75.]، وأنه شنع على من ادعى ذلك وأبلغ دولة الخلافة الإسلامية [سفينة البحار: ص162.] بتآمره، ولكن الطوسي يقول: إن هذا الإنكار من جعفر "ليس بشبهة يعتمد على مثلها أحد من المحصلين لاتفاق الكل على أن جعفرًا لم يكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل، والغلط غير ممتنع منه"



اقتباس من رسالة الشاذلى :

وقد ذهبت هذه الفرق مذاهب شتّى في أمر الإمامة،
فمنهم من قال: "إنّ الحسن بن علي حيّ لم يمت، وإنّما غاب وهو القائم،

وذهبت فرقة أخرى إلى الإقرار بموته، ولكنّها زعمت أنّه حيّ بعد موته، ولكنّه غائب وسيظهر

بينما فِرَق أخرى حاولت أن تمضي بالإمامة من الحسن إلى أخيه جعفر
=================================================
الجواب : افتراق الاثنى عشرية ا لى فرق لا يعنى ان الامام المهدى لم يولد هذا يدل على ضعف اعتقاد هذه الفرق بالامام الحادى عشر وما دام ان ولادته خفيت عليهم فهى امتحان لاعتقادهم ولثباتهم والدليل الحديث التالى :

صورت رواياتهم – التي وضعت لمعاجلة هذا الأمر كما يظهر – حيرتهم في أمر الغائب، وطول غيبته وانقطاع أخباره، جاء في الكافي "عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم.. وهو المنتظر وهو الذي يشك في ولادته، منهم من يقول: مات أبوه بلا خلف، ومنهم من يقول: حمل، ومنهم من يقول: إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر، غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون" [أصول الكافي: 1/337.].
=================================================
اقتباس من رسالة الشاذلى :

و قد رد في الكافي – أصح كتب الحديث عندكم – وغيره عن أحمد بن عبد الله بن خاقان [كان أميرًا على الضياع والخراج بقم في خلافة المعتمد على الله أحمد بن المتوكل. (انظر: أصول الكافي: 1/503، إكمال الدين ص39).] قال:... لما مات الحسن العسكري سنة ستين ومائتين ضجت سر من رأى ضجة واحدة مات ابن الرضا، وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفن الحمل، فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فوضعت تلك الجارية في حجرة ووكل بها بعض النسوة، ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته... فلما فرغوا من ذلك بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكل للصلاة عليه، فلما دنا أبو عيسى منه كشف عن وجهه فعرضه على
=================================================
الجواب : ما دخل السلطان بموت الامام الحسن العسكرى (ع) حتى يبعث الى دار الامام من يفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها – والمهم فى الامر هو ذلك : وطلبوا اثر ولده لماذا ليعملوا له حفل استقبال وتهنئة بالسلامة ام ما ذا !!! الا يدل على ان فكرة الامام المهدى صحيحة وانه سيولد من الامام الحسن العسكرى (ع) وما ذا يحدث لو وجدوه ؟ وما ذا سيكون مصيره ؟ قال الله تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ) – ولم يكتفوا بالبحث عنه بل جاءوا بنساء يعرفن الحمل فدخلن الى جواريه ينظرن اليهن فذكر بعضهن ان هناك جارية بها حمل فوضعت تلك الجارية فى حجرة ووكل بها بعض النسوة لماذا كل هذا البحث الا يدل على ان ولادة الامام قد تمت باذن الواحد الاحد الذى لاتنام عينه وياتى كثير من المطبلين على انه لم يولد الامام (ع) لماذا لانهم لم يجدوه وهل تريد الله ان يدعه لكم لتقتلوه ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) هؤلاء السذج قصيرى النظر يتحدون الله وما يريد . وما يريده الله سيكون رغما عن كل متكبر لا يؤمن بيوم الحسا ب .
=================================================
الشاذلى :

بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب... ثم قال: هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره من حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته.. ثم صلى عليه.. وبعد دفنه أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي وهم عليها الحمل ملازمين لها حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر [أصول الكافي: 1/505، إكمال الدين: ص41-42.].
=================================================
جوابنا : اقرا جيدا لتعرف شدة طلب السلطان للامام المهدى . بعد ان دفنوا الامام الحسن العسكرى اخذ السلطان والناس فى طلب ولده وكثر التفتيش فى المنازل والدور لماذا كل ذلك الا يدل ان الامام المهدى قد ولد ولكن الله حفظه منهم وهل يعجز الله ان يحمى ويخفى الامام المهدى – يقول بعض السفهاء كيف لا يبدو على جوارى الامام الحمل – او كيف يولد ويسجد – او كيف يسير بعد ولادته بايام – كانهم يقولون ان الله لا يستطيع ان يفعل هذه المعجزات وهو يقل ( والسموات مطويات بيمينه ) – او كيف يعيش كل هذه السنين هل هو داينصور اى ان الله لا يستطيع ان يجعل العمر طويلا .



من رسالة الشلذلى :
فالطوسي لا يقبل الإنكار من جعفر، لأنه غير معصوم، ولكن الطوسي ومعه طائفة الاثني عشرية يقبلون دعوى عثمان بن سعيد في إثبات الولد ودعوى بابيته وهو غير معصوم، أليس هذا تناقضًا؟!.
=================================================
الجواب : جعفر عدو الامام ومتواطىء مع السلطان وطامع فى الامامة وهو من يبحث عن الخمس والاموال ووعود السلطان المغرية -- اما عثمان بن سعيد فهو اصدق منه فى اثبات الولد والبابية .
================================================
اقتباس من الشاذلى :
كيف يكذب جعفر وهو أخو الحسن العسكري ومن سلالة أهل البيت، وعميد الأسرة بعد وفاة الحسن، ويصدق رجل أجنبي عن أهل البيت، وهو متهم في دعواه، لأنه يجر المصلحة لنفسه من المال والجاه باسم البابية، ومن هذا شأنه ألا يشك في قوله وترد شهادته؟!
=================================================
الجواب : لما ذا لا يكذب جعفر حتى لو كان اخو الامام الحسن العسكرى – ومن سلالة اهل البيت -- الم يكن ابو لهب عم الرسول كا فرا الا نقول عنه كافرا وهذا جعفر كذابا متواطئا مع السلطان طمعا فى الدنيا الزائلة والرجل الاجنبى افضل منه واصدق منه .



والله المستعان

عبد المؤمن
09-14-2003, 01:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابع لما سبق :


لله الحمد والمنة الذى اعاننى على كبح جماح الشاذلى الذى لم يستطيع ان يرد ويفند الحق بحجة ان كلامنا بغير دليل وان كلامنا هو المنطق والعقل وان ما ياتى به من ادلة لا ترقى لكلام العقل
والمنطق وحكمكم بعد قراءة ما كتبناه هو الحكم الفصل بين ادلة الشاذلى والمنطق والعقل الذى
اعتمدنا عليه .



الشاذلى :
ما رأيكم طالما مات الراجل و لم يترك عقب، ما رأيكم نخترع له عقب؟

طبعاً ستحصل مشاكل كثير لأن الناس لم ترى هذا العقب (حزن شديد و حيرة)

الحل الوحيد هو أن ندعي أنه غائب و العملية مش بعيدة ، فقد حصلت قبل ذلك
--------------------------------------------------------------------------------------
عبد المؤمن : الامام المهدى اما من عقب الامام الحسن (ع) كما تقول السنة واما من عقب الامام الحسين ولا ثالث لهما اذا كان الامام المهدى من الامام الحسن (ع) والائمة من نسل الامام الحسين (ع) يعرفون ذلك ويدعون ان الامام المهدى (ع) منهم فهم يكذبون على الناس ويدعون شيئا ليس لهم لماذا لاجل الاموال اذا هؤلاء الائمة مجرد عصابة للكذب على الناس البسطاء واستغلالهم كما يقول الشاذلى : ما رايكم طالما مات الراجل ولم يعقب ما رايكم نخترع له عقب ما هذه المسرحية هذا الكلام لا يقوله الا مجرم محتال نصاب حرامى ولماذا ؟؟؟ لاجل القريشات كما يقول الشاذلى وكل هذه السنين من الامام السجاد الى الامام الحسن العسكرى اتضح انهم فرقة من اللصوص والحرامية همها الاول هو الضحك على الناس وسلب اموالهم بحجة ان الامام المهدى منهم ثم يتضح عكس ذلك ويتضح ان الامام الحسن العسكرى عقيما وانكشفت اللعبة الان جاء دور باقى اللصوص ليفبركوا وينقذوا الموقف باختراع وهمى ان الامام قد ولد له عقب ولكنه اختفى وذهب الى السرداب ولا وجود له افكا ما بعده افك ولماذا لاجل القريشات هل هذا يصدق ائمة يضحكون على الناس على ان منهم الامام المهدى ويتضح انه لا مهدى ولا بطيخ انما هو وهم وان امامهم لا عقب له هذا شىء عجيب وكل ذلك من اجل القريشات كما يقوله اعداء اهل البيت لا سامحهم الله --
-------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :
فكرة الإيمان بالإمام الخفي أو الغائب توجد لدى معظم فرق الشيعة،

حيث تعتقد في إمامها بعد موته أنه لم يمت، وتقول بخلوده،

واختفائه عن الناس، وعودته إلى الظهور في المستقبل مهديًا،

ولا تختلف هذه الفرق إلا في تحديد الإمام الذي قدرت له العودة،

كما تختلف في تحديد الأئمة وأعيانهم والتي يعتبر الإمام الغائب واحدًا منهم.
-------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : لتكن فكرة الامام المهدى(ع) او الغائب موجودة لدى معظم فرق الشيعة وان كل فرقة تدعىما تدعى فى اختفاء الامام الذى تؤمن به وهذا لا يجعل ولا يدل على ان الامام المهدى لم يولد وان اختفاءه هو ادعاء كما تدعى كل فرقة عندما لا تجد حلا للمشكلة التى تقع فيها .
-------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :
وهي عند أصحابها شخصية رمزية [وتتداول الشيعة أخبارها بالرمز إليه بدون ذكر اسمها.]،

لم يرها الناس، ولم يعرفوها، ولا يعلمون مكانها، غابت – كما يدعون – بعد ولادتها،

ولم يظهر حملها، وأحيطت ولادتها بسياج من السرية والكتمان،
--------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : اذا كان السلطان يجتهد فى طلبه لانه فى اعتقادهم هو الذى سيقضى على ملكهم وبنشر العدل ويقضى على الظلم .لو لم يكن غير ذلك لماذا هذا الحرص من السلطان . لو قلنا ان فكرة اختفاء المهدى مختلقة هل ايضا سعى السلطان فى الامساك بالمهدى ايضا مختلقة واذا كان الامام المهدى مطلوب لهذه الدرجة من السلطان هل تريده ان يخرج اليهم ويقول انا هنا تعالوا واقبضوا على والنتيجة هو قتله الا يستطيع الله ان ينقذ الامام المهدى منهم هل تستطيع ان ترى مثلا الجن وهو من مخلوقات الله وهو موجود معنا ولا نستطيع ان نراه – يقول كاتب المقال ولم يظهر حملها كانك تقول ان الله يعجزه ذلك – يقول واحيطت ولادته بسيلج من السرية الكاملة , امر مهم مثل هذا الامر يجب ان يحاط بالسرية الكاملة اذا كان هو مهدى اخر الزمان وبه سيطهر الله الارض من الظلم والجور فيجب على الله ان يحميه من كل مكروه ويجب ان يكون امره فى غاية السرية وان تظهر معجزات الله فى هذا الامر مثل ان لا يظهر الحمل على والدته ومثل اختفائه عن اعين الناس كاختفاء الجن ان قلت لا فرد على الله وقل ياربى انك لا تستطيع ان تفعل ذلك والعياذ بالله .
---------------------------------------------------------------------------------------

الشاذلى :

بل إن عائلتها، ووكيلها وأقرب الناس إليها لم يعلموا بأمر هذا الحمل وذلك المولود،

وكانوا له منكرين، بل لم يظهر للشيعة التي تدعيه إلا من خلال نواب يدعون الصلة به.

هذه الشخصية هي شخصية المهدي المنتظر عندهم،
-------------------------------------------------------------------------------------
الجواب : المفروض ان لا يعرف ولادته الا ابوه وامه وبعض المساعدين لهم وان لا يزيد عن ذلك وكلما قل العدد فهو افضل لمزيد من السرية والاطمئنان – يريدونه ان يخرج لهم علنا ويقول ها انذا حتى يقتنعوا ومن يقول لك انه لم يظهر للمخلصين والاكثر اخلاصا مثل النواب الذين يتواصلةن معه .
-----------------------------------------------------------------------------------

لماذا اضطرب امر الشيعة و تفرق شملهم ؟؟؟
-------------------------------------------------------------------------------------


الجواب : كيف اضطرب امر الشيعة بعد وفات الامام الحسن ا لعسكرى (ع) , هذا الاضطراب حدث نتيجة تسرب الاخبار بان الامام مات ولم يظهر له ولد والدليل ان ورثته هم اخوه وامه وهذا دليل ما بعده دليل يجعل من لا يصدق بان الامام مات ولم يعقب والدليل وراثة الاخ وامه وهذا الدليل لم يقتنع به الاولون فقط وانما الان من يطبل لهذا الدليل ويحاول ان يقنع غيره كما اقتنع هو وهذا الدليل هو المحك للاولين والاخرين لذلك تفرقت الشيعة الاثنا عشرية الى فرق وتجزات ومن الذى يتاثر بما حدث انهم العامة من الناس عند سريان الاشاعات التى تاثر على ضعيفى الادراك والايمان بدون تروى ولا صبر حتى ينكشف الغموض وتتضح الرؤيا وهو اختبار من الله ليرى من يثبت ومن يتراجع .

والله المستعان

supervisor
09-14-2003, 06:56 PM
عبد المؤمن
أنت دائما تضع النصوص المقتبسة من كلام غيرك بدون استخدام أداة الاقتباس ، وهذا يؤدي لتداخل الكلام فيختلط كلامك بكلام خصمك ويتشتت القارئ .
رجاء الالتزام بوضع علامات الاقتباس للكلام ، ولا يكفي الفاصل الذي تضعه لأنه عرف خاص بك وحدك ، أما أداة الاقتباس فكل الأعضاء يعرفونها فيسهل عليهم القراءة ، خاصة مع كونك تميل إلى كثرة الاقتباس وقلة الإجابة فيكاد القارئ لا يرى أين الجواب وأين الاقتباس .

الشاذلي
09-14-2003, 10:02 PM
القارئ الكريم يدرك تماماً أنه طالما لا يوجد في كلام الزميل حرف واحد مسند لكتاب،

كما يلاحظ أنه يكرر ما يكتب بدون أن يراعي أنه يضيع وقت الناس فيما لا يفيد.

لذلك فكل ما يكتب مجرد آراء شخصية يغلب عليها طابع الإنتقام الشخصي و لا علاقة لها بالموضوع،

و لذلك أنا اتجاوز عما يكتب الزميل من باب الرأفة بحاله.

عبد المؤمن
09-14-2003, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الشاذلي


اللصوص هم أصحاب النظرية الإثنى عشرية و الأئمة أبرياء من كذبهم.


أنا اقول لك بأن من اسس نظرية الاثنى عشرية هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين ذكر في صحاحكم قبل كتب الشيعة بأن الخلفاء من بعده اثنى عشر . ونحن الشيعة نقول أنه ذكرهم باسمائهم وهم الأئمة الاثنى عشر الذين نعرفهم .

وأنت تقول:

النظرية الإثنى عشرية = كل من قال أني علي ولي الله و من وراءه الحسن الحسين ... إلى محمد بن الحسن العسكري الذي أثبتنا عدم ولادته..

الآن أنا أسالك من هم الخلفاء الاثنى عشر الذين تعترف بهم انت ؟ ثم بعدما تذكر أسماءهم لدينا كلام آخر .

والله المستعان

الشاذلي
09-14-2003, 10:42 PM
كفاني شرفاً الرسالة التي وصلتني من أحد الشيعة الذي طالبني بعدم الإهتمام بما يقول الزملاء الشيعة،

و كفاني فخراً قوله بالحرف الواحد: "أنا أقفز فوق مشاركات الشيعة تلهفاً لقصتك الرهيبة"
[line]



نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الشاذلي




أنا اقول لك بأن من اسس نظرية الاثنى عشرية هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين ذكر في صحاحكم قبل كتب الشيعة بأن الخلفاء من بعده اثنى عشر . ونحن الشيعة نقول أنه ذكرهم باسمائهم وهم الأئمة الاثنى عشر الذين نعرفهم .

كلامك مردود من أصله زميلي لأن لو الرسول قال أسماءهم فأبناء الرسول مثل جعفر العسكري رضي الله عنه كانوا لن يطالبوا بها،

و كذلك جميع من ادعى المهدوية و جميع من قال بمهدوية جعفر الصادق و الباقر و الحنفية و غيره ما كانوا ليقولوا بذلك.

لكن الرسول لم يكن يعلم أئمتكم و لم يقول بهم و لم يعطي أسمائهم.

تجهيزاً لإضافة قريبة إن شاء الله.

الشاذلي
09-14-2003, 10:47 PM
و كتب الشاذلي: ...

ومن تتبع رواياتهم بهذه الطريقة وجد العجب.

كما قاموا من جهة أخرى بوضع روايات تجعل من انتظار الفرج بخروج القائم من أفضل الأعمال وأعظمها

وذلك – فيما يظهر – لطرد الملل من طول الانتظار، وإزالة الأسى الناتج عن شدة الترقب،

والشعور بالحرمان من صحبة القائم الإمام. جاء في الكافي:

"أقرب ما يكون العباد من الله جل ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله جل وعز

ولم يظهر لهم ولم يعلموا مكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله جل ذكره ولا ميثاقه،

فعندها فتوقعوا الفرج صباحًا ومساءً" [أصول الكافي: 1/333، بحار الأنوار: 52/145.].

فجعلوا الغيبة أمارة على ظهور الفرج مع أنه قد مضى اليوم على الغيبة أكثر من ألف ومائة سنة،

ولم يقع شيء من هذه الوعود، فما تأثير ذلك على من يقرأ أمثال هذه الأماني من الشيعة؟!

ألا يزداد الشك ويضعف اليقين، وقد يبحث عن مذهب آخر سوى الإسلام،

لأنه قيل له – زورًا وبهتانًا – إن هذا المهدي الموعود متفق عليه بين السنة والشيعة.

ولهم روايات كثيرة في عقيدة الانتظار،

وقد ذكر المجلسي منها (77) رواية في باب عقده بعنوان

"باب فضل انتظار الفرج، ومدح الشيعة في زمن الغيبة وما ينبغي فعله في ذلك الزمان"

[بحار الأنوار: 52/122-150، وانظر: إكمال الدين: ص603 وما بعدها.]

حتى نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عز وجل" [بحار الأنوار: 52/122.]

يعنون به خروج منتظرهم.

وجعلوا الانتظار أحب الأعمال إلى الله [بحار الأنوار: 52/122.]

و"المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان" [بحار الأنوار: 52/122.]،

وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنهم لأصحابه:

"سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا:

يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن.

فقال: إنكم لو تحملوا ما حملوا لم تصبروا صبرهم" [بحار الأنوار: 52/130.].

وغاب عن واضع الرواية من زلة الصحابة عند الرافضة.

وجاءت عندهم روايات تطفئ ذلك التطلع لخروجه وتقول

"من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه"

[بحار الأنوار: 52/131.].

وبجانب هذا الترغيب فهناك التهديد والوعيد بالكفر والخلود في النار لمن أنكر غيبة القائم

حتى جعلوا إنكارها كالكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، بل عدّوا ذلك مثل كفر إبليس.

قلت الشاذلي، لعلنا الآن نعرف لماذا طاحت أعصاب البعض لما كشفنا أكذوبة محمد بن الحسن العسكري

روى صدوقهم بسنده المزعوم "عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

من أقر بالأئمة من آبائي وولدي، وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء

وجحد محمدًا صلى الله عليه وسلم. فقلت: يا سيدي ومن المهدي من ولدك؟

قال: الخامس من ولد السابع، يغيب عنهم شخصه ولا يحل لهم تسميته" [إكمال الدين: ص388.]

، وافتروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني"

[إكمال الدين: ص390، لطف الله الصافي/ منتخب الأثر: ص492.].

وقال صدوقهم: "مثل من أنكر القائم عليه السلام في غيبته مثل إبليس في امتناعه في السجود لآدم" [إكمال الدين: ص13.].

ومسألة الغيبة صارت بفعل شيوخ الشيعة مصدر حقد، ضد الصحابة ومن تبعهم بإحسان،

حتى قال شيخهم الجزائري: "إني كلما أشكلت عليّ مسألة أوجبت على نفسي لعنهم،

لأنهم سبب في استتار الحجة" [شرح الصحيفة السجادية: ص37.].

فتلاحظ أنهم يحاولون توجيه السخط والحقد الكامن في نفوس الشيع من مرارة الانتظار،

ولوعة الاعتقاد بأن "الإمام الغائب مقموع مقهور مزاحم في حقه قد غلب قهرًا" [إكمال الدين: ص12.].

وأنه بسبب غيبته – كما يزعمون – "جرى على شيعته من أعداء الله ما جرى من سفك الدماء ونهب الأموال.." [إكمال الدين: ص12.].

فيوجهون هذا الحقد الناتج من هذا الشعور إلى سب ولعن لخير جيل عرفته البشرية.. ومن اقتفى أثرهم.

و يستمر السلخ

عبد المؤمن
09-14-2003, 10:55 PM
ا لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم تجب على سؤالي أنا أذكر لك حديثاً رواه البخاري في صحيحه وهو معروف لديكم وهو : الخلفاء من بعدي اثنى عشر كلهم من قريش
وتأتيني بأحداث تاريخية فمن الأصدق التاريخ أم كتب الصحاح

بدون لف ودوران إن كنت تعرف أسماء هؤلاء الخلفاء فاذكرهم وإلا اعترف بعجزك فقد سئمنا من تكرار أدلتك التاريخية .



نريد أسماء من ذكرهم الحديث ؟

والله المستعان

الشاذلي
09-14-2003, 10:57 PM
دافع عن محمد بن الحسن العسكري .. مهدي الشيعة ضاعت معالمه من خلال هذه المقالة،

(بالمناسبة: أشكرك على الإعتراف بأن لي أدلة .. و الأدلة صحيحة ، و الإعتراف من خلال ذلك بعجزك عن مواجهتها)

عبد المؤمن
09-14-2003, 11:05 PM
جاوب على السؤال ياضعيف الحجة أنت طعنت في الأثنى عشرية فرد على ما نريده منك ولا تضيع الوقت

إن لم تجب فاعترف بجهلك وأغلق الموضوع فأنت الآن في ورطة وندعوا أصحاب القلوب الرحيمة أن يعينوك على ما أنت فيه

والله المستعان

الشاذلي
09-14-2003, 11:07 PM
الأخ المشرف:

لن أنقاد وراء محاولة الزميل لتغيير الموضوع فنحن الآن بصدد تبيان فساد عقيدة المهدوية و الغيبة،

و لن أسمح بتغيير الموضوع حمايةً لمعتقدات البعض.

شكراً

ترقبوا الحلقة القادمة من مسلسل السلخ.

الشاذلي
09-14-2003, 11:41 PM
السؤال الآن ... أين نجد الأدلة على موضوع الغيبة هذا؟

الاستدلال على وقوع الغيبة

عني الإمامية عناية شديدة بالبرهنة على صحة عقيدتهم في غيبة المهدي..

وقد اتجهوا إلى كتاب الله سبحانه يبحثون فيه عن سند لعقيدتهم،

فلما لم يجدوا فيه ما يريدون استنجدوا كعادتهم بالتأويل الباطني المتسم

بالتكلف الشديد والشطط البالغ وأولوا عدة آيات من كتاب الله بهذا المنهج.

جاء في أصل أصول التفسير عندهم (تفسير القمي) في قوله سبحانه:

{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل، آية: 2.].

قال: النهار هو القائم عليه السلام منا أهل البيت [تفسير القمي: 2/425.]..


وجاء في أصح كتبهم الأربعة في قوله سبحانه:

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ} [الملك، آية: 30.]،

قال: إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد [أصول الكافي: 1/339،

وانظر: تفسير العياشي: 2/76، إكمال الدين: ص339، البرهان: 2/102.].

وفي تفسير العياشي في قوله سبحانه:

{وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ} [التوبة، آية: 3.].

قال: "خروج القائم وأذان دعوته إلى نفسه"

[تفسير العياشي: 2/76، البرهان: 2/102.].

والأمثلة في مثل هذا اللون من التأويل كثيرة حتى ألفوا في هذا كتبًا مستقلة مثل

"ما نزل من القرآن في صاحب الزمان"

[للرافضي عبد العزيز الجلودي (انظر: الذريعة 19/30).]،

و"المحجة فيما نزل في القائم الحجة" [لشيخهم هاشم البحراني.]،

وقد نشر الأخير في طبعة حديثة [نشر سنة (1403هـ) عن مؤسسة الوفاء، بيروت.]

قام على تحقيقها بعض الروافض المعاصرين

[يدعى محمد منير الميلاني، وقد أرجع نصوص الكتاب إلى مجموعة من كتبهم المعتمدة عندهم.]،

وقد أول فيه مؤلفه أكثر من (120) آية من كتاب الله بمهديهم المنتظر

في تأويلات هي من فضائحهم التي لا تستر،

ولكن المحقق لم يقتنع بهذا العدد فأضاف إليه تأويل اثنتي عشرة آية أخرى

من كتاب الله ووضعها في آخر الكتاب تحت عنوان "مستدرك المحجة".

والنظر الموضوعي المنصف يرى في هذه التأويلات الباطنية التي يراد الاحتجاج بها

لمسألة غيبة مهديهم غلوًا شديدًا وأنها تحريف لكتاب الله لا استدلال به،

وهي تدل دلالة ظاهرة على فساد الفكرة التي يحاول تقريرها من أصلها.

ويلتمس الإمامية من الغيبة التي وقعت لبعض الأنبياء دليلاً على صحة وقوع غيبة مهديهم؛

فيحتجون – مثلاً – بغيبة "موسى بن عمران عليه السلام من وطنه وهربه من فرعون ورهطه كما نطق به القرآن"،

وغيبة يوسف عليه السلام، واستتار خبره عن أبيه – كما جاءت به سورة في القرآن –

إلى أن كشف الله أمره وظهر خبره وجمع بينه وبين أبيه وإخوته،

وقصة يونس بن متى نبي الله عليه السلام مع قومه وفراره منهم حين تطاول خلافهم له،

واستخفافهم بحقوقه، وغيبته عنهم وعن كل أحد حتى لم يعلم أحد من الخلق مستقره،

وستره الله تعالى وأمسك عليه رمقه بضرب من المصلحة،

إلى أن انقضت تلك المدة ورده الله تعالى إلى قومه،

وجمع بينهم وبينه [الغيبة للطوسي: ص77.].

وكذلك استتار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الغار،

وقد احتج بها الطوسي على من قال:

"إذا كان (إمامكم) مكلفًا للقيام بالأمر وتحمل أعباء الإمامة كيف يغاب؟"

[انظر: الغيبة للطوسي: ص13.]

فيجيبه الطوسي بقوله:

"أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد اختفى في الشعب ثلاث سنين

لم يصل إليه أحد واختفى في الغار ثلاثة أيام" [الغيبة للطوسي: ص13.].

والواقع أن هذه المقارنات التي يقوم بها الإمامية لإقناع أتباعهم والمتشككين

في أمر الغيبة لا تجدي في نزع فتيل الشك المشتعل في أفئدة القوم كلما

تأملوا أمر الغيبة بعين عقولهم، رغم أنهم يعولون على هذه المقارنات كثيرًا،

حتى إن ابن بابويه ألف في شأنه كتابًا لإقناع كبير شيوخهم الذي داخله الشك

في أمر الغيبة ولإقناع الحافين به من الشيعة الذين داهمهم الريب والحيرة في

شأنها كما أشار إلى ذلك في كتابه [انظر: إكمال الدين: ص2-4.].

أقول: إن هذه المقارنات غير مجدية في إثبات فكرة غيبة إمامهم لأسباب كثيرة،

منها أن غيبة موسى ويوسف ويونس ومحمد

[أما غيبة الشعب فليست بغيبة، بل حصار ومقاطعة فلا تدخل في موضوعنا.]

عليهم السلام قد أخبر الله سبحانه بها في كتابه بنص واضح صريح لا لبس فيه ولا غموض،

أما غيبة مهديهم فتنتهي رواياته إلى حكيمة إن صحت النسبة إليها،

ثم أخبار الأبواب الأربعة المطعون في شهادتهم، لأنهم يجرون المصلحة إليهم،

حيث المال المتدفق.

ولهذا ادعى كثيرون هذه البابية، كذلك غيبة الأنبياء معروفة لدى قومهم لأنهم عاشوا بينهم،

وعرفوا، أما غائبهم فلم يعرفه أحد ولم ير له أثر، وكان أهله أنفسهم ينكرون وجوده.

كما شهد ثقات المؤرخين أن الحسن العسكري لم يعقب – كما سيأتي -.

ثم إن غيبة هؤلاء الأنبياء محدودة الزمان والمكان، ما لبثوا أن عادوا إلى قومهم وأهلهم.

أما منتظرهم فقد مضت القرون ولم يعرف له أثر ولم يعلم له مكان.

كذلك رسل الله الذين غابوا قد أقاموا الحجة على قومهم،

وبلغوا رسالات الله في جيلهم، أما غائبهم فقد مرت الأجيال ولم نسمع منه شيئًا.

يضاف إلى ذلك أن الغيبة للأنبياء كانت طبيعية في جملتها،

فغيبة يوسف هي مفارقة لأبيه وظهوره عند قوم آخرين،

كما يسافر المرء من بلد إلى بلد. وهي موقوته بزمن محدود،

وهي حوادث استثنائية حتى بالنسبة للأنبياء عليهم السلام،

فإنهم جم غفير، ولم ينقل أن هذا حدث لغير المذكورين.

أما احتجاج الاثني عشرية باختفاء النبي صلى الله عليه وسلم في الغار

"فإن هذا الاستدلال واقع في غير موقعه،

لأن استتار النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لإخفاء دعوى النبوة،

بل كانت من جنس التورية في الحرب، حتى لا يسد الكفار عليه الطريق،

ثم هذا الاختفاء كان ثلاث أيام، فقياس ذلك على غيبة مهديهم في غاية الحماقة،

فرق واضح بين الاختفاء الذي كان مقدمة عاجلة لظهور الدين وبين الاختفاء

المتطاول الذي لازمه الخذلان وترك الدعوة وانتشار الطغيان"

[مختصر التحفة: ص119.].

الشاذلي
09-16-2003, 04:18 AM
و تحت عنوان : يا ... ترقيع ... يا ............... كتب أبو الحارث:

دفاعهم عن طول أمد الغيبة:

إن مما يعرف به كذب دعوى الشيعة وجود إمامها،

هو استبعاد بقائه حيًا طول هذه المدة التي تجاوزت الآن ألف ومائة سنة.

يا حلاوة: توقيع مظهر أبو النجا كربلائي عج

فإن تعمير واحد من المسلمين هذه المدة هو –

كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية –

أمر يعرف كذبه بالعادة المطردة في أمة محمد،

فلا يعرف أحد ولد في زمن الإسلام عاش مائة وعشرين سنة فضلاً عن هذا العمر،

وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في آخر عمره

"أريأتكم ليلتكم هذه، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد"

[منهاج السنة: 2/65، وانظر الحديث في: صحيح البخاري، كتاب العلم،

باب السمر في العلم: 1/37، ومسند أحمد: 2/121، 131.].

فمن كان في ذاك الوقت له سنة ونحوها لم يعش أكثر من مائة سنة قطعًا،

وإذا كانت الأعمار في ذلك العصر لا تتجاوز هذا الحد فما بعده من الأعصار أولى بذلك في العادة الغالبة العامة...

ثم أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين، وقليل ممن يجوز ذلك [منهاج السنة: 2/165.

وانظر الحديث في سنن الترمذي، كتاب الزهد،

باب ما جاء في فناء أعمال هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين: 4/566 (2331)،

وكتاب الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: 5/553 (3550)،

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، قال ابن حجر:

وهو عجيب منه فقد رواه في الزهد أيضًا من طريق أخرى عن أبي هريرة (فيض القدير: 2/11).

ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب الأمل والأجل: 2/1415 (4236).

ورواه ابن حبان (انظر: فيض القدير: 2/11)، والحاكم (المستدرك: 2/427)،

والخطيب (تاريخ بغداد: 6/397، 12/48)، وأورده السيوطي في الجامع ورمز له

بالحسن (الجامع الصغير ص48)، وقال ابن حجر في الفتح: سنده حسن (انظر: فيض القدير: 2/11)،

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي (المستدرك 2/427)،

وتعقب ذلك الألباني وقال: الصواب أنه حسن لذاته وصحيح لغيره.

سلسلة الأحاديث الصحيحة: 2/397 (757)، وانظر: صحيح الجامع (للألباني) 1/354 (1084).]

كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح [منهاج السنة: 2/165.].

هذا الاعتراض يأخذ بخناق الإمامية، ويجتث جذور اعتقادهم من أساسه..

وقد حاول شيوخ الشيعة دفعه بإجراء مقارنات بين مهديهم وبعض الأنبياء عليهم السلام

الذي زادت أعمارهم عن المعدل الطبيعي المألوف للبشر،

فالمهدي عندهم شبيه بنوح عليه السلام الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا [انظر: الغيبة للطوسي: ص79.].


وأسندوا هذه المقارنة إلى بعض آل البيت لتحظى بالقبول عند أتباعهم،

فروى ابن بابويه – بسنده – أن علي بن الحسين قال:

"في القائم سنة من نوح عليه السلام وهو طول العمر" [إكمال الدين: ص488.].

وكذلك يقولون إن بقاء مهديهم هو كبقاء عيسى بن مريم عليه السلام [عقائد الإمامية: ص108.].

والخضر وإلياس، ويعقدون المقارنة حتى بإبليس [الحائري/ إلزام الناصب: 1/283.].

ويسندون جملة من هذه المقارنات إلى بعض آل البيت لتكسب صفة القطع عن أتباعهم؛

لأنها من قول المعصوم [انظر هذه الروايات في: أصول الكافي: 1/336-337،

الغيبة للنعماني: ص108 وما بعدها، إكمال الدين: ص134 وما بعدها،

إلزام الناصب: 1/285.]، وكذلك يحتجون بأخبار المعمرين من البشر [انظر: الغيبة للطوسي: ص79 وما بعدها.]،

وفاتهم أن يعقدوا المقارنة مع جبرائيل وملك الموت، والملائكة عمومًا وبالسماوات والأرض.

وهذا الدفاع قد أبطله الشيعة أنفسهم؛

لأنهم يقولون بأن مهديهم هو الحاكم الشرعي للأمة منذ أحد عشر قرنًا أو يزيد،

وهو القيم على القرآن ولا يحتج بالقرآن إلا به، ولا هداة للبشر إلا بواسطته..

وهو الذي معه القرآن الكامل ومصحف فاطمة والجفر والجامعة، وما يحتاجه الناس في دينهم ودنياهم،

فمهديهم مسؤول عن الأمة، ومعه وسائل هدايتهم وسعادتها في الدنيا والآخرة.

أما غيره ممن يعقدون المقارنة به فيختلفون عنه اختلافًا كثيرًا،

فإن نوحًا عليه السلام قد لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى الله سبحانه حتى أوحى الله إليه

{أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ} [هود، آية: 36.]

ولم يكن غائبًا في سردابه أو في مخبئه لا يعلم مستقره ومكانه،

يرى الناس في ضلالهم وكفرهم ويتوارى عن الأنظار فلا يرونه مع تعاقب الأجيال وكر القرون.

على أن عمر المهدي – الآن – قد زاد عن هذه المدة.

وكذلك عيسى عليه السلام قد بلغ رسالة ربه،

وأقام الحجة وأدى الأمانة قبل رفعه إلى السماء فلم يكن يضير أتباعه

أن يغيب عنهم بخلاف منتظرهم الذي غاب منذ طفولته وترك شيعته

يختلفون في وجوده وبابيته، وتعميهم التقية عن معرفة حقيقة مذهبه،

ويختلفون ويتنازعون حتى يكفر بعضهم بعضًا ويلعن بعضهم بعضًا.

أما الخضر وإلياس فإن الذي عليه المحققون من أهل العلم أنهما قد ماتا [انظر: المنتقى ص26،

ويرى ابن حزم أن القول بحياة إلياس والخضر.. فكرة مأخوذة عن اليهودية،

فاليهود هم الذين قالوا بحياة إلياس وحياة فنحاس بن العازار ابن هارون عليه السلام،

وسار في سبيلهما بعض الصوفية فادعى أنه يلقى إلياس في الفلوات (الفصل: 5/37)،

وكذلك قال الصوفية بحياة الخضر، ولهم حكايات في الاجتماع به والأخذ عنه

(انظر: ابن عربي/ الفتوحات المكية: 1/241، ابن عطاء الله السكندري/ لطائف المنن: ص52-53،

وطبقات الشعراني: 1/97، 2/5، وانظر: الفصل: 5/37-38، ابن حجر/ تهذيب التهذيب: 7/477،

وقد اعتبر ابن حزم دعاوى الصوفية الأخذ عن الخضر خروجًا عن عقيدة ختم النبوة (انظر: الفصل: 5/38).

ودعوى بقاء الخضر إلى اليوم مخالف للدليل، وما عليه أهل التحقيق، انظر في ذلك:

منهاج السنة: 1/28، ابن القيم/ المنار المنيف: ص67-76،

وانظر عن الخضر: ابن كثير/ البداية والنهاية: 1/325-337،

ابن حجر/ فتح الباري: 6/309-312 الإصابة: 2/286-335.

ولابن حجر رسالة في تحقيق أمر الخضر، قال في خاتمتها:

والذي تميل إليه النفس من حيث الأدلة القوية خلاف ما يعتقده العوام من استمرار حياته

(الزهر النضر في نبأ الخضر، ضمن مجموعة الرسائل المنيرية: 2/234).]،

وعلى تقدير حياتها فلا تسلم لهما المقارنة، لأنهما ليسا بمكلفين في هداية هذه الأمة

وقيادتها بخلاف إمامهم الذي هو مسؤول – في اعتقادهم – عن المسلمين جميعًا في كل أمورهم.

أما إبليس فالخبر في بقائه ورد به القرآن بخلاف مهديهم الذي أنكره حتى أهله وطوائف من شيعته،

ثم إن إبليس يمارس مهمته في إضلال الخلق عن سبيل الله،

ولا شك أن ضلال الشيعة باتباع هذا "المعدوم" من أعماله، أما منتظرهم فليس له أثر ولا خبر.

كما أن إبليس ليس من جنس الناس.. فلا تسلم لهم المقارنة في كل الأحوال.

أما بقية المعمرين من البشر فإنهم مهما بلغوا من العمر فلا يصلوا إلى بعض ما يدعونه في غائبهم،

وكل الأمثلة التي ضربها شيوخهم في القرن الرابع ليس لها قيمة اليوم لتجاوز عمر منتظرهم أضعافها،

كما أن هؤلاء ليس لهم مهمة غائبهم ومسؤولياته.


نستكمل السلخ في الحلقة القادمة إن شاء الله

أخلاط الليلة الحسينية
09-17-2003, 05:58 PM
يرفع

الشاذلي
09-19-2003, 11:41 AM
و بعنوان : لنضحك أثناء نسف ذرائع القوم كتب أبو الحارث عج :


ويحاول بعض المعاصرين من شيوخهم أن يستنجد بلغة العلم الحديث في التدليل على إمكانية بقاء منتظرهم،

فيقول المظفر: "وطول الحياة أكثر من العمل الطبيعي أو الذي يتخيل أنه العمر الطبيعي لا يمنع منها الطب ولا يحيلها،

غير أن الطب بعد لم يتوصل إلى ما يمكنه من تعميرة حياة الإنسان وإذا عجز عنه الطب فإن الله قادر على كل شيء"

[عقائد الإمامية: ص108.].

ويقول محمد حسين آل كاشف الغطا:

"بأن أكابر فلاسفة الغرب قالوا بإمكان الخلود في الدنيا للإنسان"

[أصل الشيعة: ص70.].

ثم قال:

"قال بعض كبار علماء أوروبا: لولا سيف ابن ملجم

[هذه مقالة شيعية اعتزالية مبنية على مذهب المعتزلة الذين يقولون بأن القاتل قد قطع على المقتول أجله،

وهي مقالة مخالفة لما ثبت في الكتاب والسنة بأن كل من مات فقد استكمل أجله

(انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام 8/516، شرح الطحاوية.]

لكان علي بن أبي طالب من الخالدين،

لأنه قد جمع جميع صفات الكمال والاعتدال" [أصل الشيعة: ص70.].

هذا ما تقوله – نظريات بعض الكفار – إن صدق هؤلاء في نقلهم –

ولكن الله سبحانه يقول لنبيه:

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [الأنبياء، آية: 34.]،

ويقول: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ}

[آل عمران، آية: 185، الأنبياء، آية: 35، العنكبوت، آية: 57.]،

ويقول سبحانه: {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ}

[الواقعة، آية: 60.].

وهو سبحانه أعلم بمن خلق، وأصدق القائلين،

فلا عبرة بعد ذلك بقول كافر يحاول أن يتشبث بالبقاء في هذه الحياة ولو بالأوهام.

ولعلي الرضا – كما تنقل كتب الشيعة –

كلمة صادقة قالها في الرد على الفرق الشيعية الكثيرة التي تقول بحياة بعض آل البيت ولا تصدق بموتهم

وتدعي أنها غيبة وسيرجعون، وهي من أقوى الردود على الاثني عشرية من كلامهم أنفسهم،

فقد جاء في رجال الكشي أن عليًا الرضا قيل له:

إن قومًا وقفوا على أبيك ويزعمون أنه لم يمت،

قال: "كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم،

ولو كان الله يمد في أجل أحد لمدّ الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم"

[رجال الكشي: ص458.]. -

قال الشاذلي كربلائي عج: رسول مين يا عم الرضا! أبو صويلح أهم عندهم،

ولكنهم يخالفون قول إمامهم ويزعمون أن الله مدّ في عمره لحاجة البشر إليه؛ بل لحاجة الكون وكل شيء في الحياة إليه؛ إذ لولاه – كما يفترون – لساخت الأرض، وماجت بأهلها [انظر: أصول الكافي: 1/179.].

الشاذلي
09-27-2003, 05:49 PM
للصفع ..

المتربص بالشيعه
09-28-2003, 05:34 PM
للركل على الرؤوس البالية

عبد المؤمن
10-05-2003, 03:11 PM
الى الرؤس العنيدة :

أخبار النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم

.عن غيبة القائم عليه السَّلام

1 ـ اثبات الهداة: ج7 ص52
قال الطبرسي: روى هشام بن هشام بن سالم عن الصادق عليه السَّلام، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله: القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي، إلى أن قال: ومن انكر غيبته فقد أنكرني، الحديث.

2 ـ اثبات الهداة: ج7 ص236
روى علي بن موسى بن طاووس من علمائنا في كتاب اليقين باختصاص علي بامرة المؤمنين عن كتاب فضائل علي عليه السَّلام لمحمد بن احدم النظيري باسناد ذكره عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: ان علي بن أبي طالب وصيي وامام امتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ان الثابتين على القول به في غيبته لأعز من الكبريت الاحمر.

3 ـ كمال الدين: ج2 ص413
حدثنا علي بن عبدالله الوراق، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن غياث بن ابراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السَّلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من انكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية.


4ـ كمال الدين: كما في البحار: ج51 ص68
ابن المتوكّل، عن عليّ، عنع أبيه، عن الهروي، عن الرّضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والّذي بعثني بالحقّ بشيراً ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر الناس مالله في آل محمَّد حاجة، ويشك آخرون في ولادته في أدرك زمانه فليتمسّك بدينه، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه، فيزيله عن ملّتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل وإنّ الله عزّوجلّ جعل الشياطين أولياء للّذين لا يؤمنون.

5ـ كفاية الاثر: ص10
حدثنا شيخنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمة الله عليه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه حسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن العباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ان الله تبارك وتعالى اطلع الى الارض اطّلاعه فاختارني منها فجعلني نبياً، ثم اطلع الثانية فاختار منها علياً فجعله اماماً، ثم أمرني أن اتخذه أخاً ووصياً وخليفة ووزيراً، فعلي مني وأنا من علي، وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين، ألا وأن الله تبارك وتعالى جعلني واياهم حججاً على عباده، وجعل من صلب الحسين عليه السَّلام أئمة ليوصون بأمري ويحفظون وصيتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله، ليظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مظلة، فيعلن أمر الله ويظهر دين الحق، ويؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله، فيملاً الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراص وظلماً.

6 ـ كمال الدين: ج1 ص286 ونقله في البحار: ج51 ص71.
عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه النّاس بي خلقاً وخلقا تكون له غيبة وحيرة تضل فيه الاُمم، ثمّ يقبل كالشّهاب الثّاقب ويملاُها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.

7 ـ كمال الدين: ج1 ص287 ونقله في البحار: ج51 ص72
عن أبي وابن الوليد وابن المتوكّل جميعاً، عن سعد والحميري ومحمّد العطّار جميعاً، عن ابن عيسى وابن هاشم والبرقيّ وابن أبي الخطّاب جميعاً، عن ابن محبوب، عن داود بن الحصين، عن أبي بصير، عن الصّادق، عن آبائه عليهم.
السَّلام قال: قال رسول السَّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديُّ من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خُلقاً وخَلقاً تكون له غيبة وحيرة حتّى يضلَّ الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثّاقب فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.

8 ـ علل الشرايع: ج1 ص234
عن ماجيلويه، عن البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن أبي عبدالله عليه السَّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لا بدَّ للغلام من غيبة فقيل له: ولم يا رسول الله؟ قال: يخاف القتل.

9 ـ كفاية الاثر: ص66، الطبعة الجديدة
حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، عن ابن عامر، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفيّ، عن جابر بن عبدالله الأنصاريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديّ من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس في خَلقاً وخُلقاً، يكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الاُمم، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً.

والله المستعان .

عبد المؤمن
10-07-2003, 08:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا لعدم التعليق على مشاركتنا السابقة لذلك نكتب المشاركة الجديدة :

]اخبار النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم
عن غيبة القائم عليه السَّلام

1 ـ كمال الدين: ص287 و288

حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال: حدَّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفيُّ قال: حدَّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيُّ، عن عليِّ بن عثمان، عن محمّد بن الفرات، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول صلّى الله عليه وآله: إنَّ عليَّ بن أبي طالب عليه السلام إمام اُمّتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الّذي يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، والّذي بعثني بالحقِّ بشيراً إنَّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعمّ من الكبريت الأحمر، فقام إليه جابر بن عبدالله الأنصاريّ فقال: يارسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: إي وربّي، وليمحّص الله الّذين آمنوا ويمحق الكافرين، ياجابر إنَّ هذا الأمر [أمر] من أمر الله وسرٌّ من سرِّ الله، مطوىٌّ عن عباد الله، فإيّاك والشكّ فيه فإنَّ الشكّ في أمر الله عزَّوجلَّ كفر.

2 ـ كمال الدين: ص288

حدّثنا أبو الحسن محمّد عليّ بن الشاه الفقيه المرورذيُّ بمرو الرُّ وذ قال: حدَّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين قال: حدَّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالديُّ قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميُّ قال: حدَّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن الإمام جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدِّه، عن علىّ بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل في وصيّة النبيِّ صلّى الله عليه وآله يذكر فيها أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال له: يا عليُّ واعلم أنَّ أعجب النّاس إيماناً وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزَّمان لم يلحقوا النبيّ وحجبتهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.



3 ـ كمال الدين ص287 و288:

حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال: حدَّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفيٌّ قال: حدَّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيُّ، عن عليّ بن عثمان، عن محمّد بن الفرات، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنَّ عليَّ بن أبي طالب عليه السلام إمام اُمّتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الّذي يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، والّذي بعثني بالحقّ بشيراً إنَّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزُّ من الكبريت الأحمر، فقام إليه جابر بن عبدالله الأنصاريُّ فقال: يارسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: إي وربّي، وليمحّص الله الّذين آمنوا ويمحق الكافرين، ياجابر إنَّ هذا الأمر [أمر] من أمر الله وسرُّ من سرِّ الله، مطوىٌّ عن عباد الله، فإيّاك والشكّ فيه فإنَّ الشكَّ في أمر الله عزَّوجلَّ كفر.



4 ـ كمال الدين ص288:

حدَّثنا أبو الحسن محمّد علي بن الشاه الفقيه المروروذيُّ بمرو الرُّوذ قال: حدَّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين قال: حدَّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالديُّ قال: حدَّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميُّ قال: حدَّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن الإمام جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل في وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله يذكر فيها أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال له: يا عليُّ واعلم أنَّ أعجب النّاس إيماناً وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبيّ وحجبتهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.

والله المستعان .

الشاذلي
10-07-2003, 08:11 PM
عبد المؤمن:

أنت الآن مطالب بتوثيق الرجال في جميع الروايات مع إثبات إتصال السند،

ثم بعد ذلك سنتحدث في المتون،

و بالمناسبة التوثيق يكون من رجال أحد الفريقين فقط،

يعني لا تعدل صحابي لأننا نقول الصحابة عدول في مصدر شيعي

الشاذلي
10-07-2003, 09:02 PM
الرواية الأولى:

فيها علي بن عثمان بن رزين لم يوثقه الخوئي و غاية ما في ترجمته:


( 8322 ) - علي بن عثمان بن رزين :
من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال الشيخ ( 56 ) ، روى عن محمد بن
ـ 99 ـ
فرات خال أبي عمار الصيرفي ، وروى عنه محمد بن علي . الكافي :
الجزء 7 ، باب اليمين الكاذبة 2 ، الحديث 3 .

و فيها البرمكي:

( 10266 ) - محمد بن إسماعيل البرمكي :
الرازي : وهو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي الآتي .
ـ100ـ
وقد تقدم بهذا العنوان في رواية الكافي المتقدمة في ( محمد بن إسماعيل ، يكنى
أبا الحسن ) .
وروى بعنوان محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن جعفر بن أحمد ، وروى عنه
محمد بن أبي عبدالله الكوفي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى جابر بن عبدالله
الانصاري .
وروى عن عبدالله بن أحمد ، وروى عنه محمد بن جعفر الاسدي أبو
الحسين . الفقيه : الجزء 2 ، باب علة وجوب الزكاة ، الحديث 6 .
وروى عنه محمد بن جعفر الاسدي الكوفي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى
إسماعيل بن الفضل .
وروى عن علي بن العباس ، وروى عنه محمد بن أبي عبدالله الكوفي .
مشيخة الفقيه : في طريقه إلى ما كتبه الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان .
وروى عن علي بن العباس الجرا ذيني ، وروى عنه محمد بن أبي عبدالله .
الكافي : الجزء 1 ، كتاب التوحيد 3 ، باب الحركة والانتقال 19 ، الحديث 1 .
وروى عن موسى بن عبدالله النخعي ، وروى الصدوق بطريقه عنه .
الفقيه : الجزء 2 ، باب زيارة جامعة لجميع الائمة عليهم السلام ، الحديث 1625 .
وروى عنه محمد بن أبي عبدالله الكوفي . التهذيب : الجزء 6 ، باب زيارة
جامعة لسائر المشاهد ، الحديث 177 .
وطريق الصدوق إليه : علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد السناني ،
والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، رضي الله عنهم ، عن محمد بن
أبي عبدالله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، والطريق غير صحيح لان
مشايخ الصدوق المذكورين لم يرد فيهم توثيق .
ـ101ـ

و فيها محمد بن فرات.

( 11561 ) - محمد بن فرات خال أبي عمار الصيرفي :
روى عن جابر بن يزيد ، وروى عنه علي بن عثمان بن رزين . الكافي : الجزء
7 ، كتاب الايمان والنذور 7 ، باب اليمين الكاذبة 2 ، الحديث 3 .

و كل هؤلاء بلا استثناء ليس فيهم كلمة توثيق واحدة :)

أما عن المتن:

((فإيّاك والشكّ فيه فإنَّ الشكّ في أمر الله عزَّوجلَّ كفر))

فهذا يكفر جميع البشر بما في ذلك من قال: "و لكن ليطمئن قلبي"

هذه روايتك الأولى :) بالسلامة ..

و سأكمل إن شاء الله بإذن الله واحدة واحدة،

ثم كعادتي الشاذلية سأترك لك رواية أو إثنين واجب منزلي تنسفها بيديك.

الشاذلي
10-07-2003, 09:05 PM
الروايتين الأولى و الثانية في الرد الأول:


1 ـ اثبات الهداة: ج7 ص52
قال الطبرسي: روى هشام بن هشام بن سالم عن الصادق عليه السَّلام، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله: القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي، إلى أن قال: ومن انكر غيبته فقد أنكرني، الحديث.

2 ـ اثبات الهداة: ج7 ص236
روى علي بن موسى بن طاووس من علمائنا في كتاب اليقين باختصاص علي بامرة المؤمنين عن كتاب فضائل علي عليه السَّلام لمحمد بن احدم النظيري باسناد ذكره عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: ان علي بن أبي طالب وصيي وامام امتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ان الثابتين على القول به في غيبته لأعز من الكبريت الاحمر.


الأولى: لا تنطبق على محمد بن الحسن لأن إسم نبينا محمد بن عبد الله،

و الثانية ليس فيها إسناد ،

فالرويات ساقطة :)

الشاذلي
10-07-2003, 09:21 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

الى الرؤس العنيدة :


3 ـ كمال الدين: ج2 ص413
حدثنا علي بن عبدالله الوراق، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن غياث بن ابراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السَّلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من انكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية.

أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي ضعفه النجاشي و وثقه الخوئي عناداً،

و موسى بن عمران النخعي لم يوثق،

( 12848 ) - موسى بن عمران النخعي :
روى عن الحسين بن يزيد ، وروى عنه محمد بن أبي عبدالله الكوفي .
كامل الزيارات : الباب ( 9 ) ، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام ،
الحديث 7 .
ـ 67 ـ
وروى عن الحسين بن يزيد عمه ، وروى عنه محمد بن أبي عبدالله
الاسدي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى يحيى بن عباد المكي .
وروى عنه محمد بن أبي عبدالله الكوفي . الفقيه : الجزء 4 ، باب الوصية
من لدن آدم عليه السلام ، الحديث 457 ، وباب نوادر المواريث ، الحديث 718 .
وروى عن الحسين بن يزيد النوفلي عمه ، وروى عنه محمد بن جعفر
الاسدي أبوالحسين . الفقيه الجزء 3 ، باب الرهن ، الحديث 909 .
وروى عنه محمد بن أبي عبدالله الكوفي . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى ما
كان فيه من حديث سليمان بن داود عليهما السلام .
ثم إنه روى الشيخ بسنده ، عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي ، عن
موسى بن عمران النخعي ، عن عمه علي بن الحسين بن يزيد النوفلي .
التهذيب : الجزء 7 ، باب الرهون ، الحديث 785 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب ربح
المؤمن على أخيه المؤمن ، الحديث 233 ، إلا أن فيه : موسى بن عمرو النخعي ،
عن عمه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، والظاهر وقوع التحريف فيهما ،
والصحيح : موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، كما
تقدم عن الفقيه ، تحت رقم 909 ، من الجزء الثالث آنفا .

و عمه:

3715 - الحسين بن يزيد :
قال النجاشي : " الحسين بن يزيد بن محمد بن عبدالملك النوفلي - نوفل
النخع - مولاهم كوفي ، أبوعبدالله ، كان شاعرا ، اديبا ، وسكن الري ، ومات بها ،
وقال قوم من القميين ، إنه غلا في آخر عمره ، والله أعلم ، وما روينا له رواية تدل
على هذا ، له كتاب التقية ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، قال :
حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين
ابن يزيد النوفلي به ، وله كتاب السنة " .
وقال الشيخ ( 235 ) : " الحسين بن يزيد النوفلي : له كتاب ، أخبرنا به عدة
من أصحابنا عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عنه " .
وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ( 25 ) قائلا : " الحسين بن
يزيد النخعي ، يلقب بالنوفلي ، وكذلك ذكره البرقي " .
روى عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم .
كامل الزيارات : الباب 30 ، في دعاء الحمام ولعنها على قاتل الحسين عيله السلام ،
الحديث 1 .
ـ123ـ
وروى عن إسماعيل بن مسلم ، وروى عنه موسى بن عمران . تفسير
القمي : سورة النحل ، في تفسير قوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان ) .
وطريق السيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة .
طبقته في الحديث
وقع بعنوان الحسين بن يزيد في اسناد جملة من الروايات تبلغ إثنين
وعشرين موردا .
فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام وعن إسماعيل بن أبى زياد ،
والحسن بن علي بن أبى حمزة ، وعلي بن أبى حمزة ، وعلي بن سالم ، وعلي بن غراب ،
ويحيى بن عباد المكي والسكوني .
وروى عنه إبراهيم بن هاشم ، والحسن بن علي الكوفي ، وسهل بن زياد ،
وصالح بن ابى حماد ، والعباس بن معروف ، وعلي بن أبى عبدالله ، ومحمد بن احمد
ابن علي ، وموسى بن عمران النخعي .
ووقع بعنوان الحسين بن يزيد النوفلي في اسناد جملة من الروايات تبلغ
تسعة عشر موردا .
فقد روى عن إسماعيل بن أبى زياد ، واسماعيل بن أبى زياد السكوني ،
وإسماعيل بن مسلم السكوني ، والحسين بن اعين اخي مالك بن اعين ، وعلي بن
داود اليعقوبي ، وعلي بن سالم ، والسكوني .
وروى عنه ابراهيم بن هاشم ، واحمد بن محمد ، واحمد بن محمد بن خالد ،
وموسى بن عمران ، وموسى بن عمران النخعي .
وتأتي له روايات بعنوان النوفلي أيضا .


و جاري نسف المسلسل ثم إن شاء الله ندخل في إكمال حلقات المهزلة :)

و من ناحية المتن فعليك أن تضيف زرارة بن أعين لهذه القائمة بالمناسبة لأنه ليس فقط أنكر المهدي بل لم يعرف إمام زمانه :)

الشاذلي
10-07-2003, 09:43 PM
هنا السحل بالجملة :) بدل ما نضيع وقتنا في السند سنضرب المتون واحد واحد

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


4ـ كمال الدين: كما في البحار: ج51 ص68
ابن المتوكّل، عن عليّ، عنع أبيه، عن الهروي، عن الرّضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والّذي بعثني بالحقّ بشيراً ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر الناس مالله في آل محمَّد حاجة، ويشك آخرون في ولادته في أدرك زمانه فليتمسّك بدينه، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه، فيزيله عن ملّتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل وإنّ الله عزّوجلّ جعل الشياطين أولياء للّذين لا يؤمنون.


الرواية تغالط سنة الله في وضوح المسلمات من الدين بالضرورة،

فلو الإمامة أمر من أمور الدين فلا يشكن فيها بشر كالصلاة و الزكاة و الصوم و ما ثبت بالقرآن،

و لتعارض الرواية مع المسلمات بالقرآن فهي باطلة من ناية المتن،

و المدعي عليه البينة في توثيق الرواة المجاهيل.





5ـ كفاية الاثر: ص10
حدثنا شيخنا محمد بن علي رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمة الله عليه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه حسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن عبدالله بن العباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ان الله تبارك وتعالى اطلع الى الارض اطّلاعه فاختارني منها فجعلني نبياً، ثم اطلع الثانية فاختار منها علياً فجعله اماماً، ثم أمرني أن اتخذه أخاً ووصياً وخليفة ووزيراً، فعلي مني وأنا من علي، وهو زوج ابنتي وأبو سبطي الحسن والحسين، ألا وأن الله تبارك وتعالى جعلني واياهم حججاً على عباده، وجعل من صلب الحسين عليه السَّلام أئمة ليوصون بأمري ويحفظون وصيتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي، أشبه الناس بي في شمائله وأقواله وأفعاله، ليظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مظلة، فيعلن أمر الله ويظهر دين الحق، ويؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله، فيملاً الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراص وظلماً.


تم نسف السند لهذه الرواية بعدم توثيق موسى بن عمران و عمه و أضيف لك،
الحسن بن علي بن سالم:

قال ابن الغضائري : " مولى الانصار ، أبومحمد ، واقف ابن واقف ، ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه ، وقال علي بن الحسن بن فضال : إني لاستحيي من الله أن أروي عن الحسن بن علي ، وحديث الرضا عليه السلام ، فيه مشهور " .

وقال في ذيل ترجمة شعيب العقرقوفي ( 309 ) :
" قال أبوعمرو : محمد بن عبدالله بن مهران غال ، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب " .
روى ( الحسن بن علي بن أبي حمزة ) عن سيف بن عميرة ، وروى عنه أبو عبدالله الجاموراني الرازي . كامل الزيارات : الباب ( 13 ) في فضل الفرات وشربه ، والغسل فيه ، الحديث ( 15 ) . أقول : الرجل وإن وقع في إسناد تفسير القمي كما يأتي إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه ، بعد شهادة علي بن الحسن بن فضال بأنه كذاب ملعون ، المؤيدة بشهادة ابن الغضائري بضعفه ، اللهم إلا أن يقال : إن شهادة
ـ 19 ـ
ابن الغضائري لم تثبت لعدم صحة نسبة الكتاب إليه ، وكذلك شهادة علي ابن الحسن بن فضال ، فإن الكشي روى ذلك بعينه عن محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، في حق علي بن أبي حمزة البطائني ولابد من أن تكون إحدى الروايتين غير مطابقة للواقع ، فإن من البعيد جدا ، أن علي بن الحسن كتب التفسير من أوله إلى آخره من الحسن بن علي بن أبي حمزة ، ومن علي بن أبي
حمزة كليهما ، بل قد يتوهم أن الظاهر صحة ما رواه الكشي بالنسبة إلى علي بن أبي حمزة ، فإنه صاحب كتاب التفسير ، ولم يذكر للحسن بن علي بن أبي حمزة كتاب في التفسير .
ولكنك ستعرف في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني أن الصحيح هو مارواه الكشي بالنسبة إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة ، ويؤيد ذلك ، ما تقدم عن النجاشي من رواية ذلك عن الكشي في الحسن بن علي بن أبي حمزة .
ومع التنزل عن ذلك ، فيكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشي بأنه كذاب .
ثم إن في ما ذكره ابن فضال - من أن حديث الرضا عليه السلام ، فيه مشهور - سهوا ظاهرا ، فإن الحديث كما يأتي ، إنما هو في علي بن أبي مرة ، لا في الحسن بن علي .
وطريق الصدوق إليه : محمد بن علي ، ماجيلويه - رضي الله عنه - ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني ، والطريق ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي الصيرفي .
لكن طريق الشيخ إلى كتابيه : الدلائل ، وفضائل القرآن صحيح ، وإن كان فيه ابن أبي جيد ، لانه من مشايخ النجاشي .





6 ـ كمال الدين: ج1 ص286 ونقله في البحار: ج51 ص71.
عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه النّاس بي خلقاً وخلقا تكون له غيبة وحيرة تضل فيه الاُمم، ثمّ يقبل كالشّهاب الثّاقب ويملاُها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.


محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .




7 ـ كمال الدين: ج1 ص287 ونقله في البحار: ج51 ص72
عن أبي وابن الوليد وابن المتوكّل جميعاً، عن سعد والحميري ومحمّد العطّار جميعاً، عن ابن عيسى وابن هاشم والبرقيّ وابن أبي الخطّاب جميعاً، عن ابن محبوب، عن داود بن الحصين، عن أبي بصير، عن الصّادق، عن آبائه عليهم.
السَّلام قال: قال رسول السَّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديُّ من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خُلقاً وخَلقاً تكون له غيبة وحيرة حتّى يضلَّ الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثّاقب فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.


محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .





8 ـ علل الشرايع: ج1 ص234
عن ماجيلويه، عن البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن أبي عبدالله عليه السَّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لا بدَّ للغلام من غيبة فقيل له: ولم يا رسول الله؟ قال: يخاف القتل.


أي غلام؟ هل الرسول كان يتكلم بالألغاز؟ و نترك توثيق الرجال للزميل على سبيل التعليم.




9 ـ كفاية الاثر: ص66، الطبعة الجديدة
حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، عن ابن عامر، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفيّ، عن جابر بن عبدالله الأنصاريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديّ من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس في خَلقاً وخُلقاً، يكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الاُمم، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً.


محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .

الشاذلي
10-07-2003, 09:54 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

من أمر الله وسرُّ من سرِّ الله، مطوىٌّ عن عباد الله، فإيّاك والشكّ فيه فإنَّ الشكَّ في أمر الله عزَّوجلَّ كفر.

بالإضافة للرجال الذين نسفناهم من قبل أضيف ،

3968 - حماد بن عمرو :
روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام . الفقيه : الجزء 4 ، باب النوادر ، وهو آخر أبواب الكتاب ، الحديث 821 .
وطريق الصدوق إليه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام : محمد بن علي الشاه مبروالرود ، قال : حدثنا أبوحامد ، أحمد بن محمد ابن أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبويزيد أحمد بن خالد الخالدي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، قال : حدثنا أبي أحمد بن صالح التميمي ، قال : حدثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، والطريق ضعيف بعدة من
المجاهيل .

3969 - حماد بن عمرو بن معروف :
العبسي الكوفي : من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 167 ) .

3970 - حماد بن عمرو الصنعاني :
من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 150 ) .

3971 - حماد بن عمرو النصيبي :
روى عن أبي عبدالله عليه السلام ، وروى عنه ابن محبوب . الكافي : الجزء 1 ، كتاب التوحيد 3 ، باب النسبة 7 ، ذيل الحديث 1 .
وروى عن العالم عليه السلام ، وروى عنه علي بن ميسر . الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب في أن الايمان مثبوث لجوارح البدن كلها 18 ، الحديث 7 .
ثم إن الصدوق ذكر طريقه في المشيخة إلى حماد بن عمرو ، من غير تعيين ، وفي طريقه إليه عدة مجاهيل كما تقدم .

كل حماد بن عمرو الموجودين عندكم ليس فيهم توثيق بكل أسف :)



4 ـ كمال الدين ص288:

حدَّثنا أبو الحسن محمّد علي بن الشاه الفقيه المروروذيُّ بمرو الرُّوذ قال: حدَّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين قال: حدَّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالديُّ قال: حدَّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميُّ قال: حدَّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن الإمام جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل في وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله يذكر فيها أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال له: يا عليُّ واعلم أنَّ أعجب النّاس إيماناً وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبيّ وحجبتهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.

والله المستعان .

بالإضافة برضه لما نسفناه من قبل نضيف هنا أحمد بن خالد الخالدي:

553 - أحمد بن خالد الخالدي أبويزيد :
روى عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، وروى عنه أبوحامد أحمد بن
محمد بن أحمد بن الحسين . ذكره الصدوق في المشيخة : في طريقه إلى ما كان فيه
عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، في وصية النبي لامير المؤمنين عليهما السلام .

NO TAWTHEEK

توثيق ماكو :)

و أترك نسف باقي الرجال كتدريب للزميل.

الشاذلي
10-07-2003, 10:03 PM
إستكمالاً للمسلسل الهزلي:

المهدي بعد عودته المزعومة

أ ـ شريعة مهديهم المنتظر:

يشير ابن بابويه في الاعتقادات التي تسمى دين الإمامية إلى أن المهدي إذا رجع من غيبته ينسخ شريعة الإسلام

فيما يتعلق بأحكام الميراث، فيذكر عن الصادق أنه يقول:

"إن الله آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام، فلو قد قام قائمنا أهل البيت

أورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة ولم يرث الأخ من الولادة" [الاعتقادات: ص83.].

لعل هذه الرواية تكشف عما يختلج في نفوس أرباب تلك العصابة من رغبة في إحلال العلاقة

الحزبية والتنظيمية بين أفرادها محل القرابة والولادة في الميراث، ونهب أموال الناس باسم هذه العلاقة والأخوة!

وما تحلم به عند قيام دولتها الموعودة من تطبيق هذه التطلعات والتي أرادت إعطائها صيغة مقبولة بنسبها لآل البيت.

كما تفصح هذه الرواية عن موقف واضعي هذه الروايات من تطبيق الشريعة الإسلامية ورغبتهم في تعطيلها..

ثم هي تعكس مضمونًا إلحاديًا يسعى لهدم الشريعة، والخروج على عقيدة ختم النبوة.

وهذه الدعوى فضلاً عن أنها خروج عن شريعة الإسلام فهي مخالفة لمنطق العقل،

فالتوارث منوط بالعلاقة الظاهرة من الولادة والقرابة، أما المؤاخاة الأزلية المزعومة فلا يدركها البشر،

فكيف تكون أساسًا لقسمة الميراث؟.

وكذلك يغير منتظرهم شريعة الإسلام فيما يتعلق بأخذ الجزية من أهل الكتاب،

وتنص رواياتهم أن منتظرهم بهذا المنهج يخالف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول:

"ولا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية كما قبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم"

[بحار الأنوار: 52/349.].

ويكفي هذا الاعتراف في تأكيد خروجه عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبديله لها عمدًا..

فهل أراد واضع هذه الروايات أن يهون من شأن التشريع الإسلامي في نفوس الأتباع ويغري بالخروج عليه؟!

بل إن الحكم والقضاء في دولة المنتظر يقام على غير شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

جاء في الكافي وغيره، قال أبو عبد الله: "إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة"

[أصول الكافي: 1/397.]،

وفي لفظ آخر: "إذا قام قائم آل محمد حكم بين الناس بحكم داود عليه السلام ولا يحتاج إلى بينة"

[المفيد/ الإرشاد: ص413، الطبرسي/ أعلام الورى: ص433.].

وقد تبنى ثقة إسلامهم الكليني هذه العقيدة وبوب لها بابًا خاصًا بعنوان:

"باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة"

[أصول الكافي: 1/397.].

ولا يخفى ما في هذا الاتجاه من عنصر يهودي. ولهذا علق بعضهم على هذا العنوان بقوله:

"أي ينسخون الدين المحمدي ويرجعون إلى دين اليهود"

[محب الدين الخطيب/ في تعليقه على المنتقى: ص302 (هامش4).].

وانظر كيف يحلم واضعو هذه الروايات – الذين لبسوا ثوب التشيع زورًا وبهتانًا – بدولة تحكم بغير شريعة الإسلام.

وتشير بعض رواياتهم إلى أنه أيضًا يحكم بحكم آدم مرة، ومرة بحكم داود،

ومرة بقضاء إبراهيم. ولكن يعارضه في هذا الاتجاه للحكم بغير شريعة الإسلام بعض أتباعه،

إلا أنه يواجه هذه المعارضة بشدة حيث يأمر بهم فتضرب أعناقهم

[انظر: بحار الأنوار: 52/389.].

وتقدم رواياتهم بعض أحكامه وأقضيته فتقول: إنه يحكم بثلاث لم يحكم بها أحد قبله؛

يقتل الشيخ الزاني، ويقتل مانع الزكاة، ويورث الأخ أخاه في الأظلة

[ابن بابويه/ الخصال: ص169، بحار الأنوار: 52/359، الكاظمي/ بشارة الإسلام: ص275.]،

وأنه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين

[الطبرسي/ أعلام الورى: ص431، بحار الأنوار: 52/152.].. إلخ.

وتقوم دولة المنتظر على الحكم لأهل كل دين بكتابهم،

مع أن الإسلام لم يجز لأحد أن يحكم بغير شريعة القرآن باتفاق المسلمين

[انظر: ابن تيمية/ منهاج السنة النبوية: 3/127، المنتقى: ص343.].

جاء في أخبارهم "إذا قام القائم قسم بالسوية، وعدل في الرعية،

واستخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غار بأنطاكية، حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة،

وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن"

[الغيبة للنعماني: ص157، وانظر: بحار الأنوار: 52/351.].

وهذا القانون الذي يطمح إلى تطبيقه واضعو هذه الروايات ويعدون بتنفيذه على يد المنتظر هو شبيه – إلى حد كبير –

بفكرة الديانة العالمية التي ترفع شعارها الماسونية..

وهي فكرة إلحادية تقوم أساسًا على إنكار الأديان السماوية تحت دعوى حرية الفكر والعقيدة.

وفي حومة هذه الأفكار التي تسعى لنسخ شريعة القرآن وابتداع أحكام جديدة لم يأذن بها الله،

والرجوع إلى حكم داود لا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.. وتطبيق شرائع الأديان لا حكم القرآن –

نلتقي بعد ذلك بفكرة مسمومة تعد نتيجة لهذه المقدمات والتغييرات التي سبقتها،

وفحوى هذه الفكرة هو إلغاء المهدي الحكم بالقرآن وإحلال كتاب آخر محله،

وهذا ما تشير إليه رواية النعماني عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر رضي الله عنه:

"يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد"

[الغيبة للنعماني: ص154، بحار الأنوار: 52/354، إلزام الناصب: 2/283.]،

"لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد"

[الغيبة للنعماني: ص176، بحار الأنوار: 52/135.].

وتصف روايات أخرى عندهم ما يقوم به منتظرهم من محاولة لصرف الناس عن القرآن بدعوى أنه محرف

وإخراج كتاب آخر مخالف له، وسعيه لتضليل الناس بدعوى أن كتابه هو الكتاب الكامل

الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيام "العجم" بالسعي لنشره بين الناس،

وتعليمهم إياه، ومواجهتهم صعوبة بالغة لتغيير ما في أفئدة الناس وأذهانهم من كتاب الله

[وقد مضى نقل نص ذلك بحروفه ص: (257-258).].

عبد المؤمن
10-08-2003, 04:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



1 1 ـ كمال الدين: ص287 و288
حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال: حدَّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفيُّ قال: حدَّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيُّ، عن عليِّ بن عثمان، عن محمّد بن الفرات، عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: قال رسول صلّى الله عليه وآله: إنَّ عليَّ بن أبي طالب عليه السلام إمام اُمّتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الّذي يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، والّذي بعثني بالحقِّ بشيراً إنَّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعمّ من الكبريت الأحمر، فقام إليه جابر بن عبدالله الأنصاريّ فقال: يارسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: إي وربّي، وليمحّص الله الّذين آمنوا ويمحق الكافرين، ياجابر إنَّ هذا الأمر [أمر] من أمر الله وسرٌّ من سرِّ الله، مطوىٌّ عن عباد الله، فإيّاك والشكّ فيه فإنَّ الشكّ في أمر الله عزَّوجلَّ كفر.
الشاذلى :
فيها علي بن عثمان بن رزين لم يوثقه الخوئي


الجواب :

اذا على بن عثمان بن رزين لا غبار عليه حتى لو لم يوثق ما دام لم ياتيه طعن .

و فيها البرمكي: وايضا البرمكى لا غبار عليه حتى لو لم يوثق ما دام لم ياتيه طعن .

و فيها محمد بن فرات : وايضا محمد بن فرات حتى لو لم يوثق فلا غبار عليه ما دام لم ياتيه طعن .
---------------------------------------------------------------------------------------


الشاذلى :
أما عن المتن :
فهذا يكفر جميع البشر بما في ذلك من قال: "و لكن ليطمئن قلبي"
هذه روايتك الأولى بالسلامة !



الجواب :

كلامك صحيح اذا لم يولد المهدى ولم يغيب ضع فى بالك صحة الحديث ولو واحد بالمائة لان الحديث يقول :
فقال: يارسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: إي وربّي، وليمحّص الله الّذين آمنوا ويمحق الكافرين .
---------------------------------------------------------------------------------------


1 ـ1 ـ اثبات الهداة: ج7 ص52
قال الطبرسي: روى هشام بن هشام بن سالم عن الصادق عليه السَّلام، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله: القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي، إلى أن قال: ومن انكر غيبته فقد أنكرني، الحديث.
الشاذلى :
الأولى: لا تنطبق على محمد بن الحسن لأن إسم نبينا محمد بن عبد الله،



الجواب : الحمد لله ان الرواية الاولى لا غبار عليها لا ننا هنا لسنا بصدد اسم المهدى نحن هنا نتكلم عن اثبات غيبته ومن غاب هو محمد بن الحسن العسكرى عليه السلام اما محمد بن عبد الله هو من ابناء الحسن عليه السلام فهل تستطيع ان تذكر لى الائمة من بعد الحسن عليه السلام الذين هم قبل المهدى حتى تكتمل العدة فيكون الامام على ثم الحسن ثم الائمة التسعة من بعد الحسن ثم الامام المهدى عليه وعلى ابائه السلام
---------------------------------------------------------------------------------------



2 2 ـ اثبات الهداة: ج7 ص236
روى علي بن موسى بن طاووس من علمائنا في كتاب اليقين باختصاص علي بامرة المؤمنين عن كتاب فضائل علي عليه السَّلام لمحمد بن احدم النظيري باسناد ذكره عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: ان علي بن أبي طالب وصيي وامام امتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به
الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ان الثابتين على القول به في غيبته لأعز من الكبريت الاحمر.
و الثانية ليس فيها إسناد اذا الرواية ساقطة .


الجواب : لتكن ساقطة لكن بها احتمال ولو ضئيل من الصحة .

---------------------------------------------------------------------------------------


3 3 ـ كمال الدين: ج2 ص413
حدثنا علي بن عبدالله الوراق، قال حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن غياث بن ابراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن ابيه عن آبائه عليهم السَّلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من انكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية.
الشاذلى :
أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي ضعفه النجاشي و وثقه الخوئي عناداً،



الجواب :
أبو الحسن محمد بن جعفر الاسدي ضعفه النجاشي و وثقه الخوئي عناداً،
و موسى بن عمران النخعي وباقى السند لم يوثق وكما قلنا ولم يطعن بهم .
اذا الرواية صحيحة اوبها بعض الصحة .
---------------------------------------------------------------------------------------


4ـ 4ـ كمال الدين: كما في البحار: ج51 ص68
ابن المتوكّل، عن عليّ، عنع أبيه، عن الهروي، عن الرّضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والّذي بعثني بالحقّ بشيراً ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر الناس مالله في آل محمَّد حاجة، ويشك آخرون في ولادته في أدرك زمانه فليتمسّك بدينه، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه، فيزيله عن ملّتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنّة من قبل وإنّ الله عزّوجلّ جعل الشياطين أولياء للّذين لا يؤمنون.
الشاذلى :
الرواية تغالط سنة الله في وضوح المسلمات من الدين بالضرورة،

فلو الإمامة أمر من أمور الدين فلا يشكن فيها بشر كالصلاة و الزكاة و الصوم و ما ثبت بالقرآن،

و لتعارض الرواية مع المسلمات بالقرآن فهي باطلة من ناية المتن،


الجواب :

اذا كان كل شىء واضح وجلى وضوح الشمس فكيف يكون اختبار الله للناس مع ان الرسول بين ووضح ذلك لكن انتم مصرين على ان الرسول لم يقل شىء عن هذا الامر والدليل محاولاتك المستميتة لتفنيد هذه الروايات .
---------------------------------------------------------------------------------------

4 ـ كمال الدين ص288:

حدَّثنا أبو الحسن محمّد علي بن الشاه الفقيه المروروذيُّ بمرو الرُّوذ قال: حدَّثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين قال: حدَّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالديُّ قال: حدَّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميميُّ قال: حدَّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن الإمام جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل في وصيّة النبيّ صلّى الله عليه وآله يذكر فيها أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال له: يا عليُّ واعلم أنَّ أعجب النّاس إيماناً وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبيّ وحجبتهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.

الشاذلى :
كل حماد بن عمرو الموجودين عندكم ليس فيهم توثيق بكل أسف

الجواب :
لا غبار عليهم حتى لو لم يوثقوا ما دام لم ياتيهم طعن .


6 6 ـ كمال الدين: ج1 ص286 ونقله في البحار: ج51 ص71.
عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن جابر الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه النّاس بي خلقاً وخلقا تكون له غيبة وحيرة تضل فيه الاُمم، ثمّ يقبل كالشّهاب الثّاقب ويملاُها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
الشاذلى :
محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .

7 ـ كمال الدين: ج1 ص287 ونقله في البحار: ج51 ص72
عن أبي وابن الوليد وابن المتوكّل جميعاً، عن سعد والحميري ومحمّد العطّار جميعاً، عن ابن عيسى وابن هاشم والبرقيّ وابن أبي الخطّاب جميعاً، عن ابن محبوب، عن داود بن الحصين، عن أبي بصير، عن الصّادق، عن آبائه عليهم.
السَّلام قال: قال رسول السَّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديُّ من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خُلقاً وخَلقاً تكون له غيبة وحيرة حتّى يضلَّ الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثّاقب فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
الشاذلى :

محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .

9 ـ كفاية الاثر: ص66، الطبعة الجديدة
حدثنا محمد بن علي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، عن ابن عامر، عن ابن أبي عمير، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفيّ، عن جابر بن عبدالله الأنصاريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: المهديّ من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس في خَلقاً وخُلقاً، يكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الاُمم، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً.
الشاذلى :

محمد بن عبد الله لا يساوي محمد بن الحسن .




الجواب :

الحمد لله ان الرواية 6,7,9 لا غبار عليها لا ننا هنا لسنا بصدد اسم المهدى نحن هنا نتكلم عن اثبات غيبته ومن غاب هو محمد بن الحسن العسكرى عليه السلام اما محمد بن عبد الله هو من ابناء الحسن عليه السلام فهل تستطيع ان تذكر لى الائمة من بعد الحسن عليه السلام الذين هم قبل المهدى حتى تكتمل العدة فيكون الامام على ثم الحسن ثم الائمة التسعة من بعد الحسن ثم الامام المهدى عليه وعلى ابائه السلام .

والله المستعان .

الشاذلي
10-08-2003, 04:47 AM
اذا على بن عثمان بن رزين لا غبار عليه حتى لو لم يوثق ما دام لم ياتيه طعن .

و فيها البرمكي: وايضا البرمكى لا غبار عليه حتى لو لم يوثق ما دام لم ياتيه طعن .

و فيها محمد بن فرات : وايضا محمد بن فرات حتى لو لم يوثق فلا غبار عليه ما دام لم ياتيه طعن .


هل معنى ذلك أن أحمد عبد الفتاح السكري ثقة ثقة لأنه لم يوثق لكن لم يأتيه طعن؟

من فضلك تقول لنا من الذي قال أن من لم يوثق يعتبر ثقة :) ها ها ها ها ها

الشاذلي
10-08-2003, 04:48 AM
قال عبد المؤمن:



اذا الرواية صحيحة اوبها بعض الصحة .

بعض الصحة يعني إيه؟ كيلو صحة مثلاً و لا متر صحة؟

يا راجل هات رواية محترمة واحدة فقط؟

عموماً سأنتظر محاولات إحياء الموتى في الروايات الأخرى.