إبن مؤمن
09-19-2008, 10:40 PM
عند الدقيقة ( 57:52 ) من الشريط الثالث من شرح تتمة كتاب التوحيد للشيخ صالح بن سعد السُّحَيمي - حفظه الله تكلم الشيخ عن الغلو ثم ذكر قصة له فقال :
كنت في نيجيريا فجاءنا - كنا في دورة ومعنا شيخنا فضيلة الشيخ علي بن ناصر بن محمد الفقيهي - فجاءنا مجموعة من الطلاب الذين بايعوا الخميني - وهم فيهم ذكاء - جاؤوا بمجلات يدعوننا إلى البيعة ونحن في كانو في نيجيريا فأخذنا نكلمهم ويكلموننا ونوضح لهم وكان معنا كتاب الخميني المسمى بـ ( الحكومة الإسلامية ) الطبعة الأولى التي فيها العبارة الآتية ( إن من ضرورات مذهبنا أن للأئمتنا درجة لايبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) هؤلاء الذين يجادلوننا من أهل السن بالمناسبة لا تنسوا ! فلما كثر الكلام ، ورأيناهم راكبي رؤوسهم قلت له - أنا - قلت له : يافلان ! أسألك سؤالا فقط .
لو قلت لك : إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا درجة لا يبلغهها ملك مقرب ولا نبي مرسل؛ بم تحكم عليَّ ؟
قال : لو قلتَـها تكون كافرا .
قلتُ : و لو قالها الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ؟
قال : لا ، لا يكفر ؛ لأنه يجاهد في سبيل الله ، والله تعالى يقول ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فضحك الشيخ هنا !!
ثم قال : أرأيتم !! حبك الشيء يعمي ويصم يعني انظر كيف !!
تقول له كلمة - جملة كفرية واضحة ما أحد يجادل أو يشك في كفر قائلها ، وعرضنا عليهم أشياء أخرى- سبحان الله - هذا الرجل الذي كان يجادل هداه الله - سبحانه وتعالى - بعد ذلك ووفقه بسبب دورات الجامعة الإسلامية فرجع وتاب إلى الله ودخل الجامعة الإسلامية وهو الآن يحضر الدكتوراة في الجامعة الإسلامية ، لكن أحد الذين معه استمر إلى أن وصل إلى مرحلة خطيرة جدا وهو الذي يتزعم - الآن - الدعوة إلى التشيع في مدينة زاريا في نيجيريا ، وقد سجن فترة طويلة ثم خرج وهو كان يخبئ بعض أعماله وتشيعه ويبدو - والله أعلم أنه الآن تشيع تشيعا كليا ، لكن الله فضحه على رؤوس الأشهاد حيث حصل بعض الإخوة على شريط فيديو فيه يسجد عند قبر الخميني على حجر ففضحه الله سبحانه وتعالى في عقر داره على كل حال شَـاهِـدُنا من هذه .. ليس مجرد القصص نحكيها لكن شواهد على ما يصل إليه الغلاة عندما يعميهم غلوهم عن سماع الحق تأتيه بالحجج والأدلة الواضحة الكثيرة فيضرب عنها صفحا ويقول بملء فيه يحرفها يبدلها يحملها على محمل آخر ويستمر على غلوه وبدعه والعياذ بالله وهكذا شأن أهل البدع لأنهم يفعلون ما يفعلون وهم يعتقدون أن ما يفعلونه دين يتقربون به إلى الله .
كنت في نيجيريا فجاءنا - كنا في دورة ومعنا شيخنا فضيلة الشيخ علي بن ناصر بن محمد الفقيهي - فجاءنا مجموعة من الطلاب الذين بايعوا الخميني - وهم فيهم ذكاء - جاؤوا بمجلات يدعوننا إلى البيعة ونحن في كانو في نيجيريا فأخذنا نكلمهم ويكلموننا ونوضح لهم وكان معنا كتاب الخميني المسمى بـ ( الحكومة الإسلامية ) الطبعة الأولى التي فيها العبارة الآتية ( إن من ضرورات مذهبنا أن للأئمتنا درجة لايبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) هؤلاء الذين يجادلوننا من أهل السن بالمناسبة لا تنسوا ! فلما كثر الكلام ، ورأيناهم راكبي رؤوسهم قلت له - أنا - قلت له : يافلان ! أسألك سؤالا فقط .
لو قلت لك : إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا درجة لا يبلغهها ملك مقرب ولا نبي مرسل؛ بم تحكم عليَّ ؟
قال : لو قلتَـها تكون كافرا .
قلتُ : و لو قالها الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ؟
قال : لا ، لا يكفر ؛ لأنه يجاهد في سبيل الله ، والله تعالى يقول ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فضحك الشيخ هنا !!
ثم قال : أرأيتم !! حبك الشيء يعمي ويصم يعني انظر كيف !!
تقول له كلمة - جملة كفرية واضحة ما أحد يجادل أو يشك في كفر قائلها ، وعرضنا عليهم أشياء أخرى- سبحان الله - هذا الرجل الذي كان يجادل هداه الله - سبحانه وتعالى - بعد ذلك ووفقه بسبب دورات الجامعة الإسلامية فرجع وتاب إلى الله ودخل الجامعة الإسلامية وهو الآن يحضر الدكتوراة في الجامعة الإسلامية ، لكن أحد الذين معه استمر إلى أن وصل إلى مرحلة خطيرة جدا وهو الذي يتزعم - الآن - الدعوة إلى التشيع في مدينة زاريا في نيجيريا ، وقد سجن فترة طويلة ثم خرج وهو كان يخبئ بعض أعماله وتشيعه ويبدو - والله أعلم أنه الآن تشيع تشيعا كليا ، لكن الله فضحه على رؤوس الأشهاد حيث حصل بعض الإخوة على شريط فيديو فيه يسجد عند قبر الخميني على حجر ففضحه الله سبحانه وتعالى في عقر داره على كل حال شَـاهِـدُنا من هذه .. ليس مجرد القصص نحكيها لكن شواهد على ما يصل إليه الغلاة عندما يعميهم غلوهم عن سماع الحق تأتيه بالحجج والأدلة الواضحة الكثيرة فيضرب عنها صفحا ويقول بملء فيه يحرفها يبدلها يحملها على محمل آخر ويستمر على غلوه وبدعه والعياذ بالله وهكذا شأن أهل البدع لأنهم يفعلون ما يفعلون وهم يعتقدون أن ما يفعلونه دين يتقربون به إلى الله .