المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رزية الخميس و خيارين أحلاهما مرّ



ابوزيادسعود
03-07-2008, 02:45 PM
‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
‏لما حضر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قوموا عني قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم

هنا يوجد سؤال،

هل عمر سلام الله عليه من أهل البيت؟

الذين اختلفوا هم أهل البيت

وحسب الروافض فأهل البيت هم علي و فاطمة و الحسنين فقط

فالخلاف هنا محصور بين علي و الحسن و الحسين .. هذا هو الخيار الأمر .. و هو مرّ ولا شك بالنسبة لهم

الخيار الثاني هو أن يكون عمر سلام الله عليه من أهل البيت .. و هذا سوف يفقد الروافض النوم إلى الأبد

ألم أقل لكم؟

خياران أحلاهما مرّ

منقول من منتدى الدفاع عن السنه

الهاوي
03-08-2008, 03:09 AM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





بارك الله فيك يا أخي الحبيب

و أنا اليوم أخوض في نفس هذا الموضوع في منتدى " السرداب "

و لكن الموضوع هناك فيه الكثير الكثير من الشبهات و الردود عليها

و الخواطر الإلزامية التي ستجعل الهجر هو مصير الموضوع


ننتظر الجواب على السؤال ...........

/////////////////////////////////////////////////

ابوزيادسعود
03-08-2008, 10:30 AM
بارك الله فيك يا مولان الهاوي ونفع الله بك

ابو نرجس
03-09-2008, 02:25 PM
وهل يصح ان تحتج علينا برواية من كتبكم ؟
هل تقبل ان نحتج عليكم بما في كتبنا ؟
الرواية خرجت عمر من اهل البيت حين قالت : واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ص‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر

ولا تنسوا ان تحذفو هذه المشاركة كمثيلاتها السابقات

الهاوي
03-09-2008, 10:54 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





هل تقبل ان نحتج عليكم بما في كتبنا ؟


وهل في كتبكم حادثة الرزية !!!؟؟؟

اتمنى أن تضعها لنا - من كتبكم

/////////////////////////////////////////////////

ابو نرجس
03-11-2008, 02:10 AM
الحادثة موجودة بتمامها في :
بحار الأنوار للمجلسي ج22 ص474
الأمالي للمفيد ص36
أعلام الورى للطبرسي 134

واليك نصها :

روى عن الصادق ع انه قال : لما أحس بالمرض الذي عراه أخذ بيد علي بن أبي طالب و اتبعه جماعة من الناس و توجه إلى البقيع فقال للذي اتبعه إنني قد أمرت بالاستغفار لأهل البقيع فانطلقوا معه حتى وقف بين أظهرهم و قال السلام عليكم أهل القبور ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها ثم استغفر لأهل البقيع طويلا و أقبل على أمير المؤمنين ع فقال إن جبرئيل ع كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة و قد عرضه علي العام مرتين و لا أراه إلا لحضور أجلي ثم قال يا علي إني خيرت بين خزائن الدنيا و الخلود فيها أو الجنة فاخترت لقاء ربي و الجنة فإذا أنا مت فاستر عورتي فإنه لا يراها أحد إلا أكمه ثم عاد إلى منزله فمكث ثلاثة أيام موعوكا ثم خرج إلى المسجد معصوب الرأس معتمدا على أمير المؤمنين ع بيمنى يديه و على الفضل بن عباس باليد الأخرى حتى صعد المنبر فجلس عليه ثم قال معاشر الناس و قد حان مني خفوق من بين أظهركم فمن كان له عندي عدة فليأتني أعطه إياها و من كان له علي دين فليخبرني به معاشر الناس ليس بين الله و بين أحد شي‏ء يعطيه به خيرا أو يصرف عنه به شرا إلا العمل أيها الناس لا يدعي مدع و لا يتمنى متمن و الذي بعثني بالحق نبيا لا ينجي إلا عمل مع رحمة و لو عصيت لهويت اللهم هل بلغت ثم نزل فصلى بالناس صلاة خفيفة ثم دخل بيته
و كان إذ ذاك في بيت أم سلمة رضي الله عنها فأقام به يوما أو يومين فجاءت عائشة إليها تسألها أن تنقله إلى بيتها لتتولى تعليله و سألت أزواج النبي ص في ذلك فأذن لها فانتقل إلى البيت الذي أسكنه عائشة و استمر به المرض فيه أياما و ثقل فجاء بلال عند صلاة الصبح و رسول الله ص مغمور بالمرض فنادى الصلاة يرحمكم الله فأؤذن رسول الله بندائه فقال يصلي بالناس بعضهم فإني مشغول بنفسي فقالت عائشة مروا أبا بكر و قالت حفصة مروا عمر
فقال رسول الله ص حين سمع كلامهما و رأى حرص كل واحد منهما على التنويه بأبيها و افتتانهما بذلك و رسول الله ص حي اكففن فإنكن صويحبات يوسف
و استدعى أبا بكر و عمر و جماعة من حضر المسجد من المسلمين ثم قال أ لم آمر أن تنفذوا جيش أسامة فقالوا بلى يا رسول الله قال فلم تأخرتم عن أمري قال أبو بكر إني كنت قد خرجت ثم رجعت لأجدد بك عهدا و قال عمر يا رسول الله إني لم أخرج لأنني لم أحب أن أسأل عنك الركب فقال النبي ص نفذوا جيش أسامة نفذوا جيش أسامة يكررها ثلاث مرات
ثم قام ص مبادرا خوفا من تقدم أحد الرجلين و قد كان ص أمرهما بالخروج مع أسامة و لم يك عنده أنهما قد تخلفا فلما سمع من عائشة و حفصة ما سمع علم أنهما متأخران عن أمره فبدر لكف الفتنة و إزالة الشبهة فقام ص و إنه لا يستقل على الأرض من الضعف فأخذ بيده علي بن أبي طالب و الفضل بن العباس فاعتمد عليهما و رجلاه يخطان الأرض من الضعف فلما خرج إلى المسجد وجد أبا بكر قد سبق إلى المحراب فأومأ إليه بيده أن تأخر عنه فتأخر أبو بكر و قام رسول الله ص مقامه فكبر و ابتدأ الصلاة التي كان ابتدأها أبو بكر و لم يبن على ما مضى من فعاله فلما سلم انصرف إلى منزله
و استدعى أبا بكر و عمر و جماعة من حضر المسجد من المسلمين ثم قال أ لم آمر أن تنفذوا جيش أسامة فقالوا بلى يا رسول الله قال فلم تأخرتم عن أمري قال أبو بكر إني كنت قد خرجت ثم رجعت لأجدد بك عهدا و قال عمر يا رسول الله إني لم أخرج لأنني لم أحب أن أسأل عنك الركب فقال النبي ص نفذوا جيش أسامة نفذوا جيش أسامة يكررها ثلاث مرات
ثم أغمي عليه من التعب الذي لحقه و الأسف فمكث هنيهة مغمى عليه و بكى المسلمون و ارتفع النحيب من أزواجه و ولده و نساء المسلمين و جميع من حضر من المسلمين
فأفاق رسول الله ص فنظر إليهم ثم قال ايتوني بدواة و كتف لأكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا
ثم أغمي عليه فقام بعض من حضر يلتمس دواة و كتفا فقال له عمر ارجع فإنه يهجر فرجع و ندم من حضر على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة و الكتف و تلاوموا بينهم و قالوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ لقد أشفقنا من خلاف رسول الله ص
فلما أفاق ص قال بعضهم أ لا نأتيك بدواة و كتف يا رسول الله فقال أ بعد الذي قلتم لا و لكني أوصيكم بأهل بيتي خيرا و أعرض بوجهه عن القوم
فنهضوا و بقي عنده العباس و الفضل بن العباس و علي بن أبي طالب و أهل بيته خاصة فقال له العباس يا رسول الله إن يكن هذا الأمر فينا مستقرا من بعدك فبشرنا و إن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوص بنا فقال أنتم المستضعفون من بعدي و أصمت فنهض القوم و هم يبكون قد يئسوا من النبي ص فلما خرجوا من عنده
قال ص ردوا علي أخي و عمي العباس فأنفذوا من دعاهما فحضرا فلما استقر بهما المجلس قال ص يا عم رسول الله تقبل وصيتي و تنجز عدتي و تقضي ديني فقال العباس يا رسول الله عمك شيخ كبير ذو عيال كثير و أنت تباري الريح سخاء و كرما و عليك وعد لا ينهض به عمك فأقبل على علي بن أبي طالب ع فقال له يا أخي تقبل وصيتي و تنجز عدتي و تقضي عني ديني و تقوم بأمر أهلي من بعدي فقال نعم يا رسول الله فقال له ادن مني فدنا منه فضمه إليه ثم نزع خاتمه من يده فقال له خذ هذا فضعه في يدك و دعا بسيفه و درعه و جميع لأمته فدفع ذلك إليه و التمس عصابة كان يشدها على بطنه إذا لبس سلاحه و خرج إلى الحرب فجي‏ء بها إليه فدفعها إلى أمير المؤمنين ع و قال له امض على اسم الله إلى منزلك

فلما كان من الغد حجب الناس عنه و ثقل في مرضه و كان أمير المؤمنين ع لا يفارقه إلا لضرورة فقام في بعض شئونه فأفاق رسول الله ص إفاقة فافتقد عليا ع فقال و أزواجه حوله ادعوا لي أخي و صاحبي و عاوده الضعف فأصمت فقالت عائشة ادعوا له أبا بكر فدعي و دخل عليه و قعد عند رأسه فلما فتح عينه نظر إليه فأعرض عنه بوجهه فقام أبو بكر فقال لو كان له إلي حاجة لأفضى بها إلي فلما خرج أعاد رسول الله ص القول ثانية و قال ادعوا لي أخي و صاحبي فقالت حفصة ادعوا له عمر فدعي فلما حضر و رآه رسول الله ص أعرض عنه فانصرف ثم قال ادعوا لي أخي و صاحبي فقالت أم سلمة رضي الله عنها ادعوا له عليا ع فإنه لا يريد غيره فدعي أمير المؤمنين ع
فلما دنا منه أومأ إليه فأكب عليه فناجاه رسول الله ص طويلا ثم قام فجلس ناحية حتى أغفي رسول الله ص فلما أغفي خرج فقال له الناس ما الذي أوعز إليك يا أبا الحسن فقال علمني ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب و أوصاني بما أنا قائم به إن شاء الله تعالى ثم ثقل و حضره الموت و أمير المؤمنين ع حاضر عنده فلما قرب خروج نفسه قال له ضع يا علي رأسي في حجرك فقد جاء أمر الله تعالى فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك و امسح بها وجهك ثم وجهني إلى القبلة و تول أمري و صل على أول الناس و لا تفارقني حتى تواريني في رمسي و استعن بالله تعالى فأخذ علي ع رأسه فوضعه في حجره فأغمي عليه فأكبت فاطمة ع تنظر في وجهه و تندبه و تبكي و تقول
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه . ثمال اليتامى عصمة للأرامل.
ففتح رسول الله ص عينه و قال بصوت ضئيل يا بنية هذا قول عمك أبي طالب لا تقوليه و لكن قولي وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فبكت طويلا فأومأ إليها بالدنو منه فدنت منه فأسر إليها شيئا تهلل وجهها له ثم قبض ص و يد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه ص فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها ثم وجهه و غمضه و مد عليه إزاره و اشتغل بالنظر في أمره فجاءت الرواية أنه قيل لفاطمة ع ما الذي أسر إليك رسول الله ص فسري عنك به ما كنت عليه من الحزن و القلق بوفاته قالت إنه أخبرني أنني أول أهل بيته لحوقا به و أنه لن تطول المدة لي بعده حتى أدركه فسري ذلك عني
إعلام‏الورى ص : 134
الإرشاد ج : 1 ص : 184
بحارالأنوار ج : 22 ص : 486

سيف الخطاب
03-11-2008, 04:19 PM
السند الى رسول الله من فضلك






:rolleyes:

الهاوي
03-12-2008, 05:35 PM
===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






بارك الله فيك يا أخي الحبيب " سيف الخطاب "

هذه الحادثة حصلت في آخر أيام النبي عليه الصلاة و السلام

أي حتى الحسن و الحسين رضي الله عنهما - كانوا صغارا

و كأن - هذه الحادثة من كتبتا لم يكشف عنها إلا الجعفر الصادق!!!؟؟

فمثلا

الرواية في كتبنا هو ابن عباس - يروى ما رأه و ما سمعه " شاهد "

فهل نجد مثلها عندكم


و أخيرا

لا اريد أن أعرض متن الرواية هذه للنقد - لما فيها من مغالطات و طوام

حتى لا أشتت الموضوع


هذا الشاهد من الرواية :



فأفاق رسول الله ص فنظر إليهم ثم قال ايتوني بدواة و كتف لأكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا

ثم أغمي عليه فقام بعض من حضر يلتمس دواة و كتفا
فقال له عمر ارجع فإنه يهجر

فرجع و ندم من حضر على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة و الكتف

و تلاوموا بينهم و قالوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ لقد أشفقنا من خلاف رسول الله ص

فلما أفاق ص قال بعضهم أ لا نأتيك بدواة و كتف يا رسول الله

فقال أ بعد الذي قلتم لا

و لكني أوصيكم بأهل بيتي خيرا و أعرض بوجهه عن القوم


أين الدليل من الرواية أعلاه أو علي لم يكن في صف عمر رضي الله عنهما !!؟؟


ثم لننظر إلي عدل النبي عليه الصلاة و السلام عند الإمامية



فلما أفاق ص قال بعضهم أ لا نأتيك بدواة و كتف يا رسول الله

فقال أ بعد الذي قلتم لا

فلقد رفض كتابة الكتاب - مع أنهم كانوا يريدون تلبيته من أول الأمر

و ردة فعل النبي عليه الصلاة و السلام لا تصح إلا

إذا كان الجميع دون إستثناء قد إستجابوا لعمر رضي الله عنه

فهل كان الأكر كذلك !!!؟؟؟

بالطبع لا

إذا - لماذا حرم النبي عليه الصلاة و السلام الذين أرادوا هذا الكتاب !!!؟؟؟




/////////////////////////////////////////////////