المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا **** أحاديث تحريف القرآن عندكم ؟؟



قسورة
01-18-2009, 10:38 PM
قولك يا رعاك الله

" الشاذ ... حديث نادر وحيد ليس بمشهور و باختصار هو (شاذ) اسمه يدل عليه ، فهو يخالف أحاديث كثيرة ... بينما (المجمع) هو المشهور الذي اتفق الرواة عليه من حيث كثرة الرواية و وجود الشواهد على المتن فهذا ليس شاذاً ... مصيبتي فيك انك تريد توضيح الواضحات ..!! "

هل ينطبق كلامك على احاديث التحريف و هي كثيرة و متواترة معنى كما صرح بها جمع مع علماء الامامية و قال بعضهم انها من ضروريات المذهب " مذهب الامامية "


فماذا تقول يا صاحبي ؟؟؟

هل يعني ان قول ائمتكم هو القول بالتحريف :rolleyes: ؟؟؟؟

othman4
01-22-2009, 04:54 AM
سؤال حلو ننتظر الرد بورك فيك على هذا الطرح

علي الفحام
01-26-2009, 04:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القول المتيقن أن اهل البيت عليهم السلام امرونا بالتعبد بالقراءة المتداولة بين المسلمين ففيها حلالهم و حرامهم و احكامهم ..

و قد وردت اخبار عن اهل البيت عليهم السلام تفيد بحصول تغيير في مواضع محددة من القرآن الكريم و أنا شخصياً أرد علم هذه الروايات الى اهلها (و هم الراسخون في العلم) فقد أمرونا ان نرد اليهم علم ما لا نتيقن بحصوله .

على ان التحريف لا يقصد منه محو آيات القرآن الكريم بل هو حذف او تغيير بعض الكلمات ... و هذا تسمونه انتم (القراءات) .... اهل البيت يقولون ان اختلاف القراءة من الرواة لا من الله تعالى .
على كل ... لا يوجد ما يدل على تفسيق أو تكفير من يعتقد بحصول تغيير في القرآن الكريم مع حفظ حجيته في الاحكام و العقائد و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه)
و قد كان من سنن من قبلنا ان حرفوا كتب الله تعالى .
و الحمد لله رب العالمين .

قسورة
01-26-2009, 09:21 PM
القول المتيقن أن اهل البيت عليهم السلام امرونا بالتعبد بالقراءة المتداولة بين المسلمين ففيها حلالهم و حرامهم و احكامهم ..

قد وردت اخبار عن اهل البيت عليهم السلام تفيد بحصول تغيير في مواضع محددة من القرآن الكريم و أنا شخصياً أرد علم هذه الروايات الى اهلها (و هم الراسخون في العلم) فقد أمرونا ان نرد اليهم علم ما لا نتيقن بحصوله .


اذا كتبكم و ائمتكم لم يبينوا لكم دينكم :o

وما تعتقدون و جعلوه مخفيا عليكم و لم يبلغوا لكم الدين واضحا و انما مبهما

الله المستعان

وكيف لم تتيقن يا عزيزي و الرويات متواترة كما صرح به بعض علماء الامامية ؟؟؟؟؟؟



على ان التحريف لا يقصد منه محو آيات القرآن الكريم بل هو حذف او تغيير بعض الكلمات ... و هذا تسمونه انتم (القراءات) .... اهل البيت يقولون ان اختلاف القراءة من الرواة لا من الله تعالى .

هل هناك فرق بين محو كلمات او ايات ؟؟؟ اذا كان هناك بينه لنا يا رعاك الله

قول ائمتكم ليس لنا فيه يا عزيزي :D



على كل ... لا يوجد ما يدل على تفسيق أو تكفير من يعتقد بحصول تغيير في القرآن الكريم مع حفظ حجيته في الاحكام و العقائد و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه)
و قد كان من سنن من قبلنا ان حرفوا كتب الله تعالى .
و الحمد لله رب العالمين .


ما دخل هذا بالموضوع

:cool:

بما انك اتيت به نتطرق اليه

هل اخبر الله جل و علا او نبيه صلوات ربي و سلامه عليه اي شيء عما فعل بمن حرفوا الكتب السابقة ؟؟؟

هل اخبركم ائمتكم عما سيفعل الله جل و علا بمن حرف القرآن

هل سيجزيه الله جل و علا خيرا مثلا :D

او ان ما فعلوه من الكبائر او هو من الصغائر او او او :rolleyes:

حسب معتقدك ;)

علي الفحام
01-26-2009, 10:16 PM
المسألة في غاية الوضوح عندنا ... الحجة في هذا القرآن المتداول بين المسلمين و ما وراء ذلك نرد علمه لأهل البيت عليهم السلام حتى يظهر إمامنا فينجلي الحق على حقيقته .

إذا أردت أن تناقش مسألة تحريف القرآن بشكل موضوعي متسلسل فانا مستعد لذلك ..

يا سيدي ... اختلاف القراءات القرآنية الموجود الآن هل هو من الله تعالى أم من الناس ؟؟!!

علي الفحام
01-26-2009, 10:17 PM
نرجو الأجابة عن هذا السؤال لنبدأ حواراً موضوعياً علمياً حول تحريف القرآن .

قسورة
01-27-2009, 12:29 AM
المسألة في غاية الوضوح عندنا ... الحجة في هذا القرآن المتداول بين المسلمين و ما وراء ذلك نرد علمه لأهل البيت عليهم السلام حتى يظهر إمامنا فينجلي الحق على حقيقته .

إذا أردت أن تناقش مسألة تحريف القرآن بشكل موضوعي متسلسل فانا مستعد لذلك ..

يا سيدي ... اختلاف القراءات القرآنية الموجود الآن هل هو من الله تعالى أم من الناس ؟؟!!

:d

ذكرتني بقولتك " سوف اجيبك لاحقا و لم نرى شيأ "

نحن نتكلم عن الاحاديث الشاذة و المتواترة و كان هذا كلامك

الظاهر لم تفهم الموضوع من الاول و بدأت بالتخبط يمينا و يسارا

هل تملك قولا لجمهور علماء السنة يقول القراءات من القراء ؟؟؟؟

" انت من قلت جمهور اهل السنة كما في موضوعنا السابق "

و ننتظر رد اسالتنا الشريف ولا سوف تضعها بجنب سؤالنا القديم عجل الله له الفرج و سهل له المخرج

othman4
01-29-2009, 09:36 PM
و ننتظر رد اسالتنا الشريف ولا سوف تضعها بجنب سؤالنا القديم عجل الله له الفرج و سهل له المخرج


لاتعقيب قال الأئمة إقرأوه نعم ولكنه عندكم مبدل حتى يخرج القائم فيظهر القرآن الذي كان عند علي ؟.

أليس كذلك ؟ تكفة رد على أليس كذلك ؟

قسورة
02-17-2009, 12:26 PM
عجل الله فرج الصديق على الفحام و سهل مخرجه و جعلني من مناقشيه

othman4
02-18-2009, 06:05 AM
الأخ الحبيب قسورة رفع الله قدرك وبارك فيك الزميل يحاول جاهدا إثبات ماعندهم وياليته يطلع جيدا حتى يرى الحق فالحق أبلج والباطل لجلج

كنت في غيبة صغرى لأني علمت من أحدهم أن هناك منتدى لمملكة البحرين فقلت أشارك ومن حوالي إسبوع تم إلغاء المنتدى إسلاميات وماعرفت السبب خخخخخخخ بارك الله في أسود السنة :d

قسورة
03-01-2009, 07:13 PM
لللللرفع

ليستبين سبيل الهاربين

بالصلاة على محمد و اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

قسورة
07-23-2009, 07:19 PM
لللللرفع

ليستبين سبيل الهاربين

بالصلاة على محمد و اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

علي الفحام
07-26-2009, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين و بعد :




بحمد الله تعالى و قوته نعود لمواصلة جميع الحوارات من حيث انتهت .... طبعاً من طبيعة الوهابيين التطبيل و التزمير و التهريج لأي سبب كان ... التغيب عن المنتدى كما يحصل مع بعض الأعضاء الوهابيين لسبب معين فقد يحصل مع الأعضاء الشيعة و لكن ماذا نصنع مع الجاهلين ؟




و سأبتعد عن التعليق عن كل فقرة تهريجية أو لا تمت للحوار العلمي بصلة ... فأسلوبنا و طريقنا هو الحوار العلمي الجاد إلا إذا أراد الطرف الآخر شئياً مغايراً .




الزميل قسورة ... في البداية أحييك بتحية الإسلام :




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .



و سأشرح ما أشكلت علي من أسئلة في نقاط متعددة :



أولاً : قلنا أن المسألة لدينا (في غاية الوضوح) ... أهل البيت عليهم السلام أوضحوا لنا أن القرآن الموجود لدى المسلمين الآن و في الماضي هو الحجة في تعلم الأحكام و العقائد و في التلاوة و الصلاة و ما إلى ذلك و لا يوجد شيعي واحد يقول بخلاف ذلك .




ثانياً : نعم ، وردت روايات مستفيضة تشير إلى حصول تحريف بالكتاب المنزل على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله و هذه الروايات على نوعين :



النوع الأول : يشير إلى تحريف (التأويل) أو (التفسير) ... و هذا النوع من التحريف اجمع على حصوله المسلمون لأن الكل يعتقد أن هناك من يفسر القرآن بشكل محرف .. يعني السنة يعتقدون أن الشيعة يفسرون القرآن أو بعضه بشكل محرف .... و الشيعة كذلك يعتقدون بحصول تحريف في تأويل و تفسير الكثير من الآيات .




النوع الثاني : يشير إلى حصول تغيير أو حذف لبعض الكلمات من بعض الآيات الشريفة .. و هذا النوع يكاد يقترب إلى (اختلاف القراءات) ... و في مدرسة أهل البيت فإن اختلاف القراءات أنما حصل من قبل الناس لا من قبل الله تعالى .



و بشكل عام لا مانع من حصول النوع الثاني عندنا ... لأن هذا التغيير لم يؤثر على حجية القرآن الكريم و لذلك أمرنا أهل البيت عليهم السلام بقراءة هذا القرآن المتداول و العمل به .




ثالثاً : سؤالك : هل هناك فرق بين محو كلمات أو آيات ؟؟؟




الجواب : الكل تحريف ، و إنما الاختلاف في مدى و اتساع هذا التحريف ... و الروايات في أعمها الساحق تشير إلى محو كلمات و ما يوحي إلى محو آيات فهو شاذ و غير ثابت .




رابعاً : سؤالك : هل أخبركم أئمتكم عما سيفعل الله جل و علا بمن حرف القرآن ؟




الجواب : أكيد العقاب و العقاب الأليم .





بعد أن نكمل هذه الأسلئة لو سمحت أن تجيبنا عن هذا السؤال :




إذا كان اختلاف القراءات من الله تعالى :




هل ذكر الله تعالى في كتابه العزيز أن القرآن نزل بقراءات متعددة مختلفة ؟




و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شبل السنه
07-29-2009, 08:09 AM
هل ذكر الله تعالى في كتابه العزيز أن القرآن نزل بقراءات متعددة مختلفة ؟





و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

للشيخ أحمد سعد الخطيب


الإجابة عن السؤال المطروح ، لمسها الصحابة وقت نزول القرآن واقعاً لا نظرية ، وذلك أن الصحابة - رضى الله عنهم - كانوا من قبائل عديدة ، وأماكن مختلفة ، وكما هو معروف أنه كما تختلف العادات والطباع باختلاف البيئات ، فهكذا اللغة أيضاً ، إذ تنفرد كل بيئة ببعض الألفاظ التى قد لا تتوارد على لهجات بيئات أخرى ، مع أن هذه البيئات جميعها تنضوى داخل إطار لغة واحدة ، وهكذا كان الأمر ، الصحابة عرب خلص بيد أن اختلاف قبائلهم ومواطنهم أدى إلى انفراد كل قبيلة ببعض الألفاظ التى قد لا تعرفها القبائل الأخرى مع أن الجميع عرب ، والقرآن الكريم جاء يخاطب الجميع ، لذلك راعى القرآن الكريم هذا الأمر ، فجاءت قراءاته المتعددة موائمة لمجموع من يتلقون القرآن ، فالتيسير على الأمة ، والتهوين عليها هو السبب فى تعدد القراءات.
والأحاديث المتواترة الواردة حول نزول القرآن على سبعة أحرف تدل على ذلك:
جاء فى الصحيحين - عن ابن عباس رضى الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أقرأنى جبريل على حرف فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدنى حتى انتهى إلى سبعة أحرف"( ) ، وزاد مسلم: " قال ابن شهاب: بلغنى أن تلك السبعة فى الأمر الذى يكون واحداً لا يختلف فى حلال ولا حرام"( )
وأخرج مسلم بسنده عن أبى بن كعب ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان عند أَضَاة بنى غفار( ) قال: " فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف. فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا" ( )
والأحاديث الواردة فى هذا المقام كثيرة ، لكنى أكتفى بما ذكرت ، والمزيد فى مظانه ، ويؤخذ من ذلك ما يلى:
1. إن الأحرف السبعة جميعها قرآن نزل من عند الله ، لا مجال للاجتهاد فيها.
2. أن السبب فى هذه التوسعة هو التهوين على الأمة ، والتيسير عليها فى قراءة القرآن الكريم.
المراد بالأحرف السبعة:
أقوال عديدة ساقها العلماء حول مفهوم الأحرف السبعة ، التى تواترت الأحاديث فى إثبات أن القرآن نزل عليها ، الأمر الذى جعل بعض العلماء يفر من ميدان النزال ، ويقول: إن الحديث مشكل.
أقول: الأقوال الواردة فى هذا المقام أكثرها لا تستحق لضعفها أن نعول عليها فى مقامنا هذا ، ويكفينا هنا أن نشير إلى ما يستحق الذكر ، ويستأهل أن ينظر إليه بعين الاعتبار ، وذلك متوافر فى رأيين:
أحدهما : هو ما ذكره أبو الفضل الرازى وقاربه فيه كل من ابن قتيبة وابن الجزرى.
وحاصله أن الأحرف السبعة هى سبعة أوجه لا يخرج عنها الاختلاف فى القراءات وهى:
1- اختلاف الأسماء من إفراد ، وتثنية ، وجمع ، وتذكير ، وتأنيث.
2- اختلاف تصريف الأفعال من ماضى ومضارع وأمر.
3- اختلاف وجوه الإعراب.
4- الاختلاف بالنقص والزيادة.
5- الاختلاف بالتقديم والتأخير.
6- الاختلاف بالإبدال.
7- اختلاف اللغات - أى اللهجات - كالفتح والإمالة ، والتفخيم ، والترقيق ، والإظهار والإدغام.
وقد تعصب لهذا الرأى صاحب المناهل وساق الأمثلة لكل وجه من الوجوه المذكورة ، ورجحه على غيره مقرراً أنه الرأى الذى تؤيده الأحاديث الواردة فى المقام ، وأنه الرأى المعتمد على الاستقراء التام دون غيره ………( ) ، وقد دافع عنه أيما دفاع بالرد على كل اعتراض وجه إليه ، وإن بدا عليه التكلف فى بعض هذه الردود ، ومن ذلك رده على الاعتراض الثالث الذى وجه إليه.
وحاصل الاعتراض أن الرخصة فى التيسير على الأمة بناءً على هذا الرأى غير واضحة ، فأين اليسر فى قراءة الفعل المبنى للمجهول أو للمعلوم ؟ هنا ظهر التكلف على الشيخ فى الرد( ) - من وجهة نظرى-.
وثانيهما: وهو ما ذهب إليه سفيان بن عيينة ، وابن جرير ، وابن وهب ، والقرطبى ، ونسبه ابن عبدالبر لأكثر العلماء ( )
وحاصله: أن المراد بالأحرف السبعة هى سبع لغات فى كلمة واحدة تختلف فيها الألفاظ مع اتفاق المعانى وتقاربها ، مثل: هلم ، واقبل ، وتعال ، إلى ، وقصدى ، ونحوى ، وقربى. فإن هذه سبعة ألفاظ مختلفة ، يعبر بها عن معنى واحد ، هو طلب الإقبال ، وليس معنى ذلك أن كل معنى فى القرآن عبر عنه بسبعة ألفاظ من سبع لغات ، بل المراد أن منتهى ما يصل إليه عدد الألفاظ المعبرة عن معنى واحد هو سبعة.
وأصحاب هذا الرأى أيدوا كلامهم بأن التيسير المنصوص عليه فى الأحاديث متوفر فى هذا الرأى. ورد أصحاب هذا الرأى كذلك على الاعتراضات الموجهة إلى رأيهم ردوداً مقبولة.
ولا أستطيع أن أطيل أكثر من هذا فى هذه المسالة حتى لا نخرج عن موضوعنا المقصود بالبحث.( ) لكن ما أريد أن أقوله بعد هذا العرض : إنه بناءً على هذا الرأى الأول تكون القراءات التى رواها القراء بوجوه متعددة راجعة إلى الأحرف السبعة. وبناءً على الرأى الثانى تكون راجعة إلى حرف واحد وهو حرف قريش ، الذى نسخت عليه المصاحف العثمانية.
النسبة بين الأحرف السبعة والقراءات السبع ( )
نسبة القراءات السبع إلى الأحرف السبعة هى نسبة الخاص إلى العام ، فالأحرف السبعة تشمل جميع القراءات بما فيها السبع.
ومن يعتقد أن القراءات السبع هى الأحرف السبعة ، فقد أبان عن جهله ، وكشف النقاب عن قلة إدراكه ؛ لأن هؤلاء القراء السبعة وهم: ابن عامر ، وابن كثير ، وعاصم ، وأبو عمرو ، وحمزة ، ونافع ، وأبو الحسن الكسائى.
أقول: هؤلاء القراء السبعة لم يكونوا قد ولدوا حين ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - الأحرف السبعة ، فهل معنى ذلك أن حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - "أنزل القرآن على سبعة أحرف" كان عارياً من الفائدة ، وبعيداً عن الواقع ، إلى أن ظهر هؤلاء القراء ، وماذا فهم الصحابة إذن من الحديث؟
ما ابعد هذا القول عن الواقع ، بل ما أجهل قائليه!!


ا

شبل السنه
07-29-2009, 08:16 AM
1 - قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
4 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
5 - سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].
6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].


================================================== =============
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
================================================== =============
نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
* ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.
( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.
ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :
(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.
وقال أيضا في ج 2/363 :
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).
( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.
ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.
ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).
هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.
( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):
(( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 - كتاب القرآن.
( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.
أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.
قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).
وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.
وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.
(7) أبو الحسن العاملي :
قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير " البرهان " للبحراني ط دار الكتب العلمية - قم - ايران.
· ملاحظة : قامت دار الهادي - بيروت - في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.
وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو " بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)
فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.
وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال : " إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.
أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله " إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً" مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:
منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.
ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.
وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.
ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.
وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):
أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن علياً عليه السلام قعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته أياماً مشتغلاً بجمع القرآن وأما درسه وختمه فإنما كانوا يدرسون(أي الصحابة) ويختمون ما كان عندهم منه، لإتمامه ومن أعجب الغرائب أن السيد حكم في مثل هذه الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه ومع كونها مذكورة عندنا في الكتب المعتبرة المعتمدة كالكافي مثلاً بأسانيد معتبرة وكذا عندهم في صحاحهم كصحيحي البخاري ومسلم مثلاً الذي هما عندهم كما صرحوا به تالي كتاب الله في الصحة والاعتماد بمحض أنها دالة على خلاف المقصود وهو أعرف بما قال والله أعلم.
ثم ما استدل به المنكرون بقوله : { إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( - سورة فصلت آية 41) وقوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(سورة الحجر آية 9) فجوابه(هنا يرد ابو الحسن العاملي على كل واحد أنكر التحريف ويقصد أن هاتين الآيتين لا تدلان على حفظ القرآن من التحريف) بعد تسليم دلالتها على مقصودهم ظاهر مما بيناه من أن أصل القرآن بتمامه كما أنزل الله عند الإمام ووراثه عن علي عليه السلام فتأمل والله الهادي(- تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار - أبو الحسن العاملي ص 49 ، 50 ، 51).
(8) سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ، ولا يليق بالكاملين في مخاطباتهم العامة ، لأن الكامل يخاطب بما فيه حظ العوام والخواص وصرف اللفظ عن ظاهره من غير صارف ، وما توهموا صارفاً من كونه مجموعاً عندهم في زمن النبي، وكانوا يحفظونه ويدرسونه ، وكانت الأصحاب مهتمين بحفظه عن التغيير والتبديل حتى ضبطوا قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم.
فالجواب(هنا يرد الخرساني على من أنكر التحريف ورده يشبه رد العالم الشيعي أبو الحسن العاملي) عنه أن كونه مجموعاً غير مسلم ، فإن القرآن نزل في مدة رسالته إلى آخر عمره نجوماً ، وقد استفاضت الأخبار بنزول بعض السور وبعض الآيات في العام الآخر وما ورد من أنهم جمعوه بعد رحلته ، وأن علياً جلس في بيته مشغولاً بجمع القرآن ، أكثر من أن يمكن إنكاره، وكونهم يحفظونه ويدرسونه مسلم لكن الحفظ والدرس فيما كان بأيديهم ، واهتمام الأصحاب بحفظه وحفظ قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم كان بعد جمعه وترتيبه ، وكما كانت الدواعي متوفرة في حفظه ، كذلك كانت متوفرة من المنافقين(يقصد الصحابة ) في تغييره ، وأما ماقيل أنه لم يبق لنا حينئذ اعتماد عليه والحال أنا مأمورون بالاعتماد عليه ، واتباع أحكامه ، والتدبر في آياته ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وعرض الأخبار عليه ، لايعتمد عليه صرف مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالة على التغيير والتحريف عن ظواهرها ، لأن الاعتماد على هذا المكتوب ووجوب اتباعه ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وأحكامه ، إنما هي للأخبار الكثيرة الدالة على ما ذكر للقطع بأن ما بين الدفتين هو الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير نقيصة وزيادة وتحريف فيه. ويستفاد من هذه الأخبار أن الزيادة والنقيصة والتغيير إن وقعت في القرآن لم تكن مخلة بمقصود الباقي منه بل نقول كان المقصود الأهم من الكتاب الدلالة على العترة والتوسل بهم ، وفي الباقي منه حجتهم أهل البيت ، وبعد التوسل بأهل البيت إن أمروا باتباعه كان حجة قطعية لنا ولو كان مغيراً مخلاً بمقصوده ، وإن لم نتوسل بهم أو يأمروا باتباعه ، وكان التوسل به ، واتباع أحكامه واستنباط أوامره ونواهيه ، وحدوده وأحكامه ، من قبل أنفسنا كان من قبيل التفسير بالرأي الذي منعوا منه ، ولو لم يكن مغيرا"( تفسير " بيان السعادة في مقامات العبادة " المجلد الأول ص19،20 - مؤسسة الاعلمي - بيروت).
(9) العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه - البحرين ص 126).
(10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :
" لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين " - الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.
* لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لا يستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعناً في شريعة مذهب الشيعه.
(11) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :
قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي - أحد علمائهم الكبار - في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .
وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.
وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .
المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).
المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).
المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).
ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.
وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : "المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :
الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي - شيخ الكليني - في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.
ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.
وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات... وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.
وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.
وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..
وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.
وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :
ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).
والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).
ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة - عجل الله فرجه..
ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.
وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).
وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن ) (فصل الخطاب : ص 25-26).
أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على مازعمه من تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المفتراه على أئمة آل البيت الطيبين(فصل الخطاب : ص 35).
أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب : ص 357 أو انظر كتاب الشيعة وتحريف القرآن للمؤلف محمد مال الله).
* يقول النوري الطبرسي في ص 211 من كتابه " فصل الخطاب " عن صفات القرآن.
( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ).
* ملاحظة مهمة : إن كتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب". للنوري الطبرسي لا ينكره حسب علمي أي عالم شيعي.
واليك أخي المسلم بعض العلماء والمؤلفين من الشيعة الذين ذكروا في مؤلفاتهم أن كتاب " فصل الخطاب " صاحبه هو العلامة النوري الطبرسي وهم :
1 - العلامة أغا بزرك الطهراني.. في كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر عند ترجمة النوري الطبرسي.
2 - السيد ياسين الموسوي.. في مقدمة كتاب " النجم الثاقب للنوري الطبرسي ".
3 - رسول جعفر يان.. في كتابه " اكذوبة التحريف أو القرآن ودعاوي التحريف ".
4 - العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي.. في كتابه " حقائق هامة حول القرآن الكريم ".
5 - السيد علي الحسيني الميلاني.. في كتابه " التحقيق في نفي التحريف ".
6 - الاستاذ محمد هادي معرفه.. في كتابه " صيانة القرآن من التحريف ".
7 - باقر شريف القرشي.. في كتابه " في رحاب الشيعه ص 59 ".
(12) العلامه المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.
وهذا العالم عدد الأدلة الداله على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.
1 - نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214).
2 - نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
3 - نقص بعد الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين ، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).
ثم قال هذا العالم الشيعي ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).
(13) الميثم البحراني : قال : في الطعن على عثمان :
" انه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف ، وأبطل مالاشك انه من القرآن المنزل" (" شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران).
(14) ( أ ) السيد محسن الحكيم.
(ب) السيد ابو القاسم الخوئي.
(جـ) روح الله الخميني.
( د) الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري.
(هـ) الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري.
( و) العلامة السيد على تقي التقوى.
طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوى الطعن بالقرآن.
ونذكر مقدمه الدعاء " اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وأبنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية (وهذا الكلام طعن في القرآن الكريم والمقصودون في الدعاء هم ابو بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم) حرفوها (وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442)).
(15) محمد بن يعقوب الكليني :1- عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
2 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
3 - قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 492).
4 - عن أبن بصير عن ابي عبد الله "ع" قال : ان عندنا لمصحف فاطمه "ع" وما يدريك ما مصحف فاطمه "ع" ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمه "ع" ؟ قال : مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).
5 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله "ع" قال : ان القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).
* ملاحظة : قارن أيها القارئ عدد الآيات في الرواية الخامسة مع عدد آيات القرآن الكريم وهو ستة آلاف تجد ان القرآن الذي تدعيه الشيعة أكثر من القرآن الحالي بثلاث مرات تقريبا أى المقصود مصحف فاطمة رضي الله عنها كما جاء في الرواية الرابعة.
(16) محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) :
(1) روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال " لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن)."( تفسير العياشي ج 1 ص 25 منشورات الاعلمي - بيروت ط 91)..
(2) ويروي ايضاً عن ابي جعفر " أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).
(17) أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.
(1) فقد روى الصفار عن ابي جعفر الصادق انه قال : " ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار ( بصائر الدرجات ) ص 213 - منشورات الاعلمي - طهران).
(2) الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابي جعفر (ع) أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء (المصدر السابق).
(18) العالم الشيعي المقدس الأردبيلي :
" قال " " ان عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم ، وزياد بن سمرة. الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله مايرضيهم ويحذفا منه ماليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي " (حديقة الشيعة : للأردبيلي ص 118 - 119 ط ايران فارسي نقلا عن كتاب " الشيعه والسنه" للشيخ احسان الهى ظهير. ص 114).
(19) الحاج كريم الكرماني الملقب " بمرشد الأنام " قال :
" ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل " (" ارشاد العوام" ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115).
(20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب " بآية الله في العالمين "
قال : " وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار"( " استقصاء الأفحام " ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة : ص 115).
(21) ملا محمد تقي الكاشاني : قال :
" ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان "( " هداية الطالبين " ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94).



================================================== =====
بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
================================================== =====
وهم : أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم :
1- النوري الطبرسي : إذ قال " القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة " الطوسي " في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم " [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ].
2 - نعمة الله الجزائري : إذ قال : مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها " أي أخبار التحريف " والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].
3 - عدنان البحراني : إذ قال " المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ " الطوسي" والسيد " المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132].
ملاحظة : و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ).
هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟
انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-
1 - لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
2 - أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
3 - لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
4 - ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].
وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].
(ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :
1 - " عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
أبالهب" [رجال الكشي ص 247].
2 - رواية " لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه " [المصدر السابق ص 10].
3 - عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق " ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].
والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :
1 - لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].
2- عن ابي عبد الله قال " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].
3 - قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].
القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.
(1) نعمة الله الجزائري :
قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .
(2) النوري الطبرسي :
قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].
(4) العالم الهندي أحمد سلطان :
قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].
(5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه " تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار " على من انكر التحريف في باب بعنوان " بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن ].

شبل السنه
07-29-2009, 08:19 AM
تحريف القرآن عند الشيعة (http://www.youtube.com/watch?v=1Tl6ELfdfXs)
الشيعة الرافضة و تحريف القرآن (http://www.youtube.com/watch?v=2t9ST9jAAsQ)
تحريف القران عند الشيعه الرافضه..بأصوات المعممين (http://www.youtube.com/watch?v=fPKAmO_ZeOc)

عدنان الوايل - دكتور شيعي معروف في الكويت من أنصار القول بتحريف القرآن
انظر للفديو
تحريف القران عند الشيعه (http://www.youtube.com/watch?v=Phbn0YELPas)

علي الفحام
09-12-2009, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



إذا كان اختلاف القراءات من الله تعالى :


هل ذكر الله تعالى في كتابه العزيز أن القرآن نزل بقراءات متعددة مختلفة ؟



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .



سؤال للوهابية ...
نريد نصاً قرآنياً واضحاً ...
لا داعي للنسخ و اللصق الأعمى ...

عبدالهادي المحمد
09-12-2009, 03:30 PM
سؤال للوهابية ...

نريد نصاً قرآنياً واضحاً ...
لا داعي للنسخ و اللصق الأعمى ...
ثبت هذا في السنة النبوية عندنا وهوليس أصلا من أصول الدين من صح عنده الحديث لزمه الإيمان بما أخبر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن لم يثبت عنده فله ذلك ,
ولس من ضرورات الإيمان أو لوازمه تعلم القراءات السبع.
وسؤالي لك :هل تؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا صحيح ؟؟؟

علي الفحام
09-12-2009, 06:03 PM
ثبت هذا في السنة النبوية عندنا ..
ولس من ضرورات الإيمان أو لوازمه تعلم القراءات السبع.


جيد ... إذن لا تملكون دليلاً من كتاب الله العزيز على تعدد القراءات .. صح !!

سؤالي : من إنكر إحدى القراءات السبع المشهورة عندكم ، هل يكفر بإنكاره هذا او لا ؟!



وسؤالي لك :هل تؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا صحيح ؟؟؟

القرآن الذي بين أيدينا صحيح ... و لكننا نعتقد أن تعدد القراءات من الناس و ليس من الله تعالى .

و الحمد لله رب العالمين .

علي الفحام
09-12-2009, 06:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد ثبت أن لا دليل من الوهابية (في القرآن) على أن تعدد القراءات من الله تعالى ..

سؤال آخر :

على انفق علماء السنة على (معنى الأحرف السبع) الواردة في أحاديثكم .. ؟

و الحمد لله رب العالمين .

عبدالهادي المحمد
09-12-2009, 10:05 PM
جيد ... إذن لا تملكون دليلاً من كتاب الله العزيز على تعدد القراءات .. صح !!

سؤالي : من إنكر إحدى القراءات السبع المشهورة عندكم ، هل يكفر بإنكاره هذا او لا ؟!




القرآن الذي بين أيدينا صحيح ... و لكننا نعتقد أن تعدد القراءات من الناس و ليس من الله تعالى .

و الحمد لله رب العالمين .
لقد ذكرت لك حكم القراءات والدليل عليها من السنة وبينت لك حكم الالتزام بها فلماذا تكرار الأسئلة ؟؟؟
ولقد وجهت إليك سؤالا ,وهو هل تؤمن بصحة القرآن الذي بين أيدينا فلما ذا تتهرب من الجواب.

الأنصاري
09-12-2009, 11:28 PM
عزيزي الرافضي علي الفحام

أولا القراءات السبع هي اختلاف النطق ولا يغير المعني وبذلك لا يكون تحريف
ثانيا : الأحرف السبعة أن القرأن نزل على عدة لغات من عرب الجزيرة لذلك تجد بعض الكلمات تخص بعض القبائل العربية عن غيرها وهذا ايضا ليس تحريف وقد بينو لك الأخوة ذلك بالتفصيل الممل ولكن يبدو أنك لا تقرأ.

هل وصلت ؟

أمة الله الرحمن
09-13-2009, 03:09 AM
العضو الكريم الرافضي:

بما أنك تقول أنه تمت كلمات تم تغييرها بالقرآن أو حدفها

هل لك أن تخبرنا عن ماهي و موضعها من القرأن الكريم؟

كما أن اختلاف القراءات لا تغير من المعنى القرآني شىء لا بعقيدته ولا بشريعته
و كما قال المثل كل الطرق تؤدي إلى روما.

عبدالهادي المحمد
09-13-2009, 02:06 PM
ولس من ضرورات الإيمان أو لوازمه تعلم القراءات السبع.
إقتباس((سؤالي : من إنكر إحدى القراءات السبع المشهورة عندكم ، هل يكفر بإنكاره هذا او لا ؟!))
قلت أنا عبدالهادي:أقول لك إن تعلم القراءات ليس من ضرورات الإيمان ولا من لوازمه
فمن ثم تعود وتسأل هل من أنكر واحدة من القراءت كاف؟؟؟!!!
عجيب أمرك هل تستهزأ بنا ,أم أنك لاتفهم؟؟!!!
وأبشرك أن الكثير الكثير من أهل السنة مات وهو لم يسمع بالقراءات السبع.
علما أن حكم القراءة بها( جائز )غير( واجب).
وبما أنك تؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا صحيح,فكيف تخرج أو تستثني,الخلفاء الثلاثة ,أبي بكر ,وعمر,وعثمان من هذه الآية.
يقول تعالى: 0(لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا_وكلا وعد الله الحسنى-والله بماتعملون خبير)سورة الحديد-10-
السؤال الأول هو: هل الخلفاء الثلاثة من الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلواأم لا؟؟؟
السؤال الثاني:هل يشملهم حكم الله هذا(أولئك أعظم درجة)(من الذين أنفقوا من بعدوقاتلوا.).
وهل يشملهم فضل الله على الفريقين بقوله(وكلاوعد الله الحسنى)أم لا؟؟؟

علي الفحام
09-15-2009, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الزملاء الوهابية الكرام ..
لنناقش الموضوع بروية و هدوء ..
و حتى لا نشتت الحوار بكثر الأسئلة ..
اسمحوا لي أن أناقش ما أوردته الزميلة أمة الله و الزميل الوزير .
قالا :
اختلاف القراءات لا يغير المعنى القرآني (لا عقيدة و لا شريعة) .

أنا أقول :
كلا يا سادة ، اختلاف القراءة يؤدي إلى اختلاف المعنى طبقاً لقاعدة نحوية مشهورة : (إختلاف المبنى يؤدي إلى اختلاف المعنى) .
مثال بسيط : في آية الوضوء لو قرأنا (و أرجلكم) بالخفض - و هي قراءة مروية عن أهل البيت عليهم السلام - لكان الواجب مسح الرجل لا غسلها ، كما يقول به الفقه الشيعي .
و هكذا الأمثلة متعددة .

إذا كان لديكم إشكال في هذا النقطة أوردوه حتى ننتقل للنقاط التي بعدها .

و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-15-2009, 08:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الزملاء الوهابية الكرام ..
لنناقش الموضوع بروية و هدوء ..
و حتى لا نشتت الحوار بكثر الأسئلة ..
اسمحوا لي أن أناقش ما أوردته الزميلة أمة الله و الزميل الوزير .
قالا :
اختلاف القراءات لا يغير المعنى القرآني (لا عقيدة و لا شريعة) .

أنا أقول :
كلا يا سادة ، اختلاف القراءة يؤدي إلى اختلاف المعنى طبقاً لقاعدة نحوية مشهورة : (إختلاف المبنى يؤدي إلى اختلاف المعنى) .
مثال بسيط : في آية الوضوء لو قرأنا (و أرجلكم) بالخفض - و هي قراءة مروية عن أهل البيت عليهم السلام - لكان الواجب مسح الرجل لا غسلها ، كما يقول به الفقه الشيعي .
و هكذا الأمثلة متعددة .

إذا كان لديكم إشكال في هذا النقطة أوردوه حتى ننتقل للنقاط التي بعدها .

و الحمد لله رب العالمين .




العضو الكريم
يقول عز وجل في كتابه:


وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)
سورة الروم

إن دين الله واحد لكنه جمع بين ألسنة متعددة و مختلفة ذاك بأن المعنى ثابت ( الغاية) لكن القراءات قد تتغير( الوسيلة) وفق كل جهة معينة.

قولك في آية الوضوء أنه تغير المعني فهذا غير صحيح ..والآية تقول:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
سورة المائدة

المعنى من الآية هو التطهير ... ولا اختلاف عليه .. أما بخصوص مسح الرجل أو غسلها فهنا يتوجب على المرء النظر في السنة التي أتت كتطبيق لما بالقرآن الكريم ... فنفعل ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

كمثال:

يقول رسول الله عن كيفية الوضوء ليبين صفتها للناس:


وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس؛ أنه توضأ فغسل وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء فتمضمض بها واستنثر، ثم أخذ غرفة فجعل بها هكذا، يعني أضافها إلى يده الأخرى، فغسل بهما وجهه. ثم أخذ غرفة من ماء، فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح رأسه، ثم أخذ غرفة من ماء، ثم رش على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني يتوضأ.



قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عَلْقَمَة بن مرثد، عن سليمان بن بُرَيْدة عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه، وصلى الصلوات بوضوء واحد. فقال له عمر: يا رسول الله، إنك فعلت شيئا لم تكن تفعله؟ قال: "إني عمدًا فعلته يا عمر.


ومن هنا نعلم أنه يجوز أيضا المسح الخفين إن اقتضى ذلك.... وإن كنتم على خلاف معنا.


وأنا بذكر لهته الأحاديث ليس لأعلمك كيفية الوضوء لكن لأوصل لك فكرة أن المعنى ثابت وكيفية تطبيقه يكون بالنظر للسنة. ... ولن يأتي الفقيه ليقول فتح ( ارجلكم) معناها كذا وخفضها معناها كذا ويكتفي... بل السنة والأحاديث الشريفة هي من تشرح ذلك فيما يخص ما ذكرته.

وبالتالي لم يتغير المعنى الذي هو التطهير ونظرنا للتطبيق ( السنة) كي نعي أكثر النظري( القرآن الكريم).

عبدالهادي المحمد
09-15-2009, 08:59 PM
أرجوا أن تضع هذا السؤال في مذكرتك وأنا بانتظارالجواب عليه.
وبما أنك تؤمن بأن القرآن الذي بين أيدينا صحيح,فكيف تخرج أو تستثني,الخلفاء الثلاثة ,أبي بكر ,وعمر,وعثمان من هذه الآية.
يقول تعالى: 0(لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا_وكلا وعد الله الحسنى-والله بماتعملون خبير)سورة الحديد-10-
السؤال الأول هو: هل الخلفاء الثلاثة من الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلواأم لا؟؟؟
السؤال الثاني:هل يشملهم حكم الله هذا(أولئك أعظم درجة)(من الذين أنفقوا من بعدوقاتلوا.).
وهل يشملهم فضل الله على الفريقين بقوله(وكلاوعد الله الحسنى)أم لا؟؟؟

ابومحمد العتيبي
09-16-2009, 02:28 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

علي الفحام
09-16-2009, 09:31 PM
يقال إن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات .

اختلاف القراءة يؤدي إلى اختلاف الأحكام ... هذا من المسلمات الذي لم يختلف فيه اثنان .

* في الإتقان للسيوطي 1\217 قال : (باختلاف القراءات يظهر الاختلاف في الأحكام ولهذا بنى الفقهاء نقض وضوء الملموس وعدمه على اختلاف القراءة في (لمستم) و * (لامستم) * وجواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغسل وعدمه على الاختلاف في * (يطهرن) ... ) .

أرجو أن ننتقل إلى النقطة الأخرى يا زميلة أمة الله .





* الزميل عبد الهادي محمد

سأجيبك عن سؤالك و لكن لو أحببت الاستمرار في نقاشه فاتح له موضوعاً مستقلاً لأن الموضوع هنا هو حول تحريف القرآن و القراءات .

الجواب :

إذا (ثبت) أن الخلفاء الثلاثة قد (أحدثوا) و (غيروا) و (بدلوا) بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ، فهذا الوعد لا يشملهم لأنه صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله لدى الفريقين أن قال :

(يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال : لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيداً ما دمت إلى قوله شهيد ، فيقال : إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم) . صحيح البخاري 5\240 .

و لقوله تعالى : (إنما يتقبل الله من المتقين) المائدة \27 .

و لقوله تعالى : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) الفتح \10 .

و أما إذا (لم يثبت) ذلك ، فالجواب : نعم ، هم مشمولون بهذا الوعد .



رجاءً ... إذا كان لديك تعقيب فافتح له موضوعاً مستقلاً حتى لا نخرج عن أصل موضوعنا هنا .

و الحمد لله رب العالمين .

عبدالهادي المحمد
09-17-2009, 02:42 AM
[quote=علي الفحام;72951]

يقال إن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات .



إقتباس (اختلاف القراءة يؤدي إلى اختلاف الأحكام ... هذا من المسلمات الذي لم يختلف فيه اثنان .


* في الإتقان للسيوطي 1\217 قال : (باختلاف القراءات يظهر الاختلاف في الأحكام ولهذا بنى الفقهاء نقض وضوء الملموس وعدمه على اختلاف القراءة في (لمستم) و * (لامستم) * وجواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغسل وعدمه على الاختلاف في * (يطهرن) ... ) .


أرجو أن ننتقل إلى النقطة الأخرى يا زميلة أمة الله .)
قلت:الخلاف بيننا وبينكم في نواقض التوحيد ولو كان الخلاف بيننا وبينكم في نواقض الوضوء وما شابه لما تناقشنا.





*إقتباس( الزميل عبد الهادي محمد


سأجيبك عن سؤالك و لكن لو أحببت الاستمرار في نقاشه فاتح له موضوعاً مستقلاً لأن الموضوع هنا هو حول تحريف القرآن و القراءات . ))
قلت :أبدا لم أخرج بك عن الموضوع عليك أن تثبت أولا أنك تؤمن بالقرآن ,وأنه غير محرف.وبعد الاتفاق على أصل المسألة يمكن مناقشة فرعياتها.





إقتباس(إذا (ثبت) أن الخلفاء الثلاثة قد (أحدثوا) و (غيروا) و (بدلوا) بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ، فهذا الوعد لا يشملهم لأنه صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله لدى الفريقين أن قال :))
أظن لابل أجزم أن النص قطعي ولا يوجد فيه لا إذاالشرطية ولا إذالظرفية ولا أراك إلا أنك بدأت رحلتك في تكذيب الله عزوجل.


إقتباس((يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال : لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيداً ما دمت إلى قوله شهيد ، فيقال : إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم) . صحيح البخاري 5\240 .)
قلت: إن الحديث حسب حفظي ليس بهذا اللفظ وسأرجع إليه.(وهذه ليست مشكلة)
ولكن السؤال من الذي أخبر الرسو صلى الله عليه وسلم بأن هناك أقواما سيرتدون .
هل هو إله غير الذي أنزل هذه الآية التي قرر فيها (إن الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا هم الأعظم درجة ))


(إقتباس)(و لقوله تعالى : (إنما يتقبل الله من المتقين) المائدة \27 .


و لقوله تعالى : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) الفتح \10 .


و أما إذا (لم يثبت) ذلك ، فالجواب : نعم ، هم مشمولون بهذا الوعد . ))
السؤال هو: هل يحكم الله بما (يرى)أم أنه يحكم بما( يعلم)؟؟؟وهل تعلم أن الله قد بين لنا أن المنافقين هم من أهل المدينة ومن حولها أم لا؟؟؟
وهذا يعني إذا ثيت أن المهاجرين لا يوجد منهم منافقين.
هذا رد عاجل وبعد ردك القادم سأبين لك الفجوة بينكم وبين كتاب الله عزوجل.

أمة الله الرحمن
09-17-2009, 03:55 AM
يقال إن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات .



اختلاف القراءة يؤدي إلى اختلاف الأحكام ... هذا من المسلمات الذي لم يختلف فيه اثنان .


* في الإتقان للسيوطي 1\217 قال : (باختلاف القراءات يظهر الاختلاف في الأحكام ولهذا بنى الفقهاء نقض وضوء الملموس وعدمه على اختلاف القراءة في (لمستم) و * (لامستم) * وجواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغسل وعدمه على الاختلاف في * (يطهرن) ... ) .


أرجو أن ننتقل إلى النقطة الأخرى يا زميلة أمة الله . .


على مهلك على مهلك يافاضل ... إذا انتقالنا من هته النقطة دون فهم فهذا ضرب بالقرآن عرض الحائط والعياذ بالله .... إن الذين لم يختلفوا على أن القراءات تأدي إلى اختلاف وتناقض هم المستشرقون طعنا بالقرآن وليس العلماء... وأنتم تحدون حدو المستشرقين ....

لذلك سنشرحها نقطة نقطة .. ونقسمها لثلاث فقرات:

1- نشأة القراءات
2- مفهوم اختلافها عند العلماء
3- القراءات واتساع الفهم والمعنى

وهنا سنأخذ عصارة وخلاصة ما اتفق عليه العلماء تبيانا لهذا الأمر حتى لا يطعن المرء بكتاب ربه والعياذ بالله ... ونبدا على بركة الله:

أمة الله الرحمن
09-17-2009, 04:00 AM
1نشأة القراءات السبع



القراءات المتعدةة تم نقلها من فم النبي لفم الصحابة لفم التابعين



لقد جاءت الآيات كثيرة تبين كيف كان النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يتلقى هذا القرآن وحاله مع هذا التلقي ، وتؤكد أمر تكفل الله المطلق بحفظ هذا القرآن وجمعه وبيانه للناس ، ومن هذه الآيات التي تشير إلى هذه المعاني والتي سنقف عندها بالدرس والتحليل ، قوله تعالى :صلى الله عليه وسلملَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ صلى الله عليه وسلم[ القيامة : 16-19 ] .


فقد روي في الأثر تفسيراً لهذه الآيات في الصحيحين وغيرهما ، ولفظ الحديث للبخاري في صحيحه ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدةً وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما ، وقال سعيد أنا أحركهماكما رأيت ابن عباس يحركهما ، فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى:{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* قال جمعه لك في صدرك وتقرأه * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } قال فاستمع له وأنصت{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه .


وما أنتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى إلاَّ والقرآن مجموعاً ومكتوباً عند جمع من الصحابة، ولكن لم يجمع في مصحف منظم في حياته ، وذلك لأنَّ القرآن كان ينزل مفرقاً ، ثم جمع في عهد الصديق بين لوحين عقب معركة اليمامة حين استحر القتل بالمسلمين ، ولاسيما حملة القرآن ، وتفاصيل هذه المرحلة من جمع القرآن معروفة مشهورة في كتب الحديث والتأريخ وعلوم القرآن


وهكذا تلقى الصحابة القرآن من رسول الله بغاية الإتقان والضبط ، وكان النبي قد وجَّه بعضهم إلى البلدان ليعلموا الناس تلاوة القرآن وأحكام الدين ، وظهر في قراءة الصحابة للقران تباين في نطق بعض الكلمات ، يرجع ذلك إلى ما أباح لهم به رسول الله وأقرهم عليه ، بسب أن الله لم يجعل على عباده حرجاً في دينهم ولا ضيَّق عليهم فيما افترض عليهم ، إذ كانت لغات من أنزل عليهم القرآن مختلفة ، ولسان كلِّ صاحب لغة لا يقدر على ردِّه إلى لغةٍ أخرى إلاَّ بعد تكلُّفٍ ومئونةٍ شديدة ، ولو أن كل فريق من هؤلاء أمر أن يزول عن لغته لاشتد ذلك عليه وعظمت المحنة فيه،فأراد الله برحمته ولطفه أن يجعل مُتسعاً في اللغات ومتصرفاً في الحركات ، فأمر رسوله بأن يقرىء كل قوم بلغتهم وما جرت عليه عاداتهم ، فقوم جرت عاداتهم بالهمز وقوم بالتخفيف وقوم بالفتح وقوم بالإمالة وهكذا الإعراب واختلافه في لغاتهم وغير ذلك .


وفي رواية لمسلم أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف ، فقال : أسال الله معافاته ومغفرته ، وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين ، فقال أسال الله معافاته ومغفرته وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الثالثة فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف،فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الرابعة فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا.



خلاصة القول في هته الفقرة :


أن القراءات السبع لم تكن اجتهادا من احد ولكنها من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم بوحي من الله عز وجل رحمة بالناس لاختلاف ألسنتهم ورفع الحرج عنهم.


ومن ثم أخذ التابعون قراءة القرآن من أكابر علماء الصحابة بالقراءة ، وحملوا عنهم قراءاتهم التي أخذوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إما مشافهةً أو إقراراً ، وانطلقوا بها في أرجاء البلاد الإسلامية خارج الجزيرة العربية التي فتحت على أيدي المسلمين

أمة الله الرحمن
09-17-2009, 04:03 AM
2-مفهوم اختلافات القراءات عند علماء المسلمين



بيان موقف العلماء من اختلاف القراءات القرآنية ومفهومهم لهذا الاختلاف ، فهذا الموضوع من الأهمية بمكان ، ويحتاج إلى شيء من التفصيل والبيان ، لأنَّه أمر يتعلق بجانب اعتقادي في حياة المسلم ، إذ يجب على المسلم أن ينفي عن القرآن وقراءاته التناقض والاختلاف والتدافع ، وإن هذا الجانب من الموضوع تعرض للطعن والتشكيك من قبل بعض المستشرقين المغرضين ، وراحوا يصفون القرآن وقراءاته بالتناقض والاضطراب.
من أجل هذا كله كان بيان وجهة نظر علماء المسلمين حول هذه القضية له أهميته البالغة في الدراسات القرآنية والعربية،


ذهب جمهور علماء المسلمين إلى أن الاختلاف في القراءات هو اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض ، وأن الاختلاف حاصل في الألفاظ المسموعة وليس في المعاني المفهومة ، وبهذا صرح المهدوي (ت في حدود 440هـ) حين عرض لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أُنزل القرآن على سبعة أحرف ، إذ قال : (( واختلف الناسُ في معنى الحديث اختلافاً كثيراً ، فأكثرهم على أن معناه في الألفاظ المسموعة لا في المعاني المفهومة .))


وقوله ( أكثرهم ) لا يعني أن القلة من العلماء قائلون بالتناقض أو التضاد أو التنافر في القراءات ، بل لهم تفسيرات مغايرة حول معنى الحديث ، فبعضهم فسر الأحرف السبعة باللغات ، وبعضهم فسرها بالحلال والحرام والمحكم والمتشابه وغيرها .


وبين الداني (ت 444هـ ) ما ينبغي اعتقاده في القراءات ، إذ يقول : ((وجملة ما نعتقده من هذا الباب وغيره من إنزال القرآن وكتابته وجمعه وتأليفه وقراءته ووجوهه ونذهب إليه ونختاره فإن القرآن منزل على سبعة أحرف كلها شافٍ كافٍ وحق وصواب وأن الله تعالى قد خير القراء في جميعها وصوبهم إذا قرؤوا بشيء منها وأن هذه الأحرف السبعة المختلف معانيها تارة وألفاظها تارة مع اتفاق المعنى ليس فيها تضاد ولا تناف للمعنى ولا إحالة ولا فساد .)) ، وكان الداني من قبل هذا قد فصل القول في تعدد القراءات وبين المعاني التي تشتمل عليه اختلاف القراءات ، حيث قال : ((وأما على كم معنى يشتمل اختلاف هذه السبعة أحرف فإنه يشتمل على ثلاثة معانٍ يحيط بها كلها


أحدها:- اختلاف اللفظ والمعنى واحد .
والثاني :- اختلاف اللفظ والمعنى جميعا مع جواز أن يجتمعا في شيء واحد لعدم تضاد اجتماعهما فيه .
والثالث:- اختلاف اللفظ والمعنى مع امتناع جواز أن يجتمعا في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه


وأفاد من هذا التأصيل الإمام ابن الجزري (ت 833 هـ) ولكن بشيء من التفصيل والبيان والاستقراء الأوسع ، فيقول : (( وأما حقيقة اختلاف هذه السبعة الأحرف المنصوص عليها وفائدته فإن الاختلاف المشار إليه في ذلك اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض ،فإن هذا محال أن يكون في كلام الله تعالى،



قال تعالى



(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)



[النساء : 82]



فوجدناه لا يخلو من ثلاثة أحوال:


أحدها :- اختلاف اللفظ والمعنى واحد.
الثاني :- اختلافهما جميعاً مع جواز اجتماعهما في شيء واحد .
الثالث :- اختلافهما جميعاً مع امتناع جواز اجتماعهما في شيء واحد بل يتفقان من وجه آخر لا يقتضي التضاد .


فأما الأول فكالاختلاف في ( الصراط ، وعليهم ، ويؤده ، والقدس ، ويحسب ) ونحو ذلك مما يطلق عليه أنه لغات فقط .
وأما الثاني فنحو ( مالك ، وملك ) في الفاتحة ، لأن المراد في القراءتين هو الله تعالى ، لأنه مالك يوم الدين وملكه ، وكذلك ( يَكْذِبون ، ويُكَذِّبون ) لأن المراد بهما هم المنافقون ، لأنهم يُكذِّبون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويَكْذِبون في أخبارهم …


وأما الثالث فنحو (وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ ) بالتشديد والتخفيف ، وكذا (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) بفتح اللام الأولى ورفع الأخرى ،وبكسر الأولى وفتح الثانية … فإن ذلك كله وإن اختلف لفظاً ومعنى وامتنع اجتماعه في شيء واحد فإنه يجتمع من وجه آخر يمتنع فيه التضاد والتناقض . ))
ومن القراءات ما يكون المعنى فيها متفقا من وجه متباينا من وجه كقوله : ( يَخْدَعُون ويُخَادِعون ) ، و( يَكْذِبون ويُكَذِّبون )،و( لَمَسْتـُم ولامَسْتـُم )،و(حتى يَطْهُرْن ويَطَّهَرْن ) ونحو ذلك فهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق وكل قراءة منها مع القراءة الأخرى بمنزلة الآية مع الآية يجب الإيمان بها كلها واتباع ما تضمنته من المعنى علما وعملا لا يجوز ترك موجب إحداهما لأجل الأخرى ظناً أن ذلك تعارض ، بل كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله .))
فحاصل ما ذكره ابن الجزري ومن قبله الداني أن اختلاف القراءات لا يلزم تناقض وتضاد واضطراب ، وهذا ما قرره علماء المسلمين


خلاصة القول في هته الفقرة:


أئمة علماء السلف وطوائف من أهل الكلام والقراء متفقون على أن الأحرف السبعة لا يخالف بعضها بعضاً خلافاً يتضاد فيه المعنى ويتناقض ، بل يصدق بعضها بعضاً كما تصدق الآيات بعضها بعضاً .
ونقل جملة من هذه الأقوال الإمام الزركشي( ت794 هـ ) في البرهان والإمام السيوطي(ت911 هـ ) في الإتقان (38) ،مما يدل على أن المراد بالاختلاف في القراءات القرآنية هو اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تناقض وتضاد ، بل رجح الإمام ابن حجر العسقلاني هذا المعنى وقواه على غيره ، إذ قال في شرح قوله تعالى ( فاقرؤوا ما تيسر منه ) : (( أي من المنزل ، وفيه إشارة إلى الحكمة في التعدد المذكور ، وأنه للتيسير على القارىء ،

أمة الله الرحمن
09-17-2009, 04:09 AM
3- القراءات واتساع الفهم والمعاني:






مقاصد الاختلاف في القراءات القرآنية تكثير المعاني واتساعها ، ولكن من غير تناقض أو تباين في المعاني




وسوف ندلل على هذا الأمر بما سنعرضه من بعض القراءات ،


1- قوله تعالى:


فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) [ البقرة :10].


فقرأ عاصم وحمزة والكسائي ( يَكْذِبُونَ ) بفتح الياء وتسكين الكاف وتخفيف الذال ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ( يُكَذِّبونَ ) بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال .


فالقراءة بالتخفيف معناها أنهم استحقوا العذاب الأليم بسبب كَذِبَهم في إظهار الإسلام والإيمان وهم في باطنهم كافرون ، فهم كاذبون في قولهم : ( آمنا بالله وباليوم الآخر ) .


والقراءة بالتشديد معناهاأنهم استحقوا العذاب الأليم بسبب تكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم .


وبالتالي لم يتغير المعنى وإنما اتسع مفهومه بتنوعه


يقول الزجاج ( ت 311 هـ ) : (( ويقرأ ( يُكَذِّبونَ ) ، فمن قرأ ( يَكْذِبُونَ ) بالتخفيف فإنَّ كَذِبَهُم قولهم أنهم مؤمنون ، قال عز وجل : ( وما هم بمؤمنين ) ، وأما يُكَذِّبونَ بالتثقيل فمعناه .))بتكذيبهم النبي


فحاصل القراءتين أن المنافقين سيعذبون العذاب الأليم بسبب كذبهم وتكذيبهم ، ففي القراءتين تنوع في المعاني ، إذ بينت إحدى القراءتين أنهم كاذبون في أخبارهم ، وبينت القراءة الأخرى بأنهم يُكَذِّبون النبي وما جاء به من عند الله تعالى ، ومع هذا لا يقتضي هذا الاختلاف التضاد في المعنى ، لأن المراد بهما هم المنافقون ،



يقول مكي ابن أبي طالب القيسي : (( والقراءتان متداخلتان ترجع إلى معنى واحد ، لأنَّ من كذب رسالة الرسل وحجة النبوة فهو كاذب على الله ، ومن كذب الله وجحد تنزيله فهو مكذب بما أنزل الله . )) ، ونحو هذا ذهب الداني في باب اختلاف اللفظ والمعنى جميعاً مع جواز اجتماع القراءتين في شيء واحد من اجل عدم تضاد اجتماعهما فيه ، إذ يقول ( وكذا ( بما كانوا يكذبون ) بتخفيف الذال وبتشديدها ، لأنَّ المراد بهاتين القراءتين جميعاً هم المنافقون ، وذلك أنهم كانوا يَكذِبون في أخبارهم ، ويُكذِّبون النبي فيما جاء به من عند الله تعالى ، فالأمران جميعاً مجتمعان لهم ، فأخبر الله تعالى بذلك عنهم وأعلمنا أنه معذبهم بهما .))


وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (( في (يكذبون ) قراءتان مشهورتان ، فإنهم كذبوا في قولهم ( آمنا بالله وباليوم الآخر )وكذبوا الرسول في الباطن وإن صدقوه في بما كانوا يَكذِبون )الظاهر . ))


ويقول ابن كثير ( ت 774 هـ ) : ((وقولهم وقرىء ( يُكَذِّبون ) وقد كانوا متصفين بهذا وهذا ، فإنهم كانوا كذبة ويكذبون بالغيب يجمعون بين هذا وهذا.)) (53)




خلاصة هته الفقرة:


( اختلاف القراءات يؤدي إلى تنوع في المعاني لا إلى اختلافها:


فالمعنى واحد مع اتساع مفهومه وشموليته لمعاني واحدة لكنها متنوعة = وهذا ما بينته لك مسبقا فيما يخص آية الوضوء )




وبهذا فإن كل قراءة زادت معنى جديداً لم تبينه القراءة الأخرى مع عدم التناقض والتضاد بينهما.





والحمدلله رب العالمين

علي الفحام
09-17-2009, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
أرجو من الزميلة العزيزة أن لا تجنح للنسخ و اللصق الطويل فإن ذلك متعب لمحاوريها .
لذلك سأقتصر على فقرة هي أساس نقاشنا الأول :
ذكرت الزميلة :
(ومن القراءات ما يكون المعنى فيها متفقا من وجه متباينا من وجه كقوله : ( يَخْدَعُون ويُخَادِعون ) ، و( يَكْذِبون ويُكَذِّبون )،و( لَمَسْتـُم ولامَسْتـُم )،و(حتى يَطْهُرْن ويَطَّهَرْن ) ونحو ذلك فهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق وكل قراءة منها مع القراءة الأخرى بمنزلة الآية مع الآية يجب الإيمان بها كلها واتباع ما تضمنته من المعنى علما وعملا لا يجوز ترك موجب إحداهما لأجل الأخرى ظناً أن ذلك تعارض) .

نأخذ المثال ... (حتى يطهُرْن) و (حتى يطَّهَّرن) .
في الأول : يجوز مقاربة الزوجة قبل ان تغتسل من الحيض .
في الثاني : لا يجوز مقاربتها حتى تغتسل .
بصراحة و وضوح ... كل قراءة أعطت حكماً (مناقضاً) للآخر ...
الأولى قالت يجوز .. و الثانية لا يجوز .
و هذا أوضح مثال لاختلاف التناقض .
و لذلك الفقهاء منقسمون قسمين : الأول قال : يجوز ,,, و الثاني قال : لا يجوز .
و الذي قال يجوز : أخذ بالأولى و ترك الثانية .
و الذي قال لا يجوز أخذ بالثانية و ترك الأولى .
و الأخت تقول لنا : (كلهما حق) أو (بمنزلة الآية مع الآية) ... كيف لا ندري ؟
الحق لا يكون مناقضاً لنفسه ..
و الآيتان لا تتناقضان إلا إذا كانت إحداهما ناسخة للثانية .

و عليه فهذا يا زميلتنا أكبر دليل على ان اختلاف القراءات من الناس لا من الله تعالى .




قال تعالى




(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)




[النساء : 82]


و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-18-2009, 01:28 AM
و عليه فهذا يا زميلتنا أكبر دليل على ان اختلاف القراءات من الناس لا من الله تعالى .




قال تعالى


(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا)


[النساء : 82]


بدأت من نهاية ما أشرت إليه لعظمة ما كتبت ...... تقصد بأن هذا الإختلاف معناه أن الكتاب ليس من عند الله ..... وتجرأ على قولها ...... وسؤالي ترى ألم يكن لكم شيعة يجمعون الكتاب ... أم أنكم تتخذون القرآن حجة وتكفرون به

خطير خطير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم .
أرجو من الزميلة العزيزة أن لا تجنح للنسخ و اللصق الطويل فإن ذلك متعب لمحاوريها .




أولا : يافاضل لا تسميني بالزميلة ولا بالعزيزة ..... وبإمكانك مناداتي باسمي أمة الله الرحمن ... أو تقول أختي في الإنسانية... او تكتفي بالزميلة مع أن الاخوة في الإنسانية أفضل ... علنا نصبح إخوة في الإيمان يوما.

ثانيا: أنا هنا لست بكرة قدم أنتظر أن تفوز علي أو افوز عليك حتى لا تتعب بالقراءة .... أنا أتيتك بقول العلماء حتى لا تفتري عليهم بقولهم أن القرآن متناقض ... وشرحتها لك نقطة نقطة وبتلخيص وبحث مني.
وكما تعبت أنا بالبحث لأبين لك الصح من الخطا فلا بأس أن تتعب بالقراءة لنفسك لا لنفسي إن أجري إلا على الله رب العالمين


ثالثا: وهو الأهم ... أنت تقول أن 1القراءات السبع من اختلاقنا ... وتقول أن 2العلماء يؤمنون بتناقض القراءات .... وتقول 3هته القراءات تأدي إلى تناقض..


وأنا هنا كان علي أن اقسمها لثلاث فقرات تجيب على أسئلتك الثلاث وأدعوك لقراءتها مجددا.




نأخذ المثال ... (حتى يطهُرْن) و (حتى يطَّهَّرن) .
في الأول : يجوز مقاربة الزوجة قبل ان تغتسل من الحيض .
في الثاني : لا يجوز مقاربتها حتى تغتسل .
بصراحة و وضوح ... كل قراءة أعطت حكماً (مناقضاً) للآخر ...
الأولى قالت يجوز .. و الثانية لا يجوز .
و هذا أوضح مثال لاختلاف التناقض .
و لذلك الفقهاء منقسمون قسمين : الأول قال : يجوز ,,, و الثاني قال : لا يجوز .
و الذي قال يجوز : أخذ بالأولى و ترك الثانية .
و الذي قال لا يجوز أخذ بالثانية و ترك الأولى .
و الأخت تقول لنا : (كلهما حق) أو (بمنزلة الآية مع الآية) ... كيف لا ندري ؟
الحق لا يكون مناقضاً لنفسه ..




ماذكرته هنا ايها الفاضل هو ما قال عنه العلماء :


مقاصد الاختلاف في القراءات القرآنية تكثير المعاني واتساعها ، ولكن من غير تناقض أو تباين في المعاني


اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض

وسنأخذ مثالك كما هو:
(حتى يطهُرْن) و (حتى يطَّهَّرن) .
في الأول : يجوز مقاربة الزوجة قبل ان تغتسل من الحيض .
في الثاني : لا يجوز مقاربتها حتى تغتسل .

والمعنى هنا لم يختلف عن الطهارة سواء بالغسل أو بدونه
أما (حتى يطهُرْن) فهنا تقول يتم الجواز ولتأتي الآية الأخرى (حتى يطَّهَّرن) وهنا لا يكون إلا بالغسل .... ولتعطي القراءة الثانية مفهوما أوسع للأولى يافاضل بغير تناقض كما تدعي ... وذلك أيضا كان من اسباب تعدد القراءات من الله تعالى لييسر على أمته الفهم واتساعه ... ولا حرج في ذلك أبدا.




وبالتالي لم يتغير المعنى وإنما اتسع مفهومه بتنوعه


وكما ذكرنا سلفا


فإن كل قراءة زادت معنى جديداً لم تبينه القراءة الأخرى مع عدم التناقض والتضاد بينهما.



فإذا كنت تؤمن بغير هذا فقد ودعك القرآن وودعته والتحقت بالطاعنين فيه
هداكم الله قبل يوم الدين

علي الفحام
09-18-2009, 05:40 AM
بدأت من نهاية ما أشرت إليه لعظمة ما كتبت ...... تقصد بأن هذا الإختلاف معناه أن الكتاب ليس من عند الله ..... وتجرأ على قولها ...... وسؤالي ترى ألم يكن لكم شيعة يجمعون الكتاب ... أم أنكم تتخذون القرآن حجة وتكفرون به

خطير خطير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أولا : يافاضل لا تسميني بالزميلة ولا بالعزيزة ..... وبإمكانك مناداتي باسمي أمة الله الرحمن ... أو تقول أختي في الإنسانية... او تكتفي بالزميلة مع أن الاخوة في الإنسانية أفضل ... علنا نصبح إخوة في الإيمان يوما.




لم أقل ان الكتاب العزيز ليس من الله تعالى .
و إنما اختلاف القراءات ليس من الله تعالى .







والمعنى هنا لم يختلف عن الطهارة سواء بالغسل أو بدونه
أما (حتى يطهُرْن) فهنا تقول يتم الجواز ولتأتي الآية الأخرى (حتى يطَّهَّرن) وهنا لا يكون إلا بالغسل .... ولتعطي القراءة الثانية مفهوما أوسع للأولى يافاضل بغير تناقض كما تدعي ... وذلك أيضا كان من اسباب تعدد القراءات من الله تعالى لييسر على أمته الفهم واتساعه ... ولا حرج في ذلك أبدا.




وبالتالي لم يتغير المعنى وإنما اتسع مفهومه بتنوعه


[/quote]


نحن أمام عدة بحوث :
أولاً : (من اسباب تعدد القراءات من الله تعالى لييسر على أمته الفهم واتساعه) .
الجواب : يعني لو ذكر الله تعالى إحدى القراءتين فهل سيكون في ذلك ضيق و حرج على فهمها ؟
العكس هو الصحيح .. القراءة الثانية هي التي عسرت الفهم و جعلت الفقهاء يختلفون في المسألة الواحدة و لو كانت قراءة واحدة لما اختلفوا .
ثم إن القرآن مأمور بقراءته الفارسي و الرومي و الحبشي و الصيني و غيرهم فأي شيء أسهل لهؤلاء أن يقرأوه بقراءة موحدة او بقراءات متعددة تؤدي إلى إختلاف الأحكام .
أما قبائل العرب فالأمر معهم أسهل و أهون من الأعاجم فالقراءة الواحدة لا تؤدي إلى التيسير فقط بل تمنع الاختلاف و توحد الأمة ، و أي ضير في أن يتعلم الحجازي و التميمي لغة قريش و يقرأ بها القرآن ؟ كما يتعلم الأعجمي اللغة العربية و يقرأ بها القرآن .


ثانياً : (
والمعنى هنا لم يختلف عن الطهارة سواء بالغسل أو بدونه
أما (حتى يطهُرْن) فهنا تقول يتم الجواز ولتأتي الآية الأخرى (حتى يطَّهَّرن) وهنا لا يكون إلا بالغسل .... ولتعطي القراءة الثانية مفهوما أوسع للأولى يافاضل بغير تناقض كما تدعي) .

الجواب : لا أدري كيف يكون التناقض إذن ؟!
قراءة تقول : إفعل .
و أخرى تقول : لا تفعل .
كيف يكون التناقض إذا لم يكن (إفعل) مناقضاً ل(لا تفعل) .. ؟


(مفهوما أوسع للأولى )
إذن إما أن تكون ناسخة للقراءة التي (مفهومها أضيق) أو تكون منسوخة ب(القراءة الأضيق) أو أن نؤمن بالتناقض .
فإذا لم يكن تناقضاً فسوف يكون كلا الحكمين صحيحاً . ؟!
و هذا لم يقل به أي من العقلاء فضلاً عن أحد من فقهاء المسلمين .


و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-18-2009, 03:00 PM
أولا :

الغسل عند انقطاع الحيض أو عدم الغسل ... لا يؤدي إلى تناقض ذاك بأن الله عز وجل نهى عن قرب الزوجة عند الحيض لا عند انقطاعه سواء بغسل او بدونه.... واختلاف العلماء بجواز الغسل أو دونه لم يؤدي إلى تناقض بل بالعكس أدى إلى تعميق التفسير وفتح باب للإجتهاد فيه.

فأعطت الآية الثانية تفسيرا أوسع للآية الأولى.

طيب سؤال:

من قال لك أن الله كان يقصد بقوله أن (حتى يطهُرْن) هو الإنقطاع فقط .. و (حتى يطَّهَّرن) وجوب الغسل بعد الإنقطاع... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم يكن تفسير العلماء .... وبالتالي ليس بتناقض إنما هو اجتهاد في تفسير المعنى الواحد مع اختلاف اللفظ لتشرح الثانية الأولى ولم تناقضها .. وليست مسألة تمس العقيدة أو الشريعة بشىء .

ثانيا:
ما لا تعلمه حضرتك هي أن اللغة العربية أغنى لغة بالعالم مع إقرار العالم الحديث لذلك.

وقد اختار الله لكتابه لغة فصيحة غنية ذات مفاهيم أكبر

ثالثا:

الأحرف السبع من الله تعالى لأنه يقول بكتابه:

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
سورة القيامة

روي في الأثر تفسيراً لهذه الآيات في الصحيحين وغيرهما ، ولفظ الحديث للبخاري في صحيحه ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدةً وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما ، وقال سعيد أنا أحركهماكما رأيت ابن عباس يحركهما ، فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى:{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* قال جمعه لك في صدرك وتقرأه * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } قال فاستمع له وأنصت{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه


وفي رواية لمسلم أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف ، فقال : أسال الله معافاته ومغفرته ، وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين ، فقال أسال الله معافاته ومغفرته وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الثالثة فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف،فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإنَّ أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الرابعة فقال إنَّ الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا.


وحضرتك لن تصدق مصادرنا وبالتالي تؤمن باختلاف القرآن وتناقضه وبالتالي أنت تطعن فيه بصريح العبارة.

علي الفحام
09-18-2009, 05:05 PM
نهى عن قرب الزوجة عند الحيض لا عند انقطاعه سواء بغسل او بدونه.... واختلاف العلماء بجواز الغسل أو دونه لم يؤدي إلى تناقض بل بالعكس أدى إلى تعميق التفسير وفتح باب للإجتهاد فيه.

فأعطت الآية الثانية تفسيرا أوسع للآية الأولى.

طيب سؤال:

من قال لك أن الله كان يقصد بقوله أن (حتى يطهُرْن) هو الإنقطاع فقط .. و (حتى يطَّهَّرن) وجوب الغسل بعد الإنقطاع... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم يكن تفسير العلماء .... وبالتالي ليس بتناقض إنما هو اجتهاد في تفسير المعنى الواحد مع اختلاف اللفظ لتشرح الثانية الأولى ولم تناقضها .. وليست مسألة تمس العقيدة أو الشريعة بشىء .


وحضرتك لن تصدق مصادرنا وبالتالي تؤمن باختلاف القرآن وتناقضه وبالتالي أنت تطعن فيه بصريح العبارة.


(اجتهاد في تفسير المعنى الواحد مع اختلاف اللفظ لتشرح الثانية الأولى ولم تناقضها) .
حاولت كثيراً إعادة قراءة هذه الفقرة فلم أفهمها .
كيف هو معنى واحد .. ؟! و كيف شرحت الثانيةُ الأولى ؟
يا أمة الله الرحمن :
لا بأس عليك ... سأعيد :
التناقض ليس في حرمة المواقعة في الحيض .
بل في جواز المواقعة : (قبل الغسل) أو (بعد الغسل) .
القراءة الأولى : يجوز .
القراءة الثانية : لا يجوز .
جيد سنقرب المعنى بهذا المثال :
لو وجدت في كتاب لأحد الفقهاء أنه قال :
تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .
و عاد في موضع آخر فقال :
لا تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .

هل سيكون القول الثاني موضحاً للقول الأول أم مناقضاً له ؟
معادلة لا تحتاج إلى عناء يا أمة الله الرحمن .

شكراً لك و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 12:30 AM
(اجتهاد في تفسير المعنى الواحد مع اختلاف اللفظ لتشرح الثانية الأولى ولم تناقضها) .
حاولت كثيراً إعادة قراءة هذه الفقرة فلم أفهمها .
كيف هو معنى واحد .. ؟! و كيف شرحت الثانيةُ الأولى ؟
يا أمة الله الرحمن :
لا بأس عليك ... سأعيد :
التناقض ليس في حرمة المواقعة في الحيض .
بل في جواز المواقعة : (قبل الغسل) أو (بعد الغسل) .
القراءة الأولى : يجوز .
القراءة الثانية : لا يجوز .
جيد سنقرب المعنى بهذا المثال :
لو وجدت في كتاب لأحد الفقهاء أنه قال :
تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .
و عاد في موضع آخر فقال :
لا تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .

هل سيكون القول الثاني موضحاً للقول الأول أم مناقضاً له ؟
معادلة لا تحتاج إلى عناء يا أمة الله الرحمن .

شكراً لك و الحمد لله رب العالمين .


مع أن لكم بابا يسمى بباب الفقه وتنشؤون له مدارس ذات اختلافات عقائدية كبيرة وليست في مسألة بسطة كمسألة الحيض ... ولعلى من اشهرها مدرسة الشيرازي زعيمكم ( غفر الله له) ....
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فما هو دور وجود مدارس الفقه .... دورها تفسير ما ورد بالقرآن الكريم
كيف يتم التفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ساذكر لك أهم نقطتين ...

1-
التفسير يكون بتعلم اصول اللغة العربية العريقة
( فإن تعلم الشعر لمعرفة عراقة اللغة العربية كان الباب الأول للإمام الشافعي رحمه الله في فهم بعض الكلمات العريقة بالقرآن والسنة و ذلك بالسفر لبقاع الجزيرة )

إن القرآن الكريم نزل بالقراءات السبع من الله عز وجل وهذا الإختلاف التنوعي الذي ترى هو تبيان لعراقة هذه اللغة وغناها كما وكيفا وليست مسألة حرف أو اثنين..يحتاج لعلماء مجتهدين يجوبون بلاد العرب قصد التفسير الكريم.

2-
تفسير القرآن الكريم يكون بجمع الروايات المتصلة عن تقات عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وذلك بالنظر إلى السنة الكريمة
( وهذا ما فعله إمامنا أحمد ابن حنبل رضي الله عنه بالسفر في بقاع الجزيرة بشرقها وغربها لجمع معظم الأحاديث السنية في تفسير القرآن الكريم وتبيان أحكام الشريعة... هذا عدا المدارس الأخرى العظيمة من ائمة الفقه)

فالإكتفاء بتأويل القراءات دون الرجوع إلى السنة فهو ليس بالمنطق ولا بالدين الصحيح .. ذاك بأن السنة مفصلة للقرآن الكريم.

وأنا أريد أن أسألك سؤال :

ذلك التناقض الذي تراه في مسألة ابسط من أن تُذكر ... هل تجيب قول :
إن بالقرآن تناقض ......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أصلا كيف للزوجة بالصلاة والذكر إن لم تغتسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وأعلم أن موضوعك القراءات وليست هته المسألة الفقهية ..... لكن لأبين لك يافاضل أن المرء هو من يولد للقرآن تناقضا طعنا فيه ولا يريد أن يعي ويفهم أن كل قرائة هي شرح للأخرى ... و كتاب ربك لا مثيل له بالوجود ... ميسر لكل مرىء رحمة من رب العالمين ...


وُجد له مدارس فقهية تجندت قصد تفسيره التفسير الكريم إعتمادا على السنة وتعلم أصول اللغة وما إلى ذلك من اصول.



فأي تناقض أنت تراه إنما هو ذكر من كان من قبلك من المستشرقين نصرة لنصرانيتهم وما أفلحوا .... وعلموا بأن القرآن أنزله الله بلغة ذات بلاغة وفصاحة وتنوع بالمعنى الواحد رغم اختلاف لفظه



واعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى حتى بلغ رسالته كاملة بكتاب ربه وسنته الشافيين.

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 12:45 AM
وأعيد تذكيرك :

هذا الإختلاف التنوعي الذي ترى هو تبيان لعراقة هذه اللغة وغناها

فلا تقل لما لم ينزل الله كتابه على حرف ؟؟؟؟؟ فلمعرفة هذا الجواب عليك تعلم أصول هته اللغة التي تشكل بحرا واسعا من المعاني والألفاظ... عجب لها وأعجب بها الأعجمي قبل العربي

علي الفحام
09-19-2009, 06:11 AM
(اجتهاد في تفسير المعنى الواحد مع اختلاف اللفظ لتشرح الثانية الأولى ولم تناقضها) .
حاولت كثيراً إعادة قراءة هذه الفقرة فلم أفهمها .
كيف هو معنى واحد .. ؟! و كيف شرحت الثانيةُ الأولى ؟
يا أمة الله الرحمن :
لا بأس عليك ... سأعيد :
التناقض ليس في حرمة المواقعة في الحيض .
بل في جواز المواقعة : (قبل الغسل) أو (بعد الغسل) .
القراءة الأولى : يجوز .
القراءة الثانية : لا يجوز .
جيد سنقرب المعنى بهذا المثال :
لو وجدت في كتاب لأحد الفقهاء أنه قال :
تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .
و عاد في موضع آخر فقال :
لا تجوز مواقعة الزوجة قبل الغسل .

هل سيكون القول الثاني موضحاً للقول الأول أم مناقضاً له ؟
معادلة لا تحتاج إلى عناء يا أمة الله الرحمن .

شكراً لك و الحمد لله رب العالمين .

لست أنا من أول القرآن ..
بل هم فقهاؤكم كما يقول السيوطي .
بعضهم أخذ بالقراءة الأولى .
و آخرون أخذوا بالقراءة الثانية .
و كل فريق يستدل بالأدلة على صحة قراءته ؟! لا ندري كيف و كلاهما من الله تعالى ؟
فأين ذهبت الأولى تشرح الثانية أو الثانية أوسع من الأولى .

و الحمد لله رب العالمين الذي أنزل القرآن على حرف واحد و لم يجعل فيه عوجا .

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 11:59 AM
لست أنا من أول القرآن ..
بل هم فقهاؤكم كما يقول السيوطي .
بعضهم أخذ بالقراءة الأولى .
و آخرون أخذوا بالقراءة الثانية .
و كل فريق يستدل بالأدلة على صحة قراءته ؟! لا ندري كيف و كلاهما من الله تعالى ؟
فأين ذهبت الأولى تشرح الثانية أو الثانية أوسع من الأولى .

و الحمد لله رب العالمين الذي أنزل القرآن على حرف واحد و لم يجعل فيه عوجا .


أنا شرحت لك بالأدلة والعقل إلا أنك يافاضل تأبى أن تفهم وذاك شأنك ... وجاء دوري لأسألك:

ما دليلك على أن القرآن نزل على حرف واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف تؤمنون بأن القرآن محفوظ ثم تتناقضون مع أنفسكم وتقولون القرآن فيه تناقض ؟؟؟؟؟؟؟

ثم كيف تنكر على علمائنا الإختلاف .. بينما الإختلاف بين علمائكم أشد؟؟؟؟؟ كيف تفسر اختلاف علمائك في تفسير القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟

بالإنتظار ...

علي الفحام
09-19-2009, 12:17 PM
أنا شرحت لك بالأدلة والعقل إلا أنك يافاضل تأبى أن تفهم وذاك شأنك ... وجاء دوري لأسألك:

ما دليلك على أن القرآن نزل على حرف واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف تؤمنون بأن القرآن محفوظ ثم تتناقضون مع أنفسكم وتقولون القرآن فيه تناقض ؟؟؟؟؟؟؟

ثم كيف تنكر على علمائنا الإختلاف .. بينما الإختلاف بين علمائكم أشد؟؟؟؟؟ كيف تفسر اختلاف علمائك في تفسير القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟

بالإنتظار ...

اين الأدلة و أين العقل ...؟ كلام طويل عريض دون التركيز على الهدف .
في واقعة واحدة الله تعالى يقول : إفعل و لا تفعل !!!!
يجوز و لا يجوز !!! تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

طالبناك : كيف تشرح الأولى القراءة الثانية ؟؟
فلم نجد إلا مطولات لا طائل منها .
يا أمة الله : خير الكلام ما قل و دل .
الذي يتكلم كثيراً يخشى من الكلام المفيد و لذلك يحاول تكبير الحجم و تطويل المشاركة دون داعي .

وفق لمنهجكم :
القرآن ذكر حكمين لواقعة واحدة ...
و هذا : تناقض تناقض تناقض .

لا أعرف : ما تعريف التناقض عندكم ؟؟
أم أنكم لا تأمنون بالتناقض ؟

مع ملاحظة : نحن لا نقول أن القرآن فيه تناقض ... بل قراءات القرآن التي منشأها الرجال و ليس الله تعالى .

و من انكر على علمائكم الاختلاف ...؟؟
ماذا دهاك يا أمة الله ؟
طبعاً ... العلماء يختلفون لأنهم يجتهدون و الاجتهاد من الناس لا من الله تعالى و لو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً .


الآن لو أراد شخص ان يأتي أهله و قد (طهرت) من الحيض و لما تغتسل بعد و جاء إلى (قراءات القرآن) و سألها الحكم ... ماذا سيجد :
قراءة تقول : يجوز .
و أخرى تقول : لا يجوز .

و سيظل هذا الشخص متحيراً لأنه لا يستطيع (الجمع) بين المتناقضين .
إذا عجزت عن الإجابة فافسحي المجال لزملاء آخرين لكي يدلوا بدلوهم .

و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 12:48 PM
اين الأدلة و أين العقل ...؟ كلام طويل عريض دون التركيز على الهدف .
في واقعة واحدة الله تعالى يقول : إفعل و لا تفعل !!!!
يجوز و لا يجوز !!! تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

طالبناك : كيف تشرح الأولى القراءة الثانية ؟؟
فلم نجد إلا مطولات لا طائل منها .
يا أمة الله : خير الكلام ما قل و دل .
الذي يتكلم كثيراً يخشى من الكلام المفيد و لذلك يحاول تكبير الحجم و تطويل المشاركة دون داعي .

وفق لمنهجكم :
القرآن ذكر حكمين لواقعة واحدة ...
و هذا : تناقض تناقض تناقض .

لا أعرف : ما تعريف التناقض عندكم ؟؟
أم أنكم لا تأمنون بالتناقض ؟

مع ملاحظة : نحن لا نقول أن القرآن فيه تناقض ... بل قراءات القرآن التي منشأها الرجال و ليس الله تعالى .

و من انكر على علمائكم الاختلاف ...؟؟
ماذا دهاك يا أمة الله ؟
طبعاً ... العلماء يختلفون لأنهم يجتهدون و الاجتهاد من الناس لا من الله تعالى و لو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً .


الآن لو أراد شخص ان يأتي أهله و قد (طهرت) من الحيض و لما تغتسل بعد و جاء إلى (قراءات القرآن) و سألها الحكم ... ماذا سيجد :
قراءة تقول : يجوز .
و أخرى تقول : لا يجوز .

و سيظل هذا الشخص متحيراً لأنه لا يستطيع (الجمع) بين المتناقضين .
إذا عجزت عن الإجابة فافسحي المجال لزملاء آخرين لكي يدلوا بدلوهم .

و الحمد لله رب العالمين .

أنت تريد أن تبقى في تلك الزاوية ولا تتنحى عنها تهربا من أسئلتي المذكورة أعلاه..... أنا شرحت لك بأن الآية الثانية أعطت مفهوما أوسع للأولى ذاك بأن الأولى اقرت كما تقول إنقطاع الحيض فقط والثانية اقرت الغسل .. وبالتالي أعطت الثانية مفهوما أوسع ولم تعطي تناقضا ابدا.

وأنت تقول لي إذا رأيت كذا فهو يجوز وإذا لا فلا يجوز .... فهل يكتفي الفقيه بالقراءة للتفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و لنصل إلى حل :
اذكر لي الفقاء الذين أقروا بالإنقطاع بغير غسل والذين اقروه على الغسل وعلى ماذا اعتمدوا في تفسيرهم .... هل اعتمدوا على القراءات وحسب ؟؟؟؟؟؟

هذا وانا اتيتك بدليل على أن القرآن نزل على قراءات متعددة ولم تاتيني بدليل واحد على ما تزعم أنه بقراءة واحدة.

إن كان علماؤكم يزعمون بأن القرآن غير كامل وليست مسألة قراءات وحسب:


<FONT face="Arial Black"><FONT size=5>فما الذي يقوله الكليني في الكافي؟؟ يروى عن علي بن الحكم عن هشام بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم وآله سبعة عشر ألف آية"<SPAN lang=AR-JO>.

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 12:55 PM
فما الذي يقوله الكليني في الكافي ؟؟ يروى عن علي بن الحكم عن هشام بن صالح عن ابي عبد الله عليه السلام قال:
إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم وآله سبعة عشر ألف آية

والمعروف والثابت بالنقل والتواتر والحفظ أن القرآن ستة آلاف ومئتان وثلاث وستون آية , ومعنى كلام الكليني في ( الكافي) أن ثلثي القرآن راح على أدراج الرياح .. والموجود هو الثلث , ولقد صرح بذلك جعفر بن الباقر كما ذكر الكلينيفي كافية أيضا تحت باب ذكر الصحيفة ـ والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام"

<FONT face="Traditional Arabic"><SPAN lang=AR-JO>

علي الفحام
09-19-2009, 12:57 PM
ما مفهوم التناقض عند الزميلة أمة الله الرحمن ؟

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 01:00 PM
ما دليلك على أن القرآن نزل على حرف واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكيف تؤمنون بأن القرآن محفوظ ثم تتناقضون مع أنفسكم وتقولون القرآن فيه تناقض ؟؟؟؟؟؟؟

ثم كيف تنكر على علمائنا الإختلاف .. بينما الإختلاف بين علمائكم أشد؟؟؟؟؟ كيف تفسر اختلاف علمائك في تفسير القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟

بالإنتظار ...

تنكر الإختلاف في التفسير وتأوله على أنه تناقض بالقرآن الكريم
لا تنسى هته الأسئلة
ولا تجعلني آتيك بتناقضات لا تعد ولا تحصى في تفسير علمائك في أمور أخطر من أن تختصرها في مسألة حيض والذي جعلت صاحبها يحتار في الواقعة أم لا وعظمة شأنه .... لماذا ؟؟؟؟؟ حتى تبقى في زاويتك ولا تصل إلى نهاية الطريق.

علي الفحام
09-19-2009, 01:01 PM
أريد حكماً يحكم بيني و بين الزميلة أمة الله الرحمن .
ما التناقض ؟ و هل ما ذكرناه من قراءات متناقضة يعد تناقضاً أم ماذا ؟

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 01:05 PM
ما مفهوم التناقض عند الزميلة أمة الله الرحمن ؟


ما مفهوم التناقض عند الزميلة أمة الله الرحمن ؟


مفهومه هو أن تأتي قراءة تقول واقع الحائض والأخرى تقول لا تواقعها... هذا هو التناقض في صريح القرآن وهو غير موجود .. عدا ذلك فهو اختلاف تنوع لا تضادد
هذا فيما يخص مسألة الحيض



ومفهوم التناقض عندي عندما يقول عالمك القرآن محرف غير كامل كما جئتك بالدليل من الكافي.

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 01:53 PM
ما مفهوم التناقض عند الزميلة أمة الله الرحمن ؟

ومفهو التناقض عندي هو عندما يضرب علمائك بعرض الحائط أصول اللغة أو المنطق أو منسجم مع بقية تفسير القرآن والحديث الصحيح أو متفق مع روايات التاريخ ثم يتم ربط تفسيرهم للقرآن بقولهم :

أن كلام أئمتنا مثل كلام الله وأن الأئمة لهم الحق في نسخ كلام الله وتخصيصه وتقييده.

ففي شرح الكافي للمازنداني 2/272: (إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله تعالى). وفي شرح الكافي 2/272: (يجوز لمن سمع حديثا عن أبي عبد الله أن يرويه عن أبيه أو جده أو أحد أجداده بل يجوز أن يقول قال الله تعالى).

سبحان الله عما تصفون

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 04:27 PM
الآن لو أراد شخص ان يأتي أهله و قد (طهرت) من الحيض و لما تغتسل بعد و جاء إلى (قراءات القرآن) و سألها الحكم ... ماذا سيجد :
قراءة تقول : يجوز .
و أخرى تقول : لا يجوز .

و سيظل هذا الشخص متحيراً .
.


الإجماع

يوجد شىء اسمه اجماع العلماء ولا يؤخد القول من شيخ واحد بل الإختلافات التنوعية الجزئية يعود فيها المسلم لإجماع العلماء

واعرف انك لا تريد أن تصل بيت القصيد الذي ابتدأ به عنوان هذا الموضوع
وسنصل إليه بإذن الله لتكون نقطة النهاية

ولا تنسى مشاركاتي أعلاه تنتظر جوابك

علي الفحام
09-19-2009, 10:03 PM
أنا طلبت تعريفاً عاماً للتناقض ..
يعني بالعموم : ما تعريف التناقض ...؟

مفهومه هو أن تأتي قراءة تقول واقع الحائض والأخرى تقول لا تواقعها... هذا هو التناقض في صريح القرآن وهو غير موجود .. عدا ذلك فهو اختلاف تنوع لا تضادد
.

و لو جاءت قراءة تقول : واقع الحاض عندما تطهر قبل الغسل ، و قراءة تقول : لا تواقعها حتى تغتسل ... !
ماذا يسمى هذا ؟؟ توسيع المعنى ..... !
و الحمد لله رب العالمين

أمة الله الرحمن
09-19-2009, 11:55 PM
أنا طلبت تعريفاً عاماً للتناقض ..



يعني بالعموم : ما تعريف التناقض ...؟


و لو جاءت قراءة تقول : واقع الحاض عندما تطهر قبل الغسل ، و قراءة تقول : لا تواقعها حتى تغتسل ... !
ماذا يسمى هذا ؟؟ توسيع المعنى ..... !
و الحمد لله رب العالمين

طيب :
أنا لن أشرح لك معنى التناقض لكني ساشرح لك قضية يجوز أو لا يجوز .... التي بدأت منها لتولد التناقض من عندك ...
وأنا تجاهلت مضمون الآية في سبيل شرح القراءات السبع بالقرآن إلا أنك اصررت عليها ... فسندخل بالفقه الآن:

سأشرح لك ما تحاول إخفاءه أو تحاول أن تولد التناقض فيه:

تقول الآية :

وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)
سورة البقرة

وأنت الذي تسألني هل يجوز مواقعة الحائض قبل الغسل أو بعده ... لكن العلماء يقولون أن: (حتى يطهُرْن) أو (حتى يطَّهَّرن) كلاهما توجب الغسل وكلاهما تعني الإنقطاع ووجوب الطهارة ... والإختلاف الذي كان هو حول كيفية الطهارة:
لإجماع الجميع على أن حراما على الرجل أن يقرب امرأته بعد انقطاع دم حيضها حتى تطهر.
وإنما اختلف في التطهر الذي عناه الله تعالى ذكره، فأحل له جماعها، فقال بعضهم: هو الاغتسال بالماء، ولا يحل لزوجها أن يقربها حتى تغسل جميع بدنها. وقال بعضهم: هو الوضوء للصلاة. وقال آخرون: بل هو غسل الفرج، فإذا غسلت فرجها فذلك تطهرها الذي يحل به لزوجها غشيانها.

فتأويل الآية إذا: ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى، فاعتزلوا جماع نسائكم في وقت حيضهن، ولا تقربوهن حتى يغتسلن فيتطهرن من حيضهن بعد انقطاعه.

لأن قوله تعالى :
(حتى يطهُرْن)) أو(حتى يطَّهَّرن) جاءت الكلمة التي بعدها وأتممتها ووسعت مفهومها فكانت(فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ ) أي فإذا اغتسلن وبالتالي لم يحدث تناقض وإنما أحدث إتمام للمعنى ... وإذا أردت نضيف لك تفسير العلماء ....
لكنك ابيت إلا أن تأتيني بربع الآية فتحاججني عليها.

ومهما أطلت في هذه المسألة فأسئلتي تنتظر جوابك أو إعترافك على ما يقوله زعماؤك.

أمة الله الرحمن
09-20-2009, 12:07 AM
واضيف لك .... قبل أن تقول بلسانك عن لسان العلماء هذا يجوز وهذا لا يجوز فإدا احترت ؟؟؟؟
أنظر إلى إجماع العلماء ثم تحدث بعدها عن حيرتك.
والتفسير وُجدت له مدارس فقهية لا عشوائية من كل طاعن بالكتاب
وبالإنتظار

علي الفحام
09-20-2009, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أما إدعاء الإجماع على هذه المسالة فهو وهم و سراب ، بعد أن نقلنا كلام السيوطي أن العلماء اختلفوا في (جواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغسل وعدمه على الاختلاف في (يطهرن) ..) .

فجمهور فقهاء الشيعة : جواز المواقعة قبل الغسل .

و ذهب إليه بعض العامة يقول السرخسي في المبسوط 2\16 : (بمجرد انقطاع الدم تيقنا خروجها من الحيض والمانع من الوطئ الحيض لا وجوب الاغتسال عليها ألا ترى أن الطاهرة إذا كانت جنبا فللزوج أن يقربها فكذلك هنا بعد التيقن بالخروج من الحيض للزوج أن يقربها) .

أما الإجماع المزعوم على (الطهارة) فلأنه قوله تعالى (فإذا تطهرن) جاء بقراءة واحدة و لله الحمد ، و لو اختلفت القراءة لوقعنا بنفس المشكلة .

فالذي أحدث التناقض هو اختلاف القراءة بالتخفيف أو التشديد .

يعني الله تعالى قال : (حتى يطهُرن) ... ثم رجع و قال : (حتى يطّهّرن) .

ثم أوقع – و حاشاه جل و علا – الفقهاء في مشكلة الغسل أو انقطاع الدم ؟!

ما الهدف ...؟

قالوا : لتوسيع المعنى .

إذن فالقراءة (الأضيق) إما منسوخة أو هي ضرب من اللغو !

لأن الهدف هو توسيع المعنى ... أليس كذلك ؟!

فمادام القراءة الأوسع قد حققت (الهدف) .. فالقراءة الثانية أصبحت لغوا و الله تعالى منزه عن اللغو .



و السؤال هنا : لماذا أخذ البعض بقراءة و ترك البعض القراءة الثانية إذا كانتا بمنزلة الآتين ..؟



و هل هناك إجماع أنهما بمنزلة الآتين ؟؟!



قال السيوطي في الإتقان 1\217 : (وقد حكوا خلافاً غريباً في الآية إذا قرأت بقراءتين ، فحكى أبو الليث السمرقندي في كتاب البستان قولين أحدهما أن الله قال بهما جميعا ، والثاني أن الله قال بقراءة واحدة إلا أنه أذن أن نقرأ بقراءتين ، ثم اختار توسطاً وهو أنه إن كان لكل قراءة تفسير يغاير الآخر فقد قال بهما جميعا وتصير القراءتان بمنزلة آيتين مثل * (حتى يطهرن) .. ) .

فالبعض يقول : قال بواحدة و أذن بالثانية ؟!؟!

فإذا كانت الواحدة التي قالها تبارك و تعالى هي (وحي منه) ... فماذا تسمى الثانية التي (لم يقلها) و إنما (أذن بها) ... هل هي وحي من الله أيضاً ؟!

هذا الكلام كله على ذمة (اختلاف القراءات من الله ليس من الناس) !

و الحمد لله رب العالمين .

علي الفحام
09-20-2009, 12:41 PM
السلف الصالح من النحويين السنة ينكرون بعض القراءات و يقبحونها !




(اختلاف القراءات من الله تعالى لا من الناس) .. يبدو أن هذه المقولة لم تحض بإجماع السلف الصالح من إخواننا السنة ، فكثير من النحويين – على ما يبدو – كانوا (ينكرون) بعض القراءات و (يقبحونها) بل و يعتبرها البعض (بدعة) !! و آخر لا يتسحل الصلاة بها !!

فكيف يقبحونها و هي من الله تعالى ؟؟!

و كيف يبدعونها وهي من الله تعالى ؟؟!

و كيف ينكرونها و هي من الله تعالى ؟؟!



* خلق أفعال العباد للبخاري 104 : قال بعضهم من قرأ بقراءة حمزة أعاد الصلاة .



و مما أنكره النحاة قراءة حمزة لقوله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام) حيث قرأها بالخفض :

* تفسير الرازي 9\136 : أما قراءة حمزة فقد ذهب الأكثرون من النحويين إلى أنها فاسدة ... و قال في ص164 : . واحتج الزجاج على فساد هذه القراءة من جهة المعنى بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تحلفوا بآبائكم" .

* تفسير لقرطبي 5\2 : وقد تكلم النحويون في ذلك . فأما البصريون فقال رؤساؤهم : هو لحن لا تحل القراءة به . وأما الكوفيون فقالوا : هو قبيح ، ولم يزيدوا على هذا ولم يذكروا علة قبحه .

* تفسير القرطبي 5\3 : وفي كتاب التذكرة المهدية عن الفارسي أن أبا العباس المبرد قال : لو صليت خلف إمام يقرأ ( ما أنتم بمصرخي ) و (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) لأخذت نعلي ومضيت . قال الزجاج : قراءة حمزة مع ضعفها وقبحها في العربية خطأ عظيم في أصول أمر الدين ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحلفوا بآبائكم) .



* قوله تعالى (كوكب دريء) .

* تفسير القرطبي 12\261 : قال النحاس : فأما قراءة حمزة فأهل اللغة جميعا قالوا : هي لحن لا تجوز ، لأنه ليس في كلام العرب اسم على فعيل .



قوله تعالى (لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبئس المصير) .

* تفسير القرطبي 12\301 : قال النحاس : وما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلا وهو يخطئ قراءة حمزة ، فمنهم من يقول : هي لحن ، لأنه لم يأت إلا بمفعول واحد ليحسبن .



* تفسير البحر المحيط 7\305 : . وقال الزجاج أيضا : قراءة حمزة ومكر السيء موقوفا عند الحذاق بياءين لحن لا يجوز ، وإنما يجوز في الشعر للاضطرار .



* البرهان 1\319 : ، ولا بإنكار مغاربة النحاة كابن عصفور قراءة ابن عامر * ( قتل أولادهم شركائهم) .

* 1\321 : أن القراءات توقيفية وليست اختيارية ، خلافا لجماعة منهم الزمخشري ، حيث ظنوا أنها اختيارية تدور مع اختيار الفصحاء واجتهاد البلغاء . ورد على حمزة قراءة * ( والأرحام ) * بالخفض ; ومثل ما حكى عن أبي زيد والأصمعي ويعقوب الحضرمي أن خطئوا حمزة في قراءته : * ( وما أنتم بمصرخي ) * بكسر الياء المشددة ، وكذا أنكروا على أبي عمرو إدغامه الراء عند اللام في : * ( يغفلكم كان ) * . وقال الزجاج : إنه خطأ فاحش ; ولا تدغم الراء في اللام إذا قلت : " مر لي " بكذا ، لأن الراء حرف مكرر ، ولا يدغم الزائد في الناقص للإخلال به ; فأما اللام فيجوز إدغامه في الراء ، ولو أدغمت اللام في الراء لزم التكرير من الراء . وهذا إجماع النحويين .



* فتح القدير للشوكاني 3\107 : و " مصرخي " بفتح الياء في قراءة الجمهور . وقرأ الأعمش وحمزة بكسر الياء على أصل التقاء الساكنين . قال الفراء : قراءة حمزة وهم منه ، وقل من سلم عن خطأ .



* أضواء البيان للشنقيطي 4\70 : . وأما على قراءة حمزة * (لا تخف) * بالجزم ففي قوله * (ولا تخشى) * إشكال معروف ، وهو أنه معطوف على مضارع مجزوم ، وذلك يقتضي جزمه .

* تهذيب الكمال 7\317 : وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء بواسط : لا تقرئ في مسجدنا قراءة حمزة .



*نبلاء الذهبي 8\473 : قال ابن داود في كتاب " الشريعة " : حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، حدثنا ابن أبي بزة ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : لو صليت خلف من يقرأ بقراءة حمزة ، لأعدت . وثبت مثل هذا عن ابن مهدي ، وعن حماد بن زيد نحوه . وقال محمد بن عبد الله الحويطبي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قراءة حمزة بدعة .

* ميزان الاعتدال 1\606 : وقال الأزدي والساجي : يتكلمون في قراءاته إلى حالة مذمومة ، وهو صدوق في الحديث ، ليس بمتقن . وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ . قلت : قد انعقد الإجماع بأخرة على تلقى قراءة حمزة بالقبول والإنكار على من تكلم فيها ، فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال . وكان يزيد بن هارون ينهى عن قراءة حمزة ، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه . وقال أحمد بن سنان القطان : كان يزيد بن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة . وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره . وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة . وحكى زكريا الساجي أن أبا بكر بن عياش قال : قراءة حمزة بدعة يريد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك . وكذا جاء عن عبد الله بن إدريس الأودي وغيره التبرم بقراءة حمزة . وقال الفسوي : حدثنا الحميدي ، عن الحويطبي ، وآخر : أحدهما عن حماد بن زيد ، والآخر عن أبي بكر بن عياش ، قال أحدهما : قراءة حمزة بدعة . وقال الآخر : لو صلى بي رجل فقرأ بقراءة حمزة لأعدت صلاتي .



فهل كان السلف (لا يعلمون) أن تلك القراءات من الله تعالى ؟؟!



و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-20-2009, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




أما إدعاء الإجماع على هذه المسالة فهو وهم و سراب ، بعد أن نقلنا كلام السيوطي أن العلماء اختلفوا في (جواز وطء الحائض عند الانقطاع قبل الغسل وعدمه على الاختلاف في (يطهرن) ..) .



فجمهور فقهاء الشيعة : جواز المواقعة قبل الغسل .



إن كنت تتحدث عن جمهور فقاء الشيعة ..... فأنا أحدثك عن جمهور فقاء المسلمين ( أهل الكتاب والسنة)....... فلا داعي للخلط.

أما قول السيوطي في قوله أن هناك اختلاف فان الإختلاف ليس في القراءات وإنما في تفسير القراءات لم يقل أن العلماء أجمعوا على ذلك إنما هو تدليس كتب الشيعة ... وإن المذهب الحنفي هو المذهب الوحيد الذي شرع جواز وقوع الحائض بدون غسل ولكن ليس قبل انقطاعه لعشرة أيام ...واشترط غسلها لتمضي في حكم الطاهرات ... واستحب وطأها بعد الغسل أفضل.

أما عن إجماع العلماء فسنذكر التالي:

جمهور الفقهاء يرون: أنه لا يجوز للزوج أن يجامع زوجته إلا بعد أن تغتسل، أي تغسل رأسها وجسدها كله بالماء. محتجين بقوله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض، ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) البقرة: 222 .

أما الظاهرية،فلهم رأي عبّر عنه أبو محمد ابن حزم في (محلاه)
بأن الحائض إذا رأت الطهر وانقطع عنها
الدم يجوز لزوجها أن يجامعها، إذا فعلت واحدة
من ثلاث خصال
:
الاغتسال، بأن تغسل جميع رأسها وجسدها
بالماء، أو تتيمم إن كان يباح لها التيمم، وهذا مجمع عليه



ـ الوضوء، بأن تتوضأ وضوءها للصلاة، أو تتيمم إن كانت من أهل

التيمم إن لم تجد.
ـ أو تغسل فرجها بالماء
.
فأي هذه الوجوه فعلت، حل لزوجها جماعها.. اي بعد الغسل


ويكفي أن تغسل المرأة فرجها من أثر الدم، ليعتبر ذلك (تطهرا). فإن التطهر ـ كما قال ابن حزم ـ قد يكون بالغسل، وقد يكون بالوضوء، وقد يكون بغسل الفرج، كما في آية (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) كما دل عليه سبب نزولها، وهو المناسب من التطهر هنا بالنسبة للمرأة الحائض .

قال ابن حزم: برهان ذلك قول الله
تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من
حيث أمركم الله) البقرة: 222. فقوله: (حتى يطهرن) معناه: حتى يحصل لهن (الطهر) الذي
هو عدم الحيض، وقوله تعالى: (فإذا تطهرن) هو صفة فعلهن. وكل ما ذكرنا (أي من الوضوء
ومن غسل الفرج ومن التيمم) يسمى في الشريعة وفي اللغة تطهرا وطهورا وطهرا، فأي ذلك
فعلت فقد تطهرت: قال الله تعالى: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) التوبة: 108 فجاء
النص والإجماع بأنه (أي الطهر المذكور في الآية) غسل الفرج والدبر بالماء، وقال
عليه السلام: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" فصح أن التيمم للجنابة وللحدث طهور
. وقال تعالى: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) وقال عليه السلام: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور" يعني الوضوء .


وفرّق الحنفيّة بين أن ينقطع الدّم لأكثر مدّة الحيض وبين أن ينقطع لأقلّه ، وكذا بين أن ينقطع لتمام عادتها ، وبين أن ينقطع قبل عادتها.
فذهبوا إلى أنّه إذا انقطع الدّم على أكثر المدّة في الحيض ولو حكماً بأن زاد على أكثر المدّة ، فإنّه يجوز وطؤها بدون غسل ، لكن يستحبّ تأخير الوطء لما بعد الغسل.


«وطء الحائض بعد انقطاع الحيض والإغتسال»
ذهب جمهور الفقهاء - المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة وغيرهم- إلى أنّه لا يحلّ وطء الحائض حتّى تطهر - ينقطع الدّم - وتغتسل.
فلا يباح وطؤها قبل الغسل ، قالوا : لأنّ اللّه تعالى شرط لحلّ الوطء شرطين : انقطاع الدّم ، والغسل ، فقال تعالى : «وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ» أي يقطع دمهنّ.
«فَإِذَا تَطَهَّرْنَ» أي اغتسلن بالماء «فَأْتُوهُنَّ» .
وقد صرّح المالكيّة بأنّه لا يكفي التّيمّم لعذر بعد انقطاع الدّم في حلّ الوطء فلا بدّ من الغسل حتّى يحلّ وطؤها.



خلاصة القول العلماء الذين أجمعوا على وطىء الزوجة قبل الغسل هم علماء الشيعة وجمهورهم . فلا تخلط الأمور... والعلماء الذين أجمعوا على وطء الزوجة بعد الغسل هم علماؤنا.


انتهى..

أما روايتك عن قرائة حمزة فسأرد عليها إن شاء الله تعالى وسأبين لك التدليس بإذن الله....

أمة الله الرحمن
09-20-2009, 06:42 PM
[QUOTE=علي الفحام;73735]

السلف الصالح من النحويين السنة ينكرون بعض القراءات و يقبحونها !
[QUOTE]






ما هي الأسباب التي أدت إلى اختلاف بعض العلماء على قراءة حمزة؟
هل هي القراءة ذاتها أم طريقة آدائه لها ؟؟؟؟؟


فمسألة الأداء شيء آخر لا علاقة له بالتواتر

" وأما ما ورد عن بعض العلماء من كراهة قراءة حمزة ؛ فجميع من رُوي عنه ذلك لم يسمعوا قراءة حمزة منه ، وإنما سمعوها من الناس ، إذ كانت القراءة الشائعة في الكوفة ، وكانت العامة ربما بالغت في الإدغام والمد والإمالة والهمز ، فرأى بعض العلماء ذلك تكلفا ، فعابوا تلك القراءة .
قال محمد بن الهيثم العكبري ( وكان ضابطا لقراءة حمزة ) : ( واحتج من عاب قراءة حمزة بعبد الله بن إدريس أنه طعن فيها ، وإنما كان سبب هذا أن رجلا ممن قرأ على سُليم حضر مجلس ابن إدريس عبد الله ، فقرأ ، فسمع ابن إدريس ألفاظا فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلف المكروه ، فكره ذلك ابن إدريس وطعن فيه ) .
قال ابن الهيثم : ( وهذا الطريق عندنا مكروه مذموم ، وقد كان حمزة يكره ذلك وينهى عنه ، وكذلك من أتقن القراءة من أصحابنا ) . " [ عبد الله الجديع : المقدمات الأساسية في علوم القرآن ، ص 189 ]

وكان يقول لمن يتكلف فى القراءة :

" لا تفعل , اما علمت ان ما فوق الجعودة فهو قطط و ما فوق البياض فهو برص وما فوق القراءة فليس بقراءة"
وأخرى:
قال ابن مجاهد: حدثني علي بن الحسن قال سمعت محمد بن الهيثم (أراه: أبو بكر الأنماطي المقرئ، مجهول الحال) يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي حماد (عبد الرحمن بن شكيل، مجهول الحال) قال سمعت حمزة يقول إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه ثم يكون قبيحا مثل البياض له منتهى ينتهي إليه وإذا زاد صار برصا ومثل الجعودة لها منتهى تنتهي إليه فإذا زادت صارت قططا
وفي تراجم ورش رحمه الله أن كثيرا من السلف كرهوها. وينبغي لطالب العلم أن يفهم معنى كراهتهم لها، فإنهم ما كرهوا القرآن ولا كرهوا ما قرئ بالتواتر، ولكن كان القراء في سعة من أمرهم يختارون مما أقرئوه، فكان يجتمع لكل واحد من القراءة ما انتقاه لنفسه مما أقرأه إياه مشايخه مما هو غير خارج قطعا عن الأحرف السبعة، وقد اجتمع لورش من اختياراته كثير من المدود والإمالات في قراءته فصارت من الصعوبة بمكان، فهذا كرههم لها.

أكثر من ورد عنهم إنكار قراءة حمزة لم ينقل عنهم ذكر المآخذ ، وإنما نقل عنهم كلاما مطلقا ، كقول ابن إدريس : "ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ لحمزة إنه صاحب بدعة " . وقول شعبة " قراءة حمزة بدعة " . وإبطال سفيان بن عيينة صلاة من قراءة حمزة . ونحو ذلك . ( راجع السير ج9 والميزان ج1 للذهبي ) .

فتلاحظ أنها عبارات مطلقة لم يبينوا فيها وجه الانكار .

لكن حاول بعضهم أن يذكر بعض المآخذ على هذه القراءة التي جعلت هؤلاء الأئمة ينكرونها - - ، فقالوا أنهم يريدون به :

المد المفرط ، والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف ، والكسر الشديد ، والإدغام الشديد .

هذه المآخد المعروفة التي يذكرونها ، وهي من قبيل الأداء كما قال الذهبي رحمه الله

قال إمام سفيان الثوري قال: ما قرأ حمزة إلا بأثر".
قال الشيخ الجديع عن قول حمزة ( ما قرأت حرفا إلا بأثر ) : أخرجه ابن مجاهد بإسناد جيد .
وقال في قول سفيان الثوري ( ما قرأ حرفا من كتاب الله إلا بأثر ) : أخرجه ابن مجاهد بإسناد جيد .
أما ما روي من كون ( الثوري قد عرض القرآن على حمزة أربع عرضات ) : أخرجه ابن مجاهد بإسناد صحيح .


قال ابن الجزري في الإمام حمزة :

" وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم والأعمش ،
وكان إماما حجة ثقة ثبتا رضى قيما بكتاب الله ،
بصيرا بالفرائض ،
عارفا بالعربية ،
حافظا للحديث ،
عابدا خاشعا زاهدا ورعا قانتا لله عديم النظير ،
....
قال عبد الله العجلي : قال أبو حنيفة لحمزة : شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض .
وقال سفيان الثوري : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض . " [ غاية النهاية 1/263 ] .


هل انكر الشافعى و ابن حنبل قراءة الكسائى و حمزة ؟؟

نعم جاء عن هؤلاء الاعلام مثل ما قلت من كراهية القراءة بالكسائى و حمزة

ولكن دعنا نناقش سبب اعتراضهم نقطة نقطة ..
- اعترض المعترضون على اشباع حمزة للمدود
و هناك من وافق حمزة فى الاشباع مثل

حفص و ابن ذكوان (( من طريق العراقيين )) بل هناك من زاد على ما يمده حمزة

وهو الازرق عن ورش (( يشبع المتصل و المنفصل و له ثلاقة البدل و اللين والى ما آخره))


2- يعيبون على حمزة كثرة الامالة

وكل ما اماله حمزة اماله اخرون او قللوه

فورش يقرأ كل ما يميله حمزه بالتقليل الا كلمات يسيرة

وابن ذكوان يميل جاء و شاء وزد من الطيبة خاف و كلمات اخرى


3- يعيبون عليه تسهيله فى الهمزات فى الوقف

و هشام ايضا له نفس ما لحمزة فى المتطرف

فبعض العلماء أنكروا المبالغة في طيرقة الآداء وليس القراءات المتواثرة.

فما بال اقوام يخضون فيما لا يعلمون

افلا يكفينا بقاء قراءته الى يومنا هذا دليلا على صحتها تحقيقا لوعد المولى عز و جل بحفظ
كتابه

الا يكفينا اجماع الناس على الصلاة بها و الصلاة خلفه

في جامع البيان لابى عمرو الدانى حيث قال :

حدثنا فارس ابن احمد قال : حدثنا عبد الباقى ابن الحن قال : لما توفى عاصم قيل لابى بكر

ابن عياش اجمع الناس على قراءة عاصم فأبى فرجع الناس الى قراءة حمزة

قول يحى ابن معين : ان حمزة ثقة

قوله ايضا : سمعت سمعت محمد بن فضل يقول:
(( ما احسب الله يدفع البلاء عن اهل الكوفة الا بحمزة))



إذن الإنكار على الآداء لا على القراءة المتواثرة

قال أبو الحارث (للإمام أحمد بن حنبل): قراءة حمزة؟ فقال (الإمام أحمد): «أنا أكرهها». قيل له: وما تكرهه منها؟ قال: «هذا الإدغام والإضجاع الشديد، مثل خاب وطاب وحاق». قال الذهبي تعليقاً على من نقد قراءة حمزة: «يريد ما فيها من المد المفرط، و السكت، و تغيير الهمز في الوقف، و الإمالة، و غير ذلك. ».

مثال:
فإذا أنا قلت لك أني لا أحب قراءة عبد الباسط مثلا لأني أراها متكلفة وبعيدة عن الخشوع،مثلا فلا يُعقل أن تتهمني بأني أكره قراءة متواترة!!


يقول أبو بكر بن عياش (هو شعبة، إمام مقرئي الكوفة بعد عاصم) يقول: «قراءة حمزة بدعة».

لكن ما المقصود بالبدعة؟ قال الذهبي -وصدق الذهبي-: «مرادهم بذلك ما كان من قبيل الأداء: كالسكت والاجتماع في نحو شاء وجاء، وتغيير الهمز. لا ما في قراءته من الحروف».

فحمزة لم يقرأ شيئا من الأحرف إلا بأثر، كما يقول (إن صح إسناد ذلك). لكن الإشكال في الأداء فقط. الفرش صحيح، لكن مسألة الأداء شيء آخر لا علاقة له بالتواتر. وسأعطي مثالاً عن هذا:

قرئ الصحابة بعدة قراءات وكانت بشكل عام موافقة للهجات قبائلهم، وقد تختلف الحروف في نفس القبيلة (راجع قصة عمر مع هشام بن حكيم، وكلاهما من قريش). فمثلا قراءة قريش وقراءة الأنصار لم تكن فيها همزات ساكنة. فالقرشي لا يقرئ "بئر" بل يقرئ "بير"، ويقرئ "مومن" وليس "مؤمن". والهذلي يقرئ بالهمز.

وأكثر قراءة أهل الكوفة هي مزيج بين قراءة عبد الله بن مسعود الهذلي وبين قراءة علي بن أبي طالب القرشي. وكان الأئمة في ذلك الزمان يختارون من قراءة مشايخهم ما شاءوا. فمثلاً، عاصم (وأكثر مقرئي الكوفة) أخذ قراءة علي وقراءة ابن مسعود ومزج بينهما. وكل من روى عنه رواها كذلك، لكن يتغير الاختيار في كل مرة. فعاصم مرة يقرأ القرآن بشكل أقرب لقراءة علي، ومرة يقرأه بشكل أقرب لقراءة ابن مسعود. وقد يختار مثلا أن يقرأ بحروف ابن مسعود لكن بدون همز (مثل قراءة علي) وغيرها. فعدد الاختيارات لا نهاية له.

فالأعشى يقرئ على أبي بكر (شعبة) قراءة عاصم بغير همز، أي موافقة بالأداء لقراءة علي. وغيره يقرئها على أبي بكر (وعلى حفص كذلك) بالهمز، أي موافقة لقراءة ابن مسعود. أما حمزة فيقرئ في صلاته بغير همز، لكن في خارجها يقرئ بالهمز إلا عندما يقف يقرئ بدونه!

طبعاً القراءة بغير همز متواترة والقراءة بهمز متواترة كذلك، لكن طريقة حمزة في المزج بينهما مستهجنة غير جميلة هذا ما ذكره العلماء، ولم يكن أحد من العرب يقرئ كذلك. لذلك يقول ابن قتيبة: "هذا إلى نبذه في قراءته مذاهب العرب وأهل الحجاز، بإفراطه في المد والهمز والإشباع، وإفحاشه في الإضجاع والإدغام، وحمله المتعلمين على المركب الصعب، وتعسيره على الأمة ما يسره الله، وتضييقه ما فسحه... وليس هكذا كانت قراءة رسول الله r، ولا خيار السلف ولا التابعين، ولا القراء العالمين. بل كانت قراءتهم سهلة رَسْلةً". وهذا مثال فقط، لتبيين وجه الانتقاد على حمزة.

ولذلك الذهبي الذي دافع عن قراءة حمزة، فهو نفسه انتقدها ونص على أنها أبعد القراءات عن الخشوع. قال الذهبي في "زغل العلم": «فأبعد شيء عن الخشوع وأقدم شيء على التلاوة بما يخرج عن القصد. وشعارهم في: تكثير وجوه حمزة... اقرأ يا رجل، واعفنا من التغليظ والترقيق وفرط الإمالة والمدود ووقوف حمزة. فإلى كم هذا؟!». فهل ستتهم الذهبي كذلك بإنكار قراءة متواترة؟!

والذين يحبون قراءة حمزة إنما يحبونها لحبهم لتلك الغرائب. أي تعجبهم القراءة البعيدة عن باقي القراءات، وعلى ذلك تدل عبارة ابن قتيبة: "وقد شغف بقراءته عوام الناس وسوقهم.

يتبع.....

علي الفحام
09-21-2009, 12:11 AM
وإن المذهب الحنفي هو المذهب الوحيد الذي شرع جواز وقوع الحائض بدون غسل ولكن ليس قبل انقطاعه لعشرة أيام
إذن انفرط عقد الإجماع .. !


أما قول السيوطي في قوله أن هناك اختلاف فان الإختلاف ليس في القراءات وإنما في تفسير القراءات
الاختلاف في التفسير موجود في الآية الواحدة فلماذا صارت القراءتان آيتين ..؟! لمجرد اختلاف في تفسيرهما فقط ..!
الاختلاف في تفسيرها يعني : اختلاف في معناها ..لأن مجرد الاختلاف في التفسير لا يجعلها آيتين فيمكن أن تكون أية بتفسيرين ...

يقول السيوطي في بيان تعداده فوائد تعدد القراءات : (ومنها أن بعض القراءات يبين ما لعله يجهل في القراءة الأخرى فقراءة * ( يطهرن ) * بالتشديد مبينة لمعنى قراءة التخفيف) الاتقان 1\219 .
سبحان الله ... إذن ما الغرض من قراءة التخفيف .. أليس من الأفضل أن يُقتصر على قراءة التشديد (المبينة) و تترك قراءة التخفيف (المبهمة) ..؟؟!!



قالوا : لتوسيع المعنى .
إذن فالقراءة (الأضيق) إما منسوخة أو هي ضرب من اللغو !
لأن الهدف هو توسيع المعنى ... أليس كذلك ؟!
فمادام القراءة الأوسع قد حققت (الهدف) .. فالقراءة الثانية أصبحت لغوا و الله تعالى منزه عن اللغو .




و ليس هذا المثال الوحيد الذي يؤدي فيه اختلاف القراءة إلى اختلاف الفقهاء و وقوعهم في الشبهة
(وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم) .. سببت خلافاً كبيراً .
في تفسير القرطبي 6\92 : (وكان عكرمة يمسح رجليه وقال : ليس في الرجلين غسل إنما نزل فيهما المسح . وقال عامر الشعبي : نزل جبريل بالمسح ، ألا ترى أن التيمم يمسح فيه ما كان غسلا ، ويلغي ما كان مسحا . وقال قتادة : افترض الله غسلتين ومسحتين . وذهب ابن جرير الطبري إلى أن فرضهما التخيير بين الغسل والمسح ، وجعل القراءتين كالروايتين) ..
مع ان صحاحكم روت أن النبي صلى الله عليه و آله قد توعد (أهل النسح) بالنار :
(ن عبد الله بن عمرو قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا) صحيح البخاري 1\21 .

فأين التسهيل و رفع الحرج و المشقة ..؟!
إذا كان اختلاف القراءات قد اوقع الرافضة و الأحناف في (شبهة) وطء الحائض قبل الغسل ...؟؟

و قد اوقع اختلاف القراءات بعض التابعين و العلماء و عامة الشيعة (بحرمة) المسح على الرجلين التي توعد النبي عليها النار ثلاثاً ..؟؟

فهل اختلاف القراءات كان نعمة ام نقمة ...؟!
و هل ما يوقع العلماء في الشك و الشبهة و كثر الجدال و الخلاف ... يكون تيسيراً و رفهاً للحرج أو يكون موجباً للحرج و الفرقة و نشر الشبهة ؟؟

و الحمد لله رب العالمين .

و للحديث بقية .

أمة الله الرحمن
09-21-2009, 02:44 AM
فجمهور فقهاء الشيعة: جواز وطء الحائض قبل الغاسل




أنت تقر على أن أغلبية علمائك متفقون ذاك بأنهم يقرؤون على حرف ... لكنك تقول في رواية أخرى التالي





إذا كان اختلاف القراءات قد اوقع الرافضة و الأحناف في (شبهة) وطء الحائض قبل الغسل ...؟؟

و قد اوقع اختلاف القراءات بعض التابعين و العلماء و عامة الشيعة (بحرمة) المسح على الرجلين التي توعد النبي عليها النار ثلاثاً ..؟؟





سبحان الله لقد حيرتني حيرتني في تناقضك
لقد قلت في بداية حديثك أن القرآن نزل على حرف حتى لا يحدث الإختلاف ... فلماذا يهتم الرافضة للقراءات الأخرى فيقعوا في اختلاف ... أم لم تكفيهم القراءة الواحدة فبحثوا في الأخريات .... هذا إن كان لهم دليل أصلا في ان القرآن نزل على حرف.

وبالتالي أنت تجيب نفسك بنفسك بغير شعور... وتأكد أن الشيعة يعلمون أن بكل قراءة مفهوما أوسع للفهم تكمل بها الأخرى فلا يستغنوا عن أي قراءة.





يقول السيوطي في بيان تعداده فوائد تعدد القراءات : (ومنها أن بعض القراءات يبين ما لعله يجهل في القراءة الأخرى فقراءة * ( يطهرن ) * بالتشديد مبينة لمعنى قراءة التخفيف) الاتقان 1\219 .
سبحان الله ... إذن ما الغرض من قراءة التخفيف .. أليس من الأفضل أن يُقتصر على قراءة التشديد (المبينة) و تترك قراءة التخفيف (المبهمة) ..؟؟!!




لقد قلت بلسانك أن السيوطي قال بأن كل قراءة هي مبينة للأخرى .... وحضرتك تقول طيب لما لا نقتصر على واحدة ؟؟... وحضرتي أقول لك أن اللغة العربية أغنى من أن تختزلها على حرف .. فراجع أصول اللغة عند عرب الجزيرة
إن اللغة العربية متعددة القراءات والألفاظ وتنوع المعاني وبالتالي الله عز وجل لن ينزل كتابه بلغة نصف عربية ... بل أنزلها بلغة عربية فصيحة كاملة بكل أصنافها... وإلا كان أهل العرب من القراءات الأخرى أنكروا هته العربية المحصورة على حرف.




(وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم) .. سببت خلافاً كبيراً .
في تفسير القرطبي 6\92 : (وكان عكرمة يمسح رجليه وقال : ليس في الرجلين غسل إنما نزل فيهما المسح . وقال عامر الشعبي : نزل جبريل بالمسح ، ألا ترى أن التيمم يمسح فيه ما كان غسلا ، ويلغي ما كان مسحا . وقال قتادة : افترض الله غسلتين ومسحتين . وذهب ابن جرير الطبري إلى أن فرضهما التخيير بين الغسل والمسح ، وجعل القراءتين كالروايتين) ..



نريد مصادر صحيحة متصلة عن تقات بالنبي صلى الله عليه وسلم على هذا الإختلاف الذي تدعيه.
وأنا ذكرت لك أحاديث رسول الله مسبقا حول المسح في المشاركة رقم 26:


كما أن مسح الرجل يعني الغسل ... والرجل لا يمسح عليها المرء إلا إذا كانت بخفين أو جوارب وإن اقتضت الحاجة ... وراجع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالمشاركة 26 وغيرها.








(ن عبد الله بن عمرو قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا) صحيح البخاري 1\21 .



الحديث ليس كما فهمته حضرتك والمسح هنا يعني الغسل .... أما المسح على الرجل لا يمكن إلا بخفين ... كما تبين أحاديث النبي الكريم وإجماع العلماء:

و يمكن الكلام عن هذا الحديث ضمن المباحث الآتية :

أولا : نص الحديث وتخريجه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ :
( تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا ، فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ) رواه البخاري (حديث رقم/60) ،

ورواه مسلم (رقم/241) بلفظ آخر فيه :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :
( رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَاءٍ بِالطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ الْعَصْرِ ، فَتَوَضَّئُوا وَهُمْ عِجَالٌ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ )


( تخلف عنا ) : أي تأخر عنا .
( أرهقتنا الصلاة ) : أي كاد وقتها أن يخرج .
يقول بدر الدين العيني رحمه الله :
" أي : غشيتنا الصلاة . أي : حملتنا الصلاة على أدائها . وقيل قد أعجلتنا لضيق وقتها . وقال القاضي : ومنه المراهق بالفتح في الحج ، ويقال بالكسر : وهو الذي أعجله ضيق الوقت أن يطوف " .... ولم يكن يعني بالإرهاق هنا التعب وإنما عنى بها الإستعجال للصلاة قبل فوات وقتها .. انتهى.

" عمدة القاري " (2/8)
( ويل ) : اختلف العلماء في معناها ، فمنهم من قال : هو واد في جهنم ، ومنهم من قال غير ذلك ، والجميع متفق على أنها كلمة وعيد وتخويف وتهديد .
يقول بدر الدين العيني رحمه الله :
" ويل من المصادر التي لا أفعال لها وهي كلمة عذاب وهلاك " انتهى.
" عمدة القاري " (2/9)
( الأعقاب ) : جمع عقب ، وهو مؤخر القدم .
رابعا : المسألة الفقهية المستنبطة من الحديث .
1- وجوب غسل الرجلين في الوضوء ، وعدم إجزاء المسح من غير غسل ، نأخذ ذلك من إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة مسحهم أرجلهم مسحا سريعا من غير غسل وإجراء للماء عليها ، وهذا الحكم متفق عليه بين مذاهب المسلمين الأربعة، ولذلك بوب عليه الإمام البخاري بقوله : " باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين " انتهى. "

صحيح البخاري " (كتاب الوضوء/ باب رقم 27)، وقال الإمام الترمذي رحمه الله : " وفقه هذا الحديث أنه لا يجوز المسح على القدمين إذا لم يكن عليهما خفان أو جوربان " انتهى. "

سنن الترمذي " (1/96) وبوب عليه النسائي بقوله : باب إيجاب غسل الرجلين . " سنن النسائي " (كتاب الطهارة/ باب رقم 89)، كما بوب عليه البيهقي رحمه الله بقوله : " باب الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزئ " انتهى. "

السنن الكبرى " (1/68)، وبوب عليه الإمام ابن خزيمة بقوله : " باب التغليظ في ترك غسل العقبين في الوضوء ،
والدليل على أن الفرض غسل القدمين لا مسحهما إذا كانتا غير مغطيتين بالخف أو ما يقوم مقام الخف ،

لا على ما زعمت الروافض أن الفرض مسح القدمين لا غسلهما ، إذ لو كان الماسح على القدمين مؤديا للفرض لما جاز أن يقال لتاركٍ فضيلةً : ويل له " انتهى. " صحيح ابن خزيمة " (1/83)


خلاصة القول:
فلم يجز رسول الله قط المسح على الرجل بالماء وإنما استوجب غسلها . والمسح لا يكون إلا بخفين ووقت الضرورة.






إذن انفرط عقد الإجماع .. !




المذاهب كلها والعلماء أكدوا وجوب وطء الحائض بعد الغسل حتى الحنفية إلا أنهم أجازوا وطأها قبل الغسل لكن بشروط دقيقة لكن أكد المذهب أن الأفضل بعد الغسل ولم ينكر ذلك على المذاهب الأخرى..


وأما الروافض فقالوا قبل الغسل استباحة تامة و ضربوا بإجماع العلماء عرض الحائط



فماذا يعني الإجماع الروافض ؟؟؟؟؟؟


وعلى فكرة الروافض لا يؤمنون أبدا بمبدأ الإجماع أبدا رغم اختلافهم الشديد فيما بينهم..



أول من أنكر إمكان وقوع الإجماع وحجيته هو الزنديق " إبراهيم النَّظَّام " والروافض.



وقال الإمام الزركشي في (البحر المحيط) في أصول الفقه:






اقتباس:

(فَهُوَ– أي الإجماع -حُجَّةٌ شَرْعِيَّةٌ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِيهِ غَيْرُ النَّظَّامِ وَالْإِمَامِيَّةِ .
قَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ: أَوَّلُ مَنْ بَاحَ بِرَدِّهِ النَّظَّامُ، ثُمَّ تَابَعَهُ بَعْضُ الرَّوَافِضِ). انتهى





والخوارج والزنادق يقتدي بهم الروافض منكرو الإجماع في إنكار إمكان وقوع الإجماع!!


يقول العلامة محب الله بن عبد الشكور في كتابه (مُسَلَّم الثُّبُوت ) في أصول الفقه, حيث قال– مع شرحه للعلامة عبد العلي الأنصاري (فواتح الرحموت):







اقتباس:

(الإجماع حجة قطعا, ويفيد العلم الجازم عند الجميع من أهل القبلة , ولا يُعْتَدّ بشرذمة من الحمقى الخوارج والشيعة لأنهم حادثون بعد الاتفاق؛ يشككون في ضروريات الدين مثل السوفسطائية). انتهى



وترى دائمًا أهل الباطل يزعمون أن الإجماع مختلف في حجيته, وقد أبطل العلماء هذه الشبهة على مر الأزمان .
ومن ذلك قول الإمام أبو المظفر السمعاني:







اقتباس:

(إذا تَعَرَّفْنَا حال الأمة؛ وجدناهم متفقين على تضليل من يخالف الإجماع وتخطئته, وَلَمْ تَزَل الأمة يَنْسُبون المخالفين للإجماع إلى المروق وشَقّ العصا ومحادة المسلمين ومشاقتهم, ولا يَعُدُّون ذلك من الأمور الهَيِّنَة, بل يَعدُّون ذلك من عِظَام الأمور, وقبيح الارتكابات, فَدَلَّ أنهم عَدُّوا إجماع المسلمين حجةً يَحْرُم مخالفتها, وفي المسألة دلائل كثيرة ذكرها الأصحاب, وأوردها المتكلمون, والقدر الذي قلناه كافٍ, وهو المعتمد). انتهى



وفي ذلك يقول الإمام الجويني– إمام الحرمين -:







اقتباس:

(فإنَّ تجويز خلف الإجماع وترك اتباع الأمة مما يَعْظُمُ خَطَرُهُ ؛ إذْ على الإجماع ابتنى معظم أصول الشريعة , فلو خالف فيه مخالف ؛ لَنُقِلَ خِلافه في هذا الأمر العظيم, والخطبِ الجسيم؛ فإنَّ ما هذا سبيلُه: لا يجوز خفاؤه في طريق النقل). انتهى



1 - قال الإمام أبو إسحاق الشيرازي في كتابه (اللمع في أصول الفقه):






اقتباس:


(وهو – أي الإجماع – حجة من حجج الشرع .. وذهب النظام والرافضة إلى أنه ليس بحجة). انتهى






2 - وقال الإمام علاء الدين السمرقندي في (ميزان الأصول):










اقتباس:


(قال عامة أهل القبلة بأن إجماع كل عصر من الأمة صواب وحجة .. وأنه يوجب العلم قطعا). انتهى





3 - وقال الإمام ابن الحاجب في مختصره في أصول الفقه:










اقتباس:


(خالف النظام وبعض الروافض في ثبوته .. وهو حجة عند الجميع , ولا يُعْتَدُّ بالنظام وبعض الخوارج والشيعة). انتهى





وعلق العلامة سعد الدين التفتازاني في حاشيته قائلا:










اقتباس:


(وأنه– أي الإجماع -حجة عند جميع العلماء . فإنْ قيل: فقد خالف النظام والشيعة وبعض الخوارج . قلنا: لا عبرة بمخالفتهم؛ لأنهم قليلون من أهل الأهواء والبدع قد نشئوا بعد الاتفاق) ا.ﻫ





4- وقال العلامة علاء الدين البخاري في (كشف الأسرار):










اقتباس:


(الْإِجْمَاعَ حُجَّةٌ مَقْطُوعٌ بِهَا عِنْدَ عَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ, وَمِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ مَنْ لَمْ يَجْعَلْهُ حُجَّةً, مِثْلُ إبْرَاهِيمَ النَّظَّامِ وَالْقَاشَانِيِّ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ, وَالْخَوَارِجِ وَأَكْثَرِ الرَّوَافِضِ). انتهى





5 – وقال الإمام ابن الهمام – مع شرح تلميذه العلامة ابن أمير الحاج - :










اقتباس:


(الْإِجْمَاعُ حُجَّةٌ قَطْعِيَّةٌ عِنْدَ الْأُمَّةِ ؛ إلَّا عِنْدَ مَنْ لَمْ يُعْتَدَّ بِهِ مِنْ بَعْضِ الْخَوَارِجِ وَالشِّيعَةِ ؛ لِأَنَّهُمْ - أَيْ الْخَوَارِجَ وَالشِّيعَةَ - مَعَ فِسْقِهِمْ إنَّمَا وُجِدُوا بَعْدَ الْإِجْمَاعِ عَنْ عَدَدِ التَّوَاتُرِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ عَلَى حُجِّيَّتِهِ). انتهى





– وقال العلامة محب الله بن عبد الشكور – مع شرح عبد العلي الأنصاري -:










اقتباس:


(الإجماع حجة قطعا, ويفيد العلم الجازم عند الجميع من أهل القبلة, ولا يُعْتَد بشرذمة من الحمقى الخوارج والشيعة لأنهم حاثون بعد الاتفاق , يشككون في ضروريات الدين, مثل السوفسطائية في الضروريات العقلية). انتهى

فأما الشيعة: فقد اتفق أهل العلم على أنهم أكثر الناس كذبًا.







فقد قال فيهم الإمام ابن تيمية:










اقتباس:


(وأما أهل الكوفة فَلَمْ يَكُنْ الكذب فى أهل بَلَدٍ أكثر منه فيهم, ففي زمن التابعين كان بها خلق كثيرون منهم معروفون بالكذب, لا سيما الشيعة؛ فإنهم أكثر الطوائف كذبًا باتفاق أهل العلم). انتهى





وبالتالي لا علاقة للشيعة بإجماع العلماء وكلما رأو اختلافا قالوا عنه تناقض لتمرير تأويلهم وبدعهم في محاولة لشل الإجماع وتمرير أهدافهم السيئة.

غريبة_48
09-21-2009, 09:43 AM
بوركت يداك اختي أمة الله الرحمن
تقبل الله منك وذب عن وجهك النار

أمة الله الرحمن
09-21-2009, 03:48 PM
بوركت يداك اختي أمة الله الرحمن
تقبل الله منك وذب عن وجهك النار



وبارك الله فيك يا أختي الفاضلة عبق
وتقبل الله منا ومنك وأحسن إليك
وحشرني وإياك والمسلمين في جنانه النعيم

علي الفحام
09-21-2009, 11:45 PM
سبحان الله لقد حيرتني حيرتني في تناقضك
لقد قلت في بداية حديثك أن القرآن نزل على حرف حتى لا يحدث الإختلاف ... فلماذا يهتم الرافضة للقراءات الأخرى فيقعوا في اختلاف ... أم لم تكفيهم القراءة الواحدة فبحثوا في الأخريات .... هذا إن كان لهم دليل أصلا في ان القرآن نزل على حرف.
وبالتالي أنت تجيب نفسك بنفسك بغير شعور... وتأكد أن الشيعة يعلمون أن بكل قراءة مفهوما أوسع للفهم تكمل بها الأخرى فلا يستغنوا عن أي قراءة.

ركزي يا أمة الله قليلاً ... هداك الله .
لم أقل إن علماء الشيعة اختلفوا (فيما بينهم) بسبب اختلاف القراءات أو بسبب حيرتهم بالقراءات ..!!
لم أقل هذا ... ركزي على الكلام هداك الله ..
علماء الشيعة يقرأون بقراءة (يطهُرن) بالتخفيف ... و يعتمدون - فقهياً - على الخفض في (و أرجلكم) .
و لكن الاختلاف الذي أقصده هو مع المذاهب الأخرى التي إحتارت بتعدد القراءات فاخذت تميل يميناً و شمالاً ..



لقد قلت بلسانك أن السيوطي قال بأن كل قراءة هي مبينة للأخرى .... وحضرتك تقول طيب لما لا نقتصر على واحدة ؟؟... وحضرتي أقول لك أن اللغة العربية أغنى من أن تختزلها على حرف .. فراجع أصول اللغة عند عرب الجزيرة
إن اللغة العربية متعددة القراءات والألفاظ وتنوع المعاني وبالتالي الله عز وجل لن ينزل كتابه بلغة نصف عربية ... بل أنزلها بلغة عربية فصيحة كاملة بكل أصنافها... وإلا كان أهل العرب من القراءات الأخرى أنكروا هته العربية المحصورة على حرف.

هل جاءت القراءات للتيسير و رفع الحرج و المشقة أم لإيقاع الأحناف في شبهة وطء الحائض (بشروط دقيقة !) .. و إيقاع التابعين و بعض العلماء في (حرمة) مسح الرجلين في الوضوء ..؟!
و كيف لا يمكن للعربية أن تبين بحرف واحد .. ؟؟ إذا أرادت التطهير فقالت (يطّهّرن) و سيفهمها جميع العرب دون استثناء ؟!
أما و قد وقع اختلاف القراءة فقد وقع اختلاف الفهم حولها و وقع (البعض) في الشبهة بسبب هذا (الاختلاف) ؟؟!
فهل جاء القرآن ليهدي أم ليوقع الناس في الشبهات ؟؟!
و هل وجدت دستوراً محكماً في العالم يقرأ بلفظين مختلفين ؟؟!

و أما قولك : أهل العرب من القراءات الأخرى سينكرون القرآن .. سبحان الله .. يصدقون النبي على الجنة و النار و ينكرون القرآن لأنه نزل بلهجة واحدة غير لهجتهم ؟؟!
فما حال الأعاجم من الفرس و الروم و الترك و الديلم و الحبش و غيرهم ..؟؟!
كيف سيقرأون القرآن .. هل ننزل لهم قرآنا متعدد اللغات !
إذا كانت قراءة التشديد مبينة لقراءة التخفيف ... فما الداعي لقراءة التخفيف التي أوقعت البعض في الشبهة ؟
ما الداعي لقراءة التخفيف ..؟؟!


نريد مصادر صحيحة متصلة عن تقات بالنبي صلى الله عليه وسلم على هذا الإختلاف الذي تدعيه.

في الحد الأدنى الاختلاف حصل عند التابعين و من تلاهم من العلماء فقد ذكرنا لكم قول الشعبي (نزل جبرئيل بالمسح) و قتادة (إفترض الله غسلين ومسحين) ...
و هو (مذهب داود بن علي الأصفهاني ومحمد ابن جرير الطبري وأبي يعلى وذهب بعضهم إلى إن المتوضىء يتخير بين غسلهما ومسحهما) تفسير الثعلبي 4\29 .


الحديث ليس كما فهمته حضرتك والمسح هنا يعني الغسل
ركزي هداك الله .. لا يهمني المسح هو الغسل أو لا ..؟!
المهم أن النبي صلى الله عليه و آله في صحاحكم قد توعد من لا يغسل أعقابه بالنار فكيف بمن يمسح ..؟!
و إختلاف القراءة قد أوقع (بعض التابعين) في شبهة (حرمة المسح) ..
و قد تحمل الشيعة ألواناً من التشنيع لأنهم اجمعوا على المسح بدل الغسل ؟!!
فلو كانت قراءة واحدة هل يحصل كل هذا الخلط و الشبهة و الفرقة المذمومة ... ؟!


فلم يجز رسول الله قط المسح على الرجل بالماء وإنما استوجب غسلها . والمسح لا يكون إلا بخفين ووقت الضرورة.
ركزي هداك الله ... ليس بحثي في إثبات المسح !
إنما الهدف أن اختلاف القراءة قد أوقع بعض التابعين و العلماء بشبهة المسح و بالتالي لم يكن في اختلاف القراءة تيسير أو رفع حرج ، بل كان فيه الشبهة و إيقاع الفرقة المذمومة ..
يقول العيني في عمدة القاري 2\238 : (وكان عكرمة يمسح رجليه ويقول ليس في الرجلين غسل وإنما هو مسح وقال الشعبي نزل جبريل عليه الصلاة والسلام بالمسح وقال قتادة افترض الله غسلين ومسحين ولأن قراءة الجر محكمة في المسح لأن المعطوف يشارك المعطوف عليه في حكمه ..) .
فالقراءة هي التي أوقعت هؤلاء الأعلام في الشبهة ..


طبعاً لن أعلق على منقولاتك حول سب الشيعة من قبل علمائكم و اتهامهم بالكذب و الحمق فإننا لا نريد بالحوار أن يجنح للتهريج .


و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-22-2009, 07:02 PM
ركزي يا أمة الله قليلاً ... هداك الله .
لم أقل إن علماء الشيعة اختلفوا (فيما بينهم) بسبب اختلاف القراءات أو بسبب حيرتهم بالقراءات ..!!
لم أقل هذا ... ركزي على الكلام هداك الله ..
علماء الشيعة يقرأون بقراءة (يطهُرن) بالتخفيف ... و يعتمدون - فقهياً - على الخفض في (و أرجلكم) .
و لكن الاختلاف الذي أقصده هو مع المذاهب الأخرى التي إحتارت بتعدد القراءات فاخذت تميل يميناً و شمالاً ..

.




ألم اقل لك إنك تجيب نفسك بنفسك

تقول أن الشيعة يعتمدون على القراءة فيما يخص ( يطهرن) وعلى أساسها أجازوا وطء الحائض قبل الغسل ... دون تتمة للآية ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) وسآتيك بالحجة في سياق المشاركة.


وتقول أن الشيعة يعتمدون فقهيا في ( وارجلكم)
وحضرتك لم تبين لي معنى فقهيا : هل القراءة فحسب أم النظر لروايات السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟


أولا:


فإن كان الشيعة يقصدون بفقهيا:
ـ القراءة وحسب ........ فقد ضربوا بالأحاديث السنية المتممة للكتاب بعرض الحائط


ـ وإن كانوا يقصدون بفقهيا .. الأحاديث السنية ....... فهنا أقول لك ( ذاك بأن القراءة الواحدة لا تكفي للتفسير)..


وللفهم أكثر:
( يتم النظر للقراءات مع أحاديث السنة = ليكون إجماع العلماء)


وهنا أبرز لي الإختلاف بعد إجماع العلماء لا قبل الإجماع
أما أن تأتي بحديث أو اثنين وتقارنه بالإجماع .. ثم تقول لي انفرط الإجماع... ؟؟؟؟ فهذا ما لا يقبله عقل إنسان.


ثانيا:


المذاهب كلها اتفقت على شىء واحد وذكرت لك أن الحنفية اتفقوا أيضا على ما دهب إليه المذهب المالكي والحنبلي والشافعي ولم ينكروه كما نكره الشيعة... بل استوجبوا الحنفيين بعد الغسل إنما اجتهدوا في إعطاء شروط للإيجاز قبل الغسل ..... لكن المداهب الأربع كلها أكدت ضرورة الغسل.


إلا الشيعة


والشيعة هنا ليس مذهبا مسلما خامسا حتى نعتبر مخالفته للإجماع ( انفراط إجماع)


لأن المذاهب وجدت للإجتهاد وتفسير المسائل الفقهية دون تعدي على مسألة العقيدة... أما وأن الحوار بين المسلمين والشيعة حوار عقائدي .... فهذا معناه أن الحوار بين ديانتين لا بين مذهبين.


وتقبله مني كنقاش للوصول إلى الحقيقة.




هل جاءت القراءات للتيسير و رفع الحرج و المشقة أم لإيقاع الأحناف في شبهة وطء الحائض (بشروط دقيقة !) .. و إيقاع التابعين و بعض العلماء في (حرمة) مسح الرجلين في الوضوء ..؟!



بما أن الإجماع لا يهتم له الشيعة فهنا لا جواب لك عندي حتى تفهم معنى السؤال.


أما بخصوص القراءات :
فتفسيرها لم يتواجد له عامة الناس حتى يحكموا عليه بالإختلاف وإنما وُجدت له مدارس فقهية وعلماء كرام متمكنون بأصول العلم الشرعي ... يخرجون لنا بالقرار السليم بعد الإجماع ... ونحن نتبعه.


والإجماع حجة قاطعة.





و كيف لا يمكن للعربية أن تبين بحرف واحد .. ؟؟ إذا أرادت التطهير فقالت (يطّهّرن) و سيفهمها جميع العرب دون استثناء ؟!



قد تختلف المعاني في القراءات وهي على هذا التنوع وحي من الله عز وجَّل ووصلت بالتواتر، ففي سورة الفاتحة -على سبيل المثال- تقرأ "مالك يوم الدين" و "ملك يوم الدين" فثمة اختلاف في المعنى بين مالك وملك لكن السياق العام للآية لا يختلف.


على فكرة ففي فرق التشيع اختلاف حتى على القراءات:


فالزيدية يقرؤون عن نافع
والرافضة يقرؤون عن حفص


والسنة يعتمدون على جميع القراءات ولا ينكروها لأنها نزلت من الله عز وجل وقد اتيتك بأحاديث صحيحة على ذلك ...


ولم تاتيني بحديث واحد يدل على العكس بل أتيتني بخيال علماء الشيعة فقط .


طيب سنأخذ القراءة الواحدة ونأخذ مثلا:
(يطهرن) بالتخفيف: من قال لك بأنها تعني الإنقطاع دون غسل ... مع أن عامة الناس يفهمون من كلمة طهارة الغسل .... وبما أنك تقول أن العلماء هم فسروها بانقطاع الحيض دون غسل ...... وفسروا الثانية بالعكس لأنها أعطت شرحا وافيا لهم .... فهنا الإختلاف في التفسير لا في القراءة ..... وليتم التفسير صحيح فعلى العلماء دراسة أصول اللغة العربية بكل جوانبها والإهتمام بكل القراءات ليتم الإجماع على التفسير المناسب مع أخد بالإعتبار السنة .....


وقد أعدتها لك هذا أكثر من مرة ولا تريد استوعابها.


فأنت قد تفهم العربية بلفظ واحد لكن قد يأتيك عربي ويعطيك ألفاظا أخرى لنفس المعنى فيتعدد.





أما و قد وقع اختلاف القراءة فقد وقع اختلاف الفهم حولها و وقع (البعض) في الشبهة بسبب هذا (الاختلاف) ؟؟!





أعطني قول عالم منا أنه قال:

إن اختلاف القراءات أوقعتنا في الشبهات والتناقض في القرآن ......


وحينها يكون كلام آخر


ولا تأتيني بأقوال الشيعة وتدخلها بيننا.





فهل جاء القرآن ليهدي أم ليوقع الناس في الشبهات ؟؟!
و هل وجدت دستوراً محكماً في العالم يقرأ بلفظين مختلفين ؟؟!



هل تقارن القرآن بدساتير العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهنا لن أعلق


أما إن كنت تقصد بقولك أن القرآن جاء دستورا للعالم ..... فالعالم لن يأتي ليفهمه دون تعلم للغة العربية بجميع اصولها.... فإذا تعلمها لن يقع في أي اختلاف وسيعلم أنها لغة غنية في تعدد الألفاظ والمعاني والكلمات الذي لا تريد فهمه حضرتك.


الفرنسية و الإنجليزية أو الفارسية هي لغات ضعيفة فقيرة لن تقارنها باللغة العربية الغنية الواسعة.


والقرآن جاء ليهدي الناس ويرفع الحرج عنهم بقراءاته المتعددة..... والعلماء يفسرونها وفقا لأصول فقهية لا لهواهم .... فيكون الإجماع كحجة قاطعة.





و أما قولك : أهل العرب من القراءات الأخرى سينكرون القرآن .. سبحان الله .. يصدقون النبي على الجنة و النار و ينكرون القرآن لأنه نزل بلهجة واحدة غير لهجتهم ؟؟!
فما حال الأعاجم من الفرس و الروم و الترك و الديلم و الحبش و غيرهم ..؟؟!
كيف سيقرأون القرآن .. هل ننزل لهم قرآنا متعدد اللغات !



مثال:
ذهب ـ راح ـ .. كلمات متعددة بنفس المعنى
قد يوجد من يعتمد على كلمة ( ذهب )
والآخر قد يعتمذ على (راح)


وكلها معاني عربية بكلمات مختلفة ولفظ مختلف


وأنت تقول لي مثلا لما لا نستعمل ( ذهب ) فقط حتى لا نقع في اختلاف


وهنا أقول اللغة إما أن تأخذها كاملة بجميع قراءاتها أو تتركها كاملة بجميع قراءاتها.



أم الأعجم والفرس والروم لا يتحدثون العربية لتقارن الحال معهم ... وعليهم فهم التفسير وإجماع العلماء عليه .... أو يشمرون على سواعدهم ويتعلمون العربية بكل أصولها وأصول الفقه ... إذا أرادوا عدم الوقوع في الشبهات التي يولدها أعداء الإسلام.





إذا كانت قراءة التشديد مبينة لقراءة التخفيف ... فما الداعي لقراءة التخفيف التي أوقعت البعض في الشبهة ؟
ما الداعي لقراءة التخفيف ..؟؟!





والله لو كنا نحن من أنزل القرآن لأعطيتك الحق في السؤال.... لكن بما أن القرآن نزل من لدن خبير عليم فإن الشبهات يقع فيه الشيعة فقط ويسمونها شبهة ... أما المسلم الحق يقول كل من عند ربنا سبحانه وتعالى عما يصفون.


وأنت أتيت لي بكلمة ( يطهرن) وبنيت عليه شبهات القرآن كله
وأنا أتيتك بتفسير العلماء وإجماعهم
وأنت إن كنت تريد التمسك بقراءة واحدة فهذا شأنك ... لأنه يوجد آخر لن يفهما إلا بقراءة أخرى.




في الحد الأدنى الاختلاف حصل عند التابعين و من تلاهم من العلماء فقد ذكرنا لكم قول الشعبي (نزل جبرئيل بالمسح) و قتادة (إفترض الله غسلين ومسحين) ...
و هو (مذهب داود بن علي الأصفهاني ومحمد ابن جرير الطبري وأبي يعلى وذهب بعضهم إلى إن المتوضىء يتخير بين غسلهما ومسحهما) تفسير الثعلبي 4\29 .



وأنا أتيتك بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين لك الصح من الخطأ .....
وأنا قلت لك بأن المسح معناه الغسل ... يعني في كلتا الحالتين يستعمل المتوظأ ماء وقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحسان الوضوء وذلك بغسل الرجل لا المسح بالماء عليها فقط والمسح لا يكون إلا عند الضرورة ويكون على الخفين أو الجوارب أو ماشابه...


وأنت بت تبحث عن شظايا الإختلاف في التفسير قبل الإجماع ... وبت تلوح به.


مثال للمحنة التي أنت فيها:


الأكل لا يتذوقه صاحبه عند تحضيره ... ولكن يتذوقه عندما يتم الإنتهاء من تحضيره ... وبعد تحضيره بإمكانه أن يقول أنه ينقصه ملح ... لا عند تحضيره..


أي بعد الإجماع يمكنك أن تتحدث عن الإختلاف وليس قبله.




ركزي هداك الله .. لا يهمني المسح هو الغسل أو لا ..؟!




أعلم لا تقلق .. ما يهمك هو إيجاد شبهة واختلاف لتطعن في الكتاب وقراءاته... أما غسل أو مسح أو عدمه فهذا أخر همك .. أنا مركزة جيدا.





المهم أن النبي صلى الله عليه و آله في صحاحكم قد توعد من لا يغسل أعقابه بالنار فكيف بمن يمسح ..؟!
و إختلاف القراءة قد أوقع (بعض التابعين) في شبهة (حرمة المسح) ..
و قد تحمل الشيعة ألواناً من التشنيع لأنهم اجمعوا على المسح بدل الغسل ؟!!



ياسلام عليك .... ها أنت قد اتيت بالصح:
الرسول صلى الله عليه وسلم أكد الغسل
وإجماع علمائنا أكدوا الغسل


وإجماع علمائكَ أكدوا المسح لأنهم اعتمدوا على قراءة واحدة ولم يبالوا بالقراءات الأخرى ولم يبالوا بأحاديث النبي الكريم


وبالتالي أنتم من ستحاسبون عند الله لا نحن.





ركزي هداك الله ... ليس بحثي في إثبات المسح !
إنما الهدف أن اختلاف القراءة قد أوقع بعض التابعين و العلماء بشبهة المسح و بالتالي لم يكن في اختلاف القراءة تيسير أو رفع حرج ، بل كان فيه الشبهة و إيقاع الفرقة المذمومة ..






بحثك ليس في المسح بحثك في القراءات أعلم ... ولتبين لي اختلافها عليك أن تأتيني بشبهات انفرط لها إجماع العلماء وأنكر بعضهم على بعض قوله .... لكنك تأتيني بشبهة وتقول ياالله أوقعت الناس في اختلاف وتناقض واحتاروا ما يعملون ؟؟؟؟؟؟ ... وكأن الناس هي من تفسر دون الرجوع للعلماء المتخصصين...والشبهة غير موجودة وأفناها إجماع علمائنا.


وانتبه أن كلمة إجماع تكررت معي اكثر من مرة وانت تريد أن تتنحى عنها حتى تنفرد بالإختلاف .... وحضرتك لن تستطيع ابدا.


فأنت هنا لا يهمك إن كان المسح أو الغسل .... وأنا هنا لا يهمني إن عرفت معنى القراءات أم لم تعرف لأنك تريد نصف الحق.... ولأن همك الوحيد توليد التناقض والشبهات.





يقول العيني في عمدة القاري 2\238 : (وكان عكرمة يمسح رجليه ويقول ليس في الرجلين غسل



سبحان الذي يألف بين القلوب بعد تنافرها .... هنا فقط يكون عكرمة صاحبك .... ألم تقل أنه زنديق كذاب منافق لا نعتمد عليه ..... وهنا صرت تحتج به ...... فسبحان الله...


وليس بعد الإجماع كلام.





يتبع .....

أمة الله الرحمن
09-22-2009, 07:05 PM
وهنا نأتي لخلاصة القول معك و ستكون الحجة عليك من كتبك الشيعية:






يقول: آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي في كتابه تفسير تقريب القرآن في كتاب تفسير تقريب القرآن (http://www.holyquran.net/tafseer/taqreeb/index.html) :



و((وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ)) بالجماع ((حَتَّىَ يَطْهُرْنَ)) وينظفن عن الدم ((فَإِذَا تَطَهَّرْنَ)) عن الدم ((فَأْتُوهُنَّ))




((إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)) ذكر التواب بمناسبة أنّ من زلّ فقارب في المحيض يقبل الله توبته




((وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) بالماء عن الأقذار






أي أنه يؤكد على وجوب غسل القذارة بالماء بما أنه لا يعطي استقلالية للآية فيجعل ( يحب التوابين ويحب المتطهرين) متممة لـ ( يطهرن)




-





ويقولالعلامة الشيعي الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي في كتاب تفسير نور الثقلين (http://www.holyquran.net/tafseer/noor/index.html):


(ان الله يحب التوابين ويجب المتطهرين معناها (استغفروا ربكم ثم توبوا اليه).


ففسر التوبة بالإستغفار ولم يعطي تفسيرا للمتطهرين .. حتى لا يقع في مأزق شرحه لـ ( يطهرن)







ويقول العلامة الشيعي محمد حسين الطباطبائي في كتاب:الميزان في تفسير القرآن (http://www.holyquran.net/tafseer/almizan/index.html)

«و لا تقربوهن حتى يطهرن» الآية، و هو النقاء من الحيض و انقطاع الدم،
إلا أنه قال:
قوله تعالى: إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين، التوبة هي الرجوع إلى الله سبحانه و التطهر هو الأخذ بالطهارة و قبولها فهو انقلاع عن القذارة و رجوع إلى الأصل الذي هو الطهارة )


( أي أنه لم يعطي استقلالية للآية بل جعل يقول (و يحب المتطهرين ) هي تتمة ل ( حتى يطهرن)


فقال العالم الشيعي بالحرف:
إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين، فإن من اللازم أن ينطبق ما ذكره من العلة على كل ما ذكره من الحكم، أعني قوله تعالى: فاعتزلوا النساء في المحيض، و قوله: فأتوهن من حيث أمركم الله،


أن الله يحب جميع أنواع التوبة سواء كانت بالاستغفار أو بامتثال كل أمر و نهي من تكاليفه أو باتخاذ كل اعتقاد من الاعتقادات الحقة، و يحب جميع أنواع التطهر سواء كان بالاغتسال و الوضوء
( أي أنه رجح الإغتسال)


ويقول:


و من هنا يستأنس ما مرت إليه الإشارة: أن المراد بالتوبة و التطهر في الآية على ظاهر التنزيل هو الغسل بالماء فهو إرجاع البدن إلى الله سبحانه بإزالة القذر عنه.


المصدر: موقع تفسير القرآن للشيعة المنقب القرآني.




أفلا يقول شيعتك تناقضا في قولهم وشرحهم...؟؟؟؟؟؟؟؟؟









طبعاً لن أعلق على منقولاتك حول سب الشيعة من قبل علمائكم و اتهامهم بالكذب و الحمق فإننا لا نريد بالحوار أن يجنح للتهريج .






لتخرج من مأزق عدم فهمك أو فهمك مع تجاهلك عليك أن تؤمن بالتالي:










ـ أصول اللغة العربية لفهم القراءات


ـ تفسير القرآن يعتمد فيه المرء على اللغة والسنة

ـ إجماع العلماء حجة قاطعة
الثلاثة لا ينجم عنهم الإختلاف .. وإنما بيان التفسير ورد الشبهات.






أما أن تؤمن بشىء وتكذب آخر ..... فمعتقدك .. معتقد لا أصول له وإنما يعتمد على الخيال فيقول شيعتك هذا من الإئمة وبالتالي هذا من الله




لتكون معادلة نار وهلاك لا معادلة جنة ونجاة.

علي الفحام
09-22-2009, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن من أعيته الحجة يتكلم كثيراً إلى حد الثرثرة ..
سأعلق بنقاط بسيطة على ما تفضلت به و سنبين أين أوقعت قراءاتكم (مذاهبكم) في الشبهات ... و لندع الشيعة الآن فقد صاروا كفاراً بحسب (التصنيف التكفيري) لزميلتنا : (مسلمون ، شيعة) !!

* أجمعت مذاهبكم على (حرمة) وطء الحائض قبل الغسل (و في مختلف الظروف قبل العشرة بعد العشرة) .
جيد :
اختلاف قراءاتكم أوقع (المذهب الحنفي) في (شبهة) حرمة وطء الحائض و بالشروط الدقيقة التي تفضلت بها ..
تقولين : اختلفوا في تفسيرها .
و أقول : لو توحدت القراءة على التشديد (و هي القراءة المبينة بحسب ما يقول السيوطي و حضرتك أيدتيه) ما اختلفوا في تفسيرها .
نقطة على آخر السطر .

* أجمعت مذاهبكم اليوم على وجوب غسل الرجلين و حرمة مسحها .
جيد :
اختلاف قراءاتكم هو الذي أوقع (عكرمة) و (قتادة) و (الشعبي) و (الطبري) و من سواهم في شبهة حرمة الغسل .
نقطة على آخر السطر .

و من هنا يظهر القيمة العلمية لهذا الكلام :

والقرآن جاء ليهدي الناس ويرفع الحرج عنهم بقراءاته المتعددة
و الدليل ما وقع فيه الأحناف و بعض التابعين (كمثال لا حصراً) .

بقي أن نوضح الطعون التي تلقتها (قراءة حمزة) من قبل السلف الأول لأهل السنة و الجماعة .
نعم ، بعض تلك الطعون ناشيء عن اختلاف في الأداء كما جاء عن أحمد بن حنبل مثلاً .
و لكن ... بعض العبارات جاءت مطلقة (باعترافكم) .
كعبارة سفيان بن عيينة : (لو صليت خلف من يقرأ بقراءة حمزة ، لأعدت . وثبت مثل هذا عن ابن مهدي ، وعن حماد بن زيد) .
و لم يعهد عن التابعين و العلماء الفتوى بإعادة الصلاة بسبب اختلاف الأداء بل لعلهم اتفقوا أن حتى (اللحن غير المخل بالمعنى) لا يبطل الصلاة .
فكيف نتوقع من هؤلاء العلماء أن يبطلوا الصلاة لإختلاف الأداء فقط ؟؟!!
و هذه امثلى على فتاوى فقهائكم :


* المجموع 3\393 : ويجب إظهار التشديد في الحرف المشدد فان بالغ في التشديد لم تبطل صلاته .

* حواشي الشرواني 2\38 : لو لحن لحنا لا يغير المعنى كفتح النون من مالك يوم الدين فإن كان عامدا عالما حرم ولم تبطل به صلاته ، وإلا فلا حرمة ولا بطلان ومثله فتح دال نعبد ولا تضر زيادة ياء بعد كاف مالك لأن كثيرا ما تتولد حروف الإشباع من الحركات ولا يتغير بها المعنى .

* فتح العزيز للرافعي 4\319 : وتكره إمامة من يلحن في القراءة ثم ننظر إن كان لحنا لا يغير المعنى ولا يبطله كرفع الهاء من الحمد لله فتجوز صلاته وصلاة من اقتدى به . (كذلك : المجموع للنووي 4\286) .
* المغني لابن قدامة 1\523 : إذا (أظهر المدغم مثل من يقول الرحمن مظهرا للام فهذا تصح صلاته لأنه إنما ترك الإدغام وهو معدود لحنا لا يغير المعنى) .

السؤال هنا :

من من التابعين و العلماء أفتى ببطلان الصلاة لمجرد اختلاف الأداء دون تغير المعنى ...؟!

سؤال واضح و محدد .. حتى لا تأتينا بالمطولات و حشو الكلام .

على أنك - هداك الله - لم تجيبي عن (الطعونات) و (الإنكارات) التي أوردها (سلفكم) من (النحويين) تجاه بعض القراءات فقالوا (و بعضهم أجمع عليه) : (هذه لحن) ، (هذه خطأ في أمر الدين) ، (هذه قبيحة) و ما شاكل ذلك ، فعلى ما يبدو أن عبارة القراءات من الله لم تكن تساوي فلساً عند هؤلاء الأعلام من اهل الإختصاص !
و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-23-2009, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن من أعيته الحجة يتكلم كثيراً إلى حد الثرثرة ..
سأعلق بنقاط بسيطة على ما تفضلت به و سنبين أين أوقعت قراءاتكم (مذاهبكم) في الشبهات ... و لندع الشيعة الآن فقد صاروا كفاراً بحسب (التصنيف التكفيري) لزميلتنا : (مسلمون ، شيعة) !!

* أجمعت مذاهبكم على (حرمة) وطء الحائض قبل الغسل (و في مختلف الظروف قبل العشرة بعد العشرة) .
جيد :



لا تأتي بشبهة علماؤك أنفسهم ليسوا متفقون عليها كما وضحت لك مسبقا فيما يخص وطء الحائض قبل الغسل أو بعده
وإن كنت تعترف بتكفير شيعتك فلا داعي لإنهاء الجدال..

أما إجماع علمائنا فقد ذكرته لك
وقلت لك مسبقا : الشيعي إذا أراد إيجاد شبهة يتخلل بين ثنايا إجماع العلماء قبل الإجماع ..... ولا كلام لك أمام إجماع العلماء.



كعبارة سفيان بن عيينة : (لو صليت خلف من يقرأ بقراءة حمزة ، لأعدت . وثبت مثل هذا عن ابن مهدي ، وعن حماد بن زيد) .
و لم يعهد عن التابعين و العلماء الفتوى بإعادة الصلاة بسبب اختلاف الأداء بل لعلهم اتفقوا أن حتى (اللحن غير المخل بالمعنى) لا يبطل الصلاة .

أنا أجبتك على كل شىء إلا أنك تأبى الفهم..
تلك العبارة عن إعادة الصلاة فيما يخص قراءة حمزة سبق وأن ذكرته لك وهو من قبيل الآداء:

أي أن رواية سفيان تتحدث عن آداء قراءة حمزة لأنه يرى أنها تبعد الخشوع بآداء الناس لها بقوله ( من يقرأ بقراءة حمزة) وذلك أن من القراء ما كان يجمع بين القراءات في الآداء فلا يعطيها آدائها المناسب.
وربما هي الرواية الوحيدة


وإلا فأتني بسبب إنكار رواية سفيان لقراءة حمزة ؟؟؟؟

وسنتحدث أكثر في هذا الموضوع..

ونفس تحديري لك
الجواب يكون على كل المشاركة كلها .. ومما طرحته من إشكالات ثم تتنحى عنها فيما بعد..

أمة الله الرحمن
09-23-2009, 04:57 PM
خلاصة الحوار:

تطرح إشكالات كل إشكالية توقعك في مأزق أشد من التي قبلها
وثرثرتي التي تراها هي لأني لا أهمل حرفا من حروفك إلا أنك تغمض عيناك عن كثير وتأتي بشبهات قد أفناها الإجماع وتقول لي لما وقع فيها اختلاف ... واقول لك هذا سؤال لا يسأله من كان يؤمن بمبدا الإجتهاد يا ابن مدرسة الشيرازي للإجتهاد الفقهي الشيعي... انتهى

وتقول لي قراءة حمزة ليست متواترة ثم لم تأتيني بدليل عالم واحد على هذا القول .. ولم تأتيني بالأسباب.. وكل ما أتيت به يخص طريقة الآداء التي اعترفت بها.... انتهى

ثم تأتيني بشبهات علمائك لم يتفقوا عليها مع أنهم يقرؤون بقراءة واحدة ؟؟؟ ياللعجب.. .. انتهى

وأتيتك بالدليل على أن القراءات من الله تعالى وبأحاديث صحيحة ولا أدري إن كنت تحتاج أن أكررها لك..ولم تأتيني بدليل على أنها نزلت على حرف.... انتهى

وأخبرتك أن القراءات إما أن تكون ذو لفظين مختلفن بنفس المعني ... أو بلفظين مختلفين مع تعدد المعني بحيث أن الأولى توسع مفهوم الثانية .... أو إختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شىء واحد. ... فقلت لي لما لم تنزل على حرف فقلت لك العربية لغة كاملة ليست مجزأة ... والله تعالى أنزله بلسان عربي فصيح كامل المعاني وشامل الألفاظ. وإلا ما السبب الذي جعل شيعة الزيدين يقرؤون عن نافع وشيعة الروافض يقرؤون عن حفص ( وياليتهم لا يتناقضون في التفسير لما اختاروه من قراءات دون غيرها) أما المسلمين السنة يقولون كل من عند ربنا سبحانه وتعالى عما يصفون... انتهى

وأخبرتك أن التفسير لا يؤخذ بالقراءة فحسب ... أخبرتك أن القرآن يعتمد في تفسيره على القراءات التي هي من أصول اللغة وروايات السنة ... ثم ينتهي التحضير من التفسير بإجماع العلماء.....

والآن يافاضل:

إن مبدأ الحوار سؤال وجواب.. وأخذ وعطاء
ولاحظ أنك بكل المشاركات أنت من تسأل وتأبى الإجابة

ولاحظ أن عنوان الموضوع يتوجه بسؤاله إليك .. إلا أني تغاضيت عن ذلك وأجبتك على كل إشكالاتك ......

وأرى أنه حان دوري لإلقاء الاسئلة على حضرتك فتجيبني......

عبدالهادي المحمد
09-23-2009, 09:25 PM
خلاصة الحوار:

تطرح إشكالات كل إشكالية توقعك في مأزق أشد من التي قبلها
وثرثرتي التي تراها هي لأني لا أهمل حرفا من حروفك إلا أنك تغمض عيناك عن كثير وتأتي بشبهات قد أفناها الإجماع وتقول لي لما وقع فيها اختلاف ... واقول لك هذا سؤال لا يسأله من كان يؤمن بمبدا الإجتهاد يا ابن مدرسة الشيرازي للإجتهاد الفقهي الشيعي... انتهى

وتقول لي قراءة حمزة ليست متواترة ثم لم تأتيني بدليل عالم واحد على هذا القول .. ولم تأتيني بالأسباب.. وكل ما أتيت به يخص طريقة الآداء التي اعترفت بها.... انتهى

ثم تأتيني بشبهات علمائك لم يتفقوا عليها مع أنهم يقرؤون بقراءة واحدة ؟؟؟ ياللعجب.. .. انتهى

وأتيتك بالدليل على أن القراءات من الله تعالى وبأحاديث صحيحة ولا أدري إن كنت تحتاج أن أكررها لك..ولم تأتيني بدليل على أنها نزلت على حرف.... انتهى

وأخبرتك أن القراءات إما أن تكون ذو لفظين مختلفن بنفس المعني ... أو بلفظين مختلفين مع تعدد المعني بحيث أن الأولى توسع مفهوم الثانية .... أو إختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شىء واحد. ... فقلت لي لما لم تنزل على حرف فقلت لك العربية لغة كاملة ليست مجزأة ... والله تعالى أنزله بلسان عربي فصيح كامل المعاني وشامل الألفاظ. وإلا ما السبب الذي جعل شيعة الزيدين يقرؤون عن نافع وشيعة الروافض يقرؤون عن حفص ( وياليتهم لا يتناقضون في التفسير لما اختاروه من قراءات دون غيرها) أما المسلمين السنة يقولون كل من عند ربنا سبحانه وتعالى عما يصفون... انتهى

وأخبرتك أن التفسير لا يؤخذ بالقراءة فحسب ... أخبرتك أن القرآن يعتمد في تفسيره على القراءات التي هي من أصول اللغة وروايات السنة ... ثم ينتهي التحضير من التفسير بإجماع العلماء.....

والآن يافاضل:

إن مبدأ الحوار سؤال وجواب.. وأخذ وعطاء
ولاحظ أنك بكل المشاركات أنت من تسأل وتأبى الإجابة

ولاحظ أن عنوان الموضوع يتوجه بسؤاله إليك .. إلا أني تغاضيت عن ذلك وأجبتك على كل إشكالاتك ......

وأرى أنه حان دوري لإلقاء الاسئلة على حضرتك فتجيبني......

جزبت خيرا أختي الفاضلة على صبرك على هذا الحوار.
يروي الكاشاني في تفسيره الصافي_ المقدمة الرابعة-ص31-
وعنه عليه السلام 0( أي عن أبي عبدالله)(إن القرآن نزل على سبعة أحرف)

أمة الله الرحمن
09-23-2009, 09:36 PM
جزبت خيرا أختي الفاضلة على صبرك على هذا الحوار.
يروي الكاشاني في تفسيره الصافي_ المقدمة الرابعة-ص31-
وعنه عليه السلام 0( أي عن أبي عبدالله)(إن القرآن نزل على سبعة أحرف)


لا إله إلا الله
جزاك الله خير الجزاء على هذه الإضافة الكريمة أخي الفاضل
ولتكون مسك الختام إن شاء الله

علي الفحام
09-24-2009, 06:42 PM
وأتيتك بالدليل على أن القراءات من الله تعالى وبأحاديث صحيحة ولا أدري إن كنت تحتاج أن أكررها لك..ولم تأتيني بدليل على أنها نزلت على حرف.





بسم الله الرحمن الرحيم

قلنا لكم (هل ذكر القرآن الكريم انه نزل بسبعة أحرف) فاعترفتم بعدم وجود آية تشير إلى أنه نزل بسبعة أحرف .... تانتهى .

الفيصل هو كتاب الله تعالى و أحاديثكم غير ملزمة لنا كما أحاديثنا غير ملزمة لكم ، خصوصاً و إن حديث (السبعة أحرف) انقسم فيها علماؤكم إلى (أربعين) قولاً !!! ... انتهى .


وتقول لي قراءة حمزة ليست متواترة ثم لم تأتيني بدليل عالم واحد على هذا القول
أين تطرقتُ لمسألة التواتر ؟؟!
قلت عبارة (اختلاف القراءات من الناس لم يجمع عليها سلفكم الأول) .
لندع ما قاله : سفيان بن عيينة و أمثاله التي قلتم انها للأداء (بدون دليل) و رجماً بالغيب مع أننا قلنا لكم : من من العلماء قال إن الصلاة تبطل بأداء غير صحيح ؟؟ بل حتى (اللحن) أجازوه إن لم يتغير المعنى ؟؟ ... ما علينا .

و ذكرنا لكم نصوصاً تعاميتم عنها مع الأسف لكبار علماء (النحو) من سلفكم الأول أنكروا فيها على (حمزة) و غيره ليس الأداء بل التركيب اللغوي للقراءة ، فوصفها البعض أنها (لحن) و البعض أنها (قبيحة في اللغة) أو (فاسدة) و وصفها البعض أنها (خطأ عظيم في أصول الدين) و قال بعضهم (انها وهم من - أي من حمزة-) و قال آخر (زلة عالم) !!!!!!!
نعيد هذه النصوص مع زيادة :



و مما أنكره النحاة قراءة حمزة لقوله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام) حيث قرأها بالخفض :

* تفسير الرازي 9\136 : أما قراءة حمزة فقد ذهب الأكثرون من النحويين إلى أنها فاسدة ... و قال في ص164 : . واحتج الزجاج على فساد هذه القراءة من جهة المعنى بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تحلفوا بآبائكم" .

* تفسير لقرطبي 5\2 : وقد تكلم النحويون في ذلك . فأما البصريون فقال رؤساؤهم : هو لحن لا تحل القراءة به . وأما الكوفيون فقالوا : هو قبيح ، ولم يزيدوا على هذا ولم يذكروا علة قبحه .

* تفسير القرطبي 5\3 : وفي كتاب التذكرة المهدية عن الفارسي أن أبا العباس المبرد قال : لو صليت خلف إمام يقرأ ( ما أنتم بمصرخي ) و (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) لأخذت نعلي ومضيت . قال الزجاج : قراءة حمزة مع ضعفها وقبحها في العربية خطأ عظيم في أصول أمر الدين ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحلفوا بآبائكم) .



* قوله تعالى (كوكب دريء) .

* تفسير القرطبي 12\261 : قال النحاس : فأما قراءة حمزة فأهل اللغة جميعا قالوا : هي لحن لا تجوز ، لأنه ليس في كلام العرب اسم على فعيل .



قوله تعالى (لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبئس المصير) .

* تفسير القرطبي 12\301 : قال النحاس : وما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلا وهو يخطئ قراءة حمزة ، فمنهم من يقول : هي لحن ، لأنه لم يأت إلا بمفعول واحد ليحسبن .



* تفسير البحر المحيط 7\305 : . وقال الزجاج أيضا : قراءة حمزة ومكر السيء موقوفا عند الحذاق بياءين لحن لا يجوز ، وإنما يجوز في الشعر للاضطرار .



* البرهان 1\319 : ، ولا بإنكار مغاربة النحاة كابن عصفور قراءة ابن عامر * ( قتل أولادهم شركائهم) .

* 1\321 : أن القراءات توقيفية وليست اختيارية ، خلافا لجماعة منهم الزمخشري ، حيث ظنوا أنها اختيارية تدور مع اختيار الفصحاء واجتهاد البلغاء . و رُدَّ على حمزة قراءة * ( والأرحام ) * بالخفض ; ومثل ما حكى عن أبي زيد والأصمعي ويعقوب الحضرمي أن خطئوا حمزة في قراءته : * ( وما أنتم بمصرخي ) * بكسر الياء المشددة ، وكذا أنكروا على أبي عمرو إدغامه الراء عند اللام في : * ( يغفلكم كان ) * . وقال الزجاج : إنه خطأ فاحش ; ولا تدغم الراء في اللام إذا قلت : " مر لي " بكذا ، لأن الراء حرف مكرر ، ولا يدغم الزائد في الناقص للإخلال به ; فأما اللام فيجوز إدغامه في الراء ، ولو أدغمت اللام في الراء لزم التكرير من الراء . وهذا إجماع النحويين .



* فتح القدير للشوكاني 3\107 : و " مصرخي " بفتح الياء في قراءة الجمهور . وقرأ الأعمش وحمزة بكسر الياء على أصل التقاء الساكنين . قال الفراء : قراءة حمزة وهم منه ، وقل من سلم عن خطأ .

* تفسير القرطبي 6\379 : قوله تعالى : (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم). وقرأ نافع وابن محيصن " يوم " بالنصب . ورفع الباقون وهي القراءة البينة على الابتداء والخبر فيوم ينفع خبر ل‍ " - هذا " والجملة في موضع نصب بالقول . وأما قراءة نافع وابن محيصن فحكى إبراهيم بن حميد عن محمد بن يزيد أن هذه القراءة لا تجوز لأنه نصب خبر الابتداء ولا يجوز فيه البناء .

* فتح القدير للشوكاني 2\165 : (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم) .. وقرأ ابن عامر وأهل الشام بضم الزاي ، ورفع قتل . ونصب أولاد ، وخفض شركائهم على أن قتل مضاف إلى شركائهم ، ومعموله أولادهم ، ففيه الفصل بين المصدر وما هو مضاف إليه بالمفعول .. قال النحاس : إن هذه القراءة لا تجوز في كلام ولا في شعر ، وإنما أجاز النحويون التفريق بين المضاف والمضاف إليه بالظرف في الشعر لاتساعهم في الظروف ، وهو أي الفصل بالمفعول به في الشعر بعيد ، فإجازته في القرآن أبعد . وقال أبو غانم أحمد بن حمدان النحوي : إن قراءة ابن عامر هذه لا تجوز في العربية وهي زلة عالم ، وإذا زل العالم لم يجز إتباعه .. .
* زاد المسير لابن الجوزي 8\133 : قال الزجاج ، من قرأ " لأقسم " فاللام لام القسم والتوكيد ، وهذه القراءة بعيدة في العربية ، لأن لام القسم لا تدخل على الفعل المستقبل إلا مع النون ، تقول : لأضربن زيدا . ولا يجوز : لأضرب زيداً .

هذا ما عثرنا عليه و لعل ما خفي كان أعظم ... انتهى .

و بمناسبة الحديث عن التواتر فقراءاتكم متواترة إلى القراء و ليست متواترة إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، في البرهان للزركشي
1\319 : (والتحقيق أنها متواترة عن الأئمة السبعة ، أما تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر ; فإن إسناد الأئمة السبعة بهذه القراءات السبعة موجود في كتب القراءات ، وهي نقل الواحد عن الواحد) .


ثم تأتيني بشبهات علمائك لم يتفقوا عليها مع أنهم يقرؤون بقراءة واحدة ؟؟؟ ياللعجب
قرأت النصوص و لا ادري ما تقصدين بالتناقض ، إذا كان المقصود هو الفتوى فكل علماء الشيعة متفقون على جواز الوطء قبل الغسل ..؟
و هذا الكلام كله خارج البحث ... نحن ذكرنا نقطة محددة :
اختلاف القراءة أوقع بعض العلماء و التابعين (السنة) في (شبهات) و (محاذير) شرعية ..
و هذا يخالف منطق (التيسير) و (رفع الحرج) الذي تتكلمون عنه ..!
بل العكس هو الصحيح ... التيسير يكون بقراءة واضحة (مبينة) .
قال تعالى : (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين) ( 34 ) النور .
فما دامت أحدى القراءات مبينة - بحسب ما تقولون - فقد تحقق الغرض القرآني منها ، فلا حاجة لقراءة أخرى أوقعت بعض مذاهبكم و علماءكم و تابعيكم في (الشبهات) و (المحاذير) .



ولم تأتيني بدليل على أنها نزلت على حرف
يا أمة الله .
طريقة الحوار الصحيحة .. مناقشة النظرية الأولى (نظرية السبعة) و بعد اكتمال نقاشها تطرح النظرية الثانية .


فقلت لي لما لم تنزل على حرف فقلت لك العربية لغة كاملة ليست مجزأة
و هل كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتكلم بلغة مجزأة ؟!
و نزول القرآن بحرف واحد لا يعني تجزؤ لغة .. بل توحيد اللغات بلغة واحدة ، مبينة ، لا لحن فيها ، يجتمع عليها الجميع .
ثم إن اختلاف القراءات .. لم ينشأ من اختلاف اللغات فقط ، رأينا اختلافاً في الإعراب و التصريف و تحويل المبني للمعلوم إلى مبني للمجهول و هلم جراً .
فجوابك (غير الصحيح) نظر إلى جانب من القراءات و ليس إلى جميع (اختلافاتها) الكثيرة .


والله تعالى أنزله بلسان عربي فصيح كامل المعاني وشامل الألفاظ
نعم ، فصيح .
و هذا دليل أن القراءات ليس من الله تعالى لأن سلفكم النحاة قالوا عن بعض تلك القراءات :
(لحن) (قبيحة) (وهم) (خطأ عظيم) (زلة عالم) (بعيدة) و هلم جراً ... انتهى .


( وياليتهم لا يتناقضون في التفسير لما اختاروه من قراءات دون غيرها)
الاختلاف في التفسير بسبب اختلاف اجتهاداتهم ، و الاجتهاد من (الناس) لا من الله تعالى .
أما علماؤكم فقد وقعوا في اختلافين :
- اختلاف القراءة .
- اختلاف الاجتهاد .
و كلامها من الناس لا من الله تعالى .
فأصبح الاختلاف (الواحد) عند غيركم (اختلافين) عندكم فأين التيسير و رفع الحرج ؟؟؟!


وأخبرتك أن التفسير لا يؤخذ بالقراءة فحسب

لم أقل أن التفسير يؤخذ بالقراءة ، بل قلت إن اختلاف القراءة كان عاملاً و سبباً في إيقاع بعض المذاهب - الأحناف انموذجاً - و بعض التابعين - كعكرمة - في الشبهات و المحاذير ، فقد كان أحد أسباب اختلاف الفتوى عندهم و وقوعهم في الشبهات هو اختلاف القراءة .


وأجبتك على كل إشكالاتك ......
وأرى أنه حان دوري لإلقاء الاسئلة على حضرتك فتجيبنيط

أجيبي عما تبقى منها و إطرحي ما شئت من الأسئلة .
و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-24-2009, 07:29 PM
طيب بما أنك لا تتقبل مصادرنا ... ولا كلام مصادركم ...... وتقول أن القرآن هو الفاصل بيننا ....

فقد وعد الله عز وجل في حفظ قرآنه ........ وأنت هنا ستتفق معي

فكيف للمرء أن يحرف فيه وينسب له قراءات عدة لحد يومنا هذا وهو محفوظ من الله تعالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين وعد الله بخفظ كتابه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن أين لكم قراءة حفص وما دليلكم على أنها القراءة الوحيدة من الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التي اخترتموها من بين كل القراءات.
فواجب واجب عليك أن تأتيني بدليل على أنه نزل على حرف سواء بمصدر من الحديث أو القرآن الكريم الدي جعلتها فاصلا بيننا وأنا قبلت.
فهذه نقاط أساسية لبناء قاعدة الحوار يافاضل قاعدة أساسية
فأنت لحد الآن بدون قاعدة : لا أنت تعلم دليلا على أنها نزلت على حرف ولا أنت مؤمن بالقراءات السبع ..... وبالتالي يستوجب قاعدة تبدأ بها حوارك وعلى أساسها نبني البناء حجرة حجرة ....

فلو كنتَ نصرانيا أو يهوديا لتفهت الأمر ... لكن وأن الشيعة يتخذون من القرآن حجتهم ولا يعلمون على أي حرف نزل ولا دليلهم على دلك .. وهو يقرؤون وعد الله بحفظه ... فهنا ضياع وتوهان.

وعلى كل حال
سأجيبك على كل مشاركتك نقطة نقطة بإذنه تعالى ...

أمة الله الرحمن
09-25-2009, 08:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




قلنا لكم (هل ذكر القرآن الكريم انه نزل بسبعة أحرف) فاعترفتم بعدم وجود آية تشير إلى أنه نزل بسبعة أحرف .... تانتهى .

الفيصل هو كتاب الله تعالى و أحاديثكم غير ملزمة





طيب سنجعل مصادرنا جانبا والأحاديث الصحيحة جانبا ... وكتب شيعتك سنجعلها أسضا جانبا .... ونتخذ القرآن فاصلا بيننا...


يقول عز وجل:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
سورة البروج


وصلنا القرآن بهته القراءات السبع ولحد يومنا هذا يُقرأ القرآن بها.
فإذا كان تحريفا من الناس ... فقد أضعفت قدرة الله في حفظ كتابه أو طعنت فيه .. .... أفكل هته السنين تمضي دون حفظ الله لكتابه ؟؟؟؟؟؟


وهذا دليل كافي من القرآن فأتي بدليلك أنت من القرآن أيضا على ان القراءات ليست من الله تعالى واشرح معنى قوله تعالى في سورة البروج وغيرها أن كتابه محفوظ....


ولا تتحدث عن إجماع علمائنا بغير دليل .. فلا أحد قال أن القراءات مختلقة متناقضة فانتبه من نقل ما لايوجد.




لندع ما قاله : سفيان بن عيينة و أمثاله التي قلتم انها للأداء (بدون دليل) و رجماً بالغيب



يافاضل لا تقلب الأمور:


من الذي لم يأتي بدليله وذكر الأسباب التي دعت بعض العلماء لإستصعاب قراءة حمزة ... انت أم أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟


أما أنا فقد أتيتك بالدليل من قول العلماء الذين احتججت بهم .. وذكرت لك أسبابهم المتعلقة بالآداء.


أما أنت فذكرت قولهم بغير سبب ولا على على ذلك....
وراجع المشاركات السابقة.




مع أننا قلنا لكم : من من العلماء قال إن الصلاة تبطل بأداء غير صحيح ؟؟ بل حتى (اللحن) أجازوه إن لم يتغير المعنى ؟؟ ... ما علينا .



أنت هنا تجيز وكما ذكر العلماء ورود اللحن بدون تغير المعني .... ثم تأتيني بأقاويل على أن اللحن سبب في تناقض القراءات وتجعله سببا على أنها من الناس لا من الله.
وأنت تعلم أن العلماء ذكروا عن اللحن من قبيل الآداء ... وسنتطرق لذلك في سياق المشاركة ...




* تفسير لقرطبي 5\2 : وقد تكلم النحويون في ذلك . فأما البصريون فقال رؤساؤهم : هو لحن لا تحل القراءة به . وأما الكوفيون فقالوا : هو قبيح ، ولم يزيدوا على هذا ولم يذكروا علة قبحه .



لماذا هؤلاء النحويون لم يذكروا علة قبح قراءة حمزة .... لأنهم لا يشككون في تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي هي من الله
وإلا
فأريد الاسباب التي جعلت هؤلاء العلماء يقولون هذا القول ... وإلا فحجتك باطلة.






و مما أنكره النحاة قراءة حمزة لقوله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام) حيث قرأها بالخفض :
* تفسير الرازي 9\136 : أما قراءة حمزة فقد ذهب الأكثرون من النحويين إلى أنها فاسدة ... و قال في ص164 : . واحتج الزجاج على فساد هذه القراءة من جهة المعنى بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تحلفوا بآبائكم" .



ذكرت رواية الزجاج ( والذي ثبت عنه كلام آخر غير الذي ذكرته ) وتركت روايات غالبية العلماء فيما يخص هته النقطة ... وتذكر أني كلمتك قبل يومنا هذا عن الإجماع ... فأتي بإجماع العلماء لا لقول مصدر واحد قد لم يثبت عنده ما ثبت عند الآخرين ..


الوجوه التي ذكرتها ليست وجوها قوية في دفع الروايات الواردة في اللغات ، وذلك لأن حمزة أحد القراء السبعة ، والظاهر أنه لم يأت بهذه القراءة من عند نفسه ، بل رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك يوجب القطع بصحة هذه اللغة ، والقياس يتضاءل عند السماع لا سيما بمثل هذه الأقيسة التي هي أوهن من بيت العنكبوت ، وأيضا فلهذه القراءة وجهان :
أحدهما : أنها على تقدير تكرير الجار ، كأنه قيل تساءلون به وبالأرحام.
وثانيها : أنه ورد ذلك في الشعر وأنشد سيبويه في ذلك :


فاليوم قد بت تهجونا وتشتمنا....... فاذهب فما بك والأيام من عجب


وأنشد أيضا :
نعلق في مثل السواري سيوفنا....... وما بينها والكعب غوط نفانف


والعجب من هؤلاء النحاة أنهم يستحسنون إثبات هذه اللغة بهذين البيتين المجهولين ولا يستحسنون إثباتها بقراءة حمزة ومجاهد لخطأ بعض النحويين في اجتهادهم وهذا لا يفسد للود قضية إن تم الإجماع وبيان الصحيح،


احتج الزجاج كما ذكرت على فساد هذه القراءة من جهة المعنى بقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تحلفوا بآبائكم " فإذا عطفت الأرحام على المكنى عن اسم الله اقتضى ذلك جواز الحلف بالأرحام ، ويمكن الجواب عنه بأن هذا حكاية عن فعل كانوا يفعلونه في الجاهلية لأنهم كانوا يقولون : أسألك بالله والرحم ، وحكاية هذا الفعل عنهم في الماضي لا تنافي ورود النهي عنه في المستقبل ، وأيضاً فالحديث نهي عن الحلف بالآباء فقط ، وههنا ليس كذلك ، بل هو حلف بالله أولا ثم يقرن به بعده ذكر الرحم ، فهذا لا ينافي مدلول ذلك الحديث ، فهذا جملة الكلام في قراءة قوله : {والأرحام} بالجر.
أما قراءته بالنصب ففيه وجهان : الأول : وهو اختيار أبي علي الفارسي وعلي بن عيسى أنه عطف على موضع الجار والمجرور كقوله :
فلسنا بالجبال ولا الحديدا.. والثاني : وهو قول أكثر المفسرين : أن التقدير : واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، وهو قول مجاهد وقتادة والسدي والضحاك وابن زيد والفراء والزجاج ، وعلى هذا الوجه فنصب الأرحام بالعطف على قوله : {الله} أي : اتقوا الله واتقوا الأرحام أي اتقوا حق الأرحام فصلوها ولا تقطعوها قال الواحدي رحمه الله : ويجوز أيضاً أن يكون منصوبا بالاغراء ، أي والأرحام فاحفظوها وصلوها كقولك : الأسد الأسد ، وهذا التفسير يدل على تحريم قطيعة الرحم ، ويدل على وجوب صلتها.
وأما القراءة بالرفع فقال صاحب "الكشاف" : الرفع على أنه مبتدأ خبره محذوف كأنه قيل : والأرحام كذلك على معنى والأرحام مما يتقى ، أو والأرحام مما يتساءل به.
{مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 133 ـ 134}
قال الطبرى :
والقراءة التي لا نستجيز لقارئٍ أن يقرأ غيرها في ذلك ، النصب : ( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ ) ، بمعنى : واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، لما قد بينا أن العرب لا تعطف بظاهرٍ من الأسماء على مكنيّ في حال الخفض ، إلا في ضرورة شعر ، على ما قد وصفت قبل.
{تفسير الطبرى حـ 7 صـ 523}






* تفسير القرطبي 5\3 : وفي كتاب التذكرة المهدية عن الفارسي أن أبا العباس المبرد قال : لو صليت خلف إمام يقرأ ( ما أنتم بمصرخي ) و (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) لأخذت نعلي ومضيت .



أذكر سبب قول ( لأخذت نعلي ومضيت) ما السبب في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا يكفي ذكر القول بغير علة ... إن كنت تريد فعلا إثبات التناقض في القراءات وأنها ليست من اللغة...
سوف آتيك بنفس المصدر عن القرطبي الذي لم تكن تريد أن تنهيه لآخره :


(ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم ( 22 )
سورة ابراهيم


يقول القرطبي:


وقال قطرب‏:‏ هذه لغة بني يربوع يزيدون على ياء الإضافة ياء‏.‏ ( أي أنها لغة ثابتة عن العرب وبالتالي عربية صحيحة) وقال القشيري‏:‏ والذي يغني عن هذا أن ما يثبت بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يقال فيه هو خطأ أو قبيح أو رديء، ( رد على من لم يثبت عنده هذا التركيب اللغوي المؤكد من أهل اللغة ومؤكد في عدة آيات قرآنية) بل هو في القرآن فصيح، وفيه ما هو أفصح منه، فلعل هؤلاء أرادوا أن غير هذا الذي قرأ به حمزة أفصح‏.‏ ‏{‏إني كفرت بما أشركتموني من قبل‏}‏ أي كفرت بإشراككم إياي مع الله تعالى في الطاعة؛ فـ ‏{‏ما‏}‏ بمعنى المصدر‏.‏ وقال ابن جريج‏:‏ إني كفرت اليوم بما كنتم تدعونه في الدنيا من الشرك بالله تعالى‏.‏ قتادة‏:‏ إني عصيت الله‏.‏ الثوري‏:‏ كفرت بطاعتكم إياي في الدنيا‏.‏ {‏إن الظالمين لهم عذاب أليم‏}‏‏.‏ ويقول القرطبي وفي هذه الآيات رد على القدرية والمعتزلة والإمامية ومن كان على طريقهم؛ انظر إلى قول المتبوعين‏{‏لو هدانا الله لهديناكم‏}‏ وقول إبليس‏ {‏إن الله وعدكم وعد الحق‏}‏ كيف اعترفوا بالحق في صفات الله تعالى وهم في دركات النار؛ كما قال في موضع آخر‏ {‏كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها‏} [‏الملك‏:‏ 8‏]‏ إلى قوله‏ {‏فاعترفوا بذنبهم‏} [‏الملك‏:‏ 11‏]‏ واعترافهم في دركات لظى بالحق ليس بنافع، وإنما ينفع الاعتراف صاحبه في الدنيا؛ قال الله عز وجل‏{‏وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم‏}[‏التوبة‏:‏ 102‏]‏





قال الزجاج : قراءة حمزة مع ضعفها وقبحها في العربية خطأ عظيم في أصول أمر الدين ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحلفوا بآبائكم) .



تم الرد على هذا القول .... وثبت الإنصاف لحمزة من أهل اللغة وجمهور العلماء على جواز قول : (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) بمعنى قول قراءة حمزة ليس الحلف بالأرحام وإنما : عنى بها واتقوا الأرحام أن تقطعوها ..


أحدهما : أنها على تقدير تكرير الجار ، كأنه قيل تساءلون به وبالأرحام.
وثانيها : أنه ورد ذلك في الشعر وأنشد سيبويه في ذلك :


فاليوم قد بت تهجونا وتشتمنا....... فاذهب فما بك والأيام من عجب
وأنشد أيضا :
نعلق في مثل السواري سيوفنا....... وما بينها والكعب غوط نفانف


وما ذكره حمزة وارد في اللغة لا يتنافى معها وبالتالي لا كلام في الشك .. ويشهد لهذا أهل اللغة وأهل العلم وجمهور العلماء .. وتلك حجة قاطعة على أنها من الله تعالى.






* قوله تعالى (كوكب دريء) .
* تفسير القرطبي 12\261 : قال النحاس : فأما قراءة حمزة فأهل اللغة جميعا قالوا : هي لحن لا تجوز ، لأنه ليس في كلام العرب اسم على فعيل .



في المرة القادمة ارفق يافاضل كل رواية بسبب علة انكارها .. أو فلا حجة لك بها إن لم تفهم لماذا قيل ذلك ؟؟؟؟.... وأعلم أنك تأخذ مما ذكره الشيعة في كتبهم من اقتباس غير كامل وتنقله كما هو...


وأنا سأذكر لك تفسير القرطبي . لنرى إن كانت قراءة حمزة لـ ( موكب درىء) موجود في اللغة أو لا .. وهل هو لحن يجوز أم لا ... ( مع أنك ذكرت مسبقا أن اللحن من قبيل الآداء .. على لسان العلماء):


يقول القرطبي في تفسيره:
وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم {دريء}بالهمز والمد، وهو فعيل من الدرء؛ بمعنى أنها يدفع بعضها بعضا. وقرأ الكسائي وأبو عمرو {دريء}بكسر الدال والهمز من الدرء والدفع؛ مثل السكير والفسيق. قال سيبويه : أي يدفع بعض ضوئه بعضا من لمعانه.
قراءة حمزة لحن لا تجوز، لأنه ليس في كلام العرب اسم على فعيل. وقد اعترض أبو عبيد في هذا فاحتج لحمزة فقال : ليس هو فعيل وإنما هو فعول، مثل سبوح، أبدل من الواو ياء؛ كما قالوا : عتي.
و قال أبو عبيد إن ضممت الدال قلت دري، يكون منسوبا إلى الدر، على فعلي ولم تهمزه لأنه ليس في كلام العرب فعيل. ومن همزه من القراء فإنما أراد فعولا مثل سبوح فاستثقل فرد بعضه إلى الكسر. وحكى الأخفش عن بعضهم {دريء}من درأته، وهمزها وجعلها على فعيل مفتوحة الأول.





قوله تعالى (لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبئس المصير) .
* تفسير القرطبي 12\301 : قال النحاس : وما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلا وهو يخطئ قراءة حمزة ، فمنهم من يقول : هي لحن ، لأنه لم يأت إلا بمفعول واحد ليحسبن ... .



قول الزجاج الذي كنت تحتج به في الطعن في قراءة حمزة ستجده هنا يأيدها .. مما يدل أنه أنكر مالم يثبت عنده وما لم يفهمه وفهمه غيره .. وتراه هنا يوافق قراءة حمزة..
ثم راجع تفسير القرطبي يافاضل والذي لم تبين كل تفسيره وما بينه روات الحديث عن جواز قراءة حمزة ل ( لا يحسبن) باللغة:


قوله {لا تحسبن الذين كفروا} هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة. وقراءة العامة {تحسبن} بالتاء خطابا. وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو حيوة {يحسبن} بالياء، بمعنى لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين الله في الأرض، لأن الحسبان يتعدى إلى مفعولين. وهذا قول الزجاج. وقال الفراء وأبو علي : يجوز أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين الأرض. فـ {الذين} مفعول أول، و{معجزين} مفعول ثان. وعلى القول الأول {الذين كفروا} فاعل {أنفسهم} مفعول أول، وهو محذوف مراد {معجزين} مفعول ثان. وبالتالي لم يتنافى مع علم اللغة.






قراءة ابن عامر التي بت تطعن فيها أيضا:




* البرهان 1\319 : ، ولا بإنكار مغاربة النحاة كابن عصفور قراءة ابن عامر * ( قتل أولادهم شركائهم) .




أذكر سبب الإنكار ... في المرة القادمة ... حتى لا تطعن في القرءات بغير فهم .. فقط لأن بعض النحويين قالوا كلاما فنقلت نصفه فتعتبره حجة ... وما هو بحجة.


وهذا الطبري والقرطبي يبين لك صحة قراءة حمزة لـ ( شركائهم) في اللغة ... وستجد قول النحاس الذي اتخدت منه حجتك ضد قراءة حمزة .. ستجده هنا يوافق حمزة .. فانتبه لهته الإشارة..


الطبري:

ولولا أن تأويل جميع أهل التأويل بذلك ورد ، ثم قرأ قارئ : " وكذلك زين لكثير من المشركين

قتل أولادهم شركائهم " ، بضم الزاي من " زين " ، ورفع " القتل " ، وخفض " الأولاد " و " الشركاء " ، على [ ص: 139 ] أن " الشركاء " مخفوضون بالرد على " الأولاد " ، بأن " الأولاد " شركاء آبائهم في النسب والميراث كان جائزا .
ولو قرأه كذلك قارئ ، غير أنه رفع " الشركاء " وخفض " الأولاد " ، كما يقال : " ضرب عبد الله أخوك " ، فيظهر الفاعل ، بعد أن جرى الخبر بما لم يسم فاعله كان ذلك صحيحا في العربية جائزا .

القرطبي
وقال آخر :


لما رأت ساتيد ما استعبرت لله در اليوم من لامها

وقال القشيري : وقال قوم هذا قبيح ، وهذا محال ( رد عليهم) ، لأنه إذا ثبتت القراءة بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو الفصيح لا القبيح . وقد ورد ذلك في كلام العرب وفي مصحف عثمان ( شركائهم ) بالياء وهذا يدل على قراءة ابن عامر . وأضيف القتل في هذه القراءة إلى الشركاء ; لأن الشركاء هم الذين زينوا ذلك ودعوا إليه ; فالفعل مضاف إلى فاعله على ما يجب في الأصل ، لكنه فرق بين المضاف والمضاف إليه ; وقدم المفعول وتركه منصوبا على حاله ; إذ كان متأخرا في المعنى ، وأخر المضاف وتركه مخفوضا على حاله ; إذ كان متقدما بعد القتل . والتقدير : وكذلك زين لكثير من المشركين قتل شركائهم أولادهم . أي أن قتل شركاؤهم أولادهم . قال النحاس : فأما ما حكاه غير أبي عبيد - وهي القراءة الرابعة - فهو جائز . على أن تبدل شركاءهم من أولادهم ; لأنهم شركاؤهم في النسب والميراث .

وبالتالي قراءة حمزة لغة عربية فصيحة بشهادة علم اللغة ..






: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم) .. وقرأ.. قال النحاس: إن هذه القراءة لا تجوز في كلام ولا في شعر ....... قراءة ابن عامر هذه لا تجوز في العربية وهي زلة عالم ، وإذا زل العالم لم يجز إتباعه .. .



النحاس الذي قال عن قراءة حمزة انها زلة .. انظر إلى قوله في تفسير القرطبي بعد أن تبين له تفسير غيره من الباحثين في اللغة... و كما أشرت لك مسبقا:


قال النحاس : فأما ما حكاه غير أبي عبيد - وهي القراءة الرابعة - فهو جائز . على أن تبدل شركاءهم من أولادهم ; لأنهم شركاؤهم في النسب والميراث .
وبالتالي قراءة حمزة لغة عربية فصيحة بشهادة أهل اللغة وليس بقول نحوي واحد.. بل الإجماع علي قراءة حمزة من نحويين ولغويين وعلماء الشرع.




* زاد المسير لابن الجوزي 8\133 : قال الزجاج ، من قرأ " لأقسم " فاللام لام القسم والتوكيد ، وهذه القراءة بعيدة في العربية ، لأن لام القسم لا تدخل على الفعل المستقبل إلا مع النون ، تقول : لأضربن زيدا . ولا يجوز : لأضرب زيداً .
هذا ما عثرنا عليه و لعل ما خفي كان أعظم ... انتهى .



حجة بغير بداية ولانهاية .... غامضة.. وربما أخذتها من مصدر شيعي لا يكَمِّلُ نقل ما ورد بمصادرنا بشكل تام.


فعن أي قراءة هنا انت تتحدث ... عن قراءة حمزة ؟؟؟؟ أم قراءة بن عامر أم اخرى؟؟؟؟؟
وعن اي آية تتحدث ( لأقسم) أين موقعها من القرآن ؟؟؟
هل تقصد : {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}


أنت تأتي بحجج غامضة غير مفهومة عما تتحدث وعن سبب العلة وعن أي قراءة .. فلا نعرف لحجتك بداية ولا نهاية ...
ولا داعي أن أذكر لك التفسير حتى لا اثقل عليك وبإمكانك مراجعة التفسير في كل شبهة عندك من خلال مصادرنا وإجماع العلماء على الصواب الكريم.



يتتبع ..........

أمة الله الرحمن
09-25-2009, 08:25 PM
1\319 : (والتحقيق أنها متواترة عن الأئمة السبعة ، أما تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر ; فإن إسناد الأئمة السبعة بهذه القراءات السبعة موجود في كتب القراءات ، وهي نقل الواحد عن الواحد) .



ليس فيه أي نظر بل مثبوت بحمد الله... فها أنت ما ذكرته من علل بالقراءات ثبت وجودها باللغة ... وها انت ما ذكرته من علل في الآداء ثبت أنه لا علاقة للآداء بتواتر القراءات ....


فثبت بحمد الله :



علم اللغة يشهد للقراءات
علماء اللغة يشهد للقراءات
سيبويه يشهد للقراءات
علم الشرع يشهد للقراءات
إجماع العلماء يشهد للقراءات
الأحاديث الصحيحة تشهد للقراءات
القرآن الكريم يشهد للقراءات . بحفظ الله له



وبالتالي .. القراءات السبع من الرسول صلى الله عليه وسلم من وحي عن رب العالمين.


انتهى






قرأت النصوص و لا ادري ما تقصدين بالتناقض ، إذا كان المقصود هو الفتوى فكل علماء الشيعة متفقون على جواز الوطء قبل الغسل ..؟



انفرط إجماعكم كما بينت لك من خلال أكابر علمائكم المعتمد عليهم في التفسير للشيعة:







آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي في كتابه تفسير تقريب القرآن في كتاب تفسير تقريب القرآن (http://www.holyquran.net/tafseer/taqreeb/index.html)


ويقولالعلامة الشيعي الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي في كتاب تفسير نور الثقلين (http://www.holyquran.net/tafseer/noor/index.html)



العلامة الشيعي محمد حسين الطباطبائي في كتاب:الميزان في تفسير القرآن (http://www.holyquran.net/tafseer/almizan/index.html)



كل هؤلاء العلماء قالوا ( يطهرن .. بالتخفيف) معناها الإنقطاع ... ثم فسروا بوجوب الغسل طبقا لما جاء في قراءة ( يطهرن .. بالتشديد) .. لعدم استغنائهم عن القراءات الأخرى ... وراجع ما ذكرته لك من تفسير عن قول هؤلاء العلماء الشيعة.


فكيف لا يكون محور حديثنا وهي حجة ثابتة ضدكم تشهد لقراءات القرآن المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم.






* قال تعالى : (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين) ( 34 ) النور .



الحمدلله الذي أظهر الحق على لسان الطاعنين بكتابه







و هل كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتكلم بلغة مجزأة ؟!
و نزول القرآن بحرف واحد لا يعني تجزؤ لغة .. بل توحيد اللغات بلغة واحدة ، مبينة ، لا لحن فيها ، يجتمع عليها الجميع .



لغة آل البيت كانت تختلف في لفظها عن باقي جوار العرب دون اختلاف المعنى بل مبينة مكملة لبعضها البعض ... كما تبين في الرد على ما أوردته حضرتك من خلل في علم اللغة وهي معدومة.. والقرآن نزل بلسان عربي شامل لا بلسان هاشمي ... وهذا قوله تعالى ( بلسان عربي)
وإن كان القرآن نزل على حرف فهاتي دليلك ..
ثم ومن اين لكم بقراءة حفص إلا من مصادر السنة .....
فعجبا عجبا ...






أجيبي عما تبقى منها و إطرحي ما شئت من الأسئلة .




ملاحظة:


لقد قلت حضرتك .. بيننا كتاب الله .. لا مصادرنا ولا مصادركم تريد.... إلا أنك اتخذت من مصادرنا حجة لبعض الأقاويل عن قراءة حمزة والتي تم ردها ونفيها بحمد الله .. وتجاهلت حضرتك الكتاب المجيد الذي جعلته فاصلا بيننا.... فلما لم تجعل الكتاب وحده بيننا كما ذكرت ؟؟؟؟


ومع ذلك قمت بالرد على كل الإفتراءات ... ومن شهادات اللغويين وإجماع العلماء. ..... عدا قوله تعالى الذي يرد عليك ... ولأختم بها مشاركتنا:


يقول عز وجل:


بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)


سورة البروج



تم الرد و الحمدلله رب العالمين

علي الفحام
09-27-2009, 11:21 PM
يبدو أن الزميلة لا (تفرق) بين اللحن و بين الأداء .

مشكلة حقيقية .. على كل حال .. أدنى من له معرفة باللغة يعرف الفرق !



إذن الزميلة (لم تنكر) أن عدداً كبيراً من (السلف) الأول من (النحويين) أنكروا (قراءة حمزة و ابن أبي عامر) فوصوفها بأقبح الأوصاف و تعالى الله أن ينزل قرآنا يقبحه أهل اللغة و علماؤها و يصفونه باللحن ؟؟!

إذن هؤلاء النحويون كانوا (يعلمون) أن (هذه القراءات) ليست من الله تعالى و لذلك (لم يخشوا) من (الطعن) فيها (و إنكارها) .. نعم إنكارها .. مع أن (منكر القرآن كافر عند السلف) ؟!!

الزجاج ، الفراء ، المبرد ، النحاس ، أبو غانم أحمد بن حمدان النحوي ، محمد بن يزيد ، أبو زيد والأصمعي ويعقوب الحضرمي ، مغاربة النحاة كابن عصفور ، نحاة الكوفة ، نحاة البصرة .

كل هؤلاء أنكروا بعض قراءات حمزة و ابن أبي عامر ...

فهل ذهبت مقولة (القراءات من الله) هواء في شباك هؤلاء النحاة و أهل الفن و العلم و علماء الصنعة و فحول العربية ؟؟!



لقد نسينا واحداً مهماً .. المفسر الكبير الزمخشري الذي قال إن القراءات (اختيارية تدور مع اختيار الفصحاء واجتهاد البلغاء) !! و بالتالي هي تدور مع اجتهاد الناس و ليست (توقيفية من الله) !!



ثم تأتون و تكفرون الشيعة لأنهم يقولون القرآن نزل بحرف واحد !!

حري بكم أن تكفروا سلفكم الأول ...!



و اللطيف الطليف .. أن الزميلة الكريمة حتى تبرر (اللحن الفاحش) في هذه القراءات جاءت (بحلول ترقيعية) نسختها من كتب التفسير مستشهدة بأبيات شعر من شواذ الأشعار و منحطات القواعد لتلصقها بالقرآن ظلماً و عدواناً ... ما هكذا تورد الإبل !

الشعراء .. و بسبب (الاضطرار) الذي نسميه (الضرورة الشعرية) كانوا يتصرفون باللغة كيف ما شاءوا فيأتون بقواعد ما أنزل الله بها من سلطان حتى (يرقعوا أشعارهم) ... سبحان الله .. فهل أصبح الله تعالى مثل هؤلاء ؟؟ أستغفر الله ربي و أتوب إليه و تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً .

هل أصبح القرآن يحوي لنا النطيحة و المتردية من القواعد ؟؟!



كلمة أخيرة حول اختلاف القراءات ...

في آية الحيض (اختلف) علماء المسلمين في مقطع و (اتفقوا) في مقطع آخر ..

- اختلفوا في (حتى يطهرن) : فمن قائل هو انقطاع الدم (التخفيف) و من قائل الغسل (التشديد) .

- (اتفقوا) في (فإذا تطهرن) أنه الطهارة بالماء لأنها قرأت بقراءة واحدة !

فقراءاتكم هي من أوقع الناس في الاختلاف .



و بسبب القراءات فقد أصبح عندكم اختلافان (و كلاهما من الناس) :

- الاجتهاد : من الناس .

- القراءات : من الناس .



أما قوله تعالى (و إنا له لحافظون) .

نحن أيضاً نقر أن الذكر محفوظ ... و لكن هو محفوظ عند مولانا الإمام المهدي سلام الله عليه و سيظهر القراءة الغضة الطرية التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله .



و أما ما الدليل على قراءة حفص عن عاصم ؟

فهي أقرب القراءات وفق منهج أهل البيت لأسباب :

1. أن عاصم اخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي علي عليه السلام .

2. كونها أفصح القراءات كما هو معلوم .



على أنه لو ثبت عن أهل لبيت عليهم السلام قراءة أخرى غير قراءة عاصم فتكون هي المتعينة .



و أما أدلة كون القرآن نزل بحرف واحد :

1. قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً) ( 82) . النساء .

و قد رأينا الاختلاف الشديد في تلكم القراءات حتى وصفات أنها (لحن) و (خطأ عظيم) و (قبيحة) تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً .

و رأينا كيف أحدثت الخلاف بين فقهاء المسلمين .



2. قوله تعالى (نزل به الروح الأمين ( 193 ) على قلبك لتكون من المنذرين ( 194 ) بلسان عربي مبين ( 195) . الشعراء .

فأفرد كلمة (لسان) و لو كانت قراءات لقال (بألسنة عربية) كما تزعمون أنتم .



3. ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام (و هذا الدليل يخصنا نحن و هو لا يلزمكم إلا إذا ثبتت إمامة أهل البيت عندكم فيكون ملزماً لكم) :

* الكافي 2\630 : (علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن الناس يقولون : إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، فقال : كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد) .



4. إن (عبارة القراءات من الله) لم تحض بإجماع الأمة بل نسفها النحاة و بعض المفسرين كما مر سابقاً .



و أخيراً :



أنتم تكفروننا لأننا نقول (القرآن نزل بحرف واحد) ..

فما دليلكم على تكفيرنا ؟؟؟

أمة الله الرحمن
09-28-2009, 01:40 AM
تتهرب من مشاركتي التي أوردت فيها الرد بحمد الله على كل إشكالاتك .. إلا أنك أغمضت عيناك عليها وطرحت السؤال مرة أخرى..

وإن صبري لطويل بإذن الله
وسأجيبك على مشاركتك
وسأرد عليها نقطة نقطة كالعادة بإذن الله ... واستمر أنت بالهرب .... ولنرى أين المفر لديك.

علي الفحام
09-28-2009, 03:48 AM
تتهرب من مشاركتي التي أوردت فيها الرد بحمد الله على كل إشكالاتك .. إلا أنك أغمضت عيناك عليها وطرحت السؤال مرة أخرى..

وإن صبري لطويل بإذن الله
وسأجيبك على مشاركتك التي هي وصمة خزي لكل شيعي .....
وسأرد عليها نقطة نقطة كالعادة بإذن الله ... واستمر أنت بالهرب .... ولنرى أين المفر لديك.


أي أشكالات يا زميلة ..
كل أسئلتك المتعلق بالقراءات أجبنا عنها ..
أما ردودك ... فالنسخ و اللصق أهم عناصرها .

علي الفحام
09-28-2009, 03:54 AM
أي ردود ... هل هي أبيات الشعر المتهاوية ؟؟!!

إذا أنت شجاعة إلى هذا الحد ... اطرحي نقطة واحدة فقط .
نكملها و ننتقل للنقطة الأخرى ..

حتى نرى لمن الفلج ...

أمة الله الرحمن
09-28-2009, 04:09 AM
إذن الزميلة (لم تنكر) أن عدداً كبيراً من (السلف) الأول من (النحويين) أنكروا (قراءة حمزة و ابن أبي عامر) فوصوفها بأقبح الأوصاف و تعالى الله أن ينزل قرآنا يقبحه أهل اللغة و علماؤها و يصفونه باللحن ؟؟!



إذن هؤلاء النحويون كانوا (يعلمون) أن (هذه القراءات) ليست من الله تعالى و لذلك (لم يخشوا) من (الطعن) فيها (و إنكارها) .. نعم إنكارها .. مع أن (منكر القرآن كافر عند السلف) ؟!!



الزجاج ، الفراء ، المبرد ، النحاس ، أبو غانم أحمد بن حمدان النحوي ، محمد بن يزيد ، أبو زيد والأصمعي ويعقوب الحضرمي ، مغاربة النحاة كابن عصفور ، نحاة الكوفة ، نحاة البصرة .



كل هؤلاء أنكروا بعض قراءات حمزة و ابن أبي عامر ...






الشيعي: اقرأت هته المشاركة :)


الإنسان العاقل: أجل .. لكنها مليئة بكلام بغير دليل ولا علة ولا سبب.
سبق وذكرنا أن الإنتقاد كان يخص الآداء وليس القراءة ... أما عن ذكره لبعض العلماء ..
فالزجاج والفراء والنحاس وغيرهم من الذين يحتج بهم يشهدون لقراءة حمزة .. وهذا مثال على أقوالهم فيها:


قوله {لا تحسبن الذين كفروا} هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة. وقراءة العامة {تحسبن} بالتاء خطابا. وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو حيوة {يحسبن} بالياء، بمعنى لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين الله في الأرض، لأن الحسبان يتعدى إلى مفعولين. وهذا قول الزجاج. وقال الفراء وأبو علي : يجوز أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين الأرض. فـ {الذين} مفعول أول، و{معجزين} مفعول ثان. وعلى القول الأول {الذين كفروا} فاعل {أنفسهم} مفعول أول، وهو محذوف مراد {معجزين} مفعول ثان. وبالتالي لم يتنافى مع علم اللغة.

وكذا النحاس اقر لقراءة حمزة وغيرهم من اهل النحاة ذلك بان الإختلاف لا يفسد للود قضية .. خصوصا إذا أتت الحجة القاطعة من إجماع العلماء






الشيعي: هل ثبتت عندهم قراءة حمزة ؟؟؟


الإنسان العاقل : إذن اصحى من خبر كان







كل هؤلاء أنكروا بعض قراءات حمزة و ابن أبي عامر ...

فهل ذهبت مقولة (القراءات من الله) هواء في شباك هؤلاء النحاة و أهل الفن و العلم و علماء الصنعة و فحول العربية ؟؟!






الشيعي: أسمعت


الإنسان العاقل: أخبر أخاك أن العلماء كلهم أجمعوا على قراءة حمزة ... وللأسف لا تعلمون معنى كلمة إجماع ... وتتخذون من كل قول كل عالم عصمة لسان ... فإذا جاء على عكس هواكم ... اتهمتموه بالضلالة...












و اللطيف الطليف .. أن الزميلة الكريمة حتى تبرر (اللحن الفاحش) في هذه القراءات جاءت (بحلول ترقيعية) نسختها من كتب التفسير مستشهدة بأبيات شعر من شواذ الأشعار و منحطات القواعد لتلصقها بالقرآن ظلماً و عدواناً ... ما هكذا تورد الإبل !



الشعراء .. و بسبب (الاضطرار) الذي نسميه (الضرورة الشعرية) كانوا يتصرفون باللغة كيف ما شاءوا فيأتون بقواعد ما أنزل الله بها من سلطان حتى (يرقعوا أشعارهم) ... سبحان الله .. فهل أصبح الله تعالى مثل هؤلاء ؟؟ أستغفر الله ربي و أتوب إليه و تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً .


هل أصبح القرآن يحوي لنا النطيحة و المتردية من القواعد ؟؟!











الشيعي: اسمعت

الإنسان العاقل: كلام بغير دليل ولا تحديد ... ترى عمن يتحدث أخاك ؟؟؟؟
الشيعي: يتحدث عن ضرورة شعرية
الإنسان العاقل: وما علاقتها بموضوعنا ... نحن أتيناه بكلام سيبويه... هل يصف أخاك شيخ النحاة وشيخ أهل اللغة بالضرورة الشعرية المتفحشة...؟؟؟؟؟ وهل يصف أهل اللغة وإقرارهم لقراءة حمزة يصفها أخاك بالتفحش لأنهم جاؤوا عكس هواه.
الشيعي: لا أدري :(














كلمة أخيرة حول اختلاف القراءات ...


في آية الحيض (اختلف) علماء المسلمين في مقطع و (اتفقوا) في مقطع آخر ..

- اختلفوا في (حتى يطهرن) : فمن قائل هو انقطاع الدم (التخفيف) و من قائل الغسل (التشديد) .
- (اتفقوا) في (فإذا تطهرن) أنه الطهارة بالماء لأنها قرأت بقراءة واحدة !
فقراءاتكم هي من أوقع الناس في الاختلاف .








الشيعي: أسمعت





الإنسان العاقل: نعم سمعت واستعجبت .. فلم أرى متهما متلبسا بالتهمة ثم يلصقها بغيره ؟؟؟




الشيعي: كيف:confused:




الإنسان العاقل: جميع المذاهب الإسلامية أجمعت على وجوب وطء الحائض بعد الغسل .... ولم ينكرها إلا الشيعة قطعا .. وحين راجعنا كتبهم وتم إدراجها بالمشاركات .. وجدنا أن الشيعة يقولون أن (يطهر) بالتخفيف معناها وطء الحائض قبل الغسل .... لكن يحثون على ضرورة الإتيان بعد الغسل .. وانظر للمشاركات السابقة بالدليل على لسان أكبر العلماء الشيعة




الشيعي: طيب لماذا يفعلون ذلك :confused:




الإنسان العاقل: لأن علمائكم لا يستغنون عن القراءات الاخرى يافاضل

الشيعي : حقا ...:(









و بسبب القراءات فقد أصبح عندكم اختلافان (و كلاهما من الناس) :


- الاجتهاد : من الناس .

- القراءات : من الناس .






الشيعي: أسمعت

الإنسان العاقل: نعم
الشيعي: هل اقتنعت ؟؟
الإنسان العاقل: وكيف اقتنع بكلام إنشائي بغير دليل














أما قوله تعالى (و إنا له لحافظون) .


نحن أيضاً نقر أن الذكر محفوظ ... و لكن هو محفوظ عند مولانا الإمام المهدي سلام الله عليه و سيظهر القراءة الغضة الطرية التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله .










الإنسان العاقل: أريد أن أتشيع




الشيعي: ياهلا ومرحبا .. لكن الكتاب الذي بين يدي المسلمين محرف




الإنسان العاقل: فأين أجد الكتاب الصحيح




الشيعي: :rolleyes:تجده عند المهدي إمام آخر الزمان




الإنسان العاقل: إذن سأقتل وأسرق وأخون وأطعن وأكذب وأفسد لحين ظهور الغائب فيقرا علي الكتاب لأعرف مافيه




الشيعي: :mad:ماذا تقول ؟؟؟




الإنسان العاقل: :confused:أم ربما أعمل به يوم القيامة




الشيعي: مستحيل .. فيومها حساب لا عبادة ولا اعتذار




الإنسان العاقل: فما الحل ؟؟؟




الشيعي: إدعي الله أن يفرجها على المهدي فيظهر




الإنسان العاقل: معقول ؟؟؟؟؟ طيب ماذا لو توفيت الآن وغادرت الدنيا دون أن أرى مهديكم والكتاب




الشيعي::confused: لا أدري ... لابد من توسيع المعتقد وسد جميع إشكالياته




الإنسان العاقل: :eek: ياإلهي .. معتقد من اختلاق بني الإنسان ؟؟؟؟









و أما ما الدليل على قراءة حفص عن عاصم ؟


فهي أقرب القراءات وفق منهج أهل البيت لأسباب :

1. أن عاصم اخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي علي عليه السلام .
2. كونها أفصح القراءات كما هو معلوم .





على أنه لو ثبت عن أهل لبيت عليهم السلام قراءة أخرى غير قراءة عاصم فتكون هي المتعينة .






الشيعي: اسمعت





الإنسان العاقل: ومن أين لكم بقراءة حفص عن عاصم




الشيعي: من مصادر أهل السنة :rolleyes:




الإنسان العاقل: لكن أهل السنة يقرون بقراءات كثيرة نزل عليها القرآن




الشيعي: نحن نأخذ فقط واحدة




الإنسان العاقل: فما دليلكم على أنها الوحيدة




الشيعي: لا دليل :confused:؟؟؟











و أما أدلة كون القرآن نزل بحرف واحد :



1. قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً) ( 82) . النساء . .











الشيعي: اسمعت ؟؟





الإنسان العاقل: يعني أن الله لم يحفظ كتابه ؟؟؟




الشيعي: نعم ولا




الإنسان العاقل: ؟؟؟؟؟؟ أين الجواب

ثم هل تسمي الإجتهاد في التفسير وتشكل مدارس الفقه لذلك ... اختلافا في القرآن ؟؟؟ ومن قال ذلك ؟؟؟ وما الدليل ؟؟؟





الشيعي: لا أدري ؟؟؟؟




الإنسان العاقل: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً) ( 82) . النساء .يقول ابن كثير: أي اضطراباً وتضاداً كثيراً، وهذا سالم من الاختلاف فهو من عند اللّه ( والقراءات لم تشمل اي تضاد بل اتمت بعضها وبينت بعضها البعض) ، كما قال تعالى مخبراً عن الراسخين في العلم حيث قالوا: {آمنا به كل من عند ربنا} أي محكمه ومتشابهه حق، فلهذا ردوا المتشابه إلى المحكم فاهتدوا، والذين في قلوبهم زيغ ( كالروافض وغيرهم من الخوارج)ردوا المحكم إلى المتشابه فغووا، ولهذا مدح تعالى الراسخين وذم الزائغين.












2. قوله تعالى (نزل به الروح الأمين ( 193 ) على قلبك لتكون من المنذرين ( 194 ) بلسان عربي مبين ( 195) . الشعراء .



فأفرد كلمة (لسان) و لو كانت قراءات لقال (بألسنة عربية) كما تزعمون أنتم .











الشعي: أسمعت ؟





الإنسان العاقل : اللسان لسان واحد عربي




الشعي: فلما توجد قراءات عدة ؟؟؟




الإنسان العاقل: لأن اللغة العربية أم ولدت كثيرا من المعاني والألفاظ والعبارات كلها تكمل بعضها بعضاوتتمم بعضها ومبينة لبعضها البعض .. واسأل شيوخ اللغة إن كنتم لا تعلمون











3. ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام (و هذا الدليل يخصنا نحن و هو لا يلزمكم إلا إذا ثبتت إمامة أهل البيت عندكم فيكون ملزماً لكم) :



* الكافي 2\630 : (علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن الناس يقولون : إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، فقال : كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد) .















الشيعي: اسمعت




الإنسان العاقل : بلى واستغفرت الله مكان الرافضة




الشعي : لما ؟




الإنسان العاقل: ألم تسمع ما قال أخاك .. يقول ان الائمة تتكلم على لسان الله عز وجل .. يعني حتى أنكم لا تستعملون كلمة بوحي ... وتقولون على لسان الله عز وجل سبحانه عما تصفون




الشيعي: بمعنى ؟؟




الإنسان العاقل: بمعنى .. أن لكم كتابا آخر غير القرآن الكريم ... إنما أنتم تمهدون به الطريق كسبب .. وذلك طعنا بكتاب الله الموجود..




الإنسان العاقل: أما أن الكتاب نزل على حرف وهو قراءة حفص وحدها .. فلما يأتي أخاك بدليل من القرآن على ذلك ولم يأتي بدليل من السنة على ذلك .




يروي الكاشاني في تفسيره الصافي_ المقدمة الرابعة-ص31-

وعنه عليه السلام 0( أي عن أبي عبدالله)(إن القرآن نزل على سبعة أحرف) وإن كنا لا نعتمده حجة لكن ليكون الشيعي قرير العين...













4. إن (عبارة القراءات من الله) لم تحض بإجماع الأمة بل نسفها النحاة و بعض المفسرين كما مر سابقاً .




و أخيراً :



أنتم تكفروننا لأننا نقول (القرآن نزل بحرف واحد) ..

فما دليلكم على تكفيرنا ؟؟؟












الشعي: أسمعت




الإنسان العاقل: العلماء كلهم اجمعوا على صحة قراءة حمزة وأنها من القراءات السبع منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله عز وجل

إلا أن أخاك يقول ذلك لأنه لا يعترف بالإجماع .. فإذا قلنا له اليوم يوم إثنين يقول لنا بل يوم سبت ؟؟؟؟ وبالتالي مازال في خبر كان.





الشعي: لما تكفروننا عندما نقول لكم ان القرىن نزل على حرف




الإنسان العاقل: لأنه من كفر بحرف كفر به كله كما تم ذكر ذلك مسبقا من أحاديث السنة إلا أنكم لا تتقبلونها .. وبالتالي أنتم من عليكم بالدليل على ما تقولونه ... من القرآن ومن السنة الصحيحة.




الشعي: لا يوجد ...؟؟




الإنسان العاقل: تم إبطال قولكم.




الإنسان العاقل: لما يقول علماؤك أن القرآن غير كامل

ولما تقولون انه محفوظ عند المهدي لا عند الله
ولما تقولون أن كلام الائمة آيات قرآنية





الشعي: ليس شانك




الإنسان العاقل: فما شأنكم انتم بالقراءات ... لكني أتفهم الموقف

فعلماؤكم لا يشرحون شيئا إلا بأخذه من مصادر السنة ... وبالتالي معتقدكم فقير بحججه وعليه أن يأخذ ما يروق له من مصادر السنة ويدخل ثنايا الإجماع ليفرقه حسدا وبغيا ... والأدهى أنكم ستغفرون





كأنهم يقولون ربنا اجعلنا نطعن في كتابك ونقول أنه غير كامل وأن الأئمة تتحدث على لسانك ثم بعد دلك اغفر لنا .. فنحن لا نريد أن يغلبنا أهل السنة والجمعة ؟؟؟؟؟؟

ابومحمد العتيبي
09-28-2009, 04:23 AM
اختي امة الله ما احلمك واصبرك بعد هذا الرد

:):)

أمة الله الرحمن
09-28-2009, 04:32 AM
اختي امة الله ما احلمك واصبرك بعد هذا الرد

:):)

جزاك الله خيرا ياأخي الفاضل ابو محمد وبحمد الله
وإن الشيعي يتجنب المشاركة السابقة .. وتجده يستغفر الله بينما قول علمائه يدني له الجبين لما يتخلل قولهم من طعن بالكتاب المجيد فتجد الشيعي يقر بذلك .. ولا يجيب

علي الفحام
09-28-2009, 05:00 AM
الشيعي: اقرأت هته المشاركة :)



الإنسان العاقل: أجل .. لكنها مليئة بكلام بغير دليل ولا علة ولا سبب.
سبق وذكرنا أن الإنتقاد كان يخص الآداء وليس القراءة ... أما عن ذكره لبعض العلماء ..
فالزجاج والفراء والنحاس وغيرهم من الذين يحتج بهم يشهدون لقراءة حمزة .. وهذا مثال على أقوالهم فيها:


قوله {لا تحسبن الذين كفروا} هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم ووعد بالنصرة. وقراءة العامة {تحسبن} بالتاء خطابا. وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو حيوة {يحسبن} بالياء، بمعنى لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين الله في الأرض، لأن الحسبان يتعدى إلى مفعولين. وهذا قول الزجاج. وقال الفراء وأبو علي : يجوز أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين الأرض. فـ {الذين} مفعول أول، و{معجزين} مفعول ثان. وعلى القول الأول {الذين كفروا} فاعل {أنفسهم} مفعول أول، وهو محذوف مراد {معجزين} مفعول ثان. وبالتالي لم يتنافى مع علم اللغة.


وكذا النحاس اقر لقراءة حمزة وغيرهم من اهل النحاة ذلك بان الإختلاف لا يفسد للود قضية .. خصوصا إذا أتت الحجة القاطعة من إجماع العلماء




أولاً التعريض بالمحاور و استخدام العبارات المهينة تشير إلى الطرف المهزوز الفلس .
اما الطرف الواثق فيبقى هادئاً ..



تقول إن النحاس و غيره أقر قراءة حمزة ... ثم يأتي بنص توافق فيه الرجلان .. و حتى يخلص من الورطة قال : الاختلاف لا يفسد بالود قضية .. !!!
إلى هذا الحد وصل الإفلاس ؟؟!
يعني إذا وافق الزجاج حمزة في مكان أصبح مقراً بها في كل مكان ..
يا لطيف ..
الزجاج الذي قال عن إحدى قراءات حمزة (لحن لا يجوز) ؟؟!تفسير البحر المحيط 7\305 .
أصبح مقراُ بقراءة حمزة ... و الاختلاف لا يفسد بالود قضية .
الزجاج ينكر (هذا الحرف) و زميلتنا تقول : لا يفسد بالود ؟!!
الزجاج الذي يقول : (قراءة حمزة مع ضعفها وقبحها في العربية خطأ عظيم في أصول أمر الدين) ..
إذن هو ينكرها ... بملئ فمه ..
و لكن زميلتنا لا تصدق ... لأنها غير مستعدة أن تصدق ... مشكلتها .


و يقول آخر : (إن قراءة ابن عامر هذه لا تجوز في العربية وهي زلة عالم ، وإذا زل العالم لم يجز إتباعه) .


فهؤلاء العلماء أنكروا بعضاً من حروف حمزة و ابن ابي عامر ..

هل لكم جرأة على تكفيرهم .... أم تدسون رأسكم في التراب .



ترى عمن يتحدث أخاك
هل الفاعل هنا مرفوع أم منصوب ؟؟
تجهل العربية ثم تناقش فيها ..
يا حظها العاثر .


العلماء كلهم اجمعوا على صحة قراءة حمزة وأنها من القراءات السبع منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله عز وجل
و الدليل :

فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .
خطأ فاحش .


لكن الكتاب الذي بين يدي المسلمين محرف
ليس كل الكتاب و لا تفتري علي و تقوليني ما لم أقل ..
فقط ما اختلفت قراءته فاختلافها من عند الناس لا من الله ..
و الدليل :

فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .
خطأ فاحش .


وهل يصف أهل اللغة وإقرارهم لقراءة حمزة يصفها أخاك بالتفحش لأنهم جاؤوا عكس هواه.
و في مكان أخر ماذا وصفوها :

فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .
خطأ فاحش .

.


جميع المذاهب الإسلامية أجمعت على وجوب وطء الحائض بعد الغسل .... ولم ينكرها إلا الشيعة قطعا
بدأ الكذب ... و قد أفنى الأحناف هذا الكلام .


لكن يحثون على ضرورة الإتيان بعد الغسل
أتدرين لماذا ؟؟
لأن (فإذا تطهرن) جاءت بقراءة واحدة والحمد لله و لم يتيسر لحمزة و غيره أن يتلاعب بها !!!
فأجمع العلماء على القراءة و الواحدة ..
و اختلفوا بسبب تعدد قراءاتكم ....!!!!!!!!!!!!!!
(و لو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافاً كبيراً) ..



ثم هل تسمي الإجتهاد في التفسير وتشكل مدارس الفقه لذلك ... اختلافا في القرآن ؟؟؟ ومن قال ذلك ؟؟؟ وما الدليل ؟؟؟
الاختلاف من الناس لا من الله .
الاجتهاد : من الناس .. قولي : لا .
و اختلاف القراءات ... أيضاً من الناس .

أما حفظ القرآن ... فليس حفظه أن يكون عند عمزة و أمثاله الذي جعلوا القرآن يوصف بالصفات التالية :
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .

إنما هو محفوظ عند اهله .. و نؤكد القرآن الموجود عندنا ليس محرفاً و إنما (فقط) القراءات ليست من الله تعالى هذا ما نقوله و لا يفترين علينا أحد .


يقول ابن كثير: أي اضطراباً وتضاداً كثيراً، وهذا سالم من الاختلاف فهو من عند اللّه
و يقول نحاتكم :
فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .
خطأ فاحش .




إلا أن أخاك يقول ذلك لأنه لا يعترف بالإجماع
و هل يوجد اجماع بعد :
فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .
خطأ فاحش .



من كفر بحرف كفر به كله
إذن كفروا من قال إن هذا الحرف :
فاسدة .
خطأ عظيم في أمر الدين .
لحن .
لا تجوز .
زلة عالم .

خطأ فاحش .

و الحمد لله رب العالمين .

أمة الله الرحمن
09-28-2009, 10:57 AM
مثل العادة تجيب عن حروف وتتركوا كل المشاركة .... الن تعلق عن المهدي وحفظه للكتاب وكلام الأئمة القرآني؟؟؟؟؟؟؟؟؟

للمرة الألف

أولئك الذين قالوا عن القراءة
قبيحة زلة عالم لحن لا يجوز كذا كذا كذا

أنا لا أقبل كلام إنشائي سطر يافاضل الحديث كامل وسطر معه سبب قول العالم لذلك ....

فإذا كانت القراءة منافية للشرع واللغة ..... فكلامك صادق
فإن ثبت العكس من أهل العلم فكلامك مجرد كلام إنشائي.

وكيف للزجاج أن ينتقد قراءة حمزة وفي نفس الوقت يوافقها ؟؟؟؟؟؟ لأن ما لم يثبت عنده انتقده حتى أثبته علماء الشريعة وعلماء اللغة ... والذي ثبت عنده اقره وايده

ولم أكن أعلم أن الزجاج عالم معصوم حتى تتمسك بقوله لهذه الدرجة وتترك الإجماع .. مع أنه اقر بقراءة حمزة وقال عنها تجوز ... كما بينت لك مسبقا.

ويافاضل بما أن الشيعة يقرؤون على حرف مالهم وما للقراءات الأخرى حتى يهتموا بها ولا يعرفون هل يجوز وطء الحائض قبل الغسل أم بعده

كفى تناقضا في القول ....
وأنا أجبتك مسبقا في المشاركة وسأنسخ وألصق وأكررها لك...

وأطالب الإدارة الكريمة بأن تطلب من المحاور عدم تجاهل كل المشاركة والرد على ما يحلو له منها ..... ولقد أوردنا إشكاليات طرحها بمعتقده ... ولم نجد له ردا إنما وجدنا له هروبا.

عبدالهادي المحمد
09-29-2009, 12:16 AM
جزيت خيرا
أختي الفاضلة
وهذه العادة الرد
مزاجي
أختيار الآيات مزاجي
حسبنا الله ونعم الوكيل

علي الفحام
10-01-2009, 07:44 AM
يسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العلمين و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين و بعد :




لا شك أن للقرآن قدسية كبيرة في التراث الشيعي و مكانة مرموقة في أدبياتهم و مصنفاتهم الفكرية ، و إن دعوى قول الشيعة بتحريف القرآن لم تفهم بشكلها الصحيح و من هنا لا بد من التأكيد أننا لا نقول أن القرآن الذي بأيدينا محرف و العياذ بالله بل نعتقد كما قال علماء آل محمد عليهم السلام (فيه حلالهم و حرامهم و أحكامهم و فضلهم) و كل ما نقول به أن الله أنزل قرآناً بلسان عربي فصيح لا يأتيه باطل و نحن (ننزه) القرآن عن هذا الاختلاف الفاحش في القراءات و نعتقد بوضح أن سبب اختلاف القراءات هو الرواة و ليس الله تعالى .




و قد لعب سلفنا الصالح من (الشيعة الأوائل) دورا محورياً في حفظ القرآن و حفظ رسمه من خلال (تنقيط المصاحف) بعد أن كانت كلماتها بدون نقاط ، أورد ابن حجر في الإصابة 3\455 : وقال أبو علي القالي حدثنا أبو إسحاق الزجاج حدثنا أبو العباس المبرد قال : (أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود ، وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق فقال تلقيته عن علي بن أبي طالب) و هو (أول من تكلم في النحو بصري ثقة) الجرح و التعديل 4\503 .



(وكان من وجوه الشيعة ، ومن أكملهم عقلاً ورأياً . وقد أمره علي رضي الله عنه بوضع شئ في النحو لما سمع اللحن . قال : فأراه أبو الأسود ما وضع ، فقال علي : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، فمن ثم سمي النحو نحواً) سير النبلاء 4\82 .





نعم ما نقول به و ليس خافياً على أحد أن القرآن الذي عند إمامنا المهدي صلوات الله عليه هو القرآن الذي يحوي القراءة الكاملة التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله ، و مع هذا فإن الشيعة أعطوا (كل التقديس) و (كل الاحترام) و (كل الأهمية) لنسخة القرآن التي بأيدي المسلمين و قد أمرنا أئمتنا بقراءتها في آناء الليل و أطراف النهار و بالتالي ليس للشيعة قرآن يتلى سوى القرآن الموجود بأيدي المسلمين .



و هذه إطلالة سريعة على بعض الروايات في فضل القرآن و أهميته لدى الشيعة :




* في نهج البلاغة 1\55 : (إن القرآن ظاهره أنيق. وباطنه عميق . لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به) .



* و في الكافي 2\599 : عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال : (فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وماحل مصدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدل على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل وهو الفصل ليس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة فليجل جال بصره وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ويتخلص من نشب فإن التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلص وقلة التربص) .



* نهج البلاغة 2\91 : (واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدث الذي لا يكذب . وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ، أو نقصان في عمى . واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم ، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال . فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه ، ولا تسألوا به خلقه إنه ما توجه العباد إلى الله بمثله . واعلموا أنه شافع مشفع ، وقائل مصدق . وأنه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه ، فإنه ينادي مناد يوم القيامة : " ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن " فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوه على ربكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم . العمل العمل ، ثم النهاية النهاية . والاستقامة الاستقامة ، ثم الصبر الصبر ، والورع الورع . إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم . وإن لكم علما فاهتدوا بعلمكم. وإن للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ) .




و أما ما ذكرت الزميلة من أن الزجاج وافق حمزة على قراءته فهذا مما يضحك الثكلى .. فلو نظرت أمة الله لوجدت الآية التي ذكرتها هي (غير الآيات) الني أوردناها و التي قال فيها الزجاج مثلا و ليس للحصر : (قراءة حمزة ومكر السيء موقوفا عند الحذاق بياءين لحن لا يجوز ، وإنما يجوز في الشعر للاضطرار) !!!!!



(لحن لا يجوز) ... هل يصح أن نقول للقرآن المنزل من الله (لحن لا يجوز) .



تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .




و في قوله تعالى (اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)



قال الزجاج : (قراءة حمزة مع ضعفها وقبحها في العربية خطأ عظيم في أصول أمر الدين) .



يا لله !



هل القرآن فيه خطأ عظيم في أصول أمر الدين مع ضعفها و قبحها ؟؟!!



القرآن الذي نزل هداية للناس فيه خطأ عظيم في أصول أمر الدين ؟؟!!



تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .




أما النحاس فانظروا ماذا يقول في قوله تعالى (ومكر السيء) :



(قال النحاس : فأما قراءة حمزة فأهل اللغة جميعا قالوا : هي لحن لا تجوز ، لأنه ليس في كلام العرب اسم على فعيل)



ليس النحاس فقط بل أهل العربية جميعاً !!!!!!



لحن لا تجوز .... هل يصح هذا الوصف على القرآن ؟؟!!!



.





قوله تعالى (لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبئس المصير) .



* تفسير القرطبي 12\301 : قال النحاس : وما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلا وهو يخطئ قراءة حمزة ، فمنهم من يقول : هي لحن ، لأنه لم يأت إلا بمفعول واحد ليحسبن .وممن قال هذا أبو حاتم . وقال الفراء : هو ضعيف ، وأجازه على ضعفه) .




النحاس و أبو حاتم و أهل البصرة و الكوفة قالوا : لحن !!!!!



و الفراء قال : ضعيف !!!!!!!!!!



و أجازه على ضعفه !!!!!



هنيئاً لكم يا وهابية : حصلت قراءتكم على إجازة من الفراء على ضعفها !!!!!!!!!





و لكن الفراء في مكان آخر لم يستطع أن يواري سوءة قراءة حمزة : في (فتح القدير للشوكاني) 3\107 : و " مصرخي " بفتح الياء في قراءة الجمهور . وقرأ الأعمش وحمزة بكسر الياء على أصل التقاء الساكنين . قال الفراء : (قراءة حمزة وهم منه ، وقل من سلم عن خطأ) .





أما إجماعكم فانظري كيف قصمه الزمخشري و جماعته بعد أن قصمه أهل العربية و فحولها :




* البرهان 1\321 : أن القراءات توقيفية وليست اختيارية ، خلافا لجماعة منهم الزمخشري ، حيث ظنوا أنها اختيارية تدور مع اختيار الفصحاء واجتهاد البلغاء ...




ففي مذهبكم القراءات إما :




توقيفية : يعني من الله تعالى .




أو




اختيارية : يعني من الناس !!!! (و ذهب إليه جماعة منهم : الزمخشري) .




و أما سؤالكم حول رواية أئمتنا فإن أئمة أهل البيت عليهم السلام أخذوا علمهم عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه و آله و رسول الله اخذ علمه عن جبرئيل عن الله تعالى .




و الحمد لله رب العالمين .

فتى الاسلام
10-01-2009, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القول المتيقن أن اهل البيت عليهم السلام امرونا بالتعبد بالقراءة المتداولة بين المسلمين ففيها حلالهم و حرامهم و احكامهم ..

و قد وردت اخبار عن اهل البيت عليهم السلام تفيد بحصول تغيير في مواضع محددة من القرآن الكريم و أنا شخصياً أرد علم هذه الروايات الى اهلها (و هم الراسخون في العلم) فقد أمرونا ان نرد اليهم علم ما لا نتيقن بحصوله .



سبحان الله منتهى التناقض عن آل بيتكم
يأمرونكم بالتعبد بالقرآن المتداول بين الناس
ويخبرونكم بحصول التغيير في مواضيع محددة من القرآن
أليس قد يكون منها [[[[ حلالهم أو حرامهم أو أحكامهم ]]]] وليس أحكام الله

تقول إنك ترد علم ماحصل من التغيير في القرآن لآل البيت
أليس المهدي من آل البيت
فلما تتجاوزونه إلى من قبله
أليس الأولى وهذا حالكم أن تتجاوزوا جميع آل البيت وتردونه إلى من نزل عليه القرآن رسول الله صلى الله عليه وسلم [[[[ والذي لا تملوكون له حديثا واحدا صحيحا متصل السند إليه في كتبكم ]]]]




على ان التحريف لا يقصد منه محو آيات القرآن الكريم بل هو حذف او تغيير بعض الكلمات ... و .... اهل البيت يقولون ان اختلاف القراءة من الرواة لا من الله تعالى .


ما الفرق بين محو آيات القرآن وبين تغيير أو حذف بعض آيات القرآن أو الكلمات منه
أم ان الكلمات من القرآن لا تمثل آيات القرآن
وهل تستطيع أن توضح لنا ماهو تعريف الشيعه للآية في القرآن


المسألة في غاية الوضوح عندنا ... الحجة في هذا القرآن المتداول بين المسلمين و ما وراء ذلك نرد علمه لأهل البيت عليهم السلام حتى يظهر إمامنا فينجلي الحق على حقيقته .

إذا أردت أن تناقش مسألة تحريف القرآن بشكل موضوعي متسلسل فانا مستعد لذلك ..

يا سيدي ... اختلاف القراءات القرآنية الموجود الآن هل هو من الله تعالى أم من الناس ؟؟!!

سبحان الله
إمامكم موجود بينكم كما تزعمون
فلما لا يرد إليه إختلافنا الآن
أم ان هذا ليس من إختصاص الراسخون في العلم وهو أحدهم كما تزعمون

إذا لم يتمكن الشيعه أن يستفيدوا بمن يؤمنون أنه هو الراسخ في العلم ,,, ويستفيدون ممن هو أقل منه شأنا من العلماء والمراجع
فهذا إقرار منكم معشر الشيعه أن المهدي ليس مهدي ولا هادي ولا من الراسخون في العلم
وإنما من يهديكم هم المراجع والعلماء

علي الفحام
10-02-2009, 06:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الزميل فتى الإسلام .
أوضحنا نظريتنا بالنسبة للقرآن و هي أن اختلاف القراءات من الناس لا من الله تعالى و هذا الاختلاف في القراءات لم يؤثر على حجية القرآن و إلا لم يأمرنا أهل البيت بتلاوته و اتباع أحكامه و الاعتصام به عند الفتن .
كما لا تناقض بين التمسك بالسنة مع ان فيها الصحيح و الضعيف و الموضوع و قد اختلف العلماء في تحديد هذه مصاديق هذه العنواين الثلاثة و مع ذلك فلا أحد يقول بببطلان حجية السنة . (و قياس القرآن مع السنة مع الفارق كما لا يخفى على اللبيب المنصف فإن القرآن نقل بتواتر الطبقة و هو أعلى درحات التواتر) .


ما الفرق بين محو آيات القرآن وبين تغيير أو حذف بعض آيات القرآن أو الكلمات منه
الفرق واضح فإن تغيير بعض الكلمات هو من باب اختلاف القراءة كما لا يخفى أو محو آيات فليس من باب القراءة .


سبحان الله
إمامكم موجود بينكم كما تزعمون
فلما لا يرد إليه إختلافنا الآن
إمامنا أوصانا في فترة غيبته بالتمسك بأحاديث أهل البيت عليهم السلام .
و الحمد لله رب العالمين .

و إذا كنت شجاعاً إلى هذه الدرجة إذهب لتكفر سلفك الصالح من اهل النحو و فرسان العربية الذي وصفوا قراءاتكم بأبشع الصفات التي لا تليق بكتاب الله تعالى .
و الحمد لله رب العالمين .



بسم الله الرحمن الرحيم .


سأتغيب عن المنتدى لمدة معينة بسبب بعض الالتزامات .


حتى اللقاء .


أسأل الله تعالى الهداية و الرحمة للجميع .


و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

فتى الاسلام
10-02-2009, 04:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الزميل فتى الإسلام .
أوضحنا نظريتنا بالنسبة للقرآن و هي أن اختلاف القراءات من الناس لا من الله تعالى و هذا الاختلاف في القراءات لم يؤثر على حجية القرآن و إلا لم يأمرنا أهل البيت بتلاوته و اتباع أحكامه و الاعتصام به عند الفتن .


إذا المسألة التي تدندن عليها وتنسبها لأهل السنه هي إختلاف في القراءات
والإختلاف في القراءات لا يؤثر على حجية القرآن
هنا إنتهى تدليسك على أهل السنه

وبقي قولك أنه خذفت كلمات من القرآن أو حرف
فهذا قول الشيعه
وهنا ستجد أن الحذف أو التحريف يؤثر على حجية القرآن
مثلا قول الله تعالى
{{{{ لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى }}}}
لو حذفنا كلمتين [[ وأنتم ,,, سكارى ]]
وقراءنا
{{{{ لا تقربوا الصلاة }}}}
هل الحكم واحد ويحتج به في القراءة الثانيه بعد الخذف
ومن التحريف
حكم صلاة الجمعه أوجبها الله وحجد وجوبها الشيعة في ظل الغيبه


إمامنا أوصانا في فترة غيبته بالتمسك بأحاديث أهل البيت عليهم السلام .
و الحمد لله رب العالمين .


لماذا يوصيكم بغيره فترة غيبته
أليس هذا دليل انه لا فائدة منه طوال هذه الغيبه وأنه لا يؤدي دوره المناط به في نصح الناس وإرشادهم والمحافظة على هذا الدين
فيكون المراجع والعلماء والروات هم أصحاب الفضل عليكم لا الأئمة

ولماذا لم يوصيكم بالتمسك بأحاديثه ورواياته
أم أنه لا أحاديث أو روايات له
لماذا لم يوصيكم بأحاديث وروايات أبيه بحكم أنه غاب وهو طفل صغير قد لا يعقل او يفهم
لماذا يتجاوز نفسه ويوصيكم بالأئمة
أليس من الحق والأولى ان يوصيكم بالتمسك بالقرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مادام سيتجاوز من قبله

أمة الله الرحمن
10-02-2009, 10:00 PM
جزيت خيرا

أختي الفاضلة
وهذه العادة الرد
مزاجي
أختيار الآيات مزاجي

حسبنا الله ونعم الوكيل


وجزاكم الله خير الجزاء أخي الفاضل عبد الهادي والشكر موصول لأخينا الفاضل فتى الإسلام على رده الكريم الموفق

متأسفة لهذا الغياب لبعض الإلتزامات

ولي عودة لبعض النقاط بمشيئة الله

فسبحان الله ... شيعة ينكرون قراءات الرحمن ومعتقدهم يطعن بالقرآن من العقيدة إلى الشريعة إلى الأخلاق والقيم .... ما أبقى شيئا ياحسرة .... هداهم الله

أمة الله الرحمن
10-03-2009, 12:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الزميل فتى الإسلام .
أوضحنا نظريتنا بالنسبة للقرآن و هي أن اختلاف القراءات من الناس لا من الله تعالى و هذا الاختلاف في القراءات لم يؤثر على حجية القرآن و إلا لم يأمرنا أهل البيت بتلاوته و اتباع أحكامه و الاعتصام به عند الفتن . .



هل بعد هذا القول قول آخر ؟؟؟؟؟
هل بعد هذا الإعتراف جدال ؟؟؟؟

سبحان الله سبحان الله

بما أنها لا تؤثر على حجية القرآن فهو ليس من الناس ...
و لا تعليق أكثر .. وإلا لوجدنا فيه اختلافا كثيرا ... لا تفسيرا متعددا عميقا....

ثم تأتي بقول العالم أنه قال على قراءة حمزة كذا وتخشى ذكر السبب .. أتعلم لماذا ؟؟؟؟ لأنك تعلم أن هذا سيضعك في مأزق كبير .... وتريح نفسك بقول .. جميع أهل اللغة قالوا ...... وما هكذا يحتج المرء بغير دليل...

والذي استقر عليه أمر الأمة في القراءات كما قال ابن الجزري أن كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها، ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة... ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة...(1/15).
</span>
وحضرتك لن تستطيع إثبات أن أي قراءة من القراءات لا تتفق مع هذا الشرط ... وتأتي بكلام إنشائي مطول..

قد تعهد الله بحفظ كتابه، حيث قال سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9].
و القرآن وصل إلينا بالتواتر جيلاً عن جيل، وعبر هذا التواتر وصلتنا المدود وأحكام التجويد الأخرى، فهي ثابتة بالأسانيد المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة والجلال.
وقد روى سعيد بن منصور والطبراني عن مسعود بن يزيد الكندي قال: كان ابن مسعود يقرئ رجلاً فقرأ الرجل إنما الصدقات للفقراء والمساكين مرسلة، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: أقرأنيها: إنما الصدقات للفقراء والمساكين فمد.
قال السيوطي في الإتقان (1/257): وهذا حديث حسن جليل وحجة ونص في الباب ورجال إسناده ثقات. فأصل المدِّ ثابت بالنقل المتواتر وبالسنة النبوية، ولكن حصلت هناك خلافات بين القراء في مقدار المدود وطولها وقصرها ونحو ذلك، والذي أنكره بعض السلف على حمزة -كما ذكر السائل- هو المبالغة في المدود لا أصل المد، فإنه متفق عليه.

فلا مصادرنا أنت تقبل ولا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صحة القراءات انت تقبل .. فلما تأتي بحروف من قول عالم وتقول قال العالم كذا وليتك تنهي السبب لآخره...

ولا كتاب الله تقول فيه أن القراءات غيرت منه شىء

فسبحان الله على تناقض القوم


إذا المسألة التي تدندن عليها وتنسبها لأهل السنه هي إختلاف في القراءات
والإختلاف في القراءات لا يؤثر على حجية القرآن
هنا إنتهى تدليسك على أهل السنه

وبقي قولك أنه خذفت كلمات من القرآن أو حرف
فهذا قول الشيعه
وهنا ستجد أن الحذف أو التحريف يؤثر على حجية القرآن
مثلا قول الله تعالى
{{{{ لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى }}}}
لو حذفنا كلمتين [[ وأنتم ,,, سكارى ]]
وقراءنا
{{{{ لا تقربوا الصلاة }}}}
هل الحكم واحد ويحتج به في القراءة الثانيه بعد الخذف
ومن التحريف
حكم صلاة الجمعه أوجبها الله وحجد وجوبها الشيعة في ظل الغيبه


لماذا يوصيكم بغيره فترة غيبته
أليس هذا دليل انه لا فائدة منه طوال هذه الغيبه وأنه لا يؤدي دوره المناط به في نصح الناس وإرشادهم والمحافظة على هذا الدين
فيكون المراجع والعلماء والروات هم أصحاب الفضل عليكم لا الأئمة

ولماذا لم يوصيكم بالتمسك بأحاديثه ورواياته
أم أنه لا أحاديث أو روايات له
لماذا لم يوصيكم بأحاديث وروايات أبيه بحكم أنه غاب وهو طفل صغير قد لا يعقل او يفهم
لماذا يتجاوز نفسه ويوصيكم بالأئمة
أليس من الحق والأولى ان يوصيكم بالتمسك بالقرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مادام سيتجاوز من قبله

وبانتظار الرد على هذه المشاركة الكريمة..

ونحن لم نطلب منك مدح شيعتك للقرآن ... نحن طلبنا ان تشرح لنا معنى قولهم أن القرآن ليس كاملا
ومعنى قولهم ان كلام الأئمة آيات قرآنية ... هذا وأنت تقول أن القرآن الذي بايدينا هو قرآننا ... فهل القرآن الذي سيتلوه عليكم المهدي المحفوظ عنده لأخر الزمان كما تدعون هو نفس قرآننا هذا ... أم سيبين لكم ما تم تحريفه منه ...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟