جند الشرع
02-27-2008, 05:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله اجميعن
يحلو للكثير من المتطفلين على مائد الفتوى من يطلق على اخواننا المجاهدين الالقاب المزرية المنفرة منهم بوصفهم تارة التكفريين او الفرقه المارقه او الخوارج وبصفون الجهاد بأنه القاء النفس الى التهلكه لانه بدون امام وعند الكلام عن الخوارج يجب ان نذكر صفاتهم التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصفة الاولى
نجد ان الخوارج حرب على المسلمين وسِلْمٌ على الكافرين
وهذه الصفة مأخوذة من قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهم : ( يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) متفق عليه
فلم يعرف عن الخوارج أنهم رفعوا السيف في وجه أهل الأوثان، بل عُرفوا بالشفقة على أهل الذمة من الكفار دون المسلمين، ولقد دعاهم علي رضي الله عنه إلى قتال من قال : " كذب الله ورسوله " فأبوا إلا قتل المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم !!.
الصفة لثانية
ومن صفاتهم• التحليق وهذا الوصف ثبت في صحيح "البخاري" مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( سيماهم التحليق ) والمراد به : حلقها على صفة خاصة، أو حلقها بالكلية، حيث لم يكن ذلك من عادة المسلمين ولا من هديهم في غير النسك، ولعل الحكمة من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بهذه الصفة - مع أن الحلق مباح في الشرع - تنبيه الناس عليهم بأوصاف حسية، فيدفعهم ذلك إلى التحقق من شأنهم، والنظر في بقية صفاتهم، فيحصل التحذير والإنذار من هذه الفرقة الضالة . الخوارج وزمن خروجهم
زمن خروج الخوارج هو وقت فرقة تحدث بين المسلمين، وقد ورد الحديث بذلك في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تمرق مارقة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق ) ، وقد كان ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث خرجت الخوارج في زمن الفرقة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما وما حدث بينهما من قتال في معركة صفين .
هذا بعض م ذكره الان عن الخوارج اما بالنسبة عن الولاة اليوم فلنستمع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يقول....
فعن ام الحصين الاحمسية قالت
(حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع . فرأيته حين رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته . ومعه بلال وأسامة . أحدهما يقود به راحلته . والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس . قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا كثيرا . ثم سمعته يقول " إن أمر عليكم عبد مجدع ( حسبتها قالت ) أسود ، يقودكم بكتاب الله تعالى ، فاسمعوا له وأطيعوا "
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الضابط للسمع والطاعه قيادة الامة بكتاب الله عندها تجب على المسلم السمع والطاعه لولي الامر .. اما الان فلا يوجد ولي الامر للامة اي الخليفة حيث ان لامة لا يجب عليها ان تنام ليلة واحدة بدون خليفة واقامة الخلافة امر واجب لكي يستقيم امر الامة ويعلو شأنها
وقد قال صلى الله عليه وسلم (ان الله ليزع باسلطان ما لا يزع بالقرآن)
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والإنسان متى حلل الحرام – المجمع عليه – أو حرم الحلال – المجمع عليه – أو بدل الشرع – المجمع عليه – كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء)مجموع الفتاوى 3/267
ولذلك نجد الامة في خذلان وذل ليس بعده ذل .. ولولا فضل الله علينا ان قيض اخواننا المجاهدون يرفعون شيىء من العزة للاسلام والمسلمين ويذكرون اليهود والامريكان والرافضة ان الاسلام صعب المنال لا ينحني ولايهان بين اهله حملة راية الجهاد
الاسلام شامخ بعز عزيز او بذل ذليل
رسول الاسلام يهان ولا يوجد من يحرك ساكنا من الولاة المزعومينولا من حكوماتهم العميلة التي تنفذ مخططات اعداء الاسلام
من ابعد شرع الله وحرم الامة من العدل والمساواة والعز
من ادخل المنكرات في البلاد العربية وحماها وابعد كل داعية بل وسجنه اذا تكلم وانذر منها اليس هذا استحلال
من ادخل الامريكان الى البلاد الاسلامية وثبت اقدامها ومنحها القواعد
ومن ساعدهم في غزو افغانستان والعراق وتآمر على فلسطين وباعها
من منع التبرعات عن اخواننا المجاهدين في كل مكان
ومن سلم من رفع راية الجهاد الى الامريكان
ومن يتلقى الاوامر من امريكا ويمتثل لها
http://www.watan.com/upload/Soura_Today(4).jpg
لكن صادقين مع انفسنا ونراجعها قبل ن نلقى الله ونحن على حال لا ترضي الله
وليتقي الله كل من انتسب الى العلم
فإنه مسئول امام الله في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
والحمدلله رب العالمين
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله اجميعن
يحلو للكثير من المتطفلين على مائد الفتوى من يطلق على اخواننا المجاهدين الالقاب المزرية المنفرة منهم بوصفهم تارة التكفريين او الفرقه المارقه او الخوارج وبصفون الجهاد بأنه القاء النفس الى التهلكه لانه بدون امام وعند الكلام عن الخوارج يجب ان نذكر صفاتهم التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصفة الاولى
نجد ان الخوارج حرب على المسلمين وسِلْمٌ على الكافرين
وهذه الصفة مأخوذة من قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهم : ( يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان ) متفق عليه
فلم يعرف عن الخوارج أنهم رفعوا السيف في وجه أهل الأوثان، بل عُرفوا بالشفقة على أهل الذمة من الكفار دون المسلمين، ولقد دعاهم علي رضي الله عنه إلى قتال من قال : " كذب الله ورسوله " فأبوا إلا قتل المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم !!.
الصفة لثانية
ومن صفاتهم• التحليق وهذا الوصف ثبت في صحيح "البخاري" مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( سيماهم التحليق ) والمراد به : حلقها على صفة خاصة، أو حلقها بالكلية، حيث لم يكن ذلك من عادة المسلمين ولا من هديهم في غير النسك، ولعل الحكمة من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بهذه الصفة - مع أن الحلق مباح في الشرع - تنبيه الناس عليهم بأوصاف حسية، فيدفعهم ذلك إلى التحقق من شأنهم، والنظر في بقية صفاتهم، فيحصل التحذير والإنذار من هذه الفرقة الضالة . الخوارج وزمن خروجهم
زمن خروج الخوارج هو وقت فرقة تحدث بين المسلمين، وقد ورد الحديث بذلك في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تمرق مارقة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق ) ، وقد كان ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث خرجت الخوارج في زمن الفرقة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما وما حدث بينهما من قتال في معركة صفين .
هذا بعض م ذكره الان عن الخوارج اما بالنسبة عن الولاة اليوم فلنستمع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا يقول....
فعن ام الحصين الاحمسية قالت
(حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع . فرأيته حين رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته . ومعه بلال وأسامة . أحدهما يقود به راحلته . والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس . قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا كثيرا . ثم سمعته يقول " إن أمر عليكم عبد مجدع ( حسبتها قالت ) أسود ، يقودكم بكتاب الله تعالى ، فاسمعوا له وأطيعوا "
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الضابط للسمع والطاعه قيادة الامة بكتاب الله عندها تجب على المسلم السمع والطاعه لولي الامر .. اما الان فلا يوجد ولي الامر للامة اي الخليفة حيث ان لامة لا يجب عليها ان تنام ليلة واحدة بدون خليفة واقامة الخلافة امر واجب لكي يستقيم امر الامة ويعلو شأنها
وقد قال صلى الله عليه وسلم (ان الله ليزع باسلطان ما لا يزع بالقرآن)
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والإنسان متى حلل الحرام – المجمع عليه – أو حرم الحلال – المجمع عليه – أو بدل الشرع – المجمع عليه – كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء)مجموع الفتاوى 3/267
ولذلك نجد الامة في خذلان وذل ليس بعده ذل .. ولولا فضل الله علينا ان قيض اخواننا المجاهدون يرفعون شيىء من العزة للاسلام والمسلمين ويذكرون اليهود والامريكان والرافضة ان الاسلام صعب المنال لا ينحني ولايهان بين اهله حملة راية الجهاد
الاسلام شامخ بعز عزيز او بذل ذليل
رسول الاسلام يهان ولا يوجد من يحرك ساكنا من الولاة المزعومينولا من حكوماتهم العميلة التي تنفذ مخططات اعداء الاسلام
من ابعد شرع الله وحرم الامة من العدل والمساواة والعز
من ادخل المنكرات في البلاد العربية وحماها وابعد كل داعية بل وسجنه اذا تكلم وانذر منها اليس هذا استحلال
من ادخل الامريكان الى البلاد الاسلامية وثبت اقدامها ومنحها القواعد
ومن ساعدهم في غزو افغانستان والعراق وتآمر على فلسطين وباعها
من منع التبرعات عن اخواننا المجاهدين في كل مكان
ومن سلم من رفع راية الجهاد الى الامريكان
ومن يتلقى الاوامر من امريكا ويمتثل لها
http://www.watan.com/upload/Soura_Today(4).jpg
لكن صادقين مع انفسنا ونراجعها قبل ن نلقى الله ونحن على حال لا ترضي الله
وليتقي الله كل من انتسب الى العلم
فإنه مسئول امام الله في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
والحمدلله رب العالمين