الأيهم
09-12-2003, 09:52 PM
وكذلك في إيران ليس عندهم إلا ثلاث أذانات الظهر، والمغرب، والفجر. وهم في علمهم هذا مخالفون للكتاب والسنة، ومخالفون لجميع المسلمين بما فيهم المذاهب الأربعة، وكذلك رأيتهم يقنتون في الركعة الثانية من كل صلاة.
ومما رأيته وسمعته: رأيت أناسًا كثيرين وهم يقولون: يا علي، يا فاطمة، يا قائم الزمان أدركني. ورأيت في بعض الشوارع وفي بعض الدكاكين لوائح وخرقًا مكتوب عليها أدعية شركية. ودخلت فناء حوزة علمية كنت أريد منهم كتبًا فقابلت طالبًا وكذلك قابلت البواب فحصل أن سألني أحدهما: أأنت سني؟ فقلت: نعم، وجرى بيننا كلام فإذا بالطالب يكفر أبا بكر وعمر وعثمان وإذا بالبواب يرفع رجله إلى أعلى ثم يعيدها إلى الأرض وهذا يعني أنه يضع رجله على عمر كما صرح بنفسه.
فإذا كان هؤلاء يدعون غير الله ويكفرون ويسبون صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فماذا بقي لهم من الإسلام؟ والله يقول: ﴿وأنّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا ﴾، ويقول: ﴿قل إنّما أدعو ربّي ولا أشرك به أحدًا قل إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا ﴾، ويقول: ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضرّ هل هنّ كاشفات ضرّه أو أرادني برحمة هل هنّ ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكّل المتوكّلون ﴾، ويقول: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرّك فإن فعلت فإنّك إذًا من الظّالمين ﴾. والأدلة كثيرة في هذه المسألة. ويقول الله تعالى في شأن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ﴿محمّد رسول الله والّذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم تراهم ركّعًا سجّدًا يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السّجود ﴾.
وقد استدل الإمام مالك وعلماء آخرون بهذه الآية على كفر من سب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وقال أيضًا: ﴿كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ﴾. وقال أيضًا: ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ وعد الله الحسنى ﴾، وقال الله تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾، وقال تعالى: ﴿للفقراء المهاجرين الّذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصّادقون ﴾. وقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه)). والأدلة كثيرة في هذه المسألة من الكتاب والسنة.
وأجمعت الأمة على عدالة الصحابة فإذا بهؤلاء أتباع عبدالله بن سبأ يطعنون فيمن بشّروا بالجنة، وليس ذلك إلا انتقامًا للمجوسية. ومما رأيته رأيت أناسًا كثيرين في نهار رمضان وهم مفطرون في الدكاكين وفي الشوارع وفي النفادق، وأخبرني أكثر من واحد أن نسبة المفطرين في نهار رمضان من الإيرانيين تصل إلى 95% ومنهم من قال 70% ومنهم من قال 80% ومنهم من قال 50%، هذه هي دولة الرافضة تهدم ركنًا من أركان الإسلام، وقد دخلت في بعض المساجد في رمضان فما وجدت إلا ثلاثة أناس أو أربعة وكل يصلي وحده، وهذا في وقت المغرب. وأخبرني الأخ عبدالقادر مفضل أن بقية المساجد كذلك.
ومما شاهدته في إيران شاهدت مساجد صغيرة والمصلون قليلون على الرغم أن سكان طهران خمسة عشر مليونًا إلى سبعة عشر مليونًا ولم نر في طهران مسجدًا يصلون فيه الجمعة، وإنما يصلون في ساحة الجامعة فكم عسى أن تتسع ساحة الجامعة، فأكثرهم لا يصلون الجمعة.
وكذا مما شاهدته ورأيته شاهدت الإيرانيين وهم يلبسون اللبس الإفرنجي ويحلقون لحاهم، وهنالك الآيات أي: العلماء يلبسون عباءات سوداء فوق البنطلون، وكذلك الآيات رأيت منهم من يأخذ من لحيته.
ومما رأيته وسمعت به هو أن صاحب الفندق الذي نزلنا عنده قال لي: هل تريد أن تتمتع؟ أي تأخذ امرأة تتمتع بها ونفس هذا الكلام قاله رجل سائق سيارة، وزواج المتعة قد حرمه الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كما جاء ذلك عن أكثر من صحابي منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في ((الصحيحين)) وكذا جاء عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه أن الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى عن المتعة وقال: ((إنّها حرام إلى يوم القيامة))، وقد نقل الإجماع النووي على تحريم نكاح المتعة.
وكذلك أخبرني أحد المتعالجين في المستشفى حيث وهو يمني وجاء عيد رمضان وهو في المستشفى فعطلت الدولة لعيد الفطر يومًا واحدًا وأكثر الموظفين لم يعطلوا لأنفسهم بل واصلوا العمل وفي عيد النيروز الذي هو عيد المجوس عيد عبدة النار الدولة الرافضية تعطي عطلة رسمية أربعة أيام، والموظفون يعطلون لأنفسهم عشرة أيام إلى خمس عشرة يومًا. فيا مسلمون بماذا يفسر عمل هذه الدولة عندما تعطي عطلة لعيد عبدة النار أربعة أيام.
وكذلك رأيت كنائس النصارى واليهود ومعابد المجوس ولم أر مسجدًا لأهل السنة في طهران ولا لأهل المذاهب الأربعة المعروفة، بل قد حاول البعض في إقامة مسجد لأهل السنة في طهران فلم يسمح لهم، فهذا دليل واضح على حقدهم الدفين على أهل السنة، بل أخبرني بعض الناس أنه كان هنالك مسجد سنة للشيخ فيض في مدينة مشهد فخربته دولة الرافضة.
ومما رأيته: قابلت رجلاً إيرانيًا وعنده مكتبة فقال لي: إنه سني وهيئته ليست سنية هو حالق للحيته ولابس البنطلون ولعله يقصد بالسنة التي يدعيها أنه ليس برافضي ولا شيعي، فأردت أن أتصل من عنده ذات مرة، فخاف على نفسه وقال: أرجوك المعذرة أنا أعدّ مجرمًا في نظر الدولة لانتسابي للسنة.
ومن النكت الظراف أنه كان يسكن في الفندق الذي كنا فيه رجل إيراني في غرفة بجانبنا فعرف أننا سنيون فتحدث معنا وقال لي بصوت منخفض: هو سني، فقلت: لماذا تخفض صوتك؟ فقال: لكي لا يعرف صاحب الفندق أنني سني، ثم قام فإذا به يدعو غير الله ويقول: يا علي، ولعل هذه اللفظة صدرت منه من كثرة ما يسمع ذلك.
ورأيت رجلاً أعمى يدور في الشوارع وهو يسأل الناس مالاً وصوته لا ينقطع وهو يقول: يا علي. وكذلك قابلت رجلاً إيرانيًا يشتغل في السفارة اليمنية فحصل بيني وبينه كلام ومحادثة فقال أشياء ومما قال: إن الله أمر الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يبلغ أن الخليفة بعده علي بن أبي طالب واستدل بقوله تعالى: ﴿ياأيّها الرّسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك ﴾.
وكذلك سمعت واحدًا آخر من رافضة اليمن يستدل على أن الخليفة بعد الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله تعالى: ﴿عمّ يتساءلون عن النّبإ العظيم ﴾. وقرأت هذا الاستدلال في بعض كتبهم فالرافضة يفسرون القرآن على ما يهوون.
وقابلت امرأة في السفارة اليمنية في طهران وهي إيرانية فكنت أتكلم مع بعض اليمنيين في شأن القبور والطواف حولها في إيران وأن هذا ليس بمشروع فقالت: هذا لا شيء فيه، وعندكم في السنة هذا موجود، هنالك في العراق عند قبر عبدالقادر الجيلاني يعملون كذلك. فقلت: هذا ليس من السنة هؤلاء مخالفون للإسلام ولسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. وكذلك أخبرني الأخ عبدالقادر مفضل هاشمي يشتغل في السفارة اليمنية في طهران آن ذاك بأن الإيرانيين في بيوتهم التبرج والاختلاط وغير ذلك كمثل الأوروبيين.
هذا بعض ما استحضرته في هذه العجالة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
كتب
أبوعبدالرحمن: أحمد بن عبدالله بن علي المطري
ومما رأيته وسمعته: رأيت أناسًا كثيرين وهم يقولون: يا علي، يا فاطمة، يا قائم الزمان أدركني. ورأيت في بعض الشوارع وفي بعض الدكاكين لوائح وخرقًا مكتوب عليها أدعية شركية. ودخلت فناء حوزة علمية كنت أريد منهم كتبًا فقابلت طالبًا وكذلك قابلت البواب فحصل أن سألني أحدهما: أأنت سني؟ فقلت: نعم، وجرى بيننا كلام فإذا بالطالب يكفر أبا بكر وعمر وعثمان وإذا بالبواب يرفع رجله إلى أعلى ثم يعيدها إلى الأرض وهذا يعني أنه يضع رجله على عمر كما صرح بنفسه.
فإذا كان هؤلاء يدعون غير الله ويكفرون ويسبون صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فماذا بقي لهم من الإسلام؟ والله يقول: ﴿وأنّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا ﴾، ويقول: ﴿قل إنّما أدعو ربّي ولا أشرك به أحدًا قل إنّي لا أملك لكم ضرًّا ولا رشدًا ﴾، ويقول: ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضرّ هل هنّ كاشفات ضرّه أو أرادني برحمة هل هنّ ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكّل المتوكّلون ﴾، ويقول: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرّك فإن فعلت فإنّك إذًا من الظّالمين ﴾. والأدلة كثيرة في هذه المسألة. ويقول الله تعالى في شأن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ﴿محمّد رسول الله والّذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم تراهم ركّعًا سجّدًا يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السّجود ﴾.
وقد استدل الإمام مالك وعلماء آخرون بهذه الآية على كفر من سب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وقال أيضًا: ﴿كنتم خير أمّة أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ﴾. وقال أيضًا: ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ وعد الله الحسنى ﴾، وقال الله تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾، وقال تعالى: ﴿للفقراء المهاجرين الّذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصّادقون ﴾. وقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه)). والأدلة كثيرة في هذه المسألة من الكتاب والسنة.
وأجمعت الأمة على عدالة الصحابة فإذا بهؤلاء أتباع عبدالله بن سبأ يطعنون فيمن بشّروا بالجنة، وليس ذلك إلا انتقامًا للمجوسية. ومما رأيته رأيت أناسًا كثيرين في نهار رمضان وهم مفطرون في الدكاكين وفي الشوارع وفي النفادق، وأخبرني أكثر من واحد أن نسبة المفطرين في نهار رمضان من الإيرانيين تصل إلى 95% ومنهم من قال 70% ومنهم من قال 80% ومنهم من قال 50%، هذه هي دولة الرافضة تهدم ركنًا من أركان الإسلام، وقد دخلت في بعض المساجد في رمضان فما وجدت إلا ثلاثة أناس أو أربعة وكل يصلي وحده، وهذا في وقت المغرب. وأخبرني الأخ عبدالقادر مفضل أن بقية المساجد كذلك.
ومما شاهدته في إيران شاهدت مساجد صغيرة والمصلون قليلون على الرغم أن سكان طهران خمسة عشر مليونًا إلى سبعة عشر مليونًا ولم نر في طهران مسجدًا يصلون فيه الجمعة، وإنما يصلون في ساحة الجامعة فكم عسى أن تتسع ساحة الجامعة، فأكثرهم لا يصلون الجمعة.
وكذا مما شاهدته ورأيته شاهدت الإيرانيين وهم يلبسون اللبس الإفرنجي ويحلقون لحاهم، وهنالك الآيات أي: العلماء يلبسون عباءات سوداء فوق البنطلون، وكذلك الآيات رأيت منهم من يأخذ من لحيته.
ومما رأيته وسمعت به هو أن صاحب الفندق الذي نزلنا عنده قال لي: هل تريد أن تتمتع؟ أي تأخذ امرأة تتمتع بها ونفس هذا الكلام قاله رجل سائق سيارة، وزواج المتعة قد حرمه الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كما جاء ذلك عن أكثر من صحابي منهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في ((الصحيحين)) وكذا جاء عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه أن الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى عن المتعة وقال: ((إنّها حرام إلى يوم القيامة))، وقد نقل الإجماع النووي على تحريم نكاح المتعة.
وكذلك أخبرني أحد المتعالجين في المستشفى حيث وهو يمني وجاء عيد رمضان وهو في المستشفى فعطلت الدولة لعيد الفطر يومًا واحدًا وأكثر الموظفين لم يعطلوا لأنفسهم بل واصلوا العمل وفي عيد النيروز الذي هو عيد المجوس عيد عبدة النار الدولة الرافضية تعطي عطلة رسمية أربعة أيام، والموظفون يعطلون لأنفسهم عشرة أيام إلى خمس عشرة يومًا. فيا مسلمون بماذا يفسر عمل هذه الدولة عندما تعطي عطلة لعيد عبدة النار أربعة أيام.
وكذلك رأيت كنائس النصارى واليهود ومعابد المجوس ولم أر مسجدًا لأهل السنة في طهران ولا لأهل المذاهب الأربعة المعروفة، بل قد حاول البعض في إقامة مسجد لأهل السنة في طهران فلم يسمح لهم، فهذا دليل واضح على حقدهم الدفين على أهل السنة، بل أخبرني بعض الناس أنه كان هنالك مسجد سنة للشيخ فيض في مدينة مشهد فخربته دولة الرافضة.
ومما رأيته: قابلت رجلاً إيرانيًا وعنده مكتبة فقال لي: إنه سني وهيئته ليست سنية هو حالق للحيته ولابس البنطلون ولعله يقصد بالسنة التي يدعيها أنه ليس برافضي ولا شيعي، فأردت أن أتصل من عنده ذات مرة، فخاف على نفسه وقال: أرجوك المعذرة أنا أعدّ مجرمًا في نظر الدولة لانتسابي للسنة.
ومن النكت الظراف أنه كان يسكن في الفندق الذي كنا فيه رجل إيراني في غرفة بجانبنا فعرف أننا سنيون فتحدث معنا وقال لي بصوت منخفض: هو سني، فقلت: لماذا تخفض صوتك؟ فقال: لكي لا يعرف صاحب الفندق أنني سني، ثم قام فإذا به يدعو غير الله ويقول: يا علي، ولعل هذه اللفظة صدرت منه من كثرة ما يسمع ذلك.
ورأيت رجلاً أعمى يدور في الشوارع وهو يسأل الناس مالاً وصوته لا ينقطع وهو يقول: يا علي. وكذلك قابلت رجلاً إيرانيًا يشتغل في السفارة اليمنية فحصل بيني وبينه كلام ومحادثة فقال أشياء ومما قال: إن الله أمر الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يبلغ أن الخليفة بعده علي بن أبي طالب واستدل بقوله تعالى: ﴿ياأيّها الرّسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك ﴾.
وكذلك سمعت واحدًا آخر من رافضة اليمن يستدل على أن الخليفة بعد الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله تعالى: ﴿عمّ يتساءلون عن النّبإ العظيم ﴾. وقرأت هذا الاستدلال في بعض كتبهم فالرافضة يفسرون القرآن على ما يهوون.
وقابلت امرأة في السفارة اليمنية في طهران وهي إيرانية فكنت أتكلم مع بعض اليمنيين في شأن القبور والطواف حولها في إيران وأن هذا ليس بمشروع فقالت: هذا لا شيء فيه، وعندكم في السنة هذا موجود، هنالك في العراق عند قبر عبدالقادر الجيلاني يعملون كذلك. فقلت: هذا ليس من السنة هؤلاء مخالفون للإسلام ولسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. وكذلك أخبرني الأخ عبدالقادر مفضل هاشمي يشتغل في السفارة اليمنية في طهران آن ذاك بأن الإيرانيين في بيوتهم التبرج والاختلاط وغير ذلك كمثل الأوروبيين.
هذا بعض ما استحضرته في هذه العجالة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
كتب
أبوعبدالرحمن: أحمد بن عبدالله بن علي المطري