المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام قويٌ متينٌ للإمام أبي محمد الجوينيّ في تقريب مسألة العُلُوِّ إلى الأفهام



الرئيسي
09-12-2003, 02:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلام قويٌ متينٌ للإمام أبي محمد الجوينيّ في تقريب مسألة العُلُوِّ إلى الأفهام: قال في آخر رسالة ((الاستواء والفوقية)): "لا ريب أن أهل العلم حكموا بما اقتضَتْهُ الهندسةُ، وحكمُهَا صحيحٌ؛ لأن ببرهان، لا يكابر الحسّ فيه بأن الأرض في جوف العالَم العُلْوي، وأن كرة الأرض في وَسَطِ السماء كبطيخة في جَوفْ بطيخةٍ، والسماءُ محيطةٌ بها من جميع جوانبها، وأن سُفْلَ العالَم هو جوفُ كرةِ الأرضِ، وهو المرْكَز، وهو منتهى السُّفل والتّحت، وما دونه لا يسمى تحتاً، بل لا يكون فَوْقاً، بحيثُ لو فرضْنَا خَرْقَ المركزِ وهو سُفْل العالَم إلى تلك الجهةِ؛ لكان الخَرْقُ إلى جهةِ فوق، ولو نفذَ الخرقُ جهةَ السماء من تلك الجهةِ الأخرى؛ لصعدَ إلى جهة فوق – قال الألباني في الحاشية على مختصر العلو: وقد ذكر نحو هذا شيخ الإسلام ابن تيمية في الرسالة العرشية -.

وبرهانُ ذلك: أنَّا لو فرضنا مسافراً سافر على كُرَةِ الأرضِ من جهةِ المشرق إلى جهة المغرب، وامتد مسافراً؛ لمشى مسافراً على الكرِة إلى حيثُ ابتدأ بالسَّيْرِ، وقطع الكرةِ مما يراه الناظرُ أسفل منه، وهو في سَفره هذا لم يَبْرح الأرض تحته، والسماء فوقه، فالسماء التي يشهدها الحس تحت الأرض هي فوق الأرض، لا تحتها؛ لأن السماء فوق الأرض بالذات، فكيف كانتِ السماءُ كانتْ فوقَ الأرضِ مِنْ أيِّ جهةٍ فرضتَهَا". قال:

"وإذا كان هذا جسمٌ – وهو السماء – علوها على الأرض بالذات؛ فكيف من ليس كمثله شيء وعلوه على كل شيء بالذات؛ كما قال تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، وقد تكرَّرَ في القرآن المجيد ذكرُ الفَوْقِيَّةِ: {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ} [النحل: 50]...؛ لأن فوقيته سبحانه وعلوه على كل شيء ذاتي له، فهو العلي بالذات، والعلو صفته اللائقة به، كما أن السُّفُولَ والرُّسُوبَ والانحطاطَ ذاتيٌّ لأكوان عن رُتْبة ربوبيته وعظمته وعُلوِّه. والعلو والسفول حّدٌّ بَيْنَ الخالق والمخلوق يتميز به عنه، هو سبحانه علي بالذات، وهو كما كان قَبْلَ خَلقِ الأكوان، وما سواه مستقلٌ عنه بالذات، وهو سبحانه العلي على عرشه، يُدَبِّرُ الأمرَ من السماء إلى الأرض، ثم يعرج الأمر إليه، فيُحيي هذا ويُميت هذا، ويُمرِض هذا ويشفي هذا، ويُعِزّ هذا ويُذِلّ هذا، وهو الحي القيوم، القائم بنفسه، وكل شيء قائم به.

فرحم الله عبداً وَصَلَتْ إليه هذه الرسالة، ولم يعاجلها بالإنكار، وافتقر إلى ربه في كشف الحق أناء الليل وأطراف النهار، وتأمل النصوص في الصفات، وفكر بعقله في نزولها، وفي المعنى الذي نزلتْ له، وما الذي أريد بعلمها من المخلوقات. ومَنْ فتح اللهُ قلبَهُ عرف أنه ليس المراد إلا معرفة الربِّ تعالى بها، والتوجه إليه منها، وإثباتها له بحقائقها وأعيانها، كما يليقُ بجلاله وعظمته، بلا تأويل ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل، ولا جمود ولا وقوف. وفي ذلك بلاغ لمن تدبرَ، وكفايةً لمن استبصرَ، إن شاء الله تعالى".

المصدر: منهاج أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل، ص154-155.

salman
09-12-2003, 04:37 PM
بسمه تعالى


قد عرفت سالفا رايي في هذه المسئلة

ولكن كيف تجمع بين اثبات صفة العلو والقرب فهو تعالى قال :اني قريب

وقال تعالى:ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وقال تعالى ونحن اقرب اليه منكم .

فهل يتصف الشي بصفات متضادة في ان واحد ؟؟

أخلاط الليلة الحسينية
09-12-2003, 06:35 PM
بسمه تعالى


قد عرفت سالفا رايي في هذه المسئلة

ولكن كيف تجمع بين اثبات صفة العلو والقرب فهو تعالى قال :اني قريب

وقال تعالى:ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وقال تعالى ونحن اقرب اليه منكم .

فهل يتصف الشي بصفات متضادة في ان واحد ؟؟


العلو الثابت لله تعالى بالأدلة القطعية لايناقض حقيقة القرب والمعية

وذلك من وجوه :
الأول : أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض ولو كانا ( العلو والمعية ) لم يجمع القران بينهما
وكل شي في كتاب الله تظن فيه التعارض فيما يبدو لك فأعد النظر فيه مرة بعد أخرى حتى يتبين لك
قال الله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله لوجدوا فيه أختلافا كثيرا ) [ النساء :82 ]
الوجه الثاني : ان اجتماع المعية والعلو ممكن في حق المخلوق .
فأنه يقال : مازلنا نسير والقمر معنا .ولايعد ذلك تناقض .
ومن المعلوم : ان السائرين في الارض والقمر في السماء فاذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق فما بالله بالخالق المحيط بكل شي
قال الشيخ (( محمد خليل الهراس )) ص 115 في (( شرحه العقيدة الواسطية )) عند قول المؤلف: ( بل القمر آية من آيات الله تعالى من اصغر مخلوقاته وهو مع المسافر وغير المسافر اينما كان ) قال : ( وضرب ذلك مثلا بالقمر الذي هو موضوع في السماء وهو مع المسافر وغير أينما كان )


قال : ( فإذا جاز هذا في القمر وهو من اضغر مخلوقات الله تعالى أفلا يجوز بالنسبة إلى اللطيف الخبير الذي أحاط بعباده علما وقدرة والذي هو شهيد مطلع عليهم يسمعهم ويراهم ويعلم سرهم ونجواهم بل العلم كله سماواته وارضه من العرشإلى الفرش بين يديه كأنه بندقة في يد أحدنا أفلا يجوز لمن هذا شأنه أن يقال إنه مع خلقه مع كونه عاليا عليهم بائنا منهم فةق عرشعه) ا هـ .
الوجه الثالث : أن اجتماع العلو والمعية لو فرض أنه ممنتع في حق المخلوق لم يلزم أن يكون ممتنعا في حق الخالق فإن الله لايماثله شئ من خلقه ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) [ الشورى : 11 ]
وخلاصة القول في هذا الموضوع
إذا تدبرنا ماسبق :علمنا أنه لامنافاة بين كون الله تعالى مع خلقه حقيقة وكونه في السماء على عرشه حقيقة .


ففي رواية أبي حنيفة قال ( من قال لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر, وكذا من قال إنه على العرش ولا أدري: العرش في السماء أو في الأرض؟ لأن الله قال ( الرحمن على العرش استوى )

قيل له : فإن قال: إن الله تعالى على العرش استوى ولكن (القائل) يقول: لا أدري : العرش في السماء أم في الأرض؟

قال : هو كافر لأنه أنكر كون العرش في السماء لأن العرش في أعلى عليين) كما في نسخة الكوراني ويؤيد هذا ما رواه البيهقي من أن امرأة كانت تجالس جهم بن صفوان جاءت إلى أبي حنيفة وقالت له ( أنت الذي تعلم الناس المسائل وقد تركت دينك. أين إلهك الذي تعبده؟) فسكت عنها ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها ثم خرج إليها وقد وضع كتابين عنوان أحدهما: (الله تبارك وتعالى في السماء دون الأرض, فقال له رجل: أرأيت قول الله عز وجل ( وهو معكم) فقال : هو كما تكتب إلى الرجل إني معك وأنت غائب عنه)رواه البيهقي في الأسماء والصفات 2\170 تحقيق حيدر.ــ
وعندما تقرأ قول السلف من الصحابة والتابعين والعلماء العاملين سيقر الإيمان في قلبك بإذن الله .... أسال الله لك الهداية.ـ

الرئيسي
09-13-2003, 03:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أحسنت أخي "أخلاط الليلة الحسينية" وقد ذكر فضيلة الشيخ ابن العثيمين نحو هذا الكلام، حين سئل عن توضيح ما جاء في كتاب "عقيدة أهل السنة والجماعة". من قول فضيلته: "ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة"؟

فأجاب بقوله : قولنا : "من كان هذا شأنه مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة". نريد بذلك أن هذه الآية كغيرها من آيات الصفات يراد بها حقيقة معناها مع تنزيه الله –تعالى-، عما لا يليق به من كونه مختلطًا بخلقه، بل هو – سبحانه- على عرشه بائن من خلقه.

وحقيقة المعية لا تستلزم الاختلاط، ولهذا تقول العرب : "ما زلنا نسير والقمر معنا"، مع أن القمر في السماء، ولا يفهم أحد من ذلك أن القمر في الأرض، فالرب –جل وعلا- أعظم وأجل فهو مع خلقه، وإن كان في السماء على عرشه لا يمكن أن يكون مختلطًا بخلقه، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية، حيث قال : "وكل هذا الكلام الذي ذكره الله –من أنه فوق العرش وأنه معنا- حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف". وقال قبل ذلك : "وليس معنى قوله :{وَهُوَ مَعَكُمْ} أنه مختلط بالحق، فإن هذا لا توجبه اللغة، بل القمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته، وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان" اهـ. كلامه.

وبهذا التقرير علم أن الله –تعالى- مع خلقه حقًّا، وإن كان بذاته فوق عرشه ولا تناقض بين هذا وهذا.

وبه أيضًا بطل احتجاج أهل التأويل من الأشعرية وغيرهم على أهل السنة، حيث قالوا لأهل السنة : لِمَ تنكرون علينا التأويل فيما نؤوله من آيات الصفات وأحاديثها بصرفها عن حقيقتها، وأنتم تؤولون نصوص المعية وتصرفونها عن حقيقتها.

مصدر الفتوى: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين، 1/133.

salman
09-13-2003, 03:09 PM
بسمه تعالى


الكلام في القرب والعلو كيف تجمع بينهما لا العلو والمعية .

أخلاط الليلة الحسينية
09-13-2003, 06:34 PM
بسمه تعالى


الكلام في القرب والعلو كيف تجمع بينهما لا العلو والمعية .

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (16) سورة ق


{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ} (85) سورة الواقعة

الجواب : حيث فسر القرب فيهما بقرب الملائكة وهذا ليس صرفا للكلام عن ظاهره لمن تدبره
أما الآية الأولى : فان القرب ( مقيد ) فيها بما يدل على ذلك : حيث قال {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ *إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ *مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (16 - 18) سورة ق
ففي قوله ( إذ يتلقى ) [ ق : 17 ] : دليل على أن المراد قرب المتلقيين .
وأما الآية الثانية : فإن القرب فيها مقيد بحال الاحتضار والذي يحضر الميت عند موته هم الملائكة لقوله تعالى : { حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} (61) سورة الأنعام
ثم قوله : {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ} (85) سورة الواقعة : دليلا بينا على انهم الملائكة إذ يدل على أن هذا القريب في نفس المكان ولكن لانبصره وهذا يعين أن يكون المراد قرب الملائكة لاستحالة ذلك في حق الله سبحانه وتعالى .
بقي أن يقال : فلماذا أضاف الله القرب إليه وهل جاء نحو هذا التعبير مرادا ً به الملائكة ؟
فالجواب : أضاف الله تعالى قرب الملائكة إليه لأن قربهم بأمره وهم جنوده ورسله .
وقد جاء هذا التعبير مرادا ً به الملائكة كقوله تعالى : {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} (18) سورة القيامة .
فإن المراد قراءة جبريل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مع أن الله تعالى أضاف القراءة إليه لكن كان جبريل يقرؤه على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بأمر الله صحت إضافة القراءة إليه تعالى .
وكذلك جاء في قوله تعالى : {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} (74) سورة هود
وإبراهيم إنما كان يجادل الملائكة الذين هم رسل الله تعالى

salman
09-14-2003, 05:14 PM
بسمه تعالى


وقوله تعالى :"اني قريب"

هل ستؤولها كما اولت الايتين ؟؟


عموما بهذه الاية لا يمكن الجمع بين العلو والقرب حقيقة .

أخلاط الليلة الحسينية
09-14-2003, 06:11 PM
بسمه تعالى


وقوله تعالى :"اني قريب"

هل ستؤولها كما اولت الايتين ؟؟


عموما بهذه الاية لا يمكن الجمع بين العلو والقرب حقيقة .

بسم الله الرحمن االرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


لقد قلت لك مرة أنك تماري و لا تناظر لأن المناظر ينظر في الرد ويفنده بتفاصيله واكتفيت بكلمات بسيطة تعرب عن هوى النفس الذي بداخلك
المهم جاء الكلام الذي في أعلاه بالقرائن اللفظية والمعنوية ألا تعرف ذلك وأنت من أهل الكلام كما نعرف
ويبدو أن لغتك العربية بسيطة لأن الأية التي استدليت بها في قوله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة ليس بها اي شبه لذلك اكتفينا بالرد عليك في الآيتين التي بعدها بالقرائن اللفظية والمعنوية كما قلت لك سابقا
ولنبدأ إن شاءالله الرد على ما كتبته في الآية السالفة الذكر

‏[‏186‏]‏ ‏{‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ‏}‏

هذا جواب سؤال، سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعض أصحابه فقالوا‏:‏ يا رسول الله‏,‏ أقريب ربنا فنناجيه‏,‏ أم بعيد فنناديه‏؟‏
فنزل‏:‏ ‏{‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ‏}‏ لأنه تعالى‏,‏ الرقيب الشهيد‏,‏ المطلع على السر وأخفى‏,‏ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور‏,‏ فهو قريب أيضًا من داعيه‏,‏ بالإجابة، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏}‏
والقرب نوعان‏:‏ قرب بعلمه من كل خلقه‏,‏ وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق‏.

وهذا هو التفسير الذي تعرفه العرب من لغاتها دون تعسف
سؤال لك ياسلمان : هل أنت أعلم بالله من نفسه ؟

salman
09-15-2003, 03:18 PM
بسمه تعالى

هذا جواب سؤال، سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعض أصحابه فقالوا‏:‏ يا رسول الله‏,‏ أقريب ربنا فنناجيه‏,‏ أم بعيد فنناديه‏؟‏
فنزل‏:‏ ‏{‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ‏}‏ لأنه تعالى‏,‏ الرقيب الشهيد‏,‏ المطلع على السر وأخفى‏,‏ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور‏,‏ فهو قريب أيضًا من داعيه‏,‏ بالإجابة، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏}‏
والقرب نوعان‏:‏ قرب بعلمه من كل خلقه‏,‏ وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق‏
------------------
من حدد ان القرب نوعان انت ام اهل اللغة والا ما ادري ما تقول في قول الشاعر

المشهور في علم البلاغة: وليس قرب قبر حرب فبر

فالقرب المكاني ايضا يعبر عنه بقريب .

حتى في استعمالنا العادي

أخلاط الليلة الحسينية
09-15-2003, 05:41 PM
والقرب نوعان‏:‏ قرب بعلمه من كل خلقه‏,‏ وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق‏
أعني القرب الذي في الآية الا تفهم ، وقد وردت بالقرينة اللفظية ‏{‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏} فلا تنس ان هذا الذي أعنيه .

salman
09-15-2003, 05:54 PM
بسمه تعالى


أعني القرب الذي في الآية الا تفهم ،
--------
ما المانع ان يكون القرب المكاني والقرينة اللفظية التي تدعيها ليست بقرينة

لان القرينة هي التي تصرف المعنى الى معنى اخر او تعينه

وهذه لا تصرفه الى المعنى الذي تريده بل تحتمل القرب المكاني ايضا

ولا تعينه فيه بحيث لا يحتمل غيره وقد استعمل في اللغة .

أخلاط الليلة الحسينية
09-15-2003, 08:15 PM
وهذه لا تصرفه الى المعنى الذي تريده بل تحتمل القرب المكاني ايضا

ولا تعينه فيه بحيث لا يحتمل غيره وقد استعمل في اللغة .



سبحانك ربي القرينة {‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏} تحتمل القرب المكاني أنا أشك الآن في قدراتك العقلية إلا إذا أردت فذلكة الكلام وأخراج الكلام عن سياقه ومعناه
أذن ماالقرينة التي استندت عليها في تأويل الآية
سوف أعيد لك الآية كاملة لعلك تعقل ، قال تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة

salman
09-16-2003, 05:20 PM
بسمه تعالى

سبحانك ربي القرينة {‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏} تحتمل القرب المكاني أنا أشك الآن في قدراتك العقلية إلا إذا أردت فذلكة الكلام وأخراج الكلام عن سياقه ومعناه
أذن ماالقرينة التي استندت عليها في تأويل الآية
سوف أعيد لك الآية كاملة لعلك تعقل ، قال تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة
---------------------------
سبحان الله !!!!

ليست المسئلة عنزة ولو طارت

القرب يحتمل ثلاثة معان المكان والمعنيين الاخرين الذين ذكرتهما

ما هو المخرج لهذا المعنى تقول القرينة اللفظية

وما الموجود في القرينة اللفظية :(اجيب دعوة الداعي اذا دعان )

هل اجابة الدعوة تتنافى والقرب المكاني ؟؟؟

لا تنافي بين الامرين .

ارجو ان تفهم ما اقول قبل الرد .

أخلاط الليلة الحسينية
09-16-2003, 06:34 PM
المفهوم من القرينة {‏أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ‏} سرعة قبول الله تعالى وإقباله على عبده المتقرب إليه المتوجه بقلبه وجوارحه ، هذا مافسره السلف موافق لحقيقته متعين بسياقه وليس فيه تأويل ولاصرف للكلام عن ظاهره
، كما دلت الآية على قيام الأفعال الا ختيارية بالله وأنه سبحانه فعال لما يريد
وصار هذا اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه ولم يكن في تفسيره به خروجا عن ظاهره .
فأي مانع يمنع من القول بأنه يقرب من العبد كيف يشاء مع علوه ؟
وهل هذا إلا من كماله أن يكون فعالا لما يريد على الوجه الذي به يليق ؟
وأعلم أنه ليس في الكتاب والسنة قط قرب ذاته من جميع المخلوقات في كل حال

salman
09-19-2003, 04:52 PM
بسمه تعالى

فأي مانع يمنع من القول بأنه يقرب من العبد كيف يشاء مع علوه ؟
----------------------
انت توافقني في القرب المكاني اذن .

فكيف تجمع بين العلو المكاني والقرب المكاني في ان واحد من دون تاويل .

أخلاط الليلة الحسينية
09-19-2003, 07:43 PM
وأعلم أنه ليس في الكتاب والسنة قط قرب ذاته من جميع المخلوقات في كل حال
فهل وافقتك إلى ماذهبت إليه

أخلاط الليلة الحسينية
09-21-2003, 09:08 PM
بسمه تعالى

فأي مانع يمنع من القول بأنه يقرب من العبد كيف يشاء مع علوه ؟
----------------------
انت توافقني في القرب المكاني اذن .

فكيف تجمع بين العلو المكاني والقرب المكاني في ان واحد من دون تاويل .
دائما مايعمد سلمان هداه الله إلى بتر الكلام وأخراجه من سياقه المتبادر إلى الذهن إلى سياق آخر مما يخل بالمعنى المراد
وهذا يعبر عن مكنون نفسه . وللقارئ أن يرجع إلى الكلام ويلاحظ هذا


فكيف تجمع بين العلو المكاني والقرب المكاني في ان واحد من دون تاويل
وهذه مشكلة سلمان الأزلية وهي أن الآيات عنده تحتمل التناقض لذلك يذهب إلى تعطيل الصفات ويعمد إلى تأويلها خلاف ظاهرها . ومشكلته أنه يريد معرفة ذات الخالق سبحانه من العقل
والعقل كما يعرف العقلاء يفزع إلى الحس فيقع التشبيه. وعلى هذا يلزم عليه لوازم باطلة وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم . . حيث أنه صرف نصوص الصفات إلى حيث اعتقد أنه مسلتزم أو موهم لتشبيه الله بخلقه ومن المعلوم أن من أبطل الباطل أن يجعل ظاهر كلام الله تعالى وكلام رسوله تشبيها وكفرا أو موهما لذلك .
وبهذا قد وقع سلمان فيما هو أشد من التعطيل وهو التشبيه .
ولذلك سلمان في كل مشاركة له يعود إلى الدائرة المفرغة وهي التناقض الذي توهمه من آيات الصفات وجعل عقله هو الحكم على ذلك . وعند هذه النقطة تنتهي مداخلتي .
ولكم أن تعودوا إلى هذا الرابط حتى تتم لكم الفائدة
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=843

salman
09-23-2003, 07:10 PM
بسمه تعالى


انت لا تفرق بين الامرين

بين ان العقل يدرك التناقض بين امرين

وبين ان العقل يدرك حقيقة الشيء وكنهه


وكل كلامك مصبه هو الثاني وليس الاول الذي اتحدث عنه


وبعد لاتمانع من اجتماع العلو والقرب المكانيين ؟؟

فهل توافق على هذا المعنى وتسلم به ؟؟

أخلاط الليلة الحسينية
09-24-2003, 12:24 PM
بسمه تعالى


انت لا تفرق بين الامرين

بين ان العقل يدرك التناقض بين امرين

وبين ان العقل يدرك حقيقة الشيء وكنهه


وكل كلامك مصبه هو الثاني وليس الاول الذي اتحدث عنه


وبعد لاتمانع من اجتماع العلو والقرب المكانيين ؟؟

فهل توافق على هذا المعنى وتسلم به ؟؟
وأنت لاتفهم إلا بالطرق على رأسك
وهناك عدة أسئلة طرقناها على رأسك وتهربت منها وفي كل مرة تقول العقل وليس لك دليل إلا العقل ولقد قلنا لك أن العقل محدود ولايمكن أن تقاس أفعال الحق سبحانه على أفعالنا ولاتعلل .
ولأن العقل قد قطع بالدليل الجلي أنه حكيم وأنه مالك ، والحكيم لايفعل شيئا إلا لحكمة ، غير أن تلك الحكمة ، لايبلغها العقل .
ألا ترى أن الخضر خرق سفينة وقتل شخصا ، فأنكر موسى عليهما السلام بحكم العقل ، ولم يطلع على حكمة فعله ، فلما أظهر الحكمة أذعن ؟
فهل ضرب الآيات بعضها ببعض وقولك أنها تحتمل التناقض وصرفها عن ظاهرها من هدي السلف وهل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين وأصحابه كانوا قاصرين أو مقصرين في معرفة وتبيين مايجب لله تعالى من الصفات لجهلهم بذلك وعجزهم عن معرفته أو مقصرين لعدم بيانهم للأمة وكلا الأمرين بطل ؟ هذا أولا
ثانيا : مادليلك على مانفيت ، وما دليلك على ما أثبت وإلا كنت قائلا على الله بلا علم في نفيك وأثباتك ؟
ثالثا : هل إثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله على لسان رسوله ، من غير زيادة عليها ونقص منها ولاتجاوز لها ولاتفسير لها و من غير تحريف ولاتأويل لها يخالف ظاهرها ولاتعطيل ولاتشبيه لها بصفات المخلوقين ولاتمثيل بل أمررها كما جاءت يعتبر تجسيما ؟ أرجو الجواب

رابعا : أريد منك الآن ان تفسر لي قوله تعالى

{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} من الذي في السماء

وقوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى )

وقوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) من هذا الذي يصعد إليه الكلم الطيب
وهل فوق العرش مخلوقات ؟

salman
09-24-2003, 06:47 PM
بسمه تعالى


اخلاط

انت عندك شيء حافظه وجاي تقوله

وبدل هدا الكلام اللي ما فيه فائدة لم لا تناقش وفي كل مرة اسئلك هدا السؤال


ولا تجيب .والى ان تجيب نكمل .


هل يقول الله بالمتناقض ؟؟؟؟

أخلاط الليلة الحسينية
09-24-2003, 07:22 PM
أريد منك الآن ان تفسر لي قوله تعالى

{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} من الذي في السماء

وقوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى )

وقوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) من هذا الذي يصعد إليه الكلم الطيب
وهل فوق العرش مخلوقات ؟
إجابتك على الأسئلة التي في أعلاه إجابة لك على سؤالك


انت عندك شيء حافظه وجاي تقوله

وبدل هدا الكلام اللي ما فيه فائدة لم لا تناقش وفي كل مرة اسئلك هدا السؤال
هل يقول الله بالمتناقض ؟؟؟؟
هل بدأت تترنح فعلو الله بذاته وصفاته من أبين الأشياء وأظهرها دليلا وأحق الأشياء وأثبتها واقعا
سلمان إذا كنت خائفا وفزعا فلا ترفع يدك داعيا إلى الله لأن هذا في وجهة نظرك يعد تناقضا ثم أنظر إلى أين يتجه قلبك حينئذ .

أخلاط الليلة الحسينية
09-26-2003, 01:10 AM
فهل يتصف الشي بصفات متضادة في ان واحد ؟؟

كل شئ في القرآن تظن فيه التناقض فيما يبدو لك فتدبره حتى يتبين لك لقوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا ) [ النساء : 82 ]
فإن لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم الذين يقولون : ( آمنا به كل من عند ربنا ) [ آل عمران : 7 ] وكل الأمر إلى منزله الذي يعلمه واعلم أن القصور في علمك أو فهمك وأن القرآن لاتناقض فيه .

salman
09-30-2003, 05:50 PM
بسمه تعالى

اخلاط

الموضوع الاخر حدف فلم يبق الا هدا الموضوع فما هو ردك على كلام القرطبي .

محب الصحابة
10-02-2003, 07:07 PM
إلى الان وانا انتظر ردك يا سلمان على

تفضل هنا (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?s=&threadid=819&highlight=%C7%E1%E3%DA%CF%E6%E3)

محب الصحابة

salman
10-04-2003, 08:02 PM
بسمه تعالى


اخلاط

ننتظر اجابتك