المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضائية المستقلة و " الأسود الكذاب " !!



أبو عبدالله الحربي
09-10-2003, 01:02 PM
كتبه الشيخ عبد الله الفارسي

اتصل البارحة كالعادة المدعو " الشيخ حسين الأسدي " الرافضي لينشر كذبه الصريح على أهل السنة بقوله أن أهل السنة يشبهون الله بالبشر !!

قال الرافضي : " أهل السنة يروون حديث : رأيت ربي في المنام في أحسن صورة, شاباً موقراً, رجلاه في خضر, عليه نعلان من ذهب, على وجهه فراش من ذهب. صححه الألباني " هكذا زعم الرافضي الكذاب !!

بينما قال العلامة المحدث الألباني : موضوع ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة 447

وموضوع يعني مكذوب وهو أضعف الأحاديث . وأهل السنة مجمعين على عدم أخذ العقيدة من حديث ضعيف فكيف بأضعف الأحاديث !!

بينما هذا الحديث نفسه موجود في أصح كتب الشيعة للأحاديث وهو الكافي ! وهو بمنزلة صحيح البخاري أو أشد عند السنة !

وكان قدماء الشيعة مشبهة يأخذون بهذا الحديث !!

والشيعة المعاصرون يعاملون أهل البيت معاملة الله تعالى فيدعونهم ويستغيثون بهم في الشدائد ويخافونهم أشد من خوفهم من الله وغير ذلك ! فمن المشبه حقا ؟؟!!

زعم الرافضي الأسدي في فضائية المستقلة أيضا أن جعل وسائط في الدعاء دين مذاهب السنة والشيعة وأنه لم يخالف ذلك إلا الوهابية !!

ثم صاح : يا سنة وشيعة تمسكوا بالضرائح والعتبات ولا عليكم بالوهابية !

ويرد على الكذاب بمثل قوله تعالى عن المشركين :

{ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } وأمثالها من الآيات .

قال المفسر الشافعي البغوي :

" أتخبرون الله بأن له شريكا وعنده شفيعا بغير اذنه ، ولا يعلم الله لنفسه شريكا . "

وبمثله في زاد المسير لابن الجوزي الحنبلي وفي النكت والعيون للماوردي ومدارك التنزيل للنسفي الحنفي والبحر المحيط لأبي حيان وتفسير البيضاوي وتفاسير القرطبي المالكي والوجيز لابن عطية المالكي وابن كثير والطبري والدر المنثور للسيوطي وغيرهم .

و في تفسيرالصافي للكاشاني الشيعي .

و قال السمرقندي : " بعضهم كانوا يعبدون الملائكة فأخبر الله تعالى أنه لا شفاعة لأحد إلا بعد اذن الله تعالى " . بحر العلوم

وقال الفخر الرازي : " نظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابر على اعتقاد أنهم إذا عظموا قبورهم فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله " التفسير الكبير

والقرطبي مالكي والطبري والبغوي والرازي وابن كثير كلهم شافعية والنسفي والسمرقندي حنفيان وابن الجوزي حنبلي .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المشركون كانوا يتخذون من دون الله شفعاء من الملائكة والأنبياء والصالحين ويصورون تماثليهم فيستشفعون بها ويقولون هؤلاء خواص الله فنحن نتوسل الى الله بدعائهم وعبادتهم ليشفعوا لنا كما يتوسل الى الملوك بخواصهم لكونهم أقرب الى الملوك من غيرهم فيشفعون عند الملوك بغير إذن الملوك وقد يشفع أحدهم عند الملك فيما لا يختاره فيحتاج الى إجابة شفاعته رغبة ورهبة
فأنكر الله هذه الشفاعة فقال تعالى :

{ من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه }

وقال : { وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى }

وقال عن الملائكة : { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون }

وقال : {قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له }

وقال تعالى : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم فى السموات ولا فى الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون }
وقال تعالى : { وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولى ولا شفيع لعلهم يتقون }

وقال تعال : {ى الله الذى خلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استوى على العرش مالكم من دونه من ولى ولا شفيع أفلا تتذكرون }
وقال تعالى : { ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون }

وقال تعالى : { ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون }

وقال تعالى : { أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون
قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم اليه ترجعون وإذا ذكر الله وحده إشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون }

وقال تعالى : {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولا }

وقال صاحب يس : { ( وما لى لا أعبد الذى فطرنى واليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عنى شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إنى إذا لفى ضلال مبين إنى آمنت بربكم فاسمعون }

فهذه الشفاعة التى أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء والصالحين حتى صوروا تماثليهم وقالوا استشفاعنا بتماثليهم استشفاع بهم وكذلك قصدوا قبورهم وقالوا نحن نستشفع بهم بعد مماتهم ليشفعوا لنا الى الله وصوروا تماثليهم فعبدوهم كذلك

وهذه الشفاعة أبطلها الله ورسوله وذم المشركين عليها وكفرهم بها قال الله تعالى عن قوم نوح ( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا )

قال بن عباس وغيره هؤلاء قوم صالحون كانون فى قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثليهم فعبدوهم وهذا مشهور فى كتب التفسير والحديث . " مجموع الفتاوى، الجزء 1، صفحة 150- 151

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
فصل :

" سمى الله آلهتهم التى عبدوها من دونه شفعاء كما سماها شركاء فى غير موضع فقال فى يونس ( ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم فى السموات ولا فى الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون )

وقال ( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا ( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء )

وجمع بين الشرك والشفاعة فى قوله ( قل إدعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السماوات ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له )

فهذه الأربعة هى التى يمكن أن يكون لهم بها تعلق

الأول ملك شىء ولو قل

الثانى شركهم فى شيء من الملك فلا ملك ولا شركة ولا معاونة يصير بها ندا

فإذا انتفت الثلاثة بقيت الشفاعة فعلقها بالمشيئةوقال ( وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا )

وقال ( قال ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ) الآيتين

وقال فى اتخاذهم قربانا ( ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى )

وقال ( فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون ) مجموع الفتاوى، الجزء 1، صفحة 114-115

وقال شيخ الإسلام رحمه الله
فصل فى الشفاعة المنفية فى القرآن :

كقوله تعالى ( اتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل )

وقوله تعالى ( ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة )

وقوله ( من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة )

وقوله ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم )

وقوله ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع )

وقوله ( ويوم يأتى تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذى كنا نعمل ) وأمثال ذلك "
مجموع الفتاوى، الجزء 1، صفحة 116- 117

وهذا الذي بينه شيخ الإسلام هو عين ما نقلته فوق عن أئمة التفسير من جميع مذاهب أهل السنة ولذلك نقل شيخ الإسلام الإجماع على ذلك بقوله رحمه الله :

" من جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يسألهم غفران الذنب وهداية القلوب وتفريج الكروب وسد الفاقات فهو كافر بإجماع المسلمين "
مجموع الفتاوى، الجزء 1، صفحة 124.

وقال : " من دعى عليا فقد كفر ومن شك في كفره فقد كفر " وذلك لأن الشك بالكفر المجمع عليه كفر بالإجماع .
بل فسر بعض الشيعة الآية بمثل ما فسره علماء السنة كما بينت فوق !

فإن زعم زاعم أن هناك من المنتسبين للعلم من قال بجواز الواسطة في الدعاء فيقال نعم وكذلك من المنتسبين للعلم من زعم أن قوله تعالى { أفي الله شك } فيها قولان فكان ماذا؟؟!!!!!

ولا يرد اجماع السلف والأئمة لزعم الشذاذ .

أبو محمد جميل
09-10-2003, 05:33 PM
للرفع مع خالص التحية لأستاذي أبو عبد الله الحربي

AntiShea
09-10-2003, 07:50 PM
جزاك الله خيرا اخي الحبيب ابوعبدالله الحربي وصاحب الموضوع الشيخ عبد الله الفارسي