أبو المظفر
08-31-2003, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن من أصول أهل السنة والجماعة سلامة الصدر لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومحبتهم وموالاتهم والثناء عليهم ، والاستغفار لهم ولمن تبع سبيلهم بإحسان إلى يوم الدين.
ولكن أهل البدع والضلال والزيغ والمحال ، طعنوا في الصحب الكرام ،
وشككوا في أمانتهم وصدقهم في نقل الشرع المطهر .
وزعموا أن الصحابة ليسوا عدولا كلهم ، بل فيهم من لا يوصف بالعدالة .
ثم هؤلاء الضالون على دركات في ضلالهم هذا ، فمستقل منهم ومستكثر .
ومن هؤلاء الضالين الطاعنين في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم : ( الإباضية )
حيث قالوا بأن الصحابة ينقسمون إلى عدول وغير عدول.
فمن كان بعد الفتنة فهو ليس بعدل إلا بعد أن يمتحن ويختبر ، إلا إذا ثبت أنه بقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما من كان من الصحابة قبل الفتنة فهو عدل إلا إن اشتهر عنه الفسق !!!!!!
وهكذا صار الصحابة غرضا لسهام الإباضية ، ومحل طعن في عدالتهم وأمانتهم.
قال ابن جرير: حدثنا عباس بن محمد قال ثنا مسلم قال ثني يحيى بن عمرو بن مالك البكري قال ثنا أبي قال
كان أبو الجوزاء في تفسيره آية
(وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ)
قال هم: الإباضية. تفسير الطبري 4/66.
========
قال صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي
في رسالته ( رواية الحديث عند الإباضية) ص (88) :
"ب- حكم عدالة الصحابة:
اختلف العلماء في عدالة الصحابة إلى أقوال أهمها:" وذكر منها:
"4- أنهم قبل الفتن عدول إلا من ظهر فسقه،
وأما بعد الفتن فهم كغيرهم يجب البحث عن حالهم"
وأحال في الحاشية إلى كتاب السالمي الإباضي في (طلعة الشمس) ج2 ص42.
ثم قال الإباضي في صفحة 89:
"جـ- موقف الإباضية من عدالة الصحابة:
يقول الإمام السالمي: "
والقول الفصل بين الخصوم في هذا المقام
وهو المطابق لظاهر الكتاب والسنة
أن نقول أنهم جميعاً عدول إلا من ظهر فسقه منهم قبل الفتن،
أما بعد الفتن فمن علم منه البقاء على السيرة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عدل مطلقاً...
ومن لم يعلم منه البقاء على تلك السيرة فلا يسارع إلى تعديله حتى يمتحن ويختبر".
ومع ذلك فإن المطالع لكتب الرواية عند الإباضية لا يجد أحداً من الصحابة ترك الإباضية الرواية عنه."
وقد عزى الإباضي كلام شيخهم السالمي إلى كتاب (طلعة الشمس) ج2 ص42.
========
فانظر رحمك الله إلي ضلال بني إباض ، وطعنهم في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم .
وانظر مشاقتهم لسبيل المؤمنين ، ومخالفتهم لقول رب العالمين :
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ
وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))
وانظر خلافهم لقول الله تعالى :
((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
فإن من أصول أهل السنة والجماعة سلامة الصدر لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومحبتهم وموالاتهم والثناء عليهم ، والاستغفار لهم ولمن تبع سبيلهم بإحسان إلى يوم الدين.
ولكن أهل البدع والضلال والزيغ والمحال ، طعنوا في الصحب الكرام ،
وشككوا في أمانتهم وصدقهم في نقل الشرع المطهر .
وزعموا أن الصحابة ليسوا عدولا كلهم ، بل فيهم من لا يوصف بالعدالة .
ثم هؤلاء الضالون على دركات في ضلالهم هذا ، فمستقل منهم ومستكثر .
ومن هؤلاء الضالين الطاعنين في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم : ( الإباضية )
حيث قالوا بأن الصحابة ينقسمون إلى عدول وغير عدول.
فمن كان بعد الفتنة فهو ليس بعدل إلا بعد أن يمتحن ويختبر ، إلا إذا ثبت أنه بقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما من كان من الصحابة قبل الفتنة فهو عدل إلا إن اشتهر عنه الفسق !!!!!!
وهكذا صار الصحابة غرضا لسهام الإباضية ، ومحل طعن في عدالتهم وأمانتهم.
قال ابن جرير: حدثنا عباس بن محمد قال ثنا مسلم قال ثني يحيى بن عمرو بن مالك البكري قال ثنا أبي قال
كان أبو الجوزاء في تفسيره آية
(وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ)
قال هم: الإباضية. تفسير الطبري 4/66.
========
قال صالح بن أحمد بن سيف البوسعيدي
في رسالته ( رواية الحديث عند الإباضية) ص (88) :
"ب- حكم عدالة الصحابة:
اختلف العلماء في عدالة الصحابة إلى أقوال أهمها:" وذكر منها:
"4- أنهم قبل الفتن عدول إلا من ظهر فسقه،
وأما بعد الفتن فهم كغيرهم يجب البحث عن حالهم"
وأحال في الحاشية إلى كتاب السالمي الإباضي في (طلعة الشمس) ج2 ص42.
ثم قال الإباضي في صفحة 89:
"جـ- موقف الإباضية من عدالة الصحابة:
يقول الإمام السالمي: "
والقول الفصل بين الخصوم في هذا المقام
وهو المطابق لظاهر الكتاب والسنة
أن نقول أنهم جميعاً عدول إلا من ظهر فسقه منهم قبل الفتن،
أما بعد الفتن فمن علم منه البقاء على السيرة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عدل مطلقاً...
ومن لم يعلم منه البقاء على تلك السيرة فلا يسارع إلى تعديله حتى يمتحن ويختبر".
ومع ذلك فإن المطالع لكتب الرواية عند الإباضية لا يجد أحداً من الصحابة ترك الإباضية الرواية عنه."
وقد عزى الإباضي كلام شيخهم السالمي إلى كتاب (طلعة الشمس) ج2 ص42.
========
فانظر رحمك الله إلي ضلال بني إباض ، وطعنهم في عدالة الصحابة رضوان الله عليهم .
وانظر مشاقتهم لسبيل المؤمنين ، ومخالفتهم لقول رب العالمين :
(لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ
وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ))
وانظر خلافهم لقول الله تعالى :
((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))