مشاهدة النسخة كاملة : أصل بدعة خلق القرآن
الرئيسي
09-10-2003, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن بدعة القول بخلق القرآن هي في الأصل بدعة يهودية، حمل لوائها أحمد بن أبي داود القاضي الهالك سنة 240هـ سجنه الله في جلده ورماه بالفالج وهلك متأثراً بها. (1)
وقد أخذ ابن أبي داود بدعته هذه من بشر بن غياث المريسي الهالك سنة 218هـ وكان أبوه يهودياً. (2)
وقد أخذ بشر بدعته هذه من الجهم بن صفوان السمرقندي الهالك سنة 128هـ قتله أحوز بسبب مقالته هذه. (3)
والجهم أخذ بدعته هذه من الجعد بن درهم الهالك سنة 126هـ مُضحياً به، ضحى به خالد بن عبد الله القسري الناصبي. (4)
والجعد أخذ التعطيل عن أبان بن سمعان اليهودي، وأخذ أبان عن طالوت، وأخذ طالوت عن خاله لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها -، وكان لبيد زنديقاً يقول بخلق التوراة. (5)
المصادر:
(1) البداية والنهاية، لابن كثير، 10/361، ط: مكتبة التبيان.
(2) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/322، ط: دار المعرفة – الرياض.
(3) ميزان الاعتدال، للذهبي، 1/426، ط: دار المعرفة - الرياض.
(4) وفيات الأعيان، لان خلكان، 2/226-231، ط: دار الثقافة - بيروت.
(5) الكامل، لابن الأثير، 7/75، ط: دار صادر – بيروت. والبداية والنهاية، لابن كثير، 9/360، ط: مكتبة التبيان.
salman
09-10-2003, 03:07 PM
بسمه تعالى
ماذا تقصد من القران هاهنا ؟؟؟
الرئيسي
09-10-2003, 05:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن هو كلام الله، وكلام الله محدث، وكلام الله لا خالق ولا مخلوق.
salman
09-11-2003, 05:50 PM
بسمه تعالى
ماهذا التناقض ؟؟؟
هل هناك واسطة بين الخالق والمخلوق ؟؟؟
لا يتصور شيء لا هو خالق ولا هو لامخلوق .
الخالق هو فاعل الخلق
المخلوق هو ما اوجده الخالق .
هل هناك شيء اخر .؟؟؟؟
الرئيسي
09-11-2003, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بما إنك لا تعتقد بأن هناك "وسط" بين الخالق والمخلوق، فما قولك في القرآن؟ هل هو خالق أم مخلوق؟
salman
09-12-2003, 03:56 PM
بسمه تعالى
هل تعتقد ان هناك وسطا ام لا ؟؟؟
والقران مخلوق قطعا لان ما سوى الله مخلوق .
الرئيسي
09-13-2003, 03:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) أثبت بأن القرآن مخلوق؟
2) وهل يعتقد الإمام جعفر الصادق بأن هناك وسط بين الخالق والمخلوق؟
عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل".
أخرجه البيهقي في "الأسماء" وقال: "وهو عنه صحيح".
انظر: الأسماء والصفاء، ص246.
وقال ابن تيمية عن هذا الأثر، إنه: "مستفيض عنه".
انظر: منهاج السنة، 2/181.
وقال الألباني: "فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد".
انظر: مختصر العلو، ص148.
كما ثبت عند الشيعة أنفسهم بأن القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وروى الصدوق عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل".
انظر: التوحيد، للصدوق، ص223-225.
salman
09-13-2003, 03:16 PM
بسمه تعالى
ما هذا الرد المتهاوي
1-عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل".
أخرجه البيهقي في "الأسماء" وقال: "وهو عنه صحيح".
انظر: الأسماء والصفاء، ص246.
وقال ابن تيمية عن هذا الأثر، إنه: "مستفيض عنه".
انظر: منهاج السنة، 2/181.
وقال الألباني: "فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد".
انظر: مختصر العلو، ص148.
-----------------
قلت لك الف مرة ان الاحتجاج من كتبكم لا قيمة له فلا داعي لتكرار ذلك
2-كما ثبت عند الشيعة أنفسهم بأن القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وروى الصدوق عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل".
----------------
لم هذا اللوي لعنق الحديث كل ما في الامر ان الامام لم يحكم مخلوقا يعني انسانا من سائر
الناس بل حكم القران الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
3- وهل يعتقد الإمام جعفر الصادق بأن هناك وسط بين الخالق والمخلوق؟
-----------
الامام اجل من ان يقول بمقالتكم في هذا ولو شئت لسردت ذلك من احاديثنا .
4- أثبت بأن القرآن مخلوق؟
------------------
ليس هناك الا الله والعالم فما سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى
هل في هذا شك ؟؟؟؟
الرئيسي
09-14-2003, 11:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن الأثر المروي عن إمام جعفر الصادق، ثابت عند أهل السنّة والشيعة على سواء، وهذا ما ذكره كبيركم الشريف المرتضى.
2) إن الإحتجاج بالأثر الصحيح المتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتد في ضبطه وعدله، حجة على جميع الأمة.
3) أعجب من تناقضك في تأويل كلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأنت تقر بأن أمير المؤمنين حكم القرآن - المخلوق -، ولكن الإمام نفى كونه حكم مخلوقاً، وهذه حجة بالغة عليك.
كما إن تأويل المخلوق بالإنسان لا يستقيم، لأن أمير المؤمنين نفى تحكيمه للمخلوق مطلقاً، فإذا كان القرآن مخلوق - كما تزعم - فقد وقع أمير المؤمنين في الكذب أو الخطأ، وهذا ينفي عقيدة العصمة.
4) قلت: "سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى" وقولك هذا باطل من وجهين:
الوجه الأول: إنه مناقض لمذهب الإمامية، إذ أورد كبيركم الشريف المرتضى مسألة في رسائله، بعنوان: "القرآن محدث غير مخلوق". انظر: http://www.al-shia.com/html/ara/books/rasaek-m/ras-m-1/a42.html
وتحجج بأثر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ونقل عن إجماع أئمتكم بأنهم قالوا: "لا خالق ولا مخلوق".
الوجه الثاني: تعتقد الإمامية بأن أفعال العباد غير مخلوقة لله، فالإنسان عندكم يخلق أفعاله بنفسه، فقد عقد كبيركم الحرّ العاملي صاحب الشيعة في كتابه الذي يتحدث فيه عن أصول أئمته عقد بابًا بعنوان: "باب أنّ الله سبحانه خالق كلّ شيء إلا أفعال العباد".
انظر: الفصول المهمّة في أصول الأئمّة، ص80.
5) أسئلة:
س1/ قال تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، إذاً إن الله يخلق الأشياء بقوله: {كُن}، فكيف يخلق هذا القول قبل أن يخلق ما يشاء؟!
س2/ هل تدخل {كُن} في عموم قوله تعالى: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} أم لا؟
س3/ فكيف يكون كلام الله مخلوقة له، وكلام العباد مخلوقة لهم، والله يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}؟
salman
09-14-2003, 04:55 PM
بسمه تعالى
1) إن الأثر المروي عن إمام جعفر الصادق، ثابت عند أهل السنّة والشيعة على سواء، وهذا ما ذكره كبيركم الشريف المرتضى.
--------------
على المدعي البينة
2) إن الإحتجاج بالأثر الصحيح المتصل إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتد في ضبطه وعدله، حجة على جميع الأمة.
--------------------
حجة على من ؟؟؟وكيف ذلك وللان لم تثبت عدالة الصحابة .وثانيا ان التعديل
عندكم ليس بحجة عندنا وليس هذا موطن بحثه .
3) أعجب من تناقضك في تأويل كلام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأنت تقر بأن أمير المؤمنين حكم القرآن - المخلوق -، ولكن الإمام نفى كونه حكم مخلوقاً، وهذه حجة بالغة عليك.
كما إن تأويل المخلوق بالإنسان لا يستقيم، لأن أمير المؤمنين نفى تحكيمه للمخلوق مطلقاً، فإذا كان القرآن مخلوق - كما تزعم - فقد وقع أمير المؤمنين في الكذب أو الخطأ، وهذا ينفي عقيدة العصمة.
----------------------
لا ليس هناك اي تناقض
لان الامام عليه السلام قصد من المخلوق هو الانسان كما قلت قلا يستقيم ان
نتمسك باطلاق كلمة مخلوق وتطبيقها على القران لان معناها محصور في الانسان
وعليه لا تهافت ولا تنافي .
4) قلت: "سوى الله محدث مخلوق قد خلقه الله سبحانه وتعالى" وقولك هذا باطل من وجهين:
الوجه الأول: إنه مناقض لمذهب الإمامية، إذ أورد كبيركم الشريف المرتضى مسألة في رسائله، بعنوان: "القرآن محدث غير مخلوق". انظر: http://www.al-shia.com/html/ara/boo...as-m-1/a42.html
وتحجج بأثر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ونقل عن إجماع أئمتكم بأنهم قالوا: "لا خالق ولا مخلوق".
-----------------------------
وهذا كلام الشريف المرتضى
وقد وصف الله تعالى القرآن بأنه محدث مصرحا ملوح، ولا يجوز أن يصفه بغير ما يستحقه من الاوصاف.
فأما الوصف للقرآن بأنه مخلوق، فالواجب الامتناع منه والعدل عن اطلاقه، لان اللغة العربية تقتضي فيما وصف من الكلام بأنه مخلوق أو مختلق أنه مكذوب مضاف لى غير فاعله، ولهذا قال الله عزوجل " إن هذا الا اختلاق "(1) " وتخلقون افكا"(2).
ولا فرق بين قول العربي لغيره كذبت، وبين قوله خلقت كلامك واختلقته، ولهذا يقولون قصيدة مخلوقة إذا أضيفت لى غير قائلها وفاعلها.
وهذا تعارف ظاهر في هذه اللفظة يمنع من اطلاق لفظة " الخلق " على القرآن.
وقد رود عن أئمتنا عليهم السلام في هذا المعنى أخبار كثيرة تمنع من وصف القرآن بأنه مخلوق، وأنهم عليهم السلام قالوا: لا خالق ولا مخلوق(3).
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في قصة التحكيم: انني ما حكمت مخلوقا، وانما حكمت كتاب الله عزوجل(4).
ويشبه أن يكون الوجه في منع أئمتنا عليهم السلام من وصف القرآن بأنه مخلوق ما ذكرناه وان لم يصرحوا عليهم السلام به.
ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران
واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة هذا المعنى لم
يثبته لكن لايقول انه خطأمن الناحية النظرية وفسر كلمات اهل البيت بالمنع
من ذلك على هذه الجهة .
6-الوجه الثاني: تعتقد الإمامية بأن أفعال العباد غير مخلوقة لله، فالإنسان عندكم يخلق أفعاله بنفسه، فقد عقد كبيركم الحرّ العاملي صاحب الشيعة في كتابه الذي يتحدث فيه عن أصول أئمته عقد بابًا بعنوان: "باب أنّ الله سبحانه خالق كلّ شيء إلا أفعال العباد".
انظر: الفصول المهمّة في أصول الأئمّة، ص80
----------------
هل لهذا دخل بمسئلة خلق القران !!!
عموما هذا المعنى يشير الى عقيدتنا في الامر بين الامرين وانه لاجبر ولا
تفويض وهذا لا ربط له بخلق افعالنا مباشرة من دون الله .
7-اجابة على تساؤلاتك
س1/ قال تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، إذاً إن الله يخلق الأشياء بقوله: {كُن}، فكيف يخلق هذا القول قبل أن يخلق ما يشاء؟!
-----------------------
هذا الكلام اشتباه فان الاية كناية عن قدرته تعالى على الايجاد
واما المعنى الذي تراه في الاية فانه يلازم الدور فان ايجاد كن يتوقف على
وجودها اولا وهكذا يدور وهو مستحيل ولازمه ان لا يخلق الله شيئا ابدا .
س2/ هل تدخل {كُن} في عموم قوله تعالى: {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} أم لا؟
---------------------------
لقد قلنا بانه كناية وليس على وجه الحقيقة حتى يدخل في العموم او لايدخل
وقد بيناان الحقيقة يلزم منها محال فلا معنى لهذا السؤال .
س3/ فكيف يكون كلام الله مخلوقة له، وكلام العباد مخلوقة لهم، والله يقول: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}؟
---------------------------
المماثلة والاشتراك في الاسم لا تعني المماثلة والاشتراك في المصداق
كما بينت ذلك من قبل فان الوجود يصدق مفهومه على الله وعلى البشر
لكن حقيقة الله غير حقيقة البشر بلا كلام .اما اثبات الجهة والعلو وما
شاكل فهي متضمنة الى الجسمية التي هي مغايرة عن حقيقة الله تعالى
المجرد عن هذه النواقص
والله المستعان
الرئيسي
09-14-2003, 06:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لا يوجد في كلام أمير المؤمنين ما يخصص عموم "المخلوق" بقرينة، وعليه يضل كلامه على عمومه.
2) قلت: "ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة"
أي منكما الصادق، أنت أم الشريف المرتضى؟ أنت تزعم بأن قول أمير المؤمنين يعني إنسان، وهو يزعم بأن قوله يعني الكذب. ما هذا الإعتراض.
وعلى أي منكما نرد. فإن رجحت قولك، فيجب أن تقر بأنك أعلم من المرتضى في المذهب الجعفري. وإلا قدمنا قول المرتضى على قولك، لأنك مجهول وهو معلوم عندنا بتمثيله للمذهب الإمامي.
3) أما تأويلك قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} من كيسك. ففي قوله تعالى إثبات الكلام لله، وإنه يقول: {كُن} إذا أراد أمراً.
فقد ذكر عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي في تفسيره: "قال الصادق عليه السلام في كلام طويل، فالارادة للفعل احداثه، انما يقول له كن فيكون بلا تعب ولا كيف".
فظاهر الآية بأن الله إن قضى أمراً، قال له: {كُن} فيكون. فبلا شك إن قوله: {كُن} محدث، فإما أن يكون هذا المحدث مخلوق وإما لا؟ فذهبت أهل السنة على إن كلام الله محدث غير مخلوق، وخالفتنا الجهمية وأفراخها، ولذلك سألناكم يا م عشر الجهمية: كيف خلق {كُن} في بادئ الأمر؟!
نعم، بأيّ شيءٍ خلق الله هذه المخلوقات كلها السموات والأرض والبحار والأشجار والحيوانات والبشر وسائر المخلوقات؟.
إن أهل السنة والجماعة يقولون: إن الله خلق المخلوقات كلها، بكلامه.
وهو قوله للشيء إذا أراده {كُن} فيكون.
كما قال تعالى في الردّ على منكري البعث: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ. قُلْ يُحْييهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ...} إلى قوله: {... إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.
وهكذا خلق الله جميع المخلوقات وأوجدها بقوله للشيء {كُن} فيكون.
قال تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}.
فالله له الخلق والأمر.
يقول الإمام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {... إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} أي: إنما يأمر بالشيء أمراً واحداً لايحتاج إلى تكرار أو تأكيد.
إذا ما أراد الله أمراً فإنما = يقول له كن قولة فيكون
انظر: تفسير ابن كثير 6/582.
ثم أورد حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في المسند ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: "إن الله تعالى يقول: يا عبادي كلكم مذنب إلامن عافيت، فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت، إني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء، عطائي كلام، وعذابي كلام، إذا أردت شيئاً فإنما أقول له {كُن} فيكون".
فالآية صريحة في أن الله يتكلم كيف يشاء ومتى شاء وأن إيجاد المخلوقات كلها بكلامه ـ إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له {كُن} فيكون.
ولم يدخل الله (كلامه) في المخلوقات، لأن كلامه صفة من صفاته، وبه يخلق ما يشاء؛ ولايجوز أن تكون صفات الله مخلوقة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، وإنما كلامه من صفاته يخلق به ما يشاء، كما قال تعـالى في وصف خلق عيسى عليه السلام: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} وقال تعالى بعد ذكره لخلق السموات والأرض وما فيهما: {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْر} فقد أخرج كلامه من هذه المخلوقات التي أوجدها بكلامه وهو قوله للشيء إذا أراده {كُن} فيكون.
وقال تعالى مثبتاً صفة الكلام لنفسه عز وجل: {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّه...} الآية فماذا تقول هل تثبت صفة الكلام لله عز وجلّ، وأنه كلّم موسى تكليماً...؟ وأنه خلق جميع المخلوقات بكلامه كما في هذه الآية الصريحة.
الله عز وجل : {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} فهذا كلام الله الذي خلق به المخلوقات كلها فقد قال تعالى عن خلق عيسى عليه السلام: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}.
أخلاط الليلة الحسينية
09-14-2003, 10:14 PM
سلمان إذا قلنا: إن القرآن مخلوق. لزم من ذلك:
أولاً: تكذيب للقرآن ؛ لأن الله يقول: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) {الشورى:52}، فجعله الله تعالى موحى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولو كان مخلوقاً ؛ ما صح أن يكون موحى ؛ فإذا كان وحياً لزم ألا يكون مخلوقاً؛ لأن الله هو الذي تكلم به.
ثانياً: إذا قلنا: إنه مخلوق ؛ فإنه يلزم على ذلك إبطال مدلول الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لأن هذه الصيغ لو كانت مخلوقة ؛ لكانت مجرد شكل خلق على هذه الصورة؛ كما خلقت الشمس على صورتها ، والقمر على صورته، والنجم على صورته. . وهكذا ، ولم تكن أمراً ولا نهياً ولا خبراً ولا استخباراً ؛ فمثلاً : كلمة (قل) (لا تقل) (قال فلان) (هل قال فلان) كلها نقوش على هذه الصورة ، فتبطل دلالتها على الأمر والنهي والخبر والاستخبار ، وتبقى كأنها صور ونقوش لا تفيد شيئاً.
ولهذا قال ابن القيم في "النونية" : "إن هذا القول يبطل به الأمر والنهي؛ لأن الأمر كأنه شيء خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله ، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يقصد مدلوله، وكذلك الخبر والاستخبار".
ثالثاً: إذا قلنا: إن القرآن مخلوق، وقد أضافه إلى نفسه إضافة خلق؛ صح أن نطلق على كل كلام من البشر وغيرهم أنه كلام الله؛ لأن كل كلام الخلق مخلوق، وبهذا التزم أهل الحلول والاتحاد ؛ حيث يقول قائلهم:
وكل كلام في الوجوه كلامه سواء علينا نثره ونظامه
وهذا اللازم باطل، وإذا بطل اللازم بطل الملزوم.
فهذه ثلاثة أوجه تبطل القول بأنه مخلوق
والوجه الرابع : إذا جوزتم أن يكون الكلام-وهو معنى لايقوم إلا بمتكلم – مخلوقاً ؛ لزمكم أن تجوزوا أن تكون جميع صفات الله مخلوقة ؛ إذ لا فرق ؛ ؛ فقولوا إذا: سمعه مخلوق ، وبصره مخلوق. . . . وهكذا.
فإن أبيتم إلا أن تقولوا: إن السمع معنى قائم بالسامع لا يسمع منه ولا يرى، بخلاف الكلام ؛ فإنه جائز أن الله يخلق أصواتاً في الهواء فتسمع !! قلنا لكم : لو خلق أصواتاً في الهواء، فسمعت ؛ لكان المسموع وصفاً للهواء ، وهذا أنتم بأنفسكم لا تقولوه ؛ فكيف تعيدون الصفة إلى غير موصوفها ؟! هذه وجوه أربعة كلها تدل على أن القول بخلق القرآن باطل، ولو لم يكن منه إلى إبطال الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لكان ذلك كافياً
salman
09-15-2003, 04:40 PM
بسمه تعالى
1) لا يوجد في كلام أمير المؤمنين ما يخصص عموم "المخلوق" بقرينة، وعليه يضل كلامه على عمومه
-----------------
سبحان الله
اليس قولهم عليهم السلام بان القران محدث قرينة على عدم ارادة ذلك
اليس حكم العقل بكون القران محدثا قرينة على عدم ارادة هذا المعنى
فلابد من توجيه الرواية على كل حال بحيث ولا تتنافى مع العقل .
ولو سلمنا ان الروايات متعارضة في البين فالنتيجة هي التساقط والرجوع الى حكم العقل .
2) قلت: "ويتبين من كلام الشريف المرتضى ان هذه اللفظة لا تطلق لاجل احترام القران واشتباهه بالكذب فان الاختلاق هو الكذب فتحرزا عن رائحة"
أي منكما الصادق، أنت أم الشريف المرتضى؟ أنت تزعم بأن قول أمير المؤمنين يعني إنسان، وهو يزعم بأن قوله يعني الكذب. ما هذا الإعتراض.
وعلى أي منكما نرد. فإن رجحت قولك، فيجب أن تقر بأنك أعلم من المرتضى في المذهب الجعفري. وإلا قدمنا قول المرتضى على قولك، لأنك مجهول وهو معلوم عندنا بتمثيله للمذهب الإمامي.
----------------------
السيد المرتضى يوجه بوجه صحيح لكلام الامام عليه السلام وانا اوجهه بتوجيه
صحيح ايضا وليس من منافاة في البين بين الامرين كل ما في الامر هو وجه بتوجيه
وانا وجهت بتوجيه اخر وكلاهما في مصب واحد .نعم لو كانت هناك معارضة بين
كلامي وكلامه رحمه الله لك الحق في الاعتراض .
===
3-اما كلامك على كن فان اللازم منها الدور الصريح وانت لم تجب على هذا الاشكال
في ردي السابق فيلزمكم القول بعدم خلق شيء هل تلتزم بذلك .
====
4-اما صفة الكلام واثباتها لله تعالى فانا لا ننكر ذلك ولكننا لا ندعي انها قديمة
كما تدعون بل هي من الصفات الفعلية .
اما كلام اخلاط فهو مردود
أولاً: تكذيب للقرآن ؛ لأن الله يقول: (وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ) {الشورى:52}، فجعله الله تعالى موحى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولو كان مخلوقاً ؛ ما صح أن يكون موحى ؛ فإذا كان وحياً لزم ألا يكون مخلوقاً؛ لأن الله هو الذي تكلم به.
--------------------
ما هي الملازمة بين ما يوجده الله وكونه غير مخلوق ؟؟؟
الله سبحانه اوجد الكائنات وهي مخلوقة فلا ملازمة بين ايجاد الله وكونه غير مخلوق
ثانياً: إذا قلنا: إنه مخلوق ؛ فإنه يلزم على ذلك إبطال مدلول الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لأن هذه الصيغ لو كانت مخلوقة ؛ لكانت مجرد شكل خلق على هذه الصورة؛ كما خلقت الشمس على صورتها ، والقمر على صورته، والنجم على صورته. . وهكذا ، ولم تكن أمراً ولا نهياً ولا خبراً ولا استخباراً ؛ فمثلاً : كلمة (قل) (لا تقل) (قال فلان) (هل قال فلان) كلها نقوش على هذه الصورة ، فتبطل دلالتها على الأمر والنهي والخبر والاستخبار ، وتبقى كأنها صور ونقوش لا تفيد شيئاً.
ولهذا قال ابن القيم في "النونية" : "إن هذا القول يبطل به الأمر والنهي؛ لأن الأمر كأنه شيء خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يعتبر مدلوله ، والنهي خلق على هذه الصورة دون أن يقصد مدلوله، وكذلك الخبر والاستخبار".
---------------
هذا مبني على كون حقيقة القران هي مجرد النقوش
لكن لا يلزم ما ذكرت لان الملازمة التكوينية بين هذه النقوش وبين المعاني التي تدل عليها
ثابتة بالوضع فلا اعتراض من هذه الناحية .
ثالثاً: إذا قلنا: إن القرآن مخلوق، وقد أضافه إلى نفسه إضافة خلق؛ صح أن نطلق على كل كلام من البشر وغيرهم أنه كلام الله؛ لأن كل كلام الخلق مخلوق، وبهذا التزم أهل الحلول والاتحاد ؛ حيث يقول قائلهم:
وكل كلام في الوجوه كلامه سواء علينا نثره ونظامه
وهذا اللازم باطل، وإذا بطل اللازم بطل الملزوم.
فهذه ثلاثة أوجه تبطل القول بأنه مخلوق
-----------------
القران منسوب لله تعالى في خلقه
اما افعالنا فهي منسوبة لنا لاننا مختارون لا مجبرون في الافعال والا على هذا كل
القتل والحروب منسوبة لله تعالى وهل يلتزم بهذا عاقل .
والوجه الرابع : إذا جوزتم أن يكون الكلام-وهو معنى لايقوم إلا بمتكلم – مخلوقاً ؛ لزمكم أن تجوزوا أن تكون جميع صفات الله مخلوقة ؛ إذ لا فرق ؛ ؛ فقولوا إذا: سمعه مخلوق ، وبصره مخلوق. . . . وهكذا.
فإن أبيتم إلا أن تقولوا: إن السمع معنى قائم بالسامع لا يسمع منه ولا يرى، بخلاف الكلام ؛ فإنه جائز أن الله يخلق أصواتاً في الهواء فتسمع !! قلنا لكم : لو خلق أصواتاً في الهواء، فسمعت ؛ لكان المسموع وصفاً للهواء ، وهذا أنتم بأنفسكم لا تقولوه ؛ فكيف تعيدون الصفة إلى غير موصوفها ؟! هذه وجوه أربعة كلها تدل على أن القول بخلق القرآن باطل، ولو لم يكن منه إلى إبطال الأمر والنهي والخبر والاستخبار ؛ لكان ذلك كافياً
----------------------------------
لا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام
فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
الرئيسي
09-15-2003, 05:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن القول بأن القرآن محدث ليس قرينة على الخلق، فإن أفعال الله محدثة ولكنها ليست مخلوقة، إلا إذا كنت ترى بأن صفات الفعل مخلوقة.
2) العقل ليس حكماً في مسائل التوحيد.
3) إن تأويل الشريف المرتضى لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لأن التأويل فرع من الإحتمال، كما إنه - رضي الله عنه - لم يقل: "انني ما حكمت مختلقاً" بل قال: "انني ما حكمت مخلوقاً"، وهناك فرق بين العبارتين، إذ جاء في المحيط:
* المَخْلُوقَةُ : مفعـ. -: مذ المَخْلوقُ وهو الذي خلقه اللهُ. - من القصائد: المَنْحولَةُ إلى غير قائلها؛ تبيَّن للباحثين أن بعض القصائد الجاهلية كانت مخلوقةً.
* المُخْتَلَقُ : مفعـ. - من الأقوال: المُفْتَرى والمُبْتدَع؛ تَبَيَّن لي أنَّ الكلام مُخْتَلَقٌ ولم أُصَدِّقْه. -: التّامُّ الخَلْق المُعْتدِلُهُ.
إذاً، الـ"المخلوق" لو لم يقترن بقرينة كان معناه الذي خلقه الله، وهو ظاهر القول. وكلام أمير المؤمنين لم تصحبه قرينة تخرجه عن ظاهره.
فإن قول الإمام جعفر الصادق، نفى النقيضين، وهذا ظاهر قوله، فهو يؤمن بأن صفات الله الذاتية والفعلية غير مخلوقة على حد سواء، فهي ليست الخالق - وبه يبطل مذهبكم في الإعتقاد بأن الصفات عين الذات -، وليست غير مخلوقة - وبه يبطل مذهبه في الإعتقاد بخلق القرآن -.
4) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
salman
09-15-2003, 05:40 PM
بسمه تعالى
1) إن القول بأن القرآن محدث ليس قرينة على الخلق، فإن أفعال الله محدثة ولكنها ليست مخلوقة، إلا إذا كنت ترى بأن صفات الفعل مخلوقة.
------------------
نعم ارى ان الصفات الفعلية محدثة
2-2) العقل ليس حكماً في مسائل التوحيد
--------------
العقل محكم في مثل هذه المسائل عندنا .
3) إن تأويل الشريف المرتضى لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لأن التأويل فرع من الإحتمال، كما إنه - رضي الله عنه - لم يقل: "انني ما حكمت مختلقاً" بل قال: "انني ما حكمت مخلوقاً"، وهناك فرق بين العبارتين، إذ جاء في المحيط:
* المَخْلُوقَةُ : مفعـ. -: مذ المَخْلوقُ وهو الذي خلقه اللهُ. - من القصائد: المَنْحولَةُ إلى غير قائلها؛ تبيَّن للباحثين أن بعض القصائد الجاهلية كانت مخلوقةً.
* المُخْتَلَقُ : مفعـ. - من الأقوال: المُفْتَرى والمُبْتدَع؛ تَبَيَّن لي أنَّ الكلام مُخْتَلَقٌ ولم أُصَدِّقْه. -: التّامُّ الخَلْق المُعْتدِلُهُ.
إذاً، الـ"المخلوق" لو لم يقترن بقرينة كان معناه الذي خلقه الله، وهو ظاهر القول. وكلام أمير المؤمنين لم تصحبه قرينة تخرجه عن ظاهره.
فإن قول الإمام جعفر الصادق، نفى النقيضين، وهذا ظاهر قوله، فهو يؤمن بأن صفات الله الذاتية والفعلية غير مخلوقة على حد سواء، فهي ليست الخالق - وبه يبطل مذهبكم في الإعتقاد بأن الصفات عين الذات -، وليست غير مخلوقة - وبه يبطل مذهبه في الإعتقاد بخلق القرآن -.
-----------------
لا مجال للبطلان بعد ان لم نكن متفقين على اصول المسائل نفسها ومن ضمنها العقل
محكم عندنا وليس عندكم فلا تلزمني بغير الاصول المعتمدة عندي
4) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
---------
لقد بينت في رد سابق ان هذا كناية وليس حقيقة
والا لو كان حقيقة للزم الدور ولم يوجد شيء من الخلق وهو باطل بالضرورة .
#####################
سلمان:
رجاء استخدام أداة الاقتباس حتى لا يختلط الكلام
التوقيع : المراقب العام
#####################
الرئيسي
09-15-2003, 10:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) هل صفات الفعل مخلوقة لله بما إنها محدثة؟
2) هل يتكلم الله بصوت وحرف وكلمات؟
4) قلت بأن القرآن مخلوق. وهذا يلزمك واحدة من ثلاث:
أ- لا بد أن تقول أن الله عز وجل خلق القرآن وهو عندي أنا كلامه في نفسه.
ب- أو خلقه في غيره.
ج- أو خلقه قائما بذاته ونفسه.
فقل ما عندك.
5) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
لا تحيد عن الإجابة عن هذا السؤال.
أخلاط الليلة الحسينية
09-15-2003, 10:27 PM
ما هي الملازمة بين ما يوجده الله وكونه غير مخلوق ؟؟؟
الله سبحانه اوجد الكائنات وهي مخلوقة فلا ملازمة بين ايجاد الله وكونه غير مخلوق
::::::::::::::::::::::::
هذا مبني على كون حقيقة القران هي مجرد النقوش
لكن لا يلزم ما ذكرت لان الملازمة التكوينية بين هذه النقوش وبين المعاني التي تدل عليها
ثابتة بالوضع فلا اعتراض من هذه الناحية .
::::::::::::::::::::
لا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام
فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
خلاصة ماذهبت إليه هو أن الله سبحانه متكلم خلق الكلام في غيره وحقيقة قولك إنه غير متكلم ، فإنه لايعقل متكلم إلا من قام به الكلام ، ولا مريد إلا من قامت به الإرادة ، ولا محب ولا راض ولا مبغض ولا رحيم إلا من قام به الإرادة والمحبة والرضى والبغض والرحمة .
لا يلزم في بقية الصفات لان تلك لابد من ثبوتها له تعالى والا لزم عليه النقص اما الكلام فهو بمشيئته وارادته متى ما اراد تكلم والا فلا
صفة الله ماقام بنفسه لاما يخلقه في غيره
أي هو المتكلم به لم يخلقه في غيره فيكون كلاما لذلك المحل الذي خلقه فيه ، فإن الله تعالى إذا خلق صفة من الصفات في محل كانت الصفة صفة لذلك لذلك المحل ولم تكن صفة لرب العالمين ، فإذا خلق طعاما أو لونا في محل كان ذلك المحل هو المتحرك المتكون به ، وكذلك إذا خلق حياة أو ارادة أو قدرة أو علما أو كليهما في محل كان ذلك المحل هو المريد القادر العالم المتكلم بذلك الكلام ، ولم يكن ذلك المعنى المخلوق في ذلك المحل صفة لرب العالمين ، وإنما يتصف الرب تعالى بما تقدم به من الصفات ، لابما يخلقه في غيره من المخلوقات ، فهو الحي العليم القدير السميع البصير الرحيم المتكلم بالقرآن وغيره من الكلام ، بحياته وعلمه وقدرته وكلامه القائم به لابما يخلقه في غيره من هذه المعاني ، ومن جعل كلامه مخلوقا لزمه أن يقول المخلوق هو القائل لموسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (14) سورة طـه وهذا ممتنع لايجوز أن يكون هذا كلاما إلا لرب العالمين ، وإذا كان الله تكلم بالقرآن والتوراة وغير ذلك من الكتب بمعانيها وألفاظها المنتظمة من حروفها لم يكن شئ مخلوقا بل كان ذلك كلاما لرب العالمين .
وللحديث بقية
salman
09-16-2003, 03:53 PM
بسمه تعالى
الرئيسي
1) هل صفات الفعل مخلوقة لله بما إنها محدثة؟
---------------------
نعم
==
2) هل يتكلم الله بصوت وحرف وكلمات؟
------------------
الكلام في اللغة هو الاصوات المسموعة وبعضهم قيده بالمفيدة
فهذا الكلام انما الله سبحانه يوجده في محل اخر ولا يعقل قيام الخوادث به تعالى
قيام حلول لانه يؤدي الى التجسيم .
======
4) قلت بأن القرآن مخلوق. وهذا يلزمك واحدة من ثلاث:
أ- لا بد أن تقول أن الله عز وجل خلق القرآن وهو عندي أنا كلامه في نفسه.
ب- أو خلقه في غيره.
ج- أو خلقه قائما بذاته ونفسه.
فقل ما عندك
-----------------
الله عز وجل خلق القران لانه كلامه وكلامه محدث
فالله يوحي الى جبريل عليه السلام ما يريد من القران فالكلام قائم بجبريل اولا ومن ثم
الى النبي (ص) ومن ثم الى الناس .
اما الكلام النفسي الذي تقول به الاشاعرة فلا نقول به .
=====
5) إذا كنت تؤمن بأن الله يتكلم، فهل تؤمن بأن الله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون؟!
لا تحيد عن الإجابة عن هذا السؤال.
-------------------------
لم احد وقد اجبت مرتين على سؤالك وان لازمه الدور والمحال فلابد من الالتزام بالكناية
في المقام فلا محذور .
اخلاط
خلاصة ماذهبت إليه هو أن الله سبحانه متكلم خلق الكلام في غيره وحقيقة قولك إنه غير متكلم ، فإنه لايعقل متكلم إلا من قام به الكلام ، ولا مريد إلا من قامت به الإرادة ، ولا محب ولا راض ولا مبغض ولا رحيم إلا من قام به الإرادة والمحبة والرضى والبغض والرحمة .
---------------
هذا اشتباه فان المتكلم هو من قام به الكلام قياما صدوريا لا حلوليا كما تعتقدون .
فان لازم الحلولية هو ان يكون الله جسما سبحانه وتعالى .
2-صفة الله ماقام بنفسه لاما يخلقه في غيره
------------
هذا يؤدي الى التجسيم ونحن لسنا مجسمة
ويكفي في الاضافة الى الله بادنى ملابسة فتصح اضافة الكلام الى الله تعالى
وهذا معلوم في اللغة العربية .
3-، ومن جعل كلامه مخلوقا لزمه أن يقول المخلوق هو القائل لموسى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (14) سورة طـه وهذا ممتنع لايجوز أن يكون هذا كلاما إلا لرب العالمين ، وإذا كان الله تكلم بالقرآن والتوراة وغير ذلك من الكتب بمعانيها وألفاظها المنتظمة من حروفها لم يكن شئ مخلوقا بل كان ذلك كلاما لرب العالمين
--------------------
قلنا انه يكفي في الاضافة بادنى ملابسة عند العرب فيصح ان يقال كلام الله تعالى
الرئيسي
09-16-2003, 09:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تجب على سؤالي: أين خلقُ كلام الله:
أ- في نفس الله.
ب- أم في غيره - كخلق القلب في الإنسان -.
ج- أم إن الكلام قائماً بذاته ونفسه - كالإنسان -.
أرجو أن تحدد الجواب، أو على الأقل ان تشير بأحد الحروف (أ، ب، ج) ولا بأس بالتفصيل بعدها.
salman
09-19-2003, 05:54 PM
بسمه تعالى
الجواب
ب- أم في غيره - كخلق القلب في الإنسان -.
-------------
لم يتضح لي مثالك .
لكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل
القيام الصدوري .
أخلاط الليلة الحسينية
09-19-2003, 07:02 PM
لكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل
القيام الصدوري .
ماالشئ الآخر الذي يوجد فيه كلام الله ممكن توضح أكثر
الرئيسي
09-20-2003, 04:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قولك هذا باطل من عدة وجوه:
1) إن قولك هذا يلزمك أن كل كلام خلقه الله في غيره هو كلام الله لا يقدر أن يفرق بينهما، فتجعل الشعر كلاماً لله تعالى وتجعل قول الكفر والفحص وكل قول ذمه الله وذم قائله كلاماً لله عز وجل، وهذا محال لن تجد السبيل إليه، ولا إلى القول به لظهور الشناعة والفضيحة عليك، تعالى الله عنه ذلك علوا كبيراً.
2) أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
3) أن الحكم لا يعود على غير ذلك المحل فلا يكون متكلماً بكلام يقوم بغيره.
4) قال تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وقال: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فزعمك بأن الله خلق كلامه في غيره، يعني بأن الله خلق كلامه في شجرة يوم كلم موسى - عليه السلام -، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقاً من المخلوقين كلم موسى - عليه السلام -، وأن الشجرة قالت: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. فلو كان كلام الله مخلوقاً في شجرة لكان المخلوق قال: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، وقد قال تعالى: {حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقاً في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقاً في غيره، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
5) يعتقد كل مسلم إن الله كان ولا شيء معه، وأراد الله أن يخلق الخلق، والله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون. فنسألك: أين خلق الله {كُنْ} الذي تكلم به قولاً؟
salman
09-20-2003, 08:03 PM
بسمه تعالى
ما ذكرته اشتباه وتوهم
1-يكفي في الاضافة الى الشيء ادنى ملابسة ولا يرتاب في ذلك من له ادنى
اطلاع بالعربية واساليبها فما ذكرته فهو ساقط من اصله والملابسة التي تفرض
ذلك هي كونه تعالى موجد لهذا الكلام وخالق له وهذا كاف لنقول كلام الله تعالى
2-هذا الفرض خارج عن محل الكلام فان كلامي في القيام الصدوري وليس
القيام الحلولي وهذا عين التجسيم الذي تقول انك لا تراه .وعلى ما ذكرناه في او2
يتضح الجواب عن مكالمة الله تعالى للنبي موسى عليه السلام بالاضافة الى
ان صفة الكلام عندنا ليست ذاتية كما تعتقدون وانما هي محدثة
3-اما اية كن فيكون فلقد قلت الف مرة ان لازمها الدور اللي ما فهمته
ويلزمه المحال بان لا يخلق الله شيئا .
الرئيسي
09-21-2003, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) إن قولك في الإضافة لعجيب لتناقضه الفاضح الواضح، فما ألت إليه هو إننا كما نضيف الأرض إلى الله فنقول: "أرض الله" كذلك نضيف الكلام.
والعجيب إنك تقول بأن الله يتكلم، وصفة الكلام صفة فعل - لا ذات -، فأنت بهذا تقسم الصفات إلى صفة ذات وصفة فعل وهو كلام متناقض، إذ كيف يكون صفة للرب وهو لا يقوم به بحال، بل هو مخلوق بائن عنه؟
فأنت بهذا القول وافقت الأشاعرة التي قالتها تبعاً للمعتزلة، فهذا القول فهو خطأ في نفسه، فإن إثبات صفات الرب وهي مع ذلك مباينة له جمع بين المتناقضين المتضادين، بل حقيقة قولك: إن الفعل لا يوصف به الرب، فإن الفعل هو مخلوق، والمخلوق لا يوصف به الخالق، ولو كان الفعل الذي هو المفعول صفة له لكانت جميع المخلوقات صفات للرب، وهذا لا يقوله عاقل فضلاً عن مسلم. فإن قلت: هذا بناء على أن فعل الله لا يقوم به، لأنه لو قام به لقامت به الحوادث.
قلنا: كيف يعقل فعل لا يقوم بفاعل، ونحن نعقل الفرق بين نفس الخلق والتكوين وبين المخلوق المكون؟
2) لا فرق لو كان القيام الكلام قياماً صدورياً أو حلولياً، فإن الصفة لو قامت في غير الموضوف عاد حكمها في ما قامت فيه.
ومثال ذلك، إن قيام الضرب بالضارب - وهو القيام الصدوري - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضرب، ولو قامت بغيره لما وصف به. وكذلك قيام الضحك بالإنسان - وهو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
3) إن ردك لسؤالي خطأ، فأي نوع من أنواع الكناية الثلاثة في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟ والله إن بتأويلك هذا خرجت عن جميع لغات العرب والعجم.
4) ثم، نحن أهل السنة والجماعة لا نقول بقدم القرآن خلافاً للأشاعرة والكلابية، بل إن لأهل السنة جهود في رد بدعة الأشاعرة كالرسالة التسعينية.
فما ندين به ربنا في صفة الكلام بأنها صفة ذاتية قديمة قائمة بذاته تعالى باعتبار نوع الكلام، ومحدثة باعتبار باعتبار أفراد الكلام، أي إن التسلسل فيه غير ممتنع، فيتكلم الله متى شاء وأراد، فإذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون.
وخالفتنا الأشاعرة وقالوا بأن صفة الكلام صفة ذاتية قديمة باعتبار العين، فالعين التسلسل فيه ممتنع، لذلك قالوا بقدم القرآن.
salman
09-21-2003, 05:25 PM
بسمه تعالى
1-اي تناقض فيما قلت لك فان البينونة عن الله تعالى لا تنفي الاضافة
وهذا البيت بائن عن الله تعالى وبالرغم من ذلك نقول فيه بيت الله تعالى
فاذن علاقة الموجدية تكفي لاثبات الاضافة اليه تعالى .
2-القيام الصدوري كاف في الاضافة والوصفية وليس هنالك من تناقض
بين ان يوصف به تعالى وهو خارج عنه .لان الاضافة يكفي فيها ادنى ملابسة
3-فرق بين القيام الصدوري وبين القيام الحلولي فانه لو كان الثاني لزم ان
يكون الله تعالى محلا للحوادث وهو ملازم للمكانية التي نريد ان ننفيها عنه
تعالى حتى لا نقع في التجسيم الذي وقعتم فيه .
4-اما ردي على سؤالك فهو صحيح لان البناء على الظاهر يلزم منه الدور
وهذا محال فيكون هذا فرينة على الخروج عن ظاهره المعنى الحقيقي الى معنى مجازي
والمعنى المجازي هو الكناية فان ذكر قوله تعالى كن فيكون اشارة الى سرعة التحقق
وكمال القدرة وهذا من الكناية عن النسبة
5-صفة الكلام عندنا صفة محدثة وليست قديمة ولا معنى للقدم النوعي
بعد حل الاشكال من اصله على انه يسبب تعدد القدماء او الجهل على الله تعالى .
الرئيسي
09-21-2003, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) نعم، كلامك متناقض جداً. وقبل بيان تناقضك، أود أن أبين بأن قياس البيت على الكلام قياس ساقط فاسد، فإن بيت الله الحرام لا يعتبر صفة من صفات الله الفعلية، كلافاً لكلام الله فهو صفة كلام. وبهذا القدر كفاية في إسقاط قياسك الفاسد، إلا إذا تعنت - كعادتك - فإني على أتم الإستعداد للتفصيل في هذه المسألة تفصيلاً، وأبين لك شروط القياس وأركانه، وتعارض قياسك بها. ثم، أليس القياس ممنوع عندكم يا معشر الشيعة؟
والآن نرجع إلى تناقضك، فإما أن تقول بقول الجهمية، ولا تؤمن بأن كلام الله صفة فعل، وعليه يستقيم كلامك في مسألة الإضافة. ولكن، هذا يلزم بالضرورة الكفر بقوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً}، لأن الله لا يتكلم عند الجهمية.
وإما أن تقول بقول أهل السنّة والجماعة، وهو إن إفراد الكلام من صفات الفعلية، وأنت تقول بقولنا. وبناء على على إعتقادك بأن صفة الكلام صفة فعليه، كان إعتراض بأن الصفة لو قامت بغير الموصوف عاد حكمها إليه. - وأشدد على "صفة -. وكذلك الفعل، فلا يعقل فعل لا يقوم بفاعل.
2) إن للكناية ثلاثة أنواع، فأي نوع من أنواع الكناية في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟
4) عرف المجاز؟
5) أما عن قولك: "صفة الكلام عندنا صفة محدثة وليست قديمة ولا معنى للقدم النوعي" هذا يدل أيضاً على إنك جهمياً حتى النخاع، ومتناقض أشد التناقض، بل أشد تناقضاً من الجهمية أنفسهم. فكيف لا يكون القدم النوعي لا معنى له؟ فمآل قولك بأن الله لم يكن متكلماً حتى "خلق" لنفسه كلاماً. فالله عندك مفتقر للمخلوقات، لان بإحداثها إكتسب الصفات. تعالى الله عما يقول الظالمون.
أما نحن نقول بأن الله لم يستفد من كلامه صفة الكلام. ونقول بذلك في كل الصفات الفعليه، فلله معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق. قال الإمام الطحاوي الحنفي: "ما زال بصفاته قديما قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفاته، وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبديا. ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري. له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالقية ولا مخلوق. وكما أنه محيي الموتى بعدما أحياهم استحق هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم".
salman
09-23-2003, 07:05 PM
بسمه تعالى
1-نحن لا نقول انه ليس قائما بالفاعل بل نقول ان القيام به صدوري وليس حلوليا
فنفرق بين الامرين والقيام الحلولي لازمه التجسيم ونحن لا نقول به.
2-الكناية ثلاثة انواع وهي كناية نسبة
3-المجاز هو استعمال اللفظ في غير المعنى الموضوع له بقرينة ولا يمكن ارادة
المعنى الحقيقي .بينما الكناية يمكن معها ارادة المعنى الحقيقي وليس يجب .
4-لا ليس هنالك تناقض وهل لك بالتعليق على اصل الفكرة وان لازمها قدم العالم
او حهل الله تعالى ؟؟؟
الرئيسي
09-24-2003, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) أعلم بأنك تقول إن قيام كلام الله في المخلوقات قياماً صدورياً، وعليه أعترضنا عليك بأن الصفة لو قامت بغير الموصوف - سواء قيام صدوري أو قيام حلولي - عاد حكمها إليه، فلزم ذلك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر بواح.
2) نعلم بأن "الكناية عن النسبة" هي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف.
فهل لك أن تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
3) وأين القرينة في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} الدالة على إن المراد هو المشيئة فقط - وأشدد فقد، أي: إن الله يشاء من دون أن يقول: {كُن} -.
4) هل تعتقد بأن الله تكلم بعد أن لم يكن متكلماً؟
salman
09-24-2003, 06:42 PM
بسمه تعالى
بما انك لا تقتنع الا بدكر المصادر لا الحجج مجردة فلابد ان اوثقها فانتظر .
الرئيسي
09-24-2003, 09:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لم أطلب مصدراً في كلامي الأخير، فحين أطلب مصدراً لأي كلام، فلن أتردد في طلبه.
salman
09-25-2003, 06:20 PM
بسمه تعالى
1)
قال المحدث المجلسي فالامامية قالوا بحدوث كلامه تعالى وانه مؤلف من اصوات وحروف وهو قائم بغيره ومعنى كونه تعالى متكلما عندهم انه موجد تلك الحروف والاصوات في الجسم كاللوح المحفوظ او جبرئيل او النبي (ص) او غيره كشجرة موسى...بحار الأنوار ج4ص150.
ولتوضيح مبناهم لابد من عرض أقسام القيام المتصور:
1- القيام الحلولي مثل مريض، جائع، خائف، شجاع..إلى غير ذلك من المبادىْ التي تحل محالها ويسمى قيامها بالقيام الحلولي.
2- القيام الانتزاعي وهو ما ليس بإزاء المبدأ في الخارج شيء متأصل ويعبر عنه في بعض أفراده بالمحمول بالصميمة مثل ممكن، زوج، مالك، حر، عبد إلى غير ذلك من المبادىء الاعتبارية التي لا تحقق لها في الخارج أصلا وإنما الموجود هو نفس الذات وأما المبدأ فهو إما في الذهن فقط كما هو الغالب أو في نفس الأمر كما في مثل الامكان والامتناع وزوجية الأربعة ونحوها.
3- القيام الوقوعي مثل محمود، مضروب، مشكور، منصور إلى غير ذلك من المشتقات التي تحمل مباديها على ذويها باعتبار وقوعها عليها وقوعا حسيا أو اعتباريا.
4- القيام الذاتي وهو ما كان المبدأ نفس الذات مثل قولنا الوجود موجود فإذا قلت في تحليل الموجود شيء له الوجود فذاك الشيء نفس الوجود بلا مداخلة شيء أخر ومثله قولنا الضوء مضيء والنور منور ومن هذا القبيل الصفات الذاتية الثابتة للواجب الوجود كما هو مذهبنا في الصفات الذاتية.
5- القيام الصدوري وهو ما كان المبدأ صادرا عن الفاعل وحالا في غيره كالقاتل والجارح والضارب.
ومن هذا التقسيم يتضح أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام إذ ليس هو من القسم الأول
لان الباري ليس محلا للحوادث والا لكان حادثا وليس من القسم الثاني
لان كلامنا في الواقعيات التي لها ما بإزاء في الخارج لا الاعتباريات
وليس من القسم الثالث لأنه ليس الكلام في الوقوع الحسي أو الاعتباري
لان الوقوع الحسي يستلزم تجسيم الله تعالى وهو ما ننفيه والاعتباري ليس محل الكلام.وأما الرابع فكذلك لأنه ليس الكلام في الصفات الذاتية بل الصفات الفعلية وهي محدثة.
2)
الكناية أقسامها:
1- المطلوب بها غير صفة ولا نسبة.
2- المطلوب بها صفة.
3- المطلوب بها نسبة .
وقد فسرها المحقق التفتازاني بما ذكره في المطول الطبعة العثمانية ص319:أي إثبات امرلامر أو نفيه عنه وهذا معنى قول صاحب المفتاح إن المطلوب بها تخصيص الصفة بالموصوف ولم يرد بالتخصيص الحصر إذ لاوجه له ههنا.انتهى.فان الآية تثبت تحقق الأمر بمجرد هذا القول الكاشف عن إرادته ويتحقق به اصغر شيء وأعظم شيء في الوجود وهذا يستدعي كمال القدرة وهو المطلوب.
القرينة الدالة على ذلك هي انه لو كانت كلمة "كن" هي السبب في الخلق لكانت لابد أن توجد قبل وجودها لفرض انه تعالى إذا أراد أمرا يقول له كن فيكون وهو محال لأنه اجتماع النقيضين.
3)بعد القول بان الكلام صفة حدثة فلازمها هو انه تكلم واحدث الكلام على ان القبلية والبعدية
بالنسبة لله تعالى غير معقولة لانه ليس زمانيا .
الرئيسي
09-25-2003, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) كلام المجلسي بين تناقضك.
قلت سابقاً: "لكن الله سبحانه يوجد الكلام في شيء اخر وليس قائما بذاته كما تصورونه بل القيام الصدوري". إتضح لي من ظاهر كلامك بأنك تعتقد بأن الكلام قائم بغيره قياماً صدورياً.
ولكنك الآن تقول: "يتضح أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام" وكأنك الآن تقول بأن الكلام قائم بغيره قياماً حلولياً، وقائم به قياماً صدورياً.
فلم يا ترى هذا التناقض؟!
ألم تتهمني بالتجسيم حين رددت عليك باعتبار إنك تقول بأن الكلام قائم بغير الله قياماً حلولياً؟! إذ قلت: "... فان كلامي في القيام الصدوري وليس القيام الحلولي وهذا عين التجسيم...".
هذا دليل قاطع بأنك لا تفقه ما يخرج من رأسك.
وعليه، أعيد عليك الآن إعتراضي الأول:
قولك هذا باطل من عدة وجوه:
1) إن قولك هذا يلزمك أن كل كلام خلقه الله في غيره هو كلام الله لا يقدر أن يفرق بينهما، فتجعل الشعر كلاماً لله تعالى وتجعل قول الكفر والفحص وكل قول ذمه الله وذم قائله كلاماً لله عز وجل، وهذا محال لن تجد السبيل إليه، ولا إلى القول به لظهور الشناعة والفضيحة عليك، تعالى الله عنه ذلك علوا كبيراً.
2) أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
3) أن الحكم لا يعود على غير ذلك المحل فلا يكون متكلماً بكلام يقوم بغيره.
4) قال تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وقال: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فزعمك بأن الله خلق كلامه في غيره، يعني بأن الله خلق كلامه في شجرة يوم كلم موسى - عليه السلام -، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقاً من المخلوقين كلم موسى - عليه السلام -، وأن الشجرة قالت: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. فلو كان كلام الله مخلوقاً في شجرة لكان المخلوق قال: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، وقد قال تعالى: {حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقاً في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقاً في غيره، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
5) يعتقد كل مسلم إن الله كان ولا شيء معه، وأراد الله أن يخلق الخلق، والله إذا أراد شيئاً قال له: {كُنْ} فيكون. فنسألك: أين خلق الله {كُنْ} الذي تكلم به قولاً؟
2) كلامك في الكناية خطأ، وبيانه:
إن قولك "... لو كانت كلمة "كن" هي السبب في الخلق لكانت لابد أن توجد قبل وجودها لفرض انه تعالى إذا أراد أمرا يقول له كن فيكون وهو محال لأنه اجتماع النقيضين". قلنا لك: هذا هو عين إعتراضنا عليك، فهذا يدل قطعاً بأن كلامه غير مخلوق، , وإلا كيف خلق الله {كُنْ} التي {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}؟
ثم، إن هذا لا يسمى قرينة - من الواضح جداً استخدامك لألفاظ لا تعرف معناها -، فالقرينة هو: "ما يصاحب الكلامَ ويدلّ عليه" ومثال ذلك: إنّ ارتباك وتخبطك هما القرينة على إفلاسك من الحجج، ونحو ذلك.
قلنا لك إن الكناية عن النسبة "هي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف". فلم تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
3) هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
salman
09-27-2003, 05:33 PM
بسمه تعالى
1-بل لانك لم تفهم ما اعني
واي تناف بين قولي ان القيام الصدوري هو من الله تعالى وكلام العلامة المجلسي بانه
يقوم حلوليل في حسم من الاجسام ؟؟؟سبحان الله !!!
ومحل النفي والاثبات معك في القيام بذاته قياما حلوليا وهذا التجسيم الذي انفيه
وانت تثبته ،
2-اما الكلام حول الكناية فهذا الاعتراض عليك ولعلك لم تلتفت لمعنى الدور
فان لازم هذا الدور عدم صدور شيء منه تعالى وهو باطل بالضرورة .
وليس اعتراضا علي لانني لا اقول بانها السبب وانما اجعلها كناية عن كمال القدرة .
اما فهمك للكناية فدعه لك وقد استشهدت بكلام التفتازاني امام البلاغة في مفادها
وقد بينت معناها ايضا لكنك لا تكاد تفقه حديثا فراجع مشاركتي السابقة
3-اما سؤالك الاخير فقد اجبت عليه سابقا وها انا اكرر الاجابة واقول ان الله
تعالى ليس في زمان وليس زمانيا حتى يتصف بالقبلية والبعدية فالامور بالنسبة له
في عرض واحد .
الرئيسي
09-27-2003, 07:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) قولك إما محاولة ترقيع فاشلة، وإما دليل على إنك لا تفقه ما تقرأ.
حين قلت أنت بأن الله خلق كلامه في غيره، اعترضت عليك بقولي: "أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم". فأجبت: "هذا الفرض خارج عن محل الكلام فان كلامي في القيام الصدوري وليس القيام الحلولي..." إلى آخر كلامك.
وكأن جوابك في غير محله، لأن إعتراضي عليك كان في حلول كلام الله في غير الله، وكان جوابك بأن الكلام قائم في الله قياماً صدورياً.
؟!!
!!
سبحان الله.
على العموم، إعتراضي قائم إلى الآن، وأقول في الرد على زعمكم بأن كلام الله قام في المخلوقات قياماً حلولياً: "أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها، فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم".
تماماً كقيام الضحك بالإنسان - والذي هو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
2) بخصوص قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، فالمسألة لا تخلو من أمرين:
أ- إن قوله تعالى: {كُن} مخلوقة، فهذا باطل - كما أثبته أنت -.
ب- وإن قوله تعالى: {كُن} غير مخلوقة، وبهذا يستقيم المعنى.
بخصوص الكناية، فإن قول التفتازاني: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" لا غبار عليه، ولكن هذا ليس تعريف الكناية عن النسبة، بل هو المراد بالكناية عن النسبة. قال الدكتور نديم حسين: "الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف. والمراد بكناية النسبة، إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه..." وثم أخذ بضرب الأمثال.
انظر: كتاب: "اللغة العربية - قواعد، بلاغة، عروض" ص155.
ولكنك من الواضح جداً لا تفرق بين التعريف وما يراد به.
3) أجب على هذا السؤال من دون حيدة:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
أجب، بـ"نعم" أو "لا"، ولا بأس بالتعليل بعدها إن أردت.
salman
09-28-2003, 05:51 PM
بسمه تعالى
1-او انك لا تفهم ما اقول هدا هو الاحتمال الوجيه هنا وياليتك تتامل قبل الكلام
ولا اظنك لانك راجل في علم الكلام وتريد ان تناقش على اسسهم .
اما اعتراضك الفارغ الدي لم تبرح في ترديد ه فقد بينت فساده من خلال طرحي
لاقسام القيام لكنك لم تقراها او لم تفهمها .فان ما تدعيه اعتراضا هو من قسم الوقوعي
لا الصدوري الا تفرق بربك بين الامرين .
2-اما تفسيرك لكلامي باني ابطلت ان تكون كلمة كن مخلوقة فهدا سوء فهم عظيم
وقلة تدبر فان كل ما ادعيته هو ان كلمة كن ليست هي السبب في الخلق كما تدعي انت
اين كلامي من هدا الكلام !!!!!!!!!
وهنالك قسم ثالث غير ما دكرت وهو ان تكون كلمة كن كاشفة عن ارادة المولى فقط
وليست سببا والسبب الحقيقي هو ارادته تعالى
3- اما كلامك عن الكناية فهو جهالة فان التعريف هو بيان ماهية الشي وحقيقته
وهو نفس ما يراد به لكنك راجل في المنطق فكيف تعرف كلام التفتازاني .
4-عندنا اعتباران وساشرحها للمرة الثانية :الاول اعتبار ما يصدر عن الله تعالى
بالنسبة لنا والثاني اعتبار ما يصدر عن الله تعالى بلحاظ داته تعالى
وباللحاظ الاول نقول انه ام يكن متكلما ثم تكلم وباللحاظ الثاني لا معنى للقبلية
والبعدية في خقه تعالى فانه ليس زمانيا وليس الزمان جاريا عليه فلا يتصف بقبل وبعد
فلا معنى لهدا السؤال .
تحياتي
الرئيسي
09-28-2003, 08:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) قلت: "أن التكلم صادر عنه تعالى وقائم به قياما صدوريا ويحل في جسم من الأجسام" ومآل قولك إن الله خلق كلامه في غيره، وهذا الكلام قائم قياماً حلولياً، بدليل لفظ: "يحل".
فأجبناك: أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها إلى ذلك المحل فكان هو الموصوف بها، فإن الكلام إذا قام بمحل كان ذلك المحل هو المتكلم.
تماماً كقيام الضحك بالإنسان - والذي هو القيام الحلولي - لا يتصف به إلا من قام به صفة الضحك، ولو قامت بغيره لما وصف به.
وتقول الآن في هذا الإعتراض بأنه: "من قسم الوقوعي لا الصدوري"، ولست أدري من هو القسم الوقوعي؟ فإذا كنت تقصد المثال قيام الضحك بالإنسان، فهذه دليل على عدم فهمك أصول مذهبك فقد ذكر جعفر السبحاني في كتابه الموجز في أصول الفهة (ص42): "القيام الصدوري: كقيام الضرب بالضارب، والحلولي كقيام الضاحك بالإنسان".
ولا أرى في كلام أي لفظ من مشتقات: "مفعول" لأنك قلت في القيام الوقوعي مثل محمود، مضروب، مشكور، منصور إلى غير ذلك من المشتقات التي تحمل مباديها على ذويها باعتبار وقوعها عليها وقوعاً حسياً أو اعتبارياً.
أما إذا كان مآل قولك بأن المسلمين قد وصفوا الله بأشياء قامت في غيره، كما وصف بأنه محسن بإحسان قائم محدث في حق عباده.
قلنا: الإحسان صفة قائمة بنفس المحسن، وليس توقف وصفه بهذه الصفة على وجود الإحسان منه، وإذا ظهر إحسانه على خلقه كان ذلك أثر وصفه بالإحسان، لأن ما فعله هو صفته، وجرى ذلك مجرى وصفه بأنه صانع، فإنه يوصف بذلك، لأنه عالم بحقيقة المصنوع، لا أن الصنعة هو المصنوع.
فقد حصل الاتفاق على أنه سبحانه متكلم بكلامه، وأنه لابد من ضرب من الاختصاص في إضافة الكلام إليه، ثم الاختصاص: إما اختصاص القيام، وإما أن يكون اختصاص فعل بفاعل، والثاني باطل، لأنه لا فرق بين خلق الأجسام وأنواع الأعراض، وبين خلق الكلام، في أنه لا يرجع إلى القديم سبحانه صفة حقيقية من جميع ما خلقه.
قلت: في هذا لا يلزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل، لئلا ترد عليه المعارضات، لكن قال: يزول الاختصاص، وهذا الذي ألت إليه في الحقيقة مستلزم لذلك وملزم له، فإن الكلام له اختصاص، فإن لم يكنيفاعله كان بمحله، والمعارضات واردة لا محالة.
2) أنا لم أتقول عليك بخصوص قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، بل إن قولي كان من باب الإلزام.
وقد إتضح لي بأنك لا تؤمن بأن الله إذا أراد أمراً قال له: {كُن} فيكون. وهذا كفر بالقرآن.
3) قال الدكتور نديم حسين: "الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف. والمراد بكناية النسبة، إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه..."
فهل لك أن تبين لنا كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟ وأتحداك أن تبين لنا هذا، ولن تستطيع لأن الآية ليست فيها كناية عن النسبة البتة.
4) أراك تتهرب وتحيد من الإجابه عن هذا السؤال:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
فإن لهذا السؤال غاية ومراد، فأنا أريد أن أعرف هل يجوز وصف الله بالمتكلم والخالق ونحو ذلك، قبل ان يتكلم أو يخلق ونحو ذلك، أم لا. لأن غاية السؤال معرفة ما لو كنت ترى بأن الله معطلاً، أي إنه كان كالصنم قبل أن يفعل، بل كان كالعدم لأنه لم يكن موصوفاً بأي شيء.
salman
09-30-2003, 04:44 PM
بسمه تعالى
1- كلامي عن الوقوعي هو في قبال الحلولي الذي يحل في الله تعالى
وهذا ما ننزه الله عنه لان لازمه الجسمية ولست مريدا به في قبال الحلولي حتى تقول مرة حلولي ومرة وقوعي على ان المهم من البحث هنا تنزيهه تعالى عن الجسمية وهو حاصل فقط بالقيام الصدوري لا غيره من اقسام القيام فلا تخلط هذا بذاك .
2- ان كنت تعني بقيام الاحسان بذاته تعالى صدوريا فلا نمنع من هذا المعنى كما بينت من قبل .
3- لماذا لا تفهم ما اقول لقد قلت لك ان الالتزام بكون "كن" بذاتها هي
هي السبب في الخلق مرجعه الى عدم خلق شيء وهو باطل بالوجدان فيكون ذكر هذه الكلمة لا جل الكشف عن ارادته تعالى .والالتزام بغير هذا المعنى لازمه انكار وجود الانبياء والكتب السماوية وهذا كفر بالله ورسوله
4- موضوع الكناية هات لي امام من ائمة البلاغة قال بذلك وغير هذا
لا اعتداد به عندي .
5-لست متهربا من الإجابة وقد أجبت مرتين لكنك لا تعقل فهذا ليس ذنبي فراجع مشاركتي السابقة.
الرئيسي
09-30-2003, 06:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) لا تحاول تشتيت الموضوع لتتهرب من ما ألزمك به.
أنت تعتقد بأن الله يخلق كلامه في غيره، وقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه.
فنلزمك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر مبين.
2) نعم، في الأزل قبل أن يخلق الله الخلق، وحين "كشف" الله عن إرادته بالخلق - حسب تعبيرك - بقوله: {كُن}. أين خلق الله {كُن}؟ هل جاء "كشفه" عن إرادته بعد الخلق، فيكون الخلق سابقاً للإرادة، والإرادة لاحقة لها؟! هذا مآل كلامك، وهو باطل منكر.
ثم، إن تعبيرك إن الله ذكر هذه الكلمة للكشف عن إرادته، مآله الشرك بالله. لأن الكشف عن الشيء يلزم وجود آخر يكشف له. فلمن كشف الله عن إرادته للخلق؟ علي أم الحسن والحسن أم فاطمة؟!!
3) قد أتيتك بكلام الدكتور نديم حسين في تعريف الكناية عن النسبة، وهو متضلع في اللغة العربية، فنقلك لكلام التفتازاني ليس بحجة، لما علمنا منك التدليس وبتر النصوص حتى تتماشى على هواك. فالراجح - والله أعلم - بأن قوله في تعريف الكناية عاماً، وليس تعريفاً الكناية عن النسبة الخاصة، والخاص يدخل في العام. فإن للكناية عن النسبة ثلاثة أركان: الصفة والموصوف واللازم للموصوف.
سأضرب لك مثلاً في الكناية عن النسبة - والظاهر بأنك تستخدم ألفاظاً تجهل معانيها ، ومثال الكناية عن النسبة، قول أحد شعراء فلسطين: "وماتت النسمة في الحديقة النضرة" فالشاعر عدل عن نسبة الصفة إلى الموصوف مباشرة، ونسبها إلى ما له اتصال به، وهو النسمة، فقال: "ماتت النسمة".
فبين لي كيف يكون قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) أراك تتهرب وتحيد من الإجابه عن هذا السؤال:
هل تعتقد بأن الله لم يكن متصفاً بالكلام، حتى تكلم؟ أي إن الله كان أخرساً - تعالى جل جلاله -، حين تكلم وصف بالكلام؟
فإن لهذا السؤال غاية ومراد، فأنا أريد أن أعرف هل يجوز وصف الله بالمتكلم والخالق ونحو ذلك، قبل ان يتكلم أو يخلق ونحو ذلك، أم لا. لأن غاية السؤال معرفة ما لو كنت ترى بأن الله معطلاً، أي إنه كان كالصنم قبل أن يفعل، بل كان كالعدم لأنه لم يكن موصوفاً بأي شيء.
salman
10-01-2003, 07:32 PM
بسمه تعالى
1-وكل ما قلناه ان القيام من الله تعالى قيام صدوري وما عداه من انواع القيام لا يتم
في الله سبحانه .
2-بالدلالة الالتزامية يكشف عن ارادته بقوله كن .ثم الارادة عندنا محدثة وليست قديمة
فهو يريد ثم يكشف عن ارادته بهذه الالفاظ .
3-كلام التفتازاني موجود في كتب البلاغة وانت تتهمني بالتدليس فبين لنا ذلك حتى يتبين
الصادق من الكاذب .اما كلام الدكاترة فقلت لك هو ليس بحجة عندي حتى تاتيني بقول اما م
من ائمة البلاغة وليسوا محصورين في التفتازاني بل هنالك الجرجاني والقزويني والسكاكي
وغيرهم وغير هؤلاء وامثالهم لا اعتد به .
4-لم اتهرب عن الاجابة واجبتك مرتين ولا فائدة
الكلام بمعنى القدرة على الكلام (الملكة ) هذه لا اشكال فيها لرجوعها للقدرة فهو متصف بها
ازلا .
الكلام بمعنى هذه الاصوات المسموعة فهو غير متصف بالكلام قبل ان يتكلم بها
وهذه اجابة اخرى على الموضوع عسى ان يفتح الله عليك .
الرئيسي
10-02-2003, 02:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) ليس حديثنا في قيام الكلام في الله، بل في قيام الكلام الله في المخلوقات.
ألا تفهم؟!!!
أنت تعتقد بأن الله يخلق كلامه في غيره، وقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه.
فنلزمك بأن الشجرة قالت لموسى - عليه السلام -: {يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} و{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}. وهذا كفر مبين.
2) لم تجب على الأسئلة التالية:
حين "كشف" الله عن إرادته بالخلق - حسب تعبيرك - بقوله: {كُن}. أين خلق الله {كُن}؟
هل جاء "كشفه" عن إرادته بعد الخلق، فيكون الخلق سابقاً للإرادة، والإرادة لاحقة لها؟!
لمن كشف الله عن إرادته للخلق؟ علي؟ أم الحسن؟ والحسن؟ أم فاطمة؟!!
3) إن تعريف التفتازاني: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" قاصر بعض الشيء، فلو قال: "إثبات أمر لأنر آخر، أو نفيه عنه" لكان أتقن، لأن التعريف هذا: "إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه" هو تعريف الحكم عن الفقهاء والأصوليون.
ثم إن تعريفه هذا هو تعريف الكناية عموماً، وهو ليس تعريف الكناية عن النسبة خصوصاً، وبه أو بمثله عرف اللغويين الكناية،
فقد جاء في المحيط: "الكِنَايَةُ : مصــ.-. التكلُّم لما يُسْتَدلُّ به من غير تصريح.-. عند البلاغيين هي لفظٌ أُريد به غيرُ معناه الذي وضع له، مع جواز إرادة المعنى الأصلي لعدم وجود قرينة مانعة من ذلك..."
وفي محيط المحيط: "والكناية عند علماءِ البيان هي أن يعبّر عن شيءٍ لفظًا ومعنًى بلفظ غير صريح في الدلالة عليهِ.."
وفي الوسيط: "الكِنَايَةُ في علم البيان: لفظٌ أريد به لازمُ معناه مع جواز إِرادة المعنى الأصَلي لعدم وجود قرينة مانعة من إِرادته. وهي أَنواع:
كِنَاية عن موصوف، نحو: أُمَّة الدُّولار: أمريكا؛ الناطقين بالضاد: العرب أو المتكلمين بالعربية.
كناية عن صِفَة، نحو: نظافة اليد: العفَّة والأمانة.
كناية عن نسبة صِفة لموصُوف، نحو: الذّكاء مِلْءُ عين هذا الرجل، فكل من الصفة (الذكاء)، والموصوف (الرجل) مذكور، والمراد أَن الرجل يتصِف بصفة الذكاء" - تأمل في هذا التعريف دخلت الأنواع الثلاثة من الكناية.
وفي الغني: "كِنَايَةٌ فِي البَلاَغَةِ : لَفْظٌ أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ مَعْنَاهُ الَّذِي وُضِعَ لَهُ، مَعَ جَوَازِ إِرَادَةِ الْمَعْنَى الأَصْلِيِّ بَعْدَ وُجُودِ قَرِينَةٍ مَانِعَةٍ مِنْ إِرَادَتِهِ، وَهِيَ أَنْوَاعٌ: 1.كِنَايَةٌ عَنْ مَوْصُوفٍ : "النَّاطِقُونَ بِالضَّادِ" : أَيِ العَرَبُ. 2.كِنَايَةٌ عَنْ صِفَةٍ : "نَظَافَةُ اليَدِ" : أَيِ العِفَّةُ وَالأَمَانَةُ. 3.كِنَايَةٌ عَنْ صِفَةٍ لِمَوْصُوفٍ : "الذَّكَاءُ مِلْءُ عَيْنِ هَذَا الرَّجُلِ": أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَتَّصِفُ بِصِفَةِ الذَّكَاءِ".
وفي قاموس المحيط: "كِنايَةً تَكَلَّمَ بما يُسْتَدَلُّ به عليه أو أن تَتَكَلَّمَ بشيءٍ وأنْتَ تُريدُ غيرَهُ أو بِلَفْطٍ يجاذِبُهُ جَانِباً حَقيقةٍ ومجازٍ..."
وفي لسان العرب: "الكنَاية أَن تتكلم بشيء وتريد غيره".
انظر: http://lexicons.ajeeb.com/
وبه قال الكربلائي محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي: "(الكناية) من (كَنَيْت) أو (كنَوْت) بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به.
وهي في اللّغة: التكلّم بما يريد به خلاف الظاهر.
وفي الاصطلاح: لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي، لعدم نصب قرينة على خلافه..." إلى أن قال: "تنقسم الكناية إلى ثلاثة أقسام:
الكناية عن الصفة، نحو (طويل النجاد) كناية عن طول القامة.
الكناية عن الموصوف، نحو قوله:
فلما شربناها ودبّ دبيبهـــا = إلى موطن الأسرار قلت لها قفي
أراد بموطن الأسرار: القلب.
الكناية عن النسبة، كقوله:
إن السماحة والمروة والندى = في قبة ضربت على ابن الحشرج
فإن تخصيص هذه الثلاثة بمكان ابن الحشرج يتلازم نسبتها إليه".
انظر: http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/part2/4.htm
وهذا كله دليل بأن التعريف الذي تتشبث به كتشبث الغريق بالقشة، ليس إلا تعريف الكناية عموماً. وهو المراد في جميع أقسام الكناية الثلاثة الكناية - عن الصفة، عن الموصوف، عن النسبة -، وعليه فإن لكل قسم من هذه الأقسام تعريف خاص به، وبيانه:
1- الكناية عن الموصوف: وهي الكلام تذكر فيه الصفة، ويستتر فيه الموصوف مع أنه هو المقصود.
2- الكناية عن الصفة: وهي الكلام فيه الموصوف، وتستر فيه الصفة مع أنها هي المقصودة.
3- الكناية عن النسبة: وهي أن يذكر المتكلم الموصوف، ويذكر معه شيئاً ملازماً له، ويذكر الصفة، ثم تنسب الصفة إلى الشيء الملازم للموصوف.
والمراد من جميع هذه الأقسام إثبات أمر لأمر آخر أو نفيه عنه.
ولكنك، للأسف لم تعلم مدى الورطة الذي وضعت نفسك فيها حين تفوهت بأن قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة، وأنت لا تعرف ما هي الكناية عن النسبة أصلا.
فبعد هذا الشرح المفصل، هل لك أن تبين لي كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) وهل "القدرة على الكلام" هذه قديمة أم محدثة؟
salman
10-03-2003, 08:33 PM
بسمه تعالى
1-فهمت كلامك ورددت عليه اكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي
وهل تؤمن بان الضرب الواقع على المضروب هو فاعل هذا الضرب على
قاعدتك الذهبية ؟؟؟!!!
2-لقد اجبتك بقولي هو يريد ثم يكشف عن ارادته بقوله تعالى كن
فالارادة اولا ثم كن تاليا والمتقدم هو المكشوف والمتاخر هو الكاشف ولا محذور فيه
والمكشوف له كل من سمع كلام الله تعالى وليس مخصوصا بالخمسة صلوات الله عليهم
3-لقد طلبت صريحا منك كلام احد البلاغيين وانت تاتيني بكلام اللغويين سبحان الله !!
ولحد الان اكرر اريد كلام امام من ائمة البلاغة وغير ذلك ليس بحجة عندي .
وكلام الشيرازي ليس فيه ما ادعيت من التعريف .اعتقد اني اتكلم بالعربي .
4-القدرة مطلقا عندنا قديمة وليست محدثة .
الرئيسي
10-03-2003, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) القائلين بخلق القرآن فريقين:
فريق قال: إن الله تكلم بكلام المخلوق. ومن قال بهذا القول هم الممثلة والمشبهة، إذ شبهوا الله بخلقه، فالإنسان يتكلم بكلام مخلوق، وهذا لتماثل الكيفية.
وقال الآخر: إن الله خلق كلامه في غيره. وأنت تؤمن بأن الله خلق كلامه، في غيره، فقلنا لك: بأن لو قام الكلام - بجميع أنواع القيام - بغير المتكلم عاد حكمه إليه. فلا معنى لكلامك في الكلام الوقوعي - إلا إذا كنت تقول بالقول الأول -.
وهذا يدل بأنك متخبط في هذه المسألة، فمرة تقول بأن الله خلق كلامه في غيره، وثم نقول بأن كلامه واقع في غيره، فتكون بذلك جامعاً للقولين.
2) أريد ان أعرف، تعاقب الإرادة والخلق. أيهما الأول؟ الخلق؟ أم الإرادة؟
3) نعم، نقلت لك ما جاء في الغني: "كِنَايَةٌ فِي البَلاَغَةِ لَفْظٌ أُرِيدَ بِهِ غَيْرُ مَعْنَاهُ الَّذِي وُضِعَ لَهُ،..." فهذا نقل عن أهل البلاغة. فتبين بأن هذا تعريف الكناية - العامة - وليس الكناية عن النسبة.
بدليل إن الكناية عن الموصوف وعن الصفة وعن النسبة فيها جميعاً استخدام لفظ أريد به غير معناه. فهل يعني هذا بأن جميعها واحد؟! لا طبعاً، فإن لكل واحد من هذه الأقسام تعريفاً خاصاً.
وهذا ما ذهب إليه الشيرازي، بأن: " لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي، لعدم نصب قرينة على خلافه" هو الكناية في الاصطلاح، فتبين بأن هذا ليس تعريفاً للكناية عن النسبة.
4) لست أسأل عن القدرة، سألت عن كلام الله - القدرة على الكلام - هل هي قديمة أم لا؟
وهل القدرة على الخلق هي نفي القدرة على الكلام؟ أم لا؟
salman
10-04-2003, 07:08 PM
بسمه تعالى
1-لاتتهرب من الاجابة عن قاعدتك بهذا فان القاعدة لاتتم في القيام الوقوعي
كما واضح وهذا ما لم تجب عنه .
اما اني اقول بان ما صدر عن الله تعالى هو هذا الكلام المحدث ونسبته له تعالى
تامة ولا يمكن ان ينتسب الى محله كما تصور انت وهذا احد انحاء القيام كما ذكرتها
لك وهذا نقض لقاعدتك فابحث عن غيرها .والتعبير بالخلق في الغير او الوقوع عليه ليس
بذي اهمية بعد وضوح ان القاعدة التي تدعيها غير تامة على اطلاقها .
2-لقد اوضحت لك ان الارادة اولا ثم الخلق ثانيا .
3-نقلك لمعنى الكناية ليس هو المطلوب وانما طلبت الكناية عن النسبة من اهل البلاغة
هل هذا واضح
4- كلام الله شيء والقدرة على الكلام شيء اخر فان الثاني يرجع الى القدرة وهي قديمة
اما الاول فهو محدث ولا يطلق على القادر على الكلام اخرسا وان لم يتكلم
اما كلامك الاخير مو واضح
الرئيسي
10-04-2003, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) التعبير بالخلق في الغير أو الوقوع عليه ذو أهمية كبيرة، كيف تجمع بين قولك بأن الله خلق الكلام في غيره، وكلامه وقع على غيره؟!!
هذا من باب الجمع بين النقيضين، فلو كنت تقول بالقول الأول - وهو قول المعتزلة - إعتراضي قائم وانتظر إقرارك بأنك لا تستطيع دفعه.
وإن كنت تقول بالقول الثاني، كان إعتراضي عليك بأنكم شبهتم الله بخلقه، فكيفية كلام الله هي صدور كلام منه مخلوق يقع على غيره، وكذلك كيفية خلام الإنسان هي صدور الكلام من الإنسان يقع على غيره.
2) إذاً، أين خلق الله قوله: {كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق قبل أن يخلق الخلق؟!
3) ما جاء في الغني كان نقلاً عن أهل البلاغة، فبهذا القدر كفاية. فهل لك أن تبين لي كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟ أجزم بأنك لا تستطيع ذلك لأن في قوله تعالى ليس فيها كناية عن النسبة مطلقاً، وقولك هذا إفتراء لم يقل به أياً من أئمة التفسير امعتبرين.
على العموم، إن موقفك من الكناية عن النسبة يدل على إنك لا تعرف معنى الكناية عن النسبة، فتكلمت في قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} جهلاً من غير علم.
4) هل قدم القدرة على الكلام قدم عيني؟!
salman
10-06-2003, 06:56 PM
بسمه تعالى
1-اجزم انك لا تعرف النقيضين ما هما فهل لك ان تعرف لنا ما النقيضان ؟؟؟
ولم تجب عن النقض على قاعدتك الذهبية .؟؟؟
2-كلامك هذا التزام بان "كن" هي سبب الخلق وانا لا اقول بذلك بل يكفي ارادته في ذلك
والالتزام بما تلتزم به من السببية محال .
3-كلامي في تعريف الكناية عن النسبة تعريفا بلاغيا عن ائمة البلاغة كالسكاكي والقزويني
والتفتازاني والجرجاني وهذا مما لم تات به ولن تات لانهم لم يصرحوا باكثر مما قلت من
تعريف .
4- القدرة قديمة اما الكلام فمحدث فلو كانت القدرة باعيان الموجودات ايضا لكانت الموجودات
كلها قديمة وهذا محال .
الرئيسي
10-06-2003, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) نعم، هذا من باب الجمع بين النقيضين، لأن القول بأن الله خلق الكلام في غيره، يقضي إلى إن الله لا يتكلم. والقول بأن الله أوقع كلامه على غيره، يفضي إلى إن الله متكلم. والخرس والكلام نقيضين.
وعليه، كيف تجمع بين قولك بأن الله خلق الكلام في غيره، وكلامه وقع على غيره؟!!
2) لم أقل بأن {كُن} سبب للخلق، في سؤالي: أين خلق الله قوله: {كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق قبل أن يخلق الخلق؟!
أنت تعتقد بأن الإرادة كانت أولاً وثم الخلق، وإن الله "يكشف" عن إرادته بقوله: {كُن}، وثم يخلق الخلق. فأين خلق الله {كُن} حتى يكشف بها عن إرادته؟!
3) أنقل لي أقوالهم، وأريد أن أقرأ لفظ: "الكناية عن النسبة هو...".
بين كيف يكون تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة؟
4) ولكنك قلت بأن "القدرة على الكلام ... وهي قديمة" أخبرني عن هذا القدم، هل هو قدم عيني؟! (نعم أم لا)
فإن قلت: "لا"، فبين لي ما نوع القدمها؟!
salman
10-07-2003, 08:00 PM
بسمه تعالى
1-النقيضان لابد وان يكون لاثالث لهما وفي الفرض هنا ضدان لان هناك واسطة وهي
من يستطيع الكلام ولا يتكلم فهدا ليس باخرس ولا متكلم .هدا اولا
وثانيا ان الله تعالى خلق الكلام في غيره بمعنى ان يكون الة لايجاد كلامه تعالى
كما الشجرة او ان كلامه وقع على غيره يعني انه لابد له من محل لكي يصدر لانه
من العرضيات فيكون خلقه واوقعه على هدا الجسم او داك .
ولا يلزم من عدم الكلام الخرس لانهما ضدان لا نقيضان كما بينت .
2-لو التزمت بظاهر الاية وانها هي السبب لورد علي ما قلت لكني التزمت انها من
قبيل الكناية ولا يلزم في الكناية ان يتحقق الملزوم بل يكون او لا يكون مثل قولنا كثير
الرماد لانه قد لا يكون كثير الرماد لكن يثبت له لازمها وهو الكرم .
3-مومشكلة انقلها في المشاركة اللاحقة .
4-كل ما قلته هو ان القدرة قديمة وليس بمعنى القدم النوعي الدي يقول به ابن تيمية
وليس بمعنى القدم العيني ولكن القدم هنا في قبال الحدوث وهو ما له اول .
الرئيسي
10-08-2003, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1) الذي يستطيع الكلام ولا يتكلم يطلق عليه وصف متكلم، للإستطاعة.
ثم، إن الوقوع على الشيء هو غير الخلق فيه. لأن الأول يلزم الخلق في غير محل الموقوع عليه، والثاني يلزم الخلق في ذاك المحل.
فأنت مجدداً تأول إلى الجمع بين النقيضين.
2) أنا لم ألتزم بقولك بأن قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} كناية عن النسبة، لأنها ليست كذلك. بل هي من كيسك.
وإلا أنقل لنا بالسند الصحيح عن أحد أئمتكم بأنهم قالوا في هذه الآية بأنها كناية عن النسبة.
مدار حديثنا هل الله قال: {كُن} أم لا؟ والجواب نعم، لقوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، ولكن تأويلك هذا يدل على إعتقادك بأن الله لا يتكلم، لأن الله محتاج إلى مكان يخلق فيه كلامه قبل أن يتكلم. فأصبح الله عندك محتاج إلى غيره - تعالى الله عما تفترون -.
فأنت متناقض فمرة تقول بأن الله عبر بـ{كُن} لـ"ـيكشف" عن إرادته للخلق
وللعلم، بأن من أجل هذه العلة نفى كثير من الكلامية صفة اليد عن الله، وقالوا بأن الله لا يحتاج إلى يد يخلق بها آدم - عليه السلام -. ونحن نحتج عليكم بمثل ما تحتجون به علينا، وإلا نلزمك بإبطال استدلالكم علينا.
3)
4) القدرة صفة من صفات الذات، والشيعة تقول بأن الصفات الذات هي عين الذات. وعليه، فإن إنكارك لكون صفة القدرة قدمها عيني مآله إنكار قدم عينية ذات الله.
وهذا دليل قاطع بأنكم يا معشر الشيعة - أو أنت على الأقل - تعتقد بأن وجود الله ذهني، لا حقيقي عيني.