قطرة ندى
01-19-2008, 04:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
*
*
آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى.. تلقى العلم في الحوزة العلمية في (قم) ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الإثني عشري، وله مئات المصنفات والبحوث والرسائل، وكان في شبابه شيعياً متعصباً للمذهب الجعفري... وكان في بداية عهده من أشرس الشيعة في ردودهم على أحمد كسروي، ولكن بعد ذلك تاب ورجع وصار ينتقد العقيدة الشيعية ويدحضها.
كان من أقران الخميني وبل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة
من أهل قم وقد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً,وكان جدّه الأعلى موسى
المبرقع ابن الإمام محمد التقى بن سيدنا على بن موسى الرضا -عليه السلام
وقد وفد إلى قم وقبره الآن مشهور فى قم......ولأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع
فيقال له البرقعى ولأنه يصل الى سيدنا الرضاسلسلة نسبه وشجرة عائلته
كما وردت فى كتب الأنساب.
طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبدالكريم الحائرى اليزدى وآية الله
حجت كوه كمره اى, وآية الله السيد أبو الحسن الاصفهانى والحاج الشيخ محمد
على القمى وميرزا محمد السامرائى والحاج الشيخ عبد النبى الاراكى والقاسم
الكبير القمى , وآية الله شاه آبادى وعدد من العلماءالآخرين.
وله عدة إجازات من آيات الله فى ايران.
يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق والسنة ونبذ التشيع
أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاًليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ
الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة وبنص من
القرآن ( واعلموا أنما غنمتم من شىء....) .
******
بعد أن أعلن تسننه ..
بداية الابتلاءات للشيخ البرقعي:
في عهد الشاه وبتحريض من آية الله شريعتمداري زعيم الشيعة آنذاك تم إخراج الشيخ البرقعي من مسجده الذي يقوم بإمامته والكائن في طهران بعد أن تمت مصادرته... ولكن بما أن نظام الشاه كان علمانياً فإنه لم يضغط كثيراً على الشيخ.
والمصيبة العظمى ما لاقاه الشيخ في زمن الثورة البلشفية -آسف أقصد الشيعية- فقد لحق به بلاء عظيم، وأرهقوه كثيراً، وحرضوا عليه سفلة الناس وجهالهم الذين قاموا مراراً بمهاجمة بيته.
الدولة الإيرانية تحاول اغتيال الشيخ البرقعي:
ولما رأت الدولة أنه لا يفتر عن المجاهرة بالحق، ونصرة العقيدة السليمة -حيث كان يطبع مؤلفاته على الآلة الكاتبة ثم يقوم بتوزيعها- أرسلت إليه فرقة من الحرس الجمهوري لاغتياله بالرصاص في وسط الناس... وهكذا وهو يصلي في المسجد إذ بالأعيرة النارية تصوب نحوه، فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه -كان الشيخ حينها يناهز الثمانين عاماً- وحينما نقلوه إلى المستشفى صدرت الأوامر إلى الأطباء بعدم علاجه، فنصحه بعض الأطباء بالتوجه إلى منزله والعلاج هناك.
اقتياد الشيخ البرقعي إلى السجن:
كل ذلك لم يقلل من عزيمة شيخنا بل اشتد مراسه، وإذ ذاك اقتادوه إلى السجن وما السجن عليه بغريب، ولكن هذه المرة إلى سجن (إوين) الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية من حيث وضعه وطرق التعذيبفيه، وأقام في غياهبه قرابة السنة لينفى بعد ذلك إلى مدينة (يزد)، ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد مرة أخرى إلى السجن ثم نفي إلى نفس المدينة....
ومات الشيخ عام (93م) ولا يُعلم هل اغتالوه أم لا؟!
وقد أوصى الشيخ ألا يدفن في مقابر الشيعة. رحمه الله رحمة واسعة.
*****
كتبه التي ألفها لدحض المذهب الرافضي
خرج من التشيع وأعلن السنة في عهد الشاه وترجم مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيميه الى الفارسية
وألف كتبا تتعلق بصميم عقائد القوم منها:
1-كسر الصنم وهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و360 صفحة بالعربية وهو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن والعقل ثم يفنده وينقض من
خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق
2-تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن : مفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم ويحملونه معهم في جميع الزيارات والمشاهد والحج ،وهو يدرسه دراسة حديثية ،حديثاحديثا علي أساس المذهب نفسه كالكتاب
السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن والعقل ثم يرد عليها ويرد على عقيدة القوم من خلاله ويقع في 209 صفحات
3-دراسة علمية في أحاديث المهدي :إن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر ويدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي والتي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقا
للمذهب أيضا ويقع في 211 صفحة
4-دراسة في نصوص الإمامة:يدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة والخلافة لدي السنة والشيعة ثم يفند الروايات الشيعية ويثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها ولا دليل
ويقع في 170 صفحة
5-الجامع المنقول في سنن الرسول :وهو عدة مجلدات ، ويورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدي السنة وردت لدي الشيعة إلا أن
الشيعة لا يأخذون بها تعصبا وعنادا وهو يقع في 1406 صفحات
6-نقد على المراجعات 7-تضاد مذهب الجعفري مع القرآن والإسلام
ونحن بحاجة ماسة الى طبع هذه الكتب باللغتين العربية والفارسية لأهمية نشرها في أوروبا والدول العربية وإيران
رابطة أهل السنة في إيران -مكتب لندن-
******
نال رحمه الله ما ناله من السب والتجريح من قبل كبار المراجع في العصر الحاضر ..
كان أبو الفضل البرقعي من أسرة عريقةٍ من أهالي قم ، وكان من جملة المحصّلين في الحوزة العلمية ، إلاّ أنه كان منذ شبابه خفيف العقل منحرف الفكر ، فترك الدراسة وذهب إلى طهران بدعوةٍ من بعض السّفارات الأجنبيّة بواسطة بعض عملائهم ، فجعلوا يروّجون له ويمدونه بالأموال ويطبعون مقالاته ، حتى أفتى كبار المراجع بضلالته ، وأوعزوا إلى الجهات الحكومية بإلقاء القبض عليه وتأديبه ، فانكشف حاله وافتضح أمره ومَقتَه الناس وطردوه ، فمات على تلك الحال ، وخسر الدنيا والآخرة .
( موقع : البرهان الشيعي)
******
http://islamicweb.com/arabic/shia/ayat-allah.htm
******
http://www.ansar.org/images/kasrsanam.jpg
للتحميل :
http://www.newshia.com/book/kasrsanam.zip
رحمه الله وغفر له ..
*
*
آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى.. تلقى العلم في الحوزة العلمية في (قم) ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الإثني عشري، وله مئات المصنفات والبحوث والرسائل، وكان في شبابه شيعياً متعصباً للمذهب الجعفري... وكان في بداية عهده من أشرس الشيعة في ردودهم على أحمد كسروي، ولكن بعد ذلك تاب ورجع وصار ينتقد العقيدة الشيعية ويدحضها.
كان من أقران الخميني وبل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة
من أهل قم وقد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً,وكان جدّه الأعلى موسى
المبرقع ابن الإمام محمد التقى بن سيدنا على بن موسى الرضا -عليه السلام
وقد وفد إلى قم وقبره الآن مشهور فى قم......ولأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع
فيقال له البرقعى ولأنه يصل الى سيدنا الرضاسلسلة نسبه وشجرة عائلته
كما وردت فى كتب الأنساب.
طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبدالكريم الحائرى اليزدى وآية الله
حجت كوه كمره اى, وآية الله السيد أبو الحسن الاصفهانى والحاج الشيخ محمد
على القمى وميرزا محمد السامرائى والحاج الشيخ عبد النبى الاراكى والقاسم
الكبير القمى , وآية الله شاه آبادى وعدد من العلماءالآخرين.
وله عدة إجازات من آيات الله فى ايران.
يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق والسنة ونبذ التشيع
أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاًليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ
الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة وبنص من
القرآن ( واعلموا أنما غنمتم من شىء....) .
******
بعد أن أعلن تسننه ..
بداية الابتلاءات للشيخ البرقعي:
في عهد الشاه وبتحريض من آية الله شريعتمداري زعيم الشيعة آنذاك تم إخراج الشيخ البرقعي من مسجده الذي يقوم بإمامته والكائن في طهران بعد أن تمت مصادرته... ولكن بما أن نظام الشاه كان علمانياً فإنه لم يضغط كثيراً على الشيخ.
والمصيبة العظمى ما لاقاه الشيخ في زمن الثورة البلشفية -آسف أقصد الشيعية- فقد لحق به بلاء عظيم، وأرهقوه كثيراً، وحرضوا عليه سفلة الناس وجهالهم الذين قاموا مراراً بمهاجمة بيته.
الدولة الإيرانية تحاول اغتيال الشيخ البرقعي:
ولما رأت الدولة أنه لا يفتر عن المجاهرة بالحق، ونصرة العقيدة السليمة -حيث كان يطبع مؤلفاته على الآلة الكاتبة ثم يقوم بتوزيعها- أرسلت إليه فرقة من الحرس الجمهوري لاغتياله بالرصاص في وسط الناس... وهكذا وهو يصلي في المسجد إذ بالأعيرة النارية تصوب نحوه، فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه -كان الشيخ حينها يناهز الثمانين عاماً- وحينما نقلوه إلى المستشفى صدرت الأوامر إلى الأطباء بعدم علاجه، فنصحه بعض الأطباء بالتوجه إلى منزله والعلاج هناك.
اقتياد الشيخ البرقعي إلى السجن:
كل ذلك لم يقلل من عزيمة شيخنا بل اشتد مراسه، وإذ ذاك اقتادوه إلى السجن وما السجن عليه بغريب، ولكن هذه المرة إلى سجن (إوين) الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية من حيث وضعه وطرق التعذيبفيه، وأقام في غياهبه قرابة السنة لينفى بعد ذلك إلى مدينة (يزد)، ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد مرة أخرى إلى السجن ثم نفي إلى نفس المدينة....
ومات الشيخ عام (93م) ولا يُعلم هل اغتالوه أم لا؟!
وقد أوصى الشيخ ألا يدفن في مقابر الشيعة. رحمه الله رحمة واسعة.
*****
كتبه التي ألفها لدحض المذهب الرافضي
خرج من التشيع وأعلن السنة في عهد الشاه وترجم مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيميه الى الفارسية
وألف كتبا تتعلق بصميم عقائد القوم منها:
1-كسر الصنم وهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و360 صفحة بالعربية وهو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن والعقل ثم يفنده وينقض من
خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق
2-تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن : مفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم ويحملونه معهم في جميع الزيارات والمشاهد والحج ،وهو يدرسه دراسة حديثية ،حديثاحديثا علي أساس المذهب نفسه كالكتاب
السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن والعقل ثم يرد عليها ويرد على عقيدة القوم من خلاله ويقع في 209 صفحات
3-دراسة علمية في أحاديث المهدي :إن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر ويدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي والتي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقا
للمذهب أيضا ويقع في 211 صفحة
4-دراسة في نصوص الإمامة:يدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة والخلافة لدي السنة والشيعة ثم يفند الروايات الشيعية ويثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها ولا دليل
ويقع في 170 صفحة
5-الجامع المنقول في سنن الرسول :وهو عدة مجلدات ، ويورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدي السنة وردت لدي الشيعة إلا أن
الشيعة لا يأخذون بها تعصبا وعنادا وهو يقع في 1406 صفحات
6-نقد على المراجعات 7-تضاد مذهب الجعفري مع القرآن والإسلام
ونحن بحاجة ماسة الى طبع هذه الكتب باللغتين العربية والفارسية لأهمية نشرها في أوروبا والدول العربية وإيران
رابطة أهل السنة في إيران -مكتب لندن-
******
نال رحمه الله ما ناله من السب والتجريح من قبل كبار المراجع في العصر الحاضر ..
كان أبو الفضل البرقعي من أسرة عريقةٍ من أهالي قم ، وكان من جملة المحصّلين في الحوزة العلمية ، إلاّ أنه كان منذ شبابه خفيف العقل منحرف الفكر ، فترك الدراسة وذهب إلى طهران بدعوةٍ من بعض السّفارات الأجنبيّة بواسطة بعض عملائهم ، فجعلوا يروّجون له ويمدونه بالأموال ويطبعون مقالاته ، حتى أفتى كبار المراجع بضلالته ، وأوعزوا إلى الجهات الحكومية بإلقاء القبض عليه وتأديبه ، فانكشف حاله وافتضح أمره ومَقتَه الناس وطردوه ، فمات على تلك الحال ، وخسر الدنيا والآخرة .
( موقع : البرهان الشيعي)
******
http://islamicweb.com/arabic/shia/ayat-allah.htm
******
http://www.ansar.org/images/kasrsanam.jpg
للتحميل :
http://www.newshia.com/book/kasrsanam.zip
رحمه الله وغفر له ..