المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ووقع salman في الكفر .. فاحذروا يا أهل السنة...



الرئيسي
09-13-2003, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كثير ما حذرنا العضو salman من عدم الخوض في علم الكلام، ولكنه كان يأبى إلا العناد. وفي آخر تطور خطير، أقر العضو المذكور بعقيدة كفرية شركية، ذات أصل يهودي، وقال بخلق القرآن - والعياذ بالله -، إذ قال: "والقران مخلوق قطعا لان ما سوى الله مخلوق".

المصدر: أصل بدعة خلق القرآن (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=846)

ولتعلموا بأنه ليس إلا مخالف لما قال الله ورسوله وما مضى عليه الصحابة والتابعون، وأنه في ذلك على غير سواء سبيل المؤمنين ومحجة الصادقين، قد كان الإمام السنّة جعفر الصادق، يعتقد بعقيدة أهل السنّة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، وقد تم بيان ذلك في الموضوع: ليس دفاعاً عن فارس النهار، بل هجوماً على المبتدعة الأشرار (الرد على المدعو: الباحث) (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=650)

عن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن فقال: "ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل".

أخرجه البيهقي في "الأسماء" وقال: "وهو عنه صحيح".

انظر: الأسماء والصفاء، ص246.

وقال ابن تيمية عن هذا الأثر، إنه: "مستفيض عنه".

انظر: منهاج السنة، 2/181.

وقال الألباني: "فالأثر ثابت عن جعفر بن محمد".

انظر: مختصر العلو، ص148.

كما ثبت عند الشيعة أنفسهم بأن القرآن: "لا خالق ولا مخلوق". وروى الصدوق عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال في قصة التحكيم: "إنني ما حكمت مخلوقاً، وإنما حكمت كتاب الله عز وجل".

انظر: التوحيد، للصدوق، ص223-225.

القرآن عند الشيعة محدث، إذ قال الشريف المرتضى: "إن القرآن محدث لا محالة".

رسائل الشريف المرتضى -المجموعة الأولى، ص152. (http://www.al-shia.com/html/ara/books/rasaek-m/ras-m-1/a42.html)

وقال الإمام أبو حنيفة: والقرآن غير مخلوق.

انظر: الفقه الأكبر ص301.

وقال أيضاً: ونقر بأن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق.

انظر: الجواهر المنفية في شرح وصية الإمام ص10.

وعن يحيى بن الربيع قال: كنت عند مالك ابن أنس، ودخل عليه رجل فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق فاقتلوه. فقال: يا أبا عبد الله، إنما أحكي كلاماً سمعته. فقال: لم أسمعه من أحد، إنما سمعته منك، وعظَّم هذا القول.

انظر: الحلية لابي نعيم 6/325، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 1/249، ترتيب المدارك للقاضي عياض 2/44.

وعن عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس يقول: من قال القرآن مخلوق، يوجع ضرباً، ويحبس حتى يتوب.

انظر: الانتقاء ص35.

وعن الجارودي قال: ذُكر عند الشافعي، إبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة - قال عنه الذهبي: جهمي هالك كان يناظر ويقول بخلق القرآن. ميزان الاعتدال 1/20، وانظر ترجمته في لسان الميزان 1/34، 35 - فقال: أنا مخالف له في كل شيء، وفي قوله لا إله إلا الله، لست أقول كما يقول. أنا أقول: لا إله إلا الله الذي كلَّم موسى عليه السلام تكليماً من وراء حجاب، وذاك يقول لا إله إلا اللهُ الذي خلق كلاماً أسمعه موسى من وراء حجاب.

انظر: الانتقاء ص79، والقصة ذكرها الحافظ عن مناقب الشافعي للبيهقي، اللسان 1/35.

وعن الربيع بن سليمان، قال الشافعي: من قال القرآن مخلوق؛ فهو كافر.

انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 1/252.

وعن أبي محمد الزبيري قال: قال رجل للشافعي، أخبرني عن القرآن خالق هو؟ قال الشافعي: اللهم لا، قال: فمخلوق؟ قال الشافعي: اللهم لا. قال: فغير مخلوق؟ قال الشافعي: اللهم نعم، قال: فما الدليل على أنه غير مخلوق؟ فرفع الشافعي رأسه وقال: تقر بأن القرآن كلام الله؟ قال: نعم. قال الشافعي: سبقت في هذه الكلمة، قال الله تعالى ذكره: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ} {وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً} قال الشافعي: فتقر بأن الله كان، وكان كلامه؟ أو كان الله، ولم يكن كلامه؟ فقال الرجل: بل كان الله، وكان كلامه. قال: فتبسم الشافعي وقال: يا كوفيون إنكم لتأتوني بعظيم من القول إذا كنتم تقرُّون بأن الله كان قبل القبل، وكان كلامه. فمن أين لكم الكلام: إن الكلام اللهُ، أو سوى اللهِ، أو غير اللهِ، أو دون اللهِ؟ قال: فسكت الرجل وخرج.

انظر: مناقب الشافعي 1/407، 408.

قال الإمام أحمد: لم يزل الله عزَّ وجلَّ متكلماً، والقرآن كلام الله عزَّ وجلَّ، غير مخلوق.

انظر: كتاب المحنة لحنبل ص68.

وقال عبد الله بن أحمد: إن أحمد قال: من زعم أن الله لا يتكلم فهو كافر، إلاَّ أننا نروي هذه الأحاديث كما جاءت.

انظر: طبقات الحنابلة 1/56.

وعن عبدوس بن مالك العطار، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ... والقرآن كلام اللهِ، وليس بمخلوق، ولا تضعف أن تقول ليس بمخلوق؛ فإن كلام اللهِ منه، وليس منه شيء مخلوق.

انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 1/157.


فلتحذروا يا أ÷ل السنة من علم الكلام، فقد كان هذا العلم مناط لأهل الكلام لإنكار الإسراء والمعراج وقصة مجيء ملك الموت إلى موسى – عليه السلام – وأشراط الساعة وعذاب القبر ونعيمه والنفخ في الصور والبعث والحشر والشفاعة والحساب والموازين ونشر الدواوين والحوض والصراط والجنة والنار وذبح الموت، ونحوها من السمعيات التي أنكرها أهل الكلام على تفاوت بينهم.

لذلك حذر العلماء بعدم الحوض في علم الكلام. فالإمام أبي حنيفة بعد أن كان يرى علم الكلام هو الفقه الأكبر، وهو أجل العلوم، أصبح يرى مسائل الكلام ما هي إلا مقالات الفلاسفة، وهي من الأمور المحدثة التي لم يتكلم فيها السلف، وكل أمر محدث في الدين بدعة، فقد سئل الإمام أبو حنيفة عما أحدثه الناس من الكلام في الأعراض والأجسام؟ فقال: "مقالات الفلاسفة، عليك بالأثر وطريقة السلف، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة".

انظر: كتاب الحجة في بيان المحجة، ص22.

حتى كان الإمامان مالك بن أنس والشافعي يكفران الكلامية واختلفوا في استتابتهم نقل ابن المنذر الخلاف عنهم في ذلك قال: "واختلفوا في استتابة أهل البدع مثل القدرية والإباضية: فكان مالك يقول: أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا، وفي قول الشافعي: لا يستتابون، وكان يذم الكلام ذماً شديداً..."

أنظر: الإشراف على مذاهب أهل العلم، لابن المنذر، 2/257.

هذا والله الموفق.

ملاحظة: إن أهل السنة والجماعة، لا يتحرجوا في مسألة التكفير. فمسلكهم في هذه المسألة وسط؛ بين المرجئة والخوارج. إذ هم لا يتسرعوا في إطلاق التكفير؛ فيكفروا بالكبيرة كالخوارج. ولا يمنعوا التكفير بالبتة؛ كالمرجئة. متخذين بذلك مسلك الوسط بين الفريقين، وهذا من فضل الله ومنته أن هدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه. فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة في إن للتكفير موانع أربعة، وهي: الجهل، والخطأ، والتأويل أو الشبهة، والإكراه. فمن وقع في كفر عملاً أو قولاً ثم أقيمت عليه الحجة وبين له أن هذا كفر يخرج من الملة فأصر على فعله طائعاً غير مكره، متعمداً غير مخطئ ولا متأول، فإن الكفر يقع عليه ولو كان الدافع لذلك الشهوة أو أي غرض دنيوي. وفي ذلك أسس أهل السنة والجماعة قاعدة عظيمة في مسألة التكفير وهي: "ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه". وهذا ما عليه أهل الحق وعليه ظاهرين إلى قيام الساعة إن شاء الله.

أبو محمد جميل
09-13-2003, 07:11 AM
الأخ الرئيسي
جزاك الله خيراً .. وبارك فيك .. ونفعنا بعلمك

salman
09-13-2003, 02:59 PM
بسمه تعالى


الكفر مرة وحدة

لا اله الا الله

هات لنا دليلا يثبت ما عندك وغير ذلك لامعنى له

محب الصحابة
09-13-2003, 04:09 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب الرئيسي


ونفع بك


محب الصحابة

أخلاط الليلة الحسينية
09-13-2003, 08:02 PM
بارك الله فيك اخي الرئيسي وكثر الله من أمثالك

أخلاط الليلة الحسينية
09-13-2003, 08:15 PM
أتعجب من أصحاب الطرق كيف يعبدون ربا لا يعرفون أن كان فوقهم أم تحت أقدامهم، تعالى عن ذلك علوا كبيرا، ويتخبطون في اسمائه وصفاته، حتى وصل بهم الأمر أنهم لا يعرفون التمييز بين الكلام المنزل والخلق

الرئيسي
09-14-2003, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبارك الله فيكم..

salman، النقاش في هذه المسألة في الموضوع: http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=846

أما هذا الموضوع كتب لتحذير أهل السنّة من عاقبة علم الكلام، إذ إنه طريق للكفر - والعياذ بالله -، بدليل ما أوقعت نفسك فيه مخالفاً علي بن ابي طالب وجعفر الصادق.

كما أعجب من مقولتك: "الكفر مرة وحدة" وأنت تدخل الكفار في أمة محمد، عجباً منك والله.

supervisor
09-14-2003, 07:05 PM
أخي الفاضل الرئيسي
من حق سلمان أن يرد هنا ما دمت قد وضعت الموضوع بمنتديات الحوار
أما إذا كان المقصود تنبيه أهل السنة وليس الحوار فكان يجب أن تضعه في المنتدى العام .
فأخبرني لأنقله ، أو دع سلمان يرد كما يشاء إذا لم ترد النقل.

الرئيسي
09-14-2003, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي supervisor، إن نقاش هذا الموضوع في رابطين يشتت الجهود. فإن كنت ترى نقله، فلا بأس.

فالموضوع كتب لتنبيه أهل السنة والجماعة من فتنة علم الكلام، وبدعة خلق القرآن.