مشاهدة النسخة كاملة : هل صحيح عما يقال عن الشيعة بأنهم إتحادية حلولية؟!
الرئيسي
09-10-2003, 12:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل صحيح إن الشيعة تعتقد بأن الله خلق العام في ذاته؟ أي: إن الله حل وإتحد بمخلوقاته.
salman
09-10-2003, 02:30 PM
بسمه تعالى
هذا غير صحيح
بل هما اي العالم والله تبارك وتعالى مختلفين مصداقا مشتركين في مسمى الوجود
فالله موجود والعالم ايضا موجود .
الرئيسي
09-10-2003, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل أفهم من هذا الكلام بأن الله خلق العالم خارج ذاته، لا في ذاته، ومبايناً عنه لا مختلطاً فيه؟
ثم، ما حقيقة إيمان الشيعة بوجود الله؟ هل هو وجود حقيقي أم ذهني؟
salman
09-10-2003, 03:05 PM
بسمه تعالى
فهمك صحيح
الشيعة تؤمن بوجود حقيقي لله تبارك وتعالى
الرئيسي
09-10-2003, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إذاً، تتفق أهل السنّة والشيعة على هذا التسلسل:
1) كان الله ولا شيء معه.
2) ثم خلق الخلق خارج ذاته، بائن من خلقه وهم بائنون منه، أي: ليس مداخلاً للخلق.
وهذا يلزمك إثبات صفة العلو، وإن الله فوق خلقه، لأن: العلو صفة كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، فوجب اختصاص الله بذلك، وهذا من لوازم ذاته، فلا يكون مع وجود غيره إلا عالياً عليه.
salman
09-10-2003, 03:49 PM
بسمه تعالى
ماذا تقصد بصفة العلو اولا ؟؟
الرئيسي
09-10-2003, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العلو في اللغة: مادة العين واللام، والحرف المعتل، ياءً كان، أو واواً، أو ألفاً تدل على السمو والارتفاع.
انظر: معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، 4/112.
والعلو يطلق على عدة معان:
علو الذات، ومنه قول امرئ القيس:
مكر مفر مقبل مدبر معاً * كجلمود صخر حطه السيل من علِ
ويقال: علا فان الجبل إذا رقيه.
ويطلق على: علو القهر، ويدل على العظمة والتجبر، ومنه قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً} أي: تكبراً في الأرض.
ويطلق على: علو القدر.
والعلو في العموم يطلق على الارتفاع وهو ضد السفل.
انظر: لسان العرب، 15/83-87. والمفردات، للراغب، ص345. تهذيب اللغة، للأزهري، 3//183/187. ومعجم الوسيط، ص625 - بتصرف.
ونقصد بإثبات صفة العلو لله تعالى، إثبات العلو المطلق لله تعالى، سواء علو الذات أو علو القهر أو علو القدر، ولا نستثني من ذلك شيئاً.
لأن ضد العلو السفل، والسفل صفة سلبية، فإن الله يهين أهل الكفر بردهم في أسفل السافلين كما قال: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} - كما روي عن مجاهد -.
salman
09-10-2003, 04:41 PM
بسمه تعالى
علو الذات، ومنه قول امرئ القيس:
مكر مفر مقبل مدبر معاً * كجلمود صخر حطه السيل من علِ
ويقال: علا فان الجبل إذا رقيه.
----------------------
هذا لا نقول به لانه يتضمن الجهة وهي الاعلى لله الملازمة للتحديد والجسمية .
اما الاخرى والظاهر من كلامك انها ترجع الى المعنى وهذا لا باس به .
الرئيسي
09-10-2003, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجهة".
2) أعلم بأنك لا تقول بعلو الذات، ولكني ألزمتك به إلزاماً، لأنك تعتقد بأن بوجود الله وجود حقيقي قديماً ولا شيء معه، ثم خلق الخلق.
فلما خلقهم: فلا يخل أن يكون خلقهم في ذاته، أو خارج ذاته. فالأول قد أبطلته، وهو باطل بالإتفاق إذاً. فلزم من ذلك أن يكون الله بائن من خلقه وهم بائنون منه، وهذا ما تعتقد به أيضاً.
وبالتالي إما أن يكون الخلق فوق الله، وإما أن يكون الله فوقهم. فالأول باطل لأن فيه إثبات صفة السفل، والسفل صفة سلبية. فلزم ذلك أن يكون الله فوق خلقه، كما أخبرنا في قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ}.
فلو لم تثبت لله صفة العلو، لأصبحت في تناقض. كيف تؤمن بأن الله بائن من خلقه وهو خارج الخلق؛ لأنه خلق الخلق خارج ذاته، ومع ذلك تنفي عن الله صفة العلو والسفلية في آن واحد. وللعلم أنت تنفي عن الله وصفين متقابلين: العلو والسفلية. وهذا ضد قاعدتك - التي كنت تدافع عنها -: "النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان". فكيف لك أن ترفع النقيضان؟ أليس هذا ضد مبادئك.
salman
09-10-2003, 08:20 PM
بسمه تعالى
النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان صحيحة ولا غبار عليها
لكن اذا كانوا على مورد واحد اما في موردين فلا مناقضة
وما نحن فيه من هذا القبيل فان الله سبحانه مجرد عن المادة وحدودها والا
كان ذلك نقصا فيه تعالى لان لازمه التحديد في جهة معينة وهو غير محدود بحد وليس كمثله
شيء سبحانه وتعالى
ومن ذلك الجهة انما تتصور بالنسبة الى الماديات اما المجرد عن المادة فلا يتصور
في حقه ذلك
ومن هذا نتبين ان القول بالجهة يلازم التناقض المستحيل ولا تقول به الشريعة اصلا .
الرئيسي
09-10-2003, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لم تثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجهة" ولن تستطيع، لأن الكلام حول مصطلح "الجهة" نفياً وإثباتاً بدعة.
يخبرنا الله بأنه فوق، قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ}، وأنت تقول بإستحالة وصف الله بالفوقية؛ بعلة إن لفظ: "فوق" جهة، والجهة مستحيلة على الله، من دون حتى دليل واحد.
قف مع نفسك وتأمل ما ألت إليه مع علم الكلام.
2) كما إنك قد أوقعت نفسك في تناقض آخر. تعتقد بأن الله موجود وجود حقيقي منفصلاً عن خلقه، ومع ذلك تنفي عنه الوصفين المتقابلين جميعاً؛ إن الله لا عن يمين العالم ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته ولا أمامه ولا خلفه.
فالأشاعرة على الأقل، زادوا على قولك هذا بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه، فأصبح الرب عندهم حقيقة ذهنية فقط.
والعجيب، إن بنفس قولك هذا: عرف الشيوعيين إله العدم الذي يؤمر بعدم وجده كل الشيوعية.
salman
09-11-2003, 05:22 PM
بسمه تعالى
تامل في كلامي قبل الحكم علي
1) لم تثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجهة" ولن تستطيع، لأن الكلام حول مصطلح "الجهة" نفياً وإثباتاً بدعة.
يخبرنا الله بأنه فوق، قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ}، وأنت تقول بإستحالة وصف الله بالفوقية؛ بعلة إن لفظ: "فوق" جهة، والجهة مستحيلة على الله، من دون حتى دليل واحد.
قف مع نفسك وتأمل ما ألت إليه مع علم الكلام
-------------------------
لا ادري هل القران والسنة يقران المتناقض سبحان الله !!
وقد طرحت لك الدليل الواضح وهو ان الله سبحانه مجرد عن الجسمية والا كان محدودا
ناقصا عاجزا تعالى الله عن ذلك ،والجهة من لوازم الاجسام فلابد من نفيها .
وثانيا لا تخلط البحث بين اثبات الفوقية من حيث اللغة واثباتها من حيث هي لوازم للجسم
والاولى مشيرة للقهر والغلبة ولا ربط لها بالاجسام .
2) كما إنك قد أوقعت نفسك في تناقض آخر. تعتقد بأن الله موجود وجود حقيقي منفصلاً عن خلقه، ومع ذلك تنفي عنه الوصفين المتقابلين جميعاً؛ إن الله لا عن يمين العالم ولا عن يساره ولا فوقه ولا تحته ولا أمامه ولا خلفه.
فالأشاعرة على الأقل، زادوا على قولك هذا بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه، فأصبح الرب عندهم حقيقة ذهنية فقط.
والعجيب، إن بنفس قولك هذا: عرف الشيوعيين إله العدم الذي يؤمر بعدم وجده كل الشيوعية
-----------------
الوصفين المتقابلين انما يتصوران في الامرين الجسميين اما المجرد عن المادة فلا
لانه غير محدود بحدود المادة .
اما الاشاعرة فلا نقول بقولهم اعذنا الله من ذلك .
ارجو ان تتروى في الرد فان المسئلة ليست مغالبة بل جنة او نار .
الرئيسي
09-12-2003, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا لا يسمى دليلاً، فالدليل هو قال الله أو قال رسول الله.
1) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجهة" عن الله.
2) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجسم" عن الله.
3) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "مادة" عن الله.
4) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "حد" عن الله.
فإني لم أثبت ولم أنفي تلك الألفاظ عن الله سبحانه، لأن لا الله ولا رسوله تكلموا في تلك الألفاظ لا بالنفي ولا بالإثبات بما عندنا من القرآن والسنة الصحيحة، ولا حتى تكلم فيها السلف الصالح، لذلك عليك التأدب مع الله، ووصفه بما وصف به نفسه، ونفي عما نفاه عن نفسه، والسكوت عن ما سكت الشرع عنه.
فأنا أثبت لله صفة العلو بكل معانيها، لأن الله يقول: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، ومنها العلو بمعنى الفوقية، لقول الله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ}، وهو على العرش استوى، قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض؛ يرحمكم من في السماء".
أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد في مسنده وأبو داود والترمذي والحاكم في المستدرك عن ابن عمر، زاد أحمد في مسنده والترمذي والحاكم في المستدرك "والرحم شجنة من الرحمن: فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله" وهذه الزيادة صحيحه صححها الألباني. ورواه الطبراني بإسناد جيد عن جرير مرفوعاً: "من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء"، ومن شواهده أيضاً ما رواه أحمد وعبد بن حميد في مسنديهما والطبراني وغيرهم بسند جيد عن ابن عمر.
قال محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني - حمه الله تعالى -: "رجاله ثقات"
أنظر: السلسلة الصحيحة /925.
وقال أيضاً: "صحيح"
أنظر: صحيح أبي داود /4132.
قال الإمام الترمذي: "هذا الحديث حسن صحيح"
أنظر: سنن الترمذي وشرح العلل /1989.
ونقل المنذري تصحيح الترمذي وأقره.
وكذلك صححه الحاكم لما له من الشواهد.
وقال الإمام الألباني: "كلمة في هنا - أي في الحديث - بمعنى على" [أنظر: السلسلة الصحيحة /925] فقوله: في السماء"، هو نفس قول الجارية في ما رواه الإمام مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي؛ قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ عطس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله! فرماني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم؟ تنظرون إلي. فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم. فلما رأيتهم يصمتونني. لكني سكت. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبأبي هو وأمي! ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه. فوالله! ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني. قال "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن". أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بجاهلية. وقد جاء الله بالإسلام. وإن منا رجالا يأتون الكهان. قال "فلا تأتهم" قال: ومنا رجال يتطيرون. قال "ذاك شيء يجدونه في صدورهم. فلا يصدنهم (قال ابن المصباح: فلا يصدنكم) قال قلت: ومنا رجال يخطون. قال "كان نبي من الأنبياء يخط. فمن وافق خطه فذاك" قال: وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية. فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب [الذئب؟؟] قد ذهب بشاة من غنمها. وأنا رجل من بني آدم. آسف كما يأسفون. لكني صككتها صكة. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي. قلت: يا رسول الله! أفلا أعتقها؟ قال "ائتني بها" فأتيته بها. فقال لها "أين الله؟" قالت: في السماء. قال "من أنا؟" قالت: أنت رسول الله. قال "أعتقها. فإنها مؤمنة".
فإن معنى قول الجارية: "في السماء"؟ يوافق قول رسول الله في رقية المريض: "ربنا الله الذي في السماء"، إلى آخر الحديث، رواه أبو داود، وقوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها". رواه مسلم. فرسول الله لا يقصد بالطبع بأن الله ساكن في السماء، ولا يتوهم هذا إلا المجسم أو معطل - تعالى الله عما يصفون -. لأن الله تعالى لا تحوزه المخلوقات؛ إذ هو أعظم وأكبر، بل قد وسع كرسيه السماوات والأرض، فقد قال تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، وثبت في الصحيحين وغيرهما عن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أنه قال: "يقبض الله الأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض" فمن توهم إن الله داخل في شيء من المخلوقات محدود، فهذا توهم باطل، وهذا ما ينفيه أهل السنة والجماعة، بل إن قائله وقع في الكفر. لأن الله تعالى فوق خلقه لا يحصره ولا يحطه به شيء من المخلوقات، فإنه بائن من المخلوقات، كما أخبرنا جل وعلا في قوله {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} فقوله: {فِي السَّمَاء} بمعنى على السماء، فـ"في" هنا بمعنى "على"؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "ارحموا من في الأرض" أي: على الأرض. فكذلك "يرحمكم من في السماء" أي: على السماء سبحانه وتعالى. وهذا مثل قوله تعالى: {فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ} وقوله عن فرعون: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} فإن "في" في هاتين الآيتين بمعنى "على".
الهاشمي
09-12-2003, 06:34 AM
أقول و لا اعتمد على أي مصدر من كتب بل ما يدور في عقلي . . . و هو ان الله تعالى كما تعلمنا في دراستنا بالمدرسة منذ صغرنا و وعيناه و عقلناه في كبرنا أنه موجود بكل مكان و اقصد لا جهة معلومة له بالمطلق أو المكان بتفسير علم الفيزياء . . . بغض النظر عن العلو أو نحن بالارض و هو بالسماء أو نحن بالمشرق أو المغرب أو بالليل أو بالنهار فالله تعالى ينزه عن هذه الصفات لأنه ليس كمثله شيء وهو السميع العليم . . . فكيف يسمع فبذاته و كيف يرى فبذاته و كيف يخسف بالارض فبذاته و كيف يكون فبذاته . . . . . فهو ليس كمثله شيء و لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار . . . أما من يقرأ القرآن و ياخذه كما هو . . مثلا لله صفة العلو و السمو . . . كما في القرآن فهو من باب المخاطبة على قدر عقولنا . . . لأن الله خلقنا في الأرض فلا نقول ادع ربك و انظر الى اسفل ( لأن بعض الجهلاء سيحفرون الارض للبحث ) بل ندعوه و ايدينا مرفوعة للسماء لاثبات عظمة خلقه للسماء و النجوم و الكواكب و الكون كله . . . . لذلك لو خاطبنا الله بصفاته التي ليس كمثلها شيء و نحن نجهلها لساخت الارض بأهلها و اصبح الرب معروف الذات و لكن خاطبنا على قدر عقولنا فلنر ماهو كبر حجم عقولنا لكي نناقش مسالة الذات الالهية . . . الله خلق السماوات و الأرض في ستة ايام فاذا استطعنا في مليون سنة أن نستطيع خلق جناح ذبابة لوصلنا اسباب السماوات السبع و لكن شاء الله ذلك فكيف نأخذ الآيات و تفسيرات العلماء أيا كانوا و نعتبرها صحيحة فأين عقولهم من عظمة جبار السماوات و الأرض
و الله المستعان و آسف على الاطالة لكن لأن الله تعالى ليس كمثله شيء
salman
09-12-2003, 03:06 PM
بسمه تعالى
الرئيسي
اجبني على هذا السؤال :هل يحكم الله ورسوله بالمتناقضين ؟؟؟
الاية الشريفة صريحة في نفي المشابهة مع الاشياء قال تعالى :(ليس كمثله شيء )
ثم تقول :فإني لم أثبت ولم أنفي تلك الألفاظ عن الله سبحانه، لأن لا الله ولا رسوله تكلموا في تلك الألفاظ لا بالنفي ولا بالإثبات بما عندنا من القرآن والسنة الصحيحة، ولا حتى تكلم فيها السلف الصالح، لذلك عليك التأدب مع الله، ووصفه بما وصف به نفسه، ونفي عما نفاه عن نفسه، والسكوت عن ما سكت الشرع عنه
-------------------------------
بهذا المقدار من المنطق يكون حتى الالفاظ الجديدة التي لم يتحدث بها لا الله ولا رسوله مفتقرة
الى الدليل عليها فما هو الدليل ؟؟فهل كان عندهم لفظ تلفزيون او انترنت .....
وفي نفيي هذه المعاني عن الله تعالى كمال التنزيه عن الجسمية ،التي تدافع عنها من حيث
تشعر او لا تشعر .
وهذه الاحاديث لابد من تاويلها على غير معناها الظاهر لما قدمت ان دين الله لا يتناقض
ابدا .
الرئيسي
09-12-2003, 07:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) هل نفي المثلية في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يلزم نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن الله؟
2) قلت: "وفي نفيي هذه المعاني عن الله تعالى كمال التنزيه عن الجسمية" ونسألك: من تكون حتى تتكلم في مسائل سكت عنها الشارع؟ فهل الدين ناقص حتى أتيت وأكملته؟ وهل تعتقد بأن الله قصر في تنزيه نفسه عن صفات السلب؟
1) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجهة" عن الله.
2) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "الجسم" عن الله.
3) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "مادة" عن الله.
4) أثبت من القرآن والسنة نصاً على نفي لفظ: "حد" عن الله.
salman
09-13-2003, 04:25 PM
بسمه تعالى
1- هل نفي المثلية في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يلزم نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن الله؟
---------------------
نعم يلزم كل ذلك والا كان له مثل فهل تقبل بذلك
2) قلت: "وفي نفيي هذه المعاني عن الله تعالى كمال التنزيه عن الجسمية" ونسألك: من تكون حتى تتكلم في مسائل سكت عنها الشارع؟ فهل الدين ناقص حتى أتيت وأكملته؟ وهل تعتقد بأن الله قصر في تنزيه نفسه عن صفات السلب؟
--------------------
لا لم يقصر والدين كامل بحمد الله وقد اعطانا عقولا نعرف بها الصواب من غيره
وما يتناقض وما لا يتناقض فهل نقول ان لله الصفات الجسمية ثم نقول انه ليس بجسم
هل يقول بهذا عاقل ؟؟؟هل هذا الا تناقض
هذين دليلين على نفي كل ذلك الاول من القران والثاني من العقل .
أخلاط الليلة الحسينية
09-13-2003, 10:14 PM
سلمان إليك هذا السؤال : هل أنت أعلم بالله من نفسه ؟
وتذكر أن الأية
{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } (11) سورة الشورى
أخلاط الليلة الحسينية
09-13-2003, 10:34 PM
تعقيب بيسط
سؤال : هل نثبت لله تعالى (( جهة )) ؟
جواب : لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة إثباتا ولانفيا ، ويغني عنه ماثبت فيهما من أن الله تعالى في السماء .
وأما معناه : فإما يراد به جهة سفل ، أو جهة علو تحيط به ، أو جهة علو لاتحيط به .
فالأول : باطل ، لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع
والثاني : باطل ايضا ، لأن الله أعظم من أن يحيط به شئ من مخلوقاته .
والثالث : حق ، لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولايحيط به شي من مخلوقاته .
الرئيسي
09-14-2003, 11:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي "أخلاط الليلة الحسينية" ـأحسن الله إليك على تلك الردود المفحمة.
salman إليك ردي:
1) إلى الآن لم تثبت لي لا من القرآن نصاً ولا من السنّة نصاً على نفي أو إثبات الألفاظ: الجهة والحد والمادة والجسم عن الله تعالى، وفي الوقت نفسه تطلب ما هو أدنى أهمية من ذلك وهو تعريف أهل الحل والعقد من الكتاب والسنة نصاً.
كيف تعتقد بأن الدين لم يقصر وهو كامل، ومع ذلك تنفي عن الله ما لم ينفيه عن نفسه؟ هل أنت أعلم من الله من نفسه؟
2) لا يوجد تناقض في كلامي، فأنا لم أنفي عن الله ولم أثبت له أي صفة سكت عنها الشارع. وبم أثبت ولم أنفي عن الله صفة الجسمية، ولم أقل بأن الله ليس بجسم، أو إن لله جسم.
3) إذا كنت تعتقد بأن نفي المثلية في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يستلزم نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن الله، فهذا يلزمك أن تعتقد بأن قوم عاد ليس لهم جهة ولا جسم ولا حيز ولا مادة ولا حد، لأن الله نفى أن يكون قد خلق مثلهم، إذ قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}.
فإذا قلت قوم عاد لهم صفات تليق بهم وباقي البشر لهم أداة تليق بهم؛ فينتفي قوله تعالى: {الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}، وهو عين إعتراضك علينا، إذ إننا نؤمن بأن لله صفات تليق به، لا تماثل صفات المخلوقين.
أما إذا قلت بأن قوم عاد ليس لهم أجسام ومادة وحيز وجهة ومكان ونحو تلك الألفاظ، فوقعت في التشبيه فإن معبودك وقوم عاد كلاهما متفقون في تلك الأمور، فينتفي قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.
إن قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يستفاد بها نفي المماثلة في كل شيء، فندفع بهذه الآية في وجه المجسمة والمشبهة وتعرف به الكلام عند وصفه سبحانه بالسميع البصير، وعند ذكر السمع والبصر واليد والاستواء ونحو ذلك مما أشتمل عليه الكتاب والسنة فتقرر بذلك الإثبات لتلك الصفات، لا على وجه المماثلة والمشابهة للمخلوقات فندفع به جانبي الإفراط والتفريط، وهما المبالغة في الإثبات المفضية إلى التجسيم والمبالغة في النفي المفضية إلى التعطيل. وهذه الوسطية ما تمتاز به أهل السنة والجماعة بين أهل التعطيل وأهل التمثيل. فأهل التعطيل أنكروا الصفات ونفوها، وأهل التمثيل أثبتوها وجعلوها مماثلة لصفات المخلوقين، فالوسطية في الصفات هي أن نثبت الصفات لله تعالى إثباتاً بلا تمثيل، وتنزيه عن مماثلة المخلوقات تنزيهاً بلا تعطيل. فجمع أهل السنة والجماعة أحسن ما عند الفريقين؛ يعني: التنزيه والإثبات، وتركوا ما أخطئوا وأساءوا فيه من التعطيل والتمثيل. فيخرج من بين الجانبين وغلو الطرفين حقيقة مذهب السلف الصالح، وهو قولهم بإثبات ما أثبته لنفسه من الصفات على وجه لا يعلمه إلا هو، فإنه القائل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}
يقول الشيخ ابن عثيمين: " واعلم أن الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات، كما دل على ذلك السمع، والعقل، والحس.
أما السمع: فقد قال الله عن نفسه: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً}. وقال عن الإنسان: {إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً}. ونفي أن يكون السميع كالسميع والبصير كالبصير فقال: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. وأثبت لنفسه علماً وللإنسان علماً، فقال عن نفسه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنّ} وقال عن الإنسان: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ}. وليس علم الإنسان كعلم الله تعالى، فقد قال الله عن علمه: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً}. وقال: {إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ}. وقال عن علم الإنسان: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً}.
وأما العقل: فمن المعلوم بالعقل أن المعاني والأوصاف تتقيد وتتميز بحسب ما تضاف إليه، فكما أن الأشياء مختلفة في ذواتها فإنها كذلك مختلفة في صفاتها وفي المعاني المضافة إليها، فإن صفة كل موصوف تناسبه لا يفهم منها ما يقصر عن موصوفها أو يتجاوزه، ولهذا نصف الإنسان باللين، والحديد المنصهر باللين، ونعلم أن اللين متفاوت المعنى بحسب ما أضيف إليه.
وأما الحس: فإننا نشاهد للفيل جسماً وقدماً وقوة، وللبعوضة جسماً وقدماً وقوة، ونعلم الفرق بين جسميهما، وقدميهما، وقوتيهما.
فإذا علم أن الاشتراك في الاسم والصفة في المخلوقات لا يستلزم التماثل في الحقيقة مع كون كل منها مخلوقاً ممكناً، فانتفاء التلازم في ذلك بين الخالق والمخلوق أولى وأجلى، بل التماثل في ذلك بين الخالق والمخلوق ممتنع غاية الامتناع".
انظر: تقريب التدمرية، ص22.
فإن الموصوفات والأجسام والجواهر تتماثل عند البشر. فاستدلال الخليلي بقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} على نفي صفة السمع والبصر كان افتراءاً على القرآن؛ فإن هذا ليس هو المثل في لغة العرب، ولا لغة القرآن، ولا غيرهما، قال تعالى: {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} فنفى سبحانه مماثلة هؤلاء مع اتفاقهم في الإنسانية، فكيف يقال: إن لغة العرب توجب أن كل ما يشار إليه مثل كل ما يشار إليه، وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} فأخبر أنه لم يخلق مثلها في البلاد، وكلاهما بلد، فكيف يقال إن كل سمع الله وبصره فهو مثل سمع وبصر المخلوقين في لغة العرب حتى يحمل على ذلك قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، وقد قال الشاعر قوم:
ليس كمثل الفتى زهير = خلق يساويه في الفضائل
وقال الآخر:
ما إن كمثلهم في الناس من أحد
وقال الفرزدق:
فما مثله في الناس إلا مملكاً + أبوه أمه حي أبوه يقاربه
أي ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملك هو خاله.
وقال الآخر:
فما مثله فيهم ولا هو كائن + وليس الدهر ما دام يذبل
نفى أن يكون له مثل في الحال والماضي والمستقبل.
وقال الآخر:
ولم أقل مثلك أعني به + سواك يا فرداً بلا شبة
ومنه قولهم: فلان نسيج وحده، شبهه بثوب لم ينسج له نظير في حسنه وصفاته.
انظر: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، 4/1367.
أما أنت فعكست المعنى، وقلبت الحقائق، وأزالت دلالة اللفظ عن موضعها وجعلت: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. جنة وترساً لنفي صفات الله – سبحانه –.
يقول الحافظ ابن القيم: "ومما ينبغي أن يعلم أن كل سلب ونفي لا يتضمن إثباتاً، فإن الله لا يوصف به، لأنه عدم محض، ونفي صرف لا يقتضي مدحاً ولا كمالاً ولا تعظيماً ولهذا كان تسبيحه وتقديسه – سبحانه – متضمناً لعظمته، ومستلزماً لصفات كماله، ونعوت جلاله، وإلا فالمدح بالعدم المحض كلا مدح، والعدم في نفسه ليس بشيء يمدح به، ويحمد عليه، ولا يكسب القلب علماً بالمذكور، ولا محبة وقصداً له، ولهذا كان عدم السِّنةِ والنوم مدحاً وكمالاً في حقه سبحانه لتضمنه واستلزامه كمال حياته وقيوميته، ونفي اللغوب عنه كمال لاستلزامه كمال قدرته وقوته، ونفي النسيان عنه كمال لتضمنه، كمال علمه، وكذلك نفي عزوب شيء عنه، ونفي الصاحبة والولد كمال لتضمنه كمال غناه وتفرده بالربوبية وأن من في السموات والأرض عبيد له، وكذلك نفي الكفؤ والسمي، والمثل عنه كمال: لأنه يستلزم ثبوت جميع صفات الكمال له على أكمل الوجوه واستحالة وجود مشارك له فيها فالذين يصفونه بالسلوب فقط من الجهمية والفلاسفة لم يعرفوه من الوجه الذي عرفته به الرسل وعرفوه إلى الخلق وهو الوجه الذي يحمده به ويثني عليه ويمجد وتعرف به عظمته وجلاله وإنما عرفوه من الوجه الذي يقودهم إلى تعطيل العلم والمعرفة والإيمان به بعدم اعتقادهم الحق واعتقادهم خلاف الحق وحقيقة أمرهم أنهم لم يثبتوا لله عظمة إلا ما تخيلوه في نفوسهم من السلوب والنفي الذي لا عظمة فيه ولا مدح فضلا عن أن يكون كمالا بل ما أثبتوه مستلزم لنفي ذاته رأسا.
وأما الصفاتية الذين يؤمنون ببعض ويجحدون بعضاً، فإذا أثبتوا علماً وقدرة وإرادة وغيرها تضمن ذلك إثبات ذات تقوم بها هذه الصفات. وتتميز بحقيقتها وماهيتها سواء سموه قدرا أو لم يسموه فإن لم يثبتوا ذاتاً متميزة بحقيقتها وماهيتها كانوا قد أثبتوا صفات بلا ذات كما أثبت إخوانهم ذاتاً بلا صفات، وأثبتوا أسماء بلا معان ولا حقائق، وذلك كله مخالفة لصريح المعقول، وهم يدعون أنهم أرباب عقليات فلابد من إثبات ذات محققة لها الأسماء الحسنى التي لا تكون حسنى إلا إذا كانت دالة على صفات كمال وإلا فالأسماء فارغة لا معنى لها، لا توصف بحسن، فضلاً عن كونها أحسن من غيرها".
انظر: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، 4/1369-1371.
فالنفي لا يكون إلا بوجه العموم، فإن تفصيل النفي من غير سبب يقتضي تفصيله فيه نقص للموصوف لا كمال، وسخرية واستهزاء لا مدح. على عكس الإثبات تماماً، فالتفصيل في الإثبات– ولو من غير سبب يقتضيه – فيه كمال للموصوف لا نقص، ومدحاً لا سخرية. كما إن التفصيل في الإثبات مع الإجمال في النفي، يكون مدحاً بالغاً.
فلو أنك مدحت سلطاناً فقلت له: "أنت كريم، وسياسي محنك، وعادل الحكم"، ونحو ذلك من التفصيل في صفات المدح لإظهار محاسنه، لستحسن قولك وقربك. ولو قلت: "أنت كريم، وسياسي محنك، وعادل الحكم، ليس في ملوك الدنيا في عصرك وسلاطينها أحد مثلك"، لكان هذا من أعظم الثناء عليه لأنه مدحاً بالغاً فصل في الإثبات وأجمل النفي فيه. ولكن، لو قلت: "أنت غير بخيل، ولا سياسي طائش، ولا ظالم الحكم" ونحو ذلك في التفصيل في النفي التي لا تليق به؛ لستقبح قولك وأبعدك لأن هذا القول يعد سخرية منه استهزاء به وتنقصاً من مكانته.
هذا والله الموفق.
salman
09-14-2003, 04:32 PM
بسمه تعالى
1) إلى الآن لم تثبت لي لا من القرآن نصاً ولا من السنّة نصاً على نفي أو إثبات الألفاظ: الجهة والحد والمادة والجسم عن الله تعالى، وفي الوقت نفسه تطلب ما هو أدنى أهمية من ذلك وهو تعريف أهل الحل والعقد من الكتاب والسنة نصاً.
كيف تعتقد بأن الدين لم يقصر وهو كامل، ومع ذلك تنفي عن الله ما لم ينفيه عن نفسه؟ هل أنت أعلم من الله من نفسه؟
--------------------------
هل هذا اشكال !!!
لا لست اعلم من الله بنفسه ولكن كما اعطانا العقل فلابد من استعماله
وهو يقول ان لازم ما تذكرون الجسمية فهل يقول الله بالتناقض ؟؟؟؟؟؟
2) لا يوجد تناقض في كلامي، فأنا لم أنفي عن الله ولم أثبت له أي صفة سكت عنها الشارع. وبم أثبت ولم أنفي عن الله صفة الجسمية، ولم أقل بأن الله ليس بجسم، أو إن لله جسم
----------------------------
لوازم كلماتك تؤدي الى تناقض فان من يلتزم بالعلو الحقيقي ويلتزم ايضا
بالقرب الحقيقي التي هي من صفات الاجسام حقيق ان يقع في التناقض فان الله
سبحانه مجرد عن كل ذلك والا لابد من اثبات المكان لله وانه يخلو منه المكان
اذا نزل الى السماء الدنيا فهل تقبل بهذا .
3) إذا كنت تعتقد بأن نفي المثلية في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} يستلزم نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن الله، فهذا يلزمك أن تعتقد بأن قوم عاد ليس لهم جهة ولا جسم ولا حيز ولا مادة ولا حد، لأن الله نفى أن يكون قد خلق مثلهم، إذ قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}.
-------------------------
لا يلزمني ذلك لان الاية الكريمة في وصف ارم ذات العماد ولذلك اعاد الضمير
اليها فقال تعالى لم يخلق مثلها ولم يقل لم يخلق مثلهم .
وثانيا الانسان من الاجسام لا يشك في ذلك عاقل فهو متصف بهذه الصفات غايته
تكون صفاتهم اعلى من غيرهم فاين هذا من ذاك!!!
4-أما أنت فعكست المعنى، وقلبت الحقائق، وأزالت دلالة اللفظ عن موضعها وجعلت: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}. جنة وترساً لنفي صفات الله – سبحانه –.
----------------------
لا لم اعكس المعنى بل نفيت عنه ما هو مماثلا من الاجسام واثبت ما يليق
بذاته فيما اخبر تعالى عن نفسه .
5-اما ما ذكرت من كلام ابن القيم فان الصفات المسلوبة اذا كانت فيها كمال
الذات فلاباس بها فلو نفينا عن شخص البخل في مقام توهمه لكان مدحا بلا كلام
فهذا المثال هو تقريب لنفينا صفات الجسمية عن الله تعالى وانه لا يستلزم
قدحا بل مدحا لله تعالى .
أخلاط الليلة الحسينية
09-14-2003, 06:18 PM
لا لست اعلم من الله بنفسه ولكن كما اعطانا العقل فلابد من استعماله
سلمان هل ماأخبر الله به عن نفسه صدق وحق ؟
salman
09-15-2003, 03:22 PM
بسمه تعالى
الاخبار من الله تعالى عن نفسه فيما لم يكن فيه تناقض مع كمال ذاته حق
فان الله سبحانه لا يامرنا بان نقول بالمتناقضين .
أخلاط الليلة الحسينية
09-15-2003, 09:25 PM
فالحكم متروك للقارئ الكريم
بسمه تعالى
الاخبار من الله تعالى عن نفسه فيما لم يكن فيه تناقض مع كمال ذاته حق
فان الله سبحانه لا يامرنا بان نقول بالمتناقضين .
سبحان الله ياسلمان هل تعلم كلاما أفصح وأبين من كلام الله تعالى ؟
وهل تظن أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعمي الحق على الخلق في نصوص الصفات ليستخرجوه بعقولهم ؟
وأعلم أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه : قول على الله بالا علم وهو محرم
لقوله تعالى {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (33) سورة الأعراف
ولقوله تعالى {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء
وأعلم أنك بالتعطيل وقعت فيما هو أشد وهو التشبيه وذلك في عدة أوجه سوف ابينها لك - ان شاء الله - لو احببت
الرئيسي
09-15-2003, 09:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لا دخل للعقل في الغيبيات.
2) إذا كنت تعتقد بأن الله لست أعلم من الله بنفسه، فلم تنفي عن الله ما لم ينفي هو عن نفسه؟!
3) تعتقد بأن إثبات صفة العلو يلزم إثبات الجسمية، هات دليل من القرآن والسنة نصاً على إن إثبات العلو يلزم ذلك؟
4) أما بخصوص صفة المعية والقرب، فدعنا ننتهي من الكلام عن صفة العلو وصفة الاستواء الله على عرشه كما يليق به، ومن ثم نتطرق إلى هذه الصفة حتى لا يتشتت الموضوع.
5) أما إعتراضك على قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}، فإعتراض باطل، فإن نسبة نفي المثلية وقع على إرم، وإرم قبيلة، ولا يقال للقبيلة مثلهم بل مثلها.
وهذا بإتفاق أهل اللسان، وبيانه:
قال الرازي في مختار الصحاح الإصدار: قوله تعالى {بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} فمن لم يضف جعل إرم اسمه ولم يصرفه لأنه جعل عادا اسم أبيهم وإرم اسم القبيلة وجعله بدلا منه ومن قرأ بالإضافة ولم يصرفه جعله اسم أمهم أو اسم بلدة.
قال الأفريقي: "وقال الجوهري (لسان العرب،12/16) في قوله عز وجل: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ}، قال: من لم يُضِف جعل إِرَم اسمَه ولم يَصْرِفه لأنه جعل عاداً اسم أبيهم، ومن قرأَه بالإِضافة ولم يَصْرف جعله اسم أُمّهم أو اسم بَلدةٍ. وفي الحديث: ذكر إرَمَ ذاتِ العِماد، وقد اختلف فقيل: دِمَشق، وقيل غيرها".
كما إن قولك هذا يتعارض مع عقيدتك في خلق العباد لأفعالهم، وعليه فإن فلو كانت ذات العماد من فعل قوم عاد، لنسب الخلق إليهم - كما تقر عقيدتك - لا إلى الله. وهذه الآية تنسف عقيدتكم الشركية.
ثم، لو سلمنا جدلاً بأن وصف وقع على أرم ذات العماد - البنيان دون البشر - فهذا أيضاً لا يسقط إحتجاجنا عليك، لأن الله قد نفى المثلية وعليه نلزمك نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن أرم ذات العماد لأن الله نفى أن يكون قد خلق مثلها، إذ قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}.
قلت: "الانسان من الاجسام لا يشك في ذلك عاقل"، قلنا لك: نعم، إذاً كيف توفق بين نفي المثلية وإثبات الجسمية وأنت القائل بأن نفي المثلية يلزم نفي الجسمية؟
وكذلك لو قلت: "أرم ذات العماد لها مادة وحيز ومكان وجهة ولا يشك في ذلك عاقل" قلنا لك - أيضاً -: نعم، إذاً كيف توفق بين نفي المثلية وإثبات تلك الصفات وأنت القائل بأن نفي المثلية يلزم نفي تلك الصفات؟
6) إن نفيك عن الله ما لم ينفيه هو عن نفسه، وقيعه فيه، وإنتقاصاً له، لا مدحاً.
salman
09-16-2003, 05:12 PM
بسمه تعالى
1) لا دخل للعقل في الغيبيات.
-------------
لا مجال للعقل في ادراك الغيب اما ادراك التناقض وانه يلزم من كلامك التجسيم فهذا
من ادراكه
2) إذا كنت تعتقد بأن الله لست أعلم من الله بنفسه، فلم تنفي عن الله ما لم ينفي هو عن نفسه؟
---------
انفي عنه ما هو مناقض لتنزيهه عن الجسمية كما تقولون وهذا عين التنزيه .
3) تعتقد بأن إثبات صفة العلو يلزم إثبات الجسمية، هات دليل من القرآن والسنة نصاً على إن إثبات العلو يلزم ذلك؟
---------------
هذا السؤال لامعنى له لاننا مختلفين اصلا في حدود العقل ولكن اسئلك هل الله تبارك وتعالى
يقول بالمتناقض ؟؟؟ان قلت هذا لزم منه محالات لا تحصى اثبات النبوة ونفيها
الحساب وعدمه ...الخ
4) أما بخصوص صفة المعية والقرب، فدعنا ننتهي من الكلام عن صفة العلو وصفة الاستواء الله على عرشه كما يليق به، ومن ثم نتطرق إلى هذه الصفة حتى لا يتشتت الموضوع
-----------------
لا مانع من ذلك .
5) أما إعتراضك على قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}، فإعتراض باطل، فإن نسبة نفي المثلية وقع على إرم، وإرم قبيلة، ولا يقال للقبيلة مثلهم بل مثلها.
وهذا بإتفاق أهل اللسان، وبيانه:
قال الرازي في مختار الصحاح الإصدار: قوله تعالى {بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} فمن لم يضف جعل إرم اسمه ولم يصرفه لأنه جعل عادا اسم أبيهم وإرم اسم القبيلة وجعله بدلا منه ومن قرأ بالإضافة ولم يصرفه جعله اسم أمهم أو اسم بلدة.
قال الأفريقي: "وقال الجوهري (لسان العرب،12/16) في قوله عز وجل: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ}، قال: من لم يُضِف جعل إِرَم اسمَه ولم يَصْرِفه لأنه جعل عاداً اسم أبيهم، ومن قرأَه بالإِضافة ولم يَصْرف جعله اسم أُمّهم أو اسم بَلدةٍ. وفي الحديث: ذكر إرَمَ ذاتِ العِماد، وقد اختلف فقيل: دِمَشق، وقيل غيرها".
----------------
لاحظ كلام ابن منظور فان القراءة مختلفة وتحتمل لن يكون ارم اسم القبيلة واسم البلدة
فلا داعي للاتهام بالبطلان .
6)كما إن قولك هذا يتعارض مع عقيدتك في خلق العباد لأفعالهم، وعليه فإن فلو كانت ذات العماد من فعل قوم عاد، لنسب الخلق إليهم - كما تقر عقيدتك - لا إلى الله. وهذه الآية تنسف عقيدتكم الشركية.
------------------
سبحان الله عقيدتنا شركية واي شرك فيها
نحن نقول ان الله سبحانه اعطانا القدرة منه للافعال والاختيار موجود عند العبيد
ان يفعلوا وان لا يفعلوا فاي شرك في ذلك .
بينما انتم تنسبونها الى الله تعالى فعلام يحاسبكم بها ما دامت هي افعاله وليست افعالكم
هل هذا الا القول بالجبر .
7)ثم، لو سلمنا جدلاً بأن وصف وقع على أرم ذات العماد - البنيان دون البشر - فهذا أيضاً لا يسقط إحتجاجنا عليك، لأن الله قد نفى المثلية وعليه نلزمك نفي تلك الألفاظ المبتدعة - جهة وجسم ومكان وحيز ومادة وحد ونحوها - عن أرم ذات العماد لأن الله نفى أن يكون قد خلق مثلها، إذ قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}.
---------------------
انت وانا نسلم بان البناء من الاجسام فنفي المثلية لابد وان يكون في القوة او الاتقان
او غيرها من المعاني ولا مقارنة بين مقام الاية التي نحن بصددها ومقام هذه الاية
فلاحظ .
8)قلت: "الانسان من الاجسام لا يشك في ذلك عاقل"، قلنا لك: نعم، إذاً كيف توفق بين نفي المثلية وإثبات الجسمية وأنت القائل بأن نفي المثلية يلزم نفي الجسمية؟
---------------------
ما الاشكال في هذا؟؟؟ فلم يخلق مثلهم في القوة وما شاكل والا هم من بني الانسان
ومن الاجسام بلا كلام .
9)وكذلك لو قلت: "أرم ذات العماد لها مادة وحيز ومكان وجهة ولا يشك في ذلك عاقل" قلنا لك - أيضاً -: نعم، إذاً كيف توفق بين نفي المثلية وإثبات تلك الصفات وأنت القائل بأن نفي المثلية يلزم نفي تلك الصفات؟
-------------------
النفي هنا بعد تسليم انها لها حيز وما شاكل يكون مصبه الصفات الخاصة بها وهي
القوة او المتانة مثلا .
10) إن نفيك عن الله ما لم ينفيه هو عن نفسه، وقيعه فيه، وإنتقاصاً له، لا مدحاً.
----------
استغفر الله من ذلك فان ما نقول به هو التنزيه عن الجسمية
اما انتم فمجسمة بهذا الاثبات .
أخلاط الليلة الحسينية
09-16-2003, 09:01 PM
لا مجال للعقل في ادراك الغيب اما ادراك التناقض وانه يلزم من كلامك التجسيم فهذا
من ادراكه
سبحان الله ياسلمان
هل تظن أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعمي الحق على الخلق في نصوص الصفات ليستخرجوه بعقولهم ؟
انفي عنه ما هو مناقض لتنزيهه عن الجسمية كما تقولون وهذا عين التنزيه .
سلمان جعلت المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا لايليق بالله وهو التشبيه ثم أنت من أجل ذلك أنكرت مادلت عليه من المعنى اللائق بالله
وهذا باطل من وجوه :
احدها : انه جناية على النصوص ، حيث جعلتها دالة على معنى باطل غير لائق بالله ولامراد له .
الوجه الثاني : أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله عن ظاهره .
والله تعالى خاطب الناس بلسان عربي مبين ليعقلوا الكلام ويفهموه على مايقتضيه هذا اللسان العربي، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم خاطبهم بأفصح لسان البشر
فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي غير أنه يجب أن يصان عن التكييف والتمثيل في حق الله عز وجل .
الوجه الثالث : أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قول على الله بلاعلم وهو محرم .
لقوله تعالى {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (33) سورة الأعراف
ولقوله تعالى {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (36) سورة الإسراء
فالصارف لكلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفا ماليس له به علم وقال على الله مالايعلم من وجهين :
الأول : أنه زعم أنه ليس المراد بكلام الله تعالى ورسوله لذا مع انه ظاهر الكلام .
الثاني : انه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لايدل عليه ظاهر الكلام
وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قولا بلا علم فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف لظاهر الكلام ؟
الوجه الرابع : أن صرف نصوص الصفات مخالف لما كان عليه صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وسلف الأمة فيكون باطلا لأن الحق بلاريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وسلف هذه الأمة .
هذا السؤال لا معنى له لأننا مختلفين أصلا في حدود العقل ولكن اسئلك هل الله تبارك وتعالى
يقول بالمتناقض ؟؟؟ان قلت هذا لزم منه محالات لا تحصى اثبات النبوة ونفيها
الحساب وعدمه ...الخ
إذا كان الله سبحانه يقول بالمتناقض - سبحانه - كان يجب أن يبين للناس الحق الذي يجب التصديق به باطنا وظاهرا بل ويبين لهم ما يدلهم على أن هذا الكلام لم يرد به مفهومه ومقتضاه ، فإن غاية ما يقدر أنه تكلم بالمجاز المخالف للحقيقة ، والباطن المخالف للظاهر ، ما يدل على إرادة المعنى المجازي ، فإذا كان الرسول المبلغ المبين الذي بين للناس ما نزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف مفهومه ومقتضاه ، كان عليه أن يقرن بخطابه ما يصرف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يرد لاسيما إذا كان باطلا لا يجوز اعتقاده في الله ، فإن عليه أن ينهاهم عن أن يعتقدوا في الله ما لا يجوز اعتقاده إذا كان ذلك مخوفا عليهم ولو لم يخاطبهم بما يدل على ذلك ، فكيف إذا خطابه هو الذي يدلهم على ذلك الاعتقاد الذي تقوله . أذن الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف لاسيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها
انفي عنه ما هو مناقض لتنزيهه عن الجسمية كما تقولون وهذا عين التنزيه
أولاً: لا يجوز إبطال دلالة النصوص بمثل هذه التعليلات ، ولو جاز هذا ؛ لأمكن كل شخص لا يريد ما يقتضيه النص أن يعلله بمثل هذه العلل العليلة.
فإذا كان الله أثبت لنفسه العلو ، ورسوله ، صلى الله عليه وسلم أثبت له العلو، والسلف الصالح أثبتوا له العلو ؛ فلا يقبل أن يأتي شخص ويقول : لا يمكن أن يكون علو ذات؛ لأنه لو كان علو ذات ؛ لكان كذا وكذا.
ثانياً : نقول : إن كان ما ذكرتم لازماً لإثبات العلو لزوماً صحيحاً ؛ فلنقل به ؛ لأن لازم كلام الله ورسوله حق ؛ إذ أن الله تعالى يعلم ما يلزم من كلامه. فلو كانت نصوص العلو تستلزم معني فاسداً، لبينه، ولكنها لا تستلزم معني فاسداً.
ثالثاً: ثم نقول: ما هو الحد والجسم الذي أجلبتم علينا بخيلكم ورجلكم فيها.
أتريدون بالحد أن شيئاً من المخلوقات يحيط بالله؟ فهذا باطل ومنتف عن الله، وليس بلازم من إثبات العلو لله أو تريدون بالحد أن الله بائن من خلقه غير حال فيهم؟ فهذا حق من حيث المعني، ولكن لا نطلق لفظه نفياً ولا إثباتاً، لعدم ورود ذلك.
وأما الجسم، فنقول: ماذا تريدون بالجسم؟ أتريدون أنه جسم مركب من عظم ولحم وجلد ونحو ذلك؟ فهذا باطل ومنتصف عن الله، لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. أم تريدون بالجسم ما هو قائم بنفسه متصف بما يليق به؟ فهذا حق من حيث المعني، لكن لا نطلق لفظه نفياً ولا إثباتاً، لما سبق.
وكذلك نقول في الجهة، هل تريدون أن الله تعالي له جهة تحيط به؟ فهذا باطل، وليس بلازم من إثبات علوه. أم تريدون جهة علو لا تحيط بالله؟ فهذا حق لا يصح نفيه عن الله تعالي.
( بل رفعه الله إليه )
(1) الآية الثانية: قوله: ( بل رفعه الله إليه ) [ النساء: 158].
• ( بل ) : للإضراب الإبطالي، لإبطال قولهم: ( إنا قتلنا المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا ، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ،) [ النساء: 157-158]، فكذبهم الله بقوله: ( وما قتلوه يقيناً ، بل رفعه الله إليه ) .
والشاهد قوله: ( بل رفعه الله إليه )، فإنه صريح بأن الله تعالي عال بذاته، إذ الرفع إلي الشيء يستلزم علوه.
( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) (1)، الآية الثالثة: قوله: ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) [ فاطر: 10] .
• ( إليه ) : إلي الله عز وجل.
• ( يصعد الكلم الطيب) : و ( الكلم ) هنا اسم جمع، مفرده كلمة، وجمع كلمة كلمات، والكلم الطيب يشمل كل كلمة يتقرب بها إلي الله، كقراءة القرآن والذكر والعلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكل كلمة تقرب إلي الله عز وجل، فهي كلمة طيبة، تصعد إلي الله عز وجل، وتصل إليه، والعمل الصالح يرفعه الله إليه أيضاً.
فالكلمات تصعد إلي الله، والعمل الصالح يرفعه الله، وهذا يدل على أن الله عال بذاته، لأن الأشياء تصعد إليه وترفع.
( يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب ، أسباب السموات فأطلع إلي إله موسي وإني لأظنه كاذباً ) (2)..
(2) الآية الرابعة: قوله: ) يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلي إله موسي وإني لأظنه كاذباً ( [ غافر:36-37].
هامان وزير فرعون، والآمر بالبناء فرعون.
• ( صرحاً )، أي بناء عالياً.
• ( لعلي أبلغ الأسباب ، أسباب السموات)، يعني: لعلي أبلغ الطرق التي توصل إلي السماء.
• )فأطلع إلي إله موسي(، يعني: أنظر إليه، وأصل إليه مباشرة، لأن موسي قال له: أن الله في السماء. فموه فرعون على قومه بطلب بناء هذا الصرح العالي ليرقي عليه ثم يقول: لم أجد أحداً، ويحتمل أنه قاله على سبيل التهكم، يقول: إن موسي قال: إلهه في السماء، اجعلونا نرقي لنراه !! تهكماً.
وأيا كان، فقد قال: ( وإني لأظنه كاذباً(، للتمويه على قومه، وإلا، فهو يعلم أنه صادق، وقد قال له موسي: )لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر ) [ الإسراء: 102]، فلم يقل: ما علمت! بل أقره على هذا الخبر المؤكد باللام و( قد ) والقسم. والله عز وجل يقول في آية أخري: )وجحدوا بها وستيقنتها أنفهسهم ظلماً وعلوا( [ النمل: 14].
• الشاهد من هذا: أن أمر فرعون ببناء صرح يطلع به على إله موسي يدل على أن موسي صلي الله عليه وسلم قال لفرعون وآله: إن الله في السماء. فيكون علو الله تعال ذاتياً قد جاءت به الشرائع السابقة.
( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور، أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حصاباً فستعلمون كيف نذير) (1)………
(1) الآية الخامسة والسادسة: قوله: ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ، أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير) [الملك: 16-17].
• والذي في السماء هو الله عز وجل، لكنه كني عن نفسه بهذا، لأن المقام مقام إظهار عظمته، وأنه فوقكم، قادر عليكم، مسيطر عليكم، مهيمن عليكم، لأن العالي له سلطة على من تحته.
يتبع .......
الرئيسي
09-16-2003, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إذاً، انت تعتقد بأن ظاهر قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} و{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} تلزم التناقض والتجسيم؟
2) أنت إلى الآن لم تثبت لا من القرآن نصاً ولا من السنة نصاً، عن نفي الجسمية عن الله، وكذلك تعجز أن تأتي بدليل من القرآن والسنة نصاً على إن إثبات العلو يلزم ذلك.
3) نعم، عقيدتكم في القدر عقيدة شركية. فأنتم تقولوا بأن أفعال العباد لم يخلقها الله، بل خلقها العباد، فأصبح كل عبد عندكم خالق.
أما نحن، فلا نقول بالجبر، فقولنا وسط بين بدعتكم وبدعة الجبرية، ونقول كما قال تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}
ولسنا هنا في صدد النقاش في بدعتكم في القدر، ولكن إعتراضي عليك في كون إن الله خلق أرم ذات العماد - البلدة - ونسب الخلق إليه يتعارض مع عقيدتك في خلق العباد لأفعالهم، وعليه فإن فلو كانت ذات العماد من فعل قوم عاد، لنسب الخلق إليهم - كما تقر عقيدتك - لا إلى الله.
فإما أن تقر بأن نفي المثلية وقع على أرم البلدة، وهذا ينسف عقيدتكم في القدر، لأن الخلق نسب إلى الله.
وإما أن تقر بأن نفي المثلية وقع على أرم القبيلة، وهذا ينسف إعتراضك عليّ.
4) نحن نسلم بأن الله نفي مثلية خلق إرم. ولكنك، تعتقد بأن نفي المثلية يلزم نفي صفة الحيز والجسم والمادة والمكان ... إلخ من الألفاظ، وعليه، نلزمك بأمرين:
إما أن تعتقد بأن إرم لا جسم لها ولا مادة ولا حيز ولا مكان ... إلخ، فأصبحت أرم مثل معبودك. وهذا باطل، كما أقررت.
وإما أن تعتقد بأن لا يلزم نفي المثلية نفي الجسم والمادة والحيز والجهة والمكان عن إرم، وبالتالي بطل قولك في إن نفي المثلية يستلزم نفي تلك الألفاظ.
أخلاط الليلة الحسينية
09-16-2003, 10:00 PM
10) إن نفيك عن الله ما لم ينفيه هو عن نفسه، وقيعه فيه، وإنتقاصاً له، لا مدحاً.
----------
استغفر الله من ذلك فان ما نقول به هو التنزيه عن الجسمية
اما انتم فمجسمة بهذا الاثبات .
ياسلمان أن تعطيلك لاعتقادك ان اثبات الصفات يستلزم التشبيه فتمثيل اولا وتعطيل ثانيا كما أنك بتعطيلك مثلته سبحانه بالناقص
وتعطيلك فمن ثلاثة أوجه :
الأول : أنك عطلت نفس النص الذي أثبت به الصفة حيث جعلته دالا على التمثيل مع أنه لادلالة عليه وإنما يدل على صفة تليق بالله عزوجل
الثاني : انك عطلت كل نص يدل على نفي مماثلة الله لخلقه .
الثالث : انك عطلت الله عن كماله الواجب حيث مثلته بالمخلوق الناقص .
أما التجسيم والحيز والجهة ألفاظ لم يأت بها الكتاب ولا السنة ولذلك لا نثبتها ولا ننفيها
لذلك لما وقف أهل السنة والجماعة على نصوص الوحيين ، ولم يتعرضوا لصفات الله بتعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تأويل ولا تكييف ، بل أثبتوها وأمروها كما جاءت ؛ قامت قيامة المعطلة المشبهة ، ورموا أهل السنة بالعظائم ، واتهموهم بالتهم الباطلة ، ونبزوهم بألقاب سيئة كالحشوية والمجسمة والمشبهة والممثلة ونحو ذلك من الصفات .
salman
09-19-2003, 05:11 PM
بسمه تعالى
1) إذاً، انت تعتقد بأن ظاهر قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} و{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} تلزم التناقض والتجسيم؟
-----------
نعم ظاهرها ذلك لكن نحن نؤول هذا الظاهر الى معاني لايلزم منها التجسيم .
2) أنت إلى الآن لم تثبت لا من القرآن نصاً ولا من السنة نصاً، عن نفي الجسمية عن الله، وكذلك تعجز أن تأتي بدليل من القرآن والسنة نصاً على إن إثبات العلو يلزم ذلك.
-------------
العقل يثبت ما نريد وهو لايقول بالمتناقض ابدا .
والله سبحانه لا يكلفنا بالمتناقض لانه غير مقدور .
واكرر الله سبحانه لا يقول بالمتناقض فهذا مغن عن الدليل من الكتاب والسنة
3) نعم، عقيدتكم في القدر عقيدة شركية. فأنتم تقولوا بأن أفعال العباد لم يخلقها الله، بل خلقها العباد، فأصبح كل عبد عندكم خالق.
أما نحن، فلا نقول بالجبر، فقولنا وسط بين بدعتكم وبدعة الجبرية، ونقول كما قال تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ}
ولسنا هنا في صدد النقاش في بدعتكم في القدر، ولكن إعتراضي عليك في كون إن الله خلق أرم ذات العماد - البلدة - ونسب الخلق إليه يتعارض مع عقيدتك في خلق العباد لأفعالهم، وعليه فإن فلو كانت ذات العماد من فعل قوم عاد، لنسب الخلق إليهم - كما تقر عقيدتك - لا إلى الله.
فإما أن تقر بأن نفي المثلية وقع على أرم البلدة، وهذا ينسف عقيدتكم في القدر، لأن الخلق نسب إلى الله.
وإما أن تقر بأن نفي المثلية وقع على أرم القبيلة، وهذا ينسف إعتراضك عليّ.
----------------
كلامك عن القدر اذا لم يرجع الى المعنى الذي نقول به فهو بدعة ولست ايضا بصدد
نقاش هذه المسئلة معك .
وليس هناك ادنى تعارض في قضية ارم ولو تاملت في كلامي لارحتني من الكتابة
ثانية فراجع ما قلته في المشاركة السابقة .ولايلزم اعتراضك علي .
) نحن نسلم بأن الله نفي مثلية خلق إرم. ولكنك، تعتقد بأن نفي المثلية يلزم نفي صفة الحيز والجسم والمادة والمكان ... إلخ من الألفاظ، وعليه، نلزمك بأمرين:
إما أن تعتقد بأن إرم لا جسم لها ولا مادة ولا حيز ولا مكان ... إلخ، فأصبحت أرم مثل معبودك. وهذا باطل، كما أقررت.
وإما أن تعتقد بأن لا يلزم نفي المثلية نفي الجسم والمادة والحيز والجهة والمكان عن إرم، وبالتالي بطل قولك في إن نفي المثلية يستلزم نفي تلك الألفاظ.
------------
الاستدلالين قائمين على بناء مختلف
فالاستدلال على نفي المثلية لله تعالى مبني على ان الله سبحانه وتعالى مجرد عن المادة
والاستدلال بارم مبني على ان ارم من الاجسام .
ولذلك لزم من الاية في الله تعالى نفي كل ذلك
بينما لم يلزم هذا في ارم لان قوامها بالجسمية فلا معنى لنفيها عنها .
ولحدالان هناك مشكلتان :مشكلة الجبر ومشكلة التجسيم
ولم تات بما يدافع عن عقيدتكم في المشكلتين .
أخلاط الليلة الحسينية
09-19-2003, 07:17 PM
أين الرد ياسلمان على كلامي
الرئيسي
09-20-2003, 05:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) كيف تزعم وتدعي أن ظاهر تاقرآن يفسد به الإسلام، وإنه ظاهره يؤدي إلى تشبيه الله بخلقه، ووصف الله بصفات شنيعة مستقبحة فيكون سبحانه قد وصف نفسه بأشنع الصفات في ظاهر كلامه فأي طعن في القرآن أعظم من طعن من يجعل هذا ظاهره.
وأنت تعتقد بأن: "الحجة في ظاهر القرآن، والظاهر لا يخرج عنه إلا ببيان" كما أقررت في الرابط التالي: http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=511&perpage=15&pagenumber=2
وعليه نلزمك بدليل على أن ظاهر قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} و{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} تلزم التناقض والتجسيم.
ونقول لك: أثبت بالدليل من القرآن نصاً ومن السنة نصاً على أن ظاهر قوله تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} و{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} تستلزم التناقض والتجسيم؟
2) العقل لا يثبت شيئاً من صفات الله تعالى، لأن الكلام في هذه المسألة من الغيبيات، والجزم بالغيب يحتاج إلى دليل قطعي.
قال تعالى في وصف النار: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ} وفي قوله تعالى دليل واضح صريح أن العقل لا يوجب شيء، فإن التكليف لا يكون إلا بالشرع عن طريق الرسل منذرين ويبلغوا رسالة من الله. فمن صدقهم سَعَدْ، ومن كذبهم تَعِسْ. فقد أخبرنا الله إن كلما ألقي في النار فوج من المكذبين سألهم خزنتها: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ}؟ فيعترفون بقولهم: {بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ}. وهذا مما يدل على إن كل فوج يدخل النار إلا وقد جاءهم نذير، فمن لم يأته نذير لم يدخل في الوعيد والعقاب الأليم. مع إن الدلائل العقلية تشير إلى أن هذا الكون المتقن لا بد أن يكون له خالق واحد، بديع، مصور، قادر، عليم، موجود، بائن من خلقه، ونحو ذلك من صفات العلى، لذلك فلا يستحق غيره العبادة، والعبادة لا تكون إلا بفعل الخير كمساعدة الفقراء ونحو ذلك، وترك الشر كالسرقة ونحو ذلك. ولكن لم يجعل الله تلك الدلائل العقلية مناط للتكليف، لأن العلم بالله وبأوامره من الأمور التوقيفية لا مجال للعقل فيها على الإطلاق.
ثم، إن العقل متفاوت بين البشر، فما يعقله هذا لا يعقله ذاك، وهكذ. مثال ذلك نحن أهل السنّة والجماعة نعقل بأن لله العلو المطلق، ولكن أنتم معشر الجهمية لا تعقلوا هذا. وهذا أكبر دليل على تفاوت العقل، وعليه يجب تحكيم الشرع فيما أختلف فيه، لا العقل.
فهل لك أن تعرف العقل لغةً وإصطلاحاً؟
3) إلى الآن لم تستطيع أن تثبت لا من القرآن نصاً ولا من السنة نصاً عن نفي الجسمية والحد والجهة والمادة ونحو ذلك عن الله. وكذلك عجزت أن تأتي بدليل من القرآن والسنة نصاً على إن إثبات العلو يلزم ذلك.
4) كيف يكون البناء على إستدلال نفي المثلية بناء مختلف؟ وأنا إلى الآن لم أتفق معك على نفي المادة عن الله، ولا أقول أيضاً بإثباتها، لأن كلا الإطلاقين بدعة. ولكن، ما أتفق معك بأن الله نفى عن نفسه المثلية. فإن الله نفى أن يكون كمثله شيء، وكذلك نفى أن يكون قد خلق مثل أرم في البلاد.
فإشتركا في نفي المثلية، وأنت القائل بأن نفي المثلية تستلزم نفي الجهة. وأشدد على كلمة "تستلزم". وإستدلالي عليك كان لكسر هذا الإلزام، وفعلت.
وإلى الآن تعاني من مشكلتين: مشكلة الشرك ومشكلة الكفر. ولم تات بما يدافع عن عقيدتكم في المشكلتين.
salman
09-20-2003, 07:47 PM
بسمه تعالى
1-الظاهر يؤخذ به ما لم يكن هناك قرينة صارفة او معينة .
وهل انا محتاج الى الاستدلال بالسنة والقران على الايتين ،لو بقينا على
ظاهر الايتين وهو ان الله في السماء والاستواء على العرش بمعناهما الحقيقي
للزم من ذلك اثبات المكان لله تعالى وهو لا يحده مكان .على ان روايات النزول
من السماء في الليل تنافي كلا الامرين فاذا كان ينزل فمتى يكون في السماء
ومتى يستوي على العرش كما تزعمون اذ ما من مكان يخلو من الليل وبالتالي
لا في السماء ولا استواء
2-العقل المقصود منه هاهنا هو ما يستنتج منه نتيجة نظرية ترجع باصلها الى
بديهية .وهذا من تعريف الشيء بتعريف غايته والغرض منه .
وما دام الامر يرجع الى البديهي وهو النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان فلا باس
ومرجع الخلاف والا شتباه هو حسبان ان هذا الامر يرجع الى التناقض ولكنه ليس
كذلك .
3-لقد قلنا لك ان الله سبحانه لا يقول كلاما متناقضا وما تلتزك به ولو لم يكن عليه
نص من الكتاب او السنة فلابد من رفضه وهو واضح لمن له ادنى تامل .
4-كلامك اشتباه في اشتباه وقياس مع الفارق فاذا كان احدى الايتين اختصت بشيء
لقرينة فلا يقتضي ذلك حملها على موضوع اخر والمورد من هذا القبيل
ولا كسر ولا فسخ بل توهم .
5-اما ما تتوهم انني اعاني منه فان المشكلة لكم لا زالت في التجسيم والجبر
والامامة وعدالة الصحابة وكلها ولله الحمد لم تستطع ان تدافع عنها
salman
09-20-2003, 08:18 PM
بسمه تعالى
اخلاط
عندك اشتباهات في المقام
ولكي يكون الحوار واضحا لابد من تحديد امور وهل تسلمها ام لا :
1-الله سبحانه اعطانا العقل ومعتمده -اي العقل- ان النقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان ام لا ؟؟
2-الله سبحانه هل يقول بالتناقض ام لا ؟؟
3-الكلام له ظاهر ويخرج عنه بالقرينة المعينة او الصارفة ام لا .؟؟
4-لو حكم العقل بحكم فهل الله يخالفه ام لا وما هي حدود ذلك؟؟؟
الرئيسي
09-21-2003, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) رجعت إلى الكلام في نفي الحد والمكان عن الله، ولكن لم تأتي بدليل لا من القرآن ولا من السنّة على ذلك.
2) لم أسألك عن مقصود بالعقل، سألتك عن تعريفه في اللغة والاصطلاح.
3) لفساد عقلك ظننت بالله السوء، وصور لك الشيطان بأن ظاهر القرآن متناقض.
4) إذاً، إن نفي المثلية لا تلزم نفي الجهة والمادة والحيز والمكان والزمان ونحو ذلك. بدليل نفي المثلية في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}.
وهذا دليل على إنك تقول على الله ما لا تعلم.
5) تتهمني بالتجسيم، وأنا لا أقول بأن لله جسم، فأنت تكذب علي.
اتهمتني بالجبر، ونحن أهل السنة نبدع الجبرية.
تقول بأني لم أستطع الدفاع عن عدالة الصحابة، ويشهد الله إني فعلت، وأقمت الحجة عليك، والمنصف يستطيع أن يرى ركاكتك في الحوار. يكفيني تناقضك فأنت تقر إن الإسلام شرط من شروط العدالة، ومع إقراراك هذا تعتقد بأن قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} أي: عدولاً أخياراً، هم كفار منافقين.
يكفيني بياناً لجهلك إقرارك بأن عدالة الصحابة مسألة توقيفية، وثم تقر بأن لا دليل عندك بأن الصحابة ليسوا عدول.
يكفيني بياناً لجهلك حين تخصص العام بالشك - لا بالظن حتى -، فهذه كارثة تدل على احتسائك كأس الجهل حتى الثمالة.
يكفيني بياناً لجهلك في عدم قدرتك التفرقة بين الفقهاء والأصوليين.
يكفيني بياناً لجهلك في عدم معرفة قول أهل ملتك في قدم العالم.
يكفيني بياناً لجهلك حين تقول بأن الله يتكلم بصوت، وأهل ملتك لا يقولون بهذا.
يكفيني بياناً لعجزك حين لم تجد قولاً لفقيهاً لا يقول بحجية الإجماع، بترت قول الشوكاني بتراً حرفت فيه المعنى.
والكثير الكثير من الأمور التي تدل على إنك لست إلا جاهلاً عاجزاً حالماً هاوياً، ولا أقول إن الجهل موت الأحياء.
salman
09-21-2003, 05:00 PM
بسمه تعالى
وماذا افعل لك اذا كنت لا تعلم ما هو الدور وما هو القيام الصدوري
ولست ملما لا بالكلام ولا بالفلسفة ولا بالاصول
فلا تعرف ما هي مسئلة التمسك بالعام في الشبهة المصداقية
واعذر جهلك فلم تقرا الاسفار ولا المنظومة ولا شيئا من المعقول
ولذلك ترميني بكل هذا الكلام .
والناس اعداء ما جهلوا .
وقد سالتك اكثر من مرة هل الله سبحانه يقول بالمنتاقض ؟؟
ولم تجب .
اما الاصطلاحات فان الاصطلاح الحجة عندي هو اصطلاحنا لا اصطلاحكم
ويكفيك عجزا انك لم تستطع رد الاشكالات على الاجماع والتي لا تستطيع
لا انت ولا غيرك اثباته.ونحن ابناء الدليل سواء قال به قائل ام لم يقل .
اما ما تدعيه عن اهل ملتي فاتحداك ان تثبت لي ما تدعيه حتى يتبين كذبك امام الجميع
1-لم تفهم ما قلته عن المثلية ورجعت لقياس هذا بالاية الاخرى
2-التجسيم هو لب ما تتكلم به وكذلك الجبر شئت ام ابيت .
أخلاط الليلة الحسينية
09-21-2003, 06:23 PM
بسمه تعالى
اخلاط
عندك اشتباهات في المقام
ولكي يكون الحوار واضحا لابد من تحديد امور وهل تسلمها ام لا :
1-الله سبحانه اعطانا العقل ومعتمده -اي العقل- ان النقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان ام لا ؟؟
2-الله سبحانه هل يقول بالتناقض ام لا ؟؟
3-الكلام له ظاهر ويخرج عنه بالقرينة المعينة او الصارفة ام لا .؟؟
4-لو حكم العقل بحكم فهل الله يخالفه ام لا وما هي حدود ذلك؟؟؟
أن صرف نصوص الصفات عن ظاهرها مخالف لما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها فيكون عليه بطلا لأن الحق بلاريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها .
ولقد سألتك سؤالا لم تجب عليه إلى الآن :
وهو هل تظن أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعمي الحق على الخلق في نصوص الصفات ليستخرجوه بعقولهم ؟
1-الله سبحانه اعطانا العقل ومعتمده -اي العقل- ان النقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان ام لا ؟؟
الحق سبحانه لاتقاس أفعاله على أفعالنا ولاتعلل .
ولأن العقل قد قطع بالدليل الجلي أنه حكيم وأنه مالك ، والحكيم لايفعل شيئا إلا لحكمة ، غير أن تلك الحكمة ، لايبلغها العقل .
ألا ترى أن الخضر خرق سفينة وقتل شخصا ، فأنكر موسى عليهما السلام بحكم العقل ، ولم يطلع على حكمة فعله ، فلما أظهر الحكمة أذعن ؟
ولله المثل الأعلى فأفعاله سبحانه لاتعلل ولاتقاس بشاهد ، فإنا لانصل إلى معرفة حكمته .
لذا وجب علينا التسليم ، أن حكمته فوق العقل ، فهي تقضي على العقول ، والعقول لاتقضي عليها .
سلمان إذا طلبت معرفة ذات الخالق سبحانه من العقل فزع إلى الحس فوقع التشبيه.
لذلك قلنا لك سابقا أنه يلزم لوازم باطلة وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم .
لذلك قال بعض الحكماء : من لم يحترز بعقله هلك بعقله ؟
وأعلم أن النقل والعقل أصلان راسخان عليهما مر الأحاديث كلها
أما النقل فقوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) ومن فهم هذا لم يحمل وصفا على مايوجبه الحس .
وأما العقل ، فإنه قد علم مباينة الصانع للمصنوعات ، واستدل على حدوثها بتغيرها ودخول الإنفعال عليها فثبت له قدم الصانع .
وللحديث بقية
أخلاط الليلة الحسينية
09-21-2003, 07:58 PM
على ان روايات النزول
من السماء في الليل تنافي كلا الامرين فاذا كان ينزل فمتى يكون في السماء
ومتى يستوي على العرش كما تزعمون اذ ما من مكان يخلو من الليل وبالتالي
لا في السماء ولا استواء
ياعاجز أنت لاتعرف حقيقة نفسك ، فمالك والإعتراض على المالك ؟
حكمته فوق مرتبتك ، فسلم تسلم ، فإن اول من اعترض بعقله إبليس رأى فضل النار على الطين فأعرض عن السجود
قد ثبت للعاقل أنه مالك وحكيم فإذا خفي علينا وجه الحكمة من فعله نسبنا ذلك العجز إلى فهومنا
وكيف لا وقد عجز موسى عليه السلام أن يعرف حكمة خرق السفينة وقتل الغلام فلما بان له ذلك الفساد في الظاهر أقر وأذعن
فإياك أن تفسح لعقلك في تعليل ، او أن تطلب له جواب إعتراض ، فسلم تسلم فإنك لاتدري غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك
هذا أصل عظيم ، متى فات الآدمي أخرجه الاعتراض الى الكفر.
ثانيا : قلت لك سابقا : الحق سبحانه لاتقاس أفعاله على أفعالنا ولاتعلل .
ولأن العقل قد قطع بالدليل الجلي أنه حكيم وأنه مالك ، والحكيم لايفعل شيئا إلا لحكمة ، غير أن تلك الحكمة ، لايبلغها العقل .
ألا ترى أن الخضر خرق سفينة وقتل شخصا ، فأنكر موسى عليهما السلام بحكم العقل ، ولم يطلع على حكمة فعله ، فلما أظهر الحكمة أذعن ؟
ولله المثل الأعلى فأفعاله سبحانه لاتعلل ولاتقاس بشاهد ، فإنا لانصل إلى معرفة حكمته .
لذا وجب علينا التسليم ، أن حكمته فوق العقل ، فهي تقضي على العقول ، والعقول لاتقضي عليها .
سلمان إذا طلبت معرفة ذات الخالق سبحانه من العقل فزع إلى الحس فوقع التشبيه.
لذلك قلنا لك سابقا أنه يلزم لوازم باطلة وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم .
لذلك قال بعض الحكماء : من لم يحترز بعقله هلك بعقله ؟
وأعلم أن النقل والعقل أصلان راسخان عليهما مر الأحاديث كلها
أما النقل فقوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) ومن فهم هذا لم يحمل وصفا على مايوجبه الحس .
وأما العقل ، فإنه قد علم مباينة الصانع للمصنوعات ، واستدل على حدوثها بتغيرها ودخول الإنفعال عليها فثبت له قدم الصانع .
سلمان هل تظن أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعمي الحق على الخلق في نصوص الصفات ليستخرجوه بعقولهم ؟
وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفي حقيقة تلك النصوص وصرفها إلى معنى يخالف ظاهرها بغير علم ؟
وماذا يضيرك إذا أثبت لله تعالى ماأثبته لنفسه في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم على الوجه اللائق فأخذت بما جاء في الكتاب والسنة إثباتا ونفيا ؟
لذلك ياسلمان إحذر من مزالق علم الكلام
الرئيسي
09-21-2003, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لم تثبت لنا إلى الآن من القرىن نصاً بأن ليس لله جسماً ولا حداً ولا مكاناً ... نحو ذلك من الألفاظ.
2) إلى الآن عجزت عن تعريف العقل في اللغة والاصطلاح. وأريد التعريف تعريفاً شيعياً قاله أحد أعلامكم، لأن لو كان التعريف باطل رددنا على كباركم، لا هاوياً جاهلاً يخصص العام بالشك... هزلت.
3) لست القائل بأن في القرآن تناقض، وأعوذ بالله من أن أقول بهذا القول. ولكن إنت من ظن بأن قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}
قال تعالى: {اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ}
قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}
قال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ}
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
قال تعالى: {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}
قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
قال تعالى: {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
قال تعالى: {ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}
قال تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}
قال تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}
قال تعالى: {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}
قال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}
قال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ}
قال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ}
قال تعالى: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}
قال تعالى: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً}
قال تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}
قال تعالى: {الم تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}
قال تعالى: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}
قال تعالى: {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ}
قال تعالى: {حم تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}
قال تعالى: {حم تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
قال تعالى: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
قال تعالى: {حم تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}
قال تعالى: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}
قال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}
قال تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ}
كل تلك الآيات فيها تناقض وتجسيم ومكان وحد، مع عجزك عن الإثبات في القرآن والسنة نفي لما نفيته أنت عن الله.
4) إن نفي المثلية لا تلزم نفي الجهة والمادة والحيز والمكان والزمان ونحو ذلك. وإستدلالي بنفي مثلية خلق إرم، لم يكن قياس الخالق بالمخلوق، بل كان من باب المعنى اللغوي. فقولك بأن نفي المثلية يلزم نفي الجهة، ليس من كلام العرب في شيء، والقرآن نزل بالعربية، بل هو تحريفاً وتبديلاً لمعاني القرآن.
أخلاط الليلة الحسينية
09-21-2003, 09:24 PM
كاتب الرسالة الأصلية سلمان
لو حكم العقل بحكم فهل الله يخالفه ام لا وما هي حدود ذلك؟؟؟
ردي عليك إذا كنت تقرأ القرآن :
ألا ترى أن الخضر خرق سفينة وقتل شخصا ، فأنكر موسى عليهما السلام بحكم العقل ، ولم يطلع على حكمة فعله ، فلما أظهر الحكمة أذعن ؟
ولله المثل الأعلى فأفعاله سبحانه لاتعلل ولاتقاس بشاهد ، فإنا لانصل إلى معرفة حكمته .
لذا وجب علينا التسليم ، أن حكمته فوق العقل ، فهي تقضي على العقول ، والعقول لاتقضي عليها .
salman
09-23-2003, 06:02 PM
بسمه تعالى
الرئيسي
1-لم اعجز عن ايجاد الدليل الذي لم تقبله وهو هل ان الله يقول بالمتناقض؟
اذا كان لا فهو الدليل وان قلت نعم لزم منه محالات .
2-تعريف العقل عند الاصطلاح اصطلاح اهل المنطق قد عرفته لك وان كنت تريد
اصطلاحا اخر فقله نات لك به على وفق ما تريد .اما عن الجهل والعجز فانت اولى به
لانك لست من اهل المنطق والفلسفة والكلام وتراها من البدعة وغير هذا الاصول .
3-اما الايات الكريمة بالاعتراف بالجسمية فيها قد حددت ربك والله سبحانه لا يحده
شيء والتحديد يلازم النقص والله منزه عن ذلك بل هو عين الكمال تبارك وتعالى .
4-بل هو من قياس الخالق بالمخلوق لان هذا محدود وجسم والله سبحانه وتعالى مجرد .
salman
09-23-2003, 06:11 PM
بسمه تعالى
اخلاط
عندك خلط بين مقامين :
1-ادراك العقل للنقيضين وانهما متناقضان .
2-ادراك كنه وحقيقة الله تعالى .
الامر الثاني محال ان يدركه العقل وهو مصب كلامك
الامر الاول بعد تصور معنى الصفة ومعنى الموصوف وانه لا يحده شي
لايمكن ان يوصفه العقل بما هو محدود .
الرئيسي
09-24-2003, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لم تثبت لنا إلى الآن من القرآن نصاً بأن ليس لله جسماً ولا حداً ولا مكاناً ... نحو ذلك من الألفاظ.
2) أذكر مصدر تعريفك للعقل، بالجزء والصفحة. وإن كان من كيسك فقله، حتى نبطله لك بالقرآن والسنّة.
3) إذاً، أن تعتقد بأن هذه الآيات ظاهرها تنقيص ووقيعة في الرب، فكان معبودك وصف نفسه بالنقص. صحيح حين قالوا بأن كل معطل مشبهة، فأنت حين قرأت هذه الآيات ظننت بأن فيها تشبيه، لهذا ألت إلى التعطيل.
أين في تلك الآيات إثبات الحد؟ فلا توجد في الآيات ذكر للحد لا بالنفي ولا الإثبات، فقولك بالحد توهم منك.
أثبت من القرآن والسنة بأن الله لا يحده شبء؟
فكيف تؤول قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟!
4) إن القرآن نزل باللغة العربية، وعليه إن منطوق ومفهوم قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} في لغة العرب لا تقتضي نفي الحد والحسم والمكان والزمان والحيز ... ونحو ذلك من الألفاظ، بل إن في نفي المثلية لا يقتضب نفي شيئاً على الإطلاق من دون إثبات. فيجب إثبات بأن الله شيء، وليس كمثله شيء. وأن الله سميع وليس كسمعه شيء، وأن الله بصير وليس كبصره شيء، غن الله رحيم وليس كرحمته شيء. إذاً، حتى تنفي المثلية يجب أن تثبت شيئاً قبلها أو بعدها، وثم تنفي المثلية، لذلك قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.
وعليه، إن تفسيرك لقوله تعالى خارج عن اللغة العربية، ولم يقل بقولك هذا أحداً من الفصحاء.
أخلاط الليلة الحسينية
09-24-2003, 05:01 PM
كاتب الرسالة الأصلية سلمان
اما الايات الكريمة بالاعتراف بالجسمية فيها قد حددت ربك والله سبحانه لا يحده
شيء والتحديد يلازم النقص والله منزه عن ذلك بل هو عين الكمال تبارك وتعالى .
4-بل هو من قياس الخالق بالمخلوق لان هذا محدود وجسم والله سبحانه وتعالى مجرد .
بل دعك ياسلمان من التلاعب بالألفاظ وكن صريحا وقل أن المتبادر السابق إلى الفهم عندك من معنى الأستواء على العرش هو التناقض ومشابهة صفات الحوادث لذا وجب عليك صرفه عن ظاهره
ولايخفى على أدنى عاقل أن حقيقة معنى هذا القول أن الله وصف نفسه في كتابه بما ظاهره المتبادر منه السابق إلى الفهم الكفر بالله والقول بما لايليق به جل وعلا .
والنبي الذي قيل له : { إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (44 ) النحل
لم يبين حرفا واحدا من ذلك مع إجماع من يعتد به من العلماء على ان النبي لايجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه وأحرى في العقائد لاسيما ماظاهره المتبادرمنه الكفروالضلال
المبين حتى جاء سلمان فزعم أن الله أطلق على نفسه الوصف بما ظاهره المتبادر منه ما لايليق والنبي كتم أن ذلك الظاهر المتبادر كفر وضلال يجب صرف اللفظ عنه وكل هذا من تلقاء نفسه
من غير اعتماد على كتاب أو سنة سبحانك ربي هذا بهتان عظيم ولايخفى أن هذا القول من أكبر الضلال ومن أعظم الافتراء على الله جل وعلا ورسوله .
والحق الذي لايشك فيه أدنى عاقل أن كل وصف وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فالظاهر المتبادر منه السابق إلى فهم من في قلبه شئ من الإيمان هو التنزيه التام عن مشابهة شي من صفات الحوادث ونفي القول بالتناقض في الآيات .
salman
09-24-2003, 06:30 PM
بسمه تعالى
لو اثبت هده الالفاظ للزم منه الجسمية والمحدوية فهل تثبت لله دلك
ان اثبت دلك فهدا معناه ان الله ناقص وليس بكامل ومحتاج وليس بغني
فهل اصرح من منافاته للاسماء الثابتة عن الله تعالى ؟؟
والمشكلة هي في العقل وحدوده ولدلك سابحثها في موضوع مفصل على حدة
لانه اصل الاشكال معكم .وكل الاشكال بيننا وبينكم متفرع عليه فانتظروا .
أخلاط الليلة الحسينية
09-24-2003, 08:00 PM
بسمه تعالى
لو اثبت هده الالفاظ للزم منه الجسمية والمحدوية فهل تثبت لله دلك
ان اثبت دلك فهدا معناه ان الله ناقص وليس بكامل ومحتاج وليس بغني
فهل اصرح من منافاته للاسماء الثابتة عن الله تعالى ؟؟
والمشكلة هي في العقل وحدوده ولدلك سابحثها في موضوع مفصل على حدة
لانه اصل الاشكال معكم .وكل الاشكال بيننا وبينكم متفرع عليه فانتظروا .
هاهو سلمان يزعم أن ظاهر آيات الصفات لايليق بالله
وأن كتاب الله الذي أنزله تبيانا لكل شئ وهدى وشفاء لما في الصدور ونورا مبينا وفرقانا بين الحق والباطل لم يبين الله تعالى فيه مايجب على العباد أعتقاده في أسمائه وصفاته ، وإنما جعل ذلك موكولا إلى عقله يثبت لله مايشاء وينكر مالايريد وهذا ظاهر البطلان .
أنت عطلت النص لاعتقادك أن أثبات الصفات يسلتزم التشبيه فوقعت في التمثيل اولا وفي التعطيل ثانيا كما انك بتعطيلك مثلته بالناقص .
ولقد قلنا لك مرارا أن النقل والعقل أصلان راسخان عليهما مر الأحاديث كلها
أما النقل فقوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) ومن فهم هذا لم يحمل وصفا على مايوجبه الحس .
وأما العقل ، فإنه قد علم مباينة الصانع للمصنوعات ، واستدل على حدوثها بتغيرها ودخول الإنفعال عليها فثبت له قدم الصانع .
salman
09-25-2003, 07:35 PM
بسمه تعالى
اخلاط
هذه بعض الآيات التي تنفي الجسمية:
1- قوله تعالى:(يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير).والآية صريحة في سعة وجوده سبحانه وانه معنا في كل مكان نكون فيه وما هذا شانه لا يكون جسما ولا حالا في محل أو موجودا في جهة إذ لاشك أن الجسمين لا يجتمعان في مكان واحد وجهة واحدة فالحكم بأنه سبحانه معنا في أي مكان كنا فيه لا يصح إلا إذا كان موجودا غير مادي ولا جسماني.
2- قوله تعالى:الم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبؤهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم.والآية الشريفة صريحة في سعة وجوده وانه موجود في كل مكان ومع كل إنسان.
3- قال تعالى(فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ).إن الآية الكريمة بصدد نفي التشبيه على الإطلاق وليس كلمة اجمع من قوله تعالى (ليس كمثله شيء) أو ليس بكونه جسما ذا جهة ومحل موجودا فوق العرش متمكنا فيه أو جالسا عليه تشبيه للخالق بالمخلوق؟!.
salman
09-25-2003, 07:54 PM
بسمه تعالى
الرئيسي
هذا ما تطلبه عن العقل
استعمل العقل بمعنيين:
1-العقل بمعنى الإدراك وينقسم العقل بهذا المعنى إلى قسمين العقل العملي والعقل النظري والأول إدراك ما ينبغي أن يعلم والثاني إدراك ما ينبغي أن يعمل.
و العقل العملي هو المستعمل في باب القضايا المشهورة في المنطق كما أفاد ذلك المظفر في المنطق ج3ص307 وفصل البحث عنها في أصول الفقه.
2-قال الملا عبد الله في حاشيته على التهذيب تعليقا على قول التفتازاني ص16:وهو ملاحظة المعقول:أي النظر توجه النفس نحو الأمر المعقول أي المعلوم لتحصيل أمر غير معلوم.
وصريح كلامه تفسير العقل بغايته وما يستفاد منه.
ويشير إلى هذا المعنى أيضا ما ذكروه في موضوع المنطق كما في سلم
العلوم ص22:وموضوعه المعقولات من حيث الإيصال إلى التصور والتصديق.
والتصديق والتصور لابد وان ينتهي إلى اليقينيات والا لا فائدة في القياس المنطقي ولا يكون منتجا.واليقينيات هي:الأوليات المشاهدات التجريبيات المتواترات الحدسيات الفطريات. فما لم ترجع إلى هذه الأوليات فلا إنتاج.
الرئيسي
09-25-2003, 10:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) وهل العقل بقسميه يستطيع إدراك ما يستحقه الله من أسماء وصفات وما لا يستحقه؟ أثبت بالدليل من القرآن والسنة.
1) لم تثبت لنا إلى الآن من القرآن نصاً بأن ليس لله جسماً ولا حداً ولا مكاناً ... نحو ذلك من الألفاظ.
3) إذاً، أن تعتقد بأن هذه الآيات ظاهرها تنقيص ووقيعة في الرب، فكان معبودك وصف نفسه بالنقص. صحيح حين قالوا بأن كل معطل مشبهة، فأنت حين قرأت هذه الآيات ظننت بأن فيها تشبيه، لهذا ألت إلى التعطيل.
أين في تلك الآيات إثبات الحد؟ فلا توجد في الآيات ذكر للحد لا بالنفي ولا الإثبات، فقولك بالحد توهم منك.
أثبت من القرآن والسنة بأن الله لا يحده شبء؟
فكيف تؤول قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟!
4) إن القرآن نزل باللغة العربية، وعليه إن منطوق ومفهوم قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} في لغة العرب لا تقتضي نفي الحد والحسم والمكان والزمان والحيز ... ونحو ذلك من الألفاظ، بل إن في نفي المثلية لا يقتضب نفي شيئاً على الإطلاق من دون إثبات. فيجب إثبات بأن الله شيء، وليس كمثله شيء. وأن الله سميع وليس كسمعه شيء، وأن الله بصير وليس كبصره شيء، غن الله رحيم وليس كرحمته شيء. إذاً، حتى تنفي المثلية يجب أن تثبت شيئاً قبلها أو بعدها، وثم تنفي المثلية، لذلك قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.
وعليه، إن تفسيرك لقوله تعالى خارج عن اللغة العربية، ولم يقل بقولك هذا أحداً من الفصحاء.
أخلاط الليلة الحسينية
09-26-2003, 12:36 AM
بسمه تعالى
اخلاط
هذه بعض الآيات التي تنفي الجسمية:
1- قوله تعالى يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير).والآية صريحة في سعة وجوده سبحانه وانه معنا في كل مكان نكون فيه وما هذا شانه لا يكون جسما ولا حالا في محل أو موجودا في جهة إذ لاشك أن الجسمين لا يجتمعان في مكان واحد وجهة واحدة فالحكم بأنه سبحانه معنا في أي مكان كنا فيه لا يصح إلا إذا كان موجودا غير مادي ولا جسماني.
2- قوله تعالى:الم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبؤهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم.والآية الشريفة صريحة في سعة وجوده وانه موجود في كل مكان ومع كل إنسان.
3- قال تعالى(فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ).إن الآية الكريمة بصدد نفي التشبيه على الإطلاق وليس كلمة اجمع من قوله تعالى (ليس كمثله شيء) أو ليس بكونه جسما ذا جهة ومحل موجودا فوق العرش متمكنا فيه أو جالسا عليه تشبيه للخالق بالمخلوق؟!.
سلمان لقد أبعدت النجعة وفارقت الصواب في تفسير معية الله لخلقه في قوله تعالى في سورة الحديد : ( وهو معكم أينما كنتم ) [ الحديد :4 ]
وقوله تعالى في سورة المجادلة ( ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ) [ المجادلة : 7 ]
والجواب : أن الكلام في هاتين الآتين حق على حقيقته وظاهر . ولكن ماحقيقته وظاهره ؟
هل يقال : إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون مختلطا بهم أو حالا في أمكنتهم ؟
أو يقال : إن ظاهره وحقيقته أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطا بهم علما وقدرة وسمعا وبصرا وتدبيرا وسلطانا وغير ذلك من معاني ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه ؟
ولاريب أن القول الأول لايقتضيه السياق ولايدل عليه بوجه من الوجوه .
وذلك لأن المعية هنا أضيفت إلى الله عز وجل ، وهو أعظم وأجل من أن يحيط به شئ من مخلوقاته .
ولأن المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن لاتستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان وإنما تدل على مطلق مصاحبة ثم تفسر في كل موضع بحسبه .
وتفسير معية الله تعالى لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجوه :
الأول : أنه مخالف لإجماع السلف ، فما فسرها أحد منهم بذلك بل كانوا مجمعين على إنكاره .
الثاني : أنه مناف لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف ، وما كان منافيا لما ثبت بدليل كان باطلا بما ثبت به ذلك المنافي .
وعلى هذا : فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلا بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف .
الثالث : أنه مستلزم للوازم باطلة لاتليق بالله سبحانه وتعالى .
ولايمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره وعرف مدلول المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن يقول : أن حقيقة معية الله لخلقة تقتضي أن يكون مختلطا بهم أو حالا في أمكنتهم فضلا عن أن تستلزم ذلك ولايقول ذلك إلا جاهل بعظمة الله الرب جل وعلا .
وأعلم أن تفسير المعية بظاهرها على الحقيقة اللا ئقة بالله تعالى لايناقض ماثبت من علو الله تعالى بذاته على عرشه .
وذلك من وجوه :
الأول : أن الله جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض وما جمع الله بينهما في متابه فلا تناقض بينهما .
وكل شيئ في القرآن تظن فيه التناقض فيما يبدو لك فتدبره حتى يتبين لك لقوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا ) [ النساء : 82 ]
فإن لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون : ( آمنا به كل من عند ربنا ) [ آل عمران : 7 ] وكل الأمر إلى منزله الذي يعلمه واعلم أن القصور في علمك أو فهمك وأن القرآن لاتناقض فيه .
الوجه الثاني : أن حقيقة معنى المعية لايناقض العلو فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فإنه يقال : مازلنا نسير والقمر معنا ولايعد ذلك تناقضا ولايفهم منه أحد أن القمر نزل في الأرض فإذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شئ مع علوه سبحانه من باب أولى وذلك لأن حقيقة المعية لاتستلزم الاجتماع في المكان .
* وإلى هذا الوجه أشار ( شيخ الإسلام ابن تيمية ) في ( الفتوى الحموية ) ص 103 المجلد الخامس من (( مجموع الفتاوى )) لابن قاسم حيث قال : (( وذلك أن كلمة (( مع )) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فإنه يقال : مازلنا نسير والقمر معنا أو النجم معنا ، ويقال : هذا المتاع نعي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة )) إهـ .
وصدق رحمه الله تعالى ، فإن من كان عالما بك مطلعا عليك مهيمنا عليك يسمع ماتقول ويرى ماتفعل ويدبر جميع أمورك ، فهو معك حقيقة وإن كان فوق عرشه حقيقة لأن المعية لاتستلزم الاجتماع في المكان .
الوجه الثالث : أنه لو فرض امتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق لم يلزم أن يكون ذلم ممتنعا في حق الخالق الذي جمع لنفسه بينهما لأن الله تعالى لايماثله شئ من مخلوقاته كما قال تعالى : ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) [ الشورى 11 ] .
سلمان أن تسمية الله ووصفه بما سمى ووصف به نفسه ليس تشبيهاً ولا يستلزم التشبيه، فإن الاشتراك في الاسم والصفة لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات، وتسميتكم ذلك تشبيهاً ليس تمويهاً وتلبيساً على العامة والجهال ، ولو قبلنا مثل هذه الدعوى الباطلة لأمكن كل مبطل أن يسمي الشيء الحق بأسماء ينفر بها الناس عن قبوله.
الثاني: أنه قد علم بضرورة العقل والحس أن الموجود الممكن لابد له من موجد واجب الوجود، فإننا نعلم حدوث المحدثات ونشاهدها، ولا يمكن أن تحدث بدون محدث، ولا أن تحدث نفسها بنفسها لقوله تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [ الطور: 35]. فتعين أن يكون لها خالق واجب الوجود وهو الله تعالى. ففي الوجود إذن موجودان:
أحدهما: أزلي واجب الوجود نفسه.
الثاني: محدث ممكن الوجود، موجود بغيره، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يتفقا في خصائصه، فإن وجود الواجب يخصه، ووجود المحدث يخصه.
فوجود الخالق واجب أزلي ممتنع الحدوث، أبدي ممتنع الزوال، ووجود المخلوق ممكن حادث بعد العدم قابل للزوال، فمن لم يثبت ما بينهما من الاتفاق والافتراق لزمه أن تكون الموجودات كلها إما أزلية واجبة الوجود بنفسها أو محدثة ممكنة الوجود بغيرها، وكلاهما معلوم الفساد بالاضطرار .
الثالث: أن إنكارك الإثبات والنفي يستلزم نفي النقيضين معاً وهذا ممتنع، لأن النقيضين لا يمكن اجتماعهما ولا ارتفاعهما، بل لابد من وجود أحدهما وحده، فيلزم – على قياس قولك – تشبيه الله بالممتنعات لأنه يمتنع أن يكون الشيء لا موجوداً ولا معدوماً، ولا حياً ولا ميتاً، إلا أمراً يقدره الذهن ولا حقيقة له، ووصف الله سبحانه بهذا مع كونه مخالفاً لبداهة العقول كفر صريح بما جاء به الرسول.
والله الموفق
salman
09-28-2003, 04:40 PM
بسمه تعالى
اخلاط تامل في هدا
قال الراغب في مفردات القران ص470في مادة مع:"مع يقتضي الاجتماع إما في المكان نحو هما معا في الدار أو في الزمان نحو ولدا معا أو في المعنى كالمتضايفين نحو الأخ والأب فان احدهما صار أخا للاخرفي حال ما صار الآخر أخاه وإما في الشرف والرتبة نحو هما معا في العلو "
قال ابن هشام في مغني اللبيب ص439:"وتستعمل مضافة فتكون ظرفا ولها حينئذ ثلاثة معان:احدها موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات نحو (والله معكم ).والثاني زمانه نحو جئتك مع العصر والثالث مرادفة عند وعليه القراءة وحكاية سيبويه السابقتان "
وهو كما ترى صريح في إثبات المكانية الحقيقة ل(مع).
ولذلك اعترف بالتناقض إذا اخذ بالظاهر القرطبي في تفسيره ج18ص237في تفسير الآية (وهو معكم ) حيث قال" (وهو معكم ) يعني بقدرته وسلطانه وعلمه (أينما كنتم والله بما تعلمون بصير ) يبصر أعمالكم ويراها ولا يخفى عليه شيء منها وقد جمع في هذه الآية بين (استوى على العرش) وبين (وهو معكم ) والأخذ بالظاهرين تناقض فدل على انه لابد من التأويل والإعراض عن التأويل اعتراف بالتناقض "
والزركشي في البرهان حكم بالاستحالة للمعنى الظاهر حيث قال في ج2ص205"وقد يكون اللفظ محتملا لمعنيين وهو في احدهما اظهر فيسمى الراجح ظاهرا والمرجوح مؤولا المؤول قوله تعالى (وهو معكم أينما كنتم ) فانه يستحيل حمل المعية على القرب بالذات فتعين صرفه عن ذلك وحمله إما على الحفظ والرعاية أو على القدرة والعلم والرؤية "
تحياتي
أخلاط الليلة الحسينية
09-28-2003, 07:37 PM
كاتب الرسالة الأصلية سلمان
ولذلك اعترف بالتناقض إذا اخذ بالظاهر القرطبي في تفسيره ج18ص237في تفسير الآية (وهو معكم ) حيث قال" (وهو معكم ) يعني بقدرته وسلطانه وعلمه (أينما كنتم والله بما تعلمون بصير ) يبصر أعمالكم ويراها ولا يخفى عليه شيء منها وقد جمع في هذه الآية بين (استوى على العرش) وبين (وهو معكم ) والأخذ بالظاهرين تناقض فدل على انه لابد من التأويل والإعراض عن التأويل اعتراف بالتناقض "
وفي الأصل :
قوله تعالى{هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش } تقدم. {يعلم ما يلج في الأرض} أي يدخل فيها من مطر وغيره {وما يخرج منها} من نبات وغيره {وما ينزل من السماء} من رزق ومطر وملك {وما يعرج فيها} يصعد فيها من ملائكة وأعمال العباد {وهو معكم أين ما كنتم} يعني بقدرته وسلطانه وعلمه {والله بما تعملون بصير} يبصر أعمالكم ويراها ولا يخفى عليه شيء منها. وقد جمع في هذه الآية بين {استوى على العرش} وبين {وهو معكم} والأخذ بالظاهرين تناقض فدل على أنه لا بد من التأويل، والإعراض عن التأمل اعتراف بالتناقض . وقد قال الإمام أبو المعالي: إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء لم يكن بأقرب إلى الله عز وجل من يونس بن متى حين كان في بطن الحوت. وقد تقدم.
أريد من الأخوة الكرام الأنصاف والحكم ، ولنا بقية كلام على مداخلة سلمان
أخلاط الليلة الحسينية
09-28-2003, 11:10 PM
بسمه تعالى
اخلاط تامل في هدا
قال الراغب في مفردات القران ص470في مادة مع:"مع يقتضي الاجتماع إما في المكان نحو هما معا في الدار أو في الزمان نحو ولدا معا أو في المعنى كالمتضايفين نحو الأخ والأب فان احدهما صار أخا للاخرفي حال ما صار الآخر أخاه وإما في الشرف والرتبة نحو هما معا في العلو "
قال ابن هشام في مغني اللبيب ص439:" وتستعمل مضافة فتكون ظرفا ولها حينئذ ثلاثة معان:احدها موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات نحو (والله معكم ).والثاني زمانه نحو جئتك مع العصر والثالث مرادفة عند وعليه القراءة وحكاية سيبويه السابقتان"
وهو كما ترى صريح في إثبات المكانية الحقيقة ل(مع).
أعلم ياسلمان أن المعية في اللغة العربية لا تستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان
وبترك لكلام الراغب دليل عدم امانتك في النقل
قال الراغب في المفردات (2/608) :
مع : يقتضي الاجتماع إما في المكان نحو هما معاً في الدار أو في الزمان نحو ولدا معاً ، وإما في الشرف والرتبة نحو : هما معاً في العلو ويقتضى معنى النصرة ، وأن المضاف إليه لفظ مع هو المنصور نحو قوله : { لا تحزن إن الله معنا } [ التوبة : 40] أي : الذي مع يضاف إليه في قوله الله معنا هو منصور أي ناصرنا وقوله : { ان الله مع الذين اتقوا } [ النحل : 128]
وقوله { وهو معكم أينما كنتم } ب الحديد : 4] { إن الله مع الصابرين } [ البقرة : 153] ، { أن الله مع المتقين } [ البقرة : 194] وقوله عن موسى : { إن معي ربي } [الشعراء : 62] ا0هـ
أما كلام ابن هشام ( وتستعمل مضافة فتكون ظرفا ولها حينئذ ثلاثة معان:احدها موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات نحو (والله معكم ).والثاني زمانه نحو جئتك مع العصر والثالث مرادفة عند وعليه القراءة وحكاية سيبويه السابقتان)
تفسير معية الله تعالى لخلقه بما يقتضي الحلول و الاختلاط باطل من وجوه :
الأول : أنه مخالف لإجماع السلف فما فسرها أحد منهم بذلك بل كانوا مجمعين على إنكاره
الثاني : أنه مناف لعلو الله الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف وما كان منافياً لما ثبت بدليل كان باطلاً بما يثبت به ذلك المنافي وعلى هذا فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلاً بالكتاب والسنة والعقل والفطرة وإجماع السلف
الثالث : أنه مستلزم للوازم باطلة لا تليق بالله سبحانه وتعالى ولا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره وعرف مدلول المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن يقول إن حقيقة معية الله .
أن اللغة العربية لا تتعارض مع القرآن ، فمن الشواهد العربية قول العرب (( سرنا والقمر معنا)) فهل يعني هذا أن القمر ملتصق بالأرض يسير معنا؟!؟!؟! اللهم لا. ولله المثل الأعلى فهو فوق العرش بذاته معنا بعلمة ومع أوليائة بحفظه ونصرته ونأييده كما قال تعالى لموسى وهارون عليهما السلام( إني معكما أسمع وأرى) فهذا لا يعارض كون الله على العرش سبحانه لأن القادر على السمع والبصر والتأييد والنصرة وهو فوق العرش يعتبر أكمل نصرة لهما من غيره سبحانه من لو فرض وجود معهما أحد من الحرس البشري .
قال السمين في عمدة الحفاظ (4/115) : { والله مع الصابرين } ونحوه فالمراد الصحبة بالمعونة والإثبات ا0هـ .
وأطلق أئمة اللغة العربية على أن المراد من المعية الصحبة ثم يفسر في كل موضوع بحسبه ويراجع في ذلك :
الجوهري في الصحاح (3/1286) ، وابن سيدة في المحكم (1/55) وابن منظور في اللسان (13/144) والفيروز آبادي في المحيط ص987 ، وشرحه للزبيدي (5/514)
(1) وقد أجمع المفسرون على ان المراد بذلك العلم والقدرة أو الحراسة والحفظ ولم يقل أحد أن الله معنا بذاته .
قال الطبري في تفسيره (14/13) : هو فوق العرش وعلمه معهم ا0هـ
وللنظر في أقوال المفسرين يرجع إلى :
لخلقه تقتضي أن يكون مختلطاً بهم أو حالاً في أمكنتهم فضلاً عن أن تستلزم ذلك ولا يقول ذلك إلا جاهل باللغة جاهل بعظمة الرب جل وعلا .
فإن تبين بطلان هذا القول تعين أن يكون الحق هو القول الثاني وهو أن الله تعالى مع خلقه معية تقتضي أن يكون محيطاً بهم علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وتدبيراً وسلطاناً وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه .
وهذا هو ظاهر الآيتين بلا ريب لأنهما حق ولا يكون ظاهر الحق إلا حقاً ولا يمكن أن يكون الباطل ظاهر القرآن أبداً . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص(103) ج(5) من مجموع الفتاوى لابن القاسم : " ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال : { يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها } [ الحديد : 4] إلى قوله {وهو معكم أينما كنتم } [ الحديد : 4] دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم
= النسفي (3/447) ، وأبي حيان (8/217) والرازي (29/187) ، وابن كثير (6/98) والخازن (4/246) وابن عاشور (27/364) ، والشربيني (4/225) ، وابن الجوزي
(8/161) ، والماوردي (5/470) والآلوسي (27/168) ، والبغوي (4/294) ، و الثعالبي (3/293) ، وحاشية محي الدين شيخ زاده (4/465) ، والجمل على الجلالين (9/440) ، والقرطبي (17/290) ، والشهاب على البيضاوي (9/121) ، وصديق حسن خان (14/19)
وقال ابن عطية في تفسيره (15/286) ، ان الأمة أجمعت على هذا التأويل ا0هـ
ولا يخفى ان كان مراده من التأويل هنا صرف اللفظ عن ظاهره وهو أن يكون الله معنا بذاته فلا شك أن هذا ليس ظاهراً وقد سبق ان الظاهر هو ما يتبادر إلى الذهن وهو يختلف بحسب السياق .
وان كان مراده بالتأويل التفسير فهذا حق .
ومهيمن عالم بكم وهذا معنى قول السلف إنه معهم بعلمه (1) وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته وكذلك في قوله : { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ] إلى قوله : { هو معهم أينما كانوا } [ المجادلة :7]
ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار : " لا تحزن إن الله معنا " كان هذا أيضاً حقاً على ظاهره ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد "
ثم قال : " فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أموراً لا يقتضيها في الموضع الآخر فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وإن امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها " ا0هـ (2)
ويدل على أنه ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق أن الله تعالى ذكرها في آية المجادلة بين ذكر عموم علمه في أول الآية وآخرها فقال : { ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم } [ المجادلة : 7] فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده وأنه لا يخفى عليه شيء من أعمالهم لا أنه سبحانه مختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض .
(1) كان هذا معنى قول السلف إنه معهم بعلمه لأنه إذا كان معلوماً أن الله تعالى معنا مع علوه لم يبق إلا أن يكون مقتضى هذه المعية أنه تعالى عالم بنا مطلع شهيد مهيمن لا أنه معنا بذاته في الأرض ، قاله المؤلف .
(2) انظر شرح الواسطية لزيد بن فياض ص203
أما في آية الحديد فقد ذكرها الله تعالى مسبوقة بذكر استوائه على عرشه
وعموم علمه متلوة ببيان أنه بصير بما يعمل العباد فقال : { هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعلمون بصير } [ الحديد : 4] (1)
فيكون ظاهر الآية أن مقتضى هذه المعية علمه بعباده وبصره بأعمالهم مع علوه عليهم واستوائه على عرشه لا أنه سبحانه مختلط بهم ولا أنه معهم في الأرض وإلا لكان آخر الآية مناقضاً لأولها الدال على علوه واستوائه على عرشه .
فإذا تبين ذلك علمنا أن مقتضى كونه تعالى مع عباده أنه يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم ويرى أفعالهم ويدبر شؤونهم فيحيى ويميت ويغنى ويفقر ويؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء إلى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانه لا يحجبه عن خلقه شيء ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة (2)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ص (142) جـ (3) من مجموع الفتاوى لابن قاسم في فصل الكلام على المعية قال : " وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش وأنه معنا حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة " ا0هـ (3)
(1) انظر فتح البيان لصديق حسن خان (13/398) .
(2) وقد سبق ان المعية في اللغة العربية لا تستلزم الاختلاط أو المصاحبة في المكان .
(3) انظر شروح الواسطية على هذه الآية
وقال في الفتوى الحموية ص(102-103) جـ(5) من المجموع المذكور :
= وسئل الشيخ ابن عثيمين :
هل أحد سبق شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في أن المعية حقيقية تليق بالله ينزه فيها الباري عن أن يكون مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم ؟ وعن الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل ………" ؟ وعن قول ابن القيم في الصواعق – مختصرها – " فهو قريب من المحسنين بذاته ورحمته " هل هو صحيح وهل سبقه أحد من ذلك ؟
فأجاب فضيلته بقوله : لا أعلم أحداً صرح بذلك لكن الذي يظهر أن الكلام فيها كغيرها من الصفات تفهم على حقيقتها مع تنزيه الله تعالى عما لا يليق به كما يفهم الاستواء والنزول وغيرهما ولهذا لم يتكلم الصحابة فيما أعلم بلفظ الذات في الاستواء والنزول أي لم يقولوا استوى على العرش بذاته أو ينزل إلى السماء الدنيا بذاته لأن ذلك مفهوم من اللفظ فإن الفعل أضيف إلى الله تعالى إما إلى الاسم الظاهر أو الضمير ، فإذا أضيف إليه كان الأصل أن يراد به ذات الله – عز وجل – لكن لما حدث تحريف معنى الاستواء والنزول احتاجوا إلى توكيد الحقيقة بذكر الذات وكذلك لما حدث القول بالحلول وشَبَّه القائلون به بآيات المعية بَيَّن السلف بطلان تلبيسهم وأنه لا يراد بها أنه معهم بذاته مختلطاً بهم كما فهم أولئك الحلولية وأن المراد بها بيان إحاطته بالخلق علماً وذكروا العلم لأنه أهم الصفات متعلقاً ولأنها جاءت في سياقه .
وهو كما ترى صريح في إثبات المكانية الحقيقة ل(مع).
ولذلك اعترف بالتناقض إذا اخذ بالظاهر القرطبي في تفسيره ج18ص237في تفسير الآية (وهو معكم ) حيث قال" (وهو معكم ) يعني بقدرته وسلطانه وعلمه (أينما كنتم والله بما تعلمون بصير ) يبصر أعمالكم ويراها ولا يخفى عليه شيء منها وقد جمع في هذه الآية بين (استوى على العرش) وبين (وهو معكم ) والأخذ بالظاهرين تناقض فدل على انه لابد من التأويل والإعراض عن التأويل اعتراف بالتناقض "
والزركشي في البرهان حكم بالاستحالة للمعنى الظاهر حيث قال في ج2ص205"وقد يكون اللفظ محتملا لمعنيين وهو في احدهما اظهر فيسمى الراجح ظاهرا والمرجوح مؤولا المؤول قوله تعالى (وهو معكم أينما كنتم ) فانه يستحيل حمل المعية على القرب بالذات فتعين صرفه عن ذلك وحمله إما على الحفظ والرعاية أو على القدرة والعلم والرؤية "
أما فريتك على القرطبي بأن الآيات تحتمل التنقاض وعمدت إلى تحريف كلامه كما بينا سابقا فإن تفسير كلامه فيما يأتي :
يستحيل حمل الآيات على ظاهرها لذلك ينصرف المعنى إلى معنى آخر يعينه السياق وهو كذلك نوع من المنطوق لان ظاهره مستحيل ومرجوح ومعناه الذي يعينه السياق راجح يكاد اللفظ نفسه ينطق به وينبئ عنه، من ذلك قوله تعالى: [ وهو معكم أينما كنتم] [الحديد/4].
فإن حمل المعية على قرب الله بذاته مستحيل أما تأويلها بالقدرة والعلم والرعاية فمعنىً صحيح يصل إلى النفس عن طريق اللفظ المنطوق ذاته من غير تعمد ولا اصطناع .
وللحديث بقية
salman
09-29-2003, 05:58 PM
بسمه تعالى
اخلاط
1-قل لي ما هو التحريف الدي وقع على المعنى الدي نحن بصدده .
2-لم ابتعدت عن كلام الراغب وقوله بالمعية المكانية ولم التزمت التاويل هنا
اليس هو الظاهر والرجوع اليه قبل التاويل والمجاز .
وكما قال القرطبي فان قولك بالظاهر اعتراف بالتناقض في القران وهو محال .
3-ولم لم تؤول المكانية في كونه في السماء وتبقي الاخرى على حالها؟؟ ولم ترجيح
هدا على داك؟؟ هل هدا الا تحكم !!!
salman
10-01-2003, 08:03 PM
بسمه تعالى
ننتظر جواب اخلاط