ابن ال البيت
02-26-2008, 03:31 AM
السلام عليكم جميعآ
هذا المقال يرسم واقع المسلمين
نحن لا نعترف بسنة او شيعه .. نحن نعترف بالاسلام
وليد رباح(كاتب وناقد)
لا نشك ابدا ان المذاهب من صنع الانسان ، وان الدين الفطري من عند الله .. لذا فانك ترى المذاهب فيها من التراهات الكثير .. وفيها من التشويه اكثر .. واغلب الظن انها وضعت لاسباب مصلحية شخصية .. بعضها للحكام في ذلك الزمن .. والبعض الاخر فقها لتغليب رأي على آخر .. ثم توارثها الابناء جيلا بعد آخر حتى غدت جراثيمها تلوث الدم منا بالكثير مما يجب لفظه .. مع التحفظ بان الكثير منها اجتهاد لم يرد في النصوص الالهية مفصلا فجاء الانسان لكي يضيف اليها من علمه ومن تصرفه الشىء الكثير او القليل .. ثم فرضت علينا وتوارثناها فاصبحت في مجملها عصبية اعادت الينا الكثير من الامور الجاهلية .فابن حنبل لم يكن نبيا مرسلا .. ولا كان الشافعي الها او شبه اله .. ولا جعفر الصادق او الائمة الاثنا عشر اربابا نعبدهم .. ولم يكن الوحي يأتي للمالكي أو لابي حنيفه .. ولا اوصى الله رسوله محمدا بان يتبع الناس محمدا بن عبد الوهاب .. ولكنهم كانوا مصلحين لأمور الدين ( حسب رأيهم ) واذا كان الخلف ( غير الصالح ) الذي نحن منه قد اقر عدم المساس بكتب اولئك .. واعتبر البحث فيها من المحظورات بسبب قصر عقولنا .. وبحجة ان زمن الفقه والاجتهاد قد ولى .. فان العقل يقول بان كل ما يصدر عن الانسان قابل للنقاش .. قابل للخطأ والصواب .. اذن لماذا لا نشرح ( مع تشديد الراء وكسرها) اعمالهم .. ولماذا لا نخطىء من أخطأ منهم ونزكي من جانبه الصواب .. ونحن نعلم اننا نغوص في بحر من الاشواك عندما نطرح هذا الامر .. فالكثير من العقول الباهتة .. ربما قادتنا الى درجة الكفر .. او الزندقه .. لكننا نشهد ان لا اله الا الله .. وان محمدا رسول الله .. وبعد ذلك فليأت الطوفان . ولا يعني هذا ان المذاهب في مجملها خاطئه ..لكننا نقرر ان فيها الكثير من الخطأ والصواب على حد سواء .. فرغم نزوغها نحو المصلحة الشخصية او الاجتهادية فان فيها من التيسير الشىء الكثير .. كما ان فيها من التعصب الكثير ايضا .. لذا فان الاختلافات فيها غير جوهرية .. واغلب الظن انها كتبت في وقت كان العرب فيها هم المسيطرون على انظمة الحكم الاسلامي .. وجاء التفصيل على مقاس العرب .. ولم يكن العجم قد دخلوا في الاسلام بعد الا من أتى بعد ان ملأ العجم ارض العرب .. لذا فانك تجد فيها معلومات عمومية يقبلها البعض ولا تنطبق على الاخر .. لكنها مع كل ذلك تكرس جملة من اللوازم التي ان حدت عنها تعتبر خصما لها ..واضافة لكل ما نطرح .. فان الحيدة عن سنة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قد أخرجت لنا من آراء الشيوخ وذوي العمائم ما عجزت كتب الفقه عن مجاراتهم .. فاضافة للمذاهب المعتمدة من قبل الازهر أو السلف او غيرهم .. فان الفتاوي التي تظهر هذه الايام في معظمها مفصلة على مقاس الحاكم .. وقد نسي اولئك ان الرسول قال : اعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر . وسواء كانت هذه الجملة من حديث الرسول ام انها حكمة فانها تمس شغاف قلوبنا عندما ننطق بها .. مما يجعلنا نوافق على الكثير ونلفظ الكثير ايضا .. لقد قاد اختلاف المذاهب في التفسير والاجتهاد الى حروب اوقعت الالاف من الضحايا على مدار التاريخ الاسلامي .. وتلك سبة في جبين المسلمين وليست سبة في جبين الاسلام .. فالاسلام واضح وضوح الشمس .. اسلام الفطرة الذي جاء به محمد (صلى الله عليه واله وسلم) .. فقد كان المسلم يعبد ربه قرب ناقته في رحلاته دون ان يعرف ابن حنبل او جعفر الصادق او محمد بن عبد الوهاب او المالكي او ابي حنيفه .. وكان اسلامه على الفطرة ليس فيه من التعقيدات ما نراه في هذه الايام .. مما يجعلنا نفكر تفكيرا جديا ان الثوابت التي طرحها اولئك يجب ان تطرح للبحث ثانية .. وثالثة او رابعه .. حتى نصل الى نتيجة تتوافق مع الظروف الحالية للانسان المسلم .. فالكثير من الامور قد تغيرت .. والكثير من الشوائب يجب ان تشطب .. والا فاننا ندس رؤوسنا في الرمال . وقد يعتبر البعض ان طرح مثل هذا الموضوع يقود الى الاختلاف .. ونحن نعترف .. نعم .. انه يقودنا الى الاختلاف .. لكنه ايضا يقودنا الى الاتفاق في نهاية المطاف .. والا ما نفع العقل الذي زرعه الله في رؤوسنا .. وهل من الحكمة ان نستخدم ذلك العقل فقط في أمور حياتية لا تمت الى الدين بصله .. ونترك الكثير من المجتهدين سواء كانوا محدثين او قدامى للعب بعقولنا كيفما يشاءون وفق اهوائهم .. الاف من الضحايا سقطوا عبر التاريخ والاف يسقطون هذه الايام .. والسبب هو التعصب لمذهب دون الاخر .. وما يجري في العراق امثوله .. ولا ادري ان كان حرق المساجد والمصاحف وقتل الائمة وخدام المساجد يندرج تحت قائمة المذاهب .. ام انه قضية محدثة جلبها الاحتلال معه عندما قرر ان يقوض بنية العراق التحتية والفوقية معا..فهل من يتعظ .. وهل من عاقل يقف ليقول بملء فمه لا .. لا للتعصب للمذاهب .. ان الدين عند الله الاسلام .وللجميع تحيااتي
هذا المقال يرسم واقع المسلمين
نحن لا نعترف بسنة او شيعه .. نحن نعترف بالاسلام
وليد رباح(كاتب وناقد)
لا نشك ابدا ان المذاهب من صنع الانسان ، وان الدين الفطري من عند الله .. لذا فانك ترى المذاهب فيها من التراهات الكثير .. وفيها من التشويه اكثر .. واغلب الظن انها وضعت لاسباب مصلحية شخصية .. بعضها للحكام في ذلك الزمن .. والبعض الاخر فقها لتغليب رأي على آخر .. ثم توارثها الابناء جيلا بعد آخر حتى غدت جراثيمها تلوث الدم منا بالكثير مما يجب لفظه .. مع التحفظ بان الكثير منها اجتهاد لم يرد في النصوص الالهية مفصلا فجاء الانسان لكي يضيف اليها من علمه ومن تصرفه الشىء الكثير او القليل .. ثم فرضت علينا وتوارثناها فاصبحت في مجملها عصبية اعادت الينا الكثير من الامور الجاهلية .فابن حنبل لم يكن نبيا مرسلا .. ولا كان الشافعي الها او شبه اله .. ولا جعفر الصادق او الائمة الاثنا عشر اربابا نعبدهم .. ولم يكن الوحي يأتي للمالكي أو لابي حنيفه .. ولا اوصى الله رسوله محمدا بان يتبع الناس محمدا بن عبد الوهاب .. ولكنهم كانوا مصلحين لأمور الدين ( حسب رأيهم ) واذا كان الخلف ( غير الصالح ) الذي نحن منه قد اقر عدم المساس بكتب اولئك .. واعتبر البحث فيها من المحظورات بسبب قصر عقولنا .. وبحجة ان زمن الفقه والاجتهاد قد ولى .. فان العقل يقول بان كل ما يصدر عن الانسان قابل للنقاش .. قابل للخطأ والصواب .. اذن لماذا لا نشرح ( مع تشديد الراء وكسرها) اعمالهم .. ولماذا لا نخطىء من أخطأ منهم ونزكي من جانبه الصواب .. ونحن نعلم اننا نغوص في بحر من الاشواك عندما نطرح هذا الامر .. فالكثير من العقول الباهتة .. ربما قادتنا الى درجة الكفر .. او الزندقه .. لكننا نشهد ان لا اله الا الله .. وان محمدا رسول الله .. وبعد ذلك فليأت الطوفان . ولا يعني هذا ان المذاهب في مجملها خاطئه ..لكننا نقرر ان فيها الكثير من الخطأ والصواب على حد سواء .. فرغم نزوغها نحو المصلحة الشخصية او الاجتهادية فان فيها من التيسير الشىء الكثير .. كما ان فيها من التعصب الكثير ايضا .. لذا فان الاختلافات فيها غير جوهرية .. واغلب الظن انها كتبت في وقت كان العرب فيها هم المسيطرون على انظمة الحكم الاسلامي .. وجاء التفصيل على مقاس العرب .. ولم يكن العجم قد دخلوا في الاسلام بعد الا من أتى بعد ان ملأ العجم ارض العرب .. لذا فانك تجد فيها معلومات عمومية يقبلها البعض ولا تنطبق على الاخر .. لكنها مع كل ذلك تكرس جملة من اللوازم التي ان حدت عنها تعتبر خصما لها ..واضافة لكل ما نطرح .. فان الحيدة عن سنة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قد أخرجت لنا من آراء الشيوخ وذوي العمائم ما عجزت كتب الفقه عن مجاراتهم .. فاضافة للمذاهب المعتمدة من قبل الازهر أو السلف او غيرهم .. فان الفتاوي التي تظهر هذه الايام في معظمها مفصلة على مقاس الحاكم .. وقد نسي اولئك ان الرسول قال : اعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر . وسواء كانت هذه الجملة من حديث الرسول ام انها حكمة فانها تمس شغاف قلوبنا عندما ننطق بها .. مما يجعلنا نوافق على الكثير ونلفظ الكثير ايضا .. لقد قاد اختلاف المذاهب في التفسير والاجتهاد الى حروب اوقعت الالاف من الضحايا على مدار التاريخ الاسلامي .. وتلك سبة في جبين المسلمين وليست سبة في جبين الاسلام .. فالاسلام واضح وضوح الشمس .. اسلام الفطرة الذي جاء به محمد (صلى الله عليه واله وسلم) .. فقد كان المسلم يعبد ربه قرب ناقته في رحلاته دون ان يعرف ابن حنبل او جعفر الصادق او محمد بن عبد الوهاب او المالكي او ابي حنيفه .. وكان اسلامه على الفطرة ليس فيه من التعقيدات ما نراه في هذه الايام .. مما يجعلنا نفكر تفكيرا جديا ان الثوابت التي طرحها اولئك يجب ان تطرح للبحث ثانية .. وثالثة او رابعه .. حتى نصل الى نتيجة تتوافق مع الظروف الحالية للانسان المسلم .. فالكثير من الامور قد تغيرت .. والكثير من الشوائب يجب ان تشطب .. والا فاننا ندس رؤوسنا في الرمال . وقد يعتبر البعض ان طرح مثل هذا الموضوع يقود الى الاختلاف .. ونحن نعترف .. نعم .. انه يقودنا الى الاختلاف .. لكنه ايضا يقودنا الى الاتفاق في نهاية المطاف .. والا ما نفع العقل الذي زرعه الله في رؤوسنا .. وهل من الحكمة ان نستخدم ذلك العقل فقط في أمور حياتية لا تمت الى الدين بصله .. ونترك الكثير من المجتهدين سواء كانوا محدثين او قدامى للعب بعقولنا كيفما يشاءون وفق اهوائهم .. الاف من الضحايا سقطوا عبر التاريخ والاف يسقطون هذه الايام .. والسبب هو التعصب لمذهب دون الاخر .. وما يجري في العراق امثوله .. ولا ادري ان كان حرق المساجد والمصاحف وقتل الائمة وخدام المساجد يندرج تحت قائمة المذاهب .. ام انه قضية محدثة جلبها الاحتلال معه عندما قرر ان يقوض بنية العراق التحتية والفوقية معا..فهل من يتعظ .. وهل من عاقل يقف ليقول بملء فمه لا .. لا للتعصب للمذاهب .. ان الدين عند الله الاسلام .وللجميع تحيااتي