مشاهدة النسخة كاملة : قال عز وجل :( ورفعنـا لك ذكــرك ) الآيه .. والشيعة يضيفون .. بــعلــي صهــرك ..!!!؟
شوقي للمدينة
11-03-2008, 04:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصــلاة والسلام على خليل الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الأطـهار
وصحبه الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الديـن ..
وبالله وحده نستعين ..
,,
,,
(من كتب الشيعة المحبون المادحـــون الموالـــون ) ...
زواج أمير المؤمنين رضي الله عنه الكرار بفاطمة
الزهراء رضي الله عنها وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة ....اللهم آمين ..
/
/
/
1- " لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوجها عن علي أسر عليها , فقالت : يا رسول الله!
أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن , طويل الذارعين ضخم
الكراديس , أنزغ عظيم العينين , لمنكبيه مشاشا كمشاش البعير , ضاحك السن , لا مال له ."
تفسير القمي , ج2 , ص336.
2- ولقد ذكر الأصفهاني عن ابن أبي إسحاق أنه قال :
" أدخلني أبي المسجد يوم الجمعه , فرفعني , فرأيت عليا يخطب علي المنبر شيخا أصلع , ناتىء الجبهة ,
عريض ما بين المنكبين , له لحية ملأت صدره , في عينيه أطرغشاش ( يعني لين في العين ) "
وقيل في وصف جامع :" كان عليه السلام أسمر مربوعا , وهو إلى القصر أقرب , عظيم البطن , دقيق
الأصابع , غليظ الذراعين , حمش الساقين , في عينيه لين , عظيم اللحية , أصلع , ناتىء الجبهة ".
مقاتل الطالبين , ص27.
3- هناك رواية في " الـــكـــافـــي " أوردها الكليني تبين أن فاطمة رضي الله عنها لم ترض بعلي حتى
بعد الزواج, ولم تقبله عن طيب قلبها , والرواية هذه :
"" لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة عليهما السلام دخل عليهما وفاطمة تبكي
, فقال لها : ما بيكيك ؟؟ فو الله لو كان أهلي خير منه ما زوجتكه , وما أنا زوجته و لكن الله زوجه "
الفروع من الكافي .
4- وذكر الأربلي عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قم يا بريدة نعود فاطمة ,
فلما أن دخلنا عليهما وأبصرت أباها دمعت عيناها , قال : ما يبيكك يا بنيتي ؟؟ قالت : قلة الطعم , وكثرة الهم,
وشدة الغم – ورواية أخرى قالت : والله ! لقد اشتد حزني , واشتدت فاقتي , وطال سقمي ".
كشف الغمة ج1 ص 149, 150
هل هــذا صــهر النبي صلى الله عليه وسلمـ ؟؟
أهكــذا رفع ذكـــر النبي صلى اللــه عليه وسلم بعلــي الكرار رضي الله عنـــه ....؟!!
الإمام والد الأئمـــه ..رضي الله عنـــه ...!؟؟
زوج الــزهــراء ..رضي الله عنــها... ؟؟
عجيب ..!!!
تحبون... ولا تتبعــون ... وتسيئون الأدب ..!!!
هدانا الله وإياكم إلى طريق الحق والرشـــاد ...
:: لمن أراد التوسع فليراجع كتاب الشيعه وأهل البيت للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالــــى ::
خنجر 2
11-03-2008, 11:16 PM
سورة ألم نشرح
مكية، وهي ثمان آيات
في أجواء السورة
وهذه السورة التي اختلف الرأي في أنها مكية أو مدنية، لأن ملامحها لا تبتعد عن أجواء ما قبل الهجرة وما بعدها، كما اختلفت الروايات في أنها سورة مستقلة أو أنها جزء من سورة الضحى التي جرى الحديث فيهاـ في معرض الامتنان الإلهي ـ عما أنعم الله به على رسوله محمد(ص) مما يتناسب مع هذه السورة التي قد توحي بأنها تتمّة للحديث الذي بدأه الله هناك، ولكننا نلاحظ اختلاف الأسلوب هنا عن الأسلوب هناك، حيث جرى حديث الله عن نعمه في هذه السورة بأسلوب المتكلم، بينما جرى الحديث في تلك السورة بأسلوب الغائب، كما أن ختام السورة هنا يختلف عن ختامها هناك، ما يدلّ على أن هناك غرضين مختلفين فيهما.
وفي هذه السورة امتنانٌ إلهيٌّ على رسوله، بأنه منحه الصدر المفتوح الواعي الذي ينشرح لكل وحيٍ قرآني، ولكل حكمة روحية أو عقلية، وبأنه وضع عنه الثقل الذي يثقل الظهر ويجهده ويتعبه، وبأن الله قد رفع ذكره في حياة الناس الإيمانية التي تلتقي به في صلواتها، وفي كل واجباتها ومحرّماتها، في أفعالها وأقوالها وعلاقاتها العامة والخاصة، وتذكيرٌ له بأن العسر لا يدوم، بل يعقبه اليسر في تأكيدٍ مكرّرٍ لهذه الحقيقة، ويدعوه إلى أن ينهي يومه بالتعب في عبادة الله والرغبة إليه في كل ما يريده لحياته.
ـــــــــــــــــ
الآيــات
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ* الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ* وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ* فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} (1ـ8).
* * *
معاني المفردات
{نَشْرَحْ}: الشرح: فتح الشيء بإذهاب ما يصدّ عن إدراكه. وأصل الشرح التوسعة.
{وِزْرَكَ}: الوزر: الثقل.
{أَنقَضَ}: أثقل.
{فَانصَبْ}: النَّصَب: التعب.
* * *
منن الله على نبيّه وعباده
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ونوسعه ونعمّق إحساسك بالمعرفة المتنوعة من خلال الوحي الذي نوحيه إليك، والإلهام الذي نلقيه في وعيك ونبعث فيه الإشراقة الروحية الفكرية التي تلتقي بالحقيقة من دون غموضٍ ولا شبهة، وندفع بالأمل إليه، فلا يختنق باليأس، بل يتّسع بالثقة الكبيرة في ما يفتح الله لعباده من أبواب الحياة، ليجعل لهم المخرج حيث لا مخرج، وليهيِّىء لهم الرزق من حيث لا يحتسبون، والحراسة من حيث لا يحترسون. وهكذا يلقي الله بفيوضاته على صدرك، في ما يوحي به الصدر من ساحة النفس التي تلتقط المعرفة والمشاعر والإيحاءات، ليتسع للحياة كلها وللمسؤولية كلها، فلا يتعقّد من كل نتائجها القاسية في سلبيات الواقع.
وإذا كان الله يمنُّ على نبيه بذلك، فقد نستوحي منه أن المسألة لا تتصل بحالة ذاتية مما اختص الله به نبيه من حالاته، بل هي حالةٌ إيمانيةٌ في ما يفتح الله به قلب المؤمن وعقله وشعوره، التي تختصرها كلمة الصدر، على الحياة كلها من دون ضيقٍ ولا اختناق، من خلال انفتاحه على الله الكليّ الرحمة والقدرة والعلم واللطف، مما ينفتح به المؤمن على كل شيءٍ يستطيع أن يبلغه من خلال العلم والأمل.
* * *
ثقل الرسالة
{وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ *الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} والوزر: الثقل، وهو قد يكنى به عن الخطيئة، باعتبار أنها تمثِّل الثقل الذي يثقل مصير الإنسان في آخرته، كما يثقل ضميره في دنياه. والظاهر ـ والله العالم ـ أن المراد به ثقل الرسالة في ما كلّف الله به رسوله(ص) من بذل الجهد الكبير في سبيلها وتحمّل المصاعب من أجلها، ومواجهة التحديات الكبيرة القاسية في طريقها. ثم بدأ الثقل يخفّ كلما كثر المسلمون وانتصروا على قوى الشرك، عندما دخل الناس في دين الله أفواجاً، فتحمَّلوا عن رسول الله الكثير مما كان يبذله من جهد، وما كان ينوء به من عبء الرسالة، حيث تحوّلوا إلى دعاة مخلصين ينتشرون هنا وهناك، لينطقوا باسمه، وليبشِّروا الناس برسالته. وهكذا خفَّ ظهره عما كان ينوء به مما كاد أن يكسره لثقله وشدّته.
* * *
رفع ذكر النبي
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} فجعلنا الشهادة لك بالرسالة مقارنةً للشهادة لله بالوحدانية، لترتفع المآذن خمس مرات في اليوم والليلة، ولينطلق به المؤمنون في صلواتهم، وليتحرك به كل الناس عندما يتحدثون عن الإسلام وعن كل ما يتصل به، فيذكرونك من خلاله، أو يذكرونه من خلالك، هذا بالإضافة إلى ما رفعه الله لك من ذكرٍ عند ملائكته في عالم الغيب.
وقد نستشعر، من هذه الآية، أن رفع الذكر قد يكون أمراً محبوباً مرضيّاً عند الله، بحيث يمتنّ الله به على عباده الذين يرزقهم منه، فلا مانع من أن يسعى إليه، ولكن لا من خلال عقدة الذات في الكبرياء أو الأنانية، بل من خلال المهمّات التي يقوم بها، والخدمات التي يؤديها للناس قربةً إلى الله، حيث يكون انتشار ذكره منطلقاً في خط الإيحاء بالرسالة والمسؤولية والإيمان.* * *إن مع العسر يُسراً
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً*إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} وهذه هي الحقيقة الوجودية التي تؤكد على أن كل الحالات الصعبة في الحياة لا دوام لها، لأنها لا تنطلق من عمق جذريٍّ في الوجود، بل تنطلق من أوضاعٍ طارئة في ما هو السطح المتحرك في الواقع، أو في ما هي الحالات التي تختزن في داخلها مختلف المتغيرات التي توجب اختلاف الأوضاع بين المواقع. ولذلك، فإن على الدعاة إلى الله، سواء كانوا رسلاً أو أوصياء أو علماء أو مرشدين، أن لا يتعقّدوا من كل المشاكل التي تحدث لهم، ومن كل الجهد الذي يحدث لحركتهم، ومن كل العسر الذي يحيط بهم، بل أن يدرسوا سنّة الله في الكون، في ما أودعه في حركة الحياة والمجتمعات من قوانين عامّة، ليروا أن مع العسر يسراً، وأن مع التعب راحةً وأن مع الثقل خفةً، لئلا يسقطوا أو ييأسوا.
* * *
الرغبة إلى الله
{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ} واجلس مع الله جلسة دعاء وابتهال وخشوعٍ، واجهد نفسك في ذلك، حتى تأخذ من هذا التعب راحة النفس وطمأنينة الروح، لأن في العيش مع الله كل القوّة وكل الراحة، وكل الاطمئان وكل الرضى.
{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} في كل أمورك، سواء كان ذلك الأمر أمر الدعوة أو أمر الحياة أو الذات، لأن الله هو المهيمن على الأمر كله، وهو الذي يُرغَب إليه ولا يُرغَبُ عنه، وهو الذي يجده الناس عند حاجاتهم ومشاكلهم، ليقضي حاجاتهم، ويحل مشكلاتهم، وهو الرحمن الرحيم.
/////////////////////////////////////////////////
فتى الاسلام
11-05-2008, 07:34 PM
خنجر
هذا من تحريفكم للقرآن بلا دليل
عن الباقر:
نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد r هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون
الكافي، 1/424 الصافي، 1/136 البرهان، 1/104 القمي، 1/248 فصل الخطاب، 254 البحار، 24/222،224، 92/64 العياشي، 1/45
وعن الصادق
أنه قرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد علي العالمين، قال: هكذا نزلت، وفي رواية: فاسقطوا آل محمد من الكتاب، وفي أخرى: فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران، وفي أخرى: فوضعوا اسما مكان اسم، وفي أخرى: حرف مكان حرف
القمي، 1/108 البرهان، 1/277 الصافي، 1/328 تأويل الآيات، 1/105 نور الثقلين، 1/274 الصافي، 1/329 أمالي الشيخ، 188 البحار، 11/24، 23/222،225،227، 92/56 العياشي، 1/193 تفسير فرات، 1/78 التبيان، 2/441 فصل الخطاب، 264،265 محجة العلماء، 130 البيان، 233 مجمع البيان، 1/735 جوامع الجامع، 1/202
وعن أمير المؤمنين عليه السلام
في قوله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون لآل محمد، فحذفوا آل محمد
البحار، 93/27 فصل الخطاب، 270 البحار، 93/27
وعن الصادق:
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم
الكافي، 1/424 القمي، 1/159 البرهان، 1/428 فصل الخطاب، 278 البحار، 24/224، 35/57، 36/93،99، 92/64 الصافي، 1/523 العياشي، 1/311 تأويل الآيات، 1/143 المناقب، 2/301
وعنه:
هكذا نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وانتم تعلمون
فصل الخطاب، 290
وعنه:
نزل جبرئيل على محمد بهذه الآية هكذا: ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارا
كنز الفوائد، 140 الصافي، 3/213 البرهان، 2/443 البحار، 24/226، 92/65 فصل الخطاب، 304 العياشي، 2/338 تأويل الآيات، 1/290 نور الثقلين، 3/213
وعن الصادق:
وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون، هكذا والله نزلت
الصافي، 4/57 البرهان، 3/194 فصل الخطاب، 218 جوامع الجامع، 2/205 تأويل الآيات، 1/400 نور الثقلين، 4/72 القمي، 1/23، 2/101
وعن الباقر:
لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد في كتابه فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر – راوي الحديث – ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم ؟
قالوا: بلى، وان محمدا رسولي وان عليا أمير المؤمنين، وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد ، وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه
الكافي، 1/412، وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى إن هذا كان منزلا وحذفه المحرفون المنافقون حسدا وعنادا
البرهان، 2/47 فصل الخطاب، 286،287،288 البحار، 37/332 تفسير فرات، 1/146 العياشي، 2/43،44 الأنوار النعمانية، 1/277 تأويل الآيات، 1/180 البحار، 37/311
وعن الصادق إن رجلا قرأ عنده: قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، ونحن المأمونون
الكافي، 1/424 فصل الخطاب، 291 البرهان، 2/157 الصافي، 2/373 نور الثقلين، 2/263
وعنه قال:
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وان تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما الأرض
الكافي، 1/424 البرهان، 1/428 البحار، 35/58 الصافي، 1/523 فصل الخطاب، 279 العياشي، 1/311 تأويل الآيات، 1/143 المناقب، 2/301
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
قال: فأما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي، وفي رواية: بعلي منتقمون، وفي أخرى: محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن
جوامع الجامع، 2/513 مجمع البيان، 9/75 البرهان، 4/144 فصل الخطاب، 328 البحار، 32/313 تأويل الآيات، 2/560
وعن الباقر:
نزل جبرئيل على رسول الله بهذه الآية هكذا: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي، إلا أنه كشط الاسم
البرهان، 4/182 الصافي، 5/22 كنز الفوائد، 303 القمي، 2/278 جوامع الجامع، 556 مجمع البيان، 9/149 البحار، 23/385، 24/321، 36/87 فصل الخطاب، 332 تأويل الآيات، 2/584 نور الثقلين، 5/31
وعن المقداد بن الأسود
قال: كنا مع رسول الله r وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري، فنزل جبرئيل وقال: اقرأ يا محمد: ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، فقرأها النبي r وأثبتها إبن مسعود وانتقصها عثمان
البرهان، 4/375 فصل الخطاب، 346 الفضائل، 159 الروضة، 30 البحار، 36/116 محجة العلماء، 131 أنظر أيضاً، مولد النبي 217
خنجر
هل تريد المزيد
شوقي للمدينة
11-10-2008, 04:03 PM
يــا عبداللــه - هدانا اللــه وإياك لطريق الحق والفلاح - ..
موضوعنا ليس عن عقيدة تحــريف القــرآن لدى الشيعه الأثنــى عشريه ..!؟!! ..
بل عــن .. ذاك الحـــب المزعــوم .. والموالاة المدعاة ..لأميــر المؤمنين علي - رضي الله عنه وأرضاه - .. .وأنتم بعيدون كل البعد عن الموالاة والحب والإتباع والإقتداء ... أصلح الله تعالى حالكم وحال المسلميــن ..
خنجر 2
11-11-2008, 01:38 AM
دعونا نتحدث عن تفسير اية وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون
اذا كان الظلم حرام كما نعتقد جميعا والله اوصانا بحب محمد واهل بيتهم عليهم السلام جميعا فما بالك بمن ظلمهم
وماهو المنقلب الذى سوف ينقلب اليه من ظلم محمد واله محمد
الظلم مفهوم عام وافضل مصداق له ظلم المؤمنين واهل البيت هم افضل مصداق للمؤمنين
ولكن هذه نظرة صعبة عليك فهمها
شوقي للمدينة
11-11-2008, 03:59 PM
أهكذا يا خنجــر - هداك اللــه - رفع اللـــه ذكر سيدنا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - بصهره
علي - رضي الله عنه - ...!!؟!؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصــلاة والسلام على خليل الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الأطـهار
وصحبه الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الديـن ..
وبالله وحده نستعين ..
,,
,,
(من كتب الشيعة المحبون المادحـــون الموالـــون ) ...
زواج أمير المؤمنين رضي الله عنه الكرار بفاطمة
الزهراء رضي الله عنها وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة ....اللهم آمين ..
/
/
/
1- " لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزوجها عن علي أسر عليها , فقالت : يا رسول الله!
أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن , طويل الذارعين ضخم
الكراديس , أنزغ عظيم العينين , لمنكبيه مشاشا كمشاش البعير , ضاحك السن , لا مال له ."
تفسير القمي , ج2 , ص336.
2- ولقد ذكر الأصفهاني عن ابن أبي إسحاق أنه قال :
" أدخلني أبي المسجد يوم الجمعه , فرفعني , فرأيت عليا يخطب علي المنبر شيخا أصلع , ناتىء الجبهة ,
عريض ما بين المنكبين , له لحية ملأت صدره , في عينيه أطرغشاش ( يعني لين في العين ) "
وقيل في وصف جامع :" كان عليه السلام أسمر مربوعا , وهو إلى القصر أقرب , عظيم البطن , دقيق
الأصابع , غليظ الذراعين , حمش الساقين , في عينيه لين , عظيم اللحية , أصلع , ناتىء الجبهة ".
مقاتل الطالبين , ص27.
3- هناك رواية في " الـــكـــافـــي " أوردها الكليني تبين أن فاطمة رضي الله عنها لم ترض بعلي حتى
بعد الزواج, ولم تقبله عن طيب قلبها , والرواية هذه :
"" لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة عليهما السلام دخل عليهما وفاطمة تبكي
, فقال لها : ما بيكيك ؟؟ فو الله لو كان أهلي خير منه ما زوجتكه , وما أنا زوجته و لكن الله زوجه "
الفروع من الكافي .
4- وذكر الأربلي عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قم يا بريدة نعود فاطمة ,
فلما أن دخلنا عليهما وأبصرت أباها دمعت عيناها , قال : ما يبيكك يا بنيتي ؟؟ قالت : قلة الطعم , وكثرة الهم,
وشدة الغم – ورواية أخرى قالت : والله ! لقد اشتد حزني , واشتدت فاقتي , وطال سقمي ".
كشف الغمة ج1 ص 149, 150
هل هــذا صــهر النبي صلى الله عليه وسلمـ ؟؟
أهكــذا رفع ذكـــر النبي صلى اللــه عليه وسلم بعلــي الكرار رضي الله عنـــه ....؟!!
الإمام والد الأئمـــه ..رضي الله عنـــه ...!؟؟
زوج الــزهــراء ..رضي الله عنــها... ؟؟
عجيب ..!!!
تحبون... ولا تتبعــون ... وتسيئون الأدب ..!!!
هدانا الله وإياكم إلى طريق الحق والرشـــاد ...
:: لمن أراد التوسع فليراجع كتاب الشيعه وأهل البيت للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالــــى ::
شوقي للمدينة
11-11-2008, 04:11 PM
أنت مدعو
هــنــا
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=8695 (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=8695)
خنجر 2
11-11-2008, 11:14 PM
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} فجعلنا الشهادة لك بالرسالة مقارنةً للشهادة لله بالوحدانية، لترتفع المآذن خمس مرات في اليوم والليلة، ولينطلق به المؤمنون في صلواتهم، وليتحرك به كل الناس عندما يتحدثون عن الإسلام وعن كل ما يتصل به، فيذكرونك من خلاله، أو يذكرونه من خلالك، هذا بالإضافة إلى ما رفعه الله لك من ذكرٍ عند ملائكته في عالم الغيب.
وقد نستشعر، من هذه الآية، أن رفع الذكر قد يكون أمراً محبوباً مرضيّاً عند الله، بحيث يمتنّ الله به على عباده الذين يرزقهم منه، فلا مانع من أن يسعى إليه، ولكن لا من خلال عقدة الذات في الكبرياء أو الأنانية، بل من خلال المهمّات التي يقوم بها، والخدمات التي يؤديها للناس قربةً إلى الله، حيث يكون انتشار ذكره منطلقاً في خط الإيحاء بالرسالة والمسؤولية والإيمان.* *
شوقي للمدينة
11-12-2008, 01:54 PM
حسنــا ,,
ما رأيك في الآثار التي وردت في كتبكــم والتي تسيء لسيدنا علي رضي الله عنه وارضاهـ وكذلك للزهراء رضي الله عنها وارضاها ؟؟
أريد إجابه واضحه ..
خنجر 2
11-14-2008, 02:42 AM
حكمنا كشيعة على ماورد فى كتبنا من روايات
اولا : ان نعرضها على القران الكريم فما وافق القران الكريم قبلنا به وما عارضه رفضنا هذه الروايات.
ثانيا : كل رواية يجب البحث فى سندها فانّ صح السند قبلنا به شرط ان لا تخالف القران ولا تعارض روايات صحيحة السند مخالفة لها .
ثالثا : بعد بحث السند علينا بالرجوع الى متن هذه الروايات فان صح السند والمتن ولا معارضة قبلنا بها . حتى وان صعب علينا فهم هذه الرواية لسبب او اخر . علينا ان نسلم لما صح عن الرسول الكريم عليه واله افضل التحية وازكى السلام
يجب ان لا تنسى اننا نقول بعصمة الامام على عليه السلام فكل رواية او حديث او حادثة تنقص منه عليه السلام فهى مرفوضة جملة وتفصيلا لانه من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
فتى الاسلام
11-14-2008, 09:16 AM
حكمنا كشيعة على ماورد فى كتبنا من روايات
اولا : ان نعرضها على القران الكريم فما وافق القران الكريم قبلنا به وما عارضه رفضنا هذه الروايات.
ثانيا : كل رواية يجب البحث فى سندها فانّ صح السند قبلنا به شرط ان لا تخالف القران ولا تعارض روايات صحيحة السند مخالفة لها .
ثالثا : بعد بحث السند علينا بالرجوع الى متن هذه الروايات فان صح السند والمتن ولا معارضة قبلنا بها . حتى وان صعب علينا فهم هذه الرواية لسبب او اخر . علينا ان نسلم لما صح عن الرسول الكريم عليه واله افضل التحية وازكى السلام
يجب ان لا تنسى اننا نقول بعصمة الامام على عليه السلام فكل رواية او حديث او حادثة تنقص منه عليه السلام فهى مرفوضة جملة وتفصيلا لانه من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
وكيف تستطيع أن تؤكد صحة السند
فهل عندكم علم ثابت واضح لعلم الرجال أم أن كل عالم له رأيه ,,, أم أنه يمكن توثيق سند روايه برجالها في موضع وتضعيف نفس الرجال في موضع آخر لنفس الروايه
وضح لنا كيف تدرسون السند
ومن وضع قواعده وضوابطه لنحاجك به من خلال رواياتكم الموثقة والمضعفه بنفس الوقت
أعتقد انك لن تجيب لأنكم لا تملكون علما للسند له قواعد وضوابط
وهذا مثال صغير لما عارض القرآن يا خنجر عندكم
فطبق عليه قواعدكم إن وجد لكم قواعد وضوابط للسند
هناك الكثير من الروايات الشيعية التي تخالف كتاب الله وتحتاج لتفسير
وسنختار في هذا الموضوع (الطينة)
يقول الله تعالى:
( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)
سوره النجم ايه رقم 32
في هذه الآية تصريح واضح بأن الإنسان
مخلوق من طين الأرض
بينما روايات الشيعة تعارض كتاب الله !!
2 - أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن شعيب، عن عمران بن إسحاق الزعفراني، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول:إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا و أبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لاحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للانبياء، ولذلك صرنا نحن وهم: الناس، وصار سائر الناس همج، للنار وإلى النار.
بينما الأئمة طينتهم من تحت العرش !!!
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض ????
هدانا وإياكم الله
شوقي للمدينة
11-15-2008, 04:47 PM
حكمنا كشيعة على ماورد فى كتبنا من روايات
اولا : ان نعرضها على القران الكريم فما وافق القران الكريم قبلنا به وما عارضه رفضنا هذه الروايات.
ثانيا : كل رواية يجب البحث فى سندها فانّ صح السند قبلنا به شرط ان لا تخالف القران ولا تعارض روايات صحيحة السند مخالفة لها .
ثالثا : بعد بحث السند علينا بالرجوع الى متن هذه الروايات فان صح السند والمتن ولا معارضة قبلنا بها . حتى وان صعب علينا فهم هذه الرواية لسبب او اخر . علينا ان نسلم لما صح عن الرسول الكريم عليه واله افضل التحية وازكى السلام
يجب ان لا تنسى اننا نقول بعصمة الامام على عليه السلام فكل رواية او حديث او حادثة تنقص منه عليه السلام فهى مرفوضة جملة وتفصيلا لانه من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
حسنــا يا عبدالله _ هداك الله وإيانا لطريق الفلاح _ لماذا لا تعطينا رأيك بــل أعتقادك حول هذا الروايات مباشره ؟؟
وكذلك بمن أورد هكذا روايات عن أمير المؤمنين رضي الله عنـــه ؟؟
ولماذا لا تــزال موجوده في كتبكـــم ؟؟
عجيب أليس هذا ظلما له رضي الله عنه ؟؟
(( ننتظـــر دفاكم عن إمامكم رضي الله عنــه ))
= = = =
الشقي من صرف جميع أعمالــه للحياة الدنيا ونسي حظه من الدار الآخــره ..
:: من تفسير السعدي رحمه الله لقوله تعالى : ( من كان يريد الحياة الدنيا و زينتها نوف إليهم أعمالهم فيها
وهم لا يبخسون ) الآيه سورة هود15.
= = = =
شوقي للمدينة
11-20-2008, 01:33 PM
يـــرفـــع ...
::::
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى -:
من هداية الحمار هو أبلد الحيوانات – أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة
مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على
السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـه .. فهو أبلد من الحمار
قطرة ندى
11-20-2008, 10:10 PM
بارك الله فيكِ أختي ونفعه بك
وتشكرين على ما تقدمين وما تذيلين به المشاركات من عبرة ونصائح وفوائد ..
فأمثالك ذخر لأي منتدى يكتب فيه ..
خنجر 2
11-22-2008, 12:50 AM
الميزان في تفسير القرآن
سورة الشرح
1 - 8
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
بيان
أمر بالنصب في الله و الرغبة إليه توصل إليه بتقدمة الامتنان و السورة تحتمل المكية و المدنية و سياق آياتها أوفق للمدنية.
و في بعض الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أن الضحى و أ لم نشرح سورة واحدة، و يروى ذلك أيضا عن طاووس و عمر بن عبد العزيز قال الرازي في التفسير الكبير بعد نقله عنهما و الذي دعاهما إلى ذلك هو أن قوله تعالى: «أ لم نشرح لك» كالعطف على قوله: «أ لم يجدك يتيما» و ليس كذلك لأن الأول كان نزوله حال اغتمام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من إيذاء الكفار فكانت حال محنة و ضيق صدر، و الثاني يقتضي أن يكون حال النزول منشرح الصدر طيب القلب فأنى يجتمعان انتهى.
و فيه أن المراد بشرح صدره (صلى الله عليه وآله وسلم) في الآية جعله بحيث يسع ما يلقى إليه من الحقائق و لا يضيق بما ينزل عليه من المعارف و ما يصيبه من أذى الناس في تبليغها كما سيجيء لا طيب القلب و السرور كما فسره.
و يدل على ذلك ما رواه ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لقد سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله قلت: أي رب أنه قد كان أنبياء قبلي منهم من سخرت له الريح و منهم من كان يحيي الموتى. قال: فقال: أ لم أجدك يتيما فآويتك؟ قال: قلت: بلى قال: أ لم أجدك ضالا فهديتك؟ قال: قلت: بلى أي رب. قال: أ لم أشرح لك صدرك و وضعت عنك وزرك؟ قال: قلت: بلى أي رب، و للكلام تتمة ستوافيك في تفسير سورة الإيلاف إن شاء الله تعالى.
قوله تعالى: «أ لم نشرح لك صدرك» قال الراغب: أصل الشرح بسط اللحم و نحوه يقال: شرحت اللحم و شرحته و منه شرح الصدر أي بسطته بنور إلهي و سكينة من جهة الله و روح منه قال تعالى: «رب اشرح لي صدري» «أ لم نشرح لك صدرك» «فمن شرح الله صدره» انتهى.
و ترتب الآيات الثلاث الأول في مضامينها ثم تعليلها بقوله: «فإن مع العسر يسرا» الظاهر في الانطباق على حاله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أوائل دعوته و أواسطها و أواخرها ثم تكرار التعليل ثم تفريع آيتي آخر السورة كل ذلك يشهد على كون المراد بشرح صدره (صلى الله عليه وآله وسلم) بسطه بحيث يسع ما يلقى إليه من الوحي و يؤمر بتبليغه و ما يصيبه من المكاره و الأذى في الله، و بعبارة أخرى جعل نفسه المقدسة مستعدة تامة الاستعداد لقبول ما يفاض عليها من جانب الله تعالى.
قوله تعالى: «و وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك» الوزر الحمل الثقيل، و إنقاض الظهر كسره بحيث يسمع له صوت كما يسمع من السرير و نحوه عند استقرار شيء ثقيل عليه، و المراد به ظهور ثقل الوزر عليه ظهورا بالغا.
و وضع الوزر إذهاب ما يحس من ثقله و جملة: «و وضعنا عنك وزرك» معطوفة على قوله: «أ لم نشرح» إلخ لما أن معناه قد شرحنا لك صدرك.
و المراد بوضع وزره (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما يفيده السياق - و قد أشرنا إليه - إنفاذ دعوته و إمضاء مجاهدته في الله بتوفيق الأسباب فإن الرسالة و الدعوة و ما يتفرع على ذلك هي الثقل الذي حمله إثر شرح صدره.
و قيل: وضع الوزر إشارة إلى ما وردت به الرواية أن ملكين نزلا عليه و فلقا صدره و أخرجا قلبه و طهراه ثم رداه إلى محله و ستوافيك روايته.
و قيل: المراد بالوزر ما صدر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل البعثة، و قيل: غفلته عن الشرائع و نحوها مما يتوقف على الوحي مع تطلبه، و قيل: حيرته في بعض الأمور كأداء حق الرسالة، و قيل: الوحي و ثقله عليه في بادىء أمره، و قيل: ما كان يرى من ضلال قومه و عنادهم مع عجزه عن إرشادهم، و قيل: ما كان يرى من تعديهم و مبالغتهم في إيذائه، و قيل: همه لوفاة عمه أبي طالب و زوجه خديجة، و قيل: الوزر المعصية و رفع الوزر عصمته، و قيل: الوزر ذنب أمته و وضعه غفرانه.
و هذه الوجوه بعضها سخيف و بعضها ضعيف لا يلائم السياق، و هي بين ما قيل به و بين ما احتمل احتمالا.
قوله تعالى: «و رفعنا لك ذكرك» رفع الذكر إعلاؤه عن مستوى ذكر غيره من الناس و قد فعل سبحانه به ذلك، و من رفع ذكره أن قرن الله اسمه (صلى الله عليه وآله وسلم) باسمه فاسمه قرين اسم ربه في الشهادتين اللتين هما أساس دين الله، و على كل مسلم أن يذكره مع ربه كل يوم في الصلوات الخمس المفروضة، و من اللطف وقوع الرفع بعد الوضع في الآيتين.
قوله تعالى: «فإن مع العسر يسرا» لا يبعد أن يكون تعليلا لما تقدم من وضع الوزر و رفع الذكر فما حمله الله من الرسالة و أمر به من الدعوة - و ذلك أثقل ما يمكن لبشر أن يحمله - كان قد اشتد عليه الأمر بذلك، و كذا تكذيب قومه دعوته و استخفافهم به و إصرارهم على إمحاء ذكره كان قد اشتد عليه فوضع الله وزره الذي حمله بتوفيق الناس لإجابة دعوته و رفع ذكره الذي كانوا يريدون إمحاءه و كان ذلك جريا على سنته تعالى في الكون من الإتيان باليسر بعد العسر فعلل رفع الشدة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) بما أشار إليه من سنته، و على هذا فاللام في «العسر» للجنس دون الاستغراق و لعل السنة سنة تحول الحوادث و تقلب الأحوال و عدم دوامها.
و عن الزمخشري في الكشاف، أن الفاء في «فإن مع العسر» إلخ فصيحة و الكلام مسوق لتسليته (صلى الله عليه وآله وسلم) بالوعد الجميل.
قال: كان المشركون يعيرون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و المؤمنين بالفقر و الضيقة حتى سبق إلى ذهنه الشريف أنهم رغبوا عن الإسلام لافتقار أهله و احتقارهم فذكره سبحانه ما أنعم به عليه من جلائل النعم ثم قال: إن مع العسر يسرا كأنه قال: خولناك ما خولناك فلا تيأس من فضل الله فإن مع العسر الذي أنتم فيه يسرا.
و ظاهره أن اللام في العسر للعهد دون الجنس و أن المراد باليسر ما رزقه الله المؤمنين بعد من الغنائم الكثيرة.
و هو ممنوع فذهنه الشريف (صلى الله عليه وآله وسلم) أجل من أن يخفى عليه حالهم و أنهم إنما يرغبون عن دعوته استكبارا على الحق و استعلاء على الله على أن القوم لم يرغبوا في الإسلام حتى بعد ظهور شوكته و إثراء المؤمنين و قد أيأس الله نبيه من إيمان أكثرهم حيث قال: «لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون - إلى أن قال - و سواء عليهم ء أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون»: يس: 10 و الآيات مكية و قال: إن الذين كفروا سواء عليهم ء أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون»: البقرة: 6 و الآية مدنية.
و لو حمل اليسر بعد العسر على شوكة الإسلام و رفعته بعد ضعته مع أخذ السورة مكية لم يكن به كثير بأس.
قوله تعالى: «إن مع العسر يسرا» تكرار للتأكيد و التثبيت و قيل: استئناف و ذكروا أن في الآيتين دلالة على أن مع العسر الواحد يسران بناء على أن المعرفة إذا أعيدت ثانية في الكلام كان المراد بها عين الأولى بخلاف النكرة كما أنه لو قيل: إذا اكتسبت الدرهم أو درهما فأنفق الدرهم كان المراد بالثاني هو الأول بخلاف ما لو قيل: إذا اكتسبت درهما فأنفق درهما و ليست القاعدة بمطردة.
و التنوين في «يسرا» للتنويع لا للتفخيم كما ذكره بعضهم، و المعية معية التوالي دون المعية بمعنى التحقق في زمان واحد.
قوله تعالى: «فإذا فرغت فانصب و إلى ربك فارغب» خطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) متفرع على ما بين قبل من تحميله الرسالة و الدعوة و منه تعالى عليه بما من من شرح الصدر و وضع الوزر و رفع الذكر و كل ذلك من اليسر بعد العسر.
و عليه فالمعنى إذا كان العسر يأتي بعده اليسر و الأمر فيه إلى الله لا غير فإذا فرغت مما فرض عليك فأتعب نفسك في الله - بعبادته و دعائه - و ارغب فيه ليمن عليك بما لهذا التعب من الراحة و لهذا العسر من اليسر.
و قيل: المراد إذا فرغت من الفرائض فانصب في النوافل، و قيل: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء، و ما يتضمنه القولان بعض المصاديق.
و قيل: المعنى إذا فرغت من الغزو فاجتهد في العبادة و قيل: المراد إذا فرغت من دنياك فانصب في آخرتك و قيل غير ذلك و هي وجوه ضعيفة.
بحث روائي
في الدر المنثور، أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي بن كعب أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالسا و قال: لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشرين سنة و أشهرا إذا بكلام فوق رأسي و إذا رجل يقول لرجل: أ هو هو؟ فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، و أرواح لم أجدها في خلق قط و ثياب لم أجدها على أحد قط فأقبلا إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا. فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه فأضجعني بلا قصر و لا هصر فقال أحدهما: أفلق صدره فحوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم و لا وجع فقال له: أخرج الغل و الحسد فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها فقال له: أدخل الرأفة و الرحمة فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى و قال: اغد و أسلم فرجعت بها أغدو بها رقة على الصغير و رحمة للكبير.
أقول: و في نقل بعضهم - كما في روح المعاني، - ابن عشر حجج مكان قوله: ابن عشرين سنة و أشهرا، و في بعض الروايات نقل القصة عند نزول سورة اقرأ باسم ربك و في بعضها كما في صحيح البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي نقل القصة عند إسراء النبي.
و القصة على أي حال من قبيل التمثل بلا إشكال، و قد أطالوا البحث في توجيه ما تتضمنه على أنها واقعة مادية فتمحلوا بوجوه لا جدوى في التعرض لها بعد فساد أصلها.
و فيه، أخرج أبو يعلى و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن حبان و ابن مردويه و أبو نعيم في الدلائل عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أتاني جبرئيل فقال: إن ربك يقول: تدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت: الله أعلم قال: إذا ذكرت ذكرت معي.
و فيه، أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و الحاكم و البيهقي عن الحسن قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوما مسرورا و هو يضحك و يقول: لن يغلب عسر يسرين «فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا».
و في المجمع،: في قوله تعالى: «فإذا فرغت فانصب و إلى ربك فارغب» معناه فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء و ارغب إليه في المسألة:. قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام).
خنجر 2
11-22-2008, 12:51 AM
قوله تعالى: «و رفعنا لك ذكرك» رفع الذكر إعلاؤه عن مستوى ذكر غيره من الناس و قد فعل سبحانه به ذلك، و من رفع ذكره أن قرن الله اسمه (صلى الله عليه وآله وسلم) باسمه فاسمه قرين اسم ربه في الشهادتين اللتين هما أساس دين الله، و على كل مسلم أن يذكره مع ربه كل يوم في الصلوات الخمس المفروضة، و من اللطف وقوع الرفع بعد الوضع في الآيتين.
فتى الاسلام
11-23-2008, 12:12 PM
خنجر
هذا من تحريفكم للقرآن بلا دليل
عن الباقر:
نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد r هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون
الكافي، 1/424
الصافي، 1/136
البرهان، 1/104
القمي، 1/248
فصل الخطاب، 254
البحار، 24/222،224، 92/64
العياشي، 1/45
وعن الصادق
أنه قرأ: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد علي العالمين،
قال: هكذا نزلت، وفي رواية: فاسقطوا آل محمد من الكتاب، وفي أخرى: فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران، وفي أخرى: فوضعوا اسما مكان اسم، وفي أخرى: حرف مكان حرف
القمي، 1/108
البرهان، 1/277
الصافي، 1/328
تأويل الآيات، 1/105
نور الثقلين، 1/274
الصافي، 1/329
أمالي الشيخ، 188
البحار، 11/24، 23/222،225،227، 92/56
العياشي، 1/193
تفسير فرات، 1/78
التبيان، 2/441
فصل الخطاب، 264،265
محجة العلماء، 130
البيان، 233
مجمع البيان، 1/735
جوامع الجامع، 1/202
وعن أمير المؤمنين عليه السلام
في قوله تعالى: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون لآل محمد،
فحذفوا آل محمد
البحار، 93/27
فصل الخطاب، 270
البحار، 93/27
وعن الصادق:
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم
الكافي، 1/424
القمي، 1/159
البرهان، 1/428
فصل الخطاب، 278
البحار، 24/224، 35/57، 36/93،99، 92/64
الصافي، 1/523
العياشي، 1/311
تأويل الآيات، 1/143
المناقب، 2/301
وعنه:
هكذا نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وانتم تعلمون
فصل الخطاب، 290
وعنه:
نزل جبرئيل على محمد بهذه الآية هكذا: ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارا
كنز الفوائد، 140
الصافي، 3/213
البرهان، 2/443
البحار، 24/226، 92/65
فصل الخطاب، 304
العياشي، 2/338
تأويل الآيات، 1/290
نور الثقلين، 3/213
وعن الصادق:
وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون،
هكذا والله نزلت
الصافي، 4/57
البرهان، 3/194
فصل الخطاب، 218
جوامع الجامع، 2/205
تأويل الآيات، 1/400
نور الثقلين، 4/72
القمي، 1/23، 2/101
وعن الباقر:
لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد في كتابه فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر – راوي الحديث – ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم ؟
قالوا: بلى، وان محمدا رسولي وان عليا أمير المؤمنين،
وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد ،
وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه
الكافي، 1/412،
وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى إن هذا كان منزلا وحذفه المحرفون المنافقون حسدا وعنادا
البرهان، 2/47
فصل الخطاب، 286،287،288
البحار، 37/332
تفسير فرات، 1/146
العياشي، 2/43،44
الأنوار النعمانية، 1/277
تأويل الآيات، 1/180
البحار، 37/311
وعن الصادق إن رجلا قرأ عنده: قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، ونحن المأمونون
الكافي، 1/424
فصل الخطاب، 291
البرهان، 2/157
الصافي، 2/373
نور الثقلين، 2/263
وعنه قال:
نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وان تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما الأرض
الكافي، 1/424
البرهان، 1/428
البحار، 35/58
الصافي، 1/523
فصل الخطاب، 279
العياشي، 1/311
تأويل الآيات، 1/143
المناقب، 2/301
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
قال: فأما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي،
وفي رواية: بعلي منتقمون،
وفي أخرى: محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن
جوامع الجامع، 2/513
مجمع البيان، 9/75
البرهان، 4/144
فصل الخطاب، 328
البحار، 32/313
تأويل الآيات، 2/560
وعن الباقر:
نزل جبرئيل على رسول الله بهذه الآية هكذا: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي،
إلا أنه كشط الاسم
البرهان، 4/182
الصافي، 5/22
كنز الفوائد، 303
القمي، 2/278
جوامع الجامع، 556
مجمع البيان، 9/149
البحار، 23/385، 24/321، 36/87
فصل الخطاب، 332
تأويل الآيات، 2/584
نور الثقلين، 5/31
وعن المقداد بن الأسود
قال: كنا مع رسول الله r وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري، فنزل جبرئيل وقال: اقرأ يا محمد: ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك،
فقرأها النبي r وأثبتها إبن مسعود وانتقصها عثمان
البرهان، 4/375
فصل الخطاب، 346
الفضائل، 159
الروضة، 30
البحار، 36/116
محجة العلماء، 131
أنظر أيضاً، مولد النبي 217
خنجر
هل تريد المزيد
خنجر قراء ما عرضناه له من أهم كتبه وبأقوال أهم علمائه
وفيها تحريف للقرآن وليس قراءات
وهو يقر بها ولا يرى أن في تحريف علمائه ومراجعه للقرآن أي غضاضة ,,,, بل يراه هو الحق وما سواه باطل
خنجر 2
11-25-2008, 12:24 AM
لماذا لا تكتب مثل خلق الله وتكتب برقم اثنين فقط لكى يتسنى لنا القراءة والرد واقرا ما نسخته لك من اثنين من كبار مفسرينا للقران وهم السيد فضل الله والسيد الطبطبائى لعل الله يهديك
خنجر 2
11-25-2008, 12:27 AM
قوله تعالى: «و رفعنا لك ذكرك» رفع الذكر إعلاؤه عن مستوى ذكر غيره من الناس و قد فعل سبحانه به ذلك، و من رفع ذكره أن قرن الله اسمه (صلى الله عليه وآله وسلم) باسمه فاسمه قرين اسم ربه في الشهادتين اللتين هما أساس دين الله، و على كل مسلم أن يذكره مع ربه كل يوم في الصلوات الخمس المفروضة، و من اللطف وقوع الرفع بعد الوضع في الآيتين.
فتى الاسلام
11-26-2008, 12:11 AM
مادمت أقررت بتحريف أصحابك للقرآن ولم تستطع
ان ترد على ما جئنا به من تفاسيركم وبرواياتكم لتحريف القرآن
فيكفي هذا
ويكفي أن مراجعكم كفروا فضل الله
واخرجوه من دبنكم المضلل للخلق
شوقي للمدينة
02-03-2009, 11:36 PM
’’
يرفع ..